القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية أول أيام السعادة الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم روزان مصطفى

 رواية أول أيام السعادة الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم روزان مصطفى

رواية أول أيام السعادة البارت الثالث والعشرون 

رواية أول أيام السعادة الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم روزان مصطفى


رواية أول أيام السعادة الجزء الثالث والعشرون 

Part 23   والأخييير
مرات يوسف بإستغراب : أساعدك في إيه ؟ 
راحيل بتوتر وهي بتتلفت يمين وشمال : بصي ، أنا حالياً بقيت مرات فارس رسمي يعني خلاص مدام ، المشكلة مطمنتش ماما من أول يوم ودي كانت خلافاتي مع فارس إنها لحد الأن قلقانة ، عاوزة اعرفها إن كل شيء تمام وكله بخير وتم بس من غير ما أحرج نفسي وأحرجه عشان دي خصوصيات أنتي عارفة ، أعمل دا إزاي ؟ 
مرات يوسف وهما واقفين على الباب : طب إدخلي يابنتي ، معاكي تليفونك ؟
راحيل : أه معايا أهو
دخلت راحيل جناح يوسف وقفلت مراته الباب وقعدوا قدام بعض على السرير 
مرات يوسف بهمس عشان ممكن حماتها تتسنط : هتتصلي عادي وتطمني على مامتك وتتكلمي بسعادة وتقوليلها أنك بخير وتقوليلها تنتظر مولود وإنها تبقى جدة ، كدا عرفتيها بطريقة لطيفة إنكم كويسين وكله تمام من غير ما تحرجي نفسك لا إنتي ولا جوزك 
راحيل بسعادة وهي بتحضنها من غير قصد : صح صحح بجد شكراً أوووي 
إتصلت راحيل وعملت كل اللي قالته مرات يوسف بالظبط ، خلصت المكالمة وهي بتتنهد براحة وقالت : هم وإنزاح ، بصي معلش هحتاج مساعدتك في حاجة تانية 
مرات يوسف بهزار : إنتي تاني ؟ خير بقى 
راحيل بضحكة : بصي حماتك بتتلكك ليا 
مرات يزسف بهزة راس : خدت بالي 
راحيل بتكملة : ف أنا بقى سمعت أونكل براء بيقول هياخدها ويبصوا على أتيليه لوحات فتح جديد في المعادي ، المهم خلال فترة خروجهم من البيت وفارس ويوسف مش هنا عوزاكي تعلميني أطبخ إزاي 
فتحت مرات يوسف بوقها بصدمة وبعدين قالت : الطبخ اللي بيتعلموه في سنين عاوزة تتعلميه إنتي في ساعتين ! 
راحيل بلوية بوز : لا لا مقصدش ، بصي يعني مثلاً عاوزة أعمل طبخه وتتحط في الغدا وتتقال راحيل اللي عملاها ، أصل ماما كانت مدلعاني مكنتش بدخل المطبخ دا 
مرات يوسف : طب بصي هناخد يحيى في السرير الهزار بتاعه عشان يكون قدام عيني في المطبخ ، كدا كدا أنا مرضعاه ونايم مبسوط مش هيضايقنا ، يوسف قبل ما ينزل طلب محشي وقالي هبعتلك الخضار واللحوم وكدا ف أنتي هتساعديني مثلاً هعلمك تعملي الملوخية اللي هتكون جمبي المحشي وتشهقي عليها وكدا 
راحيل بلكاعة : ملوخية إيه لا دي صعبة أوي 
مرات يوسف : يعني أنا هطبخ محشي وفراخ وانا شايلة بيبي وحضرتك مستتقلة الملوخية ، قدامي بقى عشان أعلمك 
* في المطبخ 
مرات يوسف وهي بتلف المحشي : خرطي الملوخيه ناعم عشان تبقى سوفت كدا وهما بيشربوها ومتكلكعش ، حركي المخرطه يمين وشمال وإنتي بتقدميها وبترجعيها بعدين لمي الملوخيه تاني 
راحيل بتعب : وأنا بقى هفضل أتعلم الحجات دي أن شاء الله ؟ انا هجيب طباخ 
كرات يوسف بقرف : أنا لولا إني كنت والدة مكنتش خليت حد يمد إيده في الطبخ غيري ، متعوديش جوزك على أكل حد تاني أنا دايماً ماما كانت تقولي كدا ، يلا خلصي عشان قربوا ييجوا 
* على ترابيزة الأكل
مرات يوسف وهي بتقدم الملوخيه أخر طبق : دي بقى عمايل إيد راحيل ، صممت تعملها بنفسها عشان تدوقكم طبيخها 
براء بشهية : ممم تسلم إيدك ، تعرفي أنا مبستطعمش الملوخية من إيد حد غير من إيد امي الله يرحمها ، لكن دي عظيمة وناعمة  
راحيل بسعادة  : ربنا يخليك يا أونكل دي حاجة بسيطة 
والدة يوسف وهي بتدوق المحشي وبتبص لراحيل : لا المحشي مفيش بعده بجد ، طبيخ مرات إبني لا يعلى عليه 
راحيل وهي بتاكل وبتأكل فارس : اللهم صبرك 
براء بإبتسامة : هتعزمي بابا وماما إمتى يا راحيل ؟ 
راحيل : الوقت اللي تحبوه يا أونكل أنا كل يوم بكلمهم 
براء : طب إعرفي بيحبوا إيه وعرفينا عشان نجبلهم منه 
فارس مال على راحيل وقال : تسلم إيدك يا حبيبي ، أنا مش هاكل حاجة غير الملوخية بصراحة 
باست راحيل كتفه وهي بتبصله 
يوسف غمز لفارس وبعدين بص لبراء وقال : بس قولي يا بابا إيه سر الشياكة دي ؟ ناوي تتجوز تالت ولا أيه
ام يوسف بصت لبراء بصة قاتلة ف قال فارس : انا بقول كدا برضو 
براء بيشاور عليهم : شوف ولاد الكلب ، متجوزش تالت ليه طالما في فلوس وصحة 
والدة يوسف : هه كفاية عليا 
يوسف بيبص لفارس وبيضحك وفارس عنيه دمعت من الضحك ، راحيل لمرات يوسف : بيحبوا يولعوا الدنيا 
مرات يوسف : خدت بالي أه 
فضلوا يضحكوا كلهم وهما بياكلوا 
* بعد ٨ شهور 
فارس بيمد الشوكة لبوق راحيل ف بتبعد وشها الناحية التانية وهي بتقول : يا فارس قولتلك مش طايقة ريحة الأكل 
مامة يوسف بمصمصة شفايف : على أيامنا كانت الست تبقى بطنها قدامها مترين وتكنس وتمسح وتغسل 
راحيل بتعب وهي حاطة إيديها على بطنها المنفوخة : حضرتك كنتي بتمسحي وتكنسي بجد ؟ حسبتك من الطبقة الأرستقراطية 
مامة يوسف بتبص بقرف : مش شرط أنا ، أنا بتكلم عن الستات عموماً 
مرات يوسف بضحكة : خلاص بقى يا ماما ، راحيل هتولد من كتر النكش فيها 
راحيل بقلق : إنتي بتقولي فيها ، انا مرعوبة من موضوع ولادتي 
فارس بحب : بس لازم تاكلي يا راحيل عشان الولادة تكون سهلة عليكي 
والدة يوسف بقلة ذوق : عندك حق ، أنا أسمع إن أيام الفراعنة كانوا بيولدوا البقرة واحد يخرج المولود والتاني يأكلها في بوقها 
راحيل بغضب مسكت الشوكة وهي بتقول لفارس : قومني ، ساعدني اقوم 
فارس بقلق : إستهدي بالله يا حبيبتي   
راحيل بعصبية : قومنييي 
فارس بخوف عليها : حاضر حاضر 
ساعدها تقوم ف قالت راحيل : لا وكانوا بيقولوا زمان إيه ، إن البقرة بتمسك الواحدة من زورها بتعضها لحد ما تطلع روحها 
ميلت راحيل ببطنها الكبيرة على والدة يوسف وبدأت تعضها والست تصوت 
راحيل فجأة إتعدلت وهي بتغمض عنيها وفاتحة بوقها من الألم وبتقول : أأااااه .. فارس فارس إلحقني بولد   ااااااه 
* في المستشفى 
حاطينها على الكرسي المتحرك وفارس بيجرها وهي بتقول : مش قااادرة أدخل معايا 
فارس بقلق : انا بخاف يا حبيبتي ، بخاف اشوفهم بيقطعوا في جسمك 
راحيل بصويت : ودا وقت أغانيك ورومانسيتك ، أنا بموووت 
مرات يوسف وهي بتجري جمب كرسيها : يابنتي اهدي بصي أتنفسي كدا تشفطي الهوا ببوقك وتطلعي 
راحيل بتعمل كدا وبترجع تصوت 
فارس قال : طب هاتوا هدوم طيب عشان هدخل معاها الولادة
لبس فارس هدوم المستشفى ودخل معاها أوضة العمليات ، الدكتور وهو بيجهز الادوات والمساعدين حواليه 
الدكتور بسرعة وقلق : حاول تدعمها نفسياً عشان العملية تمر على خير 
فارس بيقرببها وهو بيقول : إستحملي عشاني  ، عشان خاطري يا حبيبتي 
راحيل بتبصله شوية بعدين فجاة عضته من إيده راح إتوجع ورجع لورا راحت قالت هي بألم : وإنت ليه متستحملش الوجع دا ، ااااه مش المفروض ع الحلوة والمرة 
فارس بغضب وزعيق : حلوة وزفتة ايه اجي أولد مكانك ولا أعمل أيه 
راحيل بصويت : طلعوووه براااا 
الدكتور وهو بيحضر المشرط : معلش إطلع 
فارس بغضب وبصوته المبحوح : انا طالع ، أنا لحمي كان هيطلع في إيديها 
جه يطلع راحت راحيل بتقول بصويت : طالع وسايبني ومش هاامك ، يالهووووي
فارس ضرب دماغه في إيده وهو بيقول : أنا عايش ومش عايش ولا إيه ! اطلع ولا أقعد 
راحيل بتصوت بس 
الدكتور : مدام إضغطي معلش جامد عشان نحاول نولدك طبيعي 
مسك فارس إيديها وقال : إضغطي يا راحيل 
الدكتور : ساعدينا يا مدام 
مرت قدام عنيها لقطات ليها هي وفارس أول ما مد ايده ورقص معاها وراحتله البيت وهربوا سوا واليوم الكامل اللي قضوه بعدين فرحهم الخرافي 
بتصوت بألم 
* برا الأوضة 
والدة يوسف : أكيد هتخلف عيلة حرباية زيها 
مامة راحيل وهي بتقلع الشبشب : والله ما في حرباية غيرك يا بليدة ، بنتي هتقوم بالسلامة وتطلع بإبنها وتكيدك يا أم اربعة واربعين
مامة يوسف بقرف : ياااي بجد بيئة أوي
مامة فارس : إنتي لو ليكي راجل يلمك مش هتتكلمي كدا في الظروف دي 
براء بغضب : إيه قلة الأدب دي ! مش وقته خلينا نتطمن على البنت 
* صوت عياط بيبي * 
الممرضة بتمسح الدم عن البيبي بالفوطة وبتحطه في إيد فارس وهي بتقول : بنوتة زي القمر ، تتربى في عزكم يارب 
الرؤية في عين راحيل راحت وغمضت عنيها نامت من الإرهاق 
الدكتور بتوتر : خدوا البنت على الحضانة وياريت والدها يخرج برضو 
خرج فارس وهو شايلها وعمال يترعش مش مصدق نفسه 
اول ما شافوا فارس شايلها مامة راحيل زغرطت ف قالتلها الممرضة : من فضلك الصوت عشان صحة المرضى 
مامة راحيل : ياختي وسعي كدا خليني اشوف القمر ، الله أكبر اللهم صل على النبي 
براء بيبص بطرف عينه كدا وبيبتسم وهو بيقول : أهي الهانم الصغيرة شرفت ومش هتنيمنا من صوتها 
مامة فارس بفرحة : وريني حفيدتي وريني ، اللهم بارك ماشاء الله خمسه في عين اللي ما يصلي على النبي
مامة يوسف واقفة على جنب بتبصلهم بقرف
فارس قاعد جنب راحيل في نهاية اليوم وهي شايلة البيبي وبيبصلها وهي فرحانة وقال في ودنها : فاكرة لما أتجوزنا وقولتلك إن يوم جوازنا دا أول أيام السعادة بالنسبة ليا ؟ مكنتش اعرف إني لما أشيلها بإيدي هكون سعيد كدا ، يوم ما جت الدنيا دا أول أيام السعادة بالنسبة ليا 
نامت راحيل على كتفه وقالت : ربنا يخليك لينا يا حبيبي ، أنا معنديش سعادة في حياتي غيركم 
دخلت مامة راحيل اوضة المستشفى وهي ماسكة فون وبتقول : بصي مين بيكلمك فيديو 
راحيل باستغراب : مين  ؟
بصت على الفيديو لقت سلمى وجمبها رامي من الكافيه اللي كان فارس دايماً يقعد فيه 
سلمى بتشاور بدبلة الخطوبة في وش ؤاحيل وهي بتقول : حمد الله على السلامة يا جميل ، خلتيني خالتو خلاص كدا 
راحيل بصدمة وضحكة : إتخطبتوا من ورانا ؟ أنداااال طب الفرح لو معزمتوناش هنزعل بقى
رامي بإبتسامة : قومي بس بالسلامة وشرفونا أنتوا والأنسة الصغيرة الفرح لسه قدامه أربع شهور 
راحيل بأبتسامة : ألف مبروك ، من قلبي بجد مبروك ♡ 
* بعد عدة شهور 
راحيل وهي بتتكلم في الفون : والله يا ماما كله وقته يا في الشغل يا مع الهانم ريتال 
مامتها : ربنا يخليهالكم دي أول فرحته 
راحيل بسعادة : ماما إفتحي التليفزيون أغنية فارس الجديدة نزلت 
المذيع : وفي أخبار الفن المطرب فارس براء يطرح أغنيته الجديدة أول أيام السعادة ك إهداء لإبنته ريتال حفظها الله ورعاها 
قامت راحيل سندت على الباب وهي بتبص على فارس نايم على ظهره ومنيم ريتال على بطنه 
راحت غنت وهي بتبتسم : فارس أحلامك تسمحيلي أدخل أياامك 
فتح فارس عينه وبصلها بحب وقال : وأبقى من سكان أحلامك أعشقك وأسرح في كلامك ، والله العظيم بحبك ♡ 
               تمت بحمد الله 

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية أول ايام السعادة)

reaction:

تعليقات

تعليقان (2)
إرسال تعليق

إرسال تعليق