القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية أول أيام السعادة الفصل الثاني 2 بقلم روزان مصطفى

 رواية أول أيام السعادة الفصل الثاني 2 بقلم روزان مصطفى

رواية أول أيام السعادة الجزء الثاني

رواية أول أيام السعادة الفصل الثاني 2 بقلم روزان مصطفى


رواية أول أيام السعادة البارت الثاني 

🅟🅐🅡🅣 2

رجعت راحيل لبيتها أخيراً وكتبت إسم قناته على اليوتيوب وقررت تدخل تسمع أغانيه ، وركزت كويس إنها هتلاقي شيء تقدر توصله من الفيديوهات حتى لو هو مش ظاهر
فتحت أول فيديو ، كان بيغني أغنية " وماله " ♡ لعمرو دياب
حبيبي ليلة تعالى ننسى فيها اللي راح تعالى جوا حضني وإرتاح دي ليلة تسوا كل الحياة
وهي بتسمع الأغنية بصوته إفتكرت لما كان بيرقص معاها وهو بيغني ، حست بإندماج جامد معاه
فيديو ورا التاني وراحيل لسه بتسمعه ومنامتش لحد ما ضوء الشمس قرب يطلع ، مكانش في أي فيديو ظاهر فيه شيء مميز غير .. فيديو لايف كان طالعه من فترة طويلة
وكان ظاهر وراه حيطة كافية وراها بحر
كافيه وراه بحر ، بيطل على البحر
فضلت تفكر وأتعدلت من النعاس اللي كان مغطي عيونها وفضلت تركز أوي
لدرجة إنها بحثت على جوجل عن كافيهات في القاهرة بتطل على البحر
لقت كذا واحد بس لفت نظرها لون الحيطة منطبقة مع لون الحيطة في الفيديو ، ف حفظت إسمه في نوت الموبايل وقررت تستريح شوية من تعب اليوم
غفيت في نوم عميق أوي محستش بنفسها غير الساعة 8 ونص بالليل
راحيل بخضة : هو أنا نمت كل دا ! طب هلحق اروح إمتى !
قامت بسرعة غسلت أسنانها ووشها ولبست هدومها وخرجت على طول بعد ما قالت لأمها وابوها إن عندها مشوار مهم وصحابها هيزعلوا لو مراحتش
أول تاكسي قابلته وقفته وركبت وراحت على العنوان
نزلت وقفلت باب العربية ووقفت قدام الكافيه
بالفعل في ورا بحر وشاطيء رملي صغير ، وخدمات الكافيه شبابيه وستايله شبابي
طلعت راحيل السلم ولقت الكاشير جمب الباب ف قالتله بإبتسامة لطيفة : مساء الخير
الكاشير : مساء النور يافندم ، تحبي قعدة فرد ولا في اصحاب حضرتك هيشرفونا كمان شوية ؟
راحيل محبتش تسأله على طول عن المجهول ف قالت : مممم لا انا لوحدي بس عندكم إيه سريع يتاكل ؟
الكاشير : إتفضلي حضرتك الترابيزة اللي جمب الشباك وحالاً هيجيلك المنيو
راحيل بإبتسامة : ميرسي
راحت وقعدت وحطت شنطتها على الترابيزة وهي بتبص حواليها ، شباب قاعدين يسمعوا الموسيقى اللي في الكافيه وبيشربوا المشروبات اللي قدامهم في الكوبايات

قعدت هي شوية لحد ما وصلها المنيو وطلبت حاجة خفيفة تاكلها لإنها مبحقتش تاكل في البيت
شوية ودخل واحد لابس جاكيت إسود جلد وتحته سويتشيرت وليه كاب حاطه على وشه
الشخص دا كان طويل
وقفت هي الأكل وفضلت تبصله راح قاعد ف الترابيزة اللي وراها من غير ما يشيل الكاب عن عينه
إلتفتت كذا مرة عشان تشوفه مبيخلعش الكاب ف قلبها دق خصوصاً ريحته اللي خنقتها في الحفلة إنتشرت في الكافيه أول ماهو دخل ..

نسيت الأكل ونسيت هي هنا ليه وفضلت تبصله وهو قاعد لوحده كدا
فاقت على صوت الجرسون بيقول : الأكل عجب حضرتك ؟
بصت للجرسون وقالت : أه تحفة أوي
الجرسون : في عندنا مشروبات باردة لو تحبي تجربي
راحيل بسرحان : ها ! أه ممكن أخد ليمون
شال الجرسون الطبق من قدامها ولسه بتلف عشان تشوف الشخص اللي كانت بتبصله لقت مكانه فاضي
إلتفتت حواليها كذا مرة بصدمة ملقتهوش ف راحت للكاشير بسرعه وقالتله : كان في شخص هنا لسه داخل متعرفش راح فين ؟
الكاشير ببرود : مشي يافندم
راحيل بعصبية : أكيد إنتوا اللي ساعدتوه يمشي عشان كدا كنتوا بتلهوني بالمشروبات
الكاشير : أفندم ؟
فتحت راحيل شنطتها بغضب وقالت : ما علينا الحساب كام ؟

دفعت الحساب وخرجت بخيبة امل من الكافيه ، بصت على البحر وإتنفست من هواه شوية وحست إنها عاوزة تعيط ، كل ما بتحاول تعرف هو مين القدر بيقف ضدها ، لقت واحد بتاع خد الجميل * تفاح كراميل * بيمشي على البحر ف وقفته وخدت واحدة تاكلها وقعدت على الرمل بملل
فضلت تقول افكارها بصوت عالي : قال ايه تشربي ايه ، عشان يلهيني ويخليه يقوم يمشي ، هو أصلاً ليه مش عاوزني أعرفه ؟ هيحصل إيه يعني أكيد مش هفتن
إنتي غبية يا راحيل ؟ هو يعرفك منين عشان يثق فيكي دا يادوب رقص معاكي
كملت أكل التفاحة ف قالت : ياربي طب أعمل إيه كل فيديوهاته مُبهمة مفيهاش ميزة ، مفيش غير اللايف دا
بصت للكافيه مرة أخيرة وبعدين قامت ركبت تاكسي وروحت بيتها ، طلعت لقت مامتها قاعدة قدام التليفزيون
راحيل : مساء الخير
مامتها : مساء النور يا ماما ، إيه لازمة العشا برا ، مش بتحبي تاكلي من إيدي ؟
راحيل قلعت الجزمة ولبست شبشب بيتي : مش الفكرة يا ماما ، الفكرة ان صحابي كانوا هيزعلوا لو مروحتش ، هو بابا فين ؟
مامتها : دخل نام عنده شغل الصبح
قعدت راحيل جمب مامتها وقالت : هو انا لو في حاجة نفسي ألاقيها أوي يا ماما ، أعمل إيه ؟
مامتها : والله انا لما بتضيع مني حاجة وبغلب بقعد اقول اللهم إجمعني بضالتي ، ف ربنا سبحانه وتعالى مبيردنيش خائبة أبداً ف بلاقيها او بلاقي حاجة توصلني بيها او تفكرني حطتها فين
راحيل بتنهيدة كبيرة : اللهم إجمعني بضااالتي
مامتها بإستغراب : ليه هو إنتي ضايع منك حاجة ولا إيه ؟
راحيل بتوهان : حاجة مهمة اوي يا ماما والله ♡

لقراءة الفصل التالي اضغط على (رواية أول أيام السعادة
reaction:

تعليقات