القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية نور الطارق الفصل الخامس عشر 15 بقلم يارا حسنين

 رواية نور الطارق الفصل الخامس عشر 15 بقلم يارا حسنين

رواية نور الطارق الجزء الخامس عشر

رواية نور الطارق الفصل الخامس عشر 15 بقلم يارا حسنين


رواية نور الطارق البارت الخامس عشر

"نور الطارق"
الفصل الخامس عشر
قلم /ياراحسنين
_ بإحدى الفنادق كانت جالسة بغرفتها حتى سمعت دق الباب فقامت و اخذت حجابها لترتديه ،،لتجده هو يقف أمامها فهى كانت تعلم بمجيئه،تصنع الغضب قائلة
نادية : افندم فى حاجة
كامل : عايز اتكلم معاكى
نادية : الكلام الى بينا خلص
كامل : لا يا نادية عمره ما هيخلص غير بموتى الى بينا مش كلام بس
نادية : قصتنا خلصت من زمان بس انت إلى مش عارف
كامل : زمان غير دالواتى متحكميش على الماضى ،الماضى خلاص خلص
نادية : ازاى محكمش و هو إلى مأثر دالواتى
كامل : ممكن تدخلينى نكمل كلامنا جوا *بيأس*
نادية : اتفضل *دخلوا الاتنين و قعد و هى قدامه*
كامل : اسف
نادية : افندم اسف ؟! و الله ضحكتنى هى اسف دى هتعوضنى عن السنين الى فاتت ضرب و إهانة و قلة قيمة لا و جاى دالواتى بكل بجاحة تقولى اسف انت فاكرنى ايه هرضى ارجع معاك مثلا انا فوقت خلاص من الغيبوبة الى انا فيها فهمت انك متستحقش صبرى كنت مستنياك ربنا يهديك بس اقول ايه بقا كل اما اصبر معاملتك تسؤ كأنك مشترينى لا و كمان كل فترة تتجوز و تطلق سنك كبر فقولت خلاص ربنا هيهديه و يشوف عمرة يعملها و يكفر عن نفسه لكن اقول عليك ايه دا انت يا راجل كل اما بتكبر عقلك يصغر بقولك ايه انا اكتفيت خلاص مش قادرة ابعد عني احسن يمكن أما تبعد ربنا يهديك
كامل : خلصتى كل إلى فى قلبك خلاص بتكرهينى للدرجة دى ،،انا اه اتجوزت مرتين بسسس كان صورى مش اكتر
نادية : هههه صورى واحدة مخلف منها عيل تقولى صورة هههههههه والله انت بتهزر كامل اطلع برا انا عايزة انام
كامل : لا انا مبهزرش دى كانت غلطة و للاسف سيف بيدفع تمنها دالواتى امه ماتت بسبب ولادته كان عندها مشكلة بعد الولادة
نادية : ربنا يرحمها و حسبى الله ونعم الوكيل فيك انت
كامل : انتى بتحسبنى عليا يا نادية
نادية : اه انت كفاية بقا متتكلمش لأن كلامك مش بيقدم ولا بيأخر دا بيزود كرهى ليك
كامل : ارجوكى سامحينى و حاولى تفهمينى ارجوكى
*بدأت الدموع تلمع بعينيها و تمنع نفسها من البكاء أمامه*
نادية : امشى
كامل : حاضر يا نادية انا ماشى
_ خرج من الغرفة وشعر أنه فقدها للابد هى كانت نور حياته و هو ضيعها بغبائه كيف يتخلى عنها بعد كل تلك السنين كل آماله حطمت و اليأس حال به ،،كأنها كانت تريد بقائه لكن يرفض كبريائها ذلك هو حطمها بالماضى لن تجعله يسيطر عليها الآن ،،
_ كان بسيارته و نزل ليصعد إليها لكن أوقفه رؤية والده يخرج من باب الاوتيل تارك سيارته لم يبعد عن عيناه و لحظات و يشهد على وقوعه بين الناس لا يعلم ما به لم يجد نفسه إلا وهو يضعه بالسيارة و ذاهبا للمستشفى شعر بالخوف و يديه كانت ترتعش من القلق كانت السيارة تسير بأقصى سرعة لها حتى وصل للمستشفى وهناك اتصل بوالدته و سرعان ما أتت و وجهها يملئه الدموع و الندم فشعرت كأنها طعنته بخنجر بقلبه كيف تتركه يذهب و هو يطلب السماح،، كبرياء ماذا أمام عشق السنين نعم كبروا لكن الحب مازال موجودا بل تحول للعشق ،،قرب منها و حاول تهدئتها لكن زادت من البكاء كأنها احتاجت قرب احبائها الان،،،
دقائق وخرج الطبيب و أخبرهم بحالته فأطمئنوا عليه و كاد الاثنين بالدخول له لكن أوقفته : سيبنى ادخله دالواتى
طارق : متأكدة ؟
نادية : اه ،، امشى انت روح لمراتك سايبها قاعدة لوحدها
طارق : لا هستناكى
_ دخلت إليه و جلست بجواره كانت تتحدث له و هى تعلم أنه لا يسمعها
: انا مسمحاك يا كامل مسمحاك على كل إلى فات قوم بقا بالسلامة و متقطعش قلبى بقا انا تعبت *مسحت دموعها و اتغيرت نبرتها من الحزن للتحدى* بس اقسم بالله يا كامل لو ما اتعدلت معايا و مع طارق لقلب على الوش التانى بس بقا
_ و فى ذلك الوقت كانت جالسة على الأريكة أمام التلفاز تنتظر قدومه و كانت تنظر للساعة باستمرار لكن غلبها النوم فى اللحظات الأخيرة ،،عندما عاد وجدها بتلك الحالة فابتسم للحظات و كان ممسك لبعض الطعام فوضعه على الطاولة بجوارها و تقدم إليها ليوقظها : يا نور نور اصحى يا نور ايه النوم دا دى غيبوبة دى مش نومة
نور : اسكت بقاااا عايزة انام
طارق : ياخراشى القمر نايم على الكنبة و سايب السرير طب ينفع كدا
نور : القمر عايز ينام فضل مستنى ساعتك و الاخر نمت دا كله ليه عشان الأستاذ أتأخر و انا هنا هموت من الجوع و مفيش لقمة اكلها يا مفتررررى
طارق : و انا إلى قولت مستنيانى بقا و هتنحنى و الاخر عشان الاكل نامى احسن دا انتى قفلتينى
نور : مش صحتنى اتفضل اكلنى
طارق : تعالى يا طفسة الاكل اهه
نور : بيتزا الله عليك اخيرا عملت حاجة عدلة
طارق : طيب يا ستى شكرا كفاية
*رن تليفونه و قام يرد و رجع تانى و هى بصاله بفضول*
نور : طارق
طارق : قلبه
نور : كنت بتكلم مين *بابتسامة و ضحكت*
طارق : بصى انا هقول أن دى غيرة و هقولك *ضحك*
دا مهندس زميلى كان بيسألنى على حاجة فى الشغل بس
نور : مش فاهمة !؟ مهندس و زميلك فى الشغل و بيسألك ؟؟؟ ليه هو انت بتشتغل ايه *ضحكت*انا كنت فاكرة انك مبتستغلش ههه
طارق : لا انا مهندس برمجيات
نور : احلف
طارق : هههه اه والله انتى فاكرة ايه
نور : امال ليه كدا
طارق*بعدم فهم* : ليه ايه بظبط
نور : ليه عملت فى نفسك كدا ليه خليت الناس تقول انك بلطجى ليه وكمان اا
طارق : و كمان ايه
نور : خليك بس فى السؤال دا الاول جاوبنى معلش انا فضولية شوية
طارق : بصى انا مش عارف بس حسيت أن كدا احسن أن الناس تخاف منى و تعملى قيمة احسن دالواتى لما بقيت بدخل الشارع الكل بيقف يضرب تعظيم سلام
نور : كلامك مش مقنع خالص ما انت كان ممكن بشهادتك دى تعمل إلى انت عايزه و الناس هتحترمك كمان مش بالبلطجة خالص
*مقدرش يقول إن أبوه السبب هو إلى خلاه يعمل كدا خوفه منه زمان خلاه يحب يشوف الخوف فى عيون الناس دالواتى و كان بيستمتع بيه فى كل لحظة*
طارق : ممكن برضو كملى اكلك بس
*سكتت شوية و اتكلمت بتردد منها و هو لحظه*
نور : طارق
طارق : قولى
نور : انت ... انت .. عمرك قربت من بنت يعنى قربت منها يعنى الا
طارق : لا عمرى و لا هيحصل غير طبعا واحدة بس و هى مراتى و حبيتى اكيد
*ضحكت و بعدت و شها و هو رجعها تانى و اتكلم و هى اتفاجئت*
طارق : تعرفى إن عمرى ما شربت كمان الناس فاكرانى ضايع خالص حتى ابويا ...*سكت شوية*
دا كله عشان نادر صاحبى و ماله لما نادر يبقى صاحبى ايه اجرمت مش يمكن هو يتوب و يتعدل مش بيقولوا صحبة الصالح تصلح هو كويس والله
نور : طارق انت مش ملاحظ أن وانت بتحاول تصلح صاحبك هو إلى جرك مش انت
طارق : يعنى ايه
نور : يعنى الى فهمته دالواتى حالا منك يعنى لو صحيح الكلام فعلا فا صاحبك دا هو إلى مخلى سمعتك وحشة هو إلى مخلى الناس تتكلم كدا و يقولوا انك بتسكر و بتاع بنات كمان و مبتشتغلش
طارق : ميهمنيش الناس ارأهم ملهاش فايدة عندى حتى أن. اغير فكرتهم عنى هتاخد منى مجهود و انا فى غنى عن كدا
نور : مش صح يا طارق إلى بتقوله
طارق : نور دا ذا كان ابويا و صدق انى كدا فعلا تصدقى بالله دا ميعرفش انى بشتغل اصلا دا لو مش ابويا انا كنت بعدت بعدت عنه لكن دا قدرى
نور : انا مش شايفة أنه وحش هو معملش حاجة و وو
_ لم تكمل جملتها فوجدته ينهض من على الطاولة كأن الغضب تمكن منه
طارق : ازاى يتقال عليا انا الكلام دا و هو لحد دالواتى شايفينه ملاك ازاااى دا بيقتل امى كل لحظة و هى ساكتة عشان بتحبه بيضربها و برضو تسكت كان بيقصد أنه يضربنى قدامها عشان تدخل و الضرب يجى فيها تعرفى اخر مرة كان هيمد أيده عليا لكن هى اتدخلت و ضربها دخلت فى غيبوبة دا الى انتى شايفة أنه مش وحش صح دا غير الجوازات بتاعته اتجوز عليها مرتين و هى برضو بتسكت و اخر حاجة عملها جاب ابنه يعيش معانا اه ابنه ملهوش ذنب فى اى حاجة بس انا غصب عنى كرهته بسببه.. عارفة أن ابويا جايبه عشان يغيظ امى والله شغل عيال بس انا زهقت و مش هقدر على الكلام دا هو عمره فى حياته ما حسسنى أنه اب يعتمد عليه *اخد نفس طويل و عينيه بتلمع من الدموع إلى حابسها* حتى انتى يا نور
نور : انا !
طارق : انتى لما حبيتك بعدتى عنى و الكل كان رافض فكرة انى اتجوزك كأنهم مستخسرينك فيا انا للدرجة دى وحش مستحقش انك تبقى ليا
نور : انت مسألتش نفسك يوم ما جيت خدتنى من عند بابا انا ازاى هتخطب اصلا
طارق : سألت كتير
نور : طب معرفتش بقا أن دى مش خطوبتى اصلا دى خطوبة ملك و نادر صاحبك إلى بتتكلم عليه دا و على فكرة بقا نادر فعلا مش وحش ملك هتظبه من الاخر
طارق : انتى بتتكلمى جد
نور : اه والله
*حط ايده على رأسه من غبائه و أنه وثق فى ناس اغبية توصله الكلام*
*قرب منها و مسك أيدها*
طارق : ممكن متبعديش عنى تانى انا بحبك يا نور
نور : وانا كمان *بعدت شوية عنه* مفاجاه صح
طارق : لا انا كنت عارف اصلا
نور : رخم اصلا
طارق : طب تقبلى تتجوزينى بقا
نور : ايه ؟
طارق : تقبلى تتجوزينى بصى انسى الهبل إلى كنت بقوله فى الاول و التهديد و العياط دا انسى خالص بعد ما عرفت انك كنتى هتتجوزى غيرى الصراحة انا كنت هولع فيكى و فيه و فى ابوكى نفسه بس ربنا ستر
نور : اييييه دا كله اهدى شوية انت صعب اوى على فكرة
طارق : انا ! دا انا اطيب الناس بس انتى حبينى بضمير
*فى مكان تانى*
_ كان بشرفته جالس ينظر للسماء كم هى صافية فى ذلك الوقت جاءت فى تفكيره تلك الوردة الحزينة كم هى تشعر بالحزن بداخلها كم تسأل كثيرا حولها لكن لا توجد إجابة لا ينكر ابدا انه انجذب إليها فى تلك الفترة ..كانت جميلة كالورود من يراها يسحر بجمالها عينيها كانت تملئها الدموع كأنها تستعد للبكاء فى أى لحظة ،،قطع تفكيره بظهورها من شرفتها المجاورة له فكان السحر اقوى على عقله أن يستوعب طلتها تلك لم يستطع لسانه كتم صوت : هو الدنيا نورت كدا ليه
بسمة : سيف !؟ مساء الخير
سيف : مساء النور غريبة لسة صاحية لحد دلوقتي
بسمة : عادى ولا غريبة ولا حاجة كنت هنام دالواتى تصبح على خير
سيف : وانتى من أهل الخير
*دخلت وكأن الأكسجين تناقص من المكان أحست بضيق تنفس بسيط من اضطراب قلبها لا تعلم سببه *
وفى صباح يوم جديد ملئ بالغموض و السرور كان ينتظرها ترتدى ملابسها حتى يذهبوا لوالدته : خلصت يا طارق يلا بينا
طارق : يلا بينا *مد يده لها فابتسمت و أمسكت به ،،،دقائق حتى وصلوا للاوتيل و أخذوا نادية ،،كان يسير بطرق غير مألوفة لهم فأستغربوا لكن لم يسألوا*
نادية : نور اوعى يكون الواد دا زعلك احسن لو عملك حاجة أو زعلك هديه على دماغه قال يزعل القمر بتاعنا قال
طارق : فى ايه يا ماما مالك حامية ليه كدا و بعدين انا اول مرة اشوف حاما طيبة
نور : ملكش دعوه انت سيبها انا بحبها اصلا
طارق : ما اسيبك منها و حبيى قرمط الغلبان دا
نادية : نحن هنا
طارق : حبيبتى يا غالية منورة هههه
*وقفت السيارة اخيرا لكن كانت المفاجأة ،،،،
_ فى غرفتها جالسة على سريرها أطلق هاتفها صوت اشعار من الواتساب ففتحته لكن صدمت شهقت و فتحت عينيها من هول الصدمة كأن روحها انكسرت دقات قلبها تتسارع لا تريد الثبات كأنها تقول موتى الان ارحم...
يتبع،،

reaction:

تعليقات