القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية لانها انتِ الفصل التاسع 9 بقلم سمية عامر

 رواية لانها انتِ الفصل التاسع 9 بقلم سمية عامر

رواية لانها انتِ البارت التاسع

 
رواية لانها انتِ الفصل التاسع 9 بقلم سمية عامر

رواية لانها انتِ الجزء التاسع 

البارت التاسع 
#لانها_انتِ
صحيت ليلى من النوم فتحت عينيها براحه لقيت زين جنبها بيبصلها 
ليلى بكسوف : بس يا زين متبصليش كده 
زين بهمس في ودنها: كنتي جميلة اوي امبارح ما تيجي نعيد اليوم تاني 
خبت وشها في المخده : بس بقى 
ضحك و باسها و راح شايلها راح بيها عالمطبخ : يلا اعملك فطار 
ليلى : احم طيب نزلني 
زين : لا بوسه الاول 
باسته في خده : حبيبي هو انت مش هينفع تأكل زيي 
زين : انا ممكن اكلك انتي 
ليلى بدلع : ههون عليك 
زين : اه عادي اصلك هتكوني جوا قلبي 
ليلى : قصدك جوا معدتك ها 🙄 
حضنها و باسها : انتي ملكيش مكان غير هنا ( بيشاور على قلبه ) انتي طفلتي قبل ما تكوني حبيبتي و مراتي 
ليلى : طب ممكن اسال سؤال  !؟
انت ليه مش بتسمع الافكار زي سوزان 
قرب زين من ودنها : بسمع حتى تحبي اقولك كنتي بتفكري في ايه امبارح 
ضربته على صدرة و اتكسفت وخدودها بقت زي الطماطم 
ضحك و خدها في حضنه : بعد ما السحر اتفك بقيت اسمع بس ده مش معناه انك تتحرجي د انتي روحي و حياتي و اجمل ليلى في الكون 
في فيلا احمد 
احمد : سلوى انا مبقتش اشم ريحتها ( مبتشمش يبقى اكيد عندك كورونا يعسل متقرفناش بقى )  ....لا لا اكيد محصلش بينهم حاجه 
سلوى : أحمد اعتقد كفايه كده تعالى نمشي من هنا زين كان هيموتني امبارح و ممكن حصل بينهم حاجه انت كده هتخسر كل حاجه و هيموتك 
احمد : مش انا اللي أموت هتشوفي هعمل ايه 
اتصل على حد و اتفق أنهم يتقابلوا في مكان مهجور 
بعد ساعة كان احمد و سلوى في المكان و راجل عجوز كفيف ماسك عصايه و روب طويل قاعد مستنيهم 
الراجل : من غير ما تتكلم انا عارف انت عايز ايه بس عشان تعرف اللي انت عايز تعمله ده لازم تضحيه منك 
احمد : تضحيه عبارة عن ايه 
الراجل : تضحيه بحاجه غاليه عندك اغلى ما تملك لانه مش اي حد ده زين اللي حاليا قوته ضعف أضعاف قوتك صعب الوصول ل تفكيره زي المره الاولى كده لما جيت لي عشان تخسره قوته انت ضحيت فاكر ولا افكرك 
( فضل احمد يفتكر لما مسك بنته قتلها مقابل أنه يكون الاقوى و كانت اعز ما يملك ) 
احمد : فاكر ..وانا جاهز للتضحيه التانيه بص ل سلوى اللي كانت مرعوبه من كلامهم حاولت تهرب بس هو كان أقوى منها مسكها : انتي اغلى ما املك وعد مني مش هحب بعدك 
سلوى : احمد ارجوك سيبني امشي انا معملتش حاجه دايما معاك في كل أفكارك 
الراجل بدأ يقرأ في تعاويذ و سلوى بتعيط 
الراجل شاور ل احمد يخلص 
قتلها بدم بارد كان قسوه انتقامه اقوى بكتير من حبه ليها 
في الشاليه 
كانت ليلى بتعمل فطار ليها و زين خرج يصطاد حيوان يتغذى عليه بس الغريب أنه بدأ يحس ب شعور غريب أنه عايز يقتل ليلى حاجه بتشده ناحيه الشاليه وهو كل شويه يصرخ و يمنع نفسه لقى عربيه ضخمه فيها كلاب معديه  وقفها و قتل صاحبها بيحاول أنه يرغم نفسه على كبت شعورة أنه يقتلها بس الشعور موجود و الرغبه قويه 
فتح للكلاب و دخل قفل على نفسه و فضل يرزع في العربيه و يصرخ جامد : لا مش هقتلها 
في الفندق عند كامي
اتصلت على زياد اللي تعبت على ما وصلتله 
الو ..زياد انا والده ليلى انا موافقة على جوازها من زين بس خدني عندها 
زياد : انا مش عارف ...زين مقاليش اقول 
كامي : خلي سوزان تقرا أفكاري تتأكد من كلامي انا عايزة اقول لبنتي حاجه قبل ما اسافر 
زياد بص ل سوزان اللي عن طريق التليفون فعلا قرأت أفكارها و كان كلامها صح 
اتقابل زياد و اسيل و كامي و سوزان و سيف و ركبوا العربيه متجهين للشاليه 
كان الوقت اتاخر و الشمس بدأت تغيب و ليلى قلقانة على زين اللي مرجعش خافت احمد يكون عمله حاجه لبست لبسها و خرجت تدور عليه 
وهي بتنادي سمعت صوت في العربيه بتاعت الكلاب : امشيييي متقربيش ..ليلى ابعدي 
كان سامع أفكارها و اخترق افكارها عشان تبعد 
جريت ليلى عالعربيه : زين ...زين انت جوا انا هفتحلك يا حبيبي 
زين بصريخ : اهربي يا ليلى امشي من هنا امشي متفتحيش الباب ده اهرررربي 
مسمعتش كلامه و قعدت تفتح في الباب و اخيرا اتفتح 
كان في هدوء رهيب 
ليلى : زين ..ز....
مكملتش كلمتها كان لف وشه ليها اللي كان كله عروق حمره و زرقه و عينه الحمرا 
زين بضعف وسط نظراته اللي بتاكلها : انا اسف 
برقت ليلى و حاولت تقفل الباب معرفتش سابته و جريت وهي مرعوبه 
حاول هو يمسك نفسه و دموعه بتنزل من وجع قلبه بس في الاخير السحر أتمكن منه اللي المفروض عضه واحده منه هتموتها مش هتحولها  وخرج وراها 
جريت ليلى لحد الشاليه و قفلت الباب وهي بتعيط و خايفة 
دخل زين 
ليلى وهي بتترعش : زين اهدا ارجوك ......

لقراءة الفصل التالي اضغط على (رواية لأنها أنتِ
reaction:

تعليقات

تعليقان (2)
إرسال تعليق

إرسال تعليق