القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية أصحاب الظلال السوداء الفصل السابع 7 بقلم روزان مصطفى

 رواية أصحاب الظلال السوداء الفصل السابع 7 بقلم روزان مصطفى

رواية أصحاب الظلال السوداء البارت السابع

رواية أصحاب الظلال السوداء الفصل السابع 7 بقلم روزان مصطفى


رواية أصحاب الظلال السوداء الجزء السابع 

|7|   
عنوان البارت / Dejavu
" كانت كلمة الوداع ك الرصاصة ،  والرصاص لا يسترد إن خرج يا سيدي .. يقتل .. يشوه  ويُدمر ! " 
كينان بتساؤل غريب : خونتينا ليه ؟ 
شعرها كان بيطير وهي بتلف تبصله وبتضحك وهي بتتنفس وبتقول : خونتكم ؟ بتقول إيه إنت !
كينان ببرود : ما الحوار أتعرف ، أنا جايبك عشان أعرف ليه !
سونيا بضحكة صفرا : إيه الهبل اللي بتقوله دا 
كينان بزعيق جامد في وشها : حطيتي إيدك في إيد الزعيم وإتفقتي علينا لييييه !! وافقتي تتجوزيني لييييه !
إرتعدت ، أعصاب إيديها سابت ورجليها وبالتالي مهارتها القتالية عجزت .. 
بكل قوته ضربها بالقلم ، وهو بيشد شعرها وبيقول : بتلعبي بيا أنا ؟ بتلعبي بمشاعري وتخليني أدخلك بيتنا وأعتبرك واحدة مننا ؟؟ 
شدها من شعرها وهو بيفتح العربية وبيخرج الرباط اللي حاطة من الصبح في التابلوة ، ربطها كويس وخلاها تقعد على ركبها قدامه ، وسند هو على العربية وهو بيقول : عاوز أعرف السبب ؟ 
سونيا بدموع : قولتلك إني كُنت مخطوبة .. وإتقتل قبل فرحي بسبب شغله .. إنت متعرفنيش يمكن بس أكيد تعرفه 
كينان بتفكير : أعرف مين ؟ 
سونيا بغل وحقد : اللي صاحبك إختاره يطلع عملية الهيروين مكانه ولما طلعت الشحنة مغشوشة إتغدر بيه ، أحمد النجار ، فاكره ؟ إنتوا كنتوا عارفين إن الشحنة مغشوشة عشان كدا طلعتوه مكانكم ؟ لحد ما إتصفى بالرصاص 
بعدين قالت من بين سنانها : أنا لو أطول كل يوم أشوفكم بتتوجعوا زي ما حرقتوا قلبي عليه هعمل كدا ، وصاحبك إتجوز وعاش حياته وملعون أبونا إحنا مش كدا !
كينان بزعيق : دا قدره !!!
سونيا بصوت أعلى : دا مش قدره ، قدره كان في حضني ، نفضل سوا نتجوز ونخلف ويبعد عن القرف دا ، طفيتوا حياته وأنا متأكدة إنكم عارفين إن دا هيحصل بس أهم حاجة إنتوا بخير طالما في ناس بتفديكم 
كينان بصدمة : بتنتقمي مننا عشان كدا  ؟ كان هدفك إيه ؟ وبعدين دا كان راجل من رجالتنا ف طبيعي إن ..
سونيا بألم : طبيعي يتقتل ؟؟ طبيعي يموت ؟ أنا .. دا بني أدم ولا أهم حاجة إنتوا تبقوا كويسين وتتجوزوا وتخلفوا وتعيشوا كويس وإحنا لا !
كينان بقرف : إنتي مريضة نفسياً وبدل ما تتعظي من اللي حصله فاكرة نفسك أذكى مننا وعملتي حوارات غبية شبهك عشان قال إيه تنتقمي ، طبيعي أي جماعة مافيا بتجيب رجالة تفديهم بروحهم ، خطيبك بقى كان كلب فلوس والفلوس أهم من روحه دا مش موضوعنا ومش ذنبنا 
سونيا بغيظ : مفيش كلاب غيركم يولاد الكلبب 
مسمها كينان من دراعها ووقفها قدامه وهو موقفها على حافة الجبل وبيقول : مش مبرر اللي عملتيه إنك تخونيني .. الغلط كان منه عشان هو شغله خطر ودي عواقبه ، إنتي مريضة نفسياً زي ما قولتلك 
ولع سيجار وحطها في طرف بوقه وهو بيقول : وأنا مريض أكتر منك ، الخيانة عندي تمنها الموت .. إنتي موتي أخر ذرة تقل وتعاطف جوايا ، لما أستغليتي مشاعري عشان إنتقامك 
وكمان مش هقدر أعيش مع واحدة بتفكر في غيري * بيفك رباط إيديها اللي ورا ظهرها *
بمنتهى القسوة زقها كينان بإيده من فوق الجبل وهو بيقول بألم وغيظ : روحيله 
وقعت سونيا من فوق الجبل  ، لحد ما سمع كينان صوت إرتطام قوي في الأرض .. 
بص عليها من فوق وهو دموعه بتنزل من عيونه وملامحه الباردة ، وهي واقعة وشعرها الأشقر بدا يبقى لونه أحمر من الدم والجسم مبيتحركش ، صوت صفير الهواء بس اللي محاوطه ..
* في بيت بدر وكينان 
دخل كينان البيت وهو بيترعش وقفله وراه ، اول ما دخل راح للحمام وهو بيقلع لبسه كله وبيحطه جنب الغسالة على الأرض وهو بيستحمى 
المياه السخنة بتنزل على شعره وجسمه وهو بيفتكر اللي عمله 
تك تك تك 
إتفزع كينان تحت الدش ف قال : أيوة ؟ 
سيا بتعب : قدامك كتير يا كينان ؟ 
مسح وشه بإيده وهو بيتنفس بسرعة : لا .. طالع بس هاتيلي حاجة ألبسها من أوضتي 
راحت سيا تجبله هدوم ورجعت خبطت على باب الحمام ، فتح كينان وأخد منها الفوطة والهدوم ولبس وخرج 
بينشف شعره بالفوطة ، سيا بإستغراب : أمال فين سونيا أنتوا مش خرجتوا سوا ؟ 
كينان : شششش وطي صوتك ومتقوليش كدا تاني ! 
سيا بعيون واسعة : مقولش إيه يا إبني ؟ 
كينان بعصبية : إسكتي بقى إسكتي !
بدر من ورا سيا جه : إنت بتكلمها كدا ليه يالا ؟ 
كينان خبط راسه في الحيطة كذا مرة ف سيا حطت إيديها على بوقها بصدمة 
بدر عرف إن فيه حاجة ف قال ل سيا : طب إطلعي فوق شوية وسيبينا لوحدنا 
سيا برعب : هو بيعمل كدا ليه وفين سو ..
قاطعها بدر : سيا ! لو سمحتي إطلعي وسيبينا لوحدنا !
مشيت سيا وطلعت على السلم بس إستخبت ورا سور السلم عشان تتصنت عليهم 
بدر بيبص لكينان بنظرة شك وهو بيقول : البت فين يا كينان ؟ عملت حاجة من ورايا لما خرجتوا مش كدا ؟ 
كينان حاطط إيديه على ودانه وهو بيتحرك يمين وشمال بعدين وقف قدام بدر وقال بصوت واضح : زقيتها بإيديا من فوق الجبل !! أنا قتلتها بإيدي!!
سيا من ورا سور السلم زحفت لورا برعب وهي حاطة إيديها الإتنين على بوقها بتكتم الشهقة ومبرقة على الأخر وقلبها بيدق بهستيرية 
بدر قرب لكينان وغطى بوق كينان بإيده وهو بيقول : شششش وطي صوتك  ، عربيتك فين ؟ 
كينان وهو بيبعد إيد بدر عن بوقه : س  سيبتها هناك ، مجيتش بيها مكنتش قادر أسوق ..
بدر بإستفسار : وجيت إزاي ومع مين ؟؟ 
كينان بنفس متقطع : مشيت مسافة طويل لحد أخر الشارع لقيت عربية نقل طلعتني ع الشارع الرئيسي ركبت تاكسي وجيت !
بدر بهمس : جدع ، هنعمل بلاغ عن إن مراتك مرجعتش البيت بقالها ٢٤ ساعة وغالباً واخدة عربيتك لإن العربية مش موجودة كمان ، حد شافك وإنت سايق ؟ 
كينان برعب : معتقدش ، أنا كنت لابس جوانتي ! أنا كنت عارف إني هقتلها بس .. بس ليه خاايف ، ليه خاايف وتعبان لما قتلتها 
بدر ببرود : دي خاينة ميتزعلش عليها ، إجمد وأنا في ضهرك 
كينان بحزن : خطيبة أحمد النجار ؟ 
بدر بتضييق عين بيبص لكينان بمعنى * مين دا ؟ * 
كينان بيبلع ريقه : اللي كان من رجالتنا وإتقتل مكاننا في شحنة الهيروين المضروبة 
بدر بسخرية : متقولش إنها بتنتقم له وجو الأفلام العربي دا ؟ دي إتسببت في موت إبني بنت الناقصة ! دا إنت تروح تولع في جثة أهلها ومتزعلش عليها 
* صوت حاجة حديد وقعت برا البيت * 
بدر بيطلع سلاحه من جمبه وهو بيبص من الشباك لقى سيا متعورة في رجليها من الحديدة اللي وقعت وبتجري وهي بتعرج 
بدر بزعيق لكينان  : ألحق سيااا هربت ! اكيد نطت من الشباك اللي فوق ووقعت ع الحديدة إتعورت 
فتح بدر الباب وسيا بتجري وبتبص وراها وهي بتاخد نفسها 
بدر بصوت عالي : سيااا 
طلقة جت في الشجرة عدت من جمب بدر 
بدر بيبص وراه بصدمه لقى كينان ماسك مسدسه وإيديه بتترعش 
بدر بعصبية : بتضرب نار ليه يامتخلف عاوز تموتنا !! 
رمى كينان المسدس وهو عقله مش فيه وطلع يجري ورا سيا 
فضلت تجري في نص الشارع بتبص حواليها مفسش حد في الشارع 
بدر نط فوقيها فجأة نيمها على الأرض وهو فوقيها ومثبت إيديها في الارض وبيتنفس في وشها 
بدر بنفس متقطع : ب بتجري مني ليه ؟ بتهربي ليييه أنا وعدتك أتغير 
سيا بعيون مدمعة ومرعوبة : ع عاوز تقتلني زي ما قتلت ريناد وصاحبك قتل سونياا ، إنتوا ملكووش غالي أأمن على نفسي إزاي معاك وأنام جمبك على سرير واحد وإنت كدا ، إنتوا ملكووش عزيز ولا غالي 
بدر قام من عليها ورفعها فوق ظهره وكينان ساند إيده على ركبه وباصص عليهم وهو بياخد نفسه بالعافية 
* في البيت 
سيا قاعدة على الكنبة وهما واقفين قدامها 
بدر بيقولها بنبرة غريبة : بتخافي مني يا سيا ؟ عملتلك إيه يخوفك ؟ 
سيا قامت وقفت قدامه وقالت : قول عملت إيه مخوفكيش ، يلعن أبو قلبي يا أخي اللي حبك 
بدر بعصبية : اللي زعلانة إنها إتنيلت ماتت دي حطت إيديها في إيد الزعيم وقتلوا إبننا ! وأنا قتلته وكينان قتلها عشان خانتنا متضايقة ليه !!! 
سيا قربت منه وقالت : تقدر تقولي إنت بتعاقب الخاينين على إيه ؟ بتعاقب مامتك لحد إنهاردة بإنك حتى مش بتدعيلها ولا بتجيب سيرتها عشان ماتت وهي زانية مختلفناش بس هي بين إيدين ربناا هيحاسبها هو ! المفروض اللي يجيب سيرة أمك بكلمة تقطع لسانه مش تعاقبها لحد إنهاردة بكرهك ليها وإنك مستخسر تترحم عليها قال إيه عشان عملت ذنب وخطيئة ، إنت كلك من اولك لاخرك خطايا وذنوب يا بدر يا كابر إنت مش ملاك ! إيه يجبرني أسامحك وأفضل معاك وإنت مبتديش فرصة تانية لأي حد غلط وأذاك مثلاً ف بتقتله ، بتنهي حياته من غير ما تفكر إنه بني أدم بيغلط وبيخطأ زيه زيك ، إشمعنا عمال تقتل في دي ودا ومش عاوز حد يحاسبك ويوقف في وشك يقولك غلط .. تعرف أنا لو كملت معاك وإنت كدا أبقى مبحبكش وموافقة بالقرف دا وبتجر ليه والدليل جماعة الظلال السوداء اللي بقيت مع الوقت واحدة منهم بس لإني مراتك ، كان في مليون حل غير إنك تقتل 
ريناد خانتك كان ممكن تطلقها وتنسحب من الشغل اللي كله وساخة والمستنقع اللي مش هتقابل فيه غير ناس زبالة وخاينة ، وإطلع للنور وللناس النضيفة يا أخي ! أمك ماتت وخلاص ربنا هيحاسبها بس برضو مصمم إنها كذا وكذا وكذا .  
طلقني ، طلقني وسيبني أعيش أنا مش حاسة بأمان 
حب من غير أمان يبقى ملوش لازمة ، أنا معرضة في أي وقت إن حياتي تنتهي بس لإني مرات بدر الكابر المغرور اللي كرامته خط أحمر 
وفعلاً كنت هتقتلني وقت حوار الصور لو ناسي 
طلقني وسيبني أعيش عيشة كويسة بعيد عنك حتى لو همسح حمامات ، وأوعدك كل اللي شوفته هيتدفن معايا مش هتكلم عنه 
بدر عينيه إحمرت ، مش غضب .. لكن دموع 
إحساس إنه مرفوض من الإنسانة الوحيدة اللي وثق فيها وحبها إحساس بشع ، عمره ما عيط وخرج إنفعالاته قدام حد  طول عمره بارد لكن سيا الوحيدة اللي بتقدر تعيطه وبتقدر تفرحه !
معادلة صعبة سعادتك وتعاستك يبقوا متعلقين بوجود شخص معين في حياتك 
سيا كانت واقفة قدامه بتبصله نفسها تاخده في حضنها ، لكنها جمدت قلبها وقالت : طلقني 
بدر الكابر .. : إنتي  ....
يتبع ....

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية أصحاب الظلال السوداء
reaction:

تعليقات