القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية أول أيام السعادة الفصل الثالث عشر 13 بقلم روزان مصطفى

رواية أول أيام السعادة الفصل الثالث عشر 13 بقلم روزان مصطفى

 رواية أول أيام السعادة البارت الثالث عشر

رواية أول أيام السعادة الفصل الثالث عشر 13 بقلم روزان مصطفى


رواية أول أيام السعادة الجزء الثالث عشر 

Part 13 
فضل فارس يبصلها وهي نايمه على دراعه ويتأمل فيها ، وأفتكر كل اللحظات اللي بينهم قبل ما يسافر وعرف قيمتها لما بعد وفقد إهتمامها بيه رغم كل شيء ، لما إتأكد إنهم مشيوا من الشركة بعد ما خلوها خرابة وبهدلوها راح مفوق راحيل بهدوء لحد ما قامت وبصت حواليها وبعدين ركزت نظرها على فارس 
راحيل برسمية : شكراً لمساعدتك بس انا لازم اروح وأطمن خطيبي عليا 
فارس بضيق : إتخطبتي ليه يا راحيل ؟ بتحبيه ؟ 
بصتله مدة ثواني ومردتش ، بعدين نزلت من فتحة التكييف للكرسي وبعدين على الأرض 
نط فارس من غير ما ينزل على الكرسي ووقف على رجليه قدامها وقال وهو بيمسك أكتافها : جاوبيني 
راحيل بتبعد إيده : مينفعش تحط إيدك عليا وأنا لابسة دبلة راجل غيرك ، ومعلش بقى الغلط كله من الأول عليك لإنك سافرت وسبتني وإتجوزت حتى لو ملمستهاش إسمها أتجوزت ف سيبني أنا كمان أشوف نصيبي بعيد عن أحلامي اللي رسمتها وأنا معاك ، أصلاً العتاب فات وقته مش عارفة إحنا بنتكلم ف إيه 
مشيت من قدامه وليه هتخرج من باب المكتب ف سمعته بيقول بنبرته المبحوحة ممزوجة بحب وإشتياق : أنا بحبك ومغيبتيش عن بالي دقيقة !
لفت راحيل وبصتله وكان نفسها تجري عليه وتحضنه ، بصلها بعيون فيها حزن عميق وهو بيحسها بتضيع من إيده ، راحت سابت المكتب ومشيت 
طلعت الشارع بتجري في نصه وهي بتعيط ومش شايفة كانت عربية رامي داخلة الشارع بسرعه من قلقه على راحيل وأنها مبتردش ، خبط راحيل برعبيته إتحدفت الجهه التانيه وإترمت على الارض جامد 
رامي وقف العربية بسرعة ونزل جري وهو بيحضنها وعيونه دمعت وبيقول بصدمة : راحيل !! راحيل حبيبتي أسف ، أنا اسف أنا جاي بعربيتي بسرعة من قلقي عليكي 
إيديه كانت بتترعش وهو بيشيلها وبيحطها في عربيته 
الناس إتلمت وبيقولوله واخدها فين وواحد بيمد إيده عشان ياخد راحيل من العربية ف رامي زعق فيه وقاله : شيل إيدك عنها !! دي خطيبتي وحبيبتي انا خبطتها غصب عني وهاخدها المستشفى 
ساعتها كان فارس بيجري ورا راحيل ولما شافها بتتنطر كان بيجري باقصى ما عنده ناحيتها ، بس لما لقى رامي حاضنها وبيقول حبيبتي وخطيبتي رجع لورا بخذلان وهو شايف إن رامي أحق منه على راحيل ، رجع لورا وفضل يخبط دماغه في الشجرة ويعيط 
ورامي ساق عربيته بسرعه وهو معاه راحيل 
* في المستشفى 
.
دخلوها بسرعة للدكتور ورامي واقف قلقان عليها ، وقاعد على الكراسي وعمال يلوم نفسه ويقول إنه السبب ، حب يتطمن عليها الأول بعدين يتصل على اهلها يطمنهم بس قلقهم لإنها أتأخرت في الشغل مكانش مخليهم يبطلوا إتصالات على رامي 
في الأخر رد عليهم وقالهم إنها عملت حادثة وقالهم على عنوان المستشفى 
سلمى صاحبتها كانت عندهم في البيت بتزورها عادي وتطمن عليها ملقتهاش ولما سمعت مع اهلها بخبر حادثتها راحت معاهم المستشفى جري
اول ما دخلوا جريت مامة راحيل على رامي وهي بتقوله : في إيه ؟؟ حصل إيه عملت حادثة إزاي 
رامي بندم وحزن : كنت سايق بسرعة ومخدنش بالي إنها بتجري في نص الشارع ف خبطتها ، غصب عني سامحوني 
سلمى بعصبية وهي بتحاول تمسكه وأم راحيل بتحوشها  : نسامحك إيه !! إيه التخلف دا إنت ماشي تخبط في خلق الله وتقول سامحوني ؟؟ 
رامي بغضب وحزن : كان غصب عني بقول ! وبعدين إنتي مش هتخافي على خطيبتي أكتر مني !!!! 
سلمى بعصبية أكتر : لا هخاف أكتر منك عشان دي صاحبتي ولو حصلها حاجة والله ما هسيبك وهخلي بابي يتصرف معاك 
رامي بتريقة : طب روحي عيطي لبابي ووروني هتعملوا إيه ، أنا المهم عندي سلامة راحيل
وأداهم ضهره وهو بيدعي إنها تطلع سليمه 
وقفت سلمى تعيط على جمب وهي مخضوضة 
خرج الدكتور وقال : مفيش حاجة يجماعة عندها رضوض في الكتف وتعويرة في الجبين ، كمان الرجل هتستخدم عكاز لمدة إسبوع لإنها مربوطة وغلط تضغط عليها ، لكن الأنسة راحيل مجملاً كويسة وفاقت بس زي ماقولت وجع ورضوض في الكتف والرجل وجرح في الجبين ، بالشفاء 
فضلوا يحمدوا ربنا لحد ما الدكتور مشي بعيد ، فتح رامي الباب بهدوء وبص عليها وهي قاعدة على السرير 
راح ناحية إيديها وباسها وحط راسه فوق إيديها وهو بيقول بندم وزعل : سامحيني ، حقك عليا تتكسر رجلي قبل ما تخبطك 
راحيل بإبتسامة لطيبة قلبه : بعد الشر بعدين دا غلطي ، أنا اللي جريت في الشارع فجأة 
دخلت سلمى وحضنت راحيل وهي بتقول بخضة : إنتي كويسة ؟ حصلك حاجة ؟؟ 
راحيل بإبتسامة : مالكم يا جماعة أنا بخير أهو ، هروح معاكم كمان بس يجيبولي العكاز 
رامي بطرف عينه : أصل في ناس قالت كلام مالوش لازمة برا عن إني كنت قاصد أخبطك 
سلمى وهي بتربع إيديها وبتبص لراحيل بغيظ : إنتي مخطوبة لواحد ماشاء الله دمه سم ! 
وخرجت وسابت الاوضه 
رامي بعصبية لراحيل : شايفة قلة ذوق صاحبتك !
راحيل بإستغراب : هو إيه اللي حصل ؟ مالكم عاملين زي القط والفار كدا ؟ 
رامي : وأنا أعمل زي القط والفار ليه صاحبتك اللي عماله تلقح بكلام مالوش معنى وحاولت تتهجم عليا 
راحيل بصدمة : سلمى !!! دي رقيقة خالص وبنت عز إزاي تعمل كدا ، يمكن من خضتها عليا بس 
رامي بإبتسامة : المهم إنك بخير مكنتش هسامح نفسي لو حصلك حاجة 
رراحيل بإبتسامة حزينة وهي بتفتكر كلمة فارس إنه بيحبها  : الله يسلمك يا رامي 
* عند الشركة 
فضل فارس قاعد عند الشجرة من ساعتها باصص لمكان الحادثة بصدمة وقلبه بيوجعه عاوز يطمن على راحيل ، قام سأل واحد من اللي كانوا متجمعين حواليها وهي محدوفة عن مكان المستشفى ف الراجل قاله انه سمع اسم المستشفى من خطيب البنت لما واحد قاله هتاخدها مستشفى إيه عشان نطمن عليها 
ركب فارس عربيته اللي كانت معاه من الصبح من قبل ما الناس يداهموا الشركة واول ما ركب العربية البوليس جه عشان يشوف الهجوم اللي حصل على شركة المنتج 
فارس مهتمش بأي حاجة غير إنه يوصل للمستشفى ويطمن على راحيل 
أول ما وصل لبس الكاب على راسه وراح للإستقبال وسأل عن البنت اللي جت وإسمها ، قالتله البنت بتاعة الأستقبال إنه لسه حالا واصلهم ورقة خروجها من هنا وإنها بخير 
بص وراه لقى راحيل سانده على رامي وبإيديها التانية عكاز 
ورامي ضامم جسمها لحضنه وهما ماشيين ، ووراهم سلمى وأبو راحيل وأمها 
راحيل كانت بتبتسم بعدين تودي وشها الناحية التانية وملامحها تقلب حزينة 
خبى نفسه ورا الحيطه وخلاهم يعدوا 
فضل يبص لظهر راحيل بحزن لحد ما شمت ريحة برفانه عرفت إنه موجود في المستشفى ، ألتفتت وشافته ورا الحيطة 
بصت قدامها تاني وكملت مشي مع رامي لحد ما خرجوا من باب المستشفى 
فارس بتنهيدة حزينة : ساعديني طيب أرجعك ليا ! 
* اليوم التالي 
طلبوا فارس وراحيل في الشركة عشان الكاميرات جابتهم بيستخبوا في فتحة التكييف ، والهجامين كانوا مغطيين وشهم 
المنتج وهو قاعد قدام فارس وراحيل : أنا برضو هتجنن ، أنا واخد سوق الموسيقى الشبابية الجديدة ليا لوحدي بس متوصلش بيهم الأمور يتهجموا على شركتي ويدمروها كدا ، الغريب إنكم إستخبيتوا لوقت طويل جوا الفتحة حوالي ساعة ! والكاميرا جيباكم بتتخانقوا 
راحيل بصت بطرف عينها لفارس اللي قاعد جمبها بعدين بصت للمنتج برسمية وقالت : أبداً يافندم ، كل الحكاية إن الأستاذ فارس خاف عليا اخرج ويكون المجرمين دول لسه موجودين وأنا غامرت وخرجت رغم تحذيراته لإن خطيبي قلقان عليا وكان لازم أطمنه ف بالتالي أتعصب عليا وأضطريت أرد
فارس بدون وعي : أنا متعصبتش عشان عاوزة تخرجي أنا متعصب عشان كل شوية تقولي خطيبي خطيبي كإن مفيش حد في المجرة إتخطب غير سيادتك 
راحيل وهي بترفع صباعها في وشه بتحذير : لو سمحت مسمحلكش تكلمني باللهجة دي !
فارس بعصبية : وأنا مسمحلكيش تدخلي أمورك الشخصية في شغلنا !! 
خدت راحيل شنطتها بعصبية وقالت للمنتج : عن إذنك 
خرجت من المكتب ف رفس فارس الأرض برجليه وهو بيقول : لو جابت سيرته تاني هتحول من الاخ الطيب للأخ الشرير وأقتل البني أدم دا ..
المنتج بإستغراب : مش فاهم ؟ هو ضايقك ف حاجة ؟ 
فارس وهو بيقوم : ولا حاجة ، مضطر امشي دلوقتي وهكلمك بعدين 
خرج فارس من المكتب وهو بيجري ورا راحيل وبينادي عليها ، لحد ما لفت وقالتله : لو سمحت كفاية كدة ومش عاوزة أسمع حاجة تاني
بدون مقدمات وبدون إحساس منه بأي حاجة وبكل غضب الدنيا سحبها ناحيته وباسها بوسه عميقة ، في نفس الوقت اللي رامي فرمل فيه العربية على أول الشارع وهو بيبصلهم بصدمة !!! 
وف نفس الوقت اللي المنتج بيبص من شباك أوضة مكتب شركته عليهم 
وكل ما راحيل تحاول تبعد عشان تقطع بوسته ليها يشدها ليه أكتر ويكمل ، كإنه بيخرج كل مشاعره المكبوته ناحيتها من ساعة ما سافر ، كإنه بيقتل كل لحظة بعدوا فيها عن بعض وإفتكرها وهو هناك وإتمنى تكون قصاد عينه 
كإنه بيتمنى يرجع لصدفتهم الأولى وفي نهاية رقصتهم يبوسها البوسة دي ، وكإن الدنيا حواليهم إتحولت زهور بيضا وزغاريط وهي عروسته وملكه قدام ربنا والناس 
كل دي أحلام فارس وراحيل الوردية ، ونسيوا تماماً إن في حد بيراقبهم بوجع وصدمه محصلتش !

لقراءة الفصل التالي اضغط على (رواية أول ايام السعادة)
reaction:

تعليقات

تعليقان (2)
إرسال تعليق

إرسال تعليق