القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية نور الطارق الفصل السادس عشر 16 بقلم يارا حسنين

 رواية نور الطارق الفصل السادس عشر 16 بقلم يارا حسنين

رواية نور الطارق الجزء السادس عشر

رواية نور الطارق الفصل السادس عشر 16 بقلم يارا حسنين


رواية نور الطارق البارت السادس عشر 


_ الجميع لا يعلم كيف يكون الحال بعد دقائق نشعر بالزمن يمر و نحن ننتظر لكن إذا دق الحب بابك فكيف سيكون ردك هل تظل ام تبتعد عن الحبيب.. لا نعلم !! ،،

__________

كان يطرق الباب طرقات عديدة ،،كانت نائمة على سريرها حتى أفاقت على ذلك الصوت تقدمت نحو الباب بعيون نائمة لكن .. فوجئت بكسر الباب و دخول اثنان من الرجال وكان من ضمنهم حازم و شخص آخر .. شهقت بصدمة من المشهد تريد الهرب الان لكن كيف

حازم : اخيرا دا انتى قلبتى دماغ اهلى بس على مين هههه انا جبتلك عريسك لحد عندك اهو بص يا باشا زى ما اتفقنا انا مليش علاقة

: اكيد طبعا يا حازم عيب عليك يا جدع

حازم : زى الفل يلا سلام يا عروسة ههه

: ايه يا عروسة هتفضلى بعيدة كدا كتير

بسمة : اطلع برا احسن هلم عليك الناس

: احنا كتبنا الكتاب على فكرة

بسمة : كتاب مين يا خويا بقولك ايه الجوازة دى باطلة من الاخر لانى مش موافقة اتفضل بقا اطلع برا

: نعععم ياختى اطلع برا افهم من كدا انى اضحك عليا لاااا اصحى انا دافع فلوس فتقومى معايا كدا برضاكى احسن

*أنهى جملته و قام بشدها ورائه وهى لا تقوى على الإفلات من قبضته كانت تصرخ بشدة لكن لا أحد ينجدها منه الان فقام بإغلاق الباب خلفه و بقوا بغرفة واحدة "لااااا لن تكون نهايتى الان" كانت تلك الجملة تجول بخاطرها استمدت منها القوة حتى اتاحت لها الفرصة فوجدت بجوارها طفاءة للسجائر أمسكت بها تهدده من الاقتراب لكن استضعف قوتها فوجد نفسه أرضا و الدماء تسيل من رأسه هذه نهاية من يستهين بقوة المرأة ،،

كانت الصرخات عالية بشدة فسمعها و تقدم بخطواته السريعة حتى وصل إليها لكن عندما وصل وجد المشهد كالآتي ،، وجدها جالسة على الأرض كأنها مغما عليها و وجد شخص آخر بعيد عنها فتح عينيه على واسعها عندما وجد تلك الدماء و جرى إليها يتفحصها بعيون متلهفة : انتى كويسة بسمة ردى عليا انتى كويسة ايه إلى حصل بسمة مالك مين دا

بسمة : سيييف !

_ هنا وقعت بين أحضانه غير واعية عما يحصل ،،كأن الهواء نفذ من المكان بقربها ذاك كأنه نسى اين هو و ماذا يجرى الآن فاق اخيرا و قام بالاتصال بالاسعاف لتنقذ ذاك الرجل و أخذها هى للمستشفى كل ذلك حصل فى دقائق،،و بعد طول انتظار دخل إليها بعدما أفاقت كانت غير واعية تماما لكنها كانت تبكى فقط حاول الجميع اعطائها بعض المهدئات لكن رفضت و قامت بطردهم من الغرفة ،،دخل إليها وقف ينظر لحالها لثوانى لكن صدم من كلامها بصوتها الباكى : عايزين يقتلونى انا عمرى ما طلبت منهم حاجة خالص هما إلى طماعين و عايزين كل حاجة .. ااه ياربى انتى فين يا امى فينك يا بابا تعالى اقفلهم تعالى شوف بنتك بيحصل فيها ايه طب خدونى عندكم احسن انا مش عايزة حاجة من الدنيا والله كلهم بياكلوا فى بعض انا مش عايزة العيشة دى خدونى عندكم احسن اااااه قلب قلبى مش قادرة

سيف : أهدى حاولى تاخدى نفس خدى نفسك هروح انادى الدكتور

*مسكت دراعه شدته ليها*

بسمة : مش عايزة حد انا كويسة

سيف : انتى انتى افتكرتى كل حاجة

بسمة : اه أو لا ،،انا مش فقدت الذاكرة اصلا يا سيف

سيف : يعنى ايه طب ليه؟ انتى شيلتينى ذنب و حسستينى بالندم كل مرة اشوفك بندم انى بعدتك عن عيلتك

بسمة : عيلتى ؟هههه فين عيلتى دى الى يبعتولى واحد يتهجم عليا ولا إلى ياخدوا بيت ابويا منى و يطردونى من عندهم بعد اما رفضت العريس إلى عايزنى اتجوزه عشان يقبضوا التمن هى دى العيلة ؟؟انا عيلتى ماتت خلاص معنديش حد *عيطت اكتر*

سيف : بسمة أهدى و فهمينى براحة

بسمة : انا عايزة انام شوية سيبنى لوحدى يا سيف انا هكون كويسة

سيف : مش هقدر اسيبك *مسح دموعها* ممكن تحكيلى براحة

بسمة : عايز تعرف ليه

سيف : عشان !! عشان *بتوتر*

بسمة : انا هحكيلك يا سيف

*حكيت كل إلى حصل و كانت الشرارات تملئ عينيه كأنه يسعى للانتقام *

اخيرا توقفت السيارة فكان المكان عبارة عن شاطئ و مكان يشبه ساحة الرقص و خيم من القش و الخوص ما أن نزلوا من السيارة تعالت أصوات الموسيقى ،، كانت العيون تملئها الفرحة و ما أن ظهر هو أمامهم حالت علي البعض علامات التعجب و الفرحة : كامل !؟

كامل : تسمحيلى بالرقصة دى

*مدت ايديها ليه موافقة ،،نظرت له بعيون لامعة و فرحة تكاد ترفعها من الأرض*

كامل : انا اسف انا بعتذرلك قدامهم عشان يبقى فى شهود و لو غلط تانى يبقى انا استحق العقاب إلى هو طبعا مش بعدك عنى ،، انتى عمرى كله

طارق : احم احم طب يا يا استاذ بابا اى اوامر تانية

*قرب منه و شده لحضنه*: سامحنى انا غلط كتير بس عشمان فى رضاكم

طارق *بعد عنه* : للاسف مجبر اسامحك

نادية : طارق

طارق : نعم يا حبيبتي

نادية *شدت نور من ايده* : لما الفرح يتم ابقى خدها من جمال ولا ايه يا كامل

كامل : عين العقل والله ولا انتى ليكى رأى تانى يا نور

نور : لا كلامكم صح جدا

طارق : ايييييه حيلكم شوية ايه يا عم كامل دا انا لسة مصالحكم على بعض يا جدع وانتى هو ايه الى صح و اخدك من جمال ليه الفرح هيتم بس وانتى معايا تمام

كامل : طارق مينفعش كدا الناس هتقول كلام مش حلو عليها

نادية : اه يا طارق يعنى محبكتش كام يوم يعنى دى هتفضل معاك طول العمر

طارق : اتمنى

*مشيوا من المكان و راح يوصلها لبيتها*

نور : يلا سلام

طارق : نور

نور : أيوة

طارق : اوعى تكونى مش عايزة تفضلى معايا أو انك مجبرة على كدا

نور : طارق انا مش مجبرة على حاجة خلاص انت كنت بتهزر هزار سخيف شوية الفترة إلى فاتت بس تمام يعنى

طارق : نور انا بحبك مقدرش استغنى عنك حتى لو كنت اتصرفت بطيش و ممكن بجنون شوية بس انتى عارفة ليه

نور : يعنى انت معترف انك طايش و مجنون بسسس للاسف بحبك

*نزلت من العربية و جريت على بيتها و هو مستوعبش الجملة غير لما نزلت من العربية ،،نزل وراها لحد ما مسكها و شدها ليه*

طارق : الى سمعته دا بجد

*ضحكت* نور : عمو كامل رومانسي اكتر منك الصراحة انت جاى تطمن بتسمع ولا لا هتموتنى والله

طارق : انا مش رومانسي دا انا كنت حاسس انى فى الجبلاية كنت تقريبا كل يوم عندك فى البلكونة

نور : هششش بقا من هنا سلام

طارق : سلام

جمال : نور بنتى انتى جيتى

نور : اه جيت يا بابا

جمال : ازاى و ليه انتى اتجوزتيه بجد احكيلى يا نور فى ايه

نور : حاضر يا بابا هحكيلك *بعد ما حكيتله*

جمال : لازم تطلقى منه يا نور إلى زى دا ما يضمنش

نور : لا يا بابا طارق كويس مش زى ما انت بتقول

جمال : طب دا هيصرف عليكى منين ولا هيسرق بقا

نور : طارق مهندس و معاه شهادات يا بابا و هو كويس عمره فى حياته ما عمل حاجة تغضب ربنا

جمال : وانتى ايه الى مخليكى واثقة كدا مش ممكن بيضحك عليكى *بتنهيدة*

نور : لا يا بابا طارق بيحبنى من زمان و ميقدرش يضحك عليا

جمال : يا خوفى منه يا خوفى

نور : ما تخافش عليا بنتك بمية راجل

جمال : مخافش ازاى بس

_ فى غرفتها جالسة على سريرها أطلق هاتفها صوت اشعار من الواتساب ففتحته لكن صدمت شهقت و فتحت عينيها من هول الصدمة كانت صور له مع فتاة بأوضاع مخلة ...كأن روحها انكسرت دقات قلبها تتسارع لا تريد الثبات كأنها تقول موتى الان ارحم...

كيف يخدعها كل تلك الفترة كان يكذب عليها !! كانت تصدقه كالبلهاء نعم صدقته فحبها له عمى عينيها عن الحقيقة ,, أمسكت هاتفها تحدثه

: الو يا نادر لازم نتقابل دالواتى ... بقولك عايزة اقابلك دالواتى ....تمام

_بعد ساعة فى الكافيه كان قاعد مستنيها و مش فاهم حصل ايه هو كان سايبها من شوية كويسة ،،اخيرا جت و هتجاوبه على أسئلته لكن اتصدم لما شافها قلعت الدبلة و رمتها فى وشه

ملك : مش عايزة اشوف وشك تانى انت فاهم

يُتبع ..

reaction:

تعليقات