القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حكاية سجدة الفصل السابع عشر 17 بقلم أميرة حسن

 رواية حكاية سجدة الفصل السابع عشر 17 بقلم أميرة حسن

رواية حكاية سجدة البارت السابع عشر

رواية حكاية سجدة الفصل السابع عشر 17 بقلم أميرة حسن


رواية حكاية سجدة الجزء السابع عشر 

البارت السابع عشر
رواية حكاية سجدة....بقلمى:أميرة حسن.
شويه ووصل سليم على القصر ولقا سجده مستنياه فاخدها بعربيته 
واثناء الطريق قالتله بهدوء: في ايه بقا!؟
 رد بابتسامه: فاكره المصمم اللي احنا روحناله شركته؟
 ردت بتفكير: قصدك على عصام الكحلاوي ؟
رد: الله ينور عليكى
 قالتله :ماله!؟
 قالها :فاكره لما عطاني رقم معتز؟
 ردت بتوهان: اه فاكره بس مش عارفه انت عايز توصل لايه؟
 رد بابتسامه :هافهمك"" انا لسه جايه من القسم حالا وكان صاحبى الضابط حازم هناك ووصيته يتابع الرقم ده وقالي على عنوانه وعرفته ان ده شريك حسام اللي قبض عليه في قضيه المخدرات وان انا هاروحله ولما اتمكن منه هديله اتصال يجي يقبض عليه هو كمان و طبعا مستحيل افوت عليكى لقطه وهو بيتسجن،، ده غير ان احنا عايزين نعرف منه مكان الراس الكبيره اللي مشغلاهم.
 قلبها كان بيدق بسرعه رهيبه والابتسامه مش مفارقه وشها وعينيها بتلمع من الفرحه وفجاه قالت بلهفه وسعاده :يخرب عقلك بجد.
 ضحك وفرحته زادت لما شاف لمعه عينيها من الفرحه فقال: ايه رايك فيا بقا.
 ضحكت من الفرحه وقالت: لا طلعت عبقرينه فعلا ،كانت فين الفكره دي من بدري.؟
 رد بابتسامه: موجوده في الحفظ والصون يا مولاتي الجميله بس يا رب تكمل على خير .
ردت بشغف :يا رب يا سليم يا رب .
سائق عربيته بسرعه وكل شويه يبصلها ويتأمل ملامحها اللي اتغيرت بسبب فرحتها ولمعه عينيها بتسعد قلبه بص للطريق وهو بيدعي ربنا يكمل فرحتنا على خير.
....................................................
في القصر كانت فريده قاعده مع ماجده في الصالون بيتفرجوا على التلفزيون و تليفونها رن برقم صاحبتها ندى في اخذت تليفونها وطلعت على الحديقه وردت: اخيرا ياست ندى.
 ردت ندى بزعل :والله يا فريده غصب عني انتى متعرفيش اللي حصل معايا،، وربنا وحده اللي يعلم انا بمر بايه دلوقتى.
 ردت فريدة بعتاب: صدقيني مش هيبقى قد اللي مريت بيه وكنت مستنيه منك تسالي عليا او حتى تيجي تشوفيني وتطمني عليا.
 ردت ندى بهدوء :والله يا فريده مش بأيدي وبعدين في نفس اليوم اللي دخلتى فيه المستشفى امي كمان دخلتها و ربنا وحده اللي عالم بحالتها، ده غير اني اتصلت بيكى كتير وتليفونك مقفول لسه النهارده اللي فتحتيه اصلا.
 ردت فريده بهدوء: طب خلاص ولا يهمك مالها طنط طمنيني؟
 ردت ندى بزعل: تعبانه اوي يا فريده ده غير اني سبت الشغل ومبقتش عارفه اجبلها علاجها منين و مخنوقه خنقه ما يعلم بيها الا ربنا .
فريده :يا حول الله يارب طب وسبتى الشغل ليه دلوقتي؟
 ندى :مديري اللي منه لله، طلبت منه اجازه عشان اكون جنب امي وسُلفه على المرتب عشان اجبلها علاجها مرضاش زفضل يتحجج بحاجات خيبه فاشديت معاه في الكلام وان انا بطلب بحقي فاراح طردني ومش عارفه هلاقي شغل فين تاني.
 فريده بحزن: طب انتى فين دلوقتي و هعدي عليكى.
 ندى :لا خليكى انتى لسه تعبانه انا بس قولت اطمن عليكى عشان متزعليش مني وشكلى زوتها عليكى.
 فريده :عيب عليكى انا مقدرش ازعل منك ده انتى اكتر من اختي وبعدين انا هعدي عليكى عشان نروح لجده الشركه واخليه يشوفلك شغل هناك، لانه متهيالي هو كمان محتاج سكرتيره.
 ندى بفرحه: بجد يا فريده مش عارفه اقولك ايه،، بس افرضي مرضاش،، انا مش بح اكون تقيله على حد.
 ردت فريده :بطلي هبل هو حد هيلاقي دلوقتى وحده مضمونه و جدعه ويتوثق فيها ده لما يصدق اصلا ويلا البسي بسرعه.
 ندى بفرحه :انا بلبس اصلا.
 ضحكو مع بعض واتفقو على معاد.
................................................................
وصل سليم  وسجدة على المكان الموصوف ليهم وكان عباره عن مخزن كبير في منطقه شعبيه وفجاه سجده شافت معتز داخل المخزن ده فنبهت سليم و نازلو من العربيه ودخلوا وراه وكان هناك بودي جاردات واقفه على باب المخزن فبصلهم سليم وقال بجمود: انا جاي لمعتز.
 رد احد البودي جاردات: انت مين ؟؟
رد سليم بقوه :نادي عليه وانت تعرف.
 رد عليه: هي وكاله من غير بواب سألتك انتو مين ووخدين معاد ولا لا؟
 ردت سجده: لا بس هو يعرفنا كويس .
دخل البودي جارد الثاني يقول لمعتز وفعلا معتز طلعلهم لانه شافهم من كاميرات المراقبة اللى فى مكتبه واتفاجئ لما شاف سجدة  كده وقالها بعجرفة:واله وليكى وحشه يا قمر.
اول ماسليم سمع غزله بمراته هجم عليه وعطاله بوكس قوي في وشه فمسكه البودي جاردات فمسح معتز الدم اللي نازل من بقه وقالهم :هاتوهم.
فسحبهم البودي جاردات لجوه وسليم كان بيزعق في اللي ماسكك سجده وبيقوله :سيبها ياو**** واي حد هيتعرضلها هدفنه.
رد معتز وقال: مش لما تنقذ نفسك الاول يا حيلتها.
 رد سليم بكل صوته: طب ما تيجي راجل راجل مع اني اشك انك راجل اصلا.
 بص معتز للرجاله وقالهم :سيبوه ........وبعدين قاله: تعلالي بقا وانا هوريك مين فينا اللي هيطلع مش راجل.
 اول لما الرجاله سابو سليم هجم على معتز زي الاسد على فريسته واتبدله الضرب لحد ما اتغلب سليم على معتز وكان مسكه بقوه من رقبته وكان هيخنقه  بس راجل من رجاله معتز ضرب علي سليم رصاصه في جنبه خلت سجده تصرخ باسمه باعلى صوتها: سلييييبييبببيبببببم.
..........................................................
كانت فريده وندى قاعدين قدام عبد الرحمن في المكتب وكانت ندى بتبص على فريده وجدها بخوف لحد ما اتكلم عبد الرحمن وقال: تعرفي يا ندى انك جتيلي نجده من عند ربنا لان خلاص ياسر هيجيب اجلي من كثر ما هو مش لاقي سكرتيره كويسه و طبعا يا فريده انتى شايفه اخوكى سليم رامي الشغل عليا فامحتاج سكرتيره امينه وجدعة وشاطره.
 ابتسمت ندى وقالت بسعاده: بجد يا استاذ عبد الرحمن كلامك دخل قلبي وصدقني انا هحاول على قد ما اقدر معملش اغلاط واكون عند حسن ظنك بيا.
 ردت فريده بهدوء :بس يا جدو عايزه اقولك ان ندى يعتبر معندهاش خبره فاهى هتتعلم وتشتغل في نفس الوقت،وحقيقي ندى جدعة ومتقلقش عليها .
رد عبد الرحمن بخفه :باين عليها "بس يارب متبقاش لاسعة زيك،، عشان ياسر عايز واحده عاقله.
 خلص كلامه وتليفونه رنه فأعتذر منهم ورد.
همست ندى لفريده وقالت :هو ليه جدك محسسنى انه بينقي عروسه مش سكرتيره.
 همستلها فريده: انتى من اولها هتستظرفى.
 ضحكت ندى وقالت بهمس: لا لا خلاص.
 وفجاه داخل شاب طويل باين عليه الهيبه بملامحه الرجوليه الوسيمه وباين على وش الغضب والجدية وقرب على المكتب ووجه كلامه لعبد الرحمن وقال: اعذرني يا حج علي دخلتي بس انا خلاص طاقتي نفذت بجد.
اقفل عبد الرحمن الخط مع المتصل ورد علي ياسر وقاله: في ايه ياياسر مش طريقه دي الصراحه،، مش شايفاني قاعد مع ناس.
 بص ياسر على فريده وقاله: حفيده حضرتك يعنى مننا وعلينا ف بعد اذنك تشوفلي حل مع سليم بقا.
 همست ندى لفريده وقالت: هو انا شفافه ولا هو اللي نظره ضعيف مش جايب اللي انتى.
كتمت فريده ضحكتها لحد ما رد عبد الرحمن وقال: انت لو كنت استنيت 5 دقائق بس، كنت هجيبلك السكرتيره الجديده في ايدي واجيلك.
 رد ياسر بغضب: اعذرني ياحج بس انت كل اللي جبتهملي متخلفين ومعندهمش طوله بال لاي حاجه وعايزين يقبضو ويس وقلبهم مش على الشغل و ده ما ينفعنيش فاذا سمحت سيبني انا احدد مواصفات السكرتيره الجديده وانا اللي اختارها بنفسى بما انها هتكون السكرتيره بتاعتي.
 همست ندى لفريده بحزن طفولي وقالت: احيه،، الشغلانه طارت.
 قامت فريده ووقفت قدام ياسر وقالتله: لو سمحت يا استاذ ياسر انا مقدره انفعالك حضرتك بسبب الشغل،، بس جدي عطا كلمه لصاحبتي ندى فاعلى الاقل اديها فرصه.
 رد ياسر بجديه :استاذه فريده انا مش متعصب بسبب الشغل على قد ما انا متعصب من اخوكى سليم لانه سايب الشغل كله عليا فانا محتاج واحده تساعدني فاهماني.
 شاورت فريده على ندى وقالت: اهي موجوده وعلى ضمانتي.
 قالت ندى فسرها بخوف: يخرببيتك يا فريده ضمان ايه هو انا تلاجه.
 بص ياسر علي ندى بتفحص ام ندى فكانت بتهرب بعينيها في كل انحاء الاوضه بخوف وقامت من مكانها وهى بتضغط على ايديها بتوتر ومش لاقية كلام تقوله بسبب نظرات ياسر لها .
لحد ما اتكلم عبد الرحمن: جربها ياسر البنت باين عليها جدعه ومحتجالنا زي ما احنا محتاجينها فانا متاكد انها مش هتاثر،، مش كده يا انسه ندى؟
 اتلجلجت ندى وقال بهدوء:ااا...ان... ان شاء الله هحاول على قد ما ...........
قاطعها ياسر بجمود :مسمهاش هاحاول اسمها هنفذ كل اللي هطلبه مني ويلا تعالي معايا عشان نبدا.
 بلعت ندى ريقها بصعوبه ومش عارفه هي ليه خايفه منه هزت راسها بالايجاب ومشيت وراه زي الصنم بصتلها فريده بأنشكاح فابصتلها ندى بضعف وبتقول في سرها :الحقيني حاسه انا داخل على منعطف تاريخي.
.............................................................

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية حكاية سجدة
reaction:

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق