القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حكاية سجدة الفصل الخامس 5 بقلم أميرة حسن

 رواية حكاية سجدة الفصل الخامس 5 بقلم أميرة حسن

رواية حكاية سجدة الجزء الخامس

رواية حكاية سجدة الفصل الخامس 5 بقلم أميرة حسن


رواية حكاية سجدة البارت الخامس

قالت له باستغراب :مش فاهمه حاجه !
اخذ نفس وبصلها في عينيها قوي وقال :انا هتجوز سجده بكره 
اتصدمت و...؟
في اليوم التالي ..
نزلت هند الزوجه التانية لوالد سليم على سلم القصر بتكبر وسالت العامله عن عبد الرحمن وعرفت انه في المكتب وقبل ما تفتح باب الاوضه سمعته بيتكلم وبيقول: ازاي ده حصل !!؟
وسكت شويه يسمع الرد من المحامي اللي بيكلموا في الفون وبيقوله :يا فندم البنت طالعه من المستشفى النهارده وانا لسه طالع من عند الدكتور وقالى ان جوزها اخذها.
 رد عليه بالزعيق: انت مضروب على دماغك ولا ايه؟ جوز مين اللي اخدها !ايه في يوم وليله اتجوزت .
رد المحامي :يا فندم ده اللي عرفته من الدكتور وبلغت سيادتك.
 قال له بالزعيق: يا غبي البنت هربت .
واثناء ماكان عبد الرحمن بيتكلم وبيزعق كانت هند واقفه تتصنت عليه من وراء الباب ف شفتها بنتها فريده وقربت منها وهي بتقول: بتعملي ايه يا ماما؟
بصتلها هند بخضه وقالت : شششش وطي صوتك هتفضحينا.
 قالت فريده باستغراب: انت بتتصنتى على جدو!!
 هند مسكت فريده من اديها ودخلت بها على الصالون وهي بتقول لها :انتى ما بتعرفيش تسكتي ابدا .
ردت فريده :في ايه يا ماما! وكنتى بتتصنطى علي جدو ليه؟
 ردت هند :هو جد دة بناخد منه عُقاد نافع فاقلت اسمع بيقول ايه .
ردت فريده :طب ما تدخلي اسالي و بلاش حركاتك دي يا ماما افرضي حد شافك.
 هند: مالكيش دعوه انتى وروحي على اوضتك يلا.
 فريده: انا اصلا متاخره على الكليه ولولا ندى صاحبتي اتصلت بيا كان زماني غيبت النهارده كمان.
 هند :ما هو انتى لو بتنامي بدري كان زمانك نفعتي نفسك ولا الحوجه لصحابك.
 نفخت فريده وبصت لمامتها بقله حيله وقالت لها: دة بدل ماتقولى كتر خيرها وبعدين انا سهرانه طول الليل قلقانة علي  سليم ده ما وصلش لحد دلوقتى.
 هند :هو على طول كده لما بيتخنق من حاجه بيسيب البيت ويمشي.
 فريده: يا ماما حرام عليكى انتى مش بتقلقى عليه خالص كده!
 هند: انا مش بقلق الا على ولادي وبس واهو ادهم مات بسبب المجرمه اللي ربنا ينتقم منها وانتى اللي فضلالى يا حبيبتي .
ردت فريده:  وسليم برده اخونا ومكانته عندي زي ادهم الله يرحمه بالضبط .
هند بغرور: ده بالنسبالك اما بالنسبالى بقا هو ابن ضرتي وهيفضل طول عمره ما بينزليش من زور ولا هو ولا امه البومه دي.
 فريده :حرام عليكى يا ماما دي طنط ماجده طيبه قوي بس انا عارفه انه مهما اقول عنها مش هيقدم ولا هيأخر حاجه عندك .
هند بعصبيه: يبقى تسكتي بقى علشان كلامك عنها بينرفزني 
اتحركت فريده من قدامها وهي بتقولها: طب انا همشي بقى عشان اتاخرت.
 بصت لها وقالت :ربنا يهديكي يا بنتي الناس كلها عندك غلابه واللي يضحك في وشك يبقى حبيبك.
**
فجاه طلع الحاج عبد الرحمن من اوضه المكتب وزعق بكل صوته للعامله وهو بيقولها: قوللهم يجهزولي العربيه بسرعه.
 ردت بتوتر :حاضر يا حاج .
طلعت هند من الصالون وبصيتله بخوف من شكله كأن نار طالعه من عينه وقال فى سرها والله اخاف اكلمه يبلعني.
 نزلت ماجده والده سليم الاولى من اوضتها على زعيق عبد الرحمن فاقربت منه وقالتله: خير يا حاج بتزعق ليه ؟عرفت حاجه عن سليم ؟طمني عليه انا قلبي مش مطمن من امبارح.
 نفخ عبد الرحمن بعصبيه وقالها : معرفش فى انهو داهية .
استغربت وقالته: ليه بس كدة انا عايزة اطمن عليه مش عارفه أوصله.
 رد بالزعيق: يوووووه مش فاضى انا ورايا حاجات اهم.
ردت قالتله بقلق: ايه اللى حصل؟
قالها بعصبية: البنت هربت من المستشفى بحجه ان جوزها اخذها .
وقتها ادخلت هند في الكلام وقربت منهم وقالتله بعصبيه: ازاي !!!دي مطلوبه للعداله ارفعوا دعوه على الدكتور ده يعتبر كده ساعدها في هروبها .
ردت ماجده عليها وقالت :استني بس يا هند لما نفهم ايه اللي حصل بالضبط.
 رد هند :نفهم ايه  البت قتلت ابني بدم بارد ودلوقتي هربت وانتى بتقوليلي استنى ما هو لو ابنك ما كنتيش قعدتى .
ردت ماجده بحزن :ملهوش لازمه الكلام ده يا هند انتى عارفه انا ادهم وسليم عندي واحد.
 وقبل ما ماجده ترد سبقها الحاج وهو بيقول لها بزعيق : هو دة اللى ناقص كمان تتخانقو قدامى.
 ردت ماجده :معلش يا حاج اعذرنا احنا قلقانين مش اكتر.
 رد عبد الرحمن :هو سليم لحد دلوقتى ما جاش!؟
 ردت ماجده :معرفش عنه حاجه من امبارح وتليفونه مقفول وقلبي واكلني عليه.
 ردت ماجده متجاهلا كلامها وقالت: شوف ياحج هتعمل ايه في موضوع البنت دي هتسمحلها تهرب قدام عينينا كده مش كفايه انها هربت قبل كده وبصعوبه لما لقيناها .
قاطع كلام عبد الرحمن دخول سليم وهو ماسك ايد سجده وداخل بيها على القصر كلهم كانوا بيبصوله والصدمه مسيطره عليهم لحد ما.. يتبع 

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية حكاية سجدة
reaction:

تعليقات

تعليقان (2)
إرسال تعليق

إرسال تعليق