القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية جاريتي الصغيرة الفصل الثاني 2 بقلم سمسمة سيد

 رواية جاريتي الصغيرة الفصل الثاني 2 بقلم سمسمة سيد

رواية جاريتي الصغيرة البارت الثاني

 
رواية جاريتي الصغيرة الفصل الثاني 2 بقلم سمسمة سيد

رواية جاريتي الصغيرة الجزء الثاني

نظرت كابر اليه لتردف ببعض التلعثم :



_انا انا شغالة جديد هنا يابيه



اردف ببرود مصطنع مخفيا غضبه :



_ اعتبري نفسك مرفوده 



تجمعت الدموع في عيناها لتحاول الحديث ولكن تركها وذهب 



دخلت داليا الي المطبخ تزامناً مع خروج ادم ، نظرت الي تلك الواقفه تنظر الي الفراغ ودموعها تتسابق في الهطول



اقتربت منها داليا بخوف لترفع يديها محتضنه وجهها وهي تنظر اليها بتفحص مردده :



_عملك حاجه ؟



انفجرت كابر في البكاء لتردف قائلة من بين نحيبها :



_رفدني ياداده 



داليا بااستغراب :



_رفدك بس بعد كل اللي عملتيه!!



هزت كابر رأسها بنعم لتعقد داليا حاجبيها بااستغراب وسرعان ماانتبهت علي كابر التي علت شهقاتها 



احتضنتها واخذت تربت علي ظهرها حتي هدئت ، اردفت داليا بحنو :



_خلاص ياحبيبتي اهدي وانا هتكلم معاه 



ابتعدت كابر وهي تمحو دموعها بظهر يدها كالاطفال لتردف قائله :



_ونبي ياداده اتكلمي معاه وقوليله ان مكنش قصدي والله وهعمل كل اللي هو عاوزه ، انا محتاجه الشغل ده اووي 



هزت داليا راسها بتفهم لتتركها وتتجه نحو الخارج ومن ثم الي غرفة ادم



اما عن ادم فكان يجلس واضعاً راسه بين يديه 



يفكر بما حدث ، وكيف انه اكتفي بقطع رزقها ليس اكثر ، ليقاطع تفكيره صوت طرقات الباب ، اردف بصوتاً عالٍ اجش :



_ااااادخل 



دلفت داليا الي الداخل بهدوء نظر ادم اليها ليردف قائلا :



_داده لو جاية عشان البنت دي فامتحاوليش لاني مش هرجع في قراري وتحمد ربنا انها هتخرج من هنا علي رجليها 



داليا بهدوء :



_ياادم بيه اا



قاطعها ادم بضيق مردداً :



_ايه بيه دي !! من امتي ياداده بتقوليلي يابيه ، انا ادم بيه للناس كلها الا انتي ياداده 



داليا بنفس الهدوء :



_ياادم يابني كابر صغيرة ومحتاجه الشغل ده لان معندهاش بيت ولامكان راضي يشغلها كله عاوز يستغلها والبنت صغيره وحلوه ومش هتقدر علي ال يتعرضلها 



ادم ببرود :



_صغيرة ولسانها مسحوب وانا مبحبش الكلام الكتير وبكره الغلط وانتي عارفه كده كويس 



داليا :



_يابني معلش عشان خاطري اديها فرصه دي لسه مبقالهاش اسبوع هنا ملهاش حد والناس مش هترحمها وهي مستعده تعمل اللي انت عاوزه 



نظر ادم اليها بتفكير ليردف قائلا :

_ماشي ياداده بس لو غلطة بعد كده غلطة ولو صغيرة مش هيطلع عليها شمس 



هزت داليا راسها بتفهم لتتركه وتتجه الي الخارج ، وقف ليتجه نحو خزانته ملتقطاً بعد الثياب واتجه نحو المرحاض لينعم بحمام دافئ يزيل عنه ارهاق السفر 



في الاسفل كانت كابر تجلس واخذت تقطم في اظافرها بتفكير وتوتر حتي وجدت داليا تقف امامها لتقف بسرعه مردده :



_ها ياداده عملتي ايه 



داليا بهدوء :



_هتفضلي هنا بس بشرط انك تاخدي بالك من تصرفاتك ومتغلطيش ولا غلطه صغيره 



هزت كابر راسها بالموافقه بشده لتردف قائله :



_ولا اي غلطه خالص صدقيني ياداده 



ركضة كابر بسعاده لتتابع عملها فهي لاتود فعل خطأ اخر فهو لن يتهاون بقتلها هذه المره 



مر اليوم بعدم خروج ادم من غرفته ومباشرة كابر للاعمال التي تكلف بها 





في صباح اليوم التالي 



وقفت كابر تعد الفطور الخاص بادم بااتباع ارشادات داليا التي القاتها عليها وبعد ان انتهت صعدت للاعلي حامله الطعام 



طرقات الباب عدة مرات ولم تتلقي الرد لتدلف الي الداخل بخطوات هادئه 



وضعت الطعام علي تلك الطاولة الصغيرة واتجهت نحو ذلك النائم



اخذت توكزه في ذراعه مردده بصوتاً خافت :



_ادم بيه ، ادم بيه 



همهم ادم لتتابع كابر قائلة :



_الفطار جاهز يابيه



فتح ادم عيناه لتصطدم عيناه بعيناها الساحرة ، اعتدل في فراشه لتقف كابر مخفضه رأسها باارتباك 



اردف ادم :



_فين داده داليا 



كابر :



_تحت بتابع شغل القصر ياادم بيه 



هز ادم راسه بتفهم ، التقط تلك العلبة الموضوعه علي الكومود بجوار فراشه ليسحب سيجار منه وهم بااشعالها ، ليتفاجئ بيدها التي قامت بسحب السيجار من بين شفتيه 



رفع ادم حاجبه وهو ينظر اليها ليردف بحده :



_انتي مين سمحلك تعملي كده ؟



كابر بهدوء :



_السجاير علي الريق مضره بالصحة ياادم بيه 



هب ادم واقفاً ليردف بحدة وصوتاً عالٍ :



_وانتي مالك مضرة بالصحة ولامهببه متدخليش في اللي ملكيش فيه ساااامعه 



ذمت شفتايها وهي تنظر اليه بعينان مترقرقه بالدموع ، اردفت بطفوله :



_متزعقليش كده 



كاد ادم ان يجن من تلك التي تقف امامه ، اغلق قبضته بقوة محاولا التحكم بذاته حتي لاينقض علي تلك الواقفه امامه لتزيد اشتعاله مردده :



_ولا علي فكرة انا اصلا مش عاوزه اتكلم معاك واشرب سجاير ان شاء الله تولع بيها ها 



اقترب عدة خطوات لتفر هاربة نحو الباب الا انها وجدت من يجذبها من ذراعها وسرعان ماوجدت نفسها محتجزه بين جسده القوي وباب الغرفة

لقراءة الفصل التالي اضغط على (رواية جاريتي الصغيرة
reaction:

تعليقات

7 تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق