القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية البريئة القاتلة الفصل الأول 1 بقلم نور الشامي

 رواية البريئة القاتلة الفصل الأول 1 بقلم نور الشامي

رواية البريئة القاتلة الجزء الأول

رواية البريئة القاتلة الفصل الأول 1 بقلم نور الشامي


رواية البريئة القاتلة البارت الأول

الفصل الاول
البريئه القاتله

وقفت تنظر اليه وعيونها تمتلئ بالدموع ثم تحدثت ببكاء شديد مردفه : والله العظيم ما عملت حاجه رماح ابوس يدك صدجني انا ميهمنيش لو الكل ضددي المهم انت

نظر اليها بعيون تشع القسوه والغضب ونزع يديها من سترته ثم تحدث بصوت حاد مردفا : حضرت الظابط خودها من اهنيه فورا اها وانتي طالج و

وفجأه قاطعهم صوتها الطفولي الباكي وهي تركض تجاه والدتها وتتحدث : ماااماا
عتاب ببكاء : بنتي

تقدم رماح بخطوات سريعه واخذ الطفله قبل ان تصل لوالدتها وأمر العساكر ان يأخذوها

وفجأه انفزعت الطفله من نومها وهي تصرخ لوالدتها فدخل رماح الي الغرفه ومعه فتاه وتحدث بلهفه : ياسمين مالك عاد ليه بتبكي اكده
ياسمين ببكاء : ماما انت خليت الناي الوحشين ياخدوها من اهنيه من زمان واتجوزت الست دي
رماح بضيق : اهدي يا حبيبتي دي زي ماما مينفعش تجولي عليها اكده انا بكرها

اقتربت الفتاه منها وتحدثت بابتسامه مردفه : انا هخليكي تشوفي ماما بس دلوجتي لازم تنامي
ياسمين ببكاء : بتكدبي عليا ولا لع
سلمي : صدجيني بكره هخليكي تشوفيها بس نامي

ظل رماح وسلمس بجانب الصغيره حتي غفت في نوم عميق ودخلوا الي غرفتهم فتحدث رماح بحده مردفه : انتي ازاي تجوليلها اكده وتكدبي عليا
سلمي بقلق : انا مكدبتش عليها
رماح بعصبيه : لما تجوليلها انك هتخليها تشوف امها دا معناه اي انك بتكدبي عليها
سلمي بتوتر : بس ... حرام اكده انا هخليها تشوف امها وو

وفجأه انصدمت سلمي عندما تلقت صفعه قويه علي وجهها وسحبخا رماح من خصلات شعرها ثم تحدث بغضب شديد مردفا : اناي اهنيه خدامه مش معني اني اتجوزتك تبجي خلاص تفتكري نفسك الناهيه الامره اهنيه انا اتجوزتك علشان ولادي ومش من حق اي حد انه يتحكم في حاجه ولا تخليهم يجيبوا سيره امهم مره تانيه فاهمه
سلمي ببكاء : لما انت لسه بتحبها اتجوزتني ليه
رماح بعصبيه : انا مبحبهاش ومش عايز لسمع حاجه عنها تهنيه في البيت
سلمي ببكاء : لع بتحبها علشان اكده مش عايز حد يتكلم عنها ويفكرك بيها بس انت منستهاش اصلا
رماح بغضب : بس بجاااا اخرسي ونامي وعدي ليلتك

في الغرفه المجاوره لغرفه رماح جلست هذه الفتاه علي الفراش تبكي بشده وهي تنظر الي صوره زفافها وبجانبها عريسها حتي جاءها اتصال هاتفي فمسحت دموعها وتحدثت بصوت منخفض مردفه : عايز اي يا فادي انت عارف انك مينفعش تتصل بيا احنا ال بينا انتهي
فادي بحزن : بس انا لسه بحبك وطلجتك غصب عني اخوكي هو ال غصبني اطلجك انا غلطت مره واحده لما مديت ايدي عليكي بس خلاص والله مش هتتكرر ابوس يدك يا سمر ارجعيلي انا مجدرش اعيش من غيرك وكمان انتي حامل
سمر ببكاء : لع انت مش بس عملت اكده انت خونتني وانا مش عايزه اعيش معاك
فادي بحزن : انتي بتحبيني وانا عارف انك بتحبيني وانا مخونتكيش صدجيني هو ال عمل اكده علشان انتي تكرهيني وكان عايز يطلجك مني بعد نا طلج بنت خالتي وحبسها وهي مظلومه
سمر بحده : لع اختك مش مظلومه اختك هي ال جتلت امي ولا ناسي ال حوصل وانا خلاص مش عايزاك حتي لو بحبك مش هعيش معاك مهما حوصل

اغلقت سمر الهاتف وحذفت المكالمه حتي لا يعلم بها رماح وجلست تنظر لباقي الصور حتي غفت في نوم عميق وفي الصباح استيقظ رماح فلم يجد سلمي فدخل الي غرفه ياسمين ولم يجدها ايضا فابدل ملابسه ونزل الي الاسفل ووجد خالته واخته وابن خالته وابنه الصغير فأقترب من ابنه وتحدث بابتسامه : جولي مروحتش المدرسه ليه لحد دلوجتي
زياد بتمثيل : اااه علشان انا تعبان جووي شوفت انا تعبان ازاي

وضع رماح يده علي راس زياد ثم تحدث بتذمر : لع حرارتك عاديه وانت مش تعبان بس بتمثل علشان متروحش المدرسه انت بجيت في سنه 3 ابتدائي يعني اكبرت
زياد بتوسل وهو يقبل والده : خلاص والنبي سيبني انهارده
رماح بابتسامه : ماشي بس انهاده

ثم نظر الي خالته وتحدث : خالتي هي فين سلمي وياسمين
سميره : راحت تودي ياسمين الحضانه يا ابني متجلجش

في السجن وبالنحديد في غرفه الظابط دخل العسكري وخلفه فتاه والكلبشات في يديها فتحدثت سلمي بابتسامه : شكرا يا حضرت الظابط
ياسمين وهي تركض تجاه والدتها : ماما وحشتيني جووي

انحنت عتاب لمستوي بنتها ثم حضنتها بقوه وتحدثت ببكاء : حبيبتي انتي ال وحشتيني جووي
سلمي : عامله اي با عتاب
عتاب وهي تحتضن ابنتها: الحمد لله بعد ما شوفت ياسمين وزياد فين
سلمي : المره الجايه ان شاء الله هجيبهولك

جلست عتاب علي الكرسي خاضنه ابنتها ظلت تتحدث معها قرابه العشر دقائق حتي دخل الظابط وامر بأخذ عتاب الي الزنزانه فذهبت عتاب بعد ان شكرت سلمي وتحدثت سلمي بابتسامه : مبسوطه دلوجتي
ياسمين بسعاده :مبسوطه جووي جووي
سلمي : طيب يلا بجا نمشي من اهنيه جبل ما حد يشوفنا

حملت سلمي الطفله ونزلت الي خارج السجن وفجأه تنصدمت عندما وجدت سياره رماح في انتظارها وعندما رأئها اخذ الطفله وسحب سلمي الي السياره وبدأ في القياده كان طول الطريق الصمت هو سيد الموقف حتي وصلوا الي البيت وو
أكمل ولا؟

يُتبع ..

reaction:

تعليقات