القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية أول أيام السعادة الفصل الثامن عشر 18 بقلم روزان مصطفى

 رواية أول أيام السعادة الفصل الثامن عشر 18 بقلم روزان مصطفى

رواية أول أيام السعادة البارت الثامن عشر

رواية أول أيام السعادة الفصل الثامن عشر 18 بقلم روزان مصطفى


رواية أول أيام السعادة الجزء الثامن عشر 

Part 18
جرينا بالأحداث ليوم الفرح ، فرح راحيل وفارس ، بعد كل التجهيزات ومقابلات والدة فارس ووالده لأهل راحيل والشبكة وكل شيء ، قرر براء بيه إن إبنه ومراته يعيشوا في بيته الكبير زي أخوه ومراته !
ودا اللي رفضته والدة فارس تماماً وعملت عليه مشاكل ، لكن في النهاية وافقت لما عرفت إن إبنه محبوس وماضي تعهد بعدم تعرض نهائي لفارس أو لأي شخص ولسه لحد الأن مخرجش من حبسه 
♡ يوم الفرح 
أغنية عمرو دياب * وماله * شغاله بصوت عالي في القاعة والمعازيم في إنتظار العروسين 
راحيل كانت في غرفة البيت الكبير اللي معمول فيه الفرح ، والميك أب أرتيست بتحط لمساتها الأخيرة 
راحيل بقلق وقبضة قلب : معلش يا ماما إتصلي على فارس تاني كدا 
والدتها بمواساة : يعني هيكون فين يابنتي تلاقيه بيتجهز زيك ، متخافيش يا ماما سمي بسم الله 
راحيل لقت الباب بيخبط ف قالت لمامتها تفتح ، فتحت والدتها لقت سلمى داخلة بتجري على راحيل وبتحضنها 
راحيل بسعادة : كنت متوقعة إنك تتأخري 
سلمى بفرحة : مش مصدقة نفسي وقعتي فارس براء وإتجوزتيه المطرب المشهور ، ما تدينا سر الوصفة 
مامة راحيل بتخمس في وشها وبتقول : الله اكبر ، بيقولوا ماشاء الله يابنتي 
سلمى بإحراج : ماشاء الله أنا مبحسدش يا طنط أنا بهزر 
راحيل شاورت لسلمى تقرب منها ف قالت : بقولك يا سلمى ممكن تطمني ليا على فارس ؟ او تخلي حد من معدين الفرح يدخله يشوفه كويس ولا لا انا قلبي مقبوض 
سلمى بإستغراب : ليه يعني ؟ إنتي لسه حكاية أخوه المتخلف دي مأثره فيكي ! 
راحيل بقلق : للاسف أه ، كان نفسي والدته تتمسك إن منتجوزش هنا ف بيتهم لكن للاسف وافقت ، عشان خاطري يا سلمى أتطمنيلي عليه
سلمى بإبتسامة : حاضر يا حبيبتي ، إجهزي إنتي بس وأنا هخرج أهو أتطمن
خرجت سلمى وقفلت الباب وراها لقت رامي مستنيها برا وبيدخن ، مسكت فستانها وقربتله ومسكت السيجارة رمتها على الارضية وداست عليها بجزمتها 
رامي بإنبهار : هتحرقي الريد كاربت يخربيتك ! حد يطفي السيجارة على السجادة إنتي عاوزة تولعي فينا !
سلمى بجدية : ممكن طلب تعمله عشان خاطري ؟ 
رامي بتضييق عين : ممكن طبعاً بس إنتي زعلانة ليه !
سلمى : تؤ ! ممكن تروح لفارس تطمن عليه لأحسن راحيل قلقانة أوي جوا 
رامي بدهشة : هي بتحبه للدرجة دي !
ربعت سلمى إيديها وقالت : أمال لقياه في كيس شيبسي ! دي بتعشقه يابني ، المهم روح أتطمن عليه 
راح رامي لاوضة فارس اللي بيجهز فيها ، خبط خبطتين ودخل 
اول ما قفل الباب سند على الدولاب وفضل يطبل وهو بيقول : طب إقروا الفاتحة لأبو العباااس يا إسكندرية يا أحسن ناس 
فارس بضحك : مش دي يابني ، مش دي الاغنية 
عدل رامي ياقة قميصه وقال : ما إحنا مبنفهمش في الأغاني زيك يا فنان ، خلصت ولا ناقصك إيه ؟ 
فارس بسعادة : أه خالص هقوم ألبس جاكيت البدلة بس 
قام فارس يلبس ف قربله رامي وقال بوشوشه : بقولك إيه .. إنت تمام ولا إيه ؟ 
فارس بتضييق عين : أنا تمام أه 
رامي بهزار : يعني هتشرفنا وترفع راسنا 
مسك فارس الإسبراي ورماه على رامي اللي جري وضحك ف قال فارس : إطلع برا يالاا 
خرج رامي وهو بيظبط نفسه وبيقول : يا ساتر يا ساتر 
سلمى بقلق : إيه حصل إيه .. هو كويس ؟ 
بصلها رامي بقرف وقال بصوت عالي : زي القرد جوا 
سلمى : شششش وطي صوتك يابني ، طب انا هروح أطمن راحيل وإنت خليك معاه وجمبه .. خليك جدع كدا 
رامي : ياستي حاضر ، يادي فارس اللي داوشين دماغنا بيه 
* في اوضة والدة يوسف ( اخو فارس ) 
كانت قاعدة بالبيجاما بتاعتها ف دخل براء زوجها وقال : إنتي لسه مجهزتيش يا هانم ؟ 
رفعت راسها وبصتله بتحدي وقالت : يا بجاحتك يا براء ، دا إنت قلبك حجر .. بقى بتجوز إبنك وتفرح بيه وإبنك التاني مرمي وسط المجرمين مبياكلش لقمة نضيفة 
وقف براء قدام المرايا يعدل هدومه وهو بيقول من غير ما يبصلها وقال : طب ما هو مجرم ، يبقى يستحق يكون وسطهم ، إوعي تفتكريني من الرجالة اللي مجرد ما تتجوز تاني تظلم زوجتهم وولادهم الأولانيين ، فارس دا أول فرحتي وإبنك المتخلف مش عارف يفهم دا وحاول يتقله كذا مرة 
قرب من مراته وميل عليها وقال : ولو ملبستيش ونزلتي في نص ساعة ، هيكون ليا كلام تاني معاكي 
هي بصراخ وعياط : عاوزني انزل أحتفل وأنبسط وإبني في الحجز ، إنت معندكش رحمة 
براء بقرف : يلعن أبوكي إنتي وإبنك ، جبتولي الفقر يا عالم يا حوش 
خرج ورزع الباب ، وفضلت هي تعيط
اول ما خرج براء من الاوضة لقى والدة فارس في وشه ، إبتسم وقالها : أم العريس بنفسها منورانا ، مبروك لينا يا حبيبتي 
جه يحط إيده عليها ف رجعت لورا وهي بتقول : إبني لو حد لمس شعره منه يا براء مش هيكفيني عيلتك كلها ، دا أنا ضيعت عمري على الولد الحيلة ، فهم دا كويس للعقربة اللي جوا هي وإبنها 
براء بدفاع : دا أنا لسه قايلها كدا حالاً ، إبني ومراته هيقعدوا في عزي ومالي زي التاني ومحدش هيتكلم معاهم نص كلمه 
هزت راسها وجت تمشي ف قالها براء : بس إبقي تعالي زورينا ، متحرميناش من شوفتك يعني 
بصتله من فوق لتحت وقالت : إنت عارف مشكلتك يا براء ، الحاجة طول ماهي بعيدة عن عينك تحبها لكن طول ما هي قدامك متعرفش قيمتها 
سابته ومشيت 
* في القاعة 
كان قرب فارس من والد راحيل وسلم عليه ووالدها بيوصيه عليها ، قرب منها فارس وإيديه بتترعش وهو بيرفع طرحة الفرح عن وشها 
اول ما شافها عيونه دمعت ومضحكش ، إفتكر لما راحتله الشقة اول مرة وبتطارده وبتجري معاه في وسط ضرب النار 
والليلة الكاملة اللي قضوها لحد ما الفجر طلع قبل سفره على طول ، ومدة إيده ليها عشان يرقصوا لأول مرة 
مد إيده ف بصت هي لإيده وإفتكرت زيه وإبتسمت ، مدت إيديها في إيده ف سحبها برقة لنص القاعة وهو بيشاور لبتوع الدي جي 
أتطفت الأنوار وهو بيرقص معاها سلو وبيغني بيقول " أنا عندي لعينيكي كلام محدش غيري في الدنياا يقوله في يوم من الأيام ليكي أو لناس تانية ، ولو كل الكلام إتقال عينيكي في دنيتي موال هخلق منه معنى جديد معنى فاق كل الخيال " 
فضل يغنيلها وهما بيرقصوا سلوا وبيلفها على إيده زي اول تعارفهم ، والمعازيم بيصوروا وبيغنوا معاه 
كان المنتج فاتح لايف وطبعاً فانز فارس بيتفرجوا 
واحدة في كومنتات اللايف : هي دي بقى اللي كان بيغنيلها !
واحدة تانية : مش حلوة يعني عشان كل دا ، هي الرجالة إتعمت ولا إيه   * منفسنين * 
إشتغلت الانوار ، ودخل كل أتنين كابل يرقصوا بس مش سلو 
إشتغل لحن اغنية تامر ف غنى فارس وهو بيقول : نسهر في الليل ويا العاشقين دي اللحظة الحلوة لازم تتعاش ، وإستني يا شمس كمان ساعتين وبلاااش دلوقتي تيجي بلااش 
فجأة سكت فارس وسلم المايك ، ووقف جمب راحيل بعد ما باس راسها وهو بيبصلها بإبتسامة 
كانوا واقفين زي ما يكونوا مستنيين حد !
فجأة ظهر صوت حماقي بيقول " انا راسمك في خيالي ، من قبل ما اكون وياك وسنين وانا بستناك عايش على نار الشوق " 
ظهر حماقي فجاة من وسط الناس وهو ماسك المايك وسلم على فارس
راحيل كانت بتتنطط وعماله تحضن فارس لإنها بتحب حماقي من صغرها ومتوقعتش نهائي مفاجاة زي دي 
الجارد كانوا بيمنعوا الناس يخشوا نص القاعة عشان المطرب يقدر يغني 
وفارس كان حاضن راحيل وبيميل بيها وهما بيسمعوا حماقي سوا 
مسكت راحيل راس فارس ونزلتها ليها وهي بتقول في ودنه : بحبك أوي ♡ 
بعد الفرح وبعد ما المعازيم مشيوا .. 
يتبع ..

لقراءة الفصل التالي اضغط على (رواية أول أيام السعادة)
reaction:

تعليقات

تعليقان (2)
إرسال تعليق
  1. الروايه جميله جدا ارجوا الحلقه الثامنه عشر

    ردحذف
  2. الروايه حلوه ممكن الفصل الثامن عشر

    ردحذف

إرسال تعليق