القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حكاية سجدة الفصل التاسع عشر 19 بقلم أميرة حسن

 رواية حكاية سجدة الفصل التاسع عشر 19 بقلم أميرة حسن

رواية حكاية سجدة البارت التاسع عشر

رواية حكاية سجدة الفصل التاسع عشر 19 بقلم أميرة حسن


رواية حكاية سجدة الجزء التاسع عشر 

اتنقل سليم لاوضة عادية والعيلة متجمعين حواليه لحد مايفوق من البينج.
وفضلو يتناقشو على مين اللى هيبات مع سليم واعترض عبد الرحمن على وجود حد فيهم وانهم يمشو ويجو الصبح 
فأضطرت سجدة انها تعمل حيلة ذكية عشان تبات مع سليم ،،فاأثناء ماكان عبدالرحمن بيتصل بالسواق عشان يجى يوصلهم،،حطت سجدة اديها على راسها بتمثيل وفاجئة رمت نفسها على الارض فاجرو عليها فريدة وماجدة على انها فقدت الوعى ،،ونده عبد الرحمن على الممرضة ودخلو بيها على الاوضة اللى جمب سليم وعلقولها محلول.
فقالت فريدة: طب سيبنى انا ياجدو اقعد مع سجده انت هتهتم بسليم ولا مراته.
نفخ عبدالرحمن وقال: خدى ماجدة وانزلى تحت للسواق وملكيش وملكيش دعوة بحاجة ويلا عشان الوقت اتأخر.
ردت ماجدة بتعب: ابقى طمنا عليها وعلى ابنى ياحج.
رد: ان شاء الله.
وبعد ماطلعو من الاوضة فتحت سجده عين واحده تتأكد من عدم وجودهم وبعدين نفخت بأرتياح وفاجئة دخل عبد الرحمن عندها فاغمضت عنيها بسرعة فاقرب منها وقال: قومى انا عارف انك بتمثلى.
غمضت عنيها بقوة وبعدين فتحتها بخوف وقامت قعدت قدامه وقالتله بتوتر: انا اسفة بس مكنش قدامى طريقة تانية عشان مبعدش عن سليم.
سكت شوية وقالها: انتى حبتيه ولا ايه؟
اتصدمت من سؤاله واتعقد لسانها فكمل كلامه وقال: اتفاجئتى ليه؟سؤالى صعب؟ لعلمك انتى كدة كدة هتبعدى عن حفيدى والخدع بتاعتك دى مش هتجيب نتيجة فاوفرى طاقتك لحاجة بتاعتك مش بتاعه غيرك.
بلعت كلامه بصعوبة وتمالكت نفسها رغم القهر اللى حست بيه وقالت: انا عارفة حدودى كويس وحفيدك يبقا جوزى ومش من حق اى حد يمنعنى اعمل واجبى اتجاه جوزى.
بصلها وقال بغضب: مش بناخد منك الا كلام لكن لما نيجى للفعل بنلاقى انك انتى السبب فى أذية جوزك ،،وانا خسرت واحد ومش مستعد اخسر التانى.
حاولت تمنع دموعها من النزول لكنها اتوجعت من كلامه وتلميحاته فامسحت دموعها بسرعة وشالت المحلول من اديها بقوة وطلعت برة الاوضة ودخلت عند سليم وقعدت قدامه وفضلت تبصله كأنها بتستمد قوتها منه وفضلت تمسح فى دموعها وهى بتفتكر كلامه ليها وانها لازم تكون قوية عشان تاخد حقها من كل اللى ظلمها .
وقف عبد الرحمن على باب سليم وهو محتار ومش عارف يحدد اذا كانت سجدة كويسة ولا لا وكل مايصدقها ويرتحلها تحصل حاجة ترجعة لنقطة الصفر معاها تانى فاغمض عينه واستغفر ربنا فى سره وقفل الباب ونزل.
...........................................................
 تانى يوم راحت ندى على الشركة الساعة 7 الصبح زى ماقالها مديرها ودخلت على الشركة وهى بتدعى ربنا يصبرها
وشوية وقربت على باب مكتبه وكان هو لسة هيفتح الباب فى نفس اللحظة اللى هى فتحت فيها الباب ولسوء حظها افتكرت ان الباب معلق فازقته بقوة على اسلام من غير ماتشوفه فأتخبط فى راسة ورجع لورا من شدة الزقة
 فابصتله بأستغراب على انه بيبصلها بغضب وقالته: فى ايه ؟هو انا جيت متأخر ولا ايه؟
زعق فيها وقال: لا عقلك هو اللى متأخر ،،اييييه واكلة ايه على الصبح ،،مش واحدة واحدة على الباب.
ردت بسخرية: ماله الباب هو اشتكالك!!
قرب عليها وقال بخنقة: بت انتى ،،مبحبش الاستظراف اللى على الصبح دة.
ردت بهزار تدارى على توترها: امال بتحبه امتى اجيلك بليل.
وضحكت بسماجة فابصلها بجمود وقال بأستهزاء: خلصتى خفة دم؟
ابتسمت اكتر فاقالها: هاتى الملفات اللى على المكتب دى وتعالى ورايا.
واول ماعطاها ضهره قلدت طريقة كلامه بسخرية فابصلها فاضغطت على شفايفها وبرقت عنيها واخدت الملفات بكعبلة وتوتر وطلعت جرى من قدامه فأبتسم بقله حيله وطلع وراها 
دخلت معاه اوضه الاجتماعات ولاحظت اسلوبة مع الموظفين والعملاء وكانت طريقته جافة وصارمة وجدية ،،وكل دقتين يطلب منها احد الملفات ويبدأ شرح فيه فأنتبهت لشرحه وطريقة كلامه وفاجئة تليفونها رن فابصلها بغضب والكل انتبهلها فأتوترت وفضلن تدور عليه فى جيوبها عشان تقفله لكن الملفات اللى فى اديها كعبلتها اكتر فاشد منها الملفات بقوة وقال من بين سنانه : اطفى الزفت دة يأما تطلعى برة.
بلعت ريقها واخيرا لقت الفون وقفلته وكحت بخجل وأخدت منه الملفات وهو نفخ بضيق وكمل شرح.
وبعد حوالى ساعة ،،الاجتماع خلص وهى طاقتها نفذت من الزهق اللى حست بيه جوة.
وفاجئة لقته جمبها بيقولها بجدية: ياريت بقا تروحى على مكتبك وتخلصى الشغل اللى مخلصتهوش امبارح عشان عندنا طلبيات كتير الاسبوع دة ومش عايز حاجة تعطلنا.
ابتسمت بسماجة وقالت: كلامك حلو ويحترم بس انا جعانة عايزة أكل عشان اقدر اكمل بقالى ساعة واقفة على رجلى .
رد عليها بحدة: هو انتى فاكرة نفسك جايا نزهة ولا ايه ،،ولا انا واخدك معايا افسحك ،،فى هنا مواعيد للاكل ،خلصى الشغل اللى وراكى وبعد كدة أن شالله تاكلى نفسك ميخصنيش ،الشغل عندى اهم من اى تفاهه.
وسابها ومشى وهى فضلت واقفة مكانها تبص عليه وبتقول بسخرية: اللى يشوفه يقول نازل من بطن امه بيشتغل دة ايه دة ياربى.
..................................................................
فتح سليم عينه ببطء وشاف سجده قاعده على الكرسي جنبه و حاطه راسها على السرير و نايمه فشال الماسك من على بُقه بخفه وقال بتعب :سجده .
فانتبهت لصوته وبسرعه وفتحت عينيها بلهفهة وبصتله :سليم ....انت كويس؟ محتاج حاجه؟ انادي الدكتور؟
 شاورلها بايدو قال: اهدي انا كويس متقلقيش.
 اتنفست بارتياح ولقيته بيبتسملها فابتسمت وقالت: حمد لله على سلامتك.
 رد بهيمان وتعب: مكنتش اعرف انى غالي عليكى كده،، لمعه عينيك فضحت فرحتك بيا او فيا الله اعلم.
 بصيتله بلوم وقالتله بتلقائيه: معقول يعني افرح فيك ده انا كنت هموت من خوفي عليك.
 ابتسم بتقل وقال : عارف او ممكن تقولي كنت... كنت حاسس بيكى.
 ركزت في عينه وقالتله بعفويه وهدوء :انا كنت جنبك طول الليل مسبتكش .......سكتت شويه وقالت: انا اسفه يا سليم انا السبب في اللي انت فيه ده......... وسكتت وقالت بدموع: بس انت عارف اني مليش غيرك دلوقتى، انت الوحيد اللي واقف جنبي، انا طول الليل بفكر ابعد عنك بس هاروح فين ولمين انا مليش حد،، عارفه ان انا كده انانيه بس انا فعلا مليش حد.
حطت ايدها على وشها وفضلت تعيط بصلها بتعب وقال: سجده ....سجده .
فضلت تعيط ومردتش عليه لان معندهاش كلام تاني تقوله قالت اللي في قلبها كانت سامعاه وهو بينادي عليها كذا مره بس مردتش ،،العياط سيطر عليها فضل يبصلها لحد ما خلصت عياط وشالت ايديها من على وشها وبصتله بدموع فقالها: مبدئيا كده لو شوفتك بتعيطي تاني مش هكون مسؤول عن اللي هعمله،، ثانيا مين قالك اني هخليكى تبعدي عني اصلا، انا هقولك كلمه واحده بس حطيها حلق في ودنك............ سكت واخذ نفسه وقال بهدوء :انا ياسجده العوض انا عوضك عن كل شوفتيه في حياتك انا ضهرك وهفضل جنبك ومش هسيبك ،،لو شفتى روحي بتطلع اعرفى انى هحارب الموت عشان متبقيش لوحدك .
مسحت سجده دموعها وبصيتله ببراءه و ابتسمت وقالت: انت جدع اوي يا سليم ياريت الناس كلها شبهك.
 طول في نظرته لها فاكملت كلامها وقالت :وانا عارفه وانت عارف ان احنا مش هنكمل مع بعض كزوجين،، بس هنفضل صحاب لاني مش هلاقي اجدع ولا احن منك يكون ليا اخ وصديق ...صح ؟
ابتسملها وقال :صح وانا لو لفيت الدنيا كلها مش هلاقي انقى واطيب منك .
ابتسمت و سمعو صوت خبط على الباب فادخل عبد الرحمن وابتسم لحفيده وقال:  حمد لله على سلامتك يا بطل، مستغرب ليه مدخلت شرطه او حتى حقوق انسانيه كنت هتنفع فيهم اوي.
 ابتسم سليم وقاله:  مش لازم ادخل حطنى في اي حاجه بس وانا هصد.
عبد الرحمن بسخرية : ده بأماره الشغل اللي رميه على كتافي انا وياسر .
ابتسم سليم وقالوا : عشان عارف انكم قدها وبعدين انا معاكم بقلبي.
 قال عبد الرحمن وهو باصص على سجده: بقلبك ااااه، شد حيلك كده عشان نشوف موضوع قلبك ده.
 بص سليم لسجده لقاها بتبصله بفرحه وابتسامه فابتسملها فالاحظ عبد الرحمن نظرتهم وقال:  طب انا هطلع اشوف انت هتخرج امتى .
وفجاه الباب اتفتح ودخلت ماجده وفريده على الاوضه وجرت ماجدة على ابنها بلهفه وقالت: سلامتك يا حبيبي خوفتني عليك عامل ايه طمني ايه اللي بيوجعك قولي.
 طبطب عليها وقال بحنيه:  يا حبيبه قلبي انا كويس متقلقيش وانا قدامك زي الفل اهو ايه لازمته الخوف بقا.
 ردت ماجده بلهفه:  طب الحمد والشكر لك يا رب الحمد لله يا رب الحمد لله.
 قالت فريدة بمشاكسة: مش ملاحظ يا عم الحنين ان كل شويه ايام مجرجرنا وراك في المستشفيات عايز تعرف غلاوتك عندنا يعني قوم يا عم خلاص عرفنا ان هما بيحبوك اكتر مني قوم.
 ضحكوا على كلامها وقرب عبد الرحمن عليها وقال: هو برده اللي مجرجرنا فى المستشفيات انتم بتسلمو الورديات لبعض وجعتو قلبنا.
 ضحكم وقالت ماجده:  اه والله يا حج ربنا يسترها علينا يارب.
 قال عبد الرحمن بهزار:  بقولك ايه يا ماجده انتى كل ماتدعي تحصل مصيبه ابقى اتوضي يا ماجدة او شوفي القبله فين وادعي عندها يا شيخه.
 ضحكو كلهم وفضلوا يهزروا لحد ما الدكتور دخل ومعاه الممرضة وكشف علي سليم وقاله على بعض التعليميه وكتبله على خروج بالاضافه انه قال :انا هبعت معاكم ممرضه تهتم بالجرح.
 ردت ماجده: مفيش داعي يا دكتور مراته هتبقى تساعده.
 بصتلهم سجده بخجل وتوتر وقالت :احم.... اكيد..... اكيد هساعده .
وفجاه دخلت هند على الاوضه بتحاول تظهر غرورها ولكن لما شافت سليم فايق ابتسمت وقلبها ارتاح،، استأذن الدكتور والممرضه و طالعو من الاوضه وفضلت هند تبص لسليم و قالتله: الحمد لله على سلامتك يا سليم.
 بصولها باستغراب ورد سليم  بهدوء: الله يسلمك.
 ابتسمت فريده لوالدتها على تصرفها وشويه وطلعو من الاوضه عشان سليم يبدل هدومه ويجهز نفسه وسابه سجده معاه عشان تساعده.
.....................................................................
خلص اليوم وما فيش احداث مهمه وثاني يوم كانو كلهم فى  القصر 
وفى اوضة سليم وسجدة.
 اتصل حازم على سليم وفاق سليم من النوم على صوت تليفونه فاخده من على الترابيزه ورد بتعب :الو .
رد حازم بعفويه: ايه يا بطل انت هتعمل فيها تعبان ولا ايه صحصح كده عشان انا جايلك في السكه .
ابتسم سليم وقال :تعالى يا عم تنور، سجده قالتلي انك لسه مقفلتش المحضر.
 حازم رد وهو سايق عربيتن : اه قلولتلها انى هستنى لما تطلع من المستشفى.
 سليم :خلاص تعالى مستنيك.
 فتحت سجده باب الاوضه وفي ايديها صينيه صغيره عليها الفطار وبصيتله وابتسمت فابصلها وهو حاطه الفون على ودانه وقال: تمام يا حازم يلا سلام .
قفل معاه وابتسملها وقال: تعبتى نفسك ليه؟ انا اصلا كنت عايزه انزل.
 دخلت وزقت الباب برجليها و حاطت الاكل على الترابيزه وقعدت قدامه وقالت:  لا مينفعش لازم ترتاح حتى على الاقل اليومين دول .
قال بعفويه وابتسامه : انا بقيت كويس يا حبيبتي والله.
(حبيبتي) اتكررت الكلمه فى عقلها كذا مره وبصتله بتوتر وبربشت بعنيها من الخجل وهو انتبه لكلامه وأتلجلج وقال مغير للموضوع: احم ....شكرا على الفطار.
 ابتسمت وقربت الاكل عنده وقالت بمرح :طب يلا عيزاك تخلصهم كلهم .
قالها :طب يلا كُلي معايا عشان نخلصهم سوا .
 قالتله: انا هفطر معاهم تحت بس هفضل معاك لحد ماتخلص.
 قال بمشاكسه :يا سلام وانا اقعد أكل  وانتى تتفرجي عليا وانا اتكسف وخدودي تحمر وافضل اكح بقا وكدة.
 ابتسامتها وسعت وتحولت لضحكه حلوه وقالتله: خلاص خلاص هاكل معاك ده انت طلعت مش سهل.
 ضحكو واكلو سوا وتبادلو النظرات.
..............................................................
نزلت فريده من اوضتها بتجري فاشفتها هند و نادت عليها: رايحه فين يا بنتي؟ تعالي افطري.
 ردت عليها وهي متجهه للباب وقالت: لا مستعجله هفطر في الجامعه بقا.
 ولسه بتفتح الباب لقت حازم في وشها بصيتله باستغراب وهو ابتسم وقالا بمشاكسه: كأنى شايف الجنه على هيئه بنت.
 ردت بجمود :افندم.
 قال بمشاكسه وابتسامه وهو بيفحص معالم وشها وقال: انا الضابط حازم نسيتيني ولا ايه!؟
 ردت بدبش: وانا احطك فى بالى ليه اصلا عشان انساك.
 بصلها بخفه وقال: ياساتر يارب.
 ردت بجمود :عايز ايه ؟
رد بمشاكسه: اقبض عليكى.
رفعت احد حواجبها فابتسم وقال بهمس :اصلك سرقتى قلبي.
وقبل ما فريده ترد طلع عبد الرحمن من المكتب وقالها: واقفه عندك ليه يا فريده ؟
قرب حازم على الباب وقال: السلام عليكم.
 رد عبد الرحمن: اهلا وسهلا اتفضل يا حضره الظابط.
 بصت فريده لحازم بغيض وقالت من بين سنانها : عن اذنكم .
بصلها حازم وابتسم ورحبو بيه و شويه ونزل سليم من فوق و سجده سنداه لحد ما دخل اوضه المكتب واخد حازم اقوالهم وقالهم :انا سايب معتز عندي زي ما قولتلي يا سليم فاشوف هتيجي امتى عشان ميحصلش مشاكل في الشغل.
 رد سليم: انا هاجي معاك دلوقتى .
ردت سجده بقلق :مينفعش يا سليم انت لسه تعبا.....
قاطعها وقال: مفيش وقت يا سجده و احنا لازم ناخذ منه معلومات، هو املنا الوحيد دلوقتى.
 ردت بجدال :طب خلينا لبكره حتى تكون ارتحت شويه ده انت لسه طالع من المستشفى امبارح.
 رد عليها: انا اكثر حاجه تتعبني القعده والجدال وطلاما قوىت حاجه يبقى هنفذها فملهوش لازمه الكلام الكتير بقا كفايه المرشح اللي هسمعه بره لما اقولهم انى طالع دلوقتى.
 وقفت قدامه بغيظ وقالت :دماغك ناشفه اوي.
 وفعلا طلعو من الاوضه و بقيه العيله عرفت ان سليم هيروح القسم مع حازم و سجده وبعد معاناه واعتراض كبير منهم قدر يقنعهم وفعلا طلع على القسم بعربيه حازم.
..................................................................
دخلت ندى الشركه بسرعه وداست على زر الاسانسير و اول ماأتفتح دخلت ،،ودخل وراها ياسر وهو بيبص فى ساعته ووقف جنبها فبصتله بتفاجئ وبلعت ريقها وقالت في سرها: استر يا رب انا مالي خايفه كده ليه هو هيكولنى يعني.
 كحت بخفه وقالت بهدوء وهي باصاله بابتسامه مجامله: صباح الخير.
 بصلها وركز في عيونها وقالها بجمود: حلو نشاطك والتزامك بالمواعيد يارب تفضلي كده .
قالت في سرها :هو ده ردك يعني على صباح الخير، ده احيه بجد الشغل لحس دماغه......... بلعت ريقها واكتفت بابتسامه سمجه فقط.
 لحد ما الاسانسير اتفتح وطلع هو الاول وهي بعده وراحت وراه على المكتب وقالتله: مفيش اجتماعات النهارده او محتاج حاجه مني؟
 رد وهو بيقلع الجاكيت بجمود: لو في حاجه هبلغك روحى على مكتبك.
 بصيتله بغيظ علي رده المستفز ومشيت وهي بتقول بهمس: يتك القرف فى برودك.
 قال بصوت عالي: بتقولي حاجه ؟
بصيتله براءه وهزت راسها بلا..... فاقعد على مكتبه وسألها: بتعرفي ازاي توصليلي التليفون من مكتبك لمكتبى؟.
ضيقت عينيها بتركيز وقالت في سرها : هو بيختبر ذكائى يعني! هيشوف دلوقتى ده انا هبهره.
 فردت عليه بابتسامه ثقه :ثواني بس !!
استغرب طلوعها بسرعه من مكتبه وخلال ثواني جت تاني ومعاها التليفون الارضي اللي على مكتبها وحطيته قدام مكتبه وقالتله بثقه: اتفضل جبتلك التليفون بكل سهوله الموضوع مش صعب.
 فضل ثواني يبص للتليفون وابتسم بسخريه وبعدين بصيلها بغضب و قام من مكانه ووقف قدامها فابصتله بقلق وقالت في سرها :ماله ده ماكان مبتسممن شويه هيتحول ولا ايه.
 قالها بهدوء مخيف: انا مبحبش الهزار والاستظراف الكتير بيخنقني فمتزعلنيش منك عشان زعلي وحش .
بلعت ريقها بقلق وبصيتله ببراءه وقالت: طب.... هو...... يعني هو......... هو انا عملت ايه غلط دلوقتى؟
 رد بزعيق: وبرده مبحبش الغباء ومبحبش الاستعباط وتبقى مصيبه سوداء لو اللي عملتيه دلوقتى ده مكنش هزار وطلع غباء منك.
بصت على المكتب بتحاول تفتكر عملت ايه غلط وقالت بلجلجة: هو حصل ايه لكل ده طيب فهمني!؟
 غمض عينه بيحاول يسيطر على اعصاب وقال : سألتك بتعرفي توصليلي التليفون من مكتبك لمكتبى ولا لا؟ يعني قصدي يا استاذه يا ذكيه اذا كنتى بتعرفي توصلي الاتصالات اللي هتجيلك على مكتبك لتليفون مكتبي ولا لا.
برقت عينيها لما حست بغبائها والكلام وقف في زورها وفجاه افتكرت اللي عملته وانفجرت في الضحك وكل ماتبصله تضحك اكتر وهى بتقوله: انا اسفه.
 لكن مش قادره توقف ضحك لحد ما قالها بزعيق: امشي من قدامي دلوقتى .
طلعت جري من قدامه وهي حاطه ايديها على بقها ولما طلعت قالت بضحك: يا لهوي على غبائى.
.............................................................
يتبع.

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية حكاية سجدة)
reaction:

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق