القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية جحيم الليث الفصل الحادي والعشرون 21 بقلم سامية صابر

 رواية جحيم الليث الفصل الحادي والعشرون 21 بقلم سامية صابر

رواية جحيم الليث الجزء الحادي والعشرون 

رواية جحيم الليث الفصل الحادي والعشرون 21 بقلم سامية صابر


رواية جحيم الليث البارت الواحد والعشرون 


الفصل الواحد والعشرون _ جحيم الليث


يلا تفاعل وهنزل فصل تاني.💃💃

_______

=ايوة يا دكتورة.. انتوا جاهزين ؟


قالها عمر وهو يقف في اسفل البناية فقالت سلمي بهدوء

=ايوة يا عمر جاهزين .. تقدر تطلع دلوقتي علشان ننزل والدتك...


=حاضر طالع


بالفعل صعد عمر الى الاعلى وفتح باب الشقة ليتفاجيء بوجود سلمي امامه في اجمل هيبة لها ؛ ترتدي فُستان طويل أسود اللون وفوقه حِجاب رقيق مع بعض مساحيق التجميل الرقيقة، كما أنها تمتلك جسد جميل يجعلها انثي بحق، كانت حقاً جميلة جدًا ...


تنحنح عُمر قائلا

=ايه القمر دة يا ست الكُل !؟


ابتسمت والدته قائلة

=طول عمرك بكاش يا واد ياعمر...


قبل يديها بحب وقال

=يلا بينا ياست الكٌل


بالفعل قام بتدوير كُرسي العجل التي تجلس عليها واتبعتهم سلمي وهي تبتسم ؛ وصلوا الى السيارة وجاءت سلمي لتدلف في الخلف مع والدته فقالت والدته

=احم.. لا يا سلمي يا بنتي اقعدي قدام مع عمر اصلي بحب اخد راحتي ويمكن متعرفيش تقعدي مابينا...


هزت سلمي رأسها بحرج وجلست في الامام وهي تضبُط حجابها ، رمقها عمر لثواني ثُم قاد بهدوء بينما ابتسمت والدته قائلة في نفسها بأمل

=يارب استرها مع ابني واكتبله الخير وهاتله بنت الحلال يارب واشوفه مبسوط كدة قبل ما اموت...


____

وصلوا الجميع الي الاسكندرية بعد العصر ؛ واصطفوا السيارات امام العمارة التي تقطُنْ بها ريم، هبط ليث بسرعة واتجه الى فجر يساعدها في الهبوط من السيارة لكنها لم تمد يديها اليهِ وصعدت بنفسها مُتجاهلة وجودة بالفعل...


قالت فجر بتنهيدة

=احنا هنطلع لازم نبقي مع العروسة انتوا اقعدوا على القهوة أو اي حاجة عقبال الخطوبة بليل.. او معلش نسيت انك مش بتقعد على قهاوى...


رمقها ليث بنفاذ صبر قائلا وهو يجز على اسنانه

=كفاية يا فجر والزمي حدودك معايا.. اظن اني العروسة مش هتحتاجكم دلوقتي ابداً ممكن تيجوا بليل...


=لا مش جاية.. انا هروح دلوقتي.


قالت ورد ببرود

=اظن كفاية ضغط عليها هي تعبانة اصلا اوي..


قال احمد وهو يسحب ليث الذي يقف بعند امام فجر

=يلا بينا يا ليث...


التفت كلاهما في نفس اللحظة يبتعدان عن بعض بغرور وكبرياء وعند ؛ صعدت فجر مع ورد التي قالت لها وهي تضحك

=احسن خليه يتعذب ويدوق الويل كده ويعرف قيمتك..


=دة انا مش هرحمه اصلا ومش هضعف قدامه خالص..


=صراحة دة لازم تضعفي قدامه اصلا .


=اتلمي يا ورد هاا


=اوه بنغير اهو !!

لم تجيب فجر وظلت صامته في حين ظلت ورد تُداعبها، على الطرف الاخر قال ليث بضيق

=انا تعبت منها ومن عنادها..


=بصراحة مقابل اللى عملته فيها تعمل اكثر من كدة.. واظن انك لسه مشوفتش حاجة منها..


=انت معايا ولا معاها مش فاهم !


=انا مع الحق.. هي مش هتلين بسرعة لازم تفضل معاها وتتحايل عليها يا ليث برضك الستات بتحب كدة...


=اه يافجر اه يا اللى تعباني.


=لا وانت الشهادة لله مش تاعبها خالص...


رمقه ليث بنظرة صارمة فتراجع احمد للخلف صامتاً بقلق وتوتر...


____

عانقوا بعضهم البعض بحب ولم يخلوا من الاحضان والتقبيل، ف تلك السنة الوحيدة التي لا يجتمعون فيها بطريقة صحيحة حلت على رأسهم مشاكل كثيرة للاسف...


بدأو يغيرون ملابسهم في غرفة ريم ، ثُم جلسوا قاموا بترتيب الملابس وادوات الميك آب ؛ وقاموا بمساعدة العروس في اشياء عديدة وساعدوا في الطعام وترتيب اشياء كثيرة جداً ؛ مر الوقت على تفاعلهم وسط الاشياء ...


بينما ذهب احمد وليث الى العريس بعدما علموا عنوانه وتحدثوا وتقبلوا بعضهم بالفعل، وذهبوا الي الحلاقين رتبوا نفسهم من جديد وقاموا بإرتداء افضل البدل ، وقف ليث يربُط الجرافته ووقف احمد بجانبه قائلا بضيق

=ماتحبش الواد دة اوي .. لانه خد مننا حبيبة صاحبي


=الموضوع اتقفل خلاص.. والجواز قسمة ونصيب وعمر هيلاقي نصيبه بعدين مفيش حد هيبقي زي عمر عندنا ابداً


دلف اليهم ادهم بإبتسامة بشوشة بادله احمد بضيق فهو لا يطيقه من اجل صديقه ...


بينما في منزل العروس، انتهت ريم من ارتداء الفستان الخاص بها ذو اللون النبيتي وميك آب خفيف مع حجاب من نفس لون فستانها، كانت جميلة جدًا ورقيقة في ملابسها وشكلها ؛ عانقتها ورد بكوميديا

=والله وعشت وشوفتك عروسة يا بت يا ريم..


مسحت دمعه منها بطريقة كوميديا فقالت فجر بخبث

=عقبال ما نشوفك انتِ واحمد يا ورد ..


ارتبكت ورد بشدة قائلة

=احمد انتوا بتقولوا ايه مفيش حاجة م الكلام دة يعني..


=ياابت على ماما


ظلوا يغلثوا عليها بشدة حتي ضحكت رغماً عنها فقالت ريم بحماس

=وانتِ يا فجر خلاص كدة في بطنك نونو.. الله هبقي خالتو.


ملست فجر على بطنها بإبتسامة حزينة ،ف ربطوا على كتفها وقالت ريم

=متزعليش نفسك.. بكرا الحياة تحلي سيبيها على ربنا.


=كلام ريم صح يا فجر ؛ رغم اني مضايقة من ليث بس باين عليه بيحبك وبيحاول يتغير عذبيه وخُدى حقك منه بس بعد كدة قربي منه وافهمي ليه بيعذبك وبيعمل كدة...


=لا لا يا فجر اطلقي منه دة ميستاهلش ضفرك ازاي يعمل كدا اصلا !!


=شش خلاص يا بنات يلا بس علشان العريس زمانه على وصول..


بالفعل نهضت ورد ترتدي ملابسها فستان رقيق وحجاب وكذالك فجر التي تألقت في الفستان الخاص بها غالي وذو ماركة عالية من جلبهُ لها كان ليث ،وقفت امام المرآه تتأمل نفسها، كانت جميلة رغم ملامحها الباهته لكنها عادت افضل من الاول بكثير..


سمعوا صوت سيارات في الأسفل عالية ،وكان قد آتي أدهم برفقة أحمد وليث كانت الثلاث فتيات تُراقب ما يحدث في الأسفل؛ حتي صعدوا كانت ريم تشعر بالتوتر بينما ورد كانت تنظر لنفسها كثيراً قبل ان يراها احمد ؛ في حين جلست فجر بتوتر لا تريد رؤية ليث وفي الوقت نفسه تريد ...


دلف ادهم الى الشقة بحماس استقبلته خالتها وبعض الاقارب ودلفت والدته خلفه وهي تُزغرط بفرحة لأبنها ولكن كان هم ادهم رؤية ريم حتي لمحها كالحورية تقف بعيدًا ركض نحوها قائلا بلهفة وهو يتأملها...


=ايه الجمال دة...؟


ابتسمت ريم في خجل شديد قائلة

=كفاية يا ادهم الناس بتبص علينا...


ظل يتحدث اليها بكلام معسول وهي في غاية الخجل ؛ بينما ذهب احمد الى ورد التي تقف تُرتب بعض الاشياء التقط بعض الاطعمة من اعلى الطاولة قائلا

=ايه الاخبار ..


=نعم !

انتظرت ان يُعقب على جمالها لكنه لم يفعل بل قال

=بصراحة تحفة اوي


=بجد ؟


=اه والله طعمها حلو اوي الكيكة دي انتِ اللى عملاها ولا جاهزة؟


=احمدددد غور من وشييي


قالتها وهي تبتعد بوجه مكفهر، في حين انفجر هو في البكاء وركض خلفها ليُصالحها...


بحث ليث بعينيه عن معذبته ولكن لمح طيفها تجلس على الفراش في احد الغرف دلف الي الغرفة بتسلل، واقفل الباب خلفه فنهضت هي بسرعة قائلة بضيق

=بتعمل اي يا ليث اقفل الاوضة.. يوه افتحها...


=شوفتي كلمة الحق اللى طلعت الاول


=ياليت علشان خاطرى افتح الاوضة هتخلي شكلي وحش قدام الناس افتح...


=الله ! مش انا جوزك؟


=مش كنت مش جوزي.. ونايمة معاك في الحرام


=فجر !


=فجر ايه وزفت ايه.. افتح الباب وكفاية استغلال وضغط عليا وعلى اعصابي انا مش عايزاك ايه م راضي تفهم ليه...


=فجر حاسبي علي كلامك..


=مش هحاسب.. ايه هتضربني وتعذبني والمرة دي هتتهمني في اي بقا ؟


نظر لها بهدوء تام ثُم التفت وفتح الباب وخرج منه الى الخارج ، هبطت دمعه منها مسحتها بسرعة وهي تشجع نفسها انها تفعل الصح فى تعذيب ليث معها....


بدأت مراسم الخطوبة، وضع أدهم الخاتم في ايدي ريم والجميع يُصور وفي فرحة واشتغلت الاغاني العشبية يليها زغاريد الجميع ورقص العروسين معاً، كان يمسك يديها ويرقُص معها يتغنى ببنت الجيران ويُعبر عن حبه لها...


وهي ترقص في فرحة وخجل فى نفس الوقت ،كانت ورد سعيدة جدا وكم تمنت حينها ان تعثر على من يحبها بحق يفعل لأجلها كٌل ذالك؛ في حين احمد لم يكترث كثيراً فهو لا يؤمن بالزواج او الاصح خائف ان يأخُذ تلك الخطوة...


بينما كانت فجر تصور العروسين وتنظُر ل ليث بين كل فترة والاخرى وهو يقف بصرامة وجمود ولا يتحدث...

رفعت الكاميرا تصوره خلسه وتتأمل الصور وهي تضحك من قلبها ؛ هي الأخرى اصبح لديها اضطراب في المشاعر تجاه ليث ...


شعرت فجأة بالدوخة وكادت تقع لولا يد ليث التى التقطتها وسحبها خلفه بغضب شديد جلب لها عصير لتشربه قائلا

=اشربي يا فجر...


اخذت العصير وارتشفت منه ببطيء ثُم وضعته على الطاولة برفق ،جذب معصمها خلفه للخارج وهي تقول

=سيب ايدي.. حصل ايه...؟


=الخطوبة خلصت خلاص آن ترتاحي بقا..


=لأ لسه يا ليث انا..


لم يمهلها الفرصة وذهب بها الى الشقة المجاورة واغلق الباب خلفه قائلا

=حاولي تنامي او ترتاحي انا مش هسمح ليكي تتعبي اكثر بسبب الخطوبة....


=انت دخلت بينا بيت الناس !


= لأ دي شقة مفروشة.. بتتأجر وانا أجرتها يومين علشان ترتاحي اكيد مش هننام في الشوارع..


=وسع ليا يا ليث انا لازم اروح اساعدهم و...


=ورد صاحبتك هناك مش محتاجين وجودك في حاجة...


=ليث سيب ايدي...


قربها لقلبه اكثر واكثر وقال وهو ينظُر لعينيها

=يا فجر ارجوكي كفاية..


هبطت الدموع من عينيها وهي تضربه في صدره قائلة

=كُنت فين.. كُنت فين وانا مرمية زي الكلبة يهينوا ويضربوا فيا وانا مظلومه ووحيدة.. اتمنيت تبقي موجود.. ادتني امل واخدته مني ليه ليه ليه... ليه عملتلك اي حرام عليك يا ليث دة انا حبيتك ووثقت فيك حرام عليك....


ظلت تضربه في صدره وهي تبكي وتنهار وذكرياتها لا تغيب عن عيونها اطلاقا ...


ضمها الي قلبه بقوة شديدة جداً احتضنها بغضب من نفسه وتأنيب ضمير قائلا

=انا اسف يا فجر... اسف يا حبيبتي اسف .. اسف والله اسف... كان غصب عني والله كان غصب عني...


اقترب من شفتيها يُقبلهما بحب وحنان شديد وهي تبكي بين يديهِ برجفة لكنها هدأت بعض الشيء ورفعت كفيها واحتوت وجهة ليث بين يديها ؛ تُبادله القبله وتبكي في نفس الوقت؛ مُعلنه استسلامها لليث، بينما هو يحتضنها بحب واهتمام ... لكن ماذا يُخبيء لهم القدر بَعد ؟!

يُتبع ..

لقراءة الفصل التالي : أضغط هنا
لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية جحيم الليث)
reaction:

تعليقات