القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حكاية سجدة الفصل الثامن 8 بقلم أميرة حسن

 رواية حكاية سجدة الفصل الثامن 8 بقلم أميرة حسن

رواية حكاية سجدة البارت الثامن

رواية حكاية سجدة الفصل الثامن 8 بقلم أميرة حسن


رواية حكاية سجدة الجزء الثامن

صرخت بكلم ما ربنا عطاها من قوه :سليييم.
 وقتها عبد الرحمن كان بيتكلم في الفون واول ما سمع صرخه طلع جري على فوق وقابل في طريقه هند وهي بتتظاهر بالفجعه وبتقوله :خير اللهم اجعله خير .
وطلع فريده من اوضتها جرى وشافت والدتها وجدتها واقفين قالتهم بقلق: انا سمعت صوت حد بيصرخ  هو فى ايه ؟
مردتش عبد الرحمن ودخل جري على اوضه سليم لان الصوت طالع منها واتصدم باللي شايفه (ان بطانيه السرير مرميه على الارض باهمال وسليم طالع من بقه رغاوي و سجده قاعده على رجليها بتسحب دم من رجل سليم ببقها)
 فتفاجئ وقالها : انتى بتعملي ايه؟ 
على دخول ماجده والده سليم اللى قلبها اتقبض من الصرخة اللي سمعتها و قبل ما تقرب على ابنها زعقت سجده بقوة وقالت :ماتقربيش .....فى حيه تحت البطانيه.
 الكل بِعد عن الباب واتصدم من اللي قالته بالذات هند وهي بتقول في سريرها :اللي جاب سليم الاوضه انا كنت عايزه المجرمه دي هي اللي تموت .
طلعت من تفكيرها على صوت عبد الرحمن بيزعق: اتصلو بالاسعاف بسرعه.
العيله كلها في المستشفى وقاعدين بره اوضه العمليات مستنيين الدكتور يطمنهم على سليم بعد ما بصعوبه قدرو يقتلوا الحيه اللي لدغته و كانت سجده واقفه تدعى ان ربنا ينجيه لان هو اللي فاضلها في الدنيا اما فريده فكانت بتتكلم في الفون وبتقول دموع وقهر على اخوها :الثعبان لدغو ومحتاج دم كثير وانتى زمرة دمم من زمره دمه، عشان خاطر ربنا يا امل تيجي تساعديه.
 وقتها كانت امل كانت جسد بلا روح وحاسه ان قلبها بيطلع من مكانه قفلت الخط ولبست بسرعه ودموعها مش عايزه تنزل من الصدمه وهي بتردد: يا رب خليه يعيش يا رب احميه يا رب مليش غيره يا رب ساعده يا رب.
 نزلت بسرعه وركبت عربيتها وكانت بتسوق باقصى سرعه وقلبها بيتنفض من الخوف رغم انه اتخلى عنها لكن هي مستحيل تسيبه يموت.
 واخيرا طلع الدكتور من اوضه العمليات ووشه مش بيبشر بالخير ،فاجرت ماجده ودموعها مغرقه وشها على الدكتور وسالته بلهفه: ابني ....ابني ...عايش صح !!طمئني عليه.
 رد الدكتور بتفهم :اهدى يا امي هو الي حد ما بخير لكن محتاجين دم ضروري.
 قربت فريده وقالت بدموع: دلوقتى امل هتيجي هتتبرعله بالدم.
 قرب عبد الرحمن وقال بقلق: لو في اي حاجه قولنا يا دكتور واحنا مش هنأثر .
رد الدكتور بهدوء: كل اللى محتاجينه دلوقت هو زمرة الدم O- مش اكثر من كده وهتبقى دي المحاوله الاخيره لانقاذ حياته .
بعد شويه وصلت امل على المستشفى واتصلت على فريده ونزلتلها واخذتها وراحوا عند بنك الدم واتبرعت لسليم بدمها وهي لسه بتردد الادعيه في بالها وجسمها بيرتعش من الخوف و بعد ما خلصت طلعت مع فريده عند عيلته فوق وقعدت معاهم مستنيين يسمعو اخبار كويسه تطمئن قلبهم بصت سجده لأمل بشفقة وحزن على حالها وقربت منها فابستلها امل وطولت في نظرتها ليها وهي مش قادره تحدد شعورها اتجاه سجدة  يا ترى هي غيرانه منها ولا مخنوقه منها ولا زعلانه عليها لكن كل اللي في بالها دلوقتى ان سليم يقوم بالسلامه وبعدها كل حاجه هتتحل ،،
لحد ما سمعت سجده بتقول بدموع :هيبقى كويس .
غمضت امل عينيها بقوه بتتحكم في دموعها وسمعت سجده بتقولها :عيطي ...سيبي دموعك تنزل متحبهاش..... و خلي املك في ربنا كبير.
 بصتلها امل وعيونها مرغرغة بالدموع وقالتلها بقهر: دموعي هتنزل بس مش دلوقتى،، لما سليم يقوم بالسلامه هتنزل من الفرحه،، لان عمري ما قولت يا رب وربنا خزلنى.
 كانت هند بتبص عليهم من بعيد وهي مستغربه وبتقول في سرها: اما دنيا عجيبه ،،بقا خطيبه سليم واقفه مع مراته و بتتكلموا بهدوء بيواسو بعض كمان،، ما شاء الله.
 اما فريده فكانت قاعده جنب ماجده بتبطب عليها وبتحاول تواسيها بكلامها الحنون .
ام عبد الرحمن جاله تليفون وفجاه بص لسجدة كده وشاف دموعها وحزنها علي سليم وانها واقفه جنب امل وافتكر لما شافها بتنقذ حفيده من سم الحيه فاطول في نظرته ليها ورد على التليفون بعيد عنهم.
بعد شويه الدكتور طلع فاجروا كلهم عليه بلهفه لحد ما قال بهدوء :اطمئنوا يا جماعه هيبقى بخير ان شاء الله الفضل يرجع لربنا اولا ولشخص اللي سحب السم من رجله في وقتها وكمان للي اتبرعله بالدم،، انتم اللي انقذتو حياه ابنكم احنا معملناش حاجه والحمد لله انه رجع للحياه مره تانيه.
 الكل ظهر على وشهم ابتسامه عريضه وكأن دواء نزل على قلوبهم طمنهم وبعدين بصو لسجده لان هي اللي سحبت الدم من رجله في قربت ماجده عنده ومسكت اديها وقالتلها بدموع الفرحة : شكرا يابنتى.
 فانزل دموع سجده وطبطبت على ايد ماجده وقالتلها: الحمدلله انو قام بالسلامة،،اللى زيه يستحق يعيش.
 وبعدين قربت ماجده على امل وحضنتها وفضلو يعيطو في حضن بعض
 اما مهند فكانت واقفه مغلوله مننكرش انها زعلت على سليم لان مش هو اللي مطلوب اذيته وكانت هتقتله ظلم ولكن قالت في سريرها: طلعت سجده دي زي القطط بسبعه ارواح بس برده قلبي مش هيهدا الا لما اشرب من دمها .
فجاه دخل عبد الرحمت ومعاه الشرطه وواحد منهم سأل عن سجده فا قربت سجده منهم فا قالها الضابط :انتى مطلوب القبض عليكى بتهمه قتل ادهم النسر اتفضلي معنا على البوكس .
فضلت واقفه مكانها كانها لزقت في الارض لحد ما قربت ماجده من عبد الرحمن وقالتله: في ايه يا حج ده البنت لسه ما انقاذه حفيدك تقوم ترميها في السجن.
 قربت هند لما حست ان دي فرصتها وقالت بزعيق: شكلك كبرتى وخرفتى يا ماجده نسيتى انها قتلت ابني خدوها خليها تاخذ جذاتها.

 وفعلا حاطو الكلبشات في ايديها ومشيت معهم وهي ولا حول ولا قوه وفعلا اخدوها على البوكس وراحوا بها على القسم.
وبعد حوالي ساعه كانت امل قاعده جنب سليم في الاوضه بالمستشفى وماسكه ايده وبتقوله بدموع :قلبي كان هيقف من خوفي عليك ياسليم فوق بقى يا حبيبي ورجعلي روحي.
 وقتها دخلت فريده عند اخوها و فضلت تبصلهم كثير و قلبها واجعها عليهم واللي بيحصل معاهم ومش عارفه تقف في صف مين لحد ما افتكرت الجواب اللي عطهولها سليم وفتحت شنطتها وطلعتوا وقربت من امل وقالتلها: خذي يامل سليم سابلك دة معايا.
 اخذت امل الجواب وفتحته وقرت رسالته ليها ودموعها كانت زي الشلال و قلبها محروق وفي نفس الوقت مبسوطه ان هي مهنتش عليه واللي بيعمله دة واجبه اتجاه سجده مش اكتر فا مسحت دموعها وبعدين شافت الرساله التانيه ففتحتها واتصدمت من اللي مكتوب جواها فابصت لفريده وقالتلها :انا شويه وجايه .
استغربت فريده وقالتلها :رايحه فين؟
 ما ردتش امل عليها وخرجت بسرعه من المستشفى وركبت عربيتها وخلال ربع ساعه وصلت على شركه سليم و استاذنت من السكرتيره ودخلت على مكتب ادهم بحجه انها محتاجة اوراق مهمه تبع الصفقه الجديده لهم ومحدش منهم قادر يجي بسبب مرض سليم فوافقت السكرتيره ودخلتها على المكتب فقعدت على الكرسى و فتحت اللاب توب ورجعت كاميرات المراقبه من يوم الحادثه اللي حصلت في مكتبه وشافت ادهم بيغتصب سجده بطريقه يقشعر لها البدن نزلته على فلاشه بسرعه وقفلت اللاب توب وحاطت الفلاشه في شنطتها واخذت ملف وطلعت شكرو السكرتيرا ونزلت ركبت عربيتها بسرعه وطلعت على القسم وخلال الفتره دي كانت بتتصل بمحامي تبعها يحصلها على القسم وفعلا وصلت واتكلمت مع المحامي وعطيته الفلاشه وهو يشوف شغله.
كانت ساجده قاعده بين اربع حيطان في القسم وهي بتفكر في حياتها وتقول بدموع :هو انا عملت ايه في حياتي عشان يحصلي كل ده انا ,مؤمنه بالله ومش بسيب فرض وبحاول على قد ما اقدر اقرب من ربنا يا رب انا مش معترضه على قضائك بس انا امتى هرتاح يا رب انا ما ليش غيرك يا رب انا تعبت والله العظيم تعبت.
 وصل الضابط وفتح لها الزنزانه واخذها على رائد القسم وشافت هناك امل والمحامي فاستغربت وجودها لحد ما الرائد قالها: تعالى.
 قربت سجده عنده وشافت على شاشه الكمبيوتر فيديو لها هي وادهم لما كان بيغتصبها في المكتب ودموعها نزلت على طول وغمضت عينيها بقهر فسالها :وافقتى تتجوزيه ليه رغم انه اغتصبك.
 ردت أمل :قلت لحضرتك يا فندم ان اهلها اجبروها عشان يداروا على الفضيحه.
 رد الرائد: بعد اذنك يا استاذه انا عايز اسمع الرد منها .
قربت امل منها وقالتلها: أتكلمني يا سجده متخافيش قولي كل حاجه وانا جنبك.
 مسحت سجده دموعها بصت لأمل كأنها  بتاخذ ثقة منها وبعدين قالت بشهقه ودموع : هو اخذ مني كل حاجه هو حرمني من حاجات كثير كان نفسي اعيشها واهلى ماوقفوش جنبي وساعدوا على انه يزلني و.......
 وازدادت اكتر في العياط وما بقتش قادره تسيطر على نفسها لحد ما المحامي اتكلم وقال :قلت لحضرتك يا فندم الن موكلتى كانت بتدافع عن شرفها والدليل واضح قدامك.
 وقتها الرائد طلع قراره وقال :تحبس المتهمة 4 ايام على ذمه التحقيق حتى تثبت براءتها .
.
اتفاجئت امل وقالت: يا فندم ب...
 قاطعها المحامي: بعد اذنك يا استاذه امل القضيه صعبه ومش بالساهل يطلعوها منها هم محتاجين دلائل اكبر بالذات انها اتجوزته بعد ما اغتصابها.
رد تامل بحزن :حرام والله حرام اللي بيحصل فيها ده انت لازم تعمل حاجه ارجوك.
واخيرا فاق سليم وهو تحت اجهزه المستشفى فطلعت الممرضه عشان تعرف الدكتور واهل سليم فافرحو جدا واولهم ماجده وفريده دخلو جري عنده وفضلت ماجده تبوس ايده ودماغه ودموعها منشفتش من الفرحه وفريده قربت عليه وقالتله بمرح :وقعت قلوبنا قال وعاملي فيها ملاكم قد الدنيا وفى الاخر مقدرتش تستحمى لدغه واحده يا ابني ده انا بربيهم.
 ابتسم سليم وبص لولدته بحنيه فاباست ايده وقالتله بدموع: قلبي وجعني عليك يا حبيبي.
 وقتها دخل عبد الرحمن وابتسم لسليم وقاله: حمد لله على سلامتك ياوحش.
 هز سليم راسه لانه تحت تاثير البنج مش قادر يرد عليهم بس فضل يبص بعينه ويدور على سجده من بين افراد عائلته واتضايق انه ما لقتهاش ما بينهم فحاول يتكلم و بصعوبه لما شال ماسك الاكسجين من على بقه وقال بضعف :س....س..سجده.... فين؟
 كلهم بصو  لعبد الرحمن وقبل ما يتكلم كانت هند واقفه بره تتصنت عليهم واول ما سمعت سليم دخلت على جوه وقالتله:  مرميه في السجن،، اخذت اللي تستحقه .
احمرار وشه من الغضب وبيحاول على قد ما يقدر ان يقوم من مكانه لكن جسمه كان ثقيل عليه من اثر البنج فاقربت والدته قالتله :اهدا يا حبيبي ما تتحركش انت لسه طالع من العمليه.
 اتكلم سليم بصعوبه وقال:أ...ا... امل .
قربت فريده وقالتله: هي كانت عندك ولسه ماشيه من ساعه كده تقريبا عايزها في ايه قولي وانا هاقولها .
بلع سليم ريقه وقالها بضعف:ال... الرساله .
ردت فريده بسرعه :عطتهالها ما تقلقش.
 رد عبد الرحمن بأستغراب: رساله ايه دى؟
 رد سليم بضعف و لسانه ثقيل: انت ....انت ...ال.....اللي سجنتها...ص... صح؟
 بصله عبد الرحمن شويه وبعدين رد عليه :انا قلتلك لو السما اطربقت على الارض مش هتنازل عن الدعوه ونفذت كلامي، شد حيلك انت بس عشان تطلقها عشان هى مش من مقامنا.
اتصلت امل بفريده فردت عليها وطمنتها على سليم وطلبت منها تدي الفون لسليم عايزه تسمع صوته وفعلا عطيته الفون وكلمته وهي بتسوق العربيه وقالتله بدموع: سليم.... طمني عليك؟
 رد بصعوبه: ب .....بخير الحمد لله.
 ردت بسرعه وبدموع: كل حاجه تمام يا حبيبي ما تقلقش انا عمري ما هتخلى عنك يا سليم و هفضل واقفه جنبك حتى لو على حساب حياتي هاستناك لاخر يوم في عمري و ايدي في ايدك وهنساعدك سجده وانا هكمل مشوارك ومش هتخلى عنها.
 ابتسم سليم وقلبه ارتاح من كلامها وقالها بضعف: ش... شكرا .
قفلت معاه وهي بتعيط بقهر و بتقول: يارب ريح قلبي يارب حلها من عندك يارب.
وبعد يومين خرج سليم من المستشفى وروح على البيت و كان بيتابع اخبار سجده من امل و انها فعلا مسبتهاش وحاولت على قد ما تقدر انها تطلعها من القضيه وجابتلها كذا محامي وقدرت توفرلها مكان آمن في السجن لحد ما تتعرض على النيابه ونشوف القاضي هيحكم بايه عليها .
واخيرا بعد شهر جه يوم محاكمتها فكانت سجده خلف الزنزانه وبتبص حواليها زي التايهه في غابه طويله وبتخوف ومش عارفه تعمل ايه!! لان ما باليد حيله ،،لكن ابتسمت لما شافت سليم حاضر المُحاكمه رغم التعب اللي حاسس به في جسمه ولكن جه عشان يوقف معها فضلت تعيط وتدعي ربها انه ينجيها لحد ما القاضي وصل وقعد قدام الموجودين والمفاجاه ان سليم اعترف على اخوه ووقف مع سجده وكمان فريده اعترفت على اخوها لان هى عارفة من جواها ان دة الصح حتى لو هيحصل خلافات من والدتها وجدها،
 وكمان اثنين شهود من المكتب اعترفوا انا ادهم كان بيعترض طريق سجده كتير وقدرت امل توصل لعم سجده وبصعوبه لما اقنعته يقف جمب بنت اخوه واضطرت تديله فلوس  واخيرا جه واعترف ان ادهم عطاه فلوس عشان يجوزه سجده ومع اضافه المحامي بانها كانت بتدافع عن شرفها اضطرت تعمل كده ولكن ماقتلهوش بالعٓمد واخيرا بعد كل الدلائل دي هيقول القاضي كلمته الاخيره وهى:..

لقراءة باقي فصول الرواية اضغط على (رواية حكاية سجدة
reaction:

تعليقات

8 تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق