القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية إمرأة بطعم الوجع الحلقة الثامنة 8 بقلم أماني عنان

 رواية إمرأة بطعم الوجع الحلقة الثامنة 8 بقلم أماني عنان

رواية إمرأة بطعم الوجع البارت الثامن

 
رواية إمرأة بطعم الوجع الحلقة الثامنة 8 بقلم أماني عنان

رواية إمرأة بطعم الوجع الجزء الثامن 

#إمرأة_بطعم_الوجع
الحلقة الثامنة 
 قصة حقيقية بقلم أماني عنان
في البداية كنت رافضة فكرة أن راجل غريب يأكلني في بوقي لمجرد أننا زمايل في الشغل أو هو المدير لكن الصحبه بتشجع علي اي حاجة ومن ناحية تانية طبيعية شغلي كان كلها اختلاط وصداقه عادية مع الشباب اللي بيشتغلوا معانا لحد ماعبير قربت تمشي والشهر يخلص اكتشفت حاجات مريبه ، كان في شاب معاق جسدياً بيرتب البضاعة علي الارفف كنت بعطف عليه واضحك معاه لكن هو كان متعلق بيا في يوم بصبح عليه :
ورد .. صباح الجمال يا رضا ايه الاخبار ؟
حط علبة الجبنة وضحك بصعوبة كان ملامح وشه مستعصيه راقضة الخضوع لأوامر عقله حرك عينه بتقل واضح تحس أنه من عالم تاني 
رضا .. ص باح الوورد 
ورد .. هههههه ماشي مقبوله منك بس ياتري الورد انا ولا الورد الورد 
رضا .. تؤ انتي بس 
ورد طبطبت عليه بحسن نيه فمسك ايدي ،، 
رضا .. انتي طيبة اوووي ياورد 
ورد .. شكرا دي عيونك هي اللي حلوة 
رضا بصوت متقطع .. عارفه لو كان ينفع اتجوز كنت اتجوزتك وقعدتك في البيت 
ابتسمت وقبل مارد جه صوت عبير ميته من الضحك .. تصدق يارضا لايقين علي بعض …
ورد بصيت لها وكتمت الرد اي كلمة هتزعله ومالهاش لزوم 
رضا .. انا عارف أنه ماينفعش وهي هتاخد واحد احسن مني 
ورد .. مافيش احسن منك يارضا يالا شد حيلك عشان تخلص رص البضاعة قبل المغرب 
رضا رجع لشغله بهدوء وخفه ولا كأنه قال حاجة :
عبير لابسه بنطلون ازرق وبلوزة سودا قعدت علي كرسي الكاشير وبدأت ترتب أوراقها عشان بدء العمل 
ورد كانت لابسه بنطلون اسود وبلوزة نبيتي مرتبة وشيك برغم بساطة الموديلات بتاعتها راحت لعبير ووقفت قدام المكتب :
ورد .. خفي رخامة ماردتش ارد عليكي قدامه 
عبير بضحك برضو .. وايه المشكلة هو رضا مش راجل 
ورد .. وانا مالي بالكلام دا هو جميل للي تفهمه وتقدره
عبير .. خليكي كدا شايفه نفسك فتاة احلام الملايين 
ورد .. مش هرد عليكي شكلك منفسنه صح يامنفسنه
عبير .. هههههههه اللي خدته القرعه 
مشيت وسابتها طلعت الدور التاني تمر علي الاقسام قبل ما رجب يجي ..
_________ #أماني_عنان 
ماما رجعت من اسبوع فرحت اوي برجعتها بس بابا فرح فيها هههههه
لما خيروها بين عيالها وبين انهم ياخدوا حقها من بابا عشان ضربها اختارت بيتها وعيالها فضلت ساكته واقفه قدام اخوها وهو بياخد هبه باقي واخواتي وفجأة قالت :
ماما .. استني ياجمعة 
جمعة ماسك محسن من أيده بالعافية وبيبص لها .. مش عيالي اللي هيمشوا ،انا اللي راجعه بيتي 
جدي … انتي اتجننتي هترجعي للي ضربك وفرج عليكي الناس ..!
جمعة ساب اخواتي وزعق لها ..  وعزة جلال الله لو ترجعي بالمنظر دا مانتدخلك في حاجة تاني 
ماما .. امال اعمل ايه ابعت له العيال يحتاس بيهم ويروح يجيب لهم مرات اب تبهدلهم ،صعب اوي عليا يابا الكلام دا أو التفكير فيه عيالي ماحدش هيربيهم غيري
جمعة وقف جامبها وهو لابس جلابية فلاحي عادية وحواليهم الزرع وقال بلطف .. فكري في نفسك وعمرك اللي هيضيع معاهم ومافيش تقدير 
ماما .. انا اسفة يابا ماقدرش
زعلوا كلهم منها وتجاهلتهم جابت اخواتي ورجعت في نفس الليلة بعد الساعة حداشر بالليل لقيناها بتخبط حتي قبل مابابا يرجع من علي القهوة الحمد لله طلع منها تصرف حكيم مش هنساه عمري أنها ماسابتناش واختارت نفسها ..
  ✍️✍️
زي اي راجل مصري بيسوق فيها اول مارجع وشافها فضل يضحك وقال :
بابا .. اهلك طردوكي بعيالك ماحدش استحملك 
ماما كانت بتلم الاطباق من علي الترابيزة سابتهم وجت قعدت قدامه وقالت له كلمتين غيروا كل حياتنا بعد كدا وحولت بابا لشخص الطف من قبل كدا ..
ماما .. انا اشتريت بيتي وعيالي مارمتهمش يارب انت تقدر دا وتحافظ علينا 
بابا .. ايه اللي حصل ؟
ماما .. ابويا واخواتي كانوا هيجيبولك العيال بس ماهانوش عليا رفضت وجبتهم وجيت قالوا هتستغل خلافي معاهم وتزيد في عمايلك قولت لا حلمي طيب وهيفهم اللي عملته صح 
قام وقعد جامبها طبطب عليها فزادت في العياط 
طفيت نور اوضتي عشان ماحدش يحس بيا كانوا اخواتي نايمين وانا اللي صاحيه مستنيه بابا عشان اشوف رد فعله ،قال لها كلام بصوت واطي واتصالحوا ،التفاهم والانسجام دا شعور مريح للراجل ومراته ولاولادهم حاجة كدا ماتتوصفش ،اللبلة دي تعتير من أجمل ليالي عمري ..
فكرت شوية في رجب وتصرفاته وقولت … بكره اخر يوم لعبير ياتري لما تمشي هفضل ادخل معاه المكتب وناكل كدا قدام الموظفين عادي ...؟!
امممم مش عارفه اتصرف ازاي انا هخليها علي الله بقي وربنا يسترها يعني هيعملي ايه يعني ؟
___________
علا أتقدم لها عريس اه والله يعني هي هتعنس ..!!
اكيد هتتجوز كل واحده بتدور علي حياتها ومستقبلها زي ما كل شاب بيعمل بالظبط بس ربنا بيوفق ناس علي ناس من حيث لا يدروا ،كان بيشتغل جزار وحيد علي بنتين بس عصبي شويه كلمها :
محمد لابس قميص ابيض وبنطلون جينز ازرق في مقدمة رأسه بعض الصلع : صباح الخير
علا كاشير في المول : صباح النور 
محمد بابتسامه .. ها قولتي ايه ؟
علا بتحسب طلبات وطلعت الريسيد : موافقه 
محمد .. ايوا بقي 
علا .. بس تخلي امك وأخواتك يهدوا عليا اسمع أن الابن الوحيد دا حواراته كتير 
محمد بتكشيره .. لا خالص دول طيبين اوي وهتحبيهم
علا .. هنسكن في الشقة الضيقة دي مافيش امل تجيب غيرها
فتح أيده وقال .. منين مانتي عارفه اللي فيها اختي الكبيرة مخطوبة وبتجهز والصغيرة في الثانوية وحالتنا ماشيه بستر ربنا 
علا .. اممم طيب انا هقنع ماما 
محمد رجع يبتسم ويتفائل تاني : نيجي امتي ؟
علا جالها زبون تاني شاورت له يروح علي الكاشير التاني قامت تتمشي مع محمد دقيقتين :
استني بس امهد الموضوع لماما وبعدين اقولك 
محمد .. هو والدك متوفي 
علا باستغراب .. لا 
محمد .. امال ليه كل حاجة ماما ماما 
علا .. هههههه عادي غ فكرة ماهي ماما هي الوسيط بينا وبين بابا 
محمد .. اه طيب نتقابل بعد الشغل 
علا رجعت مكانها وقالت .. تمام بس حاول تخلص بدري 
محمد .. انا اول واحد بخلص اصلا ،شغلي في اهم حاجة يابنتي .. اللحمة 
علا .  مهمه جدا بس اغسل ايدك كويس عشان بتبقي لها ريحه 
محمد اتضايق ومشي من غير كلام ..
 ✍️✍️
اول يوم ليا في الشغل من غير عبير مقلقه وحاسه اني في صحرا مريت علي الشغل كله تمام والزبائن بدأت تدخل جه رجب علي الساعة حداشر كدا كنت عارفه أن مراته والده جديد وباركنا له انا وعبير حتي يومها ضحكت بهستيرية وقالت :
عبير .. كان بيقولي في خلافات بيني وبين مراته وفي الاخر خلفت امبارح 
ورد كانت لسه ناقله الشغل جديد وبتتكلم بحدود .. وايه المشكلة ؟
عبير .. المشكلة أنه اب جه ازاي الطفل بحواراته ها 
ورد .. هههههه جوزها وهي مراته طبيعي يبقي في بينهم لحظات قرب
عبير .. كلهم زي بعض ماعلينا المهم خدي بالك من نفسك 
ورد ..  من ايه ؟
عبير اتلخبطت وحست أنها هتفتح في جراح مالهاش لازمة كنت عايزا اقول لها اطمني مش كل الطير اللي يتاكل لحمة بس سكت مالوش لزوم احرق دمها وانا محتاجة خبراتها في الشغل ..
بعد الشيفت لميت حاجتي وماشيه جالي رجب :
رجب .. علي فين يادودو 
ورد .. همشي بقي مسؤول الشيفت المسائي وصل 
رجب .. تعالي نتغدا الاول 
ورد .. مش جعانه
رجب .. والله ابدا دا انا جبتلك كيلو سمك وحامبري تحفة 
ورد .. طيب يالا 
دخلنا المكتب وقفل الباب فتح ورقة الاكل وكان شكله مغري اوووي ،الله سخن وريحته مفحفحه بعد تمن ساعات شغل ومرمطه الاكل دا جه في وقته مش عايزا اشيل عيني من الاكل وابص في وشه نزلت زي المفجوعة بس بحاول ابان شيك وشبعانه :
رجب .. خدي الحته دي مني 
بصيت له وعيني جت في عينه ماكانش طبيعي في لامعه واقدام حاسه أنه عايز يقوم من مكانه ويفترسني كأنه اسد وانا حيران ضعيف قدامه 
اكلتها وسكت 
رجب ..  خدي دي كمان 
ورد .. كل انت انا مش محتاجة عزومه 
صمم بفتح بوقي اكل قام لامس شفايفي قصد وفجاة نطق بمشاعره 
رجب .. ورد انا بحبك وعايزك 
ورد .. يالهوي عايزني ايه وفين الله يخربيتك 
رجب .. تعالي بس واسمعي مني 
بقوة الراجل زقني سندت علي الحيطة بالعافية حاول ..
يتبع 

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية إمرأة بطعم الوجع
reaction:

تعليقات