القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حكاية سجدة الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم أميرة حسن

 رواية حكاية سجدة الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم أميرة حسن

رواية حكاية سجدة البارت الرابع والعشرون

 
رواية حكاية سجدة الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم أميرة حسن

رواية حكاية سجدة الجزء الرابع والعشرون 

البارت الرابع والعشرين.
حكاية سجدة.........بقلمى: أميرة حسن.
كانت العربيه ماشيه باسجده من غير سواق وخلاص قربت على حافة الجبل
فجاه فتحت الباب بقوة وقوت قلبها وحدفت نفسها من العربيه .
اثناء مكان سليم وحازم بيبصو للي بيحصل برعب وصدمه و هما شايفين عربيه سيف بتقع من على الجبل .
وفجأه مقدرش حازم يتحكم بفرامل العربيه واستوعب دة بعد ماوصلو على حافة الجبل ووقعت عربيتهم من فوق الجبل واتحطمت بالكامل وهما جواها لا حول لهم ولا قوه
................................................
ظهرت عاصفه ترابيه قويه بسبب قوه اندفاع العربيات وشوشت الرؤيه على سجدة اللى اتأذت كليا من وقعتها وفتحت عينيها بضعف وحطت ايدها على راسها وفجاه شافت دم في ايديها فاستغربت وعرفت انها اتخبطت فى راسها 
وبصت قدامها لقت سيف وهو مرمي على الارض وبيكح بقوه فاحاولت تقوم من على الارض وقربت منه واخذت السلاح من جنبه ووجهته عليه فابصلها بتعب وقال بنهجان وهو بيبص على مسدسه اللي في ايديها :فرصتك جاتلك ولازم تستغليها .
ضربته برجليها بقوة وقالتله بنهجان :اخرس يا حقير مش عايزه اسمع صوتك المقرف ده تاني.
 اتوجع من ضربتها ولكن ضحك وفرد جسمه على الارض وقالها بسخرية : انا موافق اموت على ايدك يا قمر بس هو فين حبيب القلب؟ مش كان ورانا !!راح فين يا ترى؟ اصلي مش شايفه؟
انتبهت سجدة لكلام وبصت حواليها بتوهان وفعلا ملقتش حد غيرها هي وسيف في الصحراء حتى عربيتهم مش موجوده 
جرت عند التله و اتصدمت لما شافت عربيه حازم واقعة في اخر الجبل صرخت باعلى صوتها برعب: سلييييييييببببببم.
الدموع اتجمعت في عيونها والغضب اشتعل في قلبها اكثر وبصت وراها عشان ترجعله
 لقته واقف قدامها بالظبط وكان على اخر لحظه هيوقعها بأيده من على التله ولكنها تفادته بحركه ذكيه ونزلت على الارض وضربه برجليها في رجله فاهتز توازنه وجسمه وقع من على التله وفضلت ايده متعلقة على حواف الجبل وهو ماسك بكل قوته وبص لعمق الجبل بخوف ورجع بص لسجدة بترجي وقال:ساعدينى،، واوعدك هجبلك حقك،، ومستعد اسلم نفسي بس ساعدينى.
بصتله بأستهزاء وحقد وقالتله بوجع: مستحيل تصعب عليا لان الذل اللى انت فيه ده كان نفسي اشوفه من زمان ،،انا عمري مااتمنيت لحد الاذى قد ما اتمنيتهولك.
 زعق بكل صوته وقالها برعب: بقولك مستعد اسلم نفسي واعترف انى اغتصبتك بس طلعينى مفيش وقت اعصابي بترخى خلاص.
 ضحكت بوجع ودموعها نزلت زي الشلال وبتضحك وتعيط في نفس الوقت وهو قدامها بيصرخ عشان تساعده افتكرت اللي عملوا فيها ورفعت السلاح فى وشه وضربته رصاصة فى نص راسه فاأرتخت اعصابه ووقع من على التله واقعه بشعه قسمت كل جسمه بصيتله من فوق وفضلت تعيط بحرقه ونادت بأعلى صوته لما شافت عربيه سليم فى اخر الجبل: سليييييييييم ياسليييييم .
قعدت على الارض وفضلت تعيط لحد ماانهارت تماما وفقدت الوعي.
.......................................................................
بعد ما تتبعت الشرطه العربيات وارقام التليفونات قدروا يوصلوا مع عبد الرحمن للمكان اللى موجودين فيه سليم  وحازم وسجدة
واول ماوصلو دورو فى كل مكان لحد ماشافو سجدة واقعة على الارض فأخدوها لعربيه الاسعاف ونزلوا الونش يسحب العربيات ومن ضمنهم العربيه الموجود فيها حازم وسليم
 وكمان عربيه سيف ووجدو جثه سيف وهو مضروب بالرصاص وواقع في اخر الجبل وبعد ماسحبوهم كلهم وتفحصو المكان.
 طالعو بعربيات الاسعاف على المستشفى وعبد الرحمن كان متواجد مع سليم فى عربيه الاسعاف وهو حاطط ايده على قلبه من الخوف والفزع اللي تملكوه.
.....................................................................
وبعد فتره وصلوا على المستشفى وكل المصابين اتنقلوا على العمليات ماعدا سجدة اللي اتنقلت لاوضه الجراحه
 اتصل سليم بماجده وقالها على اللي حصل وفضلت تلطم على وشها وتستغفر ربنا وتعيط بحرقه: ابنننني ياوجع قلبي عليك يا حبيبي.
 رد عبد الرحمن في الفون بقلت اعصاب :كفايه يا ماجده انا اعصابي مش مستحمله ادعيله يقوم منها بالسلامه،، انا موجود في المستشفى مستنيكم و هتصل بالسواق يجيبكم.
 رمت ماجده الفون على الارض وعيطت بصوت عالي ونزلت ُدُرتها هند من اوضتها على صوت ماجده وقربت منها وقالت باستغراب: في ايه! اللي حصل؟
 عيطت بحرق قلب وقالت: ابني.... ابني اللي مشفش يوم حلو من لما اتجوز.... ابني هيروح مني يا ناس وانا واقفه اتفرج عليه ،،يااااااااارب،،، يا رب احميه احنا ملناش غيرك يارب .
افتكرت هند ابنها ادهم وحرق قلبها عليه فامسكت ايد ماجده بهدوء وبصطلها بدموع وقالت :حاسه بيكى،، قومي خلينا نروحله،، هيبقى كويس،،، انا متاكده.
بصطلها ماجده بدموع وحزن وبالفعل طلعو مع السواق على المستشفى.
.................................................................
كانت ندى قاعده مع ياسر في المكتب وبيشتغلوا على الكمبيوتر لحد ما جه اتصال لياسر فرد بثبات: صباح الخير ياحج.
 رد عبد الرحمن بهمدام :لقينا سليم ومراته يا ياسر.
قام ياسر من على المكتب وقال بسعاده :بجد؟ طب الحمد لله ولقيتهم فين؟ وهما عاملين ايه دلوقتى ؟
انتبهت ندى لرد فعل ياسر ولكلام وتوقعت انه بيتكلم عن سجده وسليم فبصيتله بتركيز فلقيت تعابير وشه اتغيرت لصدمه وقال: ازاي وقع من على الجبل ؟
شقت ندى و قامت من مكانها فجاه وحطت ايدها على بُقها وفضلت بصاله بقلق لحد ما قال :طب انا جاي حالا.
رد عبد الرحمن بتعب :لا يا ياسر خليك انت في الشركه مفيش فايده من وجودك معانا ،،انا قولت اقولك عشان تصد انت مكاني لحد ما نشوف اخره اللي احنا فيه ده ايه.
 رد ياسر بثبات عكس القلق اللي جواه عشان صديقه سليم وقال: تمام ياحج،، متقلقش بخصوص الشركه كله تمام وانا هبقى اتصل اطمن عليه تاني.
قفل مع عبد الرحمن ولما جه ياسر يقعد على مكتبه استغرب وجود ندى وراه وسألته بلهفه: استاذ سليم حصله حاجه ؟هما كويسين ؟
ياسر بثبات وجمود: وانتى مالك بالموضوع ده تعرفيهم منين؟
حاولت تدارى حرجها لما بصتله بغيظ  وقالتله: اخته تبقي صاحبتي في الجامعه ويعتبر احنا متربيين سوا وكم.......
قاطعها وقعد على مكتبه وقال :كفايه رغي ويلا نكمل شغل.
دبت رجليها في الارض زي الاطفال وبصيتله بغيظ وقلتله: طب ممكن اروح الحمام.
 بصلها بضيق ونفخ وقال: هو انا مشغل بت اختي،، لازم يعني حمام دلوقتى.
 ردت بغيظ:هى دي كمان هتتكلم فيها .
وقف قدامها بضيق وقال بنبره قويه :اتكلمي عدل،، الحج لسة موصينى على الشركه فامش عايز استهتار من اولها.
 بصيتله بغيظ ونفخت بقوة وقعدت قدام الكمبيوتر فأستغرب وقال: روحى الحمام وتعالى كملي شغل.
 بصتله بغيظ وقالت بعفويه: شكرا نفسي اتسدت.
 لقى نفسه بيضحك وبيقولها : نفسك اتسدت ازاي يعني؟
استوعبت اللي هي قالته وقالت بلجلجة:ااااا..... قصدي....ه...... هيبقى اروح بعدين يعنى.
قعد جمبها وبص لشاشه الكمبيوتر وهو مبتسم ورجع لتكشيرته وقال: على العموم الحج قالي ان حالتهم صعبه ،،فاأدعلهم.
زعلت ندى وقالت بجديه: ربنا معهم ويساعدهم على اللى هما فيه.
 وبعدين همست وقالت: طب ماكنت قولت كده من الاول ياساتر عليك.
بصلها شويه ورجع بص للكمبيوتر تانى.
.........................................................................
طلعت فريده من الجامعه وشافت اسلام ساند جسمه على عربيتها وبيبصلها بابتسامه فاقربت عنده وابتسمتله فقالها: اكيد عرفتى اني معنديش محاضرات النهارده وجاي مخصوص عشانك.
 اتوترت وقالت بلجلجة: وانا ......وانا هعرف منين!؟
 بصلهها بتفحص وقالها: يعني مسألتيش عليا؟
 اتوترت اكثر وخجلت وهزت راسها بالا و الابتسامه على وشها فابتسم وقالها :هعمل نفسي مصدقك،،،،،،،، ويلا اركبى هوصلك .
بصتله باستغراب وقالتله: بس دي عربيتي.
ايبتسملها وفتح باب عربيتها وقال بمشاكسة: بعرف اسوق متخافيش .
ضحكت وقبل ماتتكلم لقت تليفونها رن برقم ندى فقالتله: ثوانى.
 هز راسه بنعم  فردت وقالت :ايه ياندوشه عامله ايه؟
ردت ندى بزعل وعفوية: انتى اللي عامله ايه ؟انا لسه عارفه بالخبر دلوقتى والله،، متقلقيش ان شاء الله هيقوم بالسلامه.
 استغربت فريده وقالت: هو مين ده؟ قصدك على ايه؟
 ندى بعفويه: هيكون مين يعني يا فريده قصدي على اخوكى لسه جدك مكلم استاذ ياسر وقاله انه لقاهم واقعين من على الجبل .
شهقت فريده بخوف فاستغرب اسلام رد فعلها وسألها: في ايه!؟
 قفلت فريده بسرعه وركبت عربيتها وهي بتقول بفجعة: سليم،،،استر يارب.
 ركب جنبها وهو بيسأل: ماله اخوكى ايم اللي حصل؟
 مردتش فريده وساقت باقصى سرعه على المستشفى.
........................................................................
فتحت سجده عيونها بتعب وبصت حواليها والرؤية وضحت قدامها وعرفت انها في احد الغرف بالمستشفى وفجاه افتكرت اللي حصل على الجبل وحاولت تقوم من على السرير وصوره عربيه سليم مش بتفارق خيالها.
 دخلت الممرضه وقالت بأبتسامة بشوشة: حمد لله على سلامتك يامدام سجدة.
بصتلها سجده بتعب وقالت بتقل:س.... سليم.... سليم فين؟
 ردت الممرضة وهي بتغيرلها المحلول: جوز حضرتك لسه في العمليات ومتقلقيش ان شاء الله يقوم بالسلامه.
 الخوف قل فى قلبها لما عرفت انهم طلعوا من الجبل وحاولت تقوم وهي بتقول: شليلى المحلول من ايدي لازم اروح اشوفه.
ردا الممرضة بجدية وهدوء: يامدام حضرتك لازم تكملي المحلول لأخره عشان متفقديش وعيك تاني ،،وجوزك لسه في العمليه واول ما يطلع اناهطمنك عليه بنفسي.
 وقبل ما تتكلم سجده اتفتح الباب ودخل عبد الرحمن وهو بيبص لسجدة بتفحص فاتوقعت انه هيلومها على اللى حصل ولكن سمعته بيقولها : حمدلله على السلامه،، عامله ايه دلوقتىى؟
 استغربت وقالت بتعب: شكرا ،،انا كويسه بس عايزه اطمن على سليم.
 رد عبد الرحمن بهدوء عكس العاصفه اللي جواه: لسه في العمليه.
 سكت هو بيبص للمريضه لحد ما طلعت من الاوضه وبص لسجدة وقالها: انا عايز افهم احنا هنفضل في وجع القلب ده لحد امتى؟
 رغرغت عيونها بالدموع وقالتله بتعب:خلاص كل حاجه انتهت وكل همى دلوقتى ان سليم يقوم بالسلامه .
رد باستغراب :قصدك ايه؟ هو ايه بالضبط اللي انتهى؟ انا حفيدي كل يومين في المستشفى ومتأكد انو بسببك.
 مسحت دموعها بحزن وقالتله: انا وسليم اطلقنا.
 بصلها بتفاجئ وفجاه الباب اتفتح ودخلت الممرضه وقالت: العمليه خلصت تقدرو تتكلمو مع الدكتور دلوقتي
لحظات ودخل الدكتور وبص لسجدة وقالها: عامله ايه دلوقتى؟
 قالتله بلهفة: طمني سليم كويس؟
 بص الدكتور علي عبد الرحمن وقال: العمليه بتاعته مكنتش سهله لانه كان متصاب فى كتفه برصاصة وقبلها كان عنده عمليه قديمه فى جمبه وراسه متأذية كتير ،،،،فااحنا عملنا اللي علينا وسايبين الباقي على ربنا.
 رد عبد الرحمن بلهفة: هو هيفوق امتى؟ وحاليا حالته عامله ايه؟
 رد الدكتور: صدقنى مش هعرف احدد حالتهه الا لما يفوق بس يعتبر حاليا العمليه نجحت ،،وبالنسبه للضابط اللي معاه للأسف رجله اتكسرت وللأسف كمان باقي العربيات حالتهم خطيرة  وفي حالات وفاه كتير.
غمضت سجده عنيها وقالت: يارب.
............................................................
شويه ووصلت بقيه العيله و كان باين عليهم القلق والتوتر ومستنين سليم يفوف.
وعلى اخر اليوم اتنقل سليم للعنايه ودخلت سجدة بعد استاذنت من الدكتور وقعده جنبه وفضلت تبصله وهي بتدعى من جواها ان ربنا يحميه وافتكرت كلامه ليها اخر مره وغمضت عينيها بتحبس دموعها،،، لحد ما اتصدمت لما سمعته بيقول بتعب: امل .......
قربت عليه وقالتله بلهفة: انت كويس ؟ سامعنى ؟
بصلها وقال بتوهان: انتى مين؟ فين امل؟ ادهم!..... اخويا فين؟
يتبع.

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية حكاية سجدة)
reaction:

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق