القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية البلورة الوردية الفصل السابع 7 بقلم روزان مصطفى

 رواية البلورة الوردية الفصل السابع 7 بقلم روزان مصطفى

رواية البلورة الوردية الجزء السابع 

رواية البلورة الوردية الفصل السابع 7 بقلم روزان مصطفى


رواية البلورة الوردية البارت السابع 


" ٧ " 

وصل فريد بيه بالعربية لحد الفيلا ، نزل وفتح بابه وفتح باب ريماس لحد ما هي نزلت 

وقفت برعب تاخد نفسها وقالت : فريد بيه لو المشرفة ..

قاطعها هو : إنتي بتتضفي أوضتي أنا وقاعدة عشاني ، محدش ليه أي شيء عندك 

مشي ومشيت هي وراه لحد ما دخلوا الفيلا ، قابلتهم المشرفة وقالت موجهة كلامها لريماس : كنتي فين مش في شغل لازم يخلص ؟ 

بصلها فريد وقال : أظن هي مسؤولة عن نضافة أوضتي وقاعدة هنا عشان كدا مش عشان حاجة تانية ياريت متديهاش أوامر تاني 

بصيتله المشرفة بدهشة وقالت : فريد بيه !

فريد بحزم : شوفي مين مسؤول عن الاكل والمشروبات وخليه يعملي عصير ليمون ساقع 

المشرفة بتخاذل : تحت أمرك يا فريد بيه 

بصلها وقال : تقدري تروحي ترتاحي في أوضتك ، أنهاردة بسبب اللي حصلك وأنا هخلص شغل في المكتب وهطلع أنام يعني مش هحتاجك كتير 

* في المطبخ 

الخادمات : هو حد يلاقي الدلع وميدلعش ! دا فريد بيه بنفسه دافع عنها 

خادمة تانية : مع إنها معصعصة كدا ومش حلوة ؟ 

التانية : بس يابت كلنا عارفين إن فريد بيه ملهوش في الحريم والحب والقصص دي أصلاً

جت المشرفة من وراهم وقالت : خلصتوا خلاص ؟ شكلكم كدا حابين يتقطع عيشكم 

ركزت كل واحدة فيهم على شغلها ، واللي إيديها فاضية تعمل لفريد بيه ليمون ساقع وتوديه لمكتبه عشان وراه شغل كتير 

فضل فريد بيه بالساعات في مكتبه وريماس في الاوضة مريحة جسمها من تعب اليوم وإمبارح ، لحد ما جت الساعة ١٢ بالليل وحست ريماس بجوع شديد حركها وخرجها من أوضتها تجيب أي شيء ولو بسيط تسد بيه جوعها ، مرت بين الأوض كانت غرفة مكتب فريد بيه مفتوحه ، بصت بصة سريعة لقته نايم على المكتب بإرهاق 

تجاهلت جوعها تماماً ودخلت المكتب ، الشباك كان مفتوح حبة صغيرين وكان مدخل هوا بارد ، دفت نفسها بإيديها وراحت ناحية الشباك وقفلته ، وقفت قصاد فريد وبصتله كان مبيتحركش ، جت تلمسه عشان تصحيه وقالتله : فريد بيه 

يالهوي ! جسمك متلج 

إفتكرت لما كانت بتلم إزاز البلورة وعورت نفسها وقالها بهمس ( إنتي بتنتحري ؟ ) 

بصيتله تاني وقالت بهمس : شكلك إنت اللي بتنتحر ، حد يشتغل كل الوقت دا ويجهد نفسه ! 

حاولت تصحيه تاني : فريد بيه ، قوم 

قام بتعب ورجع راسه لورا على الكرسي ، كح كحتين وحس أنه مش قادر يرفع راسه 

حطت ايديها على جبينه عشان تشوف درجة حرارته ، لقته سخن نار 

جسمه أتنفض من لمستها ، لقاها بتمسك دراعه وبتقوله : فريد بيه إتسند عليا لازم أقومك من هنا 

إتسند عليه بعصوبة وإستحملت هي تقل جسمه على ضعف جسمها ، مشيت بيه بهدوء لحد باب اوضته وسابت باب الاوضة مفتوح ، مدد جسمه على السرير وقلعته جزمته وغطته ،  مبقتش عارفة تتصرف إزاي ف نزلت فوراً تستنجد بأي حد ، للأسف البيت كله كان نايم 

أتضطرت تطلع ثلج وتحطه ف طبق ، جابت قماشه بيضا وحطتها فوق التلج ، دخلت الحمام وفتحت الصيدلية الصغيرة ولقت ادوية كتير من وسطهم ترمومتر ودوا للبرد والكحة 

حطت كل دا على صنية كبيرة ومعاهم إزازة مياه معدنيه وكوباية ، وطلعت فوق ، دخلت الاوضة المفتوحة وحطت الصينية جمب السرير ، فتحت اول زرارين من قميصه وجابت كمادات التلج مسحت بيها على صدره وراسه ، كان بيترعش من البرد وبيتنفض بس مش قادر يفتح عينه 

حطت الترمومتر في بوقه عشان تشوف درجة الحرارة لقتها عالية 

فضلت طول الليل تغير تلج وتعمله كمادات وشربته الدوا وفضلت جمبه لحد الصبح 

سندت راسها عند إيده ونامت على نفسها من التعب 

إنتي يا بنتيي !!! 

إتنفضت ريماس من نومها وهي بتبص للمشرفة وقالت : أنا اسفة 

المشرفة بغضب : إزاي تدخلي أوضة فريد بيه أنتي نسيتي نفسك ؟ 

ريماس بهدوء : فريد بيه كانت حرارته مرتفعة جداً والحمد لله فضلت جمبه طول الليل لحد ما أتحسن شوية 

فريد بهمهمة : م  مش قولتلك .  متدخليش 

المشرفة بتردد : صباح الخير يا فريد بيه ، هنجيب لحضرتك دكتور فوراً

خرجت المشرفة ورجع فريد نام تاني وفضلت جمبه ريماس لحد ما الحرارة تنزل ، قامت عشان تفتح الشبابيك عشان تغير هوا الاوضة لقت مذكرات على المكتب وجواها قلم 

الفضول دايماً بيغلبها للأسف ف قربت من المذكرات ومسكتها وبدأت تقرأ وصف فريد بيه لبنت ، عيونها زيتوني وشعرها إسود ، أقصر منه وشعرها إسود غامق كثيف 

كانت بتلمس وشها وشعرها وهي بتقرأ الكلام وعماله تبتسم بدون وعي 

قفلت المذكرات بسرعة ورجعت قعدت جمبه ، عماله تبص لملامحه لأول مرة ونسيت كل حاجة ، نسيت هي موجودة في الفيلا ليه وإيه دورها ، ملامحه كانت جميلة ، تشيل الكمادات وتحطها لحد ما لقته مرة واحدة مسك إيديها وبدون وعي وكأنه متخدر مش حاسس باللي حواليه ولا بيعمل إيه قال : هو أنتي هنا بجد 

هي وقلبها بدأ يدق جامد : أيوة يا فريد بيه 

فريد بتعب وهو مش حاسس بحاجة : عرفتك من ريحتك ، ليكي ريحة حلوة بحبها لما بتكوني قريبة مني 

خدودها أحمرت وحطت إيديها على وشها وعماله تبص حواليها ، مسك إيديها أكتر وقال : ما أنا مبقدرش ألمسك غير في الحلم ، لا إنتي تعرفي ولا أنا اعرف إيه اللي بيحصل ولا ينفع يحصل في حقيقتنا لازم في الحلم 

كل دا من أثار السخونية كان فاكر نفسه بيحلم وهي وشها قلب للون الأحمر تماماً حتى القريب منها قادر يسمع صوت نفسها من الإحراج ، ودت وشها الناحية التانية بعيد عنه 

بنص عين مسك وشها خلاها تبصله وقال بدوخة : متشيليش عينك بعيد عني ، عاوز اشوف احلى عيون في الدنيا دي كلها 

قامت وقفت وسحبت إيديها من إيده اللي وقعت جمبه وراح ف نوم فجأة وطلعت على اوضتها جري من الكسوف 

قلبها مكانش بيدق دا زي ما يكون بيتنطط من كتر الدق ! هي مش فاهمة ايه اللي حصل دا او هو إزاي بيحلم بيها 

وكلامه عنها في المذكرات ودفاعه عنها 

للدرجة دي عيونها بتأثر فيه وبتخليه يتصرف كدا 

تلقائياً رفعت إيديها اللي كان ماسكها لمناخيرها عشان تشم ريحة برفانه اللي لزقت فيها 

برفان رجالي هادي وراقي ومميز ، نزلت إيديها وإفتكرت كويس هي فين ، في الفيلا بتشتغل خدامة عن فريد بيه 

اللي المفروض إنه معجب بيها وبعيونها لدرجة خلتها تجري من الكسوف 

حست برهبة وخوف ومبقتش عارفة تتصرف إزاي ، قررت تتجنب فريد خالص 

لقت نفسها بتسأل نفسها سؤال : هقدر أتجنبه فعلاً ؟ 

ريماس بتأنب نفسها بصوت عالي : إيه دا مالي في إيه ! ما يمكن مبيوصفنيش أنا ! الراجل عنده سخونيه وبيخترف متثقيش ف نفسك اوي كدا وطبيعي يدافع عنك عشان غلبانه ملكيش حد ياخد حقك ، فوقي يا ريماس وحافظي على لقمة عيشك 

* في أوضة فريد بيه 

الدكتور : واخد برد شديد جداً مسببله سخونيه مأثره على إدراكه ووعيه بشكل كامل يعني في شوية خترفة

لازم ياخد الادوية دي بأنتظام بعد كل وجبة ويستحسن لو الغداء شوربة وتعصروا عليها ليمون ، ولازم حد يرعاه وياخد باله منه 

المشرفة : الخدامة بتاعته موجودة يا دكتور هي هتراعيه 

فريد بدون وعي : متقوليش خدامة ! 

كل اللي في الأوضة بصوله ، بس الأسوأ كانت نظرة والدته !

يُتبع .. 

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا
reaction:

تعليقات