القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حياة كاملة بقلم روان عاطف

 رواية حياة كاملة بقلم روان عاطف 


رواية حياة كاملة بقلم روان عاطف 


رواية  حياة الفصل الأول 

الفصل الأول 💜

أولا هنتكلم عن حياة يوسف و هوا صغير
والد يوسف....حسن العريني رجل أعمال غني....والدته ربة منزل هيا زينب حامد الزيني

في يوم كان يوسف عنده 10 سنين وقتها
في جنينة الڤيلا كان بيلعب و يجري وقت العصريه و مامته قاعده علي صوفااا بتتأمل في ابنها و هوا بيلعب و علي وشها ابتسامه خفيفه

زينب : "يوسف"

يوسف:"نعم يا ماما"

زينب : "تعالي يا حبيبي عايزاك"

يوسف: "حاضر يا حبيبتي......ايوا يا ماما"

زينب : "أنا عارفه انك لسه صغير يا يوسف بس لازم تسمع كلامي دا و تفهمه و متنسااهوش"

يوسف : "ماشي يا ماما متقلقيش دانا سوبر ماان " و استعرض عضلات الكتكوت ادام مامته 💪🏻😂

زينب : "هههههههه عارفه يا حبيبي"

يوسف : "قولي بقا يا ماما"

زينب : "بص يا حبيبي زي مانتا شايف....باباك طول النهار في الشغل بيشتغل و يتعب عشان خاطرك عشان يجيبلك اللي انتا محتاجه و يفرحك.....انتا كمان لازم تشتغل و تزاكر و تتعب عشان نفرح بيك عشان تطلع دكتور و ترفع راسي يابني"

يوسف: "مااشي....يا ماما"

زينب : " اسمعني يا حبيبي.....لازم تاخد بالك من نفسك متقربش من الناس الوحشه....اختار صحابك الصح اختار الكويسين اللي بيقربو من ربنا عشان دول اللي هينفعوك....اوعي تزعل بابا....و خليك جامد يا يوسف ماتخليش حد يهدك"

يوسف كان شايف مامته بدأت تدمع:: "مالك يا ماما....بتعيطي ليه"

زينب و هيا بتتماسك و مسكت ايده بحنان : "مفيش يا يوسف اوعدني تنفذ كلامي يا بني"

يوسف: "اوعدك يا ماما انا هبقي دكتور كبير و هرفع راسكو و هحقق الحلم دا "

زينب و هيا حاضنة ابنها و دموعها في عنيها و قلبها بيتقطع عليه : "ربنا يحفظك و يعينك يابني"

و بعد 6 شهور...................

ياا تري وت هابند 

رواية حياة الفصل الثاني 

رواية_حياة
الفصل التاني💛

و بعد 6 شهور.............

زينب في المستشفي علي سرير في غرفه
يوسف حزين قاعد جمبها علي كرسي

زينب بصوت ضعيف : "يوسف"

يوسف حزينا : "ايوا يا أمي"

زينب : "فاكر الكلام اللي قلتهولك لما كنا قاعدين في جنينة الڤيلا و لاحظت زعلي "

يوسف : "ايوا يا ماما فاكر منستش"
زينب و هيا بتاخد أنفاسها الأخيرة:"اوعي تنسي كلامي يا يوسف لازم تنفذه عشان خاطر بابا و ماما "

يوسف بدموع : " حاضر يا ماما بس انتي قومي عشان خاطري قومي عشان نروح "

زينب مستسلمة : " اترحم عليا يابني و قول الله يرحمك يا ماما متنسانيش يابني بحبك يا يوسف"

يوسف في حالة انهيار مبقاش عارف يعمل ايه : "ماماااا...متقفليش عينيكي يا ماماااا.....فوووقي اصحي يااا أمي...مامااا لااااء متسيبينييييش"
🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸

زينب كانت مريضه بالكانسر و فحالة متأخرة و مع محاولات متكرره من الدكاتره و صراع مع المرض دا الا إن مكانش في فايده و اتوفت زينب

🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸

فضل يوسف ماسك ايد أمه لفتره طويله و بيعيط بطريقة مش طبيعيه...و فضل يفكر في كلامها و يقول مش هنساكي ولا هنسي كلامك و هحقق هدفي

و من بعد موت والدته و هوا وحيد و محدش قدر ينسيه الحزن اللي هوا فيه
والده أخد شهر أجازه عشان يحاول يفرحه و ينسيه خنقته دي و يخرجه من الموود دا
فضل كل يوم يوديه أماكن مختلفه و يضحكه و يفرحه و كل يوم يجيبله هدايا جديدة و يقعد معااه لحد ماينام بس يوسف فضل حاسس ان في حاجه ناقصه

أجازة باباه خلصت و آن الآوان يرجع الشغل تاني يوسف فضل كل السنين دي بيزاكر و يجتهد لحد ما حقق حلمه و دخل كلية طب و نفذ أمنية مامته
يوسف كان دايما بيدعي و يقول يا رب اهديني مان أحيانا بيصلي و يرجع ميركعهاش تاني و قليل لما كان بيقرا قرآن
كان مخنوق اوي انه مش قادر يمشي صح و يثبت و يقرب من ربنا نفسه حاجه تحصل عشان يفضل قريب منه علطول

⏳⌛⏳⌛⏳⌛⏳⌛

في الحاااضر بقااا
يوسف في أولي جامعه...هوا شخص وسيم و برنس في نفسه...رياضي.... عنده عربية شيفروليه من غير سقف...غني بس الغني داا مأثرش عليه و مبعدش عن أخلاقه و فضل متمسك بتواضعه
سمعته في الجامعه زي الفل اللي يعرفه يحبه بيتعامل مع الناس كويس حني اللي أقل منه حتي العمال اللي بيقابلهم بيسلم عليهم و مبيبخلش علي حد بحاجه محتاجها
زمايله و زميلاته في الجامعه معجبين بيه جدا و بشخصيته و نفسهم يقربو منه و يصاحبوه و زي ما في اللي بيحبو في اللي بيكرهو و يحقد عليه

في صباح يوم جديد في ڤيلا العريني

صحي يوسف و جهز نفسه عشان الجامعه نزل من غرفته عشان يلحق يفطر مع باباه و يسلم عليه قبل مايروح الشغل

سلم يوسف علي باباه حسن و وطي علي إيده و باسها و حسن باس راس ابنه و حط ايده علي راس يوسف و بصله بحنان

يوسف : "صباح الخير يا بابا يا نور عنيا "
حسن : "صباح النور يابني..ايه الأخبار..مودك عامل ايه انهاردا"
يوسف بابتسامه : "الحمدلله والله أنا تمام طول مانتا تمام يا والدي "
حسن : "هتخلص محاضراتك بدري ولا هتتأخر "
يوسف: "بتهيألي مش هتأخر...بس انتا عارف ابنك يا بابا يمكن ألف شويه بالعربيه أو اتمشي في الهوا "
حسن و هوامبتسم : " طب خد بالك من نفسك يابني و ربنا يوفقك"
يوسف : "آمين يا رب ...استأذن انا بقااااا"
حسن: "يابني كمل فطارك...الكليه مش هتطير"
يوسف : "كلت يابابا والله.... عشان متأخرش بس..يلاا سلاام ادعيلي "
حسن : "ربنا يحفظك يابني"

يوسف ركب عربيته و توكل علي الله و ف طريقه للكليه
وصل و ركن عربيته و دخل الجامعه

يوسف قابل عم حسين البوااب و صبح عليه
قله : "صباح الخير يا عم حسين..عامل ايه يا راجل يا بركه"
عم حسين: "الحمدلله يابني الله يحفظك"

يوسف: " ادعيلنا يا حج اللي بنشوفه في الكليه دي مش قليل والله "
عم حسين : " والله بدعيلكو من قلبي يابني ربنا يعينكو عاللي انتو فيه دا ...شد حيلك عشان نكشف عندك ببلاش بقا ههههه"
يوسف : " ايه يا عم لا متتفائلش اوي كدا"
عم حسين بصله بصدمه
يوسف : " هههههههه بهزر معاك يا حج دانتا حبيبي....أتخرج بس و انا هظبطكو......يلا سلااام"
عم حسين : " سلام يابني الله يبارك فيك "

دخل يوسف الجامعه و سلم علي زمايله اللي في السيكشن مع العلم إن يوسف لسه ملوش صحاب قريبين منه و فعلت نفسه يلاقي الصاحب اللي بجد اللي يقربه من ربنا زي ما والدته كانت بتقلهر

و بعد يوم طويل في الجامعه خلصت المحاضرات طلع يوسف من السيكشن و لبس نضارته و سند علي شجرة و فتح كتبه و قعد يقرأ
في الأثناء دي في مكان تاني في الجامعه شلة الفساد اللي معروفه في الجامعه كانو متجمعين و بيتكلمو مع بعض

⚡⚡⚡⚡⚡⚡⚡⚡⚡⚡⚡⚡
نبذه عن شلة الفساد
أدهم و هاني و حازم و كمال

أدهم داا ال Big Boss بتاع الشله
حازم و كمال زي ما تقولو تابعين لأدهم أي حاجه يقولها يوافقو عليها و ينفذوها علطول
إنماا هااني أعقل منهم شويه هوا اه معاهم علطول و بتاع خروجات و سهر برضو زيهم إلا إنه كان عارف هوا بيعمل ايه و مكانش بيوافق علي اي تصرفات غلط بيعملوهاا
⚡⚡⚡⚡⚡⚡⚡⚡⚡⚡⚡⚡⚡⚡⚡

بعد نص ساعه
أدهم لمح يوسف قاعد بيقرأ و ضهره للشجره

أدهم : " بقلكو ايه...هوا يوسف دا نظامه ايه "
حازم : "اللي اعرفه انه شاب برنس كدا وملوش في الشمال خالص و محترم "
كمال: " ااه و غني و الناس بتقول عليه متواضع و ابن ناس بس انا حاسس انه شايف نفسه شويه "

أدهم بخبث : " شكله فعلا محترم أوي أو عامل نفسو محترم..طب بقلكو ايه متيجو نعمل فيه حاجه زي طارق "

هاني و ريحة الغضب ف كلامه : " أدهم ملكش دعوه بيوسف الواد سمعتو كويسه و معملناش حاجه...حرام عليك ياا أخي دانتا بوظت طارق و عميتو عن الصح و دخلتو ف سكتك الشمال و مبقاش مركز ف دراسته ابدا ماتبطل بقا حرام عليك"
👇 👇 👇
طارق دا كان زي يوسف كدا ماشي سليم و ملوش في العوج لحد ماتلم عليه أدهم و شلته و خلوه ينسي مزاكرته و مبقاش ف دماغو غير الخروجات و السهرات
👆 👆 👆

أدهم بصوت واطي : "ااه فعلا سمعتو كويسه و زي الفل بس يا تري هتفضل كدا "
هاني : "نعم!!! بتقوول اييه !!"
أدهم : "هااه مفيش و بعدين انتا تسكت خالص ملكش دعوه بالحوار دا ....هااا ايه رأيك يا حازم ؟!"
حازم : " اشطا ياسطا معاك في اي حاجه "
كمال : " و انا معاكو "
هاني لف و وقف ادام ادهم و زقه
ف كتفو و قله بانفعال: " والله يا أدهم لو عملتله حاجه انا اللي هقفلك و مش هعديهالك علي خير كفايه بقا قرف و فساد كفاااين اوي لحد كداا "
أدهم : "قسما بالله لو وقفت قدامي تاني لهمحيك من علي وش الأرض "

هاني بدأ يسيطر علي نفسه عشان ميعملش معاه مشكله
و قله : " طيب انا مليش دعوه بالحوار دا و انا مش عايز أئذي حد"

أدهم : "ماشي ياخوياا....خليك واقف هنا و اتفرج من بعيد انا رايحلو هكلمو شويه. ...يلا بينا يا رجاله "
حازم وكمال ف صوت واحد : "يلا يا Boss"

هاني في نفسه : " لازم أحذر يوسف منهم و أبعده عن السكه دي و هكلم عماد عشان يساعدني أنا عارف إنه بيكرهني بس أكيد مش هيسكت عاللي هيحصل ليوسف مهما كان ...والله لنوقفك عند حدك يا أدهم الكلب "
ياااا تري أدهم هيعمل ايه مع يوسف
و ياتري هاني ناوي علي ايه
و مين عماد دا كمان
كل دا هنعرفه الفصل الجاااي ان شاااء الله 😍💞
رأيكو في الفصل التاني 

رواية حياة الفصل الثالث 

أدهم و حازم و كمال راحو يكلمو يوسف

هاني وقف مكانو بيبصلهم مستنيهم عشان يعرف أدهم ناوي علي ايه
يوسف ميعرفش إن أدهم و شلته شلة فاسده لأنه مكانش بيحتك بحد و يدوبك يعرف أسامي زمايله

أدهم : "صباح العسل عالناس العسل"
يوسف : "أهلا صباح الفل " و رفع نضارتو علي شعره

و سلم يوسف عليهم بالايد
أدهم : "عامل ايه "
يوسف: "الحمدلله والله تمام و انتو عاملين ايه يا رجاله "
حازم و كمال كانو غيرانين من روشنة يوسف كل ما يوجهلهم كلام يردوا عليه بتقل بس أدهم ألي حد ما كان مخبي حقده

أدهم ببصة غريبه: "تمام....شكلك....محترم و ذوق يا يوسف"

يوسف باستغراب : "تسلم"
أدهم : "بص يا يوسف احنا بنعمل كل ليلة حفلة بسيطه كدا عندي في الڤيلا ايه رأيك نستناك انهاردا و نسهر سهره حلوه مع صحابنا "

يوسف بقلق و ابتسامه تخفيه : "مش هينفع والله عندي مزاكرة و شوية مشاوير انهاردا خليها يوم تاني بقا "

أدهم باصرار : "يا يوسف دا ليلة واحده عايزين نتعرف اكتر علي بعض و نبقي صحاب".....و خبط علي كتف يوسف بخبث

يوسف مش متطمن : "طيب هشوف كدا هعرف أفضي نفسي ولا ايه...ربنا يسهل "

أدهم بضحكة سخرية : " هههههه.....تفضي نفسك !! ليه يا عم فاكر نفسك مدير شركه!! داحنا لسه ف اولي كليه"
يوسف بضحكه خفيفه : "هههه عادي يا عم " و بهزار خبط علي كتف ادهم
أدهم اتضايق من الحركة دي
و مسك كتف يوسف و قاله : "هستناك بقا يا يوويوو لازم تيجي"

يوسف بانفعااال : " نعمم!! يوويوو!!"
أدهم باستفزاز : "اه بدلعك يا عم مش بقينا صحاب خلاص يااا....يوويوو"
يوسف بثباات : " لاء انا معرفكش عشان نبقي صحاب و انا اسمي يوسف و انتا اسمك ادهم...ولا ادلعك!! "
أدهم بغيظ : "صح طيب هستناك ياااا...يوووسف انهاااردا بقااا "
يوسف بتقل : " ربنا يسهل"

أدهم : "طيب نستأذن احنا بقا"
يوسف : "رايح فين يا عم انتا "
أدهم بتعجب : " نعمم!!"
يوسف : " اكتب العنوان هاجي ازاي من غير ماعرف العنوان"
أدهم: "اه معلش مختش بالي "
يوسف بهزار : "انتا تايه ليه"
أدهم بغييظ : "خد يا يوسف العنواان اهوو "
يوسف : ...........
أدهم : "سلام" و مشي هوا و شلته من ادام يوسف

يوسف في نفسه: "مالو داا !!
في حاجه غلط انا مش متطمن...استر يا رب "

كمال : "مش قلتلك شايف نفسو يا أدهم"
أدهم : " استني عليا....هجبلك مناخيرو الارض"

في الأثناء دي ف مكان تاني

هاني ف نفسه : "لازم أحذر يوسف منهم و الحقو و أبعدو عن السكه دي و هكلم عماد عشان يساعدني أنا عارف إنه بيكرهني بس أكيد مش هيسكت عاللي هيحصل ليوسف مهما حصل...والله لوقفك عند حدك يا أدهم الكلب يا شراني مش نااسي اللي عملتو فيا من اربع شهور و هردلك الطاق طاقين و هأذيك زي ما أذتني و بعدتني عن صاحبي "

هااني كان مخبي كل غله و حقده علي أدهم لحد ما يلاقي فرصه مناسبه عشان ينتقم منو و يأذيه زي ما أذاه....مستني بس الفرصه المناسبه

بس هااني في الوقت دا مكانش يقدر يتحرك و يروح يكلم عماد عشان لو هاني اختفي في الوقت دا أدهم هيشك فيه هيفهم ان هاني عنل حاجه تضره و تفشل خطته و مش هيعديهاله بالساهل
**************************
من 4 شهور تقريبا ' ' ' ' ' ' '

كان هاني و عماد صحاب قبل ما يدخل أدهم بينهم و أبعدهم عن بعض

في يوم من أيام الجامعه

وصل أدهم و حازم و كمال الجامعه بدري
و هاني من بعدهم
هاني : "ازيكو يا شباب"
رد الشباب : " تماام"
هاني : "مشوفتوش عمااد !! هوا لسه مجاش ولا ايه !! "

حازم : "مشوفناهوش لحد دلوقتي"
كمال : "تقريبا لسه مجاش "
أدهم : "بقلك ايه يا هاني عايزك في كلمتين...تعالي نتمشي هناك شويه "
هاني بقلق : " ماشي يا ادهم يلا بينا "

أدهم قال لهاني : " انتا كنت غايب امبارح صح !! "

هاني : " اه كنت تعبان شويه و عماد جه زارني كتر خيره "

أدهم : "ااه فعلا...كتر خيره...بيخبي اللي بيعملو "

هاني : " نعم !! بتقول ايه !!! "

أدهم : " هاه !! مفيش حاجه متاخدش ف بالك "

هاني : " لا في و انطق بدل ما هتعصب عليك "

أدهم : " بصرااحه عماد امبارح كان قاعد بيلف عالجامعه كلها و لما حاولت القط كام كلمه استنتجت انه كان بيتريق عليك و بيضحك بسخريه و لقيت الناس بتضحك و تقول معقوله دااا هاااني و دول أهلو !! ...تقريبا بيطلع اسرارك برا "
هاني : "معقول عماااد صحبي و اخويا يعمل كدااا !!!"

و فضل أدهم يسخن هاني علي عماد عشان يعمل معاه مشكله و يفرق بينهم
فضل هاني مستني عمااد طول اليووم عشااان يواجهه
لكن عماد مجاش اليوم داا كان غايب عشان والده كان مريض اليوم دا و كان لازم ياخد بالو منو و يراعيه
بعد ما المحاضرات خلصت
و يوم الجامعه خلص رااح هااني لعماااد في بيتو

و اخد معااه المحاضرات اللي عماد فوتها انهاردا...مهما حصل برضو لازم يعمل واجبه اتجاه زميله

دق هاني علي باب البيت و فتحلو عماد و هاني في الوقت دا كان أمله خايب في صاحبو

هاني : " السلام عليكم مسااء الخير "
عمااد و والده : " و عليكم السلااام"
عماد : "ازيك يااا هاني كتر خيرك انك جيت تطمن عليا....اتفضل اتفضل ادخل "
والد عماد : " ازيك يابني"
هاني : " الحمدلله يا حج....انا جيت اطمن علي عمااد عشان مش من عادته انه يغيب و لو حتي مان تعبان مبيغيبش ف قلقت الصراحه"

والد عماد : "كتر خيرك يابني الله يبارك فيك "
عماد : "بابا يا سيدي كان تعبان اوي انهارده اضطريت افضل جمبو انهاردا "
هاني : " طول عمرك حنين "
والد عماد : "هههههههه.....طيب استأذن انا بقا عشان تقعدو براحتكو "
عماد : " استني اوصلك لأودتك يا بابا "
والد عماد : " لا لا خليك انتا يا عماد "

عماد : "ماشي يا بابا "

و كل دا و هااني مبتسمش ف وش عمااد و باين عليه الزعل و الخاطر المكسور

عمااد : "ماالك يابني في ايه شكلك مش مبسوط انهاردا "
هاني كان باصص في الأرض و حاطط ايده الاتنين في بعض و بيضغط عليها بعصبيه و توتر

هاني بانفعال : " بقلك ايه....هوا انتا شوفت مني حاجه وحشه خلال فترك صحوبيتنا اللي فااتت دي...عملتلك حاجه ولا دوستلك علي طرف !! "
عماد باستغراب : " ايه الكلام اللي انتا بتقولو دا يا هاني......"
هاني مقاطعا عماد : " ششش جاااوب عليااااا"
عمااد : " لااء عمرك ما عملتلي حاجه تضايقني بالعكس انتا صاحب........"
هاااني مقااطعا عمااد تااني : " اومال عملت فيا كدا ليه انا عايز افهم "

عمااد : " عملت ايه يا عماد ما تفهمني انا مش فاهم حاجه "

هاني : " سوأت سمعتي في الجامعه ليه و طلعت أسراري بره و أهلي....دانا آمنتلك يااا جدع عملت كدا ليه "

عمااد : " ايه ايه ايه .....انتا بتقول ايه "
هاني : " بقول اللي حصل امبارح لما كنت غايب و انتا استغليت ثقتي فيك......."
عماااد : " لاااء اكتم بقا لحد كدااا.....اولااا انتا اتأكدت ازاي بقا من اللي اتقالك دا !!! "
هاني : "................"
عماااد : "متأكدتش طبعا.....انا مش مصدق انك تصدق عليا الكلام دا يا هاني دانتا صديق عمري و عارف عني كل حاجه "
هاني : " مش هتخدعني بكلامك المتزين دا يا عماد.....يااخي....يااا أخي صون العشره و العيش و الملح..ليه كدا !!.....المحاضرات اللي انتا فوتها انهاردا اهيه و تسلم علي كل اللي عملتو "
و قاام هااني و اتوجه للباب
عماااد مسكه من دراعو و بصلو ف عينيه
عماد و عينيه بتدمع : "....طيب أنا مش هرد عليك يا هاني بس بجد انااا مصدوم فيك لأنك صدقت الكلام اللي اتقالك دا و مفكرتش و لو للحظه اني مظلوم و اللي قلك الكلام دا قاصد انه يوقع بينا و يفرقنا...بس اتأكد يا عمااد اني فضلت و هفضل صااين العشره و العيش و الملح و عمري ماخنتك يا صاحبي "
هاااني سلك دراعو من ايد عماد بقوة و قلو بكل برود : " سلااام "
و قفل الباب وراه

عماد ف نفسه : " هوا أدهم مفيش غيره....هوا الشيطان اللي يقدر يعمل كدا....بس برضو هاااني ليه صدقو بالسرعه دي....ليه كدا ياا هاني "

و عدا يوم ورا يوم
و ف مره فضل هاني يفكر في كلام عماد كتير اوي...و حاسس انه غلطان و ندمان خصوضا انه بعد اللي حصل راح سأل كل اللي يقابلو في الجامعه هوا عماد كلمك في اليوم الفولاني.....و ردو عليه قالولو " لااء عماد علطول بيمشي بدري و اليوم دا مشي و هوا مستعجل تقريبا انتا كنت غايب و كان عايز يطمن عليك "
فضل هاااني ندمااان و بيعاتب نفسو و نفسو يصالح عمااد بأي طريقه.....و ف نفس الوقت مقالش لأدهم انو عرف الحقيقه عشان عايز ينتقم منو و مستني الفرصه المناسبه

فضل هااني كل الايام دي يحاول يصالح عمااد بأي طريقه و اعتذرلو كتير و لكن عمااد فضل معاند

هااني فضل كل الفتره دي مع أدهم و شلتو بس طبعا مش طايقهم
و فضل شايل من أدهم ف نفسه عشاان ييجي الوقت المناسب و يقلب عليه و يإذيه زي ما أذاه و وقع بينو و بين عماد
******************************
نرجع لدلوقتي

بعد ما رجعت الشلة من عند يوسف و خلصو الكلام معاه
حكوا لهااني كل الموقف و اللي عملو يوسف و إنو أحرج أدهم و كدا
هاني من ورا قلبو : " دا شكلو عايز يتعلم عليه بقا "
أدهم : " طبعا دانا بخططله تخطيطه زي الفل "

خطة أدهم إنو يسوأ سمعة يوسف في الجامعه او يمسك عليه ذله عشان يكسر بيها كبرياؤه و يجيبو الارض و يبقي مذلول لأدهم

أدهم حكي لهاني و حازم و كمال الخطه بالظبط و ايه اللي هيحصل انهاردا في الحفله و هما هيتفرجو عليه طبعااااا
ايه اللي هيحصل بقااا اليومين الجايين دوول....لمااا نعرف هنقلكو😂😆😎😎
لايك و كومنت و شييير


رواية حياة الفصل الرابع


الفصل الرابع 💓

انتهي يوم الجامعه و كل الطلبه رجعوا بيوتهم
و الساعه دقت ٨

منى اتصلت بياسمين
منى : " Hello ازيك يا ياسو "
ياسمين : " مني عامله ايه "
منى : " الحمدلله يا هارتي مش هتيجي ال party بتاع انهاردا اللي هاني قال عليها
ياسمين : "يا بنتي مبحبش أنا جو الحفلات دا و بعدين العيال اللي هناك رخمين و دمهم يلطش و دانا مش هتسيبني ف حالي انتي مش فاكره المره اللي فاتت !"

منى : " عشان خاطري بقا يا ياسمين مش هنتأخر هنقعد مع صحابنا شويه و نضحك و نهزر شويه و بعدين نرجع البيت و أنا سمعت إن اللي اسمو يوسف دا جاي الحفله "
ياسمين : " يوسف مين ! "
منى : " يا بنتي يوسف زميلنا مانتي عشان جديده لسه متعرفيش حد "
ياسمين : " مني انا مالي بيوسف !! و بعدين احنا عندنا امتحانات بعد أقل من شهر مش هنزاكر و نخلص من الحفلات و المشاكل دي !! "

منى : " يا بنتي قلتلك مش هنتأخر بقا "
ياسمين : " ماشي انا جيا عشان خاطرك بس دي آخر حفله يا منى"

منى بخبث : " ماشي المهم تيجي عشان اعرفك علي يوسف "
ياسمين بانفعال : "و بعدين يا منى هغير رأيي والله "
منى : " ههههههه خلاص والله آسفه يا قلبي "
ياسمين : "ماشي "
منى : " طب الحفله هتبدأ 10 هتلحقي تجهزي !! "
ياسمين : " إن شاء الله ..بس ساعه ..ساعه و نص بالكتير و همشي ..انا هكلم رقية عشان تيجي معانا "
منى : " ماشي يلا سلام "

قفلت ياسمين مع منى و اتصلت برقية

ياسمين : "الو ...رقيه في حفله انهاردا و مش عايزه اروح مع منى لوحدنا....ما تيجي معانا "
رقية : " اشطا ماشي ابقي عدي عليا "
ياسمين : " اوك يلا هعدي عليكي كمان ساعه سلام "
رقيه : " اوك سلام "

ياسمين و رقية اتعرفو علي مني في الجامعه و عشان والدها علطول مسافر بره أحيانا بيباتو عند بعض و بيذاكرو مع بعض علطول و مقضيين حياتهم مع بعض
ياسمين و رقية من عيلة واحدة ولاد خالة عمرهم 17 سنه و ف كلية واحده و يعتبر عاشو طفولتهم مع بعض و عاملين زي الاخوات بنات محترمين جدا

ياسمين اختارت فستان أبيض بكم و طويل و واسع فيه لمعه بينك
و حطة ميك اب Simple و لفة حجابها تحفه
رقية اختارت فستان دهبي بيلمع و ميك اب Simple و الحجاب بسيط و روعه
منى اختارت فستان اسود شيك لميع و لا طويل و لا قصير

و جهزوا البنات و خدت ياسمين عربيتها و عدت علي مني و رقيه و ف طريقهم للحفله

**************************

في أثناء ذلك في ڤيلا حسن العريني

فضل يوسف قاعد في غرفته بيفكر في الموقف اللي حصل مع أدهم انهاردا و مستغرب من ردود أفعاله و تقل حازم و كمال و بصاتهم الغريبه له
تغاضي يوسف عن الموضوع دا و نزل من غرفته عشان يستأذن والده و يروح الحفله

يوسف : " مساء الخيرات...عامل ايه يا والدي"
حسن : "الحمدلله يابني "
يوسف : " بابا...كان في حفلة انهاردا صحابي عاملينها و عزموني عليها ف انا بستأذنك أروحها "
حسن : " ماشي يا يوسف بس متتأخرش "
يوسف : " حاضر يا والدي "

طلع يوسف عشان يجهز موبايله رن و كان رقم غريب
الرقم دا اتصل كذا مره و في المره الاخيره رد يوسف : " ايوا مين
<<يوسف..متروحش حفلة انهاردا....لمصلحتك متروحش>>
يوسف : " انتا مين!! الو ! الو ! قفل السكه "
قلق يوسف و قال لنفسه : " طب و بعدين بقاااا انا اساسا قلقان من المشوار دا اروح ولا مروحش "
فضل يوسف يفكر و دماغو تجيب و تودي لحد ما قرر انو هيروح : "خلاص هروح و اللي ربنا عايزه يحصل بقا "

اتأنتك يوسف كعادتو كان لابس قميص أبيض منقط اسود و بنطلون اسود جينز و نزل من غرفتو سلم علي والدو و مشي
ركب العربية و انطلق علي عنوان أدهم عالحفله
و في الطريق اتصل نفس الرقم الغريب و رد يوسف : " يا عم انتا مين !! و عايز ايه !! "
<<يا يوسف اللي هناك هيئذوك متروحش يا يوسف >>
قفل يوسف ف وشه السكه و برضو فضل قلقان و بيفكر
************************

بعد ما جهزت الحفله و علي وشك انها تبدأ
أدهم كان قاعد مستني صحابو و المعزومين عالحفله
كان بيفكر في يوسف و اللي حصلو ادامو و التردد و اللغبطه اللي كان فيها و فكر في الخطه اللي هينفذها و ف نفس الوقت كان حاسس إنه هيندم عاللي هيعملو
*************************
فلاااش باااك
في إحدي الشوارع المليئه بالظلام لا يسكنها إلا النشالين و البلطجيه

- "بقلك ايه انتا تنجز و تنفذ اللي قلتلم عليه و تجيب العيل "

= "يا باشا ماشي بس انتا عارف الدنيا غليت يعني و العيشه...."
- " انتا عبيط....انا مش دافعلك قبل كدا ٥٠ الف عايز ايه تاني ""
= " هههههههه 50 الف ايه يا باشا اللي بتتكلم عليهم دي اسلم بيها سناني ولا ايه و بعدين الواد اللي هجيبو دا ابن ناس واصله يعني تطير فيها رقاب لو اتقفشت "
- " اخلص عايز كام ! "
= " مليون جنيه "
- " ياكش مليون عفريت يركبوك...لا طبعا "
= " خلاص ارجع للراحل قلو معنديش عيال للبيع و خلي السبوبه تطير مننا بقا و اروح انا أبلغ عن بلاويك كلها "
- " اه يا ابن ال......."
= " اكتم و اخلص هتجيب الفلوس ولا لا "
- " طيب انا هجيبلك النص من العربيه و النص التاني بعد ما تجيب الواد و قسما بالله لو مجبتهوش و طمعت لهيكون عليا وعلي اعدائي و مش هتسلم مني و معنديش غير كدا "


رواية حياة الفصل الخامس 


الرواية متوفرة كاملة ولكنها لن تظهر إلا بعد وضع تعليق 
على هذا المقال.

reaction:

تعليقات