القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية وعد ومكتوب الفصل الخامس 5 بقلم هالة فوزي

 رواية وعد ومكتوب الفصل الخامس 5 بقلم هالة فوزي

رواية وعد ومكتوب الجزء الخامس 

رواية وعد ومكتوب الفصل الخامس 5 بقلم هالة فوزي


رواية وعد ومكتوب البارت الخامس

الحلقة الخامسة
مرت الأيام وبالفعل ألتزم ياسر فى محاضراته أنقطع عن الشلة الفاسدة وتقرب أكثر من الله، أما وعد ظلت كما هى حزينة لا تعبأ بمن حولها أصبحت كالآلة تهتم فقط بمذاكراتها ، ولكن لاحظت إهتمام فارس وتعلقت به ولكن لم تظهر له أى شئ، بدأ ياسر يتعلق هو الآخر بمها وبدأت فترة الإمتحانات والكل أصبح منهمك فى هذه الفترة العصيبة ،ولكن فارس كان قد علم مكان عمل مروان وعرف كل شئ لديه وقرر أن يفاتح والده فى خطبة وعد
..............................................
وفى يوم من أيام كان ياسر وفارس مجتمعين مع والدهم حسين الهلالى رجل أعمال صعيدى ،وأثنا الغذاء قرر فارس أن يفاتح والده ولكن بمجرد ذكر اسم مروان
إنتفض حسين الهلالى عند سماع الاسم وقال لإبنه
حسين : بتقول مين ؟؟ هو فين انطق يافارس
فارس بتعجب : فى ايه يابابا
حسين بلهفة بقولك عايز اشوف مروان ابراهيم الأسيوطى
فارس وياسر نظروا لبعضهم وقال ياسر
ياسر : أنت تعرفوا منين
حسين بإنكسار : أشوفه الأول
فارس : أنا معايا العنوان تعالى معايا بس إهدا
حسين : لا عايز أشوفه .
......................................
وبالفعل تحرك فارس ووالده وياسر وسط حالة من الذهول لحالة والده التى لا يرثى لها .. ووصلوا للشركة التى يعمل بها مروان وذهب فارس يبحث عنه إلى أن وجد الساعى أمامه وسأله عنه فأشار إليه بمكتبه ودخلوا عليه
فرفع مروان ليرى من يريد مقابلته
مروان: ايوة مين حضراتكم اتفضلوا إرتاحوا
حسين والدموع فى عينيه: عادل أخويا
فارس وياسر إنصدموا
مروان بتلعثم وخوف: انا مش عادل أنا مروان إبراهيم الأسيوطى
حسين بحنان ووقف أمام مروان
:طالع شبه أبوك ونظرة الحنان اللى فى عينيك وصوتك هى هى
مروان: مش فاهم حاجة
حسين: والدتك اسمها فاطمة
مروان بتعجب :ايوة بس مش فاهم أنت مين
حسين : تعالى نروح لأختك مش عندك أخت اللى هى وعد
مروان : ايوة
حسين : طيب يابنى تعالوا كلكم نروح وعايز اشوفها
فارس وياسر لم يتحدثوا بحرف لأنهم ليسوا على دراية بما يخفيه والدهم
وتحركوا جميعا إتجاه المنزل عند وعد
وعد وقد قامت بتجهيز المنزل وتجهيز الغداء لها ولأخيها
وكانت على استعداد لصلاة العصر وتفاجأت بصوت مروان ينادى عليها فتعجبت على وصوله مبكرا خشيت أن يكون متعب
وعد بسرعة ولهفة : ايوة ياحبيبى انا جاية انت كوي....
وتفاجأت بفارس وياسر وشخص آخر ولكنه أكبر فى السن ونظرت له وقلبها رق عندما رأته لا تدرى كيف ولماذا.
.........................................
وعد: انا اسفة ما اعرفش إنك معاك ضيوف السلام عليكم (وبنظرة خجل وإكتسى وجهها بالحمرة وهى تنظر لفارس) أهلا دكتور فارس أهلا ياسر
مروان: لو سمحتى ياوعد تعالى أقعدى عايزك فى موضوع انا نفسى مش عارفه
حسين بنظرة حانية: تعالى يابنتى فيكى ملامح كتير من جدتك أم أبوكى ..
وعد فى زهول ناظرة لأخيها وبدأ يتحدث حسين
حسين : أنا هحكيلكم اللى حصل زمان وكان قاسى عليا وعلى عيلتى وعيلتكم كتير، أنتوا ولاد أخويا عادل الهلالى مش إبراهيم الأسيوطى وهفهمكم كل حاجة
من خمسة وعشرين سنة فى محافظة قنا وناسها الطيبين عيلتنا من أكبر العائلات هناك كنت أنا واخويا عادل اكبر منى بسنتين كنا ضهر وسند لأبويا الحاج ناصر الهلالى كان حكمه نافذ على أى راجل فى البلد لانه كان حكيم كنا نقطة ضعفه أنا وابوكم .. وعادل أخويا سافر اسكندرية يكمل تعليمه فى جامعة الإسكندرية و هو هناك عرف أبويا الله يرحمه أن عيلة السوالم عايزة تاخد تارها من عيلتنا رغم كان فى الوقت حصلت الحادثة قبل مانتولد وحصلت لما إبن عم أبويا كان بيباشر الأرض وشاف ولدهم وكان يحب الأذى وكان بيتعرض للبنات والستات وفى مرة كان إبن عم أبويا وكان اسمه سالم شاف علوان ابن السوالم بيعتدى على بنت ضعيفة وبتستغيث حد ينجدها منه وفعلا سالم وقف لعلوان وفضلوا يتخانقوا مع بعض لحد ما علوان طلع سلاحه وهيضرب سالم حاول سالم ياخد منه السلاح ولكن عن طريق الخطأ طلعت رصاصة وكانت فى صدر علوان ..
سالم إنتفض وحاول يسعفه لكن أمر الله نفذ .. غطى البنت وقالها امشى انتى علشان محدش يمسك سيرتك
زينب لا ياسى سالم أنا هقول اللى حصل أنت كنت بدافع عنى
سالم: لله الامر من قبل ومن بعد
كان الوقت دة اتلم أهل البلد والشرطة واخدت سالم وللاسف خد حكم مخفف مع شهادة زينب ولكن سالم فى الأصل كان مريض ونفذ أمر الله ..
..............................................
لكن موت سالم بالطريقة دى ماعجبش السوالم وفضلوا ساكتين ولما ابويا الله يرحمه كرمه بعادل خاف لانه عرف أن السوالم هياخده منه التار وبعد كدة أنا جيت وفضل خوف أبويا يكبر معانا كل مانكبر وكأن التار هو المكتوب علينا ومفيش منه مهروب .. ومرت السنين وكبرنا انا وعادل ابويا هو اللى سفره اسكندرية وهو هناك عرف أبويا أن السوالم هياخده بتارهم من عادل اللى مالهوش ذنب فقرر الحاج ناصر يروح لهم ويوقف النزيف دة .. وفعلا راح فى وسط اجتماع كبير من اهل البلد .. وفعلا قبلوا بالصلح بشرط عادل ياخد يتجوز بتهم اللى كانت يدوب واخدة الثانوية العامة
وجه عادل البلد وابويا كان فى انتظاره..
الحاج ناصر : حمد لله على السلامة ياولدى
عادل : الله يسلمك ياحاج خير كنت عايزنى فى ايه
الحاج ناصر حكى لأبوكم كل الحكاية ولكن ابوكم اتعصب وقال انا ماهتجوزش غير اللى بحبها وكنت جاى ابلغك نروح نخطبها لكن اروح أعيش مع واحد لا اعرفها ولا تعرفنى علشان عادات قديمة وجهل.
الحاج ناصر كان على دراية أن ابنه معاه كل الحق ولكن خائف عليه ..
الحاج ناصر: قصدك ايه انا عطيت كلمة انت هتخرج عن طوعى. لو مانفذتش كلامى لا انت إبنى ولا انا اعرفك
حزن عادل وبعيون ممتلئة بالدموع :ياوالدى حرام عليك ماتحكمش عليا بالموت
الحاج ناصر: دة اللى عندى ..
وساعتها ابوك اختار يبعد وينسى البلد وعاداتها واختار حبه لوالدتكم ولكن اللى حصل بعد كدة .....
ياترى توقاعتكم ايه دة اللى هنعرفه بكرة 

يُتبع ..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا 
reaction:

تعليقات