القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حور الرعد (كاملة) بقلم رؤى محمد

 رواية حور الرعد (كاملة) بقلم رؤى محمد

رواية حور الرعد (كاملة) بقلم رؤى محمد


رواية حور الرعد الفصل الأول 

{حور الرعد}


الفصل الاول


حور بعياط: بابا بالله عليك انا مش عايزة اتجوز عمرو يا بابا انا مش بحبه


سالم: هتتجوزيه و رجلك فوق رقبتك عمرو بيحبك و هيصونك


ياسين: لا يا بابا عمرو مستهتر و مش بيحبها و انا عارف كويس و حور مش هتتجوزه


سالم: و الله و بقى ليك راى يا ياسين بقيت انت المسئول عنها ولا ايه انا ابوها و عارف مصلحتها كويس


حور جريت وقفت ورا ياسين تستخبى من ابوها بابا: انا مش هتجوره حتى لو فيها موتى


ياسين: بصوت واطى لحور ماتخافيش يا حور انا هتصرف


سالم: بتقولها ايه


ياسين: بقول حور مش هتتجوز يعنى مش هتتجوز


سالم راح يضرب حور بالقلم على وشها لقى اللى بيمسك ايده


عمرو: بخبث و هو بيبص لحور عمى ماينفعش ايا كان حور هتبقى مراتى و انا مش هقبل


سالم بص لحور: شايفة اللى مش عايزة تتجوزيه هو اللى حاشك عنى مش اخوكى اللى واقف مش بيعمل حاجة و راحة تتحامى فيه منى


ياسين: و مين قال ان هو بيدافع عنها دة بيعمل كدة و خلاص قدامك علشان تجوزهاله و خلاص بس انا مش هسيب حور لواحد مستهتر زيه و كل يوم مقضيها فى كباريه شكل و بعديها بص لعمرو بتحدى و قالو: هييجى اليوم اللى همسكك فيه يا عمرو و هتشوف


عمرو بصله: ما تقدرش و بعدين بص لحور و قال: يلا يا حور جهزى نفسك علشان نجيب الفستان


حور: على جثتى لو خرجت معاك انا بكرهك و بصت لباباها و طلعت اوضتها و رزعت الباب


عمرو بخبث: شايف يا عمى معاملتها دى عايزة اللى يتجوزها علشان تحترم نفسها و تتربى


ياسين مسكه من هدومه: انا اختى اشرف منك يا زبالة و متربية صح و حسك عينك تقربلها و لا تمس شعرة منها انت حر


عمرو زقه: لا ياراجل و تفتكر بقى لما اتجوزها هتقدر تعملى حاجة.. ولا تقدر لانها هتبقى مراتى


ياسين: اياك تقول مراتى دى تانى و مفيش جواز منها و يلا اطلع برة


عمرو: شايف يا عمى بيطردنى ازاى شايف


سالم: خلاص يا عمرو روح على البيت يلا و انا هجيب الفستان لحور


عمرو بخبث و هو باصص لياسين و ياسين باصصله بغضب: حاضر يا عمى علشان خاطرك انت


ياسين قام طلع فوق و كان داخل اوضته بس سمع شهقات حور و هى بتعيط و بتدعى على نفسها و بتقول: يارب خدنى قبل ما اتجوزه انا ما بحبهوش


ياسين دخل الاوضة و حور مسحت دموعها بسرعة راح قالها


ياسين: ماتعيطيش يا حور دموعك غالية عليا و انا هجيبلك حقك و مش هتتجوزى عمرو


حور بفرحة و ابتسمت: بجد يا ياسين


ياسين بجد يا قلب ياسين تعالى فى حضنى بقى


حور جريت عليه و حضنته: ربنا يخليك ليا يا احلى اخ فى الدنيا


ياسين: يلا بقى علشان اقولك على الخطة


حور باستغراب: خطة.. خطة ايه


ياسين: اعملى اللى هقولك عليه بالظبط و لا انت عايزة تتجوزيه


حور قالت بسرعة: لا يلا قول


ياسين ضحك على طريقتها: تمام......و قالها الخطة


حور بصة بصدمة: اي الخطة الهايلة دى..ياسين انت بتهزر صح اي شغل الافلام دة يابنى


ياسين: خلاص ماتعمليش حاجة و اتجوزى انت و عمرو بقى سلام


حور: لا استنى انا بهزر انت قفوش كدة ليه


ياسين: ايوة كدة ناس ما تجيش الا بالعين الحمرة


حور بصتله بغيظ: ماشى يا ياسين اطلع برة


ياسين بحزن مصطنع: شكرا يا اختاه بتطردينى


حور بمزاح: اه و يلا على اوضتك هنرش مية


ياسين ضحك: خلاص ما تزقيش خارج و يلا ادخلى نامى


حور بمزاح: هى تؤدى التحية العسكرية تمام يا حضرة الظابط و بعدها قالت:

امتى يا ياسين هتتجوز بقى و تيجى اللى توقع قلبك


ياسين بتكبر مصطنع: مفيش واحدة تقدر توقع قلب المقدم ياسين المحمدى


حور: طب يلا يا اخويا تصبح على خير


ياسين: و انتِ من اهله.. و راح على اوضته

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كدة الفصل انتهى

يا ترا اي هى الخطة اللى ياسين قالها لحور و هل هتقدر تنفذها صح ولا لأ

خليكو متحمسين


رواية حور الرعد الفصل الثاني 

{حور الرعد}

شكرا بجد على التفاعل القمر اللى زيكوا دة و مش عايزة ازعلكم و نزلت الجزء التانى اهو و عايزة رأيكم معلش طولت عليكوا يا قمامير

الفصل الثانى

ستوب بس كدة قبل ما نبدا فى الاحداث اعرفكم على باقى الابطال علشان ما تتلغبطوش

رعد اخو سما
مازن اخو مليكة
انس اخو ريم
و كلهم ولاد عم

بس يلا نبدأ

فى مكان اخر فى فيلا الزينى على الفطار

الزينى الجد: رعد انت مش ناوى تتجوز يابنى انا عايز اطمن عليك قبل ما اموت

رعد: ليه كدة يا جدى بعد الشر عليك و بعدين انا مش هتجوز تانى كفاية اللى حصل

الزينى: لا يا رعد الموت عمره ما كان شر بس انا عايز اشوفكوا كلكوا متجوزين و عايز اطمن عليكواا و الكلام موجه للكل مش لرعد بس

حل الصمت على الجميع الا ان سما تحدثت لتغير مجرى الحديث لان رعد اتضايق بسبب انه افتكر اللى حصله زمان و هنعرفه بعدين

سما: طب يلا يا بنات نروح الجامعة علشان كدة هنتاخر

ريم و الاكل فى فمها: استنى يا سما انا لسة بفطر و لسة جعانة

مليكة: انا شبعت و بعدها بصت لريم و قالتلها و هى بتبرقلها و بتجز على سنانها: يلا يا ريم هنتاخر

ريم بصت لهم هما الاتنين: طب اعمل اي انا لسة جعانة

مازن: خلاص روحوا انتوا و انا هوصلها

سما: تمام يلا يا مليكة

انس: استنوا انا هوصلكوا ما ينفعش تروحوا لوحدكم

مليكة: طب يلا خلص علشان هنتاخر

انس بصلها بحب فهو يعشقها من صغرهم: يلا بينا و وصلهم الجامعة و راح على الشركة

رعد راح للجهاز فهو رعد المخابرات هذا لقبه و مازن وصل ريم الجامعة و راح على الشركة هو كمان
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عند حور

حور كانت بتجهز للفرح و بتعيط و ياسين دخلها و قال: بردو يا حور بتعيطى احنا اتفقنا على ايه

حور: انا خايفة اوى من بابا

ياسين: خلاص يا حور بقى مش هنقضيها عياط و يلا اطلعى و متخافيش انا جمبك و مش هسيبك

حور جريت عليه و حضنته و قالتله: هتوحشنى اوى يا ياسين

ياسين عينيه دمعت: و انت كمان هتوحشينى اوى و يلا بقى ننزل علشان ما نتاخرش و ابوكى يشك فى حاجة

حور مسحت وشها و غسلته اثر العياط و نزلت

و بدا الفرح و كان فى فيلا المحمدى (فيلا سالم)

بدات المراسم و حور كانت قاعدة جمب عمرو و هو بصلها بخبث : زعلان منك بسبب اللى عملتيه امبارح بقى انت بتكرهينى يا حور ليه دة انا بحبك

حور بصتله بقرف: اه بكرهك و حسك عينك تقولى بحبك تانى انا ب ك ر ه ك تحب اقولها تانى

عمرو: حسابك معايا بعدين الفرح بس يخلص و هتشوفى الويل

حور اترعشت من الخوف و بعدها بصت لياسين بخوف و قلق قام هو غمزلها

حور بصت لعمرو: عن اذنك هدخل اعدل الطرحة جوة

عمرو: اذنك معاك يا جميل

حور بصتله بقرف و مشيت و بصت بصة اخيرة لياسين و دمعت و دخلت قعدت تعيط و بعدها راحت المطبخ و خرجت من باب الخدم و هربت و فضلت تجرى فى الشوارع الكتيرة و كانت خايفة و كانت بتعيط و بتقول: هتوحشنى اوى يا ياسين ياترى هتعمل اي دلوقتى
__________________________
عند الفرح

عمرو راح لسالم: عمى حور دخلت تعدل الطرحة من نص ساعة و لسة ما خرجتش لحد دلوقتى

ياسين كان بيتابع الموقف بثبات مصطنع بس من جواه خايف على حور لانها ماتعرفش اى مكان

سالم رد على عمرو: ازاى لحد دلوقتى ما خرجتش

عمرو بخبث: مش عارف طب نادى على ياسين اساله يمكن قالتله حاجة

سالم بشك: مش عارف هتكون قالتله اي يعنى و بعدها نادى على ياسين

ياسين: نعم يا بابا و بعدها بص لعمرو قالوا: فين حور سايبها لوحدها ليه و جاى

عمرو: و الله انا مش سايبها اختك هى اللى سابتنى و دخلت

ياسين بغضب مصتنع: عملتلها اي يا حيوان خليتها تزعل

عمرو بغضب: اولا انا مش حيوان ثانيا اختك هى اللى طلبت منى انها تدخل تعدل الطرحة من نص ساعة و لحد دلوقتى ما خرجتش

ياسين: مش مصدقك و شكلك عملتلها حاجة قسما بالله يا عمرو لو عرفت انك سبب فى اذيتها انت حر

عمرو: و انا هعملها ايه يعنى فى حد ياذى اللى بيحبه

سالم: بس انتوا الاتنين هتقضوها خناق و انا واقف ولا ايه ياسين ادخل شوف اختك اتاخرت ليه

ياسين: تمام انا داخل و تعمد يزق عمرو فى كتفه و هو داخل قام عمرو وقع على طرابيزة المشروبات و اتبهدل و اتعصب جامد و قعد يقول: شوفت يا عمى زقنى ازاى و الله ما هسيبه بس حور تطلع بس

سالم: عمرو ياسين ما كنش يقصد اكيد و هو هيزقك ليه يعنى و اتفضل اتدارى فى اى حتة علشان هدومك لغاية ما نشوف حور

ياسن دخل يتاكد ان حور مشيت و طلع لابوه: حور مش موجودة

سالم و عمرو اتصدموا

سالم: يعنى اي مش موحودة

عمرو: يعنى بنتك هربت حور هربت يا عمى اكيد ابنك هو اللى هربها مش قولتلك انه عمل حاجة

سالم اغمى عليه من الصدمة و ياسين جرى عليه و شالو دخلوا جوة و المعازيم مشيوا و الفرح خلص على كدة
__________________________

عند حور

كانت عمالة تجرى فى مكان ما فيهوش حد و كانت لسة بتعيط بس تعبت من الجرى و وقفت فى نص الطريق و كانت بتنهج جامد و بتعيط

على الناحية التانية رعد كان راجع من الجهاز بعربيته و كان ماشى بسرعة جدا لان الطريق فاضى و كان حزين علشان افتكر موضوع جده و عينه دمعت لما افتكر اللى حصله زمان و الدموع كانت مشوشة الرؤية فى عنيه ف ما اخدش باله ان فى حد واقف فى نص الطريق و دى كانت حور كان ماشى بسرعة و حور واقفة بضهرها و مش واخدة بالها راح خبطها و حور اتحدفت على مسافة بعيدة شوية اثر الخبطة و رعد اتخض و اتصدم وقف العربية بسرعة و نزل و شاف.....

رواية حور الرعد الفصل الثالث

{حور الرعد}


انا طولت البارت شوية اهو علشان ما تزعلوش و بجد شكرا جدا على التفاعل بجد عجبنى تفاعلكم و تشجيعكم💙💙💙💙💙


الفصل الثالث


عند ياسين


سالم فاق بس قاعد مش بيتكلم و ياسين باصص عليه بقلق


ياسين: بابا مالك


سالم ساكت مش بيرد


ياسين عينيه دمعت و صوته مهزوز: بابا قول اى حاجة ما تقلقنيش عليك


سالم بصله و مش بيتكلم


ياسين مسك التليفون و اتصل بالدكتور


بعد 20 دقيقة وصل الدكتور و كشف على سالم


الدكتور: هو للاسف اتعرض لصدمة كبيرة ادت الى فقدان النطق


ياسين بصدمة: انت بتقول اي يا دكتور


الدكتور باسف: انا اسف عن اذنكوا


ياسين بص لباباه و قعد يعيط بصمت و لقى سالم بطبطب عليه و بصله و قعد يعيط و يقول انا السبب و سالم بصله باستغراب ف ياسين انتبه للى قاله و قال عن اذنك يابابا انا هخرج ادور على حور سالم بصله و حرك راسه بالموافقة


ياسين نزل و قابل عمرو


عمرو: رايح فين و سايب عمى


ياسين بصله و ماردش و كمل مشى


عمرو: انا مش بكلمك هه ما انت زى اختك الهربانة


ياسين اول ماسمع كدة وقف و لفله و اداله بوكس جامد فى وشه لدرجة ان رقبته طقطقت من اثر الضربة و عمرو ما كنش عارف يتحرك و قال لياسين: و الله ما هسيبك يا ياسين و حسابك تقل معايا


ياسين سابه و مشى و تجاهله و افتكر حور و فضل ماشى فى الطريق لحد ما لقى نفسه عند الجامعة و افتكر حور لما كان بيوصلها و سمع صوت بنت بتستنجد بحد

: الحقونى...

و ياسين راح مصدر الصوت...

___________________________


عند رعد


نزل من العربية بتاعته و اتصدم لما شاف حور مرمية فى الارض و الدم حوليها و عمالة تنزف خدها بسرعة فى العربية و راح بيها المستشفى و طول الطريق كان كل شوية بيبص عليها و حس بقبضة فى قلبه و ساق بسرعة و وصل المستشفى و نزل و شال حور و دخل بيها


رعد: ترولى بسرعة


جت احدى الممرضات و معاها الترولى و دخلوا حور العمليات و رعد قاعد برة مستنى و هدومه متلطخة بدم حور و عمال يفكر


رعد فى نفسه: ليه بنت زى دى واقفة لوحدها فى الطريق دة و ازاى لابسة فستان فرح كدة و شكلها كان بيعيط... بس شكلها عامل زى الملاك .. رعد فاق و قال اي اللى بقوله لنفسى دة و انا مالى بيها و فاق لما الدكتور خرج


رعد: خير يا دكتور


الدكتور: .....

___________________________


عند ياسين


سمع صوت بنت بتستنجد بحد و راح عند الصوت لقى بنت واقفة و فى شاب بيضايقها


ياسين: اقف عندك و اياك تقربلها


الشاب: هه و انت مالك يا اخ انت


ياسين: انا هعرفك انا مين يا زبالة انت و اداله بوكس فى وشه و قاله انا المقدم ياسين يا كلب


الشاب بخوف: و الله مش هكررها تانى يا باشا انا اسف


ياسين زقه: يلا انصرف من قدامى بدل ما اخلص عليك


الشاب جرى بسرعة و ياسين راح للبنت دى


ياسين: انتِ كويسة يا انسة عملك حاجة


البنت: الحمد لله كويسة و ماحصلش حاجة و شكرا لحضرتك جدا


ياسين: العفو يا... انت اسمك ايه


البنت: سما اسمى سما


ياسين: اسمك جميل


سما بخجل: شكرا عن اذنك


ياسين و هو يفسح الطريق لها اتفضلى


سما مشيت شوية و ياسين فضل واقف باصص عليها و عمال يقول سما و ياسين.. ياسين و سما.. و فاق من نفسه و قال اي اللى بقوله دة.. بس البنت قمر و الله.. هه شكلك وقعت يا ياسين على راى حور و افتكر حور على السيرة و فجاة قال بصوت عالى حوور


سما كانت ما بعدتش اوى و سمعته و وقفت و بصتله باستغراب و قالتله: حور... حور المحمدى انت تعرفها


ياسين بصلها: اه انت تعرفيها


سما: اه دى صاحبتى معانا فى الجامعة هنا هو انت تعرفها منين


ياسين بحزن عشان افتكرها: حور تبقى اختى


سما بصدمة: انت ياسين ياسو اللى حور بتقولنا عليك


ياسين بصدمة هو كمان: ياسو


سما بضحك: ايوة حور بتقول عليك ياسو و بتحكيلنا عنك كتير


ياسين سرح فى ضحكة سما


سما بطلت ضحك: استاذ ياسين معايا


ياسين: ها ااا اه معاكى


سما: ابقى سلملى عليها علشان بقالها كام يوم ما بتجيش صحيح هى ما بتجيش ليه


ياسين: ها اا اصل هى تعبانة شوية


سما بحزن: تعبانة و ماتقوليش بس اما اشوفها


ياسين بحزن فى سره: مش لما اشوفها انا الاول و اطمن عليها


سما: بتقول حاجة يا استاذ ياسين


ياسين: ها لا ما بقولش و بعدين اي استاذ دى ما بحبش القاب اسمى ياسين على طول انتِ زى حور


سما: شكرا ربنا يخليك عن اذنك عشان اتاخرت على البنات و مازن


ياسين زعل فجاة و مش عارف السبب و سالها: هو مازن دة خطيبك


سما ابتسمت: لا مش خطيبى دا ابن عمى و بيوصلنى انا و مليكة اخته وريم بنت عمنا الجامعة و بيجيبنا


ياسين: الحمد لله


سما: الحمدلله على اي


ياسين بتوتر: اا ا الحمد لله يعنى ان حد بيوصلكوا


سما: عن اذنك بقى


ياسين: اتفضلى


ياسين بحزن: ياترا انتِ فين يا حور

و رجع البيت و اطمن على باباه و لاقاه نايم و طلع اوضته و قعد يفكر فى سما و حور فى نفس الوقت

___________________________


عند رعد


الدكتور خرج من العملية


رعد: خير يا دكتور


الدكتور: للاسف نزفت كتير و محتاجة نقل دم و فصيلة دمها O-


رعد: طب مافيش اى متبرع لنفس الفصيلة


الدكتور: لا للاسف لان الفصيلة دى نادرة جدا


رعد تذكر ان ريم فصيلة دمها هى نفس فصيلة حور


رعد: ثوانى يا دكتور هعمل مكالمة انا اعرف حد نفس الفصيلة


الدكتور: اتفضل بس بسرعة علشان لو المريضة فضلت كدة الحالة هتسوء و لاقدر الله ممكن تتوفى


رعد بتوتر: حاضر و اتصل على ريم و قالها تجيلوا المستشفى بس ما تعرفش حد و لما تروح هيقولها كل حاجة


بعد 15 دقيقة وصلت ريم و جريت على الاستقبال و سالت على رعد و طلعت بسرعة و اتخضت لما لقت هدومه متغرقة دم و قالتله


ريم: ابيه رعد اي اللى حصل حضرتك كويس


رعد: انا كويس بس بسرعة ادخلى مع الممرضة بس هتاخد منك شوية دم و هقولك بعدين


ريم: بس انا فصيلتى O-


رعد: ايوة هى دى نفس الفصيلة اللى عايزينها


دخلت ريم و اخدوا دم منها بس علشان خدو دم كتير ريم اغمى عليها شوية و رعد فضل جمبها لحد ما فاقت و جابلها عصير علشان ما تدوخش و فى الوقت دة الدكتور خرج من العملية


رعد: خير يا دكتور


الدكتور: الحمد لله العملية نجحت بس هتتحط تحت العناية المركزة لمدة 24 ساعة و لو فاقت يبقى كدة عدينا مرحلة الخطر


رعد: طب الحمد لله


رعد مشى هو و ريم و قالها ما تحكيش حاحة لحد و طلع بسرعة قبل ما حد يشوف هدومه المتغرقة بدم حور و اخد دش و نام


تانى يوم رعد صحى بدرى و نزل قبل ما جده يشوفه و راح المستشفى و طلع عند حور و سال الدكتور على حالتها


رعد: دكتور البنت اللى كانت جاية امبارح فى حادثة اخبارها اي


الدكتور: اه الحمد لله البنت فاقت و كويسة


رعد: طب الحمد لله اقدر اشوفها


الدكتور: اه اتفضل بس فى مشكلة بس يا استاذ عايزين بس اسم المريضة


رعد: انا للاسف ما اعرفش اى حاجة عنها و دة اللى كنت جاى عشانه


الدكتور: تمام حضرتك ممكن تسالها و نعرف منها


رعد: تمام عن اذنك و دخل عند حور


حور كانت ممددة على السرير و صاحية اول ما شافت رعد داخل عدلت الطرحة بتاعتها


رعد: حمد لله على السلامة


حور بخوف: الله يسلمك انت مين


رعد: انا رعد الزينى اللى جبتك هنا بعد ما عملتى الحادثة


حور باستغراب: حادثة..حادثة ايه انا مش فاكرة حاجة


رعد ببعض القلق: طب انت اسمك اي


حور و هى ممكسكة براسها من الالم: اسمى...اسمى ااا اانا م مش ف فاكرة ح حاجة مش فاكرة اسمى انا مين.....


رعد بصدمة: ايه....


رواية حور الرعد الفصل الرابع

{حور الرعد}

الفصل الرابع

فى فيلا الزينى

ريم كانت لسة نايمة علشان رجعت متاخر مع رعد بسبب اللى حصل

مليكة و سما صحيوا و سما افتكرت ياسين و ابتسمت بس هى مش عارفة افتكرته ليه

انس صحى هو و مازن بس استغربوا لما لقوا رعد لسة ما صحيش ف مازن راح يصحيه و دخل الاوضة و نادى على رعد ما لقهوش ف راح عند ريم لقاها نايمة راح عند مليكة لقاها فى الحمام و راح لسما علشان يسالها و خبط و دخل لقيها كانت بتلبس الطرحة و سرحانة كانت سرحانة فى ياسين و مازن عمال ينادى عليها و هى مش واخدة بالها لحد ما نادى بصوت عالى

مازن: يا سمااااا

سما اتخضت: ايه ياسين ماله

مازن باستغراب: ياسين.. ياسين مين يا بت

سما: ياسين.. انا قولت ياسين

مازن: امال انا

سما: انا ما قولتش كدة انت اللى قولت

مازن: لا انتِ اللى قولتى

ريم صحيت على صوتهم و هما بيتخانقوا

ريم: بس انتوا الاتنين صوتكوا عالى و مش عارفة اتخمد

مازن: طب مش تصبحى علينا

ريم: صباح الخير يا عم

مازن: صباح النور ياختى

ريم: هتفضلوا تتخانقوا كدة لحد امتى

مليكة جهزت و راحتلهم

مليكة: نهارك اسوح يا ريم انتِ لسة ما لبستيش احنا اتاخرنا

ريم: لا انا مش هروح الجامعة النهاردة علشان تعبانة

سما: اي دة مالك

ريم: لا مفيش شوية صداع و هيروحوا

مليكة: صحيح ابيه رعد فين

مازن: ما هو دة اللى كنت جاى علشانه

سما: و جايلى انا ليه

مازن: علشان اسالك عليه المفروض انت اخته و عارفة

سما: و انا ايش عرفنى رعد بيختفى فجاة و بيظهر فجاة

مازن: طب بتزعقى ليه ها

ريم: يوه هيتخانقوا تانى انا داخلة انام

مليكة: يلا يا سما

سما: يلا انا نازلة

مازن: مليكة

مليكة: نعم

مازن: خلوا بالكوا من نفسكوا

سما: ما تخافش احنا بمية راجل

مازن: طب يلا سلام
__________________________

عند رعد

حور: انا مش فاكرة حاجة مش فاكرة اسمى و اغمى عليها

رعد نده للدكتور علشان يشوفها

الدكتور: هى هى

رعد: فى ايه يا دكتور مالها

الدكتور: هى للاسف فقدت الذاكرة علشان الخبطة كانت جامدة جدا

رعد مسح على شعره بايده لورا و اتنهد و قال: طب و الحل اي انا ما اعرفش اى حاجة عنها

الدكتور باستغراب: امال ازاى حضرتك جبتها هنا و حضرتك ما تعرفهاش

رعد: انا كنت ماشى بعربيتى و فجاة هى ظهرت قدامى و كانت واقفة فى نص الطريق و انا ما اخدتش بالى منها ف العربية اصطدمت بيها و طبعا ما كانش لازم اسيبها و ادى اللى حصل

الدكتور: تمام هى لما تفوق تقدر تخرج بس محتاجين اسمها علشان نسجلها خروج

رعد بص على حور و هى نايمة و كان شكلها زى الملاك و سرح فيها شوية

الدكتور: يا استاذ

رعد: اه انا هختارلها اسم

الدكتور: تمام حضرتك اي هو الاسم

رعد بص عليها تانى و قال سجلوها باسم حور

الدكتور: طب و بالنسبة لاسم والدها او اى اسم ولى عنها

رعد: حور... حور الرعد

الدكتور: تمام عن اذنك

رعد: اتفضل

الدكتور مشى و رعد قاعد حاطط ايدو على راسه و بيفكر

رعد لنفسه: ياربى اي خلانى اسميها كدة ولا اخدها معايا

فى الوقت دة حور صحيت

حور: انا فين

رعد: اهدى انت فى المستشفى

حور: انا اخر حاجة فاكراها ان انا كنت بكلمك و اغمى عليا

رعد: اه طب انتِ مش فاكرة اى حاجة تانية

حور بعياط: لا انا مش فاكرة حاجة

رعد: خلاص اهدى ما تعيطيش

حور: طب انا هعمل اي دلوقتى

رعد: الحل ان انت هتيجى معايا الفيلا و لحد ما نلاقى اهلك

حور: اي ازاى حضرتك ما ينفعش انا استحالة اروح معاك فى اى مكان يعنى انا مش هرو..

رعد: بس بس اي ماسورة و انفجرت

حور: بقى انا ماسورة طب بص بقى

رعد: افصلى شوية خلينى اتكلم

حور: لا ما هو..

رعد بصوت عالى و غضب: بس بقى يا حور كفاية

حور بصت ليه و زى ما يكون بتفتكر حاجة و مسكت دماغها و الاسم عمال يدور فى دماغها

رعد قلق عليها و جه يقرب منها يساعدها و قالها: حور مالك

حور: بس بس ابعد عنى اطلع برة

رعد: خلاص اهدى انا طالع ماتخافيش

رعد طلع و حور قعدت تعيط لحد ما نامت
__________________________

عند ياسين صحى من حلم فظيع و كان عرقان جدا و بينهج و قلبه مقبوض و قال بصوت: عالى حوووور

ابوه صحى على صوته و جه عليه و جابله مية و شاورله بمعنى مالك

ياسين: لا يابابا ما تخافش دة كان كابوس

ابوه طبطب عليه و مشى

ياسين قام و اخد دش و نزل
__________________________

عند حور

صحيت من النوم لقت نفسها فى مكان شكله غريب بس حلو

حور: لنفسها اي دة انا فين..الله اي المكان الحلو دة انا بحلم ولا ايه

...: عجبك

حور: اه عجب... يالهوى عفريت و الله عفريت انا بكلم عفريت و جات تصوت لقت حد مسك بوقها

.... : بس ما تصوتيش

حور بفزع و خوف: و النبى يا عمو سيبنى امشى

.... : عمو

.... : خلاص انا اسفة بس سيبنى امشى

.... : مفيش مرواح... اهلا بيكى فى بيت الرعد يا حور

حور لفت بصدمة: ....

رواية حور الرعد الفصل الخامس


يجب ان تكتب تعليق أولًا كي يظهر البارت
reaction:

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق