القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية أول أيام السعادة الفصل التاسع 9 بقلم روزان مصطفى

 رواية أول أيام السعادة الفصل التاسع 9 بقلم روزان مصطفى

رواية أول أيام السعادة البارت التاسع

 
رواية أول أيام السعادة الفصل التاسع 9 بقلم روزان مصطفى

رواية أول أيام السعادة الجزء التاسع

Part 9 
اليوم اللي راحيل كانت مستنياه بفارغ الصبر ، وكانت مرعوبة من نهايته بشكل مؤسف وإنها مش هتشوف فارس أحلامها تاني ، لبست بنطلون إسود وتيشيرت رمادي نص كم 
وشوز بيضا ونزلت لقت بالفعل عربية فارس راكنة على جنب 
فضلت تبص من بعيد وشعرها بيطير حواليها 
" على الأقل حتى لو غبت هفتكر اليوم دا بكل تفاصيله ، مفيش احسن من عقل الإنسان لتصوير الذكريات الجميلة " 
ركبت جمبه وإبتسمتله ، بصلها وإبتسم وهو بيدور العربية وبيتحرك بيها بعيد 
فضل سايق وهو حاطت إيده على المحرك حطت إيديها فوق آيده ودمجت صوابعها بين صوابعه 
بصلها وبص للطريق عشان ميعملش حادثة ، إبتسمت هي وقالتله : دا أخر يوم والوحيد اللي هكون فيه معاك ، من فضلك متمنعنيش 
شبك إيديه بإيديها ف رجعت ضهرها لورا وهي بتبتسم 
* في فيلا براء 
كانت مرات اخو فارس بتبص لإختبار الحمل وهي بتاخد نفسها بالعافية 
سندت على الحيطة وهي بتبص للإختبار بصعوبة ، جوزها كذا مرة ياخد حقوقه منها بالعافية زي ما يكون بينتقم منها كدا ، والنتيجة طفل مالوش ذنب هيتولد يلاقي أم وأب مش متوافقين وأب مصمم يكون قاتل ، هي إتجوزته عشان تكون جمب فارس ، متوقعتش إن كل دا يحصل 
خبط هو عليها من برا وهو بيقول : سنة في الحمام ! انا مش سامع صوت دش يعني 
حطت إيديها على بوقها وبدأت تعيط ، نفخ هو وقعد على سريره بيدور على حاجة في الفون بتاعه ومستنيها تخرج
خرجت هي ونشفت وشها بالفوطة وباين عليها التعب ، شرب من الفايب بتاعه وطلع الدخان وهو بيقول بتريقة : لا ألف سلامة ، الامورة تعبانة ؟ 
بصتله بطرف عنيها وقالت بغيظ : البركة فيك 
هو بإستفهام : لا معلش مش فاهم ؟ 
رمتله هي إختبار الحمل على السرير ، بص ليه بصدمه ومسكه وبص على الشرطتين 
رفع راسه ليها بغضب وقام ومسكها من دراعها وقالها : حامل من فارس ؟ 
نطرت هي إيده وقالت بعياط : إنت إتجننت !! فارس ملمسنيش أصلاً
ضربها بالقلم وقال : إنتي كذابة بنت ستين كلب ، انا دخلت عليكم كنتي في حضنه 
قالت هي : ملمسنيشش ، محدش لمسني غيرك وكان غصب عني 
هو بتبريق : يبقى هقتلك 
هي بلا مبالاة : إعمل كدا وخلصني يا مريض يا شكاك يا ربنا ياخدك يا ياخدني أنا تعبت 
قعدت على السرير وحطت إيديها على وشها وهي بتعيط 
وطى هو وقالها بنبرة غضب : هنعمل dna ونعرف الواد دا ابني ولا إبن البيه .. ما إنتي لو كنتي متربية ومش فالته كان زمان قلبي مرتاح 
رفعت راسها وقالت : دا زليخه راودت سيدنا يوسف عن نفسها وتابت وربنا سامحها وتاب عليها ! مش قادر تنسالي ليه وتسامحني !
هو بزعيق : عشان أنا بشر مش أله ، روحتي رميتي نفسك في حضن أخويا اللي خد مني كل حاجة من غير ما تقدري مشاعري ك راجل وأنا عشان بأف خليتك على ذمتي 
هي برجفة : صدقني أنا حامل منك إنت ، إنت كذا مرة تقربلي و ..
هو بقرف : إخرسي ، إخرسي أنا مش طايقك 
خرج من الاوضة ورزع الباب وراه وقعدت هي تعيط 
* عند فارس وراحيل
ركن عربيته عند مكان جمب البحر ، نزل وراحيل نزلت وراه ، كان لابس نظارة شمس وقال : حبيت الصبح نقعد سوا على البحر وناكل حاجة خفيفة ، وبعد كدا اليوم كله ملكك يعني المكان اللي حابة تروحيه قوليلي عليه
قعدوا على البحر وبدأوا ياكلوا ، راحيل بفضول : حبيت قبل كدا ؟ 
بان الزعل على ملامح فارس ف قال بعد وقت : أيوة 
راحيل بفضول : ممكن تحكيلي عنها ؟ 
غمض عينه بضيق وبعدين فتحها وقال : الكلام دا من ٣ سنين ، هي دكتورة على فكرة ، أول دكتورة شابة اشوفها في حياتي ، دكتورة عيون 
عينيا كانت تعباني وروحت أكشف ، شوفتها هناك 
إختصاراً يعني عشان بتعب لما بحكي عنها حبيتها أوي ، وهي حبتني بس .. بس أنا مكنتش مشهور ساعتها وكمان هي كانت بتدعمني نفسياً جامد ، ابوها عاوز واحد نفس تعليم بنته مع إني كلية إدارة أعمال بعيد عن الغنا يعني ، رفضني 
مرة واتنين وتلاته لحد ما إتقدملها دكتور زميلها في المستشفى بس هو باطنة 
إتجوزته هي ، ولسه من كام شهر عرفت أنها جابت عمر ، بطلت أراقبها وقفلت على نفسي لحد ما لقيت رسالة منها على الأكونت الشخصي القديم بتسأل عن حالي ، شوفتها من برا ومردتش عليها وفضلت المغني المجهول بس واثق لو هي بتسمعني عارفة صوتي 
بص لراحيل لقاها بتبصله بحنية ف أبتسم وقالها : انا لسه عايش على فكرة مموتش من بعدها ، بس موجوع أكيد ، بتعافى منها بقالي كتير وقربت أخف 
راحيل بعيون لامعة : إنت خسارة فيها وخسارة في أي حد 
فارس ببحة صوته : لا مش للدرجة دي ، أنا بني أدم عادي صدقيني ، يمكن هالة الغموض اللي حواليا هي اللي مخلياني مميز 
راحيل بحب : وبحة صوتك 
فارس بضيق : أنا أتولدت صوتي كدا ، ساعات بضطر اعيد الكلام لو بكلم حد عشان يفهم كلامي بوضوح 
راحيل : بس دي ميزة فيك لازم تحبها ، ولو فاكر إن غموضك هو اللي خلاني أحبك تبقى غلطان ، أنا بحبك عشان أنت هدية ربنا ليا يوم تخرجي 
فرح بكلامها بس ضحك وقال : طب نقوم ؟ 
راحيل بلمعة عين : انا إمبارح حجزت مكان لينا ، لو مش هيضايقك توديني ؟ 
فارس بتكشيرة : حجزتيه من فلوسك ؟
راحيل بسعادة : ايوة 
فارس : قوليلي دفعتي كام طيب 
راحيل بلوية راس : اليوم دا ملكي أعمل فيه اللي احبه ، مش من حقك تعترض ، هتودينا ؟ 
فارس قام ومد إيده ليها ف قال : يلا بينا ♡ 
وصلوا المكان وبص فارس للبوابة وهو بيحاول يفتكر المكان ، راحيل كانت واقفه جمبه ف قالت : دا المسرح اللي سلمى عملت فيه حفلة تخرجنا .. أنا حجزته عشان حابة تغنيلي بصوتك وإحنا بنرقص 
بص ليها بصدمة ف مسكت هي بإيده وقالت وهي بتدمع : بص أنا اصلاً ماسكة نفسي عشان معيطش عشان دا اخر يوم هشوفك فيه ، ممكن تكون شايفني مجنونة او طاشية أو جريئة اوي ، بس لما نفترق هتحس بيا 
وقف فارس بيبص للمسرح من برا وراحيل بتبص لفارس بامل ف قال هو ببحة صوته اللي بتعشقها : تحبي أغنيلك إيه ؟ 
هي بفرحة بانت في عينيها : على ذوقك ، عاوزة كل الأغاني على ذوقك 
مسكت شنطتها من العربية بعدين قفلت الباب ، خرجت كيسين من شنطتها الكبيرة ، كيس مسكته في إيديها ، وكيس إدته لفارس وقالت : إلبس البدلة دي في الحمام الرجالي وأنا هروح ألبس الفستان واظبط نفسي 
بصلها بصدمة وقالها : إنتي دفعتي كل دا عشان ليلة ! دفعتي كام يابنتي خليني ارجعلك فلوسك 
راحيل : ممكن متفكرش ف اي حاجة غير إنك تسعدني اليوم دا زي ما وعدتني عشان أبطل اطاردك ؟ خليك قد وعدك 
فارس خد الكيس وقالها بهدوء : حاضر 
بعد ما خلص لبس وقف في نص المسرح الفاضي وهو مستني راحيل ، ظهرت هي ، بفستان إسود مفتوح من اليمين  ، فيه لمعة بسيطة وبكم طويل ، ظهره مربوط فيونكه سودا ومبين رفعها ، شعرها سابته مفرود لكنه ظبطته 
كان منبهر بشكلها ، لحد ما قربتله وبصت لإيده 
مد إيده لايديها وهما لابسين الماسك على عيونهم 
وهو بيرقص معاها على الخفيف قال : مفيش موسيقى ؟ 
راحيل بعشق : صوتك أحلى من أي موسيقى 
بدأ يغني 
" وبحس معاك إن أنا في السما مش في الدنيا وإن إنت ملاك ومعاك السنة بتفوت ثانية " 
" ولا تسوى الدنيا من غيرك ولا حاجة ، دا أنتي فرحة عمري وإنتي ليا كل حاجة " 
وهو بيلفها على صوابعه وبيرقصوا سوا بإندماج وتناغم جميل ، في وسط الرقص شالت هي الماسك عن عيونه 
وفكت الماسك عن عيونها وهي واقفه بين إيديه وبتبصله 
في وسط ما بيلف بيها عيطت ، وقالتله وهي مثبته عيونها على عيونه بهمس  : متنسانيش 
ومالت عليه برقة ، وطبعت قُبلة رقيقة على شفايفه بعدين حضنته وهي بتعيط 
ف غنى هو : متخافيش أنا مش ناسيكي متخافيش لو مين ناداني مش هعيش من غير عينيكي مش هعيش مع حب تاني تاني
فضلوا يرقصوا لحد ما وهو بيرفعها حس بتعب في ظهره من كتر الرقص 
وقع على ظهره ف وقعت هي ووقع فوقيها ، بصتله وقالت : أنا بحبك أوي 
أخد نفسه بالعافيه وهو بيبص لملامحها الهادية ، فضل على الوضع دا ربع ساعة كاملة لحد ما إتعدل ومد إيده ليها عشان يقومها 
اول ما قامت قالت : اليوم لسه مخلص ، إنت قولت على طلعة الفجر هتسيبني 
فارس ببحة صوت : وأنا عند وعدي 
سندت عليه لحد ما خرجوا من المسرح ، غيروا هدومهم وركبوا العربية تاني 
راح للمكان اللي هي قالتله عليه ، كان الملاهي 
فارس في وسط الملاهي وهو بيبص للناس اللي بتصرخ : إنتي جيباني لأكتر مكان بخاف منه ، أصل أنا وقعت من لعبة وانا صغير بس كانت لعبة أطفال 
راحيل بتفكير : مممم خلاص نلعب سباق العربيات ونلعب الألعاب اللي على الأرض 
فارس : ممكن والله ، انا شاطر في ضرب النار والنشان 
راحيل بفرحة : بجد ؟ 
فارس بأبتسامة : أه والله 
وقفوا قدام النشان ومسك هو السلاح اللعبة وضرب كل الازايز وراحيل واقفة بتسقفله 
الراجل إداله دبدوب كبير ف خده فارس وهو بيشاور لراحيل براسه : دورك 
راحيل بكسوف : لا مبعرفش والله 
مسك إيديها وقربها منه بحنية وقال : هعلمك 
وقفها بين إيديه وهو ممسكها المسدس وماسك إيديها وبيهمس عند رقبتها : هتمسكي دا كدا وتقفلي عينك اليمين وإنتي مركزة مع الهدف
لفت راسها وبصتله لحد ما بقوا قريبين أوي مع بعض 
فارس بتوهان : بتبصيلي كدا ليه ؟ 
راحيل بعشق : إنت قولتلي ركزي مع الهدف 
مسك وشها برقة وقربه منه أوي وهو مركز عيونه على شفايفها ، غمضت عنيها ف لف وشها ناحية الإزازة وقال بهمس : الهدف دا ، ركزي عشان تكسريه 
خدت راحيل نفسها بالعافية وراحت ضربه بس مجاتش في الإزازة 
فارس بتنهيدة : عشان مش مركزة 
راحيل ونبضات قلبها إرتفعت : عشان معاك 
مسك هو الدبدوب الكبير وقال : طب يا ستي الدبدوب دا من نصيبك عشان حاولتي 
مسكت الدبدوب وشمت فيه ريحة فارس لإنه كان ماسكه 
* عند العربيات الكهربا
وقف فارس وهو بيدفع التذكرة وبيقول : بتعرفي تسوقي ولا هتركبي معايا ؟ 
راحيل بتتنيح : بعرف اسوق بس هركب معاك 
ضحك هو ف قال : طب يلا 
دخلوا وقعدوا في العربية وربط حزامه ، كانت بتحاول تربط حزامها معرفتش ف مال عليها فارس وقال : بيتربط كدا 
وبدأ يربطه ليها ، غمضت هي عنيها وهي بتشم ريحته ولمسات ايده ربكتها 
بدأت اللعبه وفارس بيتفادى الإصطدام بغيره بإحترافية ، وراحيل كل شوية تصوت وتقوله : حاسب يا فارس هيخبط فينا ، يروح هو محود
محود لحد ما اللعبة خلصت 
وخرجوا
راحيل وهي ماسكه آيده : انا هموت من الجوع بجد ، ممكن نروح ناكل ف اي حتة ؟ 
فارس : كلام منطقي ، تحبي تاكلي إيه ؟ 
قعدوا في مطعم مكرونة وبيتزا وطلب فارس شوربة كريمة عشان بيحبها 
وهو بيشرب وقع على بوقه حبة ف خدتها راحيل بصباعها واكلتها وقالت : شوربة كانت واقعة منك 
فارس : ليه حاسس إنك مش فرحانة ؟ 
راحيل بلمعة عين : أنا مش فرحانة ؟ دا أحلى يوم في حياتي بس مش عارفة خوف نهايته مسيطر عليا ليه 
غمض فارس عينه وقال : حاولي تندمجي عشان متندميش ، وخلصي أكل يا أنسة عشان اخر مكان هنروحه دا من إختياري 
بدأت راحيل تسرع في أكلها وفارس بيراقبها 
لحد ما خرجوا من المطعم وراحوا مكان فوق جبل كدا ، رجع فارس ظهره لورا وراحيل بتبصله وقالت : هنقضي باقي اليوم في العربية ؟ 
فارس : لو حابة ننزل تعا ..
قاطعته وقالت : لا مش حابة أندمج وسط الناس وأنسى صوتك وملامحك ، خلينا هنا للصبح وأنا بشبع منك 
قعدوا يهزروا ويضحكوا طول الليل ، لحد ما الشروق طلع 
راحيل حست إنها عايزة تعيط ف نزلت من العربية 
نزل فارس وراها ومسك اكتافها وقال : إفتكريني أنتي باليوم الخرافي دا وهفتكرك مش هنساكي ، أنا مسافر يا راحيل ف لازم تستمري في حياتك ، إنتي بنت جميلة وذكيه ورومانسية وفيكي كل حاجة 
بس انا مش حابب إنك تتعلقي بواحد زيي 
راحيل ودموعها نزلت : مسافر ؟ 
فارس وهو بياخد نفسه عشان يقدر يكمل كلام : صدقيني أنا نفسي مكنتش اعرف أني مسافر بس بعد كل اللي حصل والدتي خافت عليا والمنتج الجديد إقترح يسفرني وأبدأ شغل من برا ، اليوم دا اللي قضيته معاكي كان من أحلى أيام حياتي ، عمري ما هنساه وإنتي كمان متنسيهوش ، دا أول أيام السعادة بالنسبة ليا ، يعني دا اول يوم سعيد يمر عليا في حياتي ، اتمنى لو اتصادفنا تكوني لقيتي حد يحبك ربع ما حبيتيني ، مع اولادك وتحكي اليوم بتاعنا ليهم ك قصة لطيفة 
كلامه خلا دموعها تزيد 
بصت وراها لقت تاكسي ، رجعت بصت لفارس ف قال : طلبتهولك عشان تقدري تروحي وتمنه مدفوع ، أشوف وشك بخير يا راحيل 
طيفه إختفى وسط الشروق ، وعربيته إختفت بيه وسط الضباب 
راحيل واقفه زي الصنم 
وفارس بيبص عليها من مراية عربيته وصوت عمرو حسن في الخلفية 
" كإن في صوت مزيكا حزين خارج من مطرح وقفتها ، هل حبتها ؟ أم إن الأمر بحاله سراب ! " 

لقراءة الفصل التالي اضغط على (رواية اول ايام السعادة
reaction:

تعليقات

4 تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق