القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية أول أيام السعادة الفصل الأول 1 بقلم روزان مصطفى

 رواية أول أيام السعادة الفصل الأول 1 بقلم روزان مصطفى

رواية أول أيام السعادة البارت الاول 

رواية أول أيام السعادة الفصل الأول 1 بقلم روزان مصطفى


رواية أول أيام السعادة الجزء الأول

🅟🅐🅡🅣 ➊
رمت فستانها على السرير وبدأت تفك شعرها عشان تبدأ تظبطه وتحط ميك أب ، الحفلة بتاعة إنهاردة حفلة بمناسبة تخرجها هي ودفعتها عملاها زميلتها بنت رجل أعمال عشان يحتفلوا سوا ويتصوروا ويكون يوم ميتنسيش ، بالمناسبة بطلتنا من عيلة ميسورة الحال لكنها مش بنت باشا يعني 
الحفلة في مسرح كبير ، هييجي مطربين كويسين ويكون فيه بوفيه مفتوح ورقص وموسيقى وتصوير 
بدأت تحط الميك أب وكانت طالبة أوبر ، الدعوة بتاعة الحفلة وصلت في صندوق راقي لونه سيلفر وجوا الصندوق في ماسك بيتلبس على العيون ، الشروط المكتوبة في الدعوة 
1 -  ممنوع إصطحاب الأطفال 
2 - ممنوع ترك الحفلة إلا عند أنتهاؤها 
الشرط الأخير والأهم 
3 - ممنوع نهائياً تخلع الماسك عن عيونك طول الحفلة 
خلصت هي في حوالي ساعة إلا ربع ولبست أخيراً الماسك على عيونها 
مسكت فستانها من الاطراف ونزلت سلم العمارة وركبت أوبر ووصفتله العنوان لحد ما وصل 
باب المسرح كان مفتوح ، ونسمة هوا باردة لطيفة بتحرك الفساتين وخصلات شعر البنات ، منظر الحضور كان مُهيب جداً كله لابس على عيونه ماسك 
وصلت هي لبوابة المسرح وسلمت الدعوة للجارد وقالها : أنسة راحيل ؟ 
إبتسمت هي وقالت أه ، سمحلها بالدخول وحذرها مرة أخيرة متقلعش الماسك 
دخلت المسرح سمعت صوت موسيقى هادية ورقيقة 
وبدأت تشوف إن كل كابل بيمسكوا إيد بعض وبيرقصوا 
لحد ما دخل شاب طويل شوية بس مش باين ملامحه
وبدأ يظهر صوت على الموسيقى .. صوت غناء ! 
بصت راحيل لقت إيد بتتمد ليها عشان يرقصوا 
ليلة مش هتتكرر وهتكون ذكرى .. ليه مترقصش ؟ 
حطت إيديها في إيديه وبدأوا يرقصوا 
أكتشفت وهو بيلف بيها وسط الناس اللي بيرقصوا وبيحركها بفستانها الطويل كأنها طايرة إن هو المطرب ! بس عيونه كانت متغطية بالماسك 
هو كان بيغني ببحة صوت حلوة أوي 
♡ فاارس أحلامك تسمحيلي أدخل أيامك وأبقى من سكان أحلامك أعشقك وأسرح في كلامك ♡ 
ويلفها بعيد وهو ماسك إيديها ويرجعها لحضنه وهو بيغني 
راحيل كانت في قمة نشوتها من كتر السعادة 
الحفلة كانت راقية ولطيفة كإنها معمولة على أطراف السما السابعة 
وكل ما يلفها كل ما فستانها يدور حواليها كانت حاسة أن روحها خفيفة 
لفها مرة كمان لدرجة إن أنفاسهم إختلطت ببعض من كتر قربهم ، وهي كانت طول الوقت بتحاول تدقق في ملامحه وعيونه ، كان عنده دقن خفيفه وبشرته قمحية ، إيديه كانت ناعمة رغم العروق البارزة منها ، هدومه كانت نظيفة ومهندمة و شعره كان مرجعه لورا لكن نص وشه مختفي ورا الماسك 
ريحته أتحفرت في قلبها ، ريحة برفان رجالي هادي وراقي 
غنا اخر مقطع من الاغنية وهو بيحرك راحيل يمين وشمال وهي في حضنه ♡ أنا بتحسد جمبك عشان أجمل إنسانة شوفتها ، كلمة بحب مقولتهاش وليكي إنتي بس أه أنا قولتهاا فاارس أحلاامك تسمحيلي أدخل أيااامك وأبقى من سكان أحلامك 
بدأت نبرته تهدى وهو بيقول ♡ أعشقك واسرح لي كلامك ♡ !
خلصت الاغنية وتوقفوا الناس عن الرقص ، قبل ما يتفتح النور ساب هو إيد راحيل بهدوء غريب ورقة لا تحتمل 
وبعد بعيد وسط الناس 
وقفت هي قلبها بيدق إن اللي حصل دا أنتهى بمجرد ما الموسيقى وقفت ، صوته كان ساحر لدرجة أخدها لعالم تاني 
ريحته لزقت في جسمها وفستانها 
فضلت تبعد في الناس بإيديها وهي بتدور عليه بعيونها كمان
النور إتفتح وهو كان إختفى ، وأبتدى صوت الكاسات يظهر والضحك والكلام الكتير بعد ما كان الموقف الجميل دا مسيطر عليها 
قربت منها زميلتها وقالتلها : إنتي راحيل ولا أنا بيتهيألي ؟ 
راحيل بتوهان : ها ! أه أنا
زميلتها : بتدوري على مين يابنتي 
راحيل بنفس التوهه وريحته خنقاها : كنت برقص مع حد دلوقتي ، وإختفى ! 
صاحبتها : مخدتش بالي اصل النور كان مطفي وكنا بنرقص ، طب مفيش حاجة مميزة فيه ؟
راحيل بسرحان : كان طويل ، عنده دقن بس نص وشه متغطي بالماسك ، وريحته أهي لازقة فيا ، هو كان بيغني الاغنية صوته كان ساحرني !
زميلتها : هو اللي كان بيغني ! لا أنتي تسألي سلكى بقى عشان أبوها اللي منظم الحفلة 
مسكت راحيل اطراف فستانها وجريت ناحية سلمى اللي كانت واقفة بتضحك وسط الناس 
راحيل بصوت واضح : سلمى أنا راحيل 
سلمى : إيه يا قلبي الحفلة مش عجباكي ؟ 
راحيل بجدية : والدك إتفق مع مطرب ، اللي كان بيغني من شوية ، متعرفيش إسمه 
سلمى بتحاول تفتكر : تقريباً بابي اللي يعرف ، أستني طيب هحاول افتكر 
وقفت راحيل بتبصلها بأمل ف قالت سلمى : بصي هو اللي اعرفه أنه ليه أغاني على اليوتيوب بس هو مبيظهرش في الفيديوهات رغم إنها محققه نسبة مشاهدة عالية ، وصوته حلو ف طلبت من بابي يجيبه عشان اشوفه لأن الفضول أخدني ، هو فين أصلا يابنتي ؟ 
راحيل بتبص لسلمى بحزن : أنا اللي بدور عليه ، كنا بنرقص سوا وهو بيغني بس مشي فجأة !
ضحكت سلمى بصوت عالي وقالت : يابنت المحظوظة بقى أنا أطلب من بابي يجيبه اشوفه ف ترقصي إنتي معاه ؟ 
راحيل بضيق : يعني هو مشي ولا إيه ؟ 
سلمى بفضول : سيبك من مشي ولا لا ! إتصورتي معاه ؟ أوصفيلي شكله طيب
راحيل بصوت عالي : يابنتي هو أنا لحقت ! دا رقصنا سوا وهو بيغني وبعدين إختفى ، كمان كان لابس ماسك على غيونه بس كان طويل وعنده دقن 
سلمى : مممم إزاي مشي من غير ما ياخد فلوسه ؟ دا المفروض إتفاق شغل إيه البني أدم دا 
راحيل بأمل أخير : طب تعرفي إسم القناة بتاعته على اليوتيوب 
سلمى بإندماج في الحفلة : يووه يا راحيل ، أيوة يابنتي إسمها على ضفاف الحزن ، هو صوته جميل أوي وبجد طالع تريند والناس عندها فضول تشوفه 
* في الجهة التانية عند بطلنا المجهول 
دخل هو لبيته المنعزل عن المناطق الحيوية ، بيت صغير بيطل على بحر ، بيت من خشب لكنه منظم وجميل 
قفل الباب وراه ودخل غير هدومه ، كالعادة حط في المج بتاعه الأعشاب اللي بيشربها من غير سكر 
كان جواه ضيق أنه رقص مع بنت بالطريقة دي وحس أن يمكن تكون أتضايقت 
وخاف أكتر تكون لاحظت شيء مميز فيه تعرفه منه 
كان حريص جداً إن محدش يعرف هو مين ، شرب الأعشاب وأفتكر ملامح البنت دي ، خمرية وعيونها زي عيون القطط لونها إسود ، كانت خفيفة ورقصته معاها وهو بيغني كان حاسس إنه شيء واجب لإنها كانت البنت الوحيدة اللي من غير كابل 
أما بطلتنا كانت قاعدة وسط الناس ونفسها الحفلة تنتهي بأسرع وقت عشان تدخل اوضتها الدافية وتسمع أغانيه طول الليل ، وتحاول تدور على أي شيء ولو صغير تقدر توصله بيه 
ليه عاوزه توصله ؟ لإن فضولها كان وصل لأعلى درجاته وجواها مية سؤال
ليه رقص معاها وإهتم أنها تشارك في الرقصة رغم إنها مش مرتبطة ؟ 
ليه مخدش فلوس على الغناء اللي قدمه ؟ 
ليه مصمم يبقى مجهول لجمهوره ! 

يُتبع ..

reaction:

تعليقات