القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية هاكل دماغك الفصل الثاني 2 بقلم مصطفى مجدي

 رواية هاكل دماغك الفصل الثاني 2 بقلم مصطفى مجدي

رواية هاكل دماغك البارت الثاني

رواية هاكل دماغك الفصل الثاني 2 بقلم مصطفى مجدي


رواية هاكل دماغك الحلقة الثانية

قعدت كام يوم فى المستشفى بحاول انى اراقب الدكتور محمود واشوف هو بيعمل ايه يمكن اقدر اوصل لاى حاجة ، كان حريص جدًا فى تصرفاته وفي حركاته وخاصة قصادى ، بس كان واضح جدا انه مبسوط  ومنتعش كان واحد حقق انجاز كبير فى حياته وعلشان نظرة الانجاز دى انا عارفها كويس من جوايا حاسس انه بيعمل حاجة مش مظبوطة والحاجة دى تخصنى انا .
وكالعادة لقيته بيقرأ افكارى من قبل مااتكلم وفى الاول خدت الموضوع انه ليه علاقة بالسحر خاصة ان الموضوع زاد عن حده اوى ، لكن دى مش تصرفات واحد ابدا بيتعامل فى سحر وشعوذة ، من شكله كده باين عليه واحد من اصحاب العلم ورغم ان سنه كبيرشوية والمفروض اللى دفعته دلوقتى يكون استشارى ميكونش فى اخصائى فى الطوارئ الا ان ذكائه واضح سواء فى التعامل مع المرضى او مع الامراض اللى بيدخلوا بيها.
فى يوم دكتور محمود كان سهران والدنيا كانت ليل وقومت علشان ادخل الحمام ، لقيته بيتكلم فى التليفون مع واحد وعمال بيقوله:
= انا حاسس ان دى الخطوة الاولى فى النجاح ، انا بقيت بسمع افكاره وكل حاجة هو بيفكر فيها ، كل اسرار حياته بقيت عارفها وشايفها كانى شايف فيلم قصاد عينى 
مكنتش محتاج اى صعوبة او ذكاء علشان اعرف ان دكتور محمود بيتكلم عنى وكمل كلامه فى التليفون عادى وقال:
= بس الموضوع مقرف جدا ، انا معرفش ازاى كلت دماغه بالشكل ده ، بالعافية لما بلعتها اصلا 
سرحت شوية فى اللى بيقوله ومسكت راسى من ورا وبدأت اركز  مع كلامه وسرحت ، انا حاسس ان فيه حاجة فيا مش تمام ، وقولت جوايا ان ده انسب وقت علشان اعرف السر فى انه بيقرا افكارى بالشكل ده ، اول ماقفل المكالمة روحت بسرعة عليه ومسكته من البالطو بتاعه زقيته جوه اوضة التمريض وقفلت الباب علينا ، وخدت مشرط من على ترابيزة غيار الجروح وحطيته على رقبته وقولتله:
.. لو مقولتليش دلوقتى ايه اللى بيحصل ، انا هقتلك ومش هاخد فيك يوم سجن ، حالا هتحكيلي انت بتقرا افكارى ازاى وعملت فيا ايه ؟
بدأ يعرق وسكت شوية وبعد كده بصلى وقالى:
= انا كلت دماغك
.. مش فاهم اللى انت بتقوله ، يعنى ايه ؟
= هفهمك بس سيب المشرط من ايدك .. مش هسيب حاجة وهتفهمنى اللى حصل
حط ايده مكان الجرح على راسى من ورا وقالى 
= انا فتحت هنا فتحة صغيرة وخدت منك مللي من مكان معين من الجهاز العصبى بتاعك والمسئول عن التفكير وكلته 
.. نعم ، كلته؟!!
= متخافش مش هيأثر عليك فى اى شئ  ، ده اكتشاف جديد كنا بنجربه والحمد لله انه نجح ، عارف ان اللى عملته مش قانونى بس كان لازم اجرب 
.. مين اللى كنت بتكلمه فى التليفون ؟
= ده بروفيسيور اترفد من نقابة الاطباء بسبب الابحاث اللى عملها قبل كده على اكتر من مريض والنيابة ادانته ، لكن هو متوقفش وكملت معاه المشوار لحد ماوصلنا للنتيجة الهايلة دى.
وهو بيتكلم غمض عينه وقالى :
= سيب المشرط اللى فى ايدك واقعد على سريرك
من غير مااحس بأى شئ ، لقتنى تلقائى بسيب المشرط من ايدى وبروح على السرير وبنفذ كلامه بكل دقة ، عرفت ان الموضوع بقى مش بس انه يقدر يقرا افكارى لا ده كمان يقدر يتحكم فيا وفى حركتى ويخلينى اعمل اى شئ هو عايزه بكل بساطة .
كتبلى على خروج بعد يومين من المستشفى وانا كل تفكيرى هعيش حياتى ازاى كده وهو بيتحكم فيا فى كل شئ وبيقرأ كل اللى بفكر فيه ، ولقيت حل واحد بس هو اللى يخليني اتخلص من الضغط الكبير اللى هو عمله عليا والحل ده انى اتخلص منه بأى شكل ، وأنسب وقت علشان اتخلص منه جوه المستشفى .
قبل مااخرج بيوم كان دكتور محمود نبطشى وقاعد فى شفت السهر وكالعادة عمال يتكلم فى التليفون ، واللى لاحظته الايام اللى فاتت انه بيشرب شاى كتير ودى كانت فرصتى ان اخليه يندم على كل لحظة فكر ياكل عقلي فيها وكمان يندم على كل لحظة شرب فيها شاى ، استغليت انه خرج يتكلم فى التليفون واتسحبت للاوضة بتاعته وكنت مخبى فى جيبي شريطين فياجرا كسرتهم كويس وحطيتهم فى كوباية الشاى ، خلص مكالمته ودخل الاوضة بتاعته ومسك كوباية الشاى وبعد ربع ساعة بالظبط بدأ يعرق وجسمه يترعش ، حاول يخرج من الاوضة ، قفلت عليه باب الاوضة من بره بالمفتاح اللى كان موجود ، حاول انه يخبط ويعمل صوت لكن مقدرش الكمية كانت اكبر من ان جسمه يستحملها واول ماحسيت ان الحركة فى الاوضة قلت خالص فتحت الباب بالمفتاح ورجعت تانى لمكانى على السرير ولامين شاف ولا مين درى .
بعد ساعتين دخلت الممرضة وقعدت تصوت وكان خلاص بقى جثه هامدة وروحه طلعت للى خلقه ، عمرى ماكنت اتخيل ان اول حاجة هعلمها بعد مااتخرج انى اقتل حد ، صحيح انا اتخصلت منه وخرجت من المستشفى والجرح التأم تمامًا لكن اللى عمله عمره ماراح من بالى وقررت انى اكمل الموضوع اللى هو بدأه وافهم كل شئ عنه...
يتبع

لقراءة الفصل التالي من الرواية اضغط على (رواية هاكل دماغك)
reaction:

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق