القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حد الهوس الفصل الثالث 3 بقلم سمسمة سيد

 رواية حد الهوس الفصل الثالث 3 بقلم سمسمة سيد

رواية حد الهوس البارت الثالث

رواية حد الهوس الفصل الثالث 3 بقلم سمسمة سيد


رواية حد الهوس الحلقة الثالثة

حد الهوس 
الفصل الثالث
ظلت يده معلقه في الهواء وهو ينظر اليها ليتفاجئ بفعلتها وما كانت سوي ارتمائها بحضنه
اتسعت عيناه بصدمه من فعلتها ، وسرعان ماكان يلف ذراعيه حولها ليضمها اليه بقوه
شعرت غزل وكان عظامها قد سحقت ، ولكن لم تبالي لتردف بنبره توشك علي البكاء :
_ارجوك ياابيه ارجوك متعملش فيا كده ، متخلنيش اكرهك ، ارجوك 
المه قلبه كثيرا لنبرة صغيرته ، ليمرر يده علي خصلاتها برفق مطلقا تنهيده تحمل حجم معاناته ...
ابتعد عنها لينظر الي عيناها نظره اخيره ، ومن ثم تركها واتجه للخارج دون التفوه باادني كلمة....
نظرت حولها بتشتت ، لتتجه نحو فراشها ملقيه بثقل جسدها علي الفراش ، واضعه راحة يدها فوق عيناها بتعب
بعد مرور عدة ايام  ....
كانت تجلس شارده فيما تفوهت به لعمران يوم مولدها ، ذكرها لعدد النساء بحياته ، غضبها من تحكمه الزائد ، والشعور بالغيره الذي يعتريها عندما تشاهد صورته علي احدي المجلات محتضنا احدي نسائه ، والان ضيقها من تجاهله لها تلك الايام وعدم حديثه معها ...
افقت من شرودها علي يد سلمي التي تتحرك امام عيناها ، لتنظر اليها عاقده حاجبيها بضيق :
_نعم ياسلمي !
سلمي بااستغراب :
_مالك ياغزل مش مركزه معايا خالص ليه وبقالك كام يوم كده
زفرت غزل الهواء بضيق لتردد ببعض الهدوء المصطنع :
_مفيش انا كويسه ، كنتي بتقولي ايه ؟
سلمي :
_كنت بقولك ان ابيه اتصل وعاوزه توديله ملف صفقه مهمه 
رفعت غزل حاجبه الايسر مردده :
_وانتي متروحيش ليه 
سلمي بتوتر :
_اصل انتي عارفه ان اكيد جاسر هيبقي موجود هناك وانا مش عاوزه اشوفه اا
حاولت سلمي اكمال كلماتها ولكن لم تستطع لتزفر بااحباط ، ربتت غزل علي كتفها بتفهم لتردف قائله :
_خلاص ولايهمك ، هاتي الملف انا هوديه 
ابتسمت سلمي باامتنان لها ومن ثم اعطتها الملف المطلوب وتركتها واتجهت لغرفتها ..
نظرت غزل للملف لتطلق تنهيده منزعجه ، اتجهت نحو خزانتها لتقوم بجذب بنطال من اللون الابيض مقطع عند الركبه ، وتيشيرت اسود قصير يصل علي كمر البنطال ..
ارتدتهم لتقوم بتصفيف شعرها الاسود وتركته منسدل علي ظهرها ، ولم تضع سوي ملمع شفاه ، انتهت لتتجه الي الخارج.....
بعد مرور بعض الوقت ...
كان يجلس خلف مكتبه الفخم علي الكرسي المخصص له ، يحرك القلم بين انماله بخفه وهو يحدق بالفراغ ...
ليفيق علي طرقات خفيفه علي الباب 
اردف بصوتا رجولي اجش :
_ادخل 
دلفت مساعدته الخاصه مردده بااحترام :
_الانسه دينا الشهاوي بره يافندم 
اعتدل في جلسته ليردد ببرود :
_خليها تدخل 
اردفت السكرتيره بااحترام :
_حاضر يافندم تحت امرك
انهت كلماتها متجهه الي الخارج ، ثوانٍ ودلفت تلك التي تسير بغنج وميوعه صاحبه جسد ممشوق وشعر مموج يصل الي كتفها وملامح لا تظهر من كثرة استخدامها لمستحضرات التجميل كانت ترتدي فستان قصير مثير وترسم علي وجهها ابتسامه مصطنعه 
اتجهت لتجلس علي المقعد الموجود امام مكتب عمران وهي تنظر اليه بنفس الابتسامه مردده :
_مصدقتش لما كلمتني وطلبتني اجيلك 
عمران ببرود :
_متفرحيش اوي كده يادينا انتي عارفه اني مستحيل ابصلك وال بيني وبينك بيزنس وبس
نظرت دينا اليه بضيق ولكن اسرعت في اخفائه مردده :
_وايه البيزنس المهم اوي ال خلي عمران بيه يكلمني ، ال فكراه ان كل العقود والحاجه ال بينا خلصانه 
ارتفعت ابتسامه جانبية علي ثغره مردد :
....
عند غزل ...
هبطت من السياره مردده بمرح  :
_ميرسي ياحازم ياقمر 
ابتسم حازم علي تلك الفتاه المرحه مرددا :
_استني حضرتك ياغزل هانم ولا هتيجي مع عمران بيه !
تصنعت غزل التفكير ومن ثم اردفت :
_هتنازل واجي مع ابيه عمران وانت روح كفايه عليك كدا تعبتك 
حازم باابتسامه :
_تحت امرك ياهانم 
اتجهت غزل الي داخل الشركه بعد ان قامت بتوديع حازم السائق الخاص بهم ...
دلفت الي مكتب المساعده الخاصه به مردده :
_سهام ، ابيه عمران جوه؟
اومت سهام باابتسامه لتتجه غزل نحو الباب الخاص بمكتبه قامت بفتح الباب تزامنا مع تذكر سهام بوجود دينا بالداخل
وقعت عيناها علي تلك الجالسه في احضان عمران تداعب لحيته الخفيفه ، بينما هو ينظر اليها ببرود 
تجمعت الدموع في عسليتها ووووو

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية حد الهوس)
reaction:

تعليقات

تعليقان (2)
إرسال تعليق

إرسال تعليق