القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية نور الطارق الفصل الرابع عشر 14 بقلم يارا حسنين

 رواية نور الطارق الفصل الرابع عشر 14 بقلم يارا حسنين

رواية نور الطارق الجزء الرابع عشر

رواية نور الطارق الفصل الرابع عشر 14 بقلم يارا حسنين


رواية نور الطارق البارت الرابع عشر


"نور الطارق"

الفصل الرابع عشر

قلم /ياراحسنين

نظر لها بتمعن شديد يتأكد من هويتها ،،رفع حاجبيها بدهشة فنعم هى تركض و هيئتها المبعثرة جعلته يشعر أن هناك خطب ما وقف بسيارته فجاءة و تقدم نحوها بسرعة ،،،

بسمة : يا استاذ يا استاذ

سيف : انتى خرجتى من المستشفى ليه

بسمة : انا لازم امشى دالواتى و بسرعة *تلتفت يمينا و يسارا لعلها تجدهم لكن تلاقت عينيها بسيف وهنا أدرك أن هناك مشكلة فعلا : انتى كويسة هو فى ايه فهمينى

بسمة : يالهوى يلا من هنا الله يخليك

*ركبوا العربية و مشيوا و كانوا واقفين مزهولين من الموقف*

سعد : كان عندك حق يا ابنى اهه ركبت مع واحد متعرفهوش العربية كان نفسى تطلع كداب يا حازم

حازم : انا مبكدبش يا بابا

سعد : مش هتكلم كتير يلا بينا نروح

*بعد دقائق فى منزل سعد*

نوسة : يالهوى ايه الى حطعمل فيك كدا مالك يا حازم فى ايه انطق

حازم : بنت عمى المصون بوظت خلقتى

نوسة : ليه ايه الى حصل و هى فين مجتش ليه

سعد : أصلها ااا

نوسة : فى ايه يا سعد البت فين

حازم : اصلك مش فاهمة دى اول ما شافتنا كان شكلها يضحك كأنها شافت عفريت كدا هههه

نوسة : أيوة يعنى هى فين

حازم : هربت مننا تانى

سعد : شوفتها بتركب مع واحد العربية و مشيوا بسرعة ملحقتش أوصلها

نوسة : طب هنعمل ايه دالواتى و الراجل إلى ادناله كلمة دا

سعد : هنقوله كل شئ قسمة و نصيب عادى دا مش مشكله لكن دالواتى الشقة هكلم المحامى احسن دا زنان و اخر مرة كان بيهددنى عشان عايز فلوسه

نوسة : طيب حاول تخلص معاه عشان نكمل باقى الورق

حازم : انا خارج

نوسة : رايح على فين

حازم : اسطوانة كل يوم هكون رايح فين مثلا هروح اقعد مع صحابى عايزة حاجة

نوسة : لا ربنا معاك و خالى بالك احسن حد يديك كشاف على عينك التانية تبقى عينك الاتنين باظوا

سعد : انتى بتفولى على الواد يا ولية روح يلا بس خالى بالك وانت بتعدى الشارع لتوصك عربية تموت

حازم : حب حب مش هزار سلام

فى مكان هادئ أمام البناية التى يسكن بها وقف بسيارته واخيرا تكلم بعد صمت طال لدقائق

سيف : ممكن تفهمينى فى ايه و كنتى مرعوبة من ايه و ليه خرجتى من المستشفى من الأصل

بسمة : انا أسمى بسمة

سيف *بفرحة* : انتى رجعتلك الذاكرة بجد طب فين بيتك اروحك

بضيق ظاهر فى صوتها هتفت مبررة له : لا انا مش فاكرة حاجة

سيف : والله منا فاهم حاجة تمام يا بسمة طلاما مش فاكرة بقا بيتك فين انا هتكفل بكل حاجة تحتاجيها لحد ما تفتكرى أن شاء الله

بسمة : افندم ليه بقا مش فاهمة

سيف : اسكوتى مش انا إلى خبطتك هو انتى فقدت. الذاكرة قبل و بعد الحادثة شكلك كدا *سخر لكلماتها لكن ردها كان قوى فرفع حاجبه من الدهشة*

بسمة : انا مبقبلش العوض الحمدلله على كل شيء عن اذنك

_خرجت من العربية وهو قاعد مش فاهم ايه الى حصل دا خرج بسرعة يوقفها يستفهم إلى اين تذهب فهى لا تعلم مكان بيتها

سيف : يا آنسة بسمة استنى بس انتى عارفة هتروحى فين طيب أو معاكى فلوس حتى

بسمة : انا تمام متقلقش عن اذنك

سيف : طب فهمينى ازاى مش فاكرة بيتك فين و ماشية كدا بصى يا بنت الناس اعتبرينى اخوكى الكبير العمارة دى بتاعتنا هديكى شقة تقعدى فيها لحد ما الدنيا تتظبط معاكى و بعد كدا ابقى اعملى الى انتى عايزاه

_ابتلعت ريقها فهى فعلا لا تعرف إلى اين تذهب و محفظتها لا توجد بها سوا القليل تنهدت فى حزن : تمام موافقة كتر خيرك والله

سيف : يا سعاااد *مرات البواب*

سعاد : أيوة يا استاذ

سيف : طلعى الأستاذة الشقة إلى فى الدور التالت و اديها المفتاح بتاعها و خليكى معاها لو احتاجت حاجة

سعاد : امرك تعالى معايا يا عروسة

_ ذهبت بسمة مع سعاد و هو وقف يتابعهم من بعيد فلا يعلم لما تمسك بها لهذه الدرجة لو ذهبت كان سيأنب نفسه كثيرا فهو الذى سبب لها كل هذا و يجب أن يتحمل مسؤولية أفعاله مثل ما يقول والده ،،التفت لسيارته فيجد بها خدوش لا يعلم متى ظهروا ضرب على سيارته بعنف : وشك نحس

*فى شقة طارق*

_ فتحت عينيها لتجد نفسها بالسرير وضعت يدها على رأسها من الوجع هى لا تتذكر أنها أتت للسرير تأففت بضيق أنه هو من وضعها بالسرير لكن أين هو الآن ،،عينيها تجول بالغرفة لعلها تجده لكنه لم يظهر ابتسمت شبه ابتسامة لتعدل من هيئتها و تقوم بالبحث عن هاتفها لعلها تجده و تطمئن على أبيها فهى بعد تهديد طارق لها شعور القلق لم يزول عنها بعد مدة من البحث على هاتفها لم تجده خرجت من الغرفة بغضب شديد لتجد صوته بالمطبخ يدندن كلمات اغنية ما، توجهت نحوه متسألة ماذا يفعل ؟ لكن زال غضبها و ارتسمت ابتسامة على وجهها عندما وجدته لابس مريلة المطبخ و يقطع بعض الخضراوات ،،و يضع الهاندفرى بإذنه فلم يشعر بها إلا مع إنتهاء الأغنية : مساء الخير يا باشا ايه كل دا نوم

نور : انت بتعمل ايه

طارق : بعمل حاجة خفيفة كدا نتغدى بيها شوية شاورما كدا

نور : شاورما !!

طارق : تعالى دوقى *شدها قربها ليه كانت هتبعد لكن وقفت لما اكلها حتة شاورما غصب عنها*

طارق : حلوة صح

نور : اه حلوة شاطر عرفت مين إلى هيعمل الاكل على طول

طارق : ايه

نور : لا متاخدش فى بالك هو فين الموبايل

طارق : موبايل ايه

نور : انت واخد الموبيل بتاعى مخبيه فين

طارق : مخبيه ؟ انا اخبيه ليه ما تدورى عليه ولا انتى مكسلة تدورى *ببرود و ابتسامة على وشه*

نور : طارق فين تليفونى

طارق : مش عارف

نور : طب هات تليفونك

طارق : لييه

نور : هاته اعمل مكالمة

طارق : معيش رصيد للاسف

نور : اااااااه ياانا ياما هتجنن

طارق : بعد الشر عنك يا قلبى *باستفزاز *

نور : هشش انا ماشية ولما تخلص الاكل متخبطش عليا فاهم

طارق : انتى الخسرانة روحى نامى احسن مع انك لسة صاحية يعنى

نور : النوم ارحم منك والله *مشيت و دخلت الاوضة قفلت عليها*

طارق : هاكل انا بقا *حط لنفسه و ساب جزء منها يمكن هى تجوع أو حاجة كل و خلص اكل و دخل نام*

الساعة أربعة الفجر ..كانت تتقلب على السرير من الجوع فيجب أن تلبى نداء المعدة لكن كيف تخرج و تاكل بعد أن رفضت أمامه

نور : يعنى كان لازم اتنيل اقوله لا مش عايزة يوووه يارب يكون نام *قامت من السرير و فتحت الباب ببطء حتى لا يسمعه و تقدمت نحو المطبخ لتجد الاكل محله تماما شمت رائحته الجميلة أو هى تتصور ذلك فكل شئ جميل أمام الشخص المتضور جوعا ..دقائق و كانت الاطباق انتهت*

نور : الشيف حسن قاعد معايا يا ناس دا انا هاكل اكل

طارق : يارب تكون الخدمة عجبتك

*انتفضت من مكانها بخضة ،،فهو سمع صوت الباب و تبع خطواتها فكان يستمتع بمشاهدتها و هى تتحدث عليه،،

نور : انت لييه صاحى

طارق : مستنيكى تاكلى مهانش عليا انام شوفتى بقا

نور : يااا سلام

طارق : اه شوفتى بقا

نور : يا حنين طيب هروح انام

طارق : استنى

نور : نعم

طارق : امسحى بوقك احسن الشاورما مخطياه جامدة مش كدا

مور : حلوة مش بطالة

طارق : لا هى حلوة اووووى و روحى نامى بقا *بيزوقها يخرجها من المطبخ مع ضحكها راحت عند الاوضة و دخلها فضل واقف شوية و هى مستنياه يمشى لكن نظرته ليها فهمتها برقت بعنيها لما قرب منها* : عاااااا فى فار كبير هيدخل اااااا

طارق : فين دا ؟!

*ثوانى وكانت قافلة الباب و هو برا الاوضة استغبى نفسه ساعتها اوى و راح على الاوضة التانية ينام ،،خدت نفس طويل و بدأت تضحك و شوية تكشر و بعدين تضحك* : يا صغيرة على الجنان يا نور

*تانى يوم صحيت على زغزغزة فى مناخيرها كان بتتقلب يمين و شمال لكن برضو فى حاجة يتلمس مناخيرها مش عارفة تفتح من النوم ،،فتحت بصعوبة و قامت قعدت مش مستوعبة و عينيها بتغمض تانى

طارق : يااانوووور فوقى

نور : طارق ؟! انت دخلت ازاى *بتتكلم بنوم*

طارق : مش هقولك ازاى

نور : اه انت عفريت صح تدخل عادى هبقى اشوف مصيدة للعفريت تتت *بتغمض عينيها تانى*

طارق : عفريت؟! يا نووور اصحى كفاية نوم تعالى هنخرج سوا

نور : نخرج ايه انا عايزة انام

طارق : طيب على راحتك *خرج من الاوضة و هى استغربت شوية لكن حطت المخدة عليها و نامت*

*خرج و قابله*

طارق : للاسف مش عايزة تخرج اعتقد كفاية كدا هى مش عايزاك تبقى موجود دالواتى

جمال : لييه كدا لييييه يااا نووور اخرجى كلمينى هنا يعنى ايه مش عايزة تخرج يا اااا نور اطلعى

طارق : وطى صوتك احنا الصبح لسة بدرى الناس نايمة كدا مينفعش إلى بيحصل دا تقدر تمشى دالواتى و هى لما تعوزك هتجيلك

جمال : عندك حق انا همشى عن اذنك *خرج من المنزل و كأن روحه اختفت من محلها كيف سيكمل العيش الان*

*ابتسم بشر و عينيه تنطق من الغضب فكيف جلب تلك القسوة لم يكن هكذا ابدا كان سيندم على فعلته لكن لحظات و عادت نظرة الشر مرة أخرى ،،تذكر عندما كان فى الثانية عشر من عمره

فلاش باك

_ كان كأى طفل يلعب كرة القدم و كان هناك دورى بين شباب المنطقة و بعض الفتيات يقفن جانباً للتشجيع من ضمنهم نور ،،اخر دقيقة بالمبارة و هى النقطة الفاصلة بين الفريقين جاء الجول لصالح فريق طارق و كان الجميع فرح للغاية تقدم نحوها و هى ابتسمت ببلاهة : نور

نور : مبروك كسبتوا

طارق : الله يبارك فيكى انا كنت عايز اكلمك فى موضوع مهم

نور : قول

طارق : انا بحبك و عايز اتجوزك لما نكبر يعنى كام سنة كدا

نور : بجد انت بتهزر صح هههه

طارق : لا بتكلم جد انتى مش هتبقى لغيرى عشان تبقى عارفة

نور : كفاية مش قادرة هموت من الضحك

جمال : نور يلا عشان ماما عايزاكى

نور : بابا تعالى شوف طارق بيقول ايه بيقولى عايز يتجوزنى لما نكبر هههه انا هروح اشوف ماما

*طارق كان هيمشى لما حس باحراج لكن جمال مسكه من أيده جامد*

جمال : اسمع يالا انت تبعد عن نور ملكش دعوه بيها و انسى الكلام الاهبل دا لأن دا كلام عبيط ميفرقش معايا بنتى مش هتتجوز غير واحد ابن ناس محترمة و معاه شهادة حلوة اكيد و أخلاقه تبقى كويسة فملكش دعوة بيها طبعا انت كبير و فاهم انا اثا اقصد ايه

*هز راسه موافق لكن لا يعلم انه يوافق على اشتعال حريق به لم يخمد الا بعد تلك السنوات و بذلك الموقف*

باك،،

بصوت ناعس : هو فى ايه

طارق : مفيش حاجة ها هتخرجى معايا

نور : ماشى بس انا عايزة اروح لبابا

طارق : مش دالواتى

نور : يعنى ايه مش دالواتى بقولك عايزة اروح له

طارق : وانا قولت مش دالواتى

*زعق وهى خافت* كلمة واحدة هتيجى معايا ولا لا

نور : لا

طارق : تمام هخرج انا و هقفل عليكى خليكى محبوسة كدا

*خرج من المنزل وهى ناظرة للباب بضيق فهو قفله بالمفتاح عليها*

نور : غبية غبية كنتى تخرجى وخلاص ايه النيلة دى

*فى مكان عام كان يجلس على طاولة بإحدى المطاعم و أمامه إحدى الفتيات بمظهر غير لائق تماما جعلت العيون عليهم*

هو : خير عايزة ايه

هى : عايزة ايه دى مقابلة تقابلنى بيها برضو

هو : انجزى انا مش فاضيلك

رجل : هقولك انا فى ايه

*انتفض من مكانه صوب عينيه عند ذلك الرجل و علامات الاستفهام علت وجهه غير مصدق*

الرجل : مالك اتخضيت ليه

الفتاة : ياعينى دا اتصدم

: انت ؟! طب ازاى

الرجل : هقولك دى حكاية طويلة اوى

*فلاش باك

*دقائق و ثوانى كانت تمر و التوتر يزيده كان يتوجه بعربة الترحيلات التابعة للشرطة وفى نفس الوقت كانت تتبعه اربع سيارات و عندما حان الوقت قامت تلك السيارات بقطع الطريق فنزل بعض رجال الشرطة ليتفحصوا الأمر لكن صدموا بضربهم و افقادهم الوعى ،،،

: ما لسة بدرى

الرجال : اسفين يا كبير

: حسابكم معايا بعدين

*باك

يُتبع ..

reaction:

تعليقات