القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حكاية سجدة الفصل الحادي عشر 11 بقلم أميرة حسن

 رواية حكاية سجدة الفصل الحادي عشر 11 بقلم أميرة حسن

رواية حكاية سجدة البارت الحادي عشر

رواية حكاية سجدة الفصل الحادي عشر 11 بقلم أميرة حسن


رواية حكاية سجدة الجزء الحادي عشر

الفصل الحادى عشر من حكاية سجدة 
بقلمى :اميرة حسن.
في القصر بعد ماطفت المطافي الحريقه قعد عبد الرحمن مع هند في الانتريه وهو بيكلم العامله: نضفوا الاوضه على قد ما تقدروا لحد ما نشوفلها حل 
ردت العامله :حاضر يا حج.
حطت ماجده ايديها على دماغها من الصداع اللي جالها فسالها عبد الرحمن :امال فين فريده ؟
ردت ماجده وهي باصه في الساعه :المفروض تكون وصلت معرفش ايه اللي مأخرها كده لحد دلوقتى.
 فتح الحاج تليفونه واتصل بيها فردت: نعم يا جدو .
عبد الرحمن :فينك يا بنتي اتاخرت ليه؟
 فريده بضيق: عجل العربيه نام ومستنيه تاكسي.
 عبد الرحمن :لا استني هبعتلك حد يجيبك .
وقفل معاها فسالته ماجده بقلق: خير يا حاج.
 رد عليها :مفيش حاجه عجل العربيه بتاعها نام .
ماجده: طب اتصل بسليم يعدي عليها عشان مش عارفه برن عليه من بدري بيكنسل عليا .
............................................................
اخذ سليم مراته وراح على مقر المصمم عصام الكحلاوي فاستقبلتهم السكرتيره وقعدوا شويه وبعدين سمحتلهم بالدخول فبص لسجده وقالها: متتوتريش واتكلمي بثقه تمام.
 اخذت نفس عميق وهزت راسها بنعم وبعدين دخلوا عنده المكتب رحب بيهم وبدا عصام الكلام :اهلا وسهلا السكرتيره قالتلى انكم عايزين كميه من منتجاتى فعايزه اعرف التفاصيل .
رد سليم بهدوء :اهلا وسهلا بحضرتك انا جاي عشان استاذ حسام اللي في شركه Designs
ابتسم عصام وقاله : نورتوني استاذ حسام طبعا غني عن التعريف امروني .
وبعدين بص لسجده وقالها بتفكير: انا.... انا شفتك قبل كده بس فين ؟!
بلعت ريقها وقالت بهدوء :انا اللي عملت الاعلان لمنتجاتك من فتره .
عصام: ايوه صح افتكرت يعني حضرتك كنتى شغاله عند حسام صح؟
 هزت راسها بنعم فقالها: اكيد هو اللي بعتك ليا مش كده؟
 سجده بصت لسليم بقلق وسليم بص للسقف و بيهز في رجله لحد ما سجده أتكلمت وقالت بهدوء: بصراحه هو طردني من الشغل بسبب مشكله كده وانا محتاجه لشغل ضروري وللاسف معرفش اي عنوان ليه وجيت لحضرتك تساعدني.
 استغرب وسكت شويه وقالها :والله على ما اظن ان استاذ حسام ملهوش مكان معين وشغله دائما في فنادق.
 رد سليم بسرعه :هي قصدها يعني لو في صفقه قريبه او رقم تليفون اي حاجه توصلنا ليه هتكون ساعدتنا جدا .
عصام باستغراب :معقول كانت شغاله عنده ومتعرفيش اي حاجه عنه ،،وبعدين انا مستغرب من موضوع انك قلت للسكرتيره انك عايزني في طلبيه كبيره و دلوقتى عايز توصل لحسام .
سليم أتحكم في توتره وقاله :ده لاني كنت عايزه اقابل حضرتك ومنتجاتك عجبتني وعايز اعرضها في السوق وتبقى تبع شركتى كمان.
 عصام: اعذرني بس انا لحد الان معرفكش.
 سليم: انا سليم النسر صاحب شركه( D..C..V) .
عصام بلهفه: اهلا وسهلا طبعا عارف شركتكم هي غنيه عن التعريف و بالنسبه لحسام بيه انا كنت لسه عامل معاه صفقه من قريب ومعاد التسليم بعد بكره لو كده اقدر اكلمه عشانها.
قال سليم بسرعه: لا لا كفايه انك تعرفنا مكانه لان هي عايزه تكلمه بنفسها ده لو ما كانش عندك مانع .
عصام :طبعا مفيش مشكله وكمان معايا رقم استاذ معتز شريكه لو تعرفي تتوسطيله عشان يكلم حسام ويرجعك الشغل .
دبت الفرحه قلب سجده وسليم واتكلمت وقالت بلهفه: اه ياربت.
 طلع عصام ورقه وقلم من الدرج واثناء ما كان بيكتب رقم تليفون معتز كان سليم و سجده بيبصوا لبعض والابتسامه على وشهم لحد ما عصام عطاها الورقه وقالها : اتفضلي .......وبص لسليم وقاله :طبعا يا استاذ سليم انا تحت امرك في اي طلبيه تطلبها مني ومش هنختلف.
 قاله بثقة: ان شاء الله هبقى اكلمك بس ابقا رن عليا لما تشوف استاذ حسام ويا ريت ما تقولوش اي حاجه عن الصفقه دي عشان عايز اكلمه بنفسي.
وافق حسام على طلبه بسعاده واثناء طلوعهم اتصل عبد الرحمن علي سليم و سجده وقالتله بفرحه: احنا كده يعتبر ضربنا عصفورين بحجر.
 ابتسملها وبعدين رد علي جدو وقال :نعم يا حج.
 عبد الرحمن :فينك يا سليم .
سليم وهو بيفتح باب العربيه :احنا خلاص راجعين على البيت في حاجه ولا ايه؟
 عبد الرحمن: لا لما تيجي بقى المهم ابقا عدي على اختك في الكليه عشان عجل عربياتها نام وهي واقفه مستنياك.
 سليم اسرع بالعربيه وقاله :خلاص ماشي.
 وكلمها بعد ما قفل معاه وبص لسجده لقاها مبتسمه فابتسم وقالها بغزل: هي الشمس طلعت ولا ايه.
 بصيتله بعدم تركيز وقالتله: شمس ايه احنا قربنا على المغرب.
 ابتسم وقالها :كل ما بتضحكي كل ما الشمس بتطلع من اول وجديد.
 ابتسمت اكثر وقالتله: بصراحه ارتحت ان احنا عرفنا مكانهم بس يا رب تكمل على خير وميكونش عصام دة بيكدب علينا.
 قالها بهزار: يكدب علينا ايه بس ده احنا اللي هندخل النار حدف بسبب الكذب اللي كذبناه جوه .
ضحكت بهدوء وقالتله: بس جاب نتيجه ،،احنا هنستنا لحد بعد بكره وابقى اتصل اكد عليه.
 قالها وهو بيسوق: انتى غلبانه قوي يا سجده انتى مشفتهوش كان متلهف ازاي عشان يتعاقد مع شركتنا فهو اللي هيتصل مش احنا ما تقلقيش.
..............................................................
بعد شويه وصل سليم و سجده وفريده على القصر 
وبعد شويه كلام بينهم قالت سجده بهدوء: طيب انا طالعة على الاوضه بعد اذنكم .
زعق عبد الرحمن وقال :ما تطلعيش استني.
 استغرب سليم وقاله: في حاجه يا جدي ولا ايه ؟
رد عبد الرحمن: اوضتكم اتحرقت يا سليم .
اتفاجئت سجده وقالت: اتحرقت ازاي !؟
عبد الرحمن رد عليها وقالها :انت كبيتي بنزين في الاوضه؟
 قالت سجده باستغراب: وانا هاعمل كده ليه!؟
 وفجاه طلع سليم على فوق فساله عبد الرحمن: انت رايح على فين يا سليم ؟
قاله وهو طالع :هشوف ايه اللي حصل .
سالت فريده مرات ابوها ماجده وقالتلها: امال فين ماما يا طنط؟
 ردت ماجده: خرجت من نصف ساعه كده معرفش راحت فين .
سمعتهم سجده وشكت ان هند هي اللي عملت كده بس فضلت ساكته وطلعت ورا سليم على الاوضه واول ما دخلوا الاوضه لقوها مطلعه بخار جامد ومفيش حته سليمه في الاوضه كلها اتحرقت،، اتفاجئت سجده وقالت وهي بتبص على كل ركن في الاوضه :مش قادره اصدق .........وبعدين بصت لسليم وقالتله: انا معملتش حاجه ومعرفش النار جت هنا ازاي، حتى بص هدومي كمان كلها اتحرقت.
 قاطعها سليم وقالها :عارف من غير ما تبرري وعارف برده مين اللي عمل كده .
سابها وطلع من الاوضه وقال بصوت عالي: هند فييييين؟
 سئل السؤال ده على دخول هند القصر فاجرت فريده عندها وقالتلها: كنتى فين يا ماما ؟
نزل سليم على السلم وقالها :هربت 'خافت النار تمسك فيها هي كمان .
اتكلمت هند برود :الجو حر اوي انا طالعه اخذ شاور .
وقف قدامها وقالها :انتى اللي حرقتى الاوضه صح؟
 ردت هند برود: اوضه ايه انا مليش دعوه بيكم ولسانك ميخاطبش لساني يا ابن ماجده، مفهوم.
 رد سليم بنرفزه :ما انا مش هاتكلم كثير انا هتعامل بقا لاني حذرتك قبل كده وانت......
 قاطعه عبد الرحمن وقال: خلاص يا سليم .
رد سليم بنرفزه :مخلصش يا جدي ده بقى جنان رسمي اللي بيحصل ده و ميتسكتش عليه ،النهارده ولعت فى الاضة بكره هتولع فينا كلنا .
سابتهم هند وطلعت على اوضتها بكل هدوء بصولها بضيق وفريده طلعت وراها اما ماجده فاقالت بهدوء: معلش يا ابني استهدي بالله هي جواها نار على ابنها اعذورها .
رد سليم بنرفزة: هفضل اعذرها لحد ما تموتنا .
رد عبد الرحمن: سيبها تطلع غلها لحد ما تجيب اخرها ولو جت على الاوضه المره دي فامش مهم تبقى نام انت ومراتك في الاوضه الثانيه لحد ما اوضتكم تتظبط وخلال ايام هترجع احسن من الاول.
 فضل سليم و عبد الرحمن وماجده يتكلموا ام سجده ف كانت واقفه بعيد بتفكر في اللي بيحصل وان هند مش هتهدى طول ما سجده موجوده في وشها وان كل اللي بتعمله ده عشان تتخلص منها ودلوقتي سجده هتضطر تنام في نفس الاوضه مع سليم قاطع شرودها سليم لما قالها :تعالى.
 بصتبه بقلق وخجل في نفس الوقت وبعدين طلعت معاه فوق فاقالت ماجده بحنيه: ربنا يهدي سركم يارب.
..................................................................
دخلت فريده مع والدتها الاوضه ولقيتها بتغير هدومها وبتتعامل عادي كانها معملتش حاجه فسالتها بنرفزه: هو انتى يا ماما هتفضلي تعملي مشاكل كده لحد امتى.
 بصطلعها هند بنرفزة وقالت :فين اللي بتناديها ماما دي, قصدك انا ,ده انا لو امك بجد كنتى ساعدتيني ناخذ بطار اخوكى بس انتى شبهم وقفتي ضدي بدل ما توقفي معايا.
 ردت فريده بهدوء :مفيش حاجه اسمها معايا ومعاهم انا وقفت مع الصح ،،عشان خاطر يا ماما انسى بقا،، اللي انت بتعمليه ده هيكره الناس فيكى.
 رد هند بعصبيه :طز ,,مفيش حاجه تهمني الا ابني اللي حرقو قلبي عليه وكل اللي وقف ضده هيتحاسب حتى لو كنتى انتى.
 بصطلها فريده بزهول وقالتلها بدموع :حالتك صعبه قوي يا ماما انتى مكنتيش كده وادهم خلاص مات و......
 قاطعتها هند بزعيق: اتقتل،،،و اللي قتلته عايشه حياتها بعد ماسيحت دم ابني وهربت.
 ردت فريده بدموع: يا ماما سجده كم.......
قاطعتها بزعيق وقالتلها :اخرسي متجيبش سيرتها و يلا اطلعي بره.
.....................................................................
دخل سليم و سجده على الاوضه التانيه وسابها ودخل ياخد شاور وهي قاعده تفكر في اللي حصل ومتوتره انها تفضل معاه في اوضه واحده ومعندهاش هدوم تلبسها غمضت عينيها ونفخت بخنقه لحد ما طلع من الحمام لابس بنطلون وتشيرت بيتي فابصلها لقاها متضايقه فا قاعد جنبها وقالها: انا ممكن انزل انام في المكتب تحت الكام يوم دول لحد ما الاوضه تتصلح عشان متضايقيش.
 عدلت طرحتها بخجل وقالتله بهدوء وهي مش بصاله :اللي انت شايفه صح اعمله, بس انا مش متضايقه من وجودك ومش قلقانه منك.
 ابتسم وقالها بمشاكسه :اذا كان كده بقى انام في الاوضه براحتي.
 بصتله بتبريئه فقالها بضحك: بهزر ماتبرقليش كده بخاف.
 ضحكت من قلبها وهو طول في نظرته لها وقالها :لو احتجتى هدومي فاهي عندك في الدولاب و بكره الصبح هخلص شغلي في المكتب وهقعدي عليكى نجيب هدوم بدل اللي اتحرقت .
هزت راسها بالموافقه فاخد غطة و مخده وطلع من الاوضه و هى بصت مكان ما طلع وابتسمت وبعدين قامت تاخذ شاور وطلعت وهي لفه البورنوس عليها وفتحت دولابه وبصت على كل هدومه و ريحه برفانه محوطاها فاسحبت شيرت ازرق ولبسته فكان قصير عليها جدا فضلت تشد فيه لتحت وبعدين رجعت شعرها لورا ودنها وقالت بتوتر: لا مش هينفع كده لازم اشوف بنطلون.
 وفتحت الدولاب وكانت بتدور على بنطلون.
وفجاه دخل سليم وماجده عليها الاوضه وقبل ما يتكلموا وقف سليم مزهول من اللي شايفه كأن حوريه نزلت من الجنه قدامه فضل بصصلها جامد و قلبه بيدق بسرعه كبيره اما سجده فامخذتش بالها لان نص جسمها كان جوه الدولاب بتدور على البنطلون لحد ما ماجدة طلعت صوت بسيط عشان سجده تنتبه فأتفزعت سجده لما شافت سليم واقف قدامها ووالدته جنبه فضلت تشد في التيشيرت وعيونها دمعت من كثر الخجل كل ده وسليم واقف مش عارف يشيل عينه من عليها وفجاه سجده جرت على السرير ودخلت تحت البطانيه فضحكت ماجده اما سليم واخيرا فائق من الغيبوبه اللي كان فيها فاتكلمت ماجده :اطلعي يا سجده مكسوفه من ايه يا حبيبتي ده جوزك.
 غمضت سجده عنيها بقوة ومش عايزه تشيل الغطاء من عليها لحد ما ماجدة زقت سليم وقالتله: ما تشوفها يا ابني وزي ما قلتلك ما تسبهاش تنام لوحدها عشان الواحد مش ضامن هند ممكن تعمل ايه ثاني،، يلا انا رايحه انام تصبحوا على خير.
هز سليم راسه وقفل الباب ورا والدته وفضل واقف مش عارف يعمل ايه فاقرب من السرير واخذ نفس عميق وقال بهدوء :سجده!!
 فامردتش عليه وفضلت تغمض عينيها بقوه وتضغط بيديها على الغطاء فلاحظ سليم ماسكه ايديها للغطا شويه وقالها بهدوء :انا اسف لاني دخلت من غير استئذان بس امي جت معايا عشان ما تتحرجيش مني ومكنتش اعرف انك ........
سكت مش عارف يقول ايه و سجده فضلت تحت الغطاء مش قادره تبصله لحد مااتكلمت بلجلجة: يعني......مم.... ممكن .....تدخل الحمام ....يعنى لحد ....لحد ما اكمل لبس.
 سمعها ووقف شويه لانه صورتها من شويه جت في خياله فاغمض عينه بقوة ونفخ وبعدين دخل الحمام يستناها.
 فرفعت سجده الغطا بخفه و فضلت تبص في انحاء الاوضه تتاكد انه دخل وفعلا جرت على الدولاب واخذت البنطلون ومن توترها وقعت على الارض وهي بتلبسه فتأوهت بصوت عالي فاطلع سليم من الحمام لقاها وقعة على الارض والبنطلون واسع جدا عليها وشكلها كأنها واقعه جوه الهدوم وشهرها مغطى على وشها وكان شكلها مضحك جدا كانها وقعة من على السقف وقف يضحك وبعدين مد ايديه لها وهو مبتسم فحاولت تقوم من غير ما تمسك ايده بس ما عرفتش كان البنطلون بيكعبلها وسليم ضحكوا بيزيد عليها لحد ما قالها: الهدوم هتموتك انا عارف.
بصتله بغيظ وهي على الارض وقالتله: ما انت هدومك عامله زي هدوم ابو طويله اللي بيحط عصيان في رجله دة.
 ضحك من قلبه ونزل لمستواها ومسكها من ايديها بخفه فأتفزعت منه وفضلت بصاله كثير لحد ما قامت و لما وقفت كان منظرها مضحك اكثر فضل سليم يضحك لحد ما قعد على السرير فقالتله بغيظ: ما تبطل ضحك بقا شايف ارجوز قدامك ولا ايه.
 قالها في نصف ضحكوا :بصى في المرايه وتعرفي معايا حق ولا لا .
بصت في المرايه لقيت ان شعرها منكوش والبنطلون طويل وواسع والتيشيرت اوسع فقالت بزهول: من العبيطه دي!!
 ..................................................................
ثاني يوم قعد سليم مع عبد الرحمن في المكتب""
 عبد الرحمن بنرفزه: هو انت نسيت شغلك ولا ايه يا سليم، وسايب كل حاجه عليا.
 سليم هدوء: يا جدي انا ناوي اصلا انزل الشركه النهارده.
 عبد الرحمن بعصبيه :بعد ايه بقى بعد ما خسرنا المناقصه لان حضرتك مش فاضي للشركه ومشاغلنا.
سليم اخذ نفسه وقال بهدوء: مخسرنهاش يا جدي وانا هروح النهارده مع باسم وهنتفاوض مع صاحب المناقصة.
 عبد الرحمن :طب يلا خلينا نستعجل وأسبقني انت على هناك وانا هحصلك.
 وفعلا طلع سليم من القصر وهو مشوش وبعد شويه وصل على الشركه.
................................................................
فاقت سجده من النوم وماجدة عطيتها اسدال من عندها ونزلو يساعدوا بعض في المطبخ ""
قالت سجده بهدوء وهي بتطبخ: شكرا على الاسدال يا طنط ماجده.
 ابتسمت ماجده وقالت: مع ان حساكي مش مرتاحه فيه اجيبلك حاجه من عند فريده.
 قالت سجده بسرعه: لا لا كثر خيرك،، سليم قالي انه هيجيبلى هدوم النهارده فامش مستاهله اخذ حاجه.
 ردت ماجده :صحيح فكرتيني دة سليم طلع هو وجده النهارده قال عندهم شغل مستعجل.
 بصا سجده على الساعه ولقيت ان ده ميعاد سليم انه بيجي من الشغل فقالت: شكله هيتاخر لانه لسه ما جاش لحد دلوقتى .
قالت ماجده وهي بتطبخ: صحيح يا بنتي لما لقيت سليم امبارح نايم في اوضه المكتب اتكلمت معه وغلطته ماتنسيش ان انتى قاعده مع مرات ابوه ........وسكتت شويه وقالت بصوت واطي: او الاصح انتى قاعده مع حماتك السابقه و اللي قتلتى ابنها .
بلعت سجده ريقها بقلق وفضلت بصالها يزعل وقبل ما تتكلم قاطعتها ماجدة: انا مش ضدك وكمان مش معاكى بس ده قدر ومكتوب وانتى دلوقتى مرات ابني واي حاجه تأذيكى بلاقي ابني بيتحمقلك وانا مش عايزاه يضر ياريت تفهميني .
هزت سجده راسها بنعم وهي جواها زعلانه لان للحظه فكرت ان ماجده حبيتها وواقفه معاها بس كلامها دلوقتى اثبتلها عكس كده و انها بتتعامل معاها كويس بس عشان هي مرات ابنها ،،
لحقت نفسها قبل ما تعيط ولفت وشها عند الاكل لحد ما دخلت احد العاملات وهي ماسكه التليفون وقالت: مدام ماجده ابن حضرتك بيتصل.
 اخذت ماجده التليفون وكلمته: نعم يا حبيبي.
 وبعدين بصت لساجده وقالت: اه موجوده هي معايا في المطبخ اهى.
 وبعدين قالت لسجده: خدي يا بنتى كلمي جوزك .
بصتلها سجده واخذت منها الفون وردت :نعم .
استغرب وقال: مالك.
بصت لماجدة وقالت بهدوء: مفيش حاجه.
 قالها: متاكده .
ردت: اه 
سكت شويه وقالها :طيب انا مش هاقدر اجي دلوقتى واحتمال كبير اقعد لبليل فانا اتصلت بفريده علشان تروحو سوا المول وتشتري الهدوم اللي انتى عايزاها واظن هي هتفيدك اكثر مني.
 ردت سجده بهدوء :خلاص مش مشكله النهارده خليها بكره عشان معطلهاش ......
قاطعها سليم وقال: انتى نسيتي مشوار بكره عند عصام ولا ايه،، وبعدين فريده اجازه النهارده ما تقلقيش.
 وافقت سجده بقله حيله وعطت الفون لماجده وكملت طبخ
............................................................
على 6:00 المغرب دخلت فريده عند سجده وعطيتها فستان من عندها عشان تلبسه لما يخرجوا 
وبعد شويه طالعو من القصر بعربيه فريده وطول الطريق مكنش في بينهم كلام مهم وبعد ربع ساعه وصلو على المول ودخلوا كذا محل والكلام ذاد بينهم وبدأو ياخدو على بعض وسجدة بتدخل تقيس اللي تختاره لها فريده 
فابعض الحاجات عجبتها وبعضها لا وبعضها لحد ما جابت اللي عجبها واثناء رجوعهم للقصر .
اتكلمت فريده وقالت بطيبه: على فكره حبيت الخروجه معاكى.
 ابتسمت سجده وقالتلها: وانا كمان .....و سكتت شويه وقالت بهدوء: هو انتى مصدقاني صح ؟
بصتلها فريده وقالت وهى بتسوق: لو مش مصدقاكى مكنتش وقفت معاكى في المحكمه ضد اخويا .
ردت سجده بحزن :هي فتره وهطلع من حياتكم ،،لانى حاسه نفسي حمل تقيل أوي عليكم.
 ردت فريده: انا مقتنعه بفكره ان كل واحد بياخذ اللي يستحقه وانا وقفت معاكى عشان خايفه اللي عمله اخويا يتردلى في يوم من الايام.
 ردت سجدة :اللي انت عملتيه محفوظ عند ربنا واكيد هيتردلك في يوم من الايام.
 ضحكت فريده باستهزاء وقالت: مين كان يصدق انى أتصاحب على اللي قتلت اخويا .
رغرغت عين سجده بالدموع وقالت: انتو ليه كلكم بصنلها من الناحيه دي ليه مش شايفين الجانب الثاني وانه انا اللي قبلت على نفسي اعيش وسط اهل اللي اغتصبني ودمرلي حياتي ،،واني حاليا متجوزه اخوه وحياتي بينكم مهدد بالخطر من ناحيه جدك ومن ناحيه مامتك مع ان زي ما انتم خسرتو ابنكم انا كمان خسرت شرفي بسبب ابنكم،، انا عشت ايام ما تمنهاش لعدوي،، كنت بتمنى الموت كل يوم،،، وزي ما انتى مستغربه انك متصاحبه دلوقتى على اللى قتلت اخوكى انا بقا مش قادره اصدق انى متجوزة اخو اللي اغتصبني وكان هو العوض ليا عن كل اللي حصلي ،،،اللي انا فيه مش اي احد يستحمله بس انا صابره لحد ما ربنا يجيبلي حقي وارتاح بقى.
وفاجئة ظهرت عربية قدامهم فانتبهت فريدة ليها وحاولت تتفاداها واثناء كل دة لاحظت سجدة اللى قاعد جوة العربية وعرفته على طول وازاى متعرفهوش ودة تانى واحد انتهك عرضها واغتصبها فاصرخت بكل ما ربنا عطاها من قوة : وقفى العرررررررررربية و......
يتبع.

لقراءة الفصل التالي اضغط على (رواية حكاية سجدة
reaction:

تعليقات