القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية البلورة الوردية الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم روزان مصطفى

 رواية البلورة الوردية الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم روزان مصطفى

رواية البلورة الوردية الجزء الثاني والعشرون

رواية البلورة الوردية الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم روزان مصطفى


رواية البلورة الوردية البارت الثاني والعشرين

" ٢٢ " 
جاي أقول وأعلن لكل الناس بحبك .. حب يمكن مرة في العمر تلاقيه ♡ 
كاسيت عربية فريد كان مشغل الاغنية دي بعد ما خرجت ريماس من المستشفى بخير ، كان حريص جداً يسوق العربية بتاعته بالراحة عشان ريماس حامل 
كانت سانده راسها على الشباك ومبتسمة بسعادة بعدين أتعدلت فجأة وهو سايق وقالتله : أوقف بسرعة 
وقف فريد العربية ف بصت ريماس من الشباك وبلعت ريقها وهي بتقول : بطاطس أند زلابياا 
فريد بضحكة قالها : ما أنا عارف يا حبيبتي 
حطت إيديها على بطنها وقالتله : على فكرة إبنك اللي عاوز زلابيا مش أنا 
فريد بنص عين : ريماس متهزريش إحنا لسه مدخلناش شهور الوحم 
ربعت إيديها وقالت بلوية بوز : عاوزة زلابيا طيب ! 
طفى العربية وفتح الجاكيت بتاعه وقالها : عوزاها إيه يا حبيبي طيب نوتيلا ؟ 
* بعد ربع ساعة 
بقلم الكاتبة/ روزان مصطفى 
فريد ساند ع العربية وريماس ساندة عليها وهي عماله تاكل وتستطعم : مممم تصدق النوتيلا أحلى من السكر 
فريد بمعاكسة : والله ما في نوتيلا وسكر غيرك إنت يا مجنني 
خبطته بإيديها : إتلم الناس بتبص 
فريد بأعتراض : الناس بتبص على إنك أكلتي الطبق الخامس يا حبيبتي بالراحة 
ريماس بشهقة : بتعد عليا الأكل يا فريد ؟ 
فريد بحنان : أكيد لا يا عمري بس الفكرة خايف عليكي وبعدين عاوزين نعرف من الدكتور السكر الكتير غلط عليه ولا لا 
ريماس برفعة حاجة : يعني خايف عليه ومش خايف عليا 
كان نقطة نوتيلا جمب شفايفها ف إنحنى فريد وباسها منها وقال عند بوقها : خايف عليكم عشان إنتوا جزء مهم أوي مني 
ريماس وشها جاب ألوان بعدين قالت : لو عملت كدا تاني قدام الناس أنا ما ..
قاطعها فريد أنه مسكها من خصرها ونزل يبوس فيها وهي عمالة تضحك 
واحدة ست كبيرة في السن : إيه المياصة الفارغة دي 
فريد : دي مراتي يا حاجة 
ريماس بضحك : بس بقى بس فضحتنا  
بقلم الكاتبة / روزان مصطفى
* في بيت سمر
كانت قاعدة سمر ع الأرض وبتعيط وبتبص للسما وهي مضروبة و بتقول : دايماً كل البنات من حقهم يفرحوا ماعادا سمر ، من يوم ما إتولدت مشوفتش غير الذل والإهانة ، أشتغل في محل ملابس يطلع صاحبه متحرش وحقير ، اشتغل خدامة وأحب أبن الباشا زي المسلسلات يطلع بيحب خدامة بس مش أنا ! كل المستحيلات متاحة بس مش ليا ، أنا شفافة أوي كدا ؟ غلطت إني حاولت أخد حاجة ولو لمرة واحدة بس حاجة عوزاها أخدها ليا بالعافية 
طب ليه ! أيه الذنب الكبير أوي اللي أنا عملته يخليني اتعاقب كدا في دنيتي ! وأخد ضرب وشتايم من الشخص اللي المفروض حبيته ومحبنيش 
بقلم الكاتبة / روزان مصطفى 
قبل ما تكمل أفكارها كانت والدتها فتحت قناة القرآن ، وأتذاعت في ودنها الآية القرآنية الكريمة ♤ وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ  ♤ 
سورة البقرة 
رمت نفسها على السرير وعيطت بحُرقة ، حُرقة ندم وحرمان وبؤس وحزن عميق   ..
بقلم الكاتبة / روزان مصطفى 
* بعد مرور شهرين 
بدأت ريماس بطنها تكبر وتلبس فساتين واسعة عشان تعرف ترتاح في قعدتها ، طلعت ناني من المطبخ وهي بتقول : مشوفتش مطبخ بالقذارة دي ، حقيقي كان عندي حق لما قولت لإبني يرفدك أيام ما كنتي بتشتغلي عندنا ، مهملة وعلى طول سرحانة ومش على بعضك 
ريماس ةهي قاعدة بتاكل تفاح على الكنبة : هووف يا حماتي مش قادرة أتحرك ، البيبي تاعبني أوي 
نامي بتربيعة إيد : لا وشاطرة في الكيد كمان ، عامة أنا هنا عشان إبني اللي معدته إتهرت دليفري أما إنتي وإبنك متخصونيش في شيء 
خلصت ريماس التفاحة وقالت : إبني ؟ مش حفيدك يعني ؟ ما تخلي البساط أحمدي يا حماتي 
ناني بلوية بوز : يااااي بجد ياااااي مكنتش أتخيل ولا أتوقع إن إبني ياخد واحدة بيئة بالمنظر المقزز دا ومعرفش حقيقي بيحبك على إيه  . هو فريد فين أصلاً يا بتاعة إنتي ؟ 
ريماس بكيد وهي بتكمل أكل : فوق في الحمام بيحلق دقني ، أصلها بتشوكني 
بقلم الكاتبة / روزان مصطفى
* في الحمام 
فريد كان واقف فعلا بيحلق دقنه ولكنه بالغلط عور نفسه ، سحب منديل وحطه على الجرح وبعدين خرج لما لقى مامته وريماس صوتهم بيعلى وغالباً هتحصل مشكلة 
نزل تحت وقال بصوت عالي : بس يجماعة بقى ، حصل إيه تاني يا أمي 
ريماس بعصبية : عمالة تقولي يا خدامة يا خدامة وعماله أفهمها إنها في بيتي ومش عاوزة ارد عشان خاطرك 
فريد : تؤ ! إيه خدامة دي يا أمي دي أم إبني 
ناني بغضب : دي جربوعة ! مش شايف منظرها وشكلها عاملة إزاي بتنام جمبها إزاي دي ! نفس الفستان لبساه بقالها تلات أيام وشعرها منكوش متبهدل وإنت على قلبك زي العسل ! إنتقدها حتى دا إنت زي القمر وريحتك جميلة وشعرك ناعم ليه مستحمل القرف دا
ريماس : عشان انا حبيبته وبيحب قلبي مش شكلي بعدين الفساتين الواسعة مغسولة ف مفيش غير دا ، ومش بعرف ايرح شعري كتير عشان لما برفع دراعاتي ضهري بيوجعني عشان الحمل وكدا 
ناني بغيظ : لا وكياادة ، محسساني إنها أول واحدة تكون حامل وجوزها يحبها 
فريد بهدوء : ماما من فضلك عاوزك في موضوع 
سحب مامته من إيديها ودخل بيها لأوضة المكتب 
خلال الشهرين اللي فاتوا كان فريد معرف ريماس إن سمر عملتلهم سحر إسود على البلورة ، وكانت ريماس رد فعلها الغضب الشديد والحزن لأنه مهما وصل درجة كرهه البني أدم لشخص متوصلش لإنه يأذيه للدرجة دي 
خبط جرس الباب ف مشيت ريماس وهي حاطة إيديها ورا ظهرها بتعب وفتحت 
وشها قلب شياطيني لما شافت سمر واقفة قدامها 
سمر بحزن : ممكن أتكلم معاكي شوية ؟ 
ريماس بغيظ وإبتسامة صفرا : يا سلام ! تتكلمي بس ؟ دا إنتي كمان تخشي تاخدي واجبك 
سحبتها ريماس لجوا الفيلا ونيمتها على الأرض وقعدت هي على الأرض وبتضربها بالشبشب : يابنت الحراام عملالي سحر أسود في بيتي عشان تخطفي جوزي مني ، والله ما هسيبك غير لما أموتك 
بقلم الكاتبة / روزان مصطفى
خرج فريد جري وشال ريماس من الارض بعيد وهي بتقول : سيبني يا فريد أعرفها قميتها الملحدة دي بتاعت الأسحار 
فريد بزعيق : بسس ! 
كان اول مرة يزعق لريماس ف وشها بهتت وهي بتبصله ، فريد بصوت اعلى : لو سمحتي يا ماما سيبيني دلوقتي وخلي البت دي تطلع برا البيت 
ناني بغضب : بتطردني من بيتك يا فريد ؟ 
فريد بيحاول يتمالك أعصابه : ماعاش ولا كان اللي يعمل كدا يا أمي ، بس عاوز اتكلم مع مراتي على أنفراد 
خرجت ناني وسمر ف رزع فريد الباب وبص لريماس بغضب اللي كانت مصدومة إنه زعقلها ، هو بغضب لأول مرة : بصي لنفسك في المرايا وشوفي بقيتي إزاي !! بصي شكلك وشعرك انا بحبك في كل حالاتك بس زهقتتتت !! زهقت اسمع انتقادات من اللي حواليا عليكي زهقتت أبلع كلامهم وأدافع عنك قدامهم ! إهتمي بنفسك شوية ومتنسيش إنتي متجوزة مين وفي عيلة إيه أنا مش عيل صغير أقعد زي التلميذ أسمع إن مراتي منكوشة وريحتها طبيخ ! أنا أمي كانت بتعرض عليا أتجوز عليكي بس رفضت أنا رفضتت عارفة ليه عشان بحبك إنتييي بس إنتي مبقتيشش مهتمة وأهملتي في نفسك من ساعة الحمل ! وبصي وزنك قرب يزيد من كتر الأكل !!!
خطين دموع سالوا على وشها وهو ماسك دراعها وبيزعق في وشها ومش واخد باله ، موقفهوش عن غضبه غير عيونها اللي بتلمع بالدموع 
بقلم الكاتبة / روزان مصطفى
هدي وأخد نفسه ف بصتله هي بنظرة ميته وبعدت عنه 
سحبت إيديها ، رجع يمسكها تاني وهو بيقول : حبيبتي أنا أسف مكنتش في وعيي بس أنا ..
شاورت بإيديها وهي رافعة حاجبها بكبرياء بس مكسور وقالت من غير ما تبصله بس بتدمع : أنا هطلع الأوضة دلوقتي ولو جيت ورايا مش هيحصل كويس 
حط هو صوابع إيده بين خصلات شعره ف طلعت هي بتعب للأوضة 
خبط الكرسي برجله وطلع وراها ، جت تقفل باب الاوضة وهي بتعيط راح فتحه راحت ضرباه بالقلم 
بصلها مصدوم ف قالت وهي بتعيط : بعشق عيونك ! أنا مش راجل بتاع مظاهر والنبي حبيني !!! هشتنى موافقتك وهعاند العالم عشانك  .   أ  هنكون اسعد إتنين في الدنيا ، كداب ووعودك كدابة ، متعجرف ومغرور وفرق الطبقات جواك زيك زي مامتك وأنا زي الهبلة نسيت اصلي ك خدامة وجيت وراك ووافقت خليتك .. خليتك تلمسني وتتجوزني وكمان حامل منك .  أنا شايلة طفل من نسلكم هيطلع زي أبوه وسته 
خدامة ! اه خدامه 
بعدين علت صوتها في وشه وقالت : بس أحسن ما ابيع شرفي وأكون رخيصة !! أنا شيلت البيت وشيلت أمي وشيلت هم وكنت زي الراجلل 
انا خسارة فيك يا فريد ، إنت وفلوسك وكلكم وكل اللي بيقلل مني ومن اللي زيي ربنا يشفيه 
كان فريد بيسمعها وبيدمع بعدين قالت بقهر : إطلع برا وسيبني ! لو سمحت 
دفعته بإيديها برا الاوضة لحد ما طلع ف قفلت باب الأوضة وقعدت على الأرض تعيط وهي بتتنفس بصعوبة ووجع الحمل زاد عليها 
نزل هو بضهره وقعد ورا الباب بس من برا وقال بصوت خافت : بس حبيتك ومركزتش ف كل دا ، اللي قولته تحت دا كان غضب من السم اللي أمي بتهرسه في وداني عنك كل ما تيجي تزورنا ، لو مستقل منك هخليكي أم ولادي ليه
سمعته ريماس ف قالت بعياط أشبه بصريخ : أنا بكرهك وبكرهه أي حد بيقلل مني أنا احسن منكم متولدتش في بوقي معلقة دهب ، وإبنك برضو شيلاه وقرفانه عشان هيطلع زيكم ويعاير امه 
وكملت عياط بكسرة 
* فلاااش باك 
سمر كانت قدام باب الفيلا بترش مياع عمل ، لما ريماس فتحت واتقدمت خطوة عشان تسحب سمر لجوا وتضربها كانت داست على مياه العمل من غير ما تاخد بالها 
* في بيت سمر يوم ما عيطت لما سمعت الآية القرآنية 
هي بشر : طالما سحر البلورة أتكشف ، يبقى المرة دي هيكون مضمون أكتر لو مش موجود قدامهم دايماً ، لازم أعملهم سحر غيره ، مش هطلع خسرانة من الليلة دي كلها ...

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية البلورة الوردية)
reaction:

تعليقات

4 تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق