القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية أول أيام السعادة الفصل الثامن 8 بقلم روزان مصطفى

 رواية أول أيام السعادة الفصل الثامن 8 بقلم روزان مصطفى

رواية أول أيام السعادة البارت الثامن

 
رواية أول أيام السعادة الفصل الثامن 8 بقلم روزان مصطفى

رواية أول أيام السعادة الجزء الثامن

Part 8 
خرج فارس مع والدته من المستشفى وهو بيتسند عليها ، لبس الكاب وتجاهل تصوير الصحافييين المستمر والكاميرات المسلطة عليه ، راحيل كانت واقفة في صف الشارع التاني بتبص على فارس بحب ، شافها وفضل واقف يبصلها 
مامته : إركب يا فارس بيصوروك 
منتبهش غير لما مامته خبطت إيده ف ركب العربية وهو لسه بيبصلها 
الصوت جواه بيكرر إن البنت دي غريبة ، وتمسكها بوجودها جمبه غريب ومخليه يحس بشعور مش عارف إيه هو 
العربية أتحركت ف راحيل أتنهدت ، خافت عليه من أخوه أكتر من الأول ، قررت تروح بيتها وتشوف علاقتها بفارس هتوصل لحد فين  ، هو مفيش علاقة بس دي بقت أمنيتها 
روحت بيتها ودخلت كالعادة خدت شاور وقعدت على موقع وظايف عشان تشتغل وتعتمد على نفسها 
لقت وظيفة قررت تروح المقابلة بتاعتها ، نامت شوية عشان كانت حرفياً مهدودة
* في بيت مامة فارس
دخل فارس وقعد على الكنبة ومامته قالتله : هحضرلك حاجة تاكلها 
بص فارس لوالدته قالها بعيون بتلمع : بقالي كتير مغنتش ، عاوز أطلع لايف 
* صباح تاني يوم 
كان اخوه نايم في فيلا براء ف دخلت مامته عليه عشان تصحيه 
قام بنص عين وبصلها وقال : حصل إيه 
قعدت امه وحطت رجل على رجل وقالت : أخوك خرج من المستشفى 
حط راسه على المخدة تاني وقال : يارب يرجعلها على نقالة الموت ، أعمله إيه يعني 
أمه بتهديد : أقسم بالله لو ما سمعت كلامي لا إنت إبني ولا أنا أعرفك ، إنت عاوز تضيع حقنا في الميراث عشان غبائك !
خرجت مراته من حمام الاوضة وهي بتنشف وشها بالفوطة وتعبانة 
مامته بقرف : ودي مالها دي كمان ! 
هو بنعاس : من الصبح عماله ترجع ، قرفتني عشان مقربلهاش
مراته بغيظ : إبنك مبيعديش يوم من غير ما يقربلي ، متقلقيش مش حرماه من حقوقه 
أمه بتريقة : مش فارقة إنتي كدا كدا مخك مش معاه 
قعدت مراته على التسريحة عشان تظبط شكلها شوية ف مامته قامت وقالت : انا قولتلك اللي عندي والإختيار ليك ، عاوز تفضل غبي يبقى إنت مش إبني
خرجت ورزعت الباب وراها 
مراته بصتله بقرف وقالت : هي طلبت منك تطلقني ولا إيه ؟ ياريت تبقى عملت حاجة خير في حياتها 
حدف عليها المخدة وقال : أنا مش عارف إيه اللي مقعدني مع حرباية زيك 
سابها ودخل الحمام ف حست هي بمغص في بطنها وغمضت عينها من الوجع 
* في بيت راحيل 
كانت بتفطر وهي بتتفرج على لايف فارس اللي طبعاً مش ظاهر فيه بوشه 
كان بيغني ويقول " حبيبي ليلة تعالى ننسى فيها اللي راح تعالى جوا حضني وإرتاح دي ليلة تسوى كل الحياة " 
راحيل بضحكة : أنا معنديش مانع والله .. معنديش مانع خالص 
خلصت اكل وفرجة على اللايف ونزلت عشان تلحق الإنترفيو ، ركبت اول تاكسي صادفها ونزلت قصاد الشركة 
كانت شركة منتج موسيقي وطالب سكرتيرة 
دخلت راحيل وملت الأبلكيشين وقعدت تستنى دورها ، خرجت بنت بتعيط من الاوضة ف إستنتجت راحيل إن البنت أترفضت ، دخلت لإن جه دورها وقفلت الباب
المنتج كان قاعد على الكرسي وبيبصلها 
هي إستعجبت وقالت : هو حضرتك بتعمل الأنترفيو بنفسك ؟ 
هو بإبتسامة مش مريحة : بحب بنفسي أقبل الموظفين خصوصاً بتوع السكرتارية 
حطت راحيل السي في بتاعها قدامه وقالت : أنا معايا شهادة جامعية تخليني اشتغل في وظيفة أحسن ، بس دا شغل مؤقت يعني عشان أقدر أمشي أموري
هو بإعجاب : وماله ، نشوف أمكانياتك .. في الشغل طبعاً
طريقة كلامه ونبرة صوته مريحتهاش ، ونظراته مريبة شكله راجل عينه زايغة 
المهم انها قعدت قدامه وهو فضل يبص في السي في ، إداها السي في وقالها إنها إتقبلت وهتبدأ شغل من بكرة 
مسكت السي في وقامت تخرج وهو بيبص عليها وهي خارجة 
قفلت الباب وهي خارجة من الشركة خبطت في حد 
رفعت راسها لقت واحد لابس كاب إسود وريحته .. ريحته تجنن 
كانت فتحت بوقها عشان تقول : فا
لقته بيقول : ششش .. إزيك ؟ 
مكملتش إسمه بس إبتسمت وقالت : انا بخير ، انا 
هو بمقاطعة : كنتي بتعملي إيه هنا ؟ 
هي بتوهان : كن . كنت بقدم على وظيفة .. ليه نزلت من البيت إنت بقالك يوم خارج من المستشفى كنت إرتاح 
هو ببحة صوت : زهقت من القعدة والمنتج بتاعي سافر برا مصر ف هضطر اتعامل مع الشركة دي
راحيل بإبتسامة واسعة : بجد ؟
فارس مقدرش ميبتسمش ف جاوب : أيوة ♡ 
راحيل بسعادة : أنا هبدأ شغل هنا من بكرة وهنشوف بعض كتير 
هو بنهاية الحوار : تستاهلي كل خير 
جه يسيبها ويمشي 
مسكت دراعه وبصتله بحب ، لف ليها ورفع راسه وبصلها !
هو بإستفسار : إنتي إيه حكايتك ؟ 
راحيل بتوهان : وماله لو ليله توهنا بعيد وسيبنا كل الناس ؟ 
هو بإبتسامة : إنتي إتفرجتي على اللايف  ؟ 
راحيل عينيها لمعت وقالت : أنا مش بغني أنا بكلمك بجد 
سحبها فارس من إيدها تحت شجرة من الشجر اللي قدام الشركة وقال بهمس : يابنت الحلال انا طريقي مفيهوش غير شوك 
راحيل : يعني إنت شايفني وردة وخايف عليا لا أتجرح ؟ أنا مش جريئة ولا بجحة بس بحب أكون معاك إيه الغلط ف كدا ؟ يا فارس من فضلك محتاجة أقعد معاك أو أقضي معاك يوم كامل نخرج بعيد عن الناس اللي هنا .. 
فارس : انا مش جاهز للأي علاقة ، بعتذرلك 
كان هيمشي ف راحيل عيونها دمعت وقالت : طب خلينا نقضي يوم كامل سوا ، يوم كامل وبعد كدا اوعدك مش هطاردك ولا هضايقك .. بس يوم كامل يكون ليا أنا وإنت بس 
بصلها ومردش ، عيونها كان فيها امل وكان قلبها موجوع 
ف رد وقال : موافق .. بس توفي بوعدك وتبطلي تطارديني 
راحيل بنبرة عياط : أوعدك 
هو : بكرة الصبح هفوت عليكي ونقضي اليوم كله خروح وسهر وقبل الشروق هرجعك بيتك وهنا توفي بوعدك ومتدوريش عليا 
راحيل : اوعدك ..
* في فيلا براء 
كانوا قاعدين على ترابيزة السفرة بيتغدوا ، مراته كانت بتبص لطبقها بقرف ف مامة أخو فارس قالتلها : الأكل مش عاجب سعادتك ولا إيه ؟ 
مرات إبنها كانت لسه هترد بس رمت الشوكه وحطت إيديها على بوقها وجريت على الحمام وفضلت ترجع 
أمه بصتله وقالتله : عارف لو اللي في دماغي طلع صح ؟ هتبقى مصيبه على دماغك .. وهتبقى لزقت فينا للأبد 
براء وهو بياكل : إبنك حر في حياته .. ملناش دعوة بيه

لقراءة الفصل التالي اضغط على (رواية أول ايام السعادة
reaction:

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق