القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية احببت شبيهتها الفصل الثامن 8 بقلم فاطمة خليل

 رواية احببت شبيهتها الفصل الثامن 8 بقلم فاطمة خليل

رواية احببت شبيهتها البارت الثامن

 
رواية احببت شبيهتها الفصل الثامن 8 بقلم فاطمة خليل

رواية احببت شبيهتها الجزء الثامن 

احببت شبيهتها ♥️
#البارت_الثامن
ليل بصوت مرتفع ارتجف على اثره قلوب كل الحاضرين : ايييييه اللي جابك هنااااا
فاروق بعصبية : جاي اشوف بنتي اللي انت مليت دماغها بتهيؤاتك المريضة
ليل بعصبية وغضب شديد : فارووووووق اطلع برا فورا والا وربي لأوريك عذاب عمرك ماشفته
فاروق : مش هطلع غير لما اتكلم مع بنتي
ثم خطي خطوتين نحو نرمين المرتجفة في فراشها وتبكي بزعر.. وبمجرد ان اقترب منها أطلقت صرخة داوت أركان المنزل
نرمين بصراخ وزعر : اعاااااا ابعد عنييي انا بكرهك ابعددد.... ليييييل ارجوك مشيه والنبي انا خايفة
ركض ليل نحوها وضمها الي صدره اما هي فدفنت وجهها بصدره الصلب وظلت تبكي بشدة وتشهق
ليل بجمود : قسماََ بالله يافاروق لو مامشتش دلوقتي لهتطلع من هنا جثة وحسابك معايا بعدين ياااااا امشييي
نظر فاروق لنرمين المرتعبة منه كأنها رأت وحشاََ لم يعر كلمات ليل اي اهتمام وأطال النظر لصغيرته بشفقة وحزن وعيون دامعه....ثم خرج من الغرفة بل من المنزل باكمله
ليل بحدة : واقفين بتتفرجوا على ايه يلا كل واحد على شغله
انصرف الجميع واغلقت عفاف باب الغرفة خلفها
اخرج ليل نرمين من حضنه واحتضن وجهها بكفيه بحنان ونظر في عيناها المليئة بالدموع
ليل بهدؤ : اهدي خلاص هو مشي.... انا جنبك
نرمين ببكاء وشهقات : انا خخ خايفة منه... هو... هو قتل نريمان بايده... وكان عايز يلمسني بنفس الايد.... هه... هو ليه قتلها... ليه خدها مني
ليل بهدؤ : شششش نرمين اهدي... متخافيش من حاجة طول ما انا معاكي وهو حسابه كبير عندي وهنتقم منه على اللي عمله في نريمان مش انتي بس اللي اتحرمتي منها انا كمان اتحرمت منها ومن حنيتها وحبها.... نريمان كانت كل حاجة بالنسبالي.... امي واختي وصحبتي وحبيبتي.... بس في لحظة كل دا راح وهيا مبقتش موجودة....بقيت وحيد... بس انا هدفعه التمن غالي اوي
نرمين : انا عايزة اروحلها هيا الوحيدة اللي بطمني وحشتني اوي... يارب خدني ليها
وضع ليل سبابته على شفتيها : ششش بعد الشر عليكي... متعرفيش ان كدا حرام مينفعش تدعي على نفسك
نرمين : انا بدعي على نفسي مش على حد
اعتدل ليل في جلسته وأصبح أمامها مباشرة
ليل : قوليلي ليه ربنا حرم الانتحار
نظرت له نرمين باستفهام وفضول ففهم نظراتها
ليل بهدؤ : الانتحار حرام لان روحك مش ملكك جسمك مش ملكك دا ملك لربنا هو اللي خلقه عشان يعبده وغيرها من الحاجات حتى ربنا قال (ولا تلقوا بايديكم الي التهلكة)
يعني ملكيش الحق تأذي نفسك أو تروحي للخطر برجليكي.... لو كل واحد مر بمشكلة وشاف ان الانتحار هو الحل الوحيد يبقى مين هيبقى على الأرض الانتحار كفر يانرمين زي إيذاء النفس كدا أو أنك تدعي على نفسك
نرمين : البني آدم لما بيمر بضغط نفسي دماغه بتقف ميقدرش يفكر ساعتها مش دماغه هيا اللي بتحركه مبيكنش واعي للي بيعمله
ليل : عشان كدا بنقول لما تكون تعبان روح لربك واشكيله... استغفر... قول (لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين)... اقرأ قرآن... اعمل اي حاجة تشغلك عن اغضاب ربنا
نرمين : انت عارف الحاجات دي كلها منين
ليل بهدؤ : نريمان.... نريمان علمتني حاجات كتيرة اوي هيا آه مكنتش محجبة علاقتها بربنا شديدة اوي
نرمين : معاك حق كانت قريبة من ربنا يمكن دا اللي بيخلي اي حد يشوفها يحبها.... ربنا يرحمها
ليل : اللهم امين.... نامي انتي اكيد تعبانة
اراحت نرمين رأسها على الوسادة ويساعدها ليل وهم بالذهاب أمسكت يدها
نرمين بخوف : ليل... بابا مش هيجي تاني صح؟!
ليل بهدؤ : متخافيش مش هيقرب منك طول ما انا عايش
نرمين : شكرا
اكتفي ليل بهز رأسه وخرج من الغرفة
_____في سيارة ايهم ____
حبيبة بتوتر : نزلني هنا
ايهم : هوصلك لحد البيت
حبيبة : لا هنا انا هكمل مشي
ايهم : ليه مش عايزانى اعرف بيتك
حبيبة : مش موضوع كدا بس انا بحب اتمشى واشم هوا
ايهم : تمام.... مقولتلكش رافضة التدريب عندي ليه؟!
حبيبة : مش محتاجة أتدرب دلوقتي فرصة تانية ان شاء الله
ايهم : بس دا عرض ميتعوضش ويرفضوش غير الغبي
حبيبة : وانا غبية وبرفضه 
ايهم : انا مقصدش اللي كدا بس الاااف الطلاب كل سنة بيتمنو ياخدوا المنحة دي وانتي جاتلك لحد عندك
حبيبة ببرود : بوفر فرصة لغيري
ايهم بانفعال : انتي ليه بتتصرفي كدا كل ما احاول اساعدك او ارضيكي بتقفليها في وشي بتتكلمي معايا ببرود وبتتعاملي برسمية شديدة انا بجد مش فاهم في ايه.... حبيبة لو كنتي مفكرة انك كدا هتعلقيني بيكي فتبقي غلطانة انا لحد دلوقتي صابر لكن صبري له حدود ومش ايهم الجمَّال اللي يجري ورا واحدة رافضاه مية مين يتمناني 
كانت حبيبة تنظر اليه بدموع متحجرة في عيناها ولم استطع ان تنطق بحرف واحد ف كلماته كفيلة بتحويل قلبها الي حطام وفتات صغيرة
حبيبة بهدؤ : شكرا على التوصيلة عن اذنك
نزلت حبيبة من السيارة وترجلت الي منزلها بهدؤ شديد
نظر ايهم الي طيفها وهو غاضب من نفسه بشدة وضرب مقود السيارة بعصبية
ابهم : غبي غبي ازاي اقولها كدا وانا عارف كويس انها مش تقصد حاجة من دي.....اكلمها ازي بعد كدا
اطلق زفير غضب وشغل سيارته وقاد الي منزله
____في إحدى الشوارع الفارغة ___
يسير فاروق قدماََ تجر الأخرى تسيل دموعه على وجنتيه بحسرة
معقول نرمين بتخاف مني انا اللي كانت بتتخبي في حضني من اي حاجة بتخوفها دلوقتي بقيت مصدر خوفها انا اللي كنت امانه وملجأها الوحيد دلوقتي بقيت كابوسها.... معقول نظرة الرعب اللي في عيونها دي ليا انا السبب في اللي هيا فيه.... كله من ليل هو السبب في كل حاجة هو السبب
جلس على الرصيف ووضع رأسه بين يديه بتعب
يقولون ان المظاهر خداعة فبمجرد ان تتعلق بشخص وتعتاد معه الأمان ويرحل عنك او يصبح مصدر خوفك وحده شعور مخيف...لكن مهلا هذا والدها كيف تنخدع به كيف تخشاه وهو امانها كيف لها أن تتخيل انه سيؤذيها وهي قطعة منه نرمين طفلته الصغرى المدللة التي لا طالما أخطأت لكنها لم تخشاه يوماََ بالعكس كانت تعتبر فاروق صديقاََ لها وأخبره بخطئها الان تحول كل ذاك الحب والأمان الي رعب وكره
ياالله مجرد التفكير بهذا الأمر سيقتله لامحالة يشعر ان رأسه سينفجر
أعان الله إمرأََ ظُن فيه السؤ وهو مظلوم
تحامل فاروق على قدميه وترجل الي منزله
______في إحدى الطرق لحارة شعبية ___
تسير حبيبة في طريق فارغ وتفكر بكلمات وتساقط دموعها كالسيل
بينما تسير سارحةََ تعثرت قدمها في صخرة وسقطت على الأرض وأطلقت تأووه بسيط
قدماها لم تعد تحملانها وجلست على الأرض تبكي بشدة
_ مالك يابنتي
كان هذا صوت عجوز ماراََ في الشارع ورأها عندما سقطت
حبيبة وهي تمسح دموعها : مم... مفيش ياعمي انن.. انا كويسة
العجوز بشفقة : شكلك تعبانة اقدر اساعدك
حبيبة وقد أشارت على قلبها : دا اللي واجعني ياعمي مش جسمي
العجوز ممد يده إليها : طب قومي نقعد في مكان احنا كدا في نص الشارع
أمسكت يده بضعف ووقفت ترجلت معه حتى جلسو على احد المقاعد في الشارع
العجوز : احكيلي بقى مالك
حبيبة : الدنيا جاية عليا اوي ياعمي....ذنبي ايه ان اهلي يموتوا وانا اتحمل المسؤلية وانا في السن دا في الوقت اللي كل البنات اللي في سني مستمتعة بحياتهم...ذنبي ايه اني اساعد واحد واحبه وفي الاخر هو يظلمني بتفكيره ثم ابتسمت بسخرية : هه دا لو كان هو بيحبني اصلا هو معاه حق ازاي واحد في مركزه ومكانته يحب بنت يادوب لاقية تجيب اكل تكمل بيه يومها
ظلت تتحدث بتلقائية وكأنها منتظرة إشارة لتنفجر وتخرج كل مابداخلها من ألم
العجوز : ليه مبتفكريش بشكل تاني؟!
حبيبة : يعني ايه
العجوز : هسألك سؤال.... انتي شايفة ان الفقر عيب؟
حبيبة : لا مش عيب دا قدر وربنا خلقنا مش كاملين عشان نساعد بعض
العجوز : طيب ما انتي بتفهمي اهو
حبيبة بطفولة : ايه يا حج انت شايفني بجري في الشارع  وبشد ف شعري
 ضحك العجوز : ههه الله وانتي هتطلعي زعلك فيا انا مالي يالمبي
حبيبة بمزاح : الحج الفرفوش رزق
العجوز : هههه لا دا انا أعجبك اوي.... نتكلم جد بقى
حبيبة : ايوا سبني في احزاني انا مكتئبة
العجوز : واضح واضح...... بصي يابنتي الفقر مش عيب وبعدين مين قالك ان الاغنياء مرتاحين
حبيبة : انا عارفة انهم مش كلهم مرتاحين ومش طمعانة اكون غنية بس كل اللي مزعلني ان الدنيا جاية عليا اوي ياحج بتديني قليل اوي بتعشمني بحجات مش من نصيبي
العجوز : مش الدنيا اللي بتتحكم فينا ربك هو اللي بيدبر أمورنا...... ربنا ارحم من انه يعلق قلب الإنسان بحاجة مش من نصيبه..... تعرفي ان الفقر نعمة
حبيبة : نعمة؟!.... ازاي؟
العجوز : نفترض انك بتدرسي وبتذاكري عشان تجيبي درجات كويسة وبتتعبي جدا وتنامي كل يوم هلكانة وجه يوم الامتحان حلتي كويس والحمد لله وظهرت النتيجة وربنا رضاكي وجبتي مجموع عجبك هتفرحي؟
حبيبة : اكيد طبعا هفرح
العجوز : طب تخيلي معايا كدا لو انتي متعبتيش وغشيتي الامتحان وجبتي درجات كويسة برضو وتفرح.... انتي هتفرحي؟!.....هجاوبك انا حتى لو قولتي اه بس ساعتها استحالة تفرحي عشان انتي مش تعبتي النجاح مش هيكونله طعم استحالة فرحتك تكون زي فرحتك لما تتعبي وراحة بالك
حبيبة : ايه علاقة دا باللي بقوله
العجوز : انتي لما تكوني فقيرة او مش معاكي فلوس كتير هتتعبي عشان تجمعي فلوس لغرض معين تعرفي التعب دا متعة الاغنيا مبيحسوش بيها لان كل حاجة بتروحلهم لحد عندهم على الجاهز اما الفقير بيتعب وتعبه دا بيتحسب عن ربنا وفي الاخر بيكون راضي بنفسه....
حبيبة : كلامك كلو صح بس برضو مينفعش نبقى لبعض هيجي يوم ويصارحني باصلي
العجوز : لو بيحبك بجد مش هستغل الخناق والزعل عشان يقلل منك بالعكس هيحتوكي عشان تفكيرك ميخيلش ليكي الحاجات دي
حبيبة بدموع : هو جرحني عشان بحاول احط حدود بينا
العجوز بابتسامة : لا الحتة دي هسيبك تعرفيها بنفسك 
حبيبة : ما احنا كنا ماشيين كويس ياحج ليه الالغاز دي بقي
العجوز : تصدقي وتؤمني بالله
حبيبة : لا اله الا الله
العجوز : انا عيل اني جيت كلمت وحدة زيك ايه يابنتى ماشية تحدفي طوب
حبيبة : ما أنت اللي عاملي فيها شريهان في فوازير رمضان
العجوز : قومي يابت من هنا يلا قومي
حبيبة : طب ياعم متزوقش الله
وقفت حبيبة وأعطته ظهرها وترجلت عدة خطوات ثم التفتت اليه مجددا
حبيبة بابتسامة : شكرا
العجوز : الشكر لله....اضحكي على طول ضحكتك حلوة
حبيبة بمزاح : والنبي انت اللي حلو
العجوز : انا همشي عشان مراتي لو قفشتني هبات برا
ضحكت حبيبة : هههه بالسلامة انت بقى يافرج ياخويا
ابتسم العجوز وهب بالوقوف مترجلا بمنزله وحبيبة أيضا وعلى وجهها ابتسامة صافية وقلبها مرتاح
كل منا يحتاج لمن ينصت اليه شعور الكتمان مؤلم فقط نريد من نخرج له ما بقلوبنا نريد من يطمئنا يعطينا الأمل يمسك بأيدينا لشعاع النور يذكرنا بالله _عز وجل_ لكي ترتاح قلوبنا
_____فيلا البحيري____
كان ليل يجلس بمكتبه بداخل الفيلا يتابع اعماله حين سمع طرقات الباب
ليل : ادخل
عفاف : ليل بيه مش هتاكل
ليل : ايوا ياعفاف حضريلي الاكل.... نرمين هانم كلت ؟
عفاف : لا يابيه
ليل بحدة بسيطة : لا ليه انا مقولتش تاكل وتاخد دواها
عفاف : هيا كانت نايمة ومصحيتش غير لما والدها جه
ليل بضيق : خلاص خلاص حضري الاكل وطلعيه اوضتي
عفاف : حاضر
خرج ليل من مكتبه وترجل الي غرفته وجد نرمين مغمضة عيناها وتفكر بشئ ما
فتحت عيناها عندما شعرت بأحد يدخل الي الغرفة وتابعته بنظرها
اخذ ليل ملابس بيتيه من الدولاب وترجل الي الحمام
بعد فترة خرج من الحمام وهو مرتدس ملابسه البيتيه وفي نفس الوقت دق الباب
ترجل ليا وفتحه وتناول صينيه الاكل من عفاف وأغلق الباب ثانيةََ
وضع الصينية على السرير : يلا عشان تاكلي
نرمين بهدؤ : مش جعانة
ليل : كلامي مبيتكررش
نرمين بعند : وانا قولت مش جعانة
ليل : مش بمزاجك كلي عشان تاخدي الدوا
نرمين بعند : مش واكلة
ليل بحدة : نرمين اخلصي كلي
تجمعت الدموع في عيناها : انت بتزعقلي ليه انا عملتلك ايه هاا وهيا دي كمان فيها تحكم
ليل : متعيطيش وبطلي شغل العيال دا
سقطت دموعها ودفنت وجهها بين الوسائد وبكت
ليل بضيق : قومي كلي وبطلي دلع
نرمين بعياط : قولتلك مش عايزك وابعد عني انا بكرهك
ليل بحدة : نرمييييين قولتلك بطلي دلع واخلصي اتزفتي
انتفضت من مكانها من صوته واعتدلت في جلستها ناظرةََ للارض بحزن ودموع
ليل وقد هدأ بعض الشئ : امسحي دموعك دي ويلا كلي
مسحت دموعها بطفولة ونظرت الي الطعام بطرف عيناها حركة أثارت قلب ليل وجعلت ابتسامته تظهر بعض الشئ على هذه الطفلة
نرمين بضيق ولم تنظر اليه : هاكل ازاي
ليل : بصباع رجلك الصغير
نرمين بسماجة : نانانانا.....مبتضحكش
ليل : هيا ملحوظة مهمة وكل حاجة بس مفتكرش اني طلبت رأيك
نرمين : انت هتستظرف
عقد ليل حاجبيه : استظرف؟!
نرمين بتوتر : هه بهزر ياببلاوي مالك افوش كدا
ليل بجدية : كلي
رفعت نرمين يدها الموجود بها اسلام المحاليل والأخرى الملفوفة بشاش امام عيني ليل
نرمين : البعيد مبيشوفش
ليل بضيق : اممم خلاص هأكلك
نرمين : مش عايز اكل من ايدك
ليل : ودا من ايه ان شاء الله انتي تطولي اصلا
نرمين : بأرف
ليل بسخرية وتقليد : بأرف!... نينينينينيني
نرمين بصدمة : ايه دا انت بتهزر زينا كدا عادي
ليل : وبعرف ازعق كمان لو تحبي ازعقلك
نرمين بضيق : انسان ممل
قطع ليل كلماتها واضعاََ الطعام بفمها لتفتح عيناها بصدمة من فعلته وتبتلع الطعام بصعوبة وكادت ان تتحدث مرة ثانية ولكن قاطعها ليل بوضع الملعقة بفمها مجددا
ظل يطعمها ويأكل معها وهي تشاكس فيه بين الحين والآخر وهو لايعيرها اهتمام لكن بداخله يشعر بسعادة لرؤيته تبتسم وتشاكس به
انهي طعامهما بينادي ليل على الخادمة لتحمل صينية الطعام وتخرج
نرمين : احم ممكن تنادي على حد يساعدني اروح اوضتي
ليل بجدية : خليكي هنا اوضك لسه متنضفتش
نرمين : اومال انا هنام فين 
ليل ببرود : اومال انتي عاملة ايه دلوقتي ما انتي نايمة
نرمين : بس دي اوضتك اومال انت هتنام فين؟،
ليل : انتي مش لسه قايلة ان دي اوضتي هنام فين غيرها يعني
نرمين : طب اسندني انام على الكنبة
ليل : انا هنام على الكنبة انتي لسه تعبانة نامي انتي على السرير
نرمين : بس..... 
ليل : انتي حياتك كلها كلام كدا افصلي شوية بقى
نرمين بضيق : مش هتكلم تاني
أطفأ ليل النور ونام على المقعد في الغرفة واضعاََ يده تحت رأسه يفكر فيما قاله ولما تركها تنام هنا ف غرفتها نظفت جيدا لكن لما كذب وقال ذالك لما يريدها ان تبقى بجانبه
نرمين باحراج : احم لو سمحت
ليل : عايزة ايه
نرمين : ممكن تشغل النور انا بخاف من الضلمة
ليل بتأفأف : انا عايز انام مش عايز صداع اسكتي
نرمين بحزن : حاضر
سقطت دموعها بهدؤ فهي تخشي الظلام وبشدة وايضاََ باب الغرفة مغلق لايوجد شعاع نور حتى
نرمين ببكاء : شغل النور والنبي انا خايفة
تألم قلبه من نبرتها وترحل الي الكمودينو وأشعل لمبة صغيرة
ليل : كدا كويس
نرمين : شش... شكرا
ليل : يارب ننام بقى
نرمين بضيق : قولتلك وديني اوضتي انت مرضتش 
ليل : لومسكتيش هطفي النور
نرمين : خلاص خلاص سكت
عاد ليل الي المقعد وتمدد ثانية وعلى وجهه ابتسامة خفيفة
لم يستطع النوم على المقعد ظل يتقلب ونرمين تنظر اليه
نرمين : لو سمحت
ليل بعصبية : ايه تاني
نرمين : كنت عايزة اقولك تعالي نام على السرير وانا هنام على الكنبة شكلك مش متعود على النوم كدا
ليل : نامي وانتي ساكتة ملكيش دعوة بيا
نرمين : انا غلطانة اتفلق
لم يجبها وظل يتقلب على المقعد ولا يستطيع النوم
بعد وقت قصير ترجل ليل ناحية السرير ونام على احد جانبية عندما تأكد انها اغمضت عيناها في حين انا لم تنم وكانت مستيقظة وابتسمت بسخرية عندما جاء للنوم بجانبها
_____فيلا الجمَّال____
عائشة : مالك يا ايهم من ساعة ما رجعت وانت شكلك متضايق
ايهم بابتسامة حزن : مفيش يا أمي متشغليش بالك
عائشة وقد أمسكت يده بحنان : مالك!
ايهم بحزن : زعقت فيها وزعلتها مع انها مغلطتش 
عائشة : ايه اللي حصل
ايهم : هي في طبيعتها دبش وملتزمة وانا فهمت الامها ودبشها دا انه حاجة تانية وشخطت فيها وقولتلها اني مش هجري وراها 
عائشة : وهو عشان البنت بتحافظ على نفسها تبقي عايزاك تجري وراها
ايهم : انا عارف اني غلطت بس دا كان في لحظة غضب
عائشة : ساعة الغضب دي بتكون انعكاس للي في قلبك عارف دا معناه ايه انك مش بتحبها..... اللي بيحب حد بينسى عيوبه مبيستناش وقت العصبية والزعل عشان يعايره بصفاته الوحشة
ايهم : والله بحبها بس انا مش عارف قولت كدا ازاي يمكن علشان كل ما احاول اقرب منها مقدرش لأنها بتبعدني عنها وانا مش مستحمل بعدها
عائشة : ربنا يريح قلبك ويقدملك اللي فيه الخير يا بني تصبح على خير
ايهم : وانتي من اهله يا أمي
خرجت عائشة وظل ايهم يفكر بكلام امه وكلامه مع حبيبة ويأنب نفسه على ما فعله
____فيلا البحيري ____
كانت الساعة تقارب الثانية صباحاََ حين استيقظت نرمين على صوت هلاويس ليل وهو يهذي بكلمات غير مفهومة بأحلامه
اعتدلت في جلستها ونظرت اليه وجدت جبهته مليئة بحبات العرق ويلهث بشدة
ليل : لاء... لاء متسبوهاش هاتوها معايا..... ارجوكم هاتوها متبعدوهاش عني.......والنبي ياعمو هاتها معانا
نرمين : ليل ليل اهدي دا كابوس
لم يجب ليل بل ظل يهذي بتلك الكلمات احتضنته نرمين بهدؤ وظلت وهي تردد (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم _ لا اله الا الله _ الله اكبر الله اكبر) وتقرأ قصار السور حتى هدأ ليل في احضانها 
أشرقت شمس يوم جديد لتتسلل الي غرف أبطالنا تعلمهم ببداية يوم جديد
استيقظ ليل ووجد نفسه نائماََ باحضان نرمين
ليل : انا ايه اللي نيمني كدا
 نظر إليها بهدؤ وتحقق من ملامحها ثم قام من جانبها بهدؤ واخذ ملابسه ودلف الي المرحاض
انهي ليل استحمام وترتدي ملابسه ونظر الي نفسه في المرآة بضيق
ليل : جرا ايه ياليل مالك.... ليه بتتصرف كدا... ليه عايزها قريبة منك دايمآ...... نسيت نريمان؟ نسيت حبها اللي زي الإدمان بيجري في دمك؟......هز رأسه بعنف : لاء لاء انا استحالة انسى نريمان انا لسه بحبها وهفضل احبها ومخلص ليها لحد اخر نفس فيا
خرج من المرحاض بعد أن انهي ارتداء ملابسه قاصدا تجنب نرمين
رمقها بنظرة اخيرة وهو يضع عطره أمام المرآة ثم خرج من الغرفة وهي مازالت نائمة
ترجل الي خارج الفيلا وركب سيارته وقاد الي الشركة
مر وقت واستيقظت نرمين ونادت على عفاف عدك مرات حتى جاءت إليها
نرمين : خالة عفاف ممكن تسنديني لحد الحمام
عفاف : من عيوني ياست البنات
ساعدتها عفاف حتى ادخلتها المرحاض وانتظرها بالخارج حتى انهت روتينها الصباح وخرجت وساعدتها في تبديل ملابسها لبجامة مريحة
عفاف : حاجة تانية ياست البنات
نرمين : ممكن تقعدي معايا نتكلم شوية انا مليت من القعدة لوحدي
عفاف : من عيوني..... عايزة تتكلمي في ايه
نرمين : انتي هنا من زمان
عفاف : من لما كان ليل بيه عنده ١٥ سنة 
نرمين : شكلك انتي وهو متفاهمين عشان كدا مبيندهش غير عليكي
عفاف : ايوا هو متعود عليا من لما كان صغير
نرمين : هو انتو كنتوا عايشين لوحدكم
عفاف : لا العيلة كلها والبيه الكبير كمان كان هنا
نرمين : وكلهم ماتوا؟
عفاف : ماتوا ايه كفالله الشر... لسه عايشين
نرمين : اومال هما فين اللي اعرفه ان ليل وحيد
عفاف : لما الهانم والبيه اهل ليل بيه ماتوا العيلة كلها رجعت سوهاج
نرمين : هما صعايدة كمان ؟!..ومين البيه الكبير دا كمان 
عفاف : جد ليل بيه
نرمين : ايه العيلة اللي كلها الغاز دي
عفاف : عن ازنك بقا يابنتي عندي شغل كتير ولازم أشرف على الخدم
نرمين بشرود : اتفضلي
_____الساعة ٢ ظهراََ أمام جامعة القاهرة ____
يقف ايهم مستندا على سيارته منتظر خروجها متلهف بشدة لرؤيته فهو لم ينم طوال الليل بسبب التفكير
واخيرا ظهرت ملاكه بحجابها الزهري وعيناها الفيروزتان
رأته حبيبة على بعد ونظرت للجهه الأخرى ثم تحركت حتى وصلت اليه مرت بجانبه دون النظر اليه
حزن ايهم لتجاهلها وذهب خلفها
ايهم : حبيبة
حبيبة بهدؤ : نعم
ايهم : تعالي اوصلك
حبيبة : شكرا مش عايزة اتعبك معايا عن اذنك
ايهم : حبيبة استني
حبيبة : اتفضل
ايهم : ممكن متتصرفيش معايا كدا كفاية احساس الندم اللي جوايا
حبيبة : انا بتعامل بهدؤ عملت ايه دلوقتي
ايهم : ماهو دا الغريب انك مش على طبيعتك.... انا منمتش طول الليل ارجوكي افهمي
حبيبة : افهم ايه دي حاجة ترجعلك انك متنامش انا مالي
ايهم : طيب ممكن نتكلم في العربية او في اي كافيه لان كدا مش هينفع
حبيبة : اسفة لحضرتك بس انا مشغولة
ايهم : تعالي ونروح لرحيم سوا
حبيبة : لا شكراََ ومتشغلش بالك برحيم انت مش مضطر تهتم بيه عشان تظهر انك انسان كويس او تلفت الانظار
ايهم بنفاذ صبر وهو يحاول التحكم باعصابه : حبيبة لآخر مرة بقولك مش هينفع نتكلم كدا ويلا اركبي عشان نتنيل نروح اي كافية الناس بتبص علينا
حبيبة : لا كافية ولا غيره انا همشي عشان مشغولة وياريت متتعبش نفسك وتزور رحيم وتعلقه بيك على الفاضي لأنك مش باقيله
ذهب حبية وظل ايهم ينظر إلى طيفها بعصبية وضيق ثم قاد سيارته عائدا الي شركته
_____فيلا البحيري_____
وصلت حبيبة الي الفيلا وصعدت الي غرفة نرمين واحتضنتها وجلست بجانبها يتحدثان
نرمين : رحيم اخباره ايه
حبيبة : الحمد لله بخير
نرمين : مالك شكلك متضايقة
حبيبة بابتسامة هادئة : متشغليش بالك انا كويسة
أمسكت نرمين يدها بحنان : احكيلي انا اختك
حكت لها حبيبة قصتها مع ايهم وسقطت دموعها
نرمين : طيب ليه خايفة تقربي منه
حبيبة : احنا مش من نفس المستوى مش هنفهم بعض هو ليه حياة غير حياتي اسلوب غيري مش هنتفق اكيد هيتكسف يقول لحد اني حبيبته او مراته لما ايهم الجمَّال بنفسه يحب وحدك فقيرة يادوب بتصرف على اخوها بالعافية هيقولوا ايه
نرمين : اللي بيحب حد بيتشرف بيه قدام الناس كلها
حبيبة : ممكن يكون بيضحك عليا عشان اللي زيي ناس غلابة بيضحك عليهم بسهولة واول ماياخد اللي هو عايزه يبعد ويسبني
نرمين بابتسامة جانبية : انتي شايفة كدا ؟
حبيبة : بصراحة لاء أخلاقه مش تدي كدا خلاص ولا حتي تصرفاته بحثه بيخاف دمعة من عيني تنزل بيطمن عليا اكتر من عشرين مرة في اليوم
نرمين : هييييح كملي ياعظمة
حبيبة بضحك : انتي باردة على فكرة
نرمين : وهو قمر ورومانسي اوي على فكرة
حبيبك بتحذير ومرح : محدش يبص لحبيبي بعنيييييه
نرمين : خلصانة هنجوزهولك ههههه
_____شركة البحيري _____
يجلس ليل منشغلا باعمال بينما رن هاتفه امسك بالهاتف
وزفر بضيق ثم وضعه على اذنه
ليل : الوو
_ ملكش اهل تسأل عليهم
ليل ببرود : وانتو من امتى بتعتبروني ابنكم
 _ جايين الاسبوع الجاي
ليل ببرود وضيق : تنوروا
أغلق المكالمة وضرب المكتب أمامه بعصية
ليل بضيق : هو يوم باين من اوله
عاد الي عمله وظل منشغلاََ لعدة ساعات
بعد فترة ليست بقصيرة التقط ليل متعلقاته وترجل خارج المكتب بل خارج الشركة باكملها قاد سيارته متجهاََ للمنزل
وصل ليل الفيلا وترجل للداخل حيث قابل حبيبة
ليل بابتسامة حب : حبيبة اخبارك ايه
حبيبة : الحمد لله بخير
ليل : رحيم اخباره ايه
حبيبة : تمام الحمد لله.... كنت بستأذن حضرتك اني امشي عشان الحق معاد الزيارة
ليل بابتسامة : انتي تيجي في الوقت اللي تحبيه وتمشي في الوقت اللي تحبيه انتي هنا عشان تساعدي نرمين ولما تحبي تمشي ابقى روحي وعفاف هتساعدها بس انتي متتأخريش علي رحيم
حبيبة : شكرا ربنا يخليك.... عن اذنك
خرجت حبيبة وترجل ليل أعلي درجات السلم حتى وصل إلى غرفته
دخل الغرفة ولم ينظر إلى نرمين اما هي فظلت تتابعه بنظراتها
اخذ ملابسه البيتيه ودلف الي المرحاض وهي متعجبه من تجاهله 
____في المستشفى ____
دخلت حبيبة لغرفة رحيم بعد أن وصلت مباشرةََ وجدته يجلس هو وأيهم تجاهلت ايهم واحتضنت رحيم بحب
حبيبة : عامل ايه
رحيم : كنت تعبان النهاردة والدكتور أعطاني حقنة وعيطت
حبيبة : الله ودي تيجي ازاي احنا مش قولنا مفيش راجل بيعيط.... اتفضل ياسيدي المصاصة بتاعتك عشان اخدت حقنة
اخذ رحيم المصاصة منها وقبل خدها
رحيم : وفين بتاعت ايهم
نظرت حبيبة لايهم ثم أخرجت من حقيبتها واحدة أخرى كانت تشتريها لنفسها واعطتها له
ابتسم ايهم والتقطها منها : شكرا
رحيم : وبتاعت حبيبة فين
حبيبة بابتسامة : كلتها وانا جاية
رحيم : طول عمرك طفسة
حبيبة بضحكة : وانت طول عمرك لمض 
ظلت حبيبة تداعب رحيم وأيهم ينظر لها بحب ويحاول محادثتها ومشاكستها
انتهي معاد الزيارة وخرج كل من حبيبة ورحيم من المستشفى
ايهم : اركبي ياحبيبة
حبيبة : شكرا هروحها مشي
ايهم بحدة : اركبي بقولك 
حبيبة باندفاع وعصبية : اركب ليه هااا عشان تهزقني صح ولا عشان تسمعني كلام يكسر قلبي
اغمض ايهم عيناه بألم وتحدث بهدؤ : عشان خاطري
نظرت في عينيه ورأت فيهما رجاء كبير فاستسلمت لطلبه وركبت معه
قاد ايهم السيارة لبضع دقائق تحت صمتهما حتى اوقفها جانبا
ايهم بهدؤ : ممكن نتكلم بهدؤ
لم تجب بل نظرت اليه بهدؤ دون ردة فعل
تنهد ايهم : انا عارف اني غلطت وجرحتك امبارح بس والله ماكان قصدي انا كنت متعصب
حبيبة : بيقولوا الكلام اللي بيطلع وقت العصبية بيكون طالع من القلب
ايهم : طب بذمتك ياشيخة انتي تصدقي أن الكلام دا في قلبي
نظرت له نظرة جانبية وكادت تبتسم لكن اخفت ابتسامتها
ايهم : كل مابحاول اقرب بتبعدني بكل الطرق انتي شاكة اني ممكن اأزيكي
هزت رأسها بالنفي
ايهم : طيب ليه بتبعيدني انا يمكن قولت كدا في وقت غضب لاني مش متحمل بعدك وتجنبك ليا دا والله العظيم ماكنت اقصد ولا كلمة من اللي قولتها بصي في عيوني وانتي هتفهمي انا بتكلم عن ايه
نظرت حبيبة في عينيه السوداء كانت مليئة بالحب والاعتذار
ايهم بندم : اسف
حبيبة بحزن : انا مش بحاول اعلقك بيا ولا بتقل عليك ولا بجري وراك
ايهم : عارف عارف والله انتي مش زي الباقي
حبيبة : مش بتعامل ببرود دا طبعي
ايهم : وانا راضي بيه
حبيبة : والمية اللي يتمنوك وبيجروا وراك انا مش زيهم
ايهم : مية!! مية ايه دا انا محدش يعرفني ع الكوكب غير ثلاثة وبعدين دول كلمتين امي بتضحك عليا بيهم
ضحكت حبيبة : رحم الله امرأ عرف قدر نفسه
ايهم : ايوا كدا ياشيخة اضحكي خلي الشمس تطلع
حبيبة بخجل : الوقت اتأخر لازم امشي
ايهم : هوصلك
حبيبة : تمام
قاد ايهم السيارة واتجه الي منزلها وانزلها بنفس المكان حسب رغبتها وعاد الاثنان الي بيتهما والامتسامة على وجوههم وقلبيهما يرقصان من الفرحة
____فيلا البحيري____
ظل ليل يتجاهل نرمين وهي لم تفهم سبب تصرفاته
ليل ببرود : يلا عشان تاكلي
اعتدلت في جلستها ووضع ليل الصينية على الفراش وبدأ يطعمها ويأكل هو أيضا
نرمين وقد احست انها يجب أن تعلم مابه : هو انت كويس
ليل ببرود ولم ينظر إليها : اممم
شعرت بالحراج لتجاهله لها وصمتت اما هو فأكمل اطعمها
بعد دقائق.....
نرمين : ممكن أسألك سؤال
ليل : اممم
نرمين : هو انت كنت بتحلم بكابوس امبارح في حاجة مضيقاك؟!
تزكر ليل كوابيس اللتي يحلم بها دوماََ طفولته المؤلمة وماضيه الذي يكرهه
نظر الفراغ شاردا ووضع يده على الفراش ليمسك به بعصبية ولكنه لم يعلم انه يمسك بيد نرمين الملفوف بشاش
ظل يضغط عليها وهو يحز على أسنانه بعصبية
نرمين بألم : ايدي بتوجعني
لم يسمعها ليل وظل على حاله بل يعتصر يدها اكثر
نرمين بدموع : ليل سيب ايدي بتوجع
نرمين بألم شديد وصوت مرتفع : اااه ليل ايدي بتوجع
فاق من شروده على صوتها المتألم نظر الي يدها وجد جروحها انفتحت ونزفت من جديد
ليل بتوتر : ان.. انتي كويسة
نرمين ببكاء : ايدي بتوجع اوي وبتحرق ااه
ليل مسرعاََ : استني لحظة
ذهب واحضر علبة الاسعافات الأولية ثم فك الشاش الملفوف على يدها ومسك الدماء ولفها مجددا
ليل : معلش مخدتش بالي
نرمين بهدؤ : عادي ولا يهمك...... لو حابب تحكي حاجة انا موجودة على فكرة مش عيب اننا نخاف من كوابيسنا
ليل بعصبية : مبتفتحيش الموضوع دا تاني
نرمين : بس.....
قاطعها صراخ ليل وهو يرمي علي الاسعافات على الأرض : قولتلك اخرسي ومتفتحيش الموضوع دا تاني ايه مبتفهميش...

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية احببت شبيهتها
reaction:

تعليقات

3 تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق