القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حكاية حياة كاملة بقلم دينا دخيل

 رواية حكاية حياة كاملة بقلم دينا دخيل

رواية حكاية حياة كاملة بقلم دينا دخيل


رواية حكاية حياة الفصل الأول 


البارت الأول

أشرقت الشمس في سماء القاهرة لتفتح بطلتنا عيناها إثر الضوء المنبعث من نافذه غرفتها وتقوم بنشاط معتاد لتأخذ حماما منعشا لها وترتدي ثيابها المكونه من فستان بنفسجي اللون وحجاب أبيض وتذهب لغرفة أختها لتوقظها من النوم فهي صاحبه نوم ثقيل

حياه : مريومه ... مريوووومه ... مرررريم اصحي

مريم بنوم : سيبيني شويه كمان يا حياه منمتش غير تلت ساعات بس

حياه : ما عشان الهانم طول الليل سهرانه علي الموبايل
يالاااااا قومي وإلا هرن علي بابا دلوقتي وأقوله

مريم : يوووه بقا كل يوم تهدديني ببابا ومش بتتصلي أصلا بيه

حياه : بقا كدااا
طيب ... انا هتصل بيه حالا
وقامت حياه بإخراج هاتفها لتتصل بأبيها ولكن أوقفتها مريم

مريم: خلاص خلاص انا قومت اهوو

حياه بضحك : طب ما كان من الأول
يالا خدي شاور والبسي عشان تنزلي كليتك

مريم : حاضر

" حسين الدمنهوري والد حياه ومريم ، بيشتغل محاسب في إحدى الشركات بالسعودية ويأتي المنزل كل ٣ أشهر كأجازه ، بينما يقضي معظم وقته مسافرا لعمله ، اعتمد في تربيه مريم علي حياه بعد وفاه زوجته "

إنتهت مريم من حمامها وإرتداء ملابسها المكونه من جيبه كحلي ، وبلوزه حمراء وحجاب من نفس لون الجيبه .

مريم : أنا خلصت يا حياه
ايه رايك فيا ... قمر صح

حياه :. هتبقي قمر أكتر لو دخلتي شعرك اللي باين من الطرحه من قدام دا

مريم : يا حياه دي الموضه وبعدين ما أنا لابسه طرحه اهوو ف مفهاش حاجه لو طلعت شويه صغيرين منه كدا
وبعدين ما كل صحابي في الكلية بيعملوا كدا واكتر كمان

حياه بعقل : متقارنيش نفسك بحد يا مريم .. وبعدين هما كدا غلط مش صح
ودا مش الحجاب اللي ربنا أمرنا بيه
المفروض الحجاب يكون ساتر لكل خصله شعر منك
انتي كدا متفرقيش حاجه عن اللي مش محجبه
ماشي يحبيبتي

مريم بضجر : ماشي يا حياه
هعمل اللي انتي عايزاه

قامت حياه بتقبيل خد مريم وقالت : ربنا يهديكي يست البنات
يالا بقا كدا اتطمنت انك مش هتنامي تاني روحي بقا علي كليتك
وأنا هروح أشوف علا وأروح كليتي

مريم : ماشي .... سلام

ذهبت حياه لبيت علا إبنه عمها فمنزلها بجوار منزل حياه
وقامت بقرع الجرس

سمية : تعالي يا حياه

حياه : صباح الخير يا طنط

سمية : صباح الورد يحبيبتي
اطلعي لعلا شوفيها خلصت ولا لسه

حياه : بنتك دايما كدا متأخره
هطلع أشوفها

" سمية البيلي والده علا ويوسف ، كانت بمثابة الأب والأم لهم منذ وفاه والدهم ، كانت تعمل مُدرسة في إحدي المدارس الحكومية ولكن عندما كبر يوسف وأصبح هو المتكفل للبيت جعلها تترك العمل لراحتها "

صعدت حياه لغرفة علا وهي تصرخ عليها وتصيح بأسمها بطريقة كوميدية

حياه : علااااااا ... الست اللي دايما متأخره ومأخرانا علي محاضراتنا
انتي يا زفتهههه افتحي
ولكن قطع صراخها حين فتح الباب وكان يوسف إبن عمها

حياه بخجل لما كانت تفعله وتظن أن علا بمفردها في الغرفة : إحم ... يوسف أنت هنا

يوسف بإبتسامه علي خجلها الواضح حين رأته وقال
اه ... كنت بقوم الهانم عشان تلحق محاضراتها بدل ما تتأخروا

حياه بضحك : بدل ما نتأخر !
لا دا احنا أتأخرنا خلاص والدكتور هيطردنا برا المحاضره

يوسف بضحك : ههههههه لا متقلقيش هعطف عليكم وأوصلكم معايا في طريقي للشغل

كانت حياه شارده في ضحكة يوسف ولم تنتبه لحديثه

يوسف : انتي روحتي فين يبنتي ... سرحتي في ايه

حياه بخجل : ها ... لا مفيش حاجه
هي فين علا

علا : انا جيييت

حياه :نورتي يختي
يالا بينا عشان أتأخرنا

يوسف : هجيب مفاتيح عربيتي وأجيلكم
إستنوني تحت

علا : ماشي
يالا بينا ي حياه

نزلت حياه وعلا وإنتظروا يوسف حتي جاء وصعدت علا السيارة بجانب يوسف
بينما جلست حياه في السيارة من وراء

يوسف : متاخدوش علي الدلع دا كتير

علا : هههههههه وفيها ايه يعني

يوسف : فيها إن مش فاضي يختي ليكي

علا بضحك : انت لا يمكن تكون أخويا

يوسف بضحك : ههههههههه إن كان عجبك
واسكتي بقا أما ارد علي الموبايل

يوسف : ألو
أيوه ي مني .... أنا جاي أهو في مشوار بس ..... لا مش هتأخر ... افتحي المكتب وشوفي مواعيد النهارده علي ما أجي
سلام يقمر

علا : هي مني دي البنت اللي معاك في الشغل

يوسف : اها

حياه كانت منتبهه لكل كلمه بيقولها لمنى وشعرت بالإختناق من حديثه معاها بتلك الطريقة ولكن لم تظهر ذلك عليها

وصل يوسف لكلية حياه وعلا
نزلت حياه من السيارة مسرعه ثم قالت
انا هسبقك يا علا ... متتأخريش ودخلت كليتها

يوسف : مالها دي ... دخلت تجري علي جوا كدا ليه

علا : عادي ... زمانها خايفه تتأخر بس
المهم انا هدخل بقا
سلام

يوسف : سلام

وذهب يوسف لمكتبه
وقابل مني وهي تعمل معه في مكتب المحاماه والتي كانت ترتدي بنطلون جينز وبلوزه سوادء قصيره مع تربون يخفي بعض خصلات شعرها

مني : صباح الخير يا جوو

يوسف : صباح الخير يا مني
ايه المواعيد النهارده

مني : في قضيه هيجي صاحبها يناقشك فيها النهارده كمان ساعه بالظبط

يوسف : تمام
خلي محمد يعملي قهوه

مني : لا هروح أعملك أنا

يوسف: وتعملي انتي ليه
انتي هنا محاميه
ومحمد دا شغله

مني بفرحه أنه لا يريد إجهادها : طب إنت ليه اتضايقت كدا

يوسف : انا مضايقتش
انا بس بقولك أن هنا في نظام وكل واحد يخليه في شغله أحسن
ودخل مكتبه

مني بإحباط بسبب ما قاله وقالت بسخريه
نظام !! وانا اللي افتكرت حاجه تانيه
بس خيرها في غيرها بكرا هتعجب بيا غصبن عنك هههههههه
وذهبت لتكمله عملها

في مكان أخر في كليه الاداب
خرجت مريم بعد الإنتهاء من محاضرتها الأولى وهي تلتفت يمينا ويسارا وكأنها تبحث عن شخص ما

أحمد من ورائها : الجميل بيدور علي مين

مريم بإبتسامه حين رأته : عليك طبعا يا أستاذ
إنت محضرتش اول محاضره ليه

أحمد : عادي يعني علي ما قمت من النوم
بس إيه الحلاوة دي

مريم : بجد شكلي حلو

أحمد بمكر : دا حلويات مش حلو واحد

مريم بخجل : طب خلاص بقا كفايه محن
تعالي نفطر في الكافتيريا

أحمد: طب يقلبي روحي وأنا هكلم واحد صاحبي وأجي

مريم : ماشي
وذهبت مريم للكافتيريا
وجلست علي إحدي المقاعد وجاءت صديقتها سلمي لتجلس معها

سلمي : أومال فين أحمد

مريم : هيعمل حاجه ويجي

سلمي : إنتي بتبصي علي إيه

مريم : شايفه الشاب اللي هناك دا

سلمي : اه ماله

مريم : بقالي سنه كل ما أروح مكان أشوفه فيه ولو بصيت عنده بالغلط ألاقيه بيبتسملي حتي دلوقتي
مش فاهمه ايه دا

سلمي بضحك : أوعا بقا
ما تلمي كراشاتك يختي

مريم : يشيخه أقعدي وبعدين ما انتي عارفه إن بحب أحمد

سلمي بغيظ : اها عارفه
بس انتي عارفه مين الشاب اللي بيضحكلك دا

مريم : لا

سلمي : دا أدم معانا في الكليه بس أخر سنه ليه هنا
وشاطر اووي ومتعاون مع الكل

مريم بعدم اهتمام : امممممم
فكك منه
هروح أطلب أكل علي ما أحمد يجي

سلمي : اشطا

وذهبت مريم لتأتي بالطعام

وقامت سلمي بإخراج هاتفها وضغطت زر الإتصال

سلمي : أنت فين دلوقتي

احمد: انا اهو قدامك ههههههههه

وقامت سلمي بإغلاق الهاتف حين رأته

احمد: ايه الشياكه دي ي سوسو

سلمي : لا والله
ودا قلته بقا لكام بنت قبلي وخصوصا مريم

احمد: يبنتي ومريم تيجي جمبك ايه بس
اومال صحيح هي فين

سلمي : بتتنيل تجيب أكل
وأكلت وداني كلام عنك

احمد بفخر : يبنتي طبعا دا أنا أحمد

سلمي : احمد إنت بتحبني أنا صح مش هي

أحمد: طبعا يا بيبي

سلمي: اومال ليه بتعمل كدا ومفهمها انك بتحبها
وهي كمان بتحبك اووي ببقا هموت وهي بتكلمني عنك

احمد بخبث : يقلبي دا انا بس بتسلي مش أكتر
انما انتي اللي في القلب
أهم حاجه اوعي تحس ان في حاجه بينا

سلمي : عيب عليك ... هههههههههههه دا انا سلمي

احمد : أحبك وانت واثق كدا
طب بس بس احسن دي جايه

وقام أحمد وأخذ من مريم المشروبات والأكل

احمد بإهتمام زائف : بتتعبي نفسك ليه بس كدا

مريم بإبتسامه : مفيش تعب ولا حاجه

نظرت سلمي له نظرة ناريه بينما غمز احمد لها دون أن تره مريم

وجلسوا يتناولوا الطعام

في إحدي الجامعات الخاصه نري شيماء وهي تشرح لبعض طلابها المحاضره ثم خرجت بعد الإنتهاء منها وهي تشعر بالإرهاق

ليلي " إحدي طلابها المتفوقه "
دكتور شيماء

شيماء : نعم ي ليلي

ليلي : كنت بس عايزه أفهم الجزء دا مفهمتوش في المحاضرة

فقامت شيماء بشرح ذلك الجزء بطريقه مبسطه جدا

ليلي : اه كدا فهمت
شكرا اووي ... بجد حضرتك من أحسن المعيدين هنا في الكلية

شيماء بإبتسامه : تسلمي حبيبتي

وذهبت شيماء لبيتها بعد ذلك اليوم المرهق وحادثت حياه لتأتي لها بعد الإنتهاء من محاضراتها ليقضوا بعض الوقت معا
فحياه هي صديقه شيماء المقربه بالإضافة انها إبنه خالتها

وذهبت شيماء لمنزلها

شيماء : مامااا انا جعااانههه

إنعام : الأكل جاهز يحبيبتي
غيري بس هدومك كدا وصلي وهحضره

شيماء : طبخالنا ايه النهارده يست الكل

إنعام : عملتلك محشي

شيماء : الله الله الله محشي
لا دا انا هواا وهبقي عندك وناكل
وذهبت شيماء لتغير ملابسها

وضحكت إنعام علي طريقه إبنتها وحبها للمحشي

" إنعام والده شيماء ، وخاله حياه ، ربه منزل ، زوجها يعمل مع والد حياه بالسعودية فهم أصدقاء حتي في العمل "

أنهت حياه وعلا محاضراتهم وذهبوا للبيت
ولكن حياه ذهبت لشيماء لكي تقضي معاها بعض الوقت

حياه : شيموووو وحشاني اووي

شيماء وهي تحتضنها : حبيبتي وانتي اكتر

حياه : ازيك يا خالتو

إنعام : الحمد لله يا حياه
اخبارك ايه انتي ومريم

حياه : الحمد لله فل

إنعام : يارب يحبيبتي دايما
ادخلوا انتو بقا اقعدوا شويه مع بعض علي ما اعملكم شاي

حياه : تسلم ايدك يا خالتو

ودخلت حياه مع شيماء غرفتها

شيماء: قوليلي بقا يستي
مالك كدا ... شكل في حاجه مضايقاكي

حياه : سلامتك يحبيبتي انا كويسه

شيماء : عليا بردو
ما تنطقي يختي وقولي مالك

حياه : يوسف

شيماء : ماله

حياه : كان بيكلم البنت اللي اسمها مني دي معاه في الشغل الصبح وانا معاه انا وعلا في العربيه ولا كأنها من بقيه عيلته

شيماء : هههههههه يبنتي دا معاه في الشغل وبعدين دا طبيعي يتكلموا في الشغل كتير
مالك. انتي بقا

حياه بغيظ: دا بيقولها سلام يا قمر
اعااااا لو أشوفها بس
قال قمر قال

شيماء بضحك : ههههههههه يستي زمانه بيجاملها مش اكتر

حياه : اقعدي ساكته انتي كدا بس
انتي طيبه ... انما هو بقا خليه ماشي يصاحب كل البنات كدا اهوو ومش بيبصلي حتي

شيماء : حياه انا قلتلك قبل كدا متعلقيش نفسك بحبال دايبه
يوسف ملمحش ليكي أصلا أنه معجب بيكي

حياه : انتي بتزعليني ليه كدا يا شيماء بس

شيماء : والله ما قصدي حاجه
انا بس خايفه قلبك يتكسر لو اتعلقتي بيه

حياه بحزن : هو انتي فاكره أن لسه متعلقتش
او ان يوسف لو ما بقاش ليا قلبي مش هيتكسر

شيماء : أن شاء الله مفيش حاجه من دي هتحصل
ركزي بس في كليتك وقومي نفرفش كدا بلا هم يختي

حياه : ههههههههه حاضر

وقضوا مع بعض وقت جميل ثم عادت حياه لبيتها

حياه : مريومه أكلتي

مريم: اه يحبيبتي
انتي كنتي عند شيماء !

حياه : اه
تبقي تروحي تشوفيها هي وخالتو عشان سألوني عليكي

مريم : هبقي أفضي نفسي وأروح

حياه : لا والبت مشغوله اووي

مريم بضحك : طبعا يبنتي دا انا مريم الدمنهوري

حياه : هههههههههههه طب يا مريم يا دمنهوري ادخلي يالا زاكري ونامي بدري عشان تقومي بسرعه ومدوخنيش زي كل يوم

مريم بعدم اهتمام : انام بدري !
ماشي ماشي أن شاء الله

حياه : ولا حياه لمن تنادي
انا هدخل أزاكر بقا الامتحانات قربت واخر سنه ليا عشان أخلص بقا

مريم : ماشي يقلبي
ودخلت مريم غرفتها وأكملت محادثاتها مع أحمد علي الواتساب قبل مجئ حياه وهي تشعر بالفرح لحبها لأحمد
بينما هو يخدعها

دخلت حياه غرفتها وأبدلت ملابسها وصلت فرضها
ثم جلست علي مكتبها تزاكر محاضراتها وانتهت منهم
ونامت وهي تفكر في من سلب قلبها يوسف .


رواية حكاية حياة البارت الثاني


البارت الثاني

إستيفظت حياه من نومها مبكرا وقامت بإحضار طعام الإفطار ووضعته علي المنضدة وذهبت لتوقظ مريم من نومها وهي مستعده لجولة من الإرهاق لكي تفيق من نومها كعادتها ولكن وجدتها مستيقظة

حياه : دي أوضه مريم أختي ولا انا غلطانه ولا في ايه

مريم بمزح: هههههه لا هي ... مالك

حياه :. من امتا بتصحي بدري ولوحدك لازم استغرب

مريم : عادي يعني قلقت من نومي وقلت أقوم بقا مره من نفسي بدري
وكمان عندي كورس كمان ساعتين يعني يدوب أفطر وأمشي

حياه : طب كويس
ركزي يا مريومه في كليتك والكورسات
سنه أولي جبتي تقدير عالي وبابا كان فرحان بيكي
والترم الاول بتاع السنه دي تقديرك قل ومرضتش أقول لبابا عشان ميزعلش منك
عايزاكي تعوضي الترم دا بقا

مريم : ما سنه تانيه هي اللي صعبه عشان كدا تقديري قل

حياه : دا مش مبرر ... الشاطر يفوت في الحديد يا مريم

مريم بمزح : يا حكمك يا ست حياه علي الصبح

حياه : ههههههه شوف البت اقولها ايه ... تقولي ايه
المهم يالا تعالي افطري معايا قبل الفطار ما يبرد

مريم : اشطا

وجلسوا يتناولوا الطعام سويا حتي إنتهوا منه وقامت حياه بأخذ الأطباق وغسلها

حياه : مريومه انا رايحه أزاكر مع علا
وانتي خلصي الكورس وتعالي علي طول عشان شيماء هتيجي اخر اليوم تبات معانا

مريم : ماشي يقلبي.... سلام
انا كمان همشي اهوو

ثم خرجت من منزلها ولكن أوقفها رنين هاتفها

مريم بإبتسامه : احمد... عامل ايه

أحمد : الحمد لله يحبيبتي
انتي برا ولا ايه

مريم :اه
رايحه أخد الكورس ... انت مش جاي ولا ايه!!

أحمد بمكر : لا ماليش مزاج
بقولك ايه
تعالي نخرج ولا نروح ايه كافيه ... أصل مودي بايظ

مريم : بس لازم اروح الكورس يا أحمد
انت ناسي احنا اداب انجلش ومحتاجين تقويه للغه

أحمد بحزن مصطنع : يعني الكورس اهم مني !

مريم بسرعه : اكيد لا
بس انا قلت لحياه أن رايحه الكورس ومينفعش اكذب

احمد بخبث : خلاص يا مريم براحتك ... اعملي اللي انتي عايزاه
كنت فاكر ان انا من أولاوياتك وان مفيهاش حاجه لو كذبتي مره عشاني
بس شكل في حاجات اهم مني شخصيا
سلام

مريم بسرعه وبتردد: استني بس ... انت زعلت !
مفيش حاجه اهم منك اكيد
خلاص انا جايه

أحمد بخبث : ايوه كدا دي مريومه اللي بحبها
تعالي كافيه ساعه لقلبك هستناكي كمان نص ساعه

مريم : حاضر... سلام
وقفلت

احمد : هههههههههههه سلام يا مريومه
وذهب لرؤيتها وهو مبتسم علي نجاحه في خداعها وتأثيره عليها .

عند علا وحياه

علا : يوووه بقا ... انا مش فاهمه حاجه في الفصل دا

حياه : ولا انا خااالص والدكتور كمان مشرحوش
حاجه زفت

علا : طب وبعدين بقا هنعمل ايه عندنا امتحان ميد تيرم كمان يومين

حياه : هنسقط يا اوختي

يوسف : هههههههههههه انتو قاعدين بتعددوا كدا ليه شبه المطلقين

ازدادت ضربات قلب حياه بوجوده المفاجأ ومن هيأته المحببه لقلبها

علا : ورانا امتحان كمان يومين يا يوسف ومش فاهمين حاجه

يوسف : طب وروني كدا
فأمسك بالكتاب وأحد الأقلام وقام بالشرح لهم بطريقه بسيطه وهم منبهرين به

يوسف : ها فهمتوا !! انتو مالكم متنحين كدا ليه

حياه : انت المفروض دارس قانون
فهمت ازاي الماده دي وهي صحافه

علا : ايوه .. ازاااااي

يوسف بضحك : ههههههه هقولكم
أيام الكلية كان حسام صاحبي دايما بيزاكر معايا في السكن ومش بيعرف يزاكر غير وهو بيشرح بصوت عالي وكنت ساعات بركز معاه وهو كان صحافه بردو
بس

علا : لا بس عاش يا جوو

يوسف: حبيبي

علا : هروح بقا أجيب حاجه نشربها كدا بسرعه

يوسف : اشطا

يوسف : ها يا حياه فهمتي ولا اشرحلك تاني

حياه : لا الحمد لله فهمت جدا
بجد شكرا ليك يا يوسف .. من غيرك مكناش هنعرف نزاكر حاجه

يوسف : مفيش بنا شكر يا حياه ... انتي غاليه عندي واكيد لو احتاجتي حاجه هبقي جمبك

حياه بفرحه : بجد يا يوسف ... انا غاليه عندك !!

يوسف : اه طبعا ... غلاوتك عندي زي علا أختي ويمكن أكتر

حياه بحزن : أختك !

يوسف : اه
ثم قال بمزح : بس اوعي تعملي معاها ربطايه عليا وخصوصا لما أتجوز
ههههههههه علا بتقولي لما تتجوز لازم اختارها ولو معجبتنيش مش متجوزها
تبقي تختاري معاها عروستي بردو وانتي طيبه
مش زي علا مفتريه هههههههههههه

شعرت حياه وكأن قلبها إنشطر نصفين وكأن حرارة العالم إجتمعت في مقلتيها من حديثه
فابتسمت له وغادرت المنزل راكضه لبيتها قبل أن تخونها دموعها وتسقط أمامه
وقابلت شيماء أمام باب منزلها

شيماء بخضه: حياااه
مالك .... وشك عامل كدا ليه

حياه بدموع :تعالي ندخل بس الاول

شيماء : هاتي يقلبي افتح
ثم فتحت الباب ودخلوا المنزل وأغلقته شيماء وراها
وإلتفتت لحياه
لتتفاجأ بها ترمي نفسها بداخل أحضانها وهي تبكي بحرقه

شيماء بخوف : مالك بس احكيلي

حياه بدموع وإنهيار : بيقولي انتي زيي اختي يا شيمااااء
كل الحب اللي بحبه ليه دا وفي الأخر مش شايفني غير أخته
اعمل ايهههههه عشان يحس بيا بقااااا
لا وكمان عايزني أبقا أختار عروسته
فكره أنه ممكن يبقي لحد غيري بتموتني يا شيمااااء بحس ان روحي بتتسحب مني
انا محبتش حد زي يوسف .. فتحت عيني علي الدنيا لقيته ضهري وصاحبي وكل حاجه
كان دايما بيضرب العيال اللي. كانت بتضايقني وانا صغيره
دايما يقولي طول ما انا جمبك متخافيش
كل دا كان بيعمله عشان بيعتبرني زي علا أخته
وانا اللي حبيته من كل قلبيييي
ياريتنا فضلنا صغيرررررين ومكنش إتغير يا ريتنااااا
أنا تعبتتتتت بقا وهو مش حاسس بياااا تعبتتتتت

شيماء : إهدي يا حياه عشان خاطري
بلاش إنهيارك دا عشان شخص ميستهلكيش

حياه بصريخ: لا يا شيمااااء
يستااااهل ... يوسف يستاهل اعافر عشان أوصله عمري كله
يوسف يستاهل أضحي بحياتي عشانه لو دا هيريحه
يوسف يستااااهل يا شيماء يستاااهل
متقوليش كدا

قامت شيماء بإحتضانها حتي تهدأ
طب لما هو يستاهل كل دا بتنهاري دلوقتي ليه ... عافري زي ما قولتي لحد ما يبقي معاكي

حياه ببكاء : تعبتتتت يا شيماء تعبتتت
ومبقتش عارفه أعمل ايه
ومش عارفه أنا ممكن أكون في تفكيره اصلا ولا لا
وانا مستحيل اعمل حاجه تقلل من كرامتي أو حاجه غلط عشان يعرف أن بحبه

شيماء: لا ان شاء الله مفيش حاجه غلط هتتعمل
قومي بس كدا معايا اغسلي وشك وتعالي ارتاحي ونتكلم
قبل ما مريم تيجي وتسأل مالك ومش هنعرف نرد عليها

قامت حياه مع شيماء وأبدلت ثيابها وهدئت قليلا وجلست شيماء بجانبها تهدهدها وتمزح معها

حياه : مبقتش عارفه اعمل ايه والله يا شيمو وهو يقولي اختي اختي بس انا مش هنهار ولا هستسلم وهصبر

شيماء بمزح : ويفيد بإيه البوح والبعيد لوح يا اوختشي

حياه : هههههههههههه هههههههههههه هموووت منك يخربيتك هههههههههههه بتقولي ايه بس
دا لو سمعك مش هيدخلك الشارع تاني

شيماء: هههههههههه يختي بفرفشك
رجاله هم ونكد

حياه بهيام : إلا هو
كلهم نكد الا يوسف ... كلهم هم الا يوسف ... كلهم وحشين الا يوسف

شيماء وهي تضربها بخفه علي ذراعها : بقي جايه متشحتفه من بيته وكاتمه العياط وتيجي تنهاري من شويه
وتقوليلي
وهي تقلدها " كلهم إلا يوسف "
يكش أشوفكم ملمومين ف بيت واحد واخلص منكم

حياه بحماس: يااارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب يارب

شيماء : شوفي البت واقعه ازاي

حياه : هههههههههههه جدااا

شيماء: طب قومي نعمل اكل عشان جعانه

حياه : وانا كمان جعانه اووي
قومي نحضر أكل علي ما مريم تيجي

شيماء : يالا بينا

عند مريم
كانت وصلت لمكان أحمد

احمد : حبيبتي عامله ايه

مريم : الحمد لله
وانت

أحمد: بخير يقلبي

مريم : المكان هنا جميل اووي

احمد : عشان كدا قولت تيجي نقعد مع بعض شويه

مريم ابتسمت له وهي تتلفت بجانبها يمينا ويسارا

احمد : مالك

مريم: خايفه حد يشوفنا واحنا مع بعض

احمد : متخافيش احنا بعيد عن بيتك

مريم : طب إنت هتيجي تتقدملي إمتا بقا
عشان نبقا براحتنا ومضطرش اخاف في كل مره اشوفك فيها

أحمد بضيق من حديثها ولكن حاول إخفاءه
حبيبتي ما انتي عارفه أنا لسه بدرس ولسه في تخرج وشغل وشقه وحاجات كتير

مريم : يا أحمد انا مقولتش نتجوز علي طول
علي الاقل نتخطب وانا معاك وهساعدك واستناك وبابا مش هيعارض

احمد بخبث : خلاص يا مريم مش وقته
هشوف الدنيا معايا واقولك

نظرت له مريم بضيق فقال

ايه الجميل زعل ليه ... انا لو عليا اتجوزك النهارده قبل بكرا بس انتي عارفه بقا ظروفنا
ولا انتي مش واثقه في حبي ليكي

مريم بابتسامة: لا اكيد عارفه
خلاص مش زعلانه بس انت مطولش ويالا اطلبلنا حاجه نشربها

احمد : حاضر يقلبي
وجلسا سويا يشربا القهوة وهم يتحدثون في أمور شتي غير خاليه من خداع أحمد عليها

ثم ذهب كل منهم لبيته وهم سعداء
مريم سعيده بحبها الزائف
أما احمد سعيد لنجاحه في خداعها واقتراب تكمله خطته

مريم : حياااه يا قوووم ياللي هنااا

شيماء: اخيرا جيتي يختي وشوفتك
تقلانه علينا ... بقالي كتير مشوفتكيش

مريم وهي تحتضنها
حبيبتي يا شيمو وحشاااااااااني اوووي والله

شيماء : واضح ... عشان كدا كل يوم جيالي

مريم : ما انتي عارفه الكليه بقا والمزاكره والكورسات

خرجت حياه من المطبخ وهي تحمل صينية وتقول
لا والبنت مقطعه الكتب مزاكره

شيماء: هههههههههههه قصف جبهه

مريم : سيبكم بس من الكلام دا
ايه ريحة الاكل القمر دا

حياه : دي صينية بطاطس بالفراخ يقلبي
غيري هدومك وتعالي يالا ناكل

مريم : دقيقة واحده وهجيلكم
دا انا هموت من الجوع

وجلسوا يتناولوا الطعام وهم يتحدثون حتي انتهوا منه وجلسوا سويا يضحكون وهم يتزكرون طفولتهم حتي خلد كل منهم للنوم ليستقبلوا يوما جديدا

صباح يوم جديد ببيت يوسف
إستيقظ مبكرا ليذهب لعمله ونزل ليلقي السلام علي أمه وأخته

يوسف : صباح الخير

سمية : صباح الورد يحبيبي
تعالي أفطر يالا

يوسف :. حاضر يست الكل
اومال فين علا

علا وهي تنزل من علي الدرج : انا اهوو
صباح الخير

يوسف : صباح النور ... ايه القمر دا يناس

علا : حبيب قلبي يا جوو

سمية : يالا اقعدوا افطروا عشان تلحقوا الشغل وانتي الكليه

علا : حاضر
وجلسوا يتناولوا الإفطار
بينما دقت حياه الباب

سمية: بنت حلااال تعالي افطري معانا

حياه بخجل : تسلمي يا طنط بس مش جعانه

علا : يبنتي تعالي افطري ... بدوخي مني هناك لما مبتاكليش

سمية: اخص عليكي يا حياه ... متهمليش في صحتك كدا يبنتي

حياه كانت تود ضرب علا لكلامها ونظرت لها نظره ناريه قابلتها علا بضحكة عليها

علا بمزح : والله يبنتي انتي كيوت هههههههههههه حتي في نظرتك مش عارفه اخاف منك ههههههههههه

يوسف بجدية : تعالي اقعدي افطري يا حياه مش هنتحايل عليكي كتير يعني

أحرجت حياه من حديثه وغضبت منه وقالت
وانا مقلتلكش اتحايل عليا يا يوسف
انا اصلا ماشيه ... هتيجي معايا يا علا ولا امشي

سمية: يبنتي استني هو ميقصدش

حياه : انا مزعلتش يا طنط عادي واصلا مش جعانه
هستناكي برا يا علا ثم خرجت من المنزل

يوسف : وبعدين في شغل العيال دا

سمية : ملكش حق يا يوسف تزعلها كدا وتخرج زعلانه من البيت

يوسف : يا ماما انا مقولتش حاجه

علا : يا يوسف أنت اكتر حد عارف ان حياه حساسه اووي وأنت كلمتها بطريقة ناشفه كدا

تذكر يوسف حينما كانت حياه صغيره ورفض أن يعطيها قطعة شيكولاته فحزنت منه ورفضت أن تتحدث معه يومان

يوسف بابتسامة لتلك الزكري : اه فاكر أنها بتقفش بسرعه
بقولك يا علا معاكي شوكلت

علا باستغراب: اه
خد اهي
بس انت من امتا بتحب الشيكولاته ... دا انت اخر مره كلتها وانت ف ابتدائي ولا حاجه

يوسف : يست هاتي بس ... وبطلي رغي
ثم أخذ منها قطعة الشيكولاته وخرج لحياه ليجدها تقف ويبدوا عليها الضيق

يوسف بمزح : طب يعني امتا بقا هتبطلي شغل العيال دا

حياه بغيظ : متقولش عيااال
انا عندي ٢٢ سنه وكلها شهر واتخرج وبقا اسمي الانسه حياه ومش عيله يا يوسف مش عيله وبطل تقولي الكلمه دي

ضحك يوسف علي تذمرها وضيقها الواضح من كلمه عيله

حياه بضيق : وبطل تضحك

يوسف : الله
بوقي وانا حر فيه ... لما اضحك من بوقك أبقي اتكلمي

حياه : نينينينينيني
وبعدين ما تروح تكمل أكلك جاي ورايا ليه

يوسف : جاي اصالحك مع اني مزعلتكيش وجايبلك كمان شيكولاته اهوو يكش يطمر فيكي

حياه : يكش يطمر فيكي !
انت كدا بتصالحني !
امشي من قدامي يا يوسف وخد شيكولاتك مش عايزاها

يوسف : هههههههههه يست خلاص بقا أنا اسف حلو كدا
ومش. هكلمك كدا تاني

حياه بلين فكيف لها أن لا تسامحه وهو يتكلم معها بتلك النبرة التي تملئها الدفء والحنان

حياه : خلاص مش زعلانه

يوسف : طب الحمد لله
يالا بقا اسيبك تروحي كليتك وأشوف علا اللي زمانها كلت الاكل كله جوا دي وابعتهالك
ثم التفت ليدخل المنزل فأوقفته حياه قائله
يوسف

يوسف : نعم

حياه : احم ... هات الشيكولاته... مش انت جيبهالي

يوسف بضحك ههههههه انا قلت عيله محدش صدقني
خدي يستي كنت هنساها

حياه بفرحه : شكرا اووي

يوسف : يارب دايما فرحانه
ودخل منزله

حياه بداخلها : طول ما انت قدام عينيا هبقي فرحانه

ثم وضعت قطعة الشيكولا في حقيبتها وهي تقول
اول قطعه شكولت هحتفظ بيها ومش هاكلها عشان افتكر بيها الموقف دا يا يوسف وابتسمت

وخرجت علا وذهبوا لكليتهم

كانت مني أتيه لبيت يوسف حين سمعت الحوار بين يوسف وحياه واختبئت حتي انتهوا من حديثهم

مني بغيظ : مش عارفه ليه مش مرتحالك يا حياه
بتتمسكني دايما كدا وشكل عينك علي يوسف .. بس دا بعدك
أصل محدش ياخد حاجه عيني عليها هههههههههههه
ثم دخلت المنزل

يوسف : تعالي يا مني علي مكتبي اللي جوا
في كام قضيه لازم تخلص
معلش يا امي ممكن فنجانين قهوه

سمية وهي تنظر لمني
حاضر يا ابني

مني بتمثيل : اساعدك في حاجه يا طنط ... ممكن انا اعمل القهوه وارتاحي حضرتك

سمية بضيق : لا يحبيبتي خليكوا في شغلكم عشان متتعطلوش وانا هعملها

ثم دخلت مني مع يوسف المكتب وظلوا يتناقشوا في القضايا حتي انتهوا منها وغادرت مني منزله وهي تفكر في طريقه لإبعاد حياه عن طريقها حتي لا يعجب بها يوسف ويتركها هي .


رواية حكاية حياة البارت الثالث 

البارت التالت

في صباح يوم جديد
تقف شيماء علي الطريق تنتظر تاكسي لتذهب لعملها
فوقف أمامها تاكسي وشرعت شيماء بالصعود بداخله ثم تحرك لمقر عملها
وفي منتصف الطريق

السائق : معلش يا أنسه في لجنه بس قدامنا هنتأخر خمس دقايق علي ما نعدي منهم

شيماء بتفهم : ماشي تمام

الظابط : الرخص

فقام السائق بإعطائه الرخص

الظابط : تمام
رايح فين

السائق : هوصل الأنسه للجامعه في مدينة نصر

الظابط لشيماء : بطاقتك يا أنسه

شيماء: حاضر
ثانيه واحده
وفتحت حقيبتها لتخرج البطاقة ولكن لم تجدها بها وتذكرت نسيانها لها مع الكارنية بالبيت

شيماء لنفسها : احيهه دا انا نسيت البوك وفيه البطاقة والكارنيه
هقول ايه للظابط دلوقتي... يارب يطلع متفهم

اياد ' الظابط ' بطاقتك

شيماء: أنا اسفه اووي بس نسيتها في البيت

اياد : نسيتيها .. اااااه
طب كارنية اي حاجه إثبات شخصية ليكي

شيماء بإحراج: احم ما أنا نسيت كله في البيت

اياد : نسيتيهم في البيت .. اممممم
طب انزليلي يا انسه لو سمحتي

نزلت شيماء من التاكسي وهي لا تعلم ماذا يريد

اياد : حضرتك هتتفضلي معانا القسم لحد ما تجيبلنا إثبات شخصية ليكي

شيماء بخضه : قسم
قسم ايه اللي اروحه ... حضرتك انا معيده بالكلية يعني مش مجرمه

اياد ببرود : ايوه وانا هعرف منين اذا كنتي زي ما بتقولي معيده ولا مجرمه

شيماء: حضرتك بسيطه هتصل بحد يجيب بطاقتي

اياد : تمام اووي
بس يجبهالك علي القسم بقا

شيماء بضيق: والقسم ليه
انا مش هدخل إقسام

اياد بجدية: والله حضرتك دا القانون ولازم يتنفذ وانتي كدا بضيعي وقتي
فاتفضلي معايا واتصلي باللي انتي عايزاه
ولو طلعتي زي ما بتقولي هتخرجي بسيطه اهي

شيماء اضطرت أن تذهب معه لقسم الشرطة والضيق والغضب يحتل ملامح وجهها فلأول مره تدخل هذه الأماكن

اياد : متخافيش يا انسه
اتفضلي هنا اتصلي باللي هيجيلك البطاقة

معتز : اياد باشا منورنا والله

اياد : دا نورك يا باشا

معتز موجه كلامه لشيماء : الهانم بقا سرقه ولا نصب

شيماء بغضب : نعمممممم

اياد بسرعه : استني يا معتز بيه
دا بس معهاش بطاقه وهتكلم حد يجبها

معتز : تمام يا باشا هروح أشوف شغلي

شيماء اتصلت بحياه بسرعه

حياه بنوم : ألو

شيماء: حياه .. معلش روحي البيت عندي هاتيلي بطاقتي والكارنيه أصل نسيتهم في البيت قولي لماما وهي هتدهملك وتعاليلي

حياه : مالك يا شيماء صوتك متوتر كدا ليه
وايه الدوشه دي انتي فين

شيماء: بضيق انا في قسم شرطه مدينه نصر يا حياه
تعاليلي بسرعه

حياه بخضه وهي تنهض من فراشها : قسم يالهوي
حاضر جايه اهوو
طب اسم الظابط ايه عشان مدوخش وانا بدور

شيماء بضيق : ثواني
حضرتك اسمك ايه

اياد : الرائد اياد منصور

حياه : خلاص سمعت يا شيماء مسافه الطريق وهجيلك

شيماء: بسرعه الله يخليك يا حياه انا مش قادره استني في المكان دا
واه اوعي تقولي لماما حاجه .. هتتخض

حياه : حاضر ..... سلام

أغلقت شيماء هاتفها وهي تنظر لإياد بضيق لأنه كان سببا في مجيئها هنا

بينما شعر اياد بنظراتها المصوبه عليه ولم يعطيها ادني اهتمام

ابدلت حياه ملابسها سريعا وذهبت لبيت شيماء إبنه خالتها لتحضر بطاقتها وذهبت مسرعه لقسم الشرطة

دخلت حياه بلهفه وهي تسأل عن مكتب الرائد اياد منصور وهي تبحث بعينيها علي شيماء حتي وصلت لمكتبه

شيماء : حيااه ... اخيرا جيتي

حياه : معلش الطريق كان زحمه
خدي البطاقة أهي

قامت شيماء بأخذها من يداها وهي تقدمها لإياد
فأخذها منها وهو يتفحص بياناتها
لتقول بجدية: اظن حضرتك دلوقتي اتاكدت أن معيده في الكليه ومش هربانه ولا حاجه

اياد : اها .... عرفت دلوقتي
بس ياريت حضرتك متنسيش حاجه زي دي تاني عشان متتعرضيش لموقف زي دا

شيماء بتحدي : وياريت حضرتك ماتتصرفش بالطريقة دي تاني غير لما تتأكد من كلام اللي قدامك
واكيد شكلي محترم مش مجرمه
ثم رمقته بنظره من عينيها تملئها الغضب وأخدت حياه ورحلت

ليضحك إياد علي شكلها الشرس وهي تنبهه
ههههههههه عنيفه اووي بس شكلها طيب .. احم وانا مالي
ثم جلس ليكمل عمله

حياه وشيماء بخارج القسم وهم يمشون

شيماء: ظابط تنك

حياه : يا بنتي هو عملك حاجه

شيماء : مشوفتهوش قبل ما تيجي وانا بقوله إن هتصل بحد يجيب البطاقه وهو مصمم اروح القسم
يكش كدا يكون ارتاح

حياه : هههههههههههه معلش المهم متنسيهاش تاني

شيماء: أن شاء الله
انتي قولتي اي لماما

حياه : قولتلها انك افتكرتي انك نسيتيها في شغلك ومحتاجاها واتصلتي بيا اودهالك
بس

شيماء: كويس

حياه : هههههههههههه هههههههههههه بس شكلك لما دخلتلك يفطس من الضحك

شيماء بغيظ : لا والله

حياه وهي تحاول كتم ضحكتها ولا تستطيع:
اه اهههههههه أصل لما طلابك يعرفوا أن المعيده بتاعتهم خارجه من القسم دلوقتي شوفي هيقولوا ايه
تخيلي كدا هههههههههههه هههههههههههه

شيماء وهي تشاركها الضحك
ههههههههه هتفضح حضرتك

حياه : هههههههههههه طب اشكريني بقا أن لحقتك

شيماء : امشي ابت قدامي بدل ما اضربك
خلينا نشوف تاكسي نروح ... مفيش حمل اروح اشرح لحد
يالا هروح معاكي

حياه : يالا
وفي أثناء عبورهم للطريق كانت هناك سياره مسرعه تأتي بإتجاه حياه ولم تلاحظها
والتفتت شيماء إليها لتري السياره لتصرخ وتحذرها
حياااااااه ... حاسبييييييي

وكانت السياره علي وشك إرتطام حياه ولكن جاء شاب وقام بشد يدها من أمامها بسرعه

شيماء بخضه : حياه انتي كويسه

الشاب : حضرتك كويسه يا انسه

حياه بخضه بسيطه : اااه اااه كويسه

شيماء: الحمد لله أن محصلكيش حاجه
احنا متشكرين جدا لحضرتك

حياه : شكرا لحضرتك
كنت ممكن أموت دلوقتي لولاك

الشاب : مفيش شكر ولا حاجه
اي حد مكاني كان هيعمل كدا

ثم أخرج كارت من جيبه وقال
انا كريم الدسوقي مهندس بترول ودا الكارت بتاعي لو احتاجتي حاجه

قامت حياه بأخذ الكارت منه وهي تشكره للمره الثانيه علي إنقاذه لها

حياه : تمام ..... وشكرا لحضرتك اووي

كريم : العفو
تحبوا اوصلكم في طريقي

حياه : احم.. لا شكرا اووي

شعر كريم بإحراجهم ورفضهم لركوبهم معه سيارته فقال
طب هطلبلكم اوبر

شيماء: مفيش داعي لكدا ... متشكرين اووي

كريم : لا والله خلاص
وطلب كريم أحدي سيارات اوبر
وشكرته حياه وشيماء علي موقفه النبيل ثم ركبوا السياره ليذهبوا للبيت
وشرع كريم بصعود سيارته وهو يبتسم حين يتذكر حياه ثم قال
حياااه ... اسم حلو اووي وهي حلوه ما شاء الله
ثم ذهب في طريقه

شيماء: محترم اووي كريم دا

حياه : اه جدا
ربنا يباركله

شيماء: انتي كويسه

حياه :, اه متقلقيش

شيماء : طب الحمد لله

عند مريم

خرجت مريم وسلمي وأحمد من اخر محاضره

مريم : ايه رأيكم نقعد في الكافيتريا شويه وبعدين نروح

أحمد بكذب : معلش يقلبي عندي مشوار مهم مع واحد صاحبي ولازم اروح دلوقتي

مريم بتفهم : خلاص ماشي ...
تعالي بقا أنا وانتي يا سلومه ونرغي شويه مع بعض

غمز أحمد لسلمي في الخفاء لكي تأتي معه ثم غادر

سلمي بتمثيل : معلش يا مريومه مصدعه اووي ولازم أروح البيت

مريم بخوف : مالك يحبيبتي

سلمي : متقلقيش يقلبي.... هروح انام بس وهبقي كويسه
معلش بقا مش هعرف اقعد معاكي

مريم : ولا يهمك... اهم حاجه تبقي كويسه
خلاص روحي وهبقا أطمن عليكي باليل

سلمي : سلام

ثم ذهبت سلمي لمكان أحمد وهي تضحك علي خداعها لها

سلمي : هههههههههههه أما مريم دي مغفله بشكل

احمد: هههههههههههه اوووي
المهم يالا بينا بقا نخرج كدا وفكك منها

سلمي : يالا يقلبيي

عند مريم

ذهبت لتأتي ببعض الطعام والعصير لتأكلهم بالكافتيريا
وأثناء حملها لصينية الطعام وهي تمشي كادت أن تقع ولكن شخص أمسكها

مريم : اااااه رجلي

أدم: حضرتك كويسه
تعالي اقعدي علي الكرسي هنا

جلست مريم علي الكرسي وهي تتألم

مريم : يااربي رجلي اتلوت وكنت هقع
والأكل كمان وقع وهدومي باظت

أدم: طب كل دا يتحل ... اهدي بس

رفعت مريم عيناها لتتفاجأ بأن الشاب هو ذاك الذي ينظر لها دائما ويبتسم

مريم : انا متشكره لحضرتك جدا
كنت هقع لو حضرتك ملحقتنيش

أدم بحزن : بتشكريني علي ايه بس
ما انتي رجلك اتلوت بردو وملحقتكيش

تعجبت مريم من تأنيبه لنفسه وحزنه هكذا

مريم : لا بردو شكرا لحضرتك

أدم : طب لو بتوجعك ممكن اوديكي المستشفى

مريم : لا دي حاجه بسيطه هقعد بس شويه ترتاح وهقدر امشي
عايزه بس انضف لبسي

أدم: احم ... طب ثواني

وقام ادم بالنداء. علي إحدي البنات لتساعد مريم في وصولها للحمام وتنظيف ثيابها

نظرت له مريم بتعجب أكثر فهو يعاملها وكأنهم. أصدقاء أو أكثر من ذلك وهي حتي لا تعرفه

وجاءت إحداهما وقامت بمساعده مريم وذهبت معها للحمام وغسلت لها ثيابها
فكانت ثيابها مبلله عند بطنها وحاولت مريم تجفيفها ولكن دون جدوى
فخرجت وجلست علي الطاولة
وآدم شكر البنت علي مساعدتها ثم ...

أدم : طب ثواني يا انسه مريم وهجيلك

مريم : احم ... براحتك

وذهب ادم ثم جاء بعد قليل وهو يحمل صينيه طعام بدلا من تلك التي وقعت من مريم
وكيس صغير

أدم: ممكن تقبلي بقا عزومتي علي الاكل

مريم : بس ... مش هينفع يعني و ...

أدم : يستي اعتبريها رد جميل أن لحقتك
ها ... هترفضي بردو

مريم بخجل: لا خلاص... مقدرش. ارفض

ابتسم لها ادم
ثم قام بإخراج شال خفيف من ذلك الكيس الذي يحمله وقدمه لمريم

أدم : اتفضلي يا آنسه مريم ممكن تلبسيه .... لان هدومك مبلوله اووي ويعني .. احم ... شفافه وكدا

أحرجت مريم منه ثم أخذت منه الشال وشكرته كثيرا
وهي متعجبه من فعله وكأنه يغار عليها أن يراها احد هكذا

مريم : انا مش عارفه اشكرك ازاي بجد

أدم بابتسامة: مفيش شكر ولا حاجه احنا زملاء

أدم: انا أدم
معاكي في الكلية بس أخر سنه ليا

مريم : تشرفت بيك

ثم جلسوا يتناولون الطعام وهم يتحدثون وآدم يعرفها عن نفسه حتي انتهوا
وقام ادم بدفع الحساب واوقف لها تاكسي ليوصلها علي البيت

مريم : لا مش مهم
انا اصلا رجلي بقيت تمام ... وانا واقفه اهوو عليها

أدم : كدا احسن بردو
اتفضلي اركبي يالا

ثم ركبت مريم التاكسي وغادر بها
وهي تفكر في طريقه ادم الغريبه معها

مريم لنفسها : غريب اووي ... بس جدع جدا ولطيف والله
ربنا يوفقه في حياته

ووصلت مريم البيت ودخلت بيتها وكان فارغا

مريم : اكيد حياه بتزاكر مع علا عشان امتحاناتها
هدخل انا كمان أزاكر شويه

عند علا وحياه

علا : الامتحانات فاضل عليها يومين يا حياه ... انا قلقانه

حياه : وانا كمان بس خلاص دي اخر سنه بقا ونخلص

علا : اهي دي الحاجه اللي مصبراني أن خلاص هنتخرج

حياه بتعب : اه هنتخرج ونخلص

علا : مالك يا حياه حساكي تعبانه

حياه بابتسامة: مفيش حاجه يقلبي
مش عارفه الأيام دي حاسه إن جسمي بيوجعني كتير

علا : ما عشان الهانم مش بتاكل

حياه : والله يبنتي بردو مبقاش ليا نفس اكل
باكل بالعافيه

علا : لا مش نافع كدا .... طب قومي نعمل حاجه نأكلها نفتح نفس بعض

حياه : مش عايزه اكل والله يا علا

علا : مفيش حاجه اسمها مش عايزه
يالا قومي معايا

فقامت علا لتدخل المطبخ وتبعتها حياه ولكنها شعرت بدوخة شديده وكادت أن تسقط علي الأرض لولا يد يوسف التي امسكتها وكان عائدا من عمله حين رأها وهي تقع فأمسكها

يوسف بخوف : حيااااه حياااه
جاءت علا وسمية علي صوته

علا بصريخ : حيااااااه

سمية بخضه : مالها يبني ... حصلها ايه

يوسف : مش عارف يا ماما لقيتها داخت ولحقتها ... علا هاتي بسرعه ازازه البيرفن بتاعتي

علا بخضه: حاضر

وقامت سمية بمساعده يوسف ووضعوا حياه علي الأريكة

يوسف بصوت عالي: يالا يا علااا بسرعه

جاءت علا وهي تركض بسرعه وبيدها زجاجه العطر

علا : خد اهي

قام يوسف برش بعض العطر علي يده ثم وضعها عند أنف حياه
فبدئت حياه تحرك رأسها وهي تفيق
وساعدتها علا في جلوسها

حياه بتعب وهي تمسك رأسها: هو حصل ايه

علا : مش عارفه المفروض انك كنتي جايه ورايا المطبخ
فجاءه لقيت يوسف بيصرخ ولحقك قبل ما تقعي

يوسف : انا هتصل بالدكتور يجي

حياه : لا .. مالوش لزوم يا يوسف .... انا كويسه متقلقش

يوسف : كويسه ايه بس ... انتي مش شايفه نفسك تعبانه ازاي

حياه : والله هبقي. كويسه
يمكن بس عشان مأكلتش حاجه من الصبح

سمية: يبنتي وليه كدا بس ... دا انتي خسيتي النص

حياه بمزح لكي تخف خوفهم عليها
: يا طنط متقلقيش ... انا وحش اهوو

يوسف بضيق وصوت عالي : وحش ايه بس يا حياه
مش نافع اللي انتي بتعمليه دا ... لا بتاكلي كويس ولا بترتاحي وزي ما ماما قالت فعلا خسيتي

علااااا

علا بخضه من صوته : نعم

يوسف :هاتي صينيه اكل دلوقتي كبيره

علا : حاضر
واحضرت علا بعض الطعام ووضعته أمام يوسف

اهو

يوسف بأمر لحياه : شايفه الاكل دا .. عايزوه يتمسح كله

حياه : والله يا يوسف ماليش نفس اكل

يوسف بصوت عالي: سمعتي قولت ايه
هطلع اغير هدومي انزل الاقيكي خلصتيه
فاهمه

حياه بخوف منه وبضيق ايضا : حاضر

وصعد يوسف لغرفته لتبديل ثيابه

حياه : انتي اخوكي دا استغفر الله العظيم يارب منه
ايه داااا

علا بضحك : بس والله وحش هههههههههههه كنتي قدامه شبه الكتكوت المبلول

حياه بغيظ : اسكتي ابت

سمية بضحك عليهم : هههههههههههه كأنكم اطفال
بس يوسف شاطر انه خلاكي تأكلي
هروح بقا أشوف شغلي

حياه : علا حبيبتي... كلي معايا ومش هقوله

علا : عشان لو عرف يعلقنا انا وانتي صح

يوسف من غرفته بصوت عالي
ها يا حياااااه خلصتي الاكل

حياه علي مضض : باكل اهوو
وشرعت بتناول الطعام بينما جلست علا تضحك عليها

نزل يوسف من غرفته وهو يرتدي ملابس بيتيه
بنطال قطن رصاصي وتيشرت بيتي ابيض
فنظرت له حياه واقسمت بداخلها أنها لن تري من هو اجمل منه وأنها تعشقه ثم خفضت بصرها كلي لا تفضحها عيناها

يوسف : كويس انك اكلتي وياريت تهتمي بصحتك اكتر يا حياه

حياه : حاضر

يوسف : المهم ... عندي ليكم مفاجأة انتو الاتنين
كنت مستني أما تتخرجوا بس قلت اقولكم دلوقتي عشان يبقي تشجيع ليكم علي المزاكره والامتحانات

علا بفضول: مفاجأة ايه

يوسف : كنت قولتلكم علي حسام صاحبي قبل كدا
المهم هو عنده مكتب صحافه وانا طلبت منه انكم اول ما تخلصوا امتحانات تروحوا تدربوا عنده ولما تظهر النتيجه وتتخرجوا وتكونوا اخدتوا خبره
تشتغلوا معاه في المكتب
ها ايه رأيكم

علا بفرحه : عاااااااااا طبعا موافقه المفاجأة تحفه اوووي يا جووو

يوسف بابتسامة علي فرحه أخته
طب وانتي حياه

حياه بفرحه : انا كمان موافقه .... وفرحت اووي عشان هشتغل علي طول في المجال اللي بحبه
شكرا اووي يا يوسف

يوسف : مفيش بنا شكر يا حياه
وعلي العموم انا عزمته عشان يجي يشرب معايا القهوه
ونتكلم أكتر في الموضوع وزمانه علي وصول

سمعوا دق الجرس وذهبت علا مسرعه لفتح الباب

يوسف : هههههههههههه شكله هو دا
بيجي علي السيره

حسام: يوسف موجود

علا : اه موجود ... اتفضل

يوسف : تعالي يا حسام
وحشني والله

احتضنه حسام
وانت كمان والله

يوسف : اخبارك ايه

حسام : الحمد لله

يوسف : تعالي اقعد
اعملي قهوه يا علا

علا : حاضر

حياه لعلا : طب انا همشي بقا يا علا عشان ارتاح شويه

علا : ماشي يقلبي سلام
وغادرت حياه المنزل وذهبت لبيتها وهي تشعر ببعض الإرهاق وفسرت ذلك بضغطها في المزاكره

عند يوسف
رن هاتفهه وذهب ليرد عليه

وجاءت علا وهي تحمل القهوه فقام حسام وأخذها منها

علا : اومال يوسف فين

حسام : بيرد علي موبايله
هو حضرتك علا أخته

علا : اه أنا

حسام : يوسف قالي عليكي وعلي بنت عمك
وانا منتظركم أن شاء الله في المكتب اول ما تخلصوا امتحانات

علا بابتسامة: شكرا لحضرتك

حسام : مفيش شكر ... دا يوسف صاحبي ومن زمان
انتو هتخلصوا امتحانات امتا

علا : تقريبا كمان اسبوعين

حسام : تمام
أن شاء الله اشوفكم في المكتب بعد اسبوعين

علا : أن شاء الله
عن اذنك
ودخلت علا لغرفتها وهي تشعر بالخجل فهي اول مره تتكلم مع شاب هكذا
ولكنها كانت تشعر بالفرح فحسام سيكون مديرها بالعمل وصديق أخيها ويبدو عليه الاحترام والتفاهم وذلك سيساعدها علي التأقلم مع العمل فيما بعد

ابتسم حسام بعد مغادرة علا
فهو يتزكرها حين كان يأتي للمنزل ليوسف ويراها وكانت صغيره ودائما كانت تجعل شعرها ضفيرتين

حسان لنفسه : لسه باين في عينيكي البراءه رغم كبر سنك

يوسف : معلش يا حسام اتاخرت عليك

حسام: لا ولا يهمك

وجلسوا يتحدثون في أمور شتي وهم يشربوا القهوة
ثم غادر حسام بيت يوسف .


رواية حكاية حياة البارت الرابع 

البارت الرابع

ومرت الأيام حتي جاءت إمتحانات علا وحياه وانتهو منها واخيرا

علا بفرحه : يااااه مش مصدقه أن احنا طلعنا دلوقتي من اخر امتحان بقا

حياه بفرحه مثلها : وانا فرحانه اوووووووي
اخيرا بقا هنتخرج

علا : لا وكمان هنشتغل على طول

حياه : اكتر حاجه مفرحاني فعلا

علا بعدم وعي : والاكتر أن المدير هو حسام

حياه : الله الله وايه كمان

علا بتوتر : احم ... ايه ابت في ايه

حياه بضحك : حضرتك اللي في ايه

علا بتوتر : مفيش
احم يعني عشان حسام محترم وكدا الشغل هيبقي مريح مش اكتر

حياه بعدم تصديق : امممممم قولتيلي الشغل مريح
طب يالا يختي

علا : صحيح مريم خلصت امتحانات

حياه : اه بقالها كام يوم مخلصه امتحانات يارب التقدير بتاعها يبقي حلو

علا : يارب
يالا نمشي بقا ... يوسف مستنينا برا

حياه : ماشي يالا

يوسف : ها الصحفين المستقبلين عملوا ايه في الامتحان

علا بفخر : طبعا حلينا حلو اووي وان شاء الله الامتياز مضمون

يوسف : أن شاء الله يقلبي
ها وانتي يا حياه

حياه بابتسامة: الحمد لله الامتحان كان جميل جدا وان شاء الله الامتياز مضمون

يوسف : اخواتي شطار اوووي ما شاء الله

حياه لنفسها : اخواتي اخواتي
اعمل فيه ايه دا بس عشان يبطل ام الكلمه اللي بتعصبني
دي

يوسف : طب يالا أنا عازمكم في الكافيه اللي علي أول الشارع بما انكم خلصتوا امتحانات

علا بفرحه حضنته : انت احلي جووو في الدنيا

شعرت حياه بالغيره من احتضانه لأخته بهذه الطريقة

حياه لنفسها : انتي بتغيري عليه وهو بيحضن أخته ... انتي هبله يا حياه دي اخته ... أخته

يوسف : ست حياه سرحانه في ايه

حياه : ها ... انا اهو مش سرحانه

يوسف : طب يالا بينا

وذهبوا للكافية

وجلسوا علي طاولة وذهبت علا للحمام بينما بقي حياه ويوسف

الجارسون :. تطلبوا ايه حضراتكم

رن هاتف يوسف بتلك اللحظه

يوسف : شوفي يا حياه هتاخدي ايه
علي ما ارد علي الموبايل

حياه :تمام

حياه للجارسون : انا هاخد كابتشينو

الجارسون : طب واللي مع حضرتك

حياه بتفكير : اممممم هات واحد كمان كابتشينو لأن علا بتحبه

ثم قالت بهيام : وقهوة سكر زياده عشان يوسف

الجارسون: تمام يا افندم
وذهب ليحضر المشروبات

كان هناك شاب يجلس علي طاولة بجوار حياه وكان يغمز لها بعيناه بوقاحه

وكان يوسف انتهي من مكالمته في ذلك الوقت حين رأه وهو يغمز لها ويبتسم وهي تدير وجهها

فذهب له ووبخه

يوسف بغضب : ما تلم نفسك وتعمل حساب انك قاعد في مكان محترم

فزعت حياه حين رأت يوسف يتشاجر مع الشاب

الشاب بوقاحه : الله ... ما أنا محترم اهوو ثم نظر لحياه وقال:
انا بس بعبر عن اعجابي بالجمال اللي بشوفه
وبعدين انت مالك

فقام يوسف بضربه بوجهه عده مرات بقوه وغضب
اصلها مش قاعده مع سوسن يا حيلتها

وقام بعض الشباب بالتفرقه بينهم وجاءت علا وحياه بجانبه يحاولون تهدئته

وقام المدير بطرد ذلك الشاب من المكان لوقاحته
وكان مازال يبتسم لحياه وهو خارج من الكافيه وكان يوسف سيلحق به ليضربه مره أخرى

ولكن أحد الشباب امسكه وقام بتهدئته وكان ذلك الشاب هو كريم الدسوقي

كريم : خلاص خلاص هو مشي اهدي

يوسف بغضب : بني ادم وقح

حياه بخوف : خلاص يا يوسف سيبك منه اهوو مشي

كريم بتفاجأ : ايه دا ... الانسه حياه

حياه وهي تنظر له وتحاول تزكره : اه اهلا بحضرتك

كريم: انتي مش فاكراني ولا أي

حياه : لا طبعا فكراك .. هنسي حضرتك ازاي بس
بس يمكن مش فاكره الاسم

كريم : انا كريم الدسوقي

حياه بابتسامة: اه افتكرت

يوسف : هو انا سوسن وسطكم ولا ايه بس عشان افهم

كانت علا تجاهد في عدم اظهار ضحكتها علي أخيها

حياه : احم ... يوسف ... دا البشمهندس كريم

يوسف بابتسامة صفراء لكريم : اها ... اهلا بيك
ايوه يعني مين بردو

حياه : من اسبوعين او تلاته كنت مع شيماء وانا بعدي الطريق كان في عربيه هتخبطني
بس البشمهندس انقذني

يوسف بخضه: طب حصلك حاجه ساعتها

حياه بابتسامة لتطمئنه : لا الحمد لله بخير
بفضل ربنا ثم البشمهندس كريم

كريم : انا عملت زي ما اي حد هيعمل دا واجبي
علي العموم فرصة سعيده أن شوفتك مره تانيه

حياه : انا اسعد

ثم غادر كريم الكافيه وهو مبتسم ويدور في عقله فكره لابد من تنفيذها

وجلسوا مره اخري علي الطاولة

علا: بس لطيف اووي كريم دا

حياه : جدا يبنتي
ولا ساعتها صمم نركب انا وشيماء معاه عربيته ويوصلنا و..

فقاطعها يوسف بغضب : وانتو ركبتوا معااه

حياه بخضه من غضبه : اكيد لا يا يوسف ... انت يعني مش عارف بنت عمك
رفضنا بس هو صمم وجابلنا اوبر وصلنا لحد البيت

علا : شكله محترم فعلا

يوسف بضيق : هنفضل نتكلم عنه كتير يعني ولا ايه
ما خلاص عرفنا أنه كويس ... خلصت

علا وحياه تعجبوا من ضيقه بهذه الطريقة ولكن حياه كانت تود أن تضحك علي شكله الغاضب ولكنها تماسكت حتي لا يغضب منها اكثر

يوسف لنفسه : مالك يا يوسف اتعصبت كدا ليه من كلامها عليه ... انت اول مره يحصل معاك كدا ... اللي بيحصلي دا


ثم جاء الجارسون بالمشروبات وقطع تفكيره

علا : كويس. انك جبتيلي كابتشينو يا حياه

حياه : حبيبتي

يوسف بعدما تذوق القهوة : دي سكر زياده

حياه : اه
مش انت بتحبها كدا ولا ايه

يوسف : اه بحبها كدا ... بس مستغرب انك عارفه أن بشربها سكر زياده

ابتسمت له حياه وبداخلها: ااااه لو تعرف إن عارفه عنك كل كبيره وصغيره
كل تفصيله تخصك عارفاها وحفظاها يا يوسف

يوسف: انتي بقيتي بتسرحي كتير ليه

حياه : ها .. لا انا مش سرحانه
والقهوه عادي يعني سمعتك مره بتقول انك بتحبها كدا

يوسف : ماشي

وجلسوا يتحدثون كثيرا في أمور شتي حتي انتهوا وقام يوسف بتوصليهم للبيت
ودخل هو وعلا منزله

ودخلت حياه منزلها لتراه يعمه الصمت والظلمه

حياه وهي تفتح الأنوار
مريم ... مرررريم

ففتحت الانوار لتتفاجأ بأبيها أمامها مع مريم
فركضت باتجاهه لتحتضنه

حياه : بابا حبيبي وحشتني اووي

حسين: انتي اكتر يحبيبتي
بس إيه رأيك في المفاجأة دي

حياه : احلي مفاجأة في الدنيا

ثم نظرت لمريم
وانتي كنتي عارفه ومقولتليش

مريم : هههههههه اه
بس عارفه من باليل وقولت خليها مفاجأة

حياه : اممممم ماشي ماشي

حسين : وحشتني منقارتكم لبعض يبنات

مريم : وانت كمان وحشتنا والله
يالا اقعدوا بقا دا انا اللي طبخالكم النهارده

حياه وأبيها في نفس الوقت: انتي اللي طبخه ... ربنا يستر

مريم بغيظ : بقا كدا
علي فكره انا طباخه هايله

حسين بضحك : اكيد يحبيبتي

حياه : ههههههه طب انا هغير هدومي واجي احط الاكل معاكي

مريم : ماشي

وأبدلت حياه ملابسها وساعدت مريم في تحضير الطعام ووضعه علي الطاولة ثم جلسوا يتناولون الطعام وكان حسين يسألهم عن أحوالهم ودراستهم في جو أسري جميل

حياه : لا بجد تسلم ايدك يا مريومه
الاكل حلو

حسين : فعلا جميل

مريم بفخر: تشكرات تشكرات يجماعه

حياه : شقيه انتي اووي هههههههه

حسين : حبيبة باباها

وجلسوا يتحدثون كثيرا ويضحكون مع أباهم فقد اشتاقوا له كثيرا
ثم دخل كل منهم لغرفته لينام والفرحه تملئ قلوبهم

وقامت مريم بالاتصال ب أحمد لتشاركه فرحتها

احمد بضيق حين رأى اتصالها ولكنه أخفاه بطريقة محترفه
حبيبتي عامله ايه

مريم : الحمد لله فله اووي
بابا جه النهارده وانا فرحانه اوووووووي

احمد : بجد
طب كويس

مريم : اه الحمد لله
بقولك ايه بقا

احمد : قولي يا روحي

مريم : بما أن بابا جه النهارده وهيقعد زي اسبوع
تعالي اطلبني منه حتي وهو أن شاء الله مش هيعارض وانا هقوله أن موافقه

احمد بضيق : تاني موضوع الجواز يا مريم تاني
ما قولتلك مش هينفع دلوقتي

مريم باستغراب: في ايه يا احمد كل شويه افتح موضوع تيجي تتقدملي تتضايق وترفض

احمد بهدوء زائف : يحبيبتي مش مضايق
بس انا خايف اجي وباباكي يرفضني وهيبقي عنده حق
انا لسه طالب بدرس

مريم : يا احمد ما أنا قولتلك انا معاك وهقنع بابا وهستناك انشالله عشر سنين

احمد بخبث: طب بصي يقلبي مش هينفع الكلام في الموبايل كدا انا لازم اشوفك

مريم : مش هعرف يا احمد
المره اللي فاتت كنت خايفه أن حد يشوفنا وربنا ستر
مش هعرف اشوفك تاني في مكان لوحدنا

احمد بمكر : لوحدنا ليه بس
هقولك في رحله دفعتنا عملاها كدا كترفيه عن نفسنا بعد الامتحانات ما خلصت كمان كام يوم
قولي لباباكي وتعالي وهشوفك هناك ومش هنبقي لوحدنا
ونتكلم أكتر وممكن بعد ما نرجع من الرحله اجي اطلبك من باباكي

مريم بفرحه : بجد يا احمد

احمد بخبث: بجد يقلب احمد
ها هتيجي

مريم : اكيد هاجي
هقنع بابا وان شاء الله هاجي
بحبك بحبك

احمد بخبث: وانا اكتر يقلبي
يالا روحي نامي
عقبال ما تنامي وانتي في حضني

مريم بضيق : احمدددد انت بتقول ايه ... مينفعش اللي بتقوله دا

احمد بسرعه: قصدي وانتي مراتي يقلبي
يالا سلام يا عيوني

مريم : سلام

ثم خلدت للنوم وهي سعيده لاقتراب تنفيذ حلمها في زواجها من أحمد

وخلد احمد أيضا للنوم وهو سعيد لاقتراب تنفيذ خطته التي يخطط لها منذ فتره

عند حياه كانت نائمه في سريرها وهي تتذكر يوسف حين تشاجر مع الشاب لأجلها وحين غضب من مدحها لكريم

حياه : معقوله دي غيره يا يوسف وبدأت تحس بحاجه من ناحيتي ولا انا بوهم نفسي
ثم قامت وصلت قيام الليل وهي تدعي ربها أن يجعله من نصيبها وأن يحبها مثلما تحبه وأكثر ثم خلدت للنوم .

باليوم التالي

كانت شيماء تخرج من لجنة امتحانات في الجامعه وكانت تسير بجانبها ليلي " طالبتها " وهي تراجع معها اسئله الامتحان حتي خرجوا لبوابه الجامعه

شيماء بفرحه : لو حليتي في ورقتك زي ما قولتي دلوقتي يا ليلي يبقي أن شاء الله هتجيبي امتياز

ليلي بفرحه. : بجد يا دكتور

شيماء: بجد يا حبيبتي... ربنا يوفقك
انتي مجتهده وتستاهلي كل دا واكتر

وكان أخو ليلي ينتظرها بالخارج ليوصلها لبيتهم حين سمع مدح الدكتورة لأخته
ليقول وهو مبتسم
اختي شطورة وهتجيب تقدير عالي أن شاء الله

ليلي بفرحه حين رأته : أبيه ... انت جيت

__ : اه يحبيبتي

لترفع شيماء عيناها وهي تشبه علي ذاك الصوت لتتفاجأ

شيماء بصدمه : انت

اياد : انتي

ليلي : ايه دا انتو تعرفوا بعض

شيماء بضيق : هو حضرت الظابط يبقي اخوكي

ليلي : اه ابيه اياد يبقي اخويا الكبير

ودي الدكتور شيماء يا ابيه

اياد باستنكار : بقي دي بقا الدكتورة شيماء اللي دوشالي بيها دماغي كل يوم كلام عنها

شيماء بضيق: ايوه يعني مالك مش فاهمه
مش عجبالك مثلا

اياد ببردو : لا أصل كانت بتقولي انك ذوق اووي
رغم لما شوفتك المره اللي فاتت محستش بكدا

فنظرت له شيماء بضيق ثم قالت ببردو وهي ترتدي نظارتها
يبقي حضرتك اللي مبتحسش ... ودي مش مشكلتي
ثم غادرت من أمامه بثقه كبيره

ليلي بضحك : هههههههه والله دكتوره عسل اووي هههههههه
اول مره اشوف حد يقف قصادك هههههههه

ابتسم اياد لشراستها للمره الثانيه ولكنه اتغاظ من حديث أخته

اياد : طب يالا يختي اوصلك للبيت

ليلي : حاضر
بس احكيلي بقا شوفت الدكتور فين قبل كدا

اياد : حاضر
ثم ركبوا سيارته وهو يحكي لأخته ما حدث وهي تضحك علي وصفه لدكتورتها بعنفها وشراستها

في بيت يوسف
رن هاتف البيت الارضي لترد علا عليه

علا : ألو

حسام : ألو ... انا حسام صاحب يوسف

لتبتسم علا حين علمت بهويته

علا : اهلا بحضرتك يا استاذ حسام
انا علا
يوسف للاسف في شغله مش هنا

حسام : ازيك يا انسه علا
أصل برن عليه موبابله مقفول فقلت أكلمه علي الارضي

علا : اممممم
اكيد عنده شغل وقفله

حسام : اها
انا بس كنت عايزه أسأله حضرتك والانسه حياه هتبدأو تدريب من امتا

علا : احنا خلصنا امتحانات بقالنا يومين
ف هشوف يوسف وممكن نبدأ من بكرا
بس حياه بنت عمي باباها جه من السفر ف معتقدش هتعرف تبدأ من بكرا
ف ممكن اسبوع كدا ولا حاجه

حسام : خلاص تمام مفيش مشكله
هستني حضرتك بكرا في مكتبي
والانسه حياه براحتها تيجي في أي وقت

علا بابتسامة: مش عارفه اقول لحضرتك ايه
شكرا جدا

حسام : العفو
خلاص مستنيكي انتي ويوسف بكرا
سلام

علا برقه : سلام
وقفلت

حسام وهو مبتسم: رقيقه اووي
ثم أكمل عمله

عند حياه في البيت

حسين : تعالي يا حياه عايزك في كلمتين

حياه باستغراب: نعم يا بابا خير

حسين : كل خير يبنتي
انتي تعرفي واحد اسمه كريم الدسوقي

حياه باستغراب لمعرفه ابيها به
اه يا بابا
كنت في مره هتخبط وهو انقذني ربنا يباركله
وشخصيه محترمه جدا
بس حضرتك تعرفه منين أصلا

حسين بجديه : اصله اتقدملك وطلب ايدك مني

حياه بصدمه : ايه !!!!

حسين : بقولك اتقدملك ... عايز يتجوزك

حياه ..........

رواية حكاية حياة الفصل الخامس

البارت الخامس
عند حياه في البيت 
حسين : تعالي يا حياه عايزك في كلمتين 
حياه باستغراب: نعم يا بابا خير 
حسين : كل خير يبنتي 
انتي تعرفي واحد اسمه كريم الدسوقي
حياه باستغراب لمعرفه ابيها به 
اه يا بابا
كنت في مره هتخبط وهو انقذني ربنا يباركله
 وشخصيه محترمه جدا 
بس حضرتك تعرفه منين أصلا 
حسين بجديه : اصله اتقدملك وطلب ايدك مني 
حياه بصدمه : ايه !!!!
حسين : بقولك اتقدملك ... عايز يتجوزك 
مريم وقد سمعت حديثهم وقالت بفرحه 
هيييييييه هيبقي عندنا فرح 
حياه لمريم : ايه يا مريم انتي شوفتيني. اتنيلت وافقت 
مريم ادخلي اوضتك دلوقتي عشان اعرف اكلم بابا 
فدخلت مريم غرفتها لتفسح لهم مجال الحديث
حسين : ها يبنتي
حياه بضيق : بس يا بابا انا مش عايزه اتجوز دلوقتي
حسين بجديه : يعني ايه يا حياه مش عايزه تتجوزي ... وبعدين هو انا بقولك اتجوزي ع طول ... دا لسه هتشوفيه وبعدها اتفقوا تتجوزوا في الوقت اللي يناسبكوا 
حياه بتوتر  : يا بابا انا مش عايزه اي ارتباط دلوقتي
حسين : يبنتي انتي خلاص اهوو خلصتي كليتك وهتتخرجي وانا عايز اطمن عليكي 
والشاب شكله محترم وانتي كمان شكرتي فيه من قبل ما اقولك أنه اتقدملك 
هو طلب يتكلم معاكي وانا اديته معاد بكرا وان شاء الله توافقي لما تتكلمي معاه
حياه بغضب : اديته معاد !!
حضرتك يا بابا بتقرر عني ولا كأني أنا اللي هتجوز ولا كأن ليا لازمه أصلا 
حسين : يبنتي هيجي بكرا عجبك كلامه واتفقتوا يبقي خير 
محصلش نصيب بردو مش هغصب عليكي حاجه 
بس انا حاسس انك هتوافقي وهيعجبك 
يبنتي عايز اطمن عليكي قبل ما اموت عشان اختك كمان 
حياه بتأثر : بعد الشر عليك يا بابا متقولش كدا ربنا يباركلنا في عمرك 
بس حاضر زي ما تحب هقعد معاه بكرا 
حسين : ربنا يعملك اللي فيه الخير يحبيبتي
هروح أبلغه بقا 
وذهب حسين ليخبر كريم بمجيئه غدا
وقامت حياه بالاتصال بشيماء لكي تحكي لها ما حدث معها والغضب يعتريها 
فهي لا تستطيع تخيل فقط وجودها مع شخص غير يوسف 
شيماء : ألو يا حياه عامله ايه
حياه بضيق : مش كويسه خالص ي شيماء 
شيماء بإنتباه : ليه بس ... مالك 
حياه :جالي عريس النهارده وبابا مصمم أقابله 
تخيلي مين العريس 
شيماء : اوعي تقوليلي يوسف اتقدملك 
حياه بغيظ : انتي هبله يا شيماء
هو لو يوسف هقولك مضايقه 
دا انتي كنتي زمانك شيفاني برقص والفرحه مش سيعاني 
شيماء  بضحك : عندك حق
معلش مش مركزه 
المهم مين العريس
حياه : فاكره البشمهندس اللي انقذني دا 
هوو 
شيماء : بتهزرررررري 
حياه پغيظ: أولع في نفسي عشان ترتاحي 
هتصل بيكي اهزر في حاجه زي دي 
متعصبنيش
شيماء:. يست براحه 
بس مش مصدقه بجد 
هو اه محترم وكويس وبشمهندس و...
قاطعتها حياه وقالت بغضب 
لو كان احلي واحد في الدنيا كلها دي يا شيماء ولا يهمني ولا انا عايزاه 
مفيش حد في قلبي غير يوسف
محدش بيملي عيني غيره 
انا مش بشوف حد. غيره أصلا ... انتي بتقولي ايه بس 
شيماء: طب اهدي بس كدا 
طب هتعملي ايه
حياه بتوتر : بابا للاسف ضغط عليا 
فاضطريت اوافق اشوفه بكرا 
بس طبعا هرفض 
وهو شكله متفهم وهيفهم كلامي وهرفضه بذوق 
وبابا مش هيقولي حاجه 
شيماء :. طب اهدي بس كدا يا حياه 
وانا هجيلك من بكرا بدري 
حياه : ياريت يا شيماء 
هو انتي فين دلوقتي
شيماء : انا ماشيه علي الطريق عشان اركب تاكسي
حياه : ماشي يقلبي
خلي بالك من نفسك 
سلام 
شيماء : ماشي 
سلام 
وقفلت حياه
ودخلت غرفتها ودقات قلبها تعلو من التوتر والقلق من مقابله غدا 
حياه : حياااه اهدي كدا 
عادي جدا ... وعريس عادي وهيترفض 
وانتي كبيره ومحدش يقدر يغصبك علي حاجه
اهدي
حاولت حياه طمئنينة نفسها بالكلام رغم توترها وخوفها من الموضوع
عند شيماء
كانت تسير علي رصيف الطريق بمفردها 
 في حين جاء رجل بسرعه كبيره وسرق منها حقيبتها وفر هاربا 
شيماء بصريخ : عاااااا
حراااامي ... حراااامي
يالهووي مفيش حد في الشارع يساعدني والحرامي هرب
الشنطهههههههه 
احيه دي فيها كل حاجه فلوسي وموبايلي وشغلي وبطاقتي 
ووقفت شيماء في منتصف الطريق
 وهي تزفر بضيق وتكاد تبكي فهي حتي لن تستطيع الذهاب للبيت
اياد : شنطتك دي يا انسه 
رفعت شيماء عيناها لتتفاجأ بحقيبتها فأخذتها منه
اه هيا
شكرا اووي اووي لحضرتك
لحقت الحرامي
ايه دا هو انت 
اياد بضحك : هههههههه هو انا كل ما أروح مكان الاقيكي ولا ايه 
نظرت له شيماء بضيق علي حديثه 
 ولكنها لن تنكر امتنانها له
شيماء بهدوء  : انا متشكره جدا لحضرتك 
لو مكنتش شفت الحرامي كان اوراقي وفلوسي وموبايلي بترحم عليهم دلوقتي
ف شكرا لحضرتك جدا 
شعر اياد بالفرحه لحديثها فهو كان يظن أنها ستتشاجر مع مجددا ولكنها خالفت ظنونه 
فابتسم لها وقال 
دا واجبي يا انسه يا شيماء مفيش شكر 
انا مسكت الحرامي فتعالي معايا قولي شهادتك أنه حاول يسرقك 
شيماء : معلش هو مينفعش حضرتك تخلص كل حاجه 
انا مبحبش حوارات القسم والمحاضر وكدا 
اياد بابتسامة: اممممم هو مينفعش اوووي يعني 
بس عشان خاطرك 
شيماء بابتسامة: ميرسي اووي 
عن اذنك 
اياد : احم ... هو انتي كنتي رايحه فين 
شيماء : هشوف تاكسي اركبه 
اياد : طب ثواني بدل ما تمشي في الجو الحر دا 
وقام بالنداء علي أحد العساكر وطلب منه أن يأتي بتاكسي حتي جاء به 
اياد : اتفضلي اركبي 
شيماء: مش عارفه اشكر حضرتك علي ايه ولا ايه 
اياد بابتسامة: من غير شكر خالص اتفضلي
صعدت شيماء بداخل التاكسي وانطلق بها 
وظل اياد مبتسماً وهو ينظر عليها وهي تغادر 
وكان الأمر لا يختلف كثيرا عند شيماء 
فلأول مره تعجب بموقف اياد معها ولم يتشاجرا 
وذهبت لبيتها 
في اليوم التالي " مقابلة حياه مع كريم " 
استيقظت حياه من نومها والقلق يعتريها  من تلك المقابلة ولكنها حاولت أن تهدئ نفسها
حياه : صباح الخير
حسين : صباح الورد يا عروسه 
حياه: عروسة !!
انت ليه يا بابا محسسني أن انا وافقت والنهارده الخطوبة مثلاً
حسين : أن شاء الله يبقي خير 
المهم  مريم خرجت تجيب كام حاجه كدا لزوم البيت وعشان كريم لما يجي بردو 
ف انتي رتبي البيت علي ما تيجي
وانا هعملكم  فطار 
حياه : ماشي يا بابا 
وبدأت حياه في ترتيب البيت وتنظيفه بهمه عاليه وحركة سريعه ولكنها توقفت فجاءة وهي تشهق بشده ولا تستطيع التنفس 
ولاحظ ذلك أبيها وجاء إليها سريعا
حسين بخوف : حيااااه ... حيااااه مالك 
مازالت حياه تشهق بشده وكأنها تلتقط أنفاسها الأخيرة وازرقت شفتيها وأدمعت عيناها 
وكاد حسين أن يجن من حالتها 
ولكنه اجلسها برفق وفتح النوافذ والمراوح وجاء بكوب ماء لها لعلها تهدي قليلا 
وبدأت حياه بالفعل تنتظم أنفاسها وشربت كوب الماء وهدئت حالتها 
حسين بخوف : مالك يا حياه ... حصلك اي
حياه بوهن : مش عارفه حسيت مره واحده أن نفسي ضاق ومش قادرة اتنفس خالص
بس اطمن دلوقتي كويسه 
حسين وقد هدىء قليلا : احنا لازم نروح للدكتور يشوف حالتك دي 
خسيتي ودايما مرهقه ودلوقتي مكنتيش قادرة تتنفسي 
حياه بهدوء : يا بابا دا بس عشان عملت جهد زياده علي ما خلصت ترتيب البيت 
وانا بقيت كويسه اهوو 
وان خسيت دا طبيعي ...  ما انت عارفني في الامتحانات بخس من قلقي 
حسين: طب انتي دلوقتي كويسه 
حياه : اه الحمد لله
حسين : طب كويس 
هقوم اكمل الاكل وانتي ارتاحي شويه 
صحيح انتي قولتي لمرات عمك سمية ويوسف وعلا علي آلعريس ولا لسه 
حياه بسرعه : لا مقولتش 
وحضرتك يا بابا متقولش حاجه خالص ليهم 
حسين باستغراب: ليه 
كادت حياه أن تخبره أنها لا تريد معرفتهم بالعريس وخصوصاً يوسف لأنها سترفض حتما 
ولكنها قالت 
كدا احسن يا بابا ... لما نشوف بس هنعمل ايه الاول وبعدين نعرف الباقي 
حسين : ماشي .. زي ما تحبي 
وبعد قليل ذهبت شيماء لحياه 
وقصت لها شيماء ما حدث معها أمس مع اياد 
حياه : اممممم ووقفلك تاكسي كمان 
لا دا شكلنا هنسمع اخبار حلوه قريب 
شيماء بخجل : اسكتي ابت 
انتي شوفتي اتقدملي ... عادي يعني اللي حصل 
حياه باستمتاع : ماااشي أما نشوف 
هو حلو يا شيمو
شيماء بعدم وعي : اوووي حلو اوووي 
طويل جدا وعنده غمازة ولا جمال شعره 
حياه بمكر : دا انتي دققتي ف شعره واخدتي بالك من غمازته كمان 
شيماء بتوتر : احم ... عادي يعني عشان شوفته كام مره 
بصي ما تحفليش عليا 
وقومي جهزي حالك عشان العريس اللي جاي دا 
حياه بضيق : اجهز ايه ... طالما كدا كدا هرفض 
انا بس هقعد معاه عشان بابا 
واهو اي فستان في الدولاب هلبسه وخلاص 
شيماء : ماشي يقلبي
هي فين البت مريم 
حياه : خرجت بتجيب كام حاجه 
زمانها جايه 
شيماء : اشطا
عند مريم 
كانت تسير بأحد الشوارع الجانبية وهي تشتري بعض الأغراض
حيث تعرض لها شاب وهو يضايقها بحديثه 
__: بقا القمر دا ماشي لوحده كدا مفيش حد يونسه 
وحين رأته مريم فزعت وتملك الخوف من قلبها ولكنها أسرعت في خطاها لتبتعد عنه سريعا 
ولكنه ظل يلاحقها 
__: الله ... ما تستني بس بتجري ليه كدا .. هو انا بعض هههههههه
تعالي بس هقولك حاجه 
وقام بمسك يداها 
فالتفتت له مريم وكادت أن تضربه علي وجهه 
ولكنها فوجئت ب أدم وهو يسحب يداها من يد ذلك الوغد واوقفها وراءه وقام بثني زراعه وكاد أن يكسره حتي صرخ ذلك الرجل من الألم 
الشاب وهو يصرخ : اااااااه خلاص يا باشا خلاااص 
دراعي هيتكسر 
هموووووت
أدم بغضب : دا عشان تحرم تمد ايدك عليها تاني او علي اي بنت غيرها 
ثم قام بضربه بوجهه عده مرات بقوه شديدة 
وقال بغضب شديد ودا عشان تفضل فاكرها وتفكر ميه مره قبل ما تعاكس بنت 
وتركه وفر الرجل هاربا منه 
بينما  كانت مريم خائفه قليلا مما حدث ولكنها حمدت ربها بمجيء ادم في الوقت المناسب 
أدم بخوف عليها : انتي كويسه يا مريم 
عملك حاجه 
طب أذاكي 
مريم بهدوء : لا الحمد لله معمليش حاجه 
شكرا اووي يا استاذ ادم 
أدم بابتسامة: المهم انك كويسه 
مريم : اه الحمد لله
بس انت شوفتني ازاي ... وكنت بتعمل ايه 
أدم بتوتر حاول يخفيه : كنت في مشوار هنا وشوفتك بالصدفه والراجل بيضايقك 
مريم بامتنان : الحمد لله انك شوفتني 
وشكرا لحضرتك اووي
أدم : العفو يا انسه مريم
محتاجه حاجه 
مريم : لا
 شكرا اووي
عن اذنك
وذهبت مريم لبيتها بينما ظل ادم ينظر لمكانها وهو يبتسم 
أدم : فيكي رقه وجمال مشوفتهمش في حد يا مريم 
ربنا يحفظك ليا 
وذهب لإكمال عمله 
جاء الليل واقترب موعد وصول كريم لبيت حياه 
وكان حسين يجلس في انتظاره 
وحياه كانت بغرفتها مع مريم وشيماء 
مريم  بملل : انتي مالك يا حياه ضاربه بوز كدا ليه وكأنك رايحه تشوفي عدوك مش عريس ليكي 
وكمان مشترتيش فستان جديد ليه 
حياه بضيق : عشان هرفضه كدا كدا يا مريم 
ومتدخليش بقا وتضايقيني اكتر ما انا مش طايقه نفسي 
شيماء بتفهم : سيبيها دلوقتي يا مريم 
وقومي شوفي العريس جه ولا لسه 
مريم وهي تقوم : حاضر 
شيماء بهدوء : يا حياه اهدي بقا 
هيترفض زي اي عريس 
والموضوع يخلص 
حياه : اتمني الموضوع يخلص بسرعه 
خايفه يوسف يعرف وكدا ويفكرني موافقه اشوفه او ممكن اتخطبله 
شيماء : أن شاء الله مش هيحصل حاجه
فدخلت عليهم مريم وهي تركض 
العريس جه 
يااني يا حياه دا قمر ابت وطول بعرض وشكله تري جانتيه 
حياه : لا والله 
اتعدلي ابت واتنيلي ادخلي بقا 
وبعد قليل قام حسين بالنداء علي حياه 
فأخذت صينية العصير ودخلت مكان جلوسهم وقدمت العصير لكريم وأبيها 
وبعد قليل خرج ابيها وتركهم يتحدثون 
وكانت مريم وشيماء يقفون بجوار الغرفه يحاولون سماع حديثهم 
كريم: احم 
ممكن تستغربي من طلبي أن اتجوزك 
بس بجد يا حياه ومن غير افورة ... مش هقولك حبيتك من أول نظرة والكلام دا عشان ابقي صادق
بس في المرتين اللي شوفتك فيهم مقدرتش مأعجبش بيكي وانجذبلك 
وسألت عليكي واتقدمتلك رسمي واتمني توافقي 
حياه بتوتر : هو انا منكرش أن حضرتك انسان كويس ومحترم 
وميه بنت تتمناك .... بس ... 
بس انا مش من الميه دول 
كريم : يعني ايه 
حياه بجديه : انا اصلا رافضه الجواز دلوقتى
بس بابا لما قالي أنه اخد معاد منك ... قولت هشوف حضرتك وافهمك الوضع 
وان انا رافضه ومفيش حاجه هتغير رأيي ابدا 
كريم بحزن : طب بصي يا حياه 
انا مش هتنازل عنك بردو ... ومش هاخد رأيك دلوقتي
هستني تردي عليا بكرا 
تصلي استخاره وتفكري تاني واعرفي إن شاريكي 
كادت حياه أن تشرح له مره اخري وتخبره برفضها القاطع ولكنه قام بالنداء علي والدها وقال 
أن شاء الله انسه حياه هتفكر تاني وهستني ردها بكرا او بعده براحتها 
عن اذنك يا عمي
حسين : ملحقتش تقعد يبني 
كريم: معلش مره تانيه 
وقام حسين بتوصيله للخارج وهو يودعه 
في حين دخول يوسف لبيت عمه واستغرابه من وجود كريم فقد تعرف عليه 
وانتظر عمه حتي دخل معه 
وفزعت حياه حين رأت يوسف وعلمت أنه حتما سيعلم بسبب وجود كريم ببيتهم 
يوسف باستغراب: مش دا كريم يا عمي 
كان بيعمل ايه هنا 
حسين : انت تعرفه 
يوسف: اها 
شوفته مره 
حسين : جاي يتقدم لحياه
أغمضت حياه عيناها بغضب فكانت لا تود معرفه يوسف بسبب مجئ كريم 
يوسف : ايه ... يتقدملها 
حسين : اه 
فنظر يوسف لحياه ووجهه جامد لا يدل علي اي تعبير 
وقال 
وانتي وافقتي يا حياه 
كادت حياه أن تخبره برفضها له ولكن قد سبقها والدها بالرد عليه وقال 
لسه لا وافقت ولا رفضت يا يوسف 
هتفكر 
يوسف بجديه : اممممم
ثم نظر لها مجددا نظرة لم تستطيع حياه تفسيرها 
اهي سؤال ... ام حزن .... ام عدم اهتمام فلم تستطيع معرفه اذا كان الموضوع يهمه أو لا 
ثم قال لها :
ربنا يعملك الخير يا حياه 
نظرت له حياه بحزن وكانت تود ان تسئله أحقا انا لست مهمة عندك وتعتبرني اختك حقا وتدعي لي بالسعاده 
ام انت تعاقبني بذلك الرد 
ثم غادر يوسف لبيته وهو حقا لا يعلم لما شعر بالضيق  والغضب من مجرد تخيل موافقه حياه علي الزواج من كريم وكأنه سيأخذ شئ ملكه هو
وحدث نفسه : منذ متي وحياه ملكك فهي مجرد بنت عمك 
ولكنه فضل الصمت وعدم التفكير في هذه المشاعر التي تعتريه لاول مره 
وذهبت شيماء لبيتها واتفقت مع حياه بخروجهم غدا لشراء بعض الأغراض 
وجلست حياه بغرفتها مع مريم وهي تفكر في تلك المعضلة ولكنها حتما سترفضه 
فهي لن تكون لشخص غير يوسف 
وكانت تحاول تفسير نظرة يوسف لها ولكنها فشلت من تفسيرها او حتي تفسير تعبيرات وجهه الجامده 
مريم : حياااه ... حياااه 
حياه بانتباه : نعم يا مريم 
مريم : ايه يبنتي 
بتفكري في كريم ولا ايه
حياه بضيق : يادي سي كريم 
لا يستي مبفكرش فيه 
مريم: يبنتي مش عارفه انتي رافضه ليه 
والله شكله كويس اووي وشاريكي وبيحبك 
انا سمعت كلامه وانتي جوا معاه 
حياه : مريم بصي انا عايزه انام 
نكمل كلام بكرا 
ماشي 
مريم :ماشي 
وذهبت مريم لغرفتها 
وخلدت حياه للنوم للهروب من تلك الأفكار
في اليوم التالي
ذهبت حياه وشيماء لشراء بعض الأغراض لهم 
شيماء : اخيرا خلصنا وهنروح 
حياه : الواحد فعلا تعب 
شيماء : جدا
انتبهت حياه وهي تمشي لمني " صديقة يوسف " وكانت تتحدث بفرح بهاتفها وهي تمشي أمامهم 
شيماء : مالك بتبصي علي البنت كدا ليه 
حياه بضيق : أصل دي مني اللي بتشتغل مع يوسف 
شيماء : ااااه
مني بفرحه وهي تتحدث بهاتفها: بجد يا يوسف هتيجي تتقدملي قريب
صدمت حياه مما سمعت ولكنها اعتقدت انها تتحدث مع شخص آخر يحمل نفس اسم يوسف
ولكنها انتبهت هي وشيماء لحديثها حتي تتنافي ظنونها 
مني بمكر : بجد 
يعني لو حياه بنت عمك وافقت علي العريس اللي جايلها واتخطبت 
احنا هنتخطب بعدها ع طول 
يااااه اخيرا بحباااااااااااك
____
حاضر يحبيبي هاجي المكتب دلوقتي
سلام 
صدمت حياه مما سمعت وتوفقت عن السير ووقعت الاكياس من يداها وهي لا تزال تقتنع بما سمعت وتكذب أذنها 
وكذلك شيماء كانت الصدمه تعتري ملامح وجهها
والتفتت لهم 
مني بخبث : ايه دا حياه 
اذيك يحبيبتي
لم تنطق حياه بحرف وظلت صامته 
فردت شيماء عليها 
الحمد لله
مني بخبث : حضري بقا يستي فستانين 
واحد عشان خطوبتك لو وافقتي علي العريس 
عرفت أنه كويس وبيحبك
وواحد لخطوبتي انا ويوسف بعدك أن شاء الله
حياه بهدوء مخيف : يوسف ابن عمي
مني بخبث: اه 
لسه كنت بكلمه 
معلش همشي بقا 
سلام 
ثم غادرت وهي تبتسم بشر لنجاح خطتها 
فسرت حياه كلام يوسف أمس ونظرته بفرحه من خطبتها لكريم لكي يخطب بعدها حبيبته مني 
احقا أصبحت هي حبيبته 
اذا .. وماذا عني !!!!
شيماء بخوف من رده فعل حياه وهدؤها المخيف 
حياااه ... حياه انتي كويسه
حياه بهدوء مميت : يالا نروح يا شيماء 
وصلت حياه لبيتها وكانت طوال الطريق تفكر في شئ ما 
وكانت شيماء معها وهي تترقب رده فعلها 
فدخلتا غرفتها 
شيماء بخوف علي سكوت حياه 
حياااه ... انتي ساكته ليه... اتكلمي 
نظرت لها حياه نظرة لم تستطيع شيماء تفسيرها
ثم قالت بهدوء ما قبل العاصفه 
يوسف فعلا بيعتبرني أخته يا شيماء ... فعلا محبنيش ولا هيحبني 
لانه بيحب مني 
استنيته كتير بس هو خلاص هيخطبها ويتجوزها وانا اللي معطلاه 
الباشا مستني خطوبتي الاول 
لا فعلا كتر خيره .... بس مش هسيبه يستني كتير 
شيماء بعدم فهم : يعني ايه 
حياه بهدوء مخيف ودموع تأبي النزول
هتعرفي دلوقتي
فخرجت حياه لأبيها وقالت له
حياه : بابا 
حسين :نعم يا حياه 
حياه بنبرة صوت خاليه من المشاعر 
بلغ كريم أن موافقه اتجوزه 
اسفه علي التاخير بس مكنتش فاضيه النهارده خالص وتعبانه والله ومع ذلك كتبت البارت وطولته 
أتمني متبخلوش عليا برأيكم وتوقعاتكم للي جاي 
ودعوه ليا ⁦❤️⁩
حكاية_حياه
دينا_دخيل
فراولاية🍓
 حكاية_حياه
دينا_دخيل

رواية حكاية حياة الفصل السادس

البارت السادس 
حياه بهدوء مخيف ودموع تأبي النزول
هتعرفي دلوقتي
فخرجت حياه لأبيها وقالت له
حياه : بابا 
حسين :نعم يا حياه 
حياه بنبرة صوت خاليه من المشاعر 
بلغ كريم أن موافقه اتجوزه 
حسين بفرحه : بجد يا حياه 
طب فكرتي كويس يبنتي 
حياه وهي تتذكر حديث مني 
اااه يا بابا فكرت كويس ودا اخر كلام عندي 
حسين بفرحه احتضن إبنته وهو يبارك لها وجاءت مريم أيضا وهي تبارك لها والفرحه تعتري ملامح وجهها الا شيماء فهي الوحيدة التي علي علم بما يحدث مع حياه وتكاد تبكي مما هي فيه
وحياه معهم بجسدها فقط
اما عقلها يكاد ينشل من التفكير فيما سمعته والقرار الذي اتخذته 
حسين : طب أنا هروح ابلغ كريم بالموافقه ونحدد معاد للخطوبة قريب قبل ما أسافر السعودية تاني 
وغادر 
مريم بفرحه : وأنا هروح أقول لمرات عمي سميه ولعلا 
وعندنا فرررررررح 
وذهبت مريم لبيت عمها 
 دخلت  حياه غرفتها والصمت والملامح الجامدة والنظرات التائهه تعم عليها 
شيماء بحزن : اتسرعتي وعملتي ليه كدا يا حياه 
حياه بهدوء مخيف : دا الصح يا شيماء 
خدي اللي بيحبك  وشاريكي ومتاخديش اللي بتحبيه 
شيماء : طب كنتي واجهتيه الاول 
حياه بسخرية : اوجهه بأي حق !!!!
أنا مجرد بنت عمه يا شيماء 
شيماء : بس ...
حياه : شيماء معلش روحي البيت دلوقتي عايزه ابقي لوحدي 
شيماء بخوف عليها: لا يا حياه مش هسيبك لوحدك 
حياه بترجي : عشان خاطري يا شيماء سببيني دلوقتي الله يخليكي
والا هخرج أنا برا البيت 
شيماء بتردد : ماشي يا حياه همشي دلوقتي بس هجيلك بكرا 
وغادرت شيماء بيت حياه وكأنها تركت معها قلبها 
فهي تود البقاء معها في تلك الظروف ولكن هي تعلم حياه جيدا .... تفضل البقاء بمفردها في تلك الظروف 
اغلقت حياه عليها غرفتها وبدءات تستوعب اللي حصل والقرار اللي اخدته
حياه بانهياار : لييييييه يا يووووسف لييييه 
لييييه تعمل فيا كدا وأنا محبتش حد قدك لييييه
وقالت وهي تصرخ بأعلي صوتها والنحيب يعتري صوتها 
دا انت لو كنت طلبت حيااااتي كلها كنت قدمتهالك علي طبق من دهب 
أنا قلبي اتكسر النهارده بسببك يا يوسف
مكنتش اتوقع ان هيجي يوووووم واوافق علي واحد غيرك يبقي جوووززي 
والله أنا عمري ما أذيت حد لييييييه الحاجه الوحيدة اللي كنت. بتمناها وانك بس تحبني 
بس ... بس انت عمرك ما حبتني ولا فكرت فيا يا يوسف 
عمررررررررررك .... كنت بحاول أعمل كل حاجه عشان بس تحس بيا
بس ..  بس .. أنت مش شايفني اصلا 
ثم ضحكت بهيستريا والدموع تملئ وجهها  وهي تقول 
ههههههههههه وأنا اللي حسيت أنك اخر فتره اتغيرت معايا وكان عندي امل 
هههههههه طلعت ساذجه اوووووي 
طلعت بوهم نفسي ..... طب ... طب منى دي احلي مني ف ايه 
أنا بس كنت عايزه فرصة بس تعرفني وكنت هتحبني 
أنا .... أنا متأكده 
لو بس كنت شوفت حبي ليك كنت هتحبني 
ثم قالت بصراخ وهي تسقط علي الأرض 
يااااااااارب يااااااااارب أنا خلاص الحاجه اللي كنت عايشه عشانها رااااحت 
يااااارب ليه العقااااب دا .... ليييييييييه 
أنا ...  أنا عارفه انه مش ذنبه انه محبنيش .... القلب مش بيختار مين اللي يحبه 
بس أنا .... أنا بس كان نفسي يحبني 
ثم قامت من علي ارضيه غرفتها ومسحت دموعها بيدها بعنف شديد وكأنها تعاقبها علي نزولها من عيناها 
وقالت بتصميم 
هحاول انسااااك يا يوسف ...  لا مش هحاول ... أنا لازم انسااااك وابدأ حياتي مع شخص غيرك 
وانت طالما قلبك حب منى يبقي مش هتمنالك غير السعاده وانك متتكسرش زي كسرتي دلوقتي
ثم ذهبت لفراشها لتنام كعادتها للهروب من واقعها فقط تذهب لتنام وهي علي آمل أنها حين تستيقظ سيتغير واقعها للأجمل
عند مريم 
ذهبت لتخبر سمية وعلا بقرب خطبة حياه علي كريم 
مريم :. طنط سمييييه ... طنط 
يوسف : مريم 
ازيك يبنتي عاش من شافك 
مريم : الحمد لله يا يوسف 
اخبارك ايه
يوسف : أنا الحمد لله
سمية وقد جاءت علي صوتها 
ازيك يا مريم يحبيبتي
مريم بفرحه أنا فلع
وعندي خبر حلو ليكم 
نظر لها يوسف وسمية باستغراب
خبر ايه 
مريم بحماس : حياه كان جيلها عريس ووافقت 
وقع الخبر علي اذن يوسف كالجمر ولكنه اخفي ذلك بمهاره 
سمية بفرحه : ألف مبروووووك يحبيبتي
ربنا يتمملها علي خير يارب وعقبالك 
مريم بخجل : الله يبارك فيكي ب طنط 
هي فين علا 
سمية : علا مش هنا
 اصلها النهارده بدءات تدريب في مكتب صحافه 
مريم : اااه ماشي 
خلاص ابقي بلغيها 
همشي أنا بقي 
سلام
وغادرت المنزل وهي سعيدة 
سمية : كان نفسي حياه تبقي من نصيبك يا يوسف 
مكنتش هتلاقي احسن منها 
بس يالا كل شئ قسمه ونصيب .... ربنا يتمملها علي خير 
وذهبت للمطبخ 
بينما صعد يوسف لغرفته والجمود يعتريه 
يوسف بصدمه وهو يتحدث ويرد علي ذاته
معقولة وافقتي بسرعه كدا يا حياه 
الله طب وأنت مالك توافق ولا لا ... أنت عمرك ما اعتبرتها غير بنت عمك... ايه مضايقك دلوقتي
بس ... بس كنت فاكر ..
فاكر ايه يا يوسف ... أنت حياه طول عمرك مبتقولهاش غير اختي واكيد هي معتبراك اخوها الكبير ... مالك بقا 
يوسف بحزن : مش عارف مالي 
بس حسيت قلبي وجعني لما عرفت انها هتتجوز 
كنت دايما مبسوط وأنا شايفها بتكبر قدام عينيا ومجتهده 
عمر ما تخيلت ان هيجي يوم ومشوفهاش غير صدف او انها هتتجوز 
اومال كانت تفضل يعني متراهبنه طول عمرها جمبك ولا ايه 
طب أنا ليه مفكرتش ان اتجوز حياه زي ما امي قالت ... ليه عمري ما فكرت ف كدا 
أنا مش عارف ايه المشاعر الغريبه اللي حاسس بيها دي 
بس أكيد فتره وهتأقلم مع الموضوع ..... اتمني
عند علا 
كانت وصلت المكتب عند حسام وهي متوترة وخائفه من تلك المرحلة الجديدة عليها 
رحب بيها حسام جدا وحاول ان يخف توترها 
حسام : بصي يا علا ... هنبدأ تدريب كدا نظري وافهمك تعملي ايه 
وبعدها هتنزلي تدريبات عملي 
علا بتوتر : طب تمام
حسام بابتسامه : أهم حاجه يبقي عندك ثقه في كلامك 
وقوه كدا عشان لما تنزلي وتجيبي المعلومات ... تقدري تحصلي عليها بسهولة 
علا بإطمئنان : حاضر
ثم بدأ حسام يشرح لعلا كيفية حصولها علي المعلومات من أي شخص 
وكانت علا منتبهه له جيدا وبدءات تفهم منه كل شيء والفرحه تملئ قلبها فهي كانت خائفه بشده من العمل ولكن حسام لم يترك لها مجالا للخوف 
وكان يشعر حسام بالفرح أيضا معها ولم يمل من الشرح لها وبدأ يعجب بشخصيه علا 
حسام : أنا بقول كدا كفايه عليكي النهارده 
ونكمل بكرا 
علا : خلاص تمام
متشكره جدا لحضرتك
حسام بابتسامه : العفو يا انسه علا 
ثم ودعته علا وذهبت لمنزلها وهي تشعر بالفرح من اول يوم عمل لها 
وحين وصلت بيتها علمت بخبر خطبه حياه وفرحت كثيرا وذهبت لمنزل حياه لتبارك لها 
عند كريم بلغه حسين بموافقه حياه عليه 
كريم بفرحه : بجد وافقت يا عمي 
حسين : اه قالتلي النهارده انها موافقه 
مبروووووك
كريم وهو يحتضنه : الله يبارك فيك يا عمي 
ان شاء الله ننزل نجيب الدهب بكرا او بعده 
والخطوبة تبقي في خلال الاسبوع دا 
حسين : وأنا كمان كنت هقولك كدا 
لأني معاد سفري كمان اسبوع 
كريم : علي خير ان شاء يا عمي 
حسين : طب أنا همشي دلوقتي.. وهنبقي علي تواصل 
كريم بذوق : تمام يا عمي ... وهنتظر حضرتك 
ثم ذهب حسين من منزله
وقام كريم بالاتصال بشخص ما بسرعه 
مفيش مبروك ولا ايه ... حياه وافقت علي الخطوبة 
_____
هههههه اه الحمد لله... وهنحدد معاد الخطوبة واعرفك 
سلام 
واغلق الهاتف وذهب ليختار بدله لخطبته 
عند مريم 
كانت تتحدث بالهاتف مع أحمد وهي تخبره بخطبة حياه اختها 
احمد بملل : مبرووك يقلبي... عقبالنا
مريم بخجل: ان شاء الله يقلبي 
احمد بخبث : بس أنتي كدا مش هتيجي الرحله 
مريم : مش هعرف يا احمد 
الاسبوع دا كله هبقي مشغوله مع حياه 
تتعوض ان شاء الله
احمد بضيق : ماشي يا مريم 
مريم : معلش يا احمد الباب بيخبط 
هضطر اقفل
سلام واغلقت الهاتف
احمد بخبث 
استني اسبوع كمان مفيهاش حاجه  ... ما انا استنيت كتير هههههههه
ذهبت مريم لتفتح الباب 
علا : لولولولولولولوييييييي
مبروووووك
مريم بفرحه : الله يبارك فيكي يروحي
ادخلي ادخلي 
علا : اومال فين عروستنا 
مريم : جيت من عندكم لقيتها نايمه ... مش عارفه في عروسة تنام دلوقتي ههههههههه
علا : عندك حق والله ... المفروض تبقي بتشوف هتلبس ايه وهتعمل ايه 
مريم : ههههههههه لا حياه اختي في الطراوة 
علا : طب بصي سيبيها نايمه وهاجيلها بكرا 
مريم : ماشي يحبيبتي
وغادرت علا المنزل 
في اليوم التالي
استيقظت حياه من نومها ورأسها يكاد ينفجر من وجعه ولما لا ...وقد زرفت أمس دموعها وطاقتها بأكملهم 
دخلت المرحاض وخرجت لتؤدي فرضها وهي تدعي الله ان يعينها علي نسيان يوسف 
وخرجت من غرفتها وهي تحاول التماسك حتي لا ينكشف امرها امام عائلتها 
حسين : صباح الخير يحبيبتي
حياه بابتسامه باهته : صباح الخير
مريم بشفاوة : احلي صباح علي احلي عروسه في الدنيا 
اكتفت حياه بابتسامه لها
حسين: انا روحت لكريم امبارح يا حياه وهيجي النهارده علشان نحدد الخطوبة 
حياه بحزن تحاول ان تخفيه : تمام يا بابا
ومر اليوم بدون احداث تذكر غير الترتيب لمجيء كريم بالليل وجاءت شيماء وعلا ايضا ليكونوا بجانب حياه 
اقترب موعد مجيء كريم وجلست الفتيات لتجهيز حياه لمقابلته واختاروا معها فستان رمادي اللون وعليه حجاب ابيض ولم تضع حياه اي شيء على وجهها لزينته فقد اكتفت بطبيعتها الجميله 
شيماء : يا حياه ما ينفعش كده ابتسمي شويه انت شكلك مش شكل عروسه خالص
 حياه بحزن  : بحاول والله يا شيماء بس مش قادره بجد مش قادره حاسه ان انا مخنوقه وحاسه ان في حاجه كاتمه علي نفسي حاسه اني باموت
 شيماء بحزن : طب يا بنتي طالما انتي الموضوع مضايقك كده ليه اصلا وافقتي من الاول وليه حطيتي نفسك في موقف زي ده 
حياه بتنهيده وجع : عشان ده اللي لازم يحصل يا شيماء كده كده يوسف خلاص مش هيبقى ليا وانا مش هاقدر انساه غير لما ابقى مع حد تاني وبرضو مش هقدر افضل واقفه اتفرج عليه وهو مع منى عارفه ان انا هتعب بس انا متاكده اني في الاخر هنساه 
شيماء: متاكده انك هتنسى يا حياه
 لم تنتطق حياه بحرف ونظرت لها نظره تائهه ضائعه فذلك السؤال هي ذاتها لا تعرف اجابته 
دق الباب وقام حسين بفتحه وكان كريم قد جاء
 دخل كريم مع حسين وبدؤل يتناقشون في امور الخطبه
ثم قام حسين بالنداء على حياه فدخلت حياه الغرفه فابتسم لها كريم ولكن هي لم تنظر له حتى وفسر ذلك كريم بانها خجلت منه
 كريم  : ممكن ننزل بكره يا عمي ونجيب الشبكه بس حياه تحب ايه تجيبه 
حسين: يا ابني الشبكه دي بتبقى هديه منك لعروستك فاللي انت تجيبوا احنا مش هنتناقش في النقطه دي
 كريم : طب انت يا حياه  تحبي ننزل بكره ولا ايه 
يناسبك الميعاد !
 حياه : انت ممكن تجيب اي حاجه يا كريم انا اصلا ماليش في الاكسسوارات والكلام ده كله ف اي حاجه هتجيبها اكيد هتعجبنى
 ابتسم لها كريم ثم قال:
 خلاص يا ستي عشان ما تتعبيش معايا هاجيب انا الشبكه على ذوقي وان شاء الله تعجبك وممكن نخلي الخطوبه كمان ثلاث ايام ايه رايك يا عمي
 حسين:  والله يا ابني انا ما عندي مانع انا اصلا عايز افرح بحياه بس المهم رايك انت يا حياه
 شعره حياه ان الاختناق يزيد على قلبها فكانت تود ان تعيش تلك اللحظات ولكن مع حبيب قلبها يوسف ولكنها سرعان ما وبخت نفسها على تفكيرها فقد اخذت قرار بنسيانه وتكمله الحياه بدونه 
فردت على ابيها : اي وقت يا بابا انا موافقه عليه 
بس أنا مش عايزه خطوبة كبيره ... كفايه حاجه هنا في البيت علي الضيق كدا 
كريم : بس يا حياه كنت عايز اعملك خطوبة كبيره 
حياه بجدية : معلش يا كريم دا طلبي الوحيد 
وتبقا تتعوض في الفرح
كريم بفرحه: خلاص يبقى ان شاء الله الخطوبه كمان تلت ايام من النهارده وهنا في البيت 
حسين بفرحه : مبروك يا اولاد 
وتعالت الزغاريط بالبيت وقام حسين و علا و مريم وشيماء بالتهنئه لحياه وكلا منه يتمنى لها السعاده وشيماء تتمنى ان تبدا حياه جديده بدون الم وتستطيع نسيان يوسف
حين سمع يوسف الزغاريط تملئ بيت عمه علم أنهم قد حددوا موعد الخطبة 
ولاول مرة يشعر بالغيره 
ولكنه نهر نفسه وقال 
غيره !!
غيره ايه يا يوسف
الغيره بين اللي بيحبوا بعض انما أنا مبحبش حياه وهي مبتحبنيش 
أنا مش عارف أنا مالي 
ليه الاحاسيس الغريبة دي ... مش عارف افهمها 
يارب ريح قلبي وبالي 
مرت الايام بدون احداث مهمه تذكر غير ترتيب حياه واختها وابنه عمها وابنه خالتها لأمور الخطبة 
ورفضت حياه شراء فستان جديد فكيف لها أن تفرح وتشتري ما هو جديد وهي لا تزال تتقبل كريم كخطيبها
ولكن اصر ابيها ومريم عليها بشراء ملابس جديدة
ونزول كريم لشراء شبكة حياه مع تجهيز نفسه لخطبته
وجاء اليوم الموعود 
يوم خطبة حياه وكريم 
كان حسين قد كفل يوسف بتزين البيت لإقامه الخطبة وساعده في ذلك 
وكانت سمية وعلا وشيماء ومريم مهمتهم بالمطبخ 
وتجهيز حياه
شيماء : ادخلي البسي يالا يا حياه 
بقينا العصر عشان تلحقي تجهزي نفسك 
حياه بدموع تحاول إخفاءها 
مش قادرة يا شيماء اتخيل ان كمان كام ساعه هلبس دبلة شخص غير يوسف 
شيماء بتعقل : احنا قلنا ايه 
مش قولتي هتنسيه 
حياه بحزن : يارب اعرف 
شوفتي يا شيماء دا كمان هو اللي بيزين البيت لخطوبتي 
لما أنا هموووت 
شيماء : باباكي اصلا اللي قاله 
بس أنتي لازم بقا تتأقلمي علي وجوده كأبن عمك وبس وتحافظي علي مشاعر كريم يا حياه عشان متظلمهوش معاكي
حياه بحزن: عندك حق
حاضر 
شيماء : طب يالا البسي 
دخلت حياه غرفتها وارتدت فستانها الذهبي وحجاب من نفس لونه ووضعت بعد الميكب الخفيف لتداري علامات الحزن البادية علي وجهها 
وبدأ اصحابها واقاربها في المجيء الي الحفل وبدءات الاغاني تعم المكان فشعرت حياه بأن كل تلك الاشياء تختنق بسببها فخرجت لحديقة بيتها في الهواء لعلها تهديء قليلا
وكانت منى تقف مع يوسف بالحديقة يتناقشون في العمل وحين رأت منى حياه تقف بالقرب منهم 
فمثلت وكأنها ستقع فأمسك بها يوسف مسرعا حتي لا تقع علي الأرض وفي تلك اللحظة كانت رأتهم حياه 
وكانت معتقده انهم يتقربون من بعضهم فوقفت تنظر اليهم والغيرة تنهش في قلبها وكأن به نيران شديدة
وشعرت وكأن حرارة كل العالم اجتعمت في عينيها ولكنها رفضت نزولها 
يوسف : براحه يا منى .... كنتي هتقعي 
مني بخداع : اااااااه .... شكرا يا يوسف انك لحقتني 
كنت هقع 
يوسف : العفو 
المهم روحي أنتي بقا المكتب كملي الشغل دا وهتابع معاكي بكرا 
منى : ماشي سلام
وغادرت وهي تبتسم بشر 
يوسف وقد رأى حياه تقف بالقرب منه 
فتوجهه إليها 
يوسف بابتسامه مصطنعه 
مبروووووك يا حياه .... ربنا يتمملك علي خير ... كريم شكله بيحبك وشاريكي 
ربنا يسعدكم 
نظرت له حياه بحزن شديد ... أحبيبها يبارك لها علي خطبتها بغيره ويدعي لهم بالسعاده 
فشعرت بأنها لا تستطيع التحمل اكثر من ذلك وان طاقتها قد نفذت 
حياه بغضب : انت بتباركلي علي خطوبتي 
لا وكمان بتزين البيت بايدك 
أنت ايييييييه. 
نظر لها يوسف متعحبا من حديثها 
مالك يا حياه ... أنا ايه مش فاهم
حياه بحزن 
يعني من امتا كنت فهمت حاجه تخصني ... ولا من امتا كنت بتحس أصلا 
يوسف بغضب : انا مش فاهم منك حاجه
حياه : انت كمان بتضايق عليا 
يوسف بغضب : ومضايقش ليه ... طالما كلامك مالوش مبرر ومش فاهموه
حياه بغضب شديد وبدون وعي : مالوش مبرر 
لا ليه 
ليه يا يوسف 
كل كلامي دا عشان بحبك وهتخطب لغيرك بسببك يا يوووووسف
صدم يوسف مما سمع أحقا تحبه ومنذ متي وكيف لم يشعر بذلك 
حياه بغضب : ايه مصدوم 
اه يا يوسف بحبك ومن زمان اوووي 
من لما كنا صغيرين ... تعبت وانا مستنياك تحس بحبي ليك ... بس انت عمرك حتي ما فكرت فيا 
والنهارده هتخطب لشخص عمري قلبي ما دقله أصلا بسببك وبسبب انك خلاص مش حاسس بيا 
بس عايزاك تعرف أن عمرك ما هتلاقي ولا هتقابل حد يحبك زي ما انا حبيتك 
بس انا هنساك يا يوسف هنساااااك وانت ربنا يسعدك مع مني 
ثم ركضت من أمامه لتدخل البيت مسرعه ولم تسمح له بالتفوه بحرف
يوسف بصدمه 
بقا بتحبيني كل الحب دا وانا مشوفتش ولا حسيت بيكي حتي 
ثم تعالت الزغاريط بالبيت فاختنق يوسف من تلك الأجواء وركب سيارته وقاد بأقصي سرعه لديه حتي توقف علي النيل 
ونزل من سيارته وما زالت الصدمه تعتري ملامح وجهه 
يوسف بحزن : انا بس عرفت دلوقتي ليه كل مره كنت اقولها اختي كنت احس انها تضايق 
بس ... كان قصدها ايه بربنا يسعدني انا ومنى 
وإنها وافقت عليه بسببي
ياربي لو كانت فاكره أن ف حاجه بينا 
بقا سكتي كل الوقت دا يا حياه وجايه تقوليلي يوم خطوبتك انك بتحبيني 
انا مش عارف المفروض اتصرف ازاي دلوقتي ولا فاهم مشاعري ولا عارف أفسر احساسي 
انا حاسس اني تايهه 
بس ... بس الحاجه الوحيده اللي نفسي اعملها دلوقتي
هي أن أوقف خطوبتك يا حياه ..... ياريت دا كان ينفع 
انا يمكن مش بحبك زي ما بتحبيني ... بس لو الزمن رجع بيا كنت حاولت احبك 
انا مش عارف ازاي كنت اعمي عنك يا حياه 
انا لو كنت ركزت في كل فعل منك او نظره عينك اللي مكنتش بفهمها ... كنت شفت حبك 
ثم قال بغضب وهو يضرب بيداه علي سيارته
انا غبي .... غبيي اني ضيعتك من ايدي 
وكانت تلك اول شرارة الحب التي نبتت بقلب يوسف تجاه حياه ولكنها متأخرة ... متأخرة للغاية 
عند حياه 
دخلت البيت وحاولت إخفاء أثار دموعها وهي ما زالت لم تستوعب كيف صرحت بحبها ليوسف وبذلك اليوم 
قطع تفكيرها نداء مريم عليها لكي تأتي لعريسها كريم 
خرجت حياه لهم وهي تحاول جاهده في إظهار ابتسامتها 
وجلست بجانب كريم الذي كان يبدو أنيقا جدا في بدلته السوداء 
مريم : يالا لبسها الدبله يا كريم 
حياه باعتراض : لا ... مش هينفع يلمس ايدي
هلبسها لوحدي
كريم بابتسامة: ولا يهمك يا حياه ... براحتك 
فلبست حياه الدبلة وخاتمها ولبس كريم دبلته 
وتعالت الزغاريط والتهنئة بين الأصدقاء والأقارب 
حتي انتهت الخطبة وجلس كريم مع حياه يتحدثون 
كريم بابتسامة: الشبكه عجبتك يا حياه 
حياه : امممممم جميله 
كريم: بس مش اجمل منك 
كانت حياه جالسه معه بجسدها 
أما عقلها ليس معه نهائيا فكانت تفكر ماذا فعل يوسف بعدما صرحت له بمشاعرها
كريم : حيااااه ..  حياه 
انتي مش معايا خالص 
حياه بوهن : انا اسفه يا كريم بس تعبانه اووي ومش مركزه 
كريم بابتسامة: خلاص انا همشي دلوقتي عشان ترتاحي 



حياه : ماشي
فخرج كريم من بيتها واتجهه نحو سياره كانت تنتظره بها فتاه
____: ها نقول مبروك 
كريم بضحك : هههههههههههه مليون مبروك ... دا انا كيمو 
__: تعجبني يا كيمو هههههههههههه
يالا نحتفل احنا بقا 
كريم : يالا 
وكانت تلك الفتاه الذي يتحدث معها  منى 
حكاية_حياه
دينا_دخيل

رواية حكاية حياة الفصل السابع

فخرج كريم من بيتها واتجهه نحو سياره كانت تنتظره بها فتاه

____: ها نقول مبروك

كريم بضحك : هههههههههههه مليون مبروك ... دا انا كيمو

__: تعجبني يا كيمو هههههههههههه
يالا نحتفل احنا بقا

كريم : يالا

وكانت تلك الفتاه الذي يتحدث معها منى

ذهبوا لإحدي الكافيهات ليحتفلوا بنجاح خطتهم

منى: طبعا مش عارفه اشكرك ازاي انك ساعدتني لما طلبت منك

كريم بابتسامة: مفيش بنا شكر ... دا احنا صحاب

فلاش بااك

كريم :مالك يا موني

منى بغضب : في واحده واقفه بيني وبين واحد بحبه ومش عارفه اخلص منها

كريم بخبث : حلوه

منى بتكبر : يعني عادي ... انا احلي

كريم بضحك فهو يعرف صديقته : ههههههههه لا حلوه ممكن اساعدك انا

منى بانتباه : ازاي يا كيمو

كريم : هفهمها اني بحبها لحد ما انتي تكوني مع اللي بتحبيه وبعدها هقولها جوود بااي بيبي هههههههههههه

منى :بس دي محترمه مالهاش في الصحاب والحب والكلام دا

كريم بخبث : اممممم... عايزه حلال يعني وحد داخل البيت من بابه

منى : بالظبط كدا

كريم بخبث : وفيها ايه
دا انا حتي مجربتش الحلال خالص .... نجرب هههههههههههه

منى : اوعاااا بقا
يعني اعتمد عليك

كريم : عيب عليكي

منى : حبيبي
طب لازم تعجب بيك حتي الاول عشان توافق

كريم بتفكير : اممممم عندك حق
لازم تعجب بيا واطلع قدامها كويس
طب بصي انتي هتقوليلي بياناتها وبيتها وانا هراقب تحركاتها
وهتفق مثلا مع واحد صاحبي شاطر في السواقة يبان أنه هيخبطها بعربيته وانا الحقها وكدا هتستجدعني واعرفها بنفسي

منى : ايه يبني الدماغ دي

كريم بفخر : دا انا كريم الدسوقي بردو
وكله لأجلك

منى : لأجلي بردو ... ولا عشان تزود قايمه البنات اللي عرفتها

كريم : ههههههههه فهماني اووي
المهم وريني صورتها عشان اعرفها

منى : مش عارفه معايا ولا لا
ثواني كدا ادور

وبحثت منى بهاتفها حتي رأت صوره لها

منى : لقيت
اهي شوف

كريم بعبث: اممممم لا باين عليها محترمه
بس انا كيمو بردو
خلاص هنفذ واقولك

وظل كريم يتابع حياه حتي جاءت له الفرصة حين خرجت حياه مع شيماء من القسم

وفي أثناء عبورهم للطريق كانت هناك سياره مسرعه تأتي بإتجاه حياه ولم تلاحظها
والتفتت شيماء إليها لتري السياره لتصرخ وتحذرها
حياااااااه ... حاسبييييييي

وكانت السياره علي وشك إرتطام حياه ولكن جاء شاب وقام بشد يدها من أمامها بسرعه

شيماء بخضه : حياه انتي كويسه

الشاب : حضرتك كويسه يا انسه

حياه بخضه بسيطه : اااه اااه كويسه

شيماء: الحمد لله أن محصلكيش حاجه
احنا متشكرين جدا لحضرتك

حياه : شكرا لحضرتك
كنت ممكن أموت دلوقتي لولاك

الشاب : مفيش شكر ولا حاجه
اي حد مكاني كان هيعمل كدا

ثم أخرج كارت من جيبه وقال
انا كريم الدسوقي مهندس بترول ودا الكارت بتاعي لو احتاجتي حاجه

قامت حياه بأخذ الكارت منه وهي تشكره للمره الثانيه علي إنقاذه لها

حياه : تمام ..... وشكرا لحضرتك اووي

كريم : العفو
تحبوا اوصلكم في طريقي

حياه : احم.. لا شكرا اووي

شعر كريم بإحراجهم ورفضهم لركوبهم معه سيارته فقال
طب هطلبلكم اوبر

شيماء: مفيش داعي لكدا ... متشكرين اووي

كريم : لا والله خلاص
وطلب كريم أحدي سيارات اوبر
وشكرته حياه وشيماء علي موقفه النبيل ثم ركبوا السياره ليذهبوا للبيت
وشرع كريم بصعود سيارته وهو يبتسم ثم قام بالاتصال ب منى

كريم : اول جزء من الخطة تم

منى بفرحه : تعجبني يا كيمو

نهايه الفلاش باك

كريم : هههههههههههه وطبعا كان لازم اظهر مره تانيه عشان لما اروح اتقدملها ميبقاش الموضوع اوفر

منى : وكانت المره التانيه في الكافيه مع يوسف

فلاش بااك

ولكن أحد الشباب امسكه وقام بتهدئته وكان ذلك الشاب هو كريم الدسوقي

كريم : خلاص خلاص هو مشي اهدي

يوسف بغضب : بني ادم وقح

حياه بخوف : خلاص يا يوسف سيبك منه اهوو مشي

كريم بتفاجأ : ايه دا ... الانسه حياه

حياه وهي تنظر له وتحاول تزكره : اه اهلا بحضرتك

كريم: انتي مش فاكراني ولا أي

حياه : لا طبعا فكراك .. هنسي حضرتك ازاي بس
بس يمكن مش فاكره الاسم

كريم : انا كريم الدسوقي

حياه بابتسامة: اه افتكرت

نهاية الفلاش باك

منى:وبعدها عرفت أن باباها نزل البلد وروحت كلمته واتقدمتلها

كريم : بس كانت المشكله لما كلمتها ورفضتني

منى بشر : وساعتها كان لازم انا أتدخل

فلاش بااك

ذهبت حياه وشيماء لشراء بعض الأغراض لهم

شيماء : اخيرا خلصنا وهنروح

حياه : الواحد فعلا تعب

شيماء : جدا

انتبهت حياه وهي تمشي لمني " صديقة يوسف " وكانت تتحدث بفرح بهاتفها وهي تمشي أمامهم

شيماء : مالك بتبصي علي البنت كدا ليه

حياه بضيق : أصل دي مني اللي بتشتغل مع يوسف

شيماء : ااااه

مني بفرحه وهي تتحدث بهاتفها: بجد يا يوسف هتيجي تتقدملي قريب

صدمت حياه مما سمعت ولكنها اعتقدت انها تتحدث مع شخص آخر يحمل نفس اسم يوسف
ولكنها انتبهت هي وشيماء لحديثها حتي تتنافي ظنونها

مني بمكر : بجد
يعني لو حياه بنت عمك وافقت علي العريس اللي جايلها واتخطبت
احنا هنتخطب بعدها ع طول
يااااه اخيرا بحباااااااااااك

____

حاضر يحبيبي هاجي المكتب دلوقتي
سلام

صدمت حياه مما سمعت وتوفقت عن السير ووقعت الاكياس من يداها وهي لا تزال تقتنع بما سمعت وتكذب أذنها
وكذلك شيماء كانت الصدمه تعتري ملامح وجهها

والتفتت لهم

مني بخبث : ايه دا حياه
اذيك يحبيبتي

لم تنطق حياه بحرف وظلت صامته

فردت شيماء عليها
الحمد لله

مني بخبث : حضري بقا يستي فستانين
واحد عشان خطوبتك لو وافقتي علي العريس
عرفت أنه كويس وبيحبك

وواحد لخطوبتي انا ويوسف بعدك أن شاء الله

حياه بهدوء مخيف : يوسف ابن عمي

مني بخبث: اه
لسه كنت بكلمه
معلش همشي بقا
سلام
ثم غادرت وهي تبتسم بشر لنجاح خطتها

نهاية الفلاش باك

منى بضحك : بس طبعا حياه المغفلة متعرفش أن كنت بكلمك انت وقتها مش يوسف

كريم : هههههههههه المهم أن واصلني أنها وافقت يومها

فلاش بااك

عند كريم بلغه حسين بموافقه حياه عليه

كريم بفرحه : بجد وافقت يا عمي

حسين : اه قالتلي النهارده انها موافقه
مبروووووك

كريم وهو يحتضنه : الله يبارك فيك يا عمي
ان شاء الله ننزل نجيب الدهب بكرا او بعده
والخطوبة تبقي في خلال الاسبوع دا

حسين : وأنا كمان كنت هقولك كدا
لأني معاد سفري كمان اسبوع

كريم : علي خير ان شاء يا عمي

حسين : طب أنا همشي دلوقتي.. وهنبقي علي تواصل

كريم بذوق : تمام يا عمي ... وهنتظر حضرتك

ثم ذهب حسين من منزله
وقام كريم بالاتصال بشخص ما بسرعه
مفيش مبروك ولا ايه ... حياه وافقت علي الخطوبة

مني : طب كويس أن اللي عملته جه بفايده

هههههه اه الحمد لله... وهنحدد معاد الخطوبة واعرفك
سلام
واغلق الهاتف وذهب ليختار بدله لخطبته

نهاية الفلاش باك

منى : واخيرا اتخطبتوا النهارده وكدا يوسف مش هيفكر فيها
وانت شهر بالكتير وسيبها

كريم بخبث: لا ... اصلها دخلت دماغي

منى : يعني ايه هتتجوزها

كريم : يعني ممكن اتجوزها ولما ازهق أطلقها
اصلها عجبتني الصراحه والنوع دا مجربتوش قبل كدا

منى : هههههههههههه براحتك يا كيمو
المهم تبعد عني ويوسف ميفكرش فيها

كريم بشر : سيبي دي عليا ... متقلقيش
هههههههه

وظلوا يحتفلون بنجاح خطتهم

بعد مرور يومين

بمكتب يوسف
دقت منى علي الباب ودخلت له ببعض الاوراق ليدرسها

يوسف : تمام يا منى سيبيهم وهشوفهم

منى : ماشي
ثم قالت بخبث
صحيح أبقي بلغ حياه بمباركتي علي خطوبتها

كان يوسف يستمع لكلامها وهو يكتب بأحد الأقلام وحين سمع ما تحدثت به ظل يضغط علي القلم بكل قوته وكأنه يعاقب القلم علي خطبتها بكريم حتي كسر تحت يده

منى بخبث : ايه يا يوسف .... القلم

يوسف بغضب : قلم في داهيه
وعلي العموم الله يبارك فيكي وهبقي ابلغها
اتفضلي علي مكتبك

منى بخداع : انا اسفه لو ضايقتك ... انا كنت فاكره أن احنا صحاب وعادي لو اتكلمنا في حاجات شخصية

يوسف بهدوء وقد خدع بكلامها: معلش يا منى
انا بس اعصابي تعباني من الشغل

منى : خلاص مش زعلانه منك
مش بقدر أصلا
ثم غادرت من مكتبه وهو تعتقد انها ستشغل تفكيره من كلامتها المعسولة ولكن هيهات فما زال يفكر فيما حدث أمس وحقيقة خطوبة حياه بشخص غيره

يوسف وهو يحدث نفسه ويرد عليها
القلب : معقولة دلوقتي زمانهم بيكلموا بعض وهو بيتغزل فيها
لا لا حياه معتقدش تنسي حبي بسرعه كدا

العقل : هتفرق معاك في ايه يا يوسف ... ما طبيعي ايه اتنين مخطوبين كدا

القلب : بس متقولش مخطوبين بس كدا

العقل : انا مش فاهم مالك ... انت عمرك ما حبيتها وهي دلوقتي مخطوبة ... مالك بقا

القلب : بس بردو مالوش الحق يكلمها أو يتغزل فيها
حياه من ساعه ما اتولدت انا اللي كنت بقولها كلام حلو وانا اللي كنت بشجعها .... وانا اللي علمتها كل حاجه
وجبتلها شغل عند صاحبي عشان عارف انها هتفرح

العقل : وانت جاي تفتكر الحاجات دي دلوقتي وامبارح كانت خطوبتها

القلب : يعني وانا كنت هعرف أنها بتحبني منين

العقل : تفرق فيه عارف انها بتحبك ولا لا
طالما انت مبتحبهاش

القلب : لا ..... ما أنا شكلي حبيتها

العقل بصدمه : انت بتقول ايه يا يوسف
فوووق .... دا في ايديها دبله حد غيرك

يوسف وهو يمسك رأسه
بس بس .... دماغي هتنفجر من التفكير
واغرق تفكيره في العمل لعله يخفف تفكيره بحياه

في إحدي مطارات القاهره
ودعت حياه واختها أبيها

حياه بحزن : هتوحشني اووي يا بابا

حسين : وانتي كمان يحبيبتي
بس هكلمك علي طول
خلي بالك من نفسك ومن اختك يا حياه
وحافظي علي خطيبك

حياه : حاضر يا بابا

مريم ببكاء : توصل بالسلامه أن شاء الله

احتضنها حسين : حبيبتي متعيطيش وبعدين يعني دي اول مره اسافر فيها
المفروض اتعودتوا وكبرتوا
يالا امسحي دموعك

مريم بابتسامة: حاضر

وودعهم حسين وذهب ليصعد الي الطائرة
وانتظرت حياه ومريم حتي أقلعت الطائره متمنين وصولة بسلام

وخرجت حياه ومريم من المطار

حياه : خلاص بقا يا مريومه فكي البوز دا واضحكي

مريم بطفولة : طب هاتيلي ايس كريم

حياه بضحك : بكلم طفله يا اخواتي
حاضر يستي تعالي اجبلك وبعدين هتروحي البيت لوحدك
عشان انا هروح بقا مكتب الصحافة اتدرب
كان المفروض اروح من اسبوع فعشان كدا انا هتأخر النهارده
ماشي

مريم : اهم حاجه الايس كريم

حياه : ههههههههه ماشي يستي تعالي
وذهبت حياه واشترت بعض المثلجات لأختها وكانت تبتسم وهي تراها قد تناست حزنها بسهولة ودعت ربها أن يحفظها لها

ثم ذهبت حياه لمكتب الصحافة لاول يوم لها

وركبت مريم سياره لتوصلها للبيت فرن هاتفها وكان أحمد

مريم بابتسامة: ألو

احمد بضيق: اذيك يا مريم

مريم : اممممم بتكلمني كدا شكلك زعلان مني

احمد : اه طبعا زعلان بقالك اكتر من اربع ايام مكلمتتنيش ولا أعرف عنك حاجه

مريم بصدق : حقك عليا يا احمد
بس انت شوفت كنت مشغوله في خطوبة حياه وبابا كمان لسه مسافر دلوقتي

أحمد بحزن مصطنع: بس انتي وحشاني اووي وعايز اشوفك
انتي فين دلوقتي

مريم :انا راكبه تاكسي للبيت

احمد بخبث : طب ما تجيلي

مريم باستغراب: اجي فين

احمد بخبث : بصي يستي انا عندي شاليه قريب من هنا وقاعد فيه دلوقتي مع اختي
تعالي قضي اليوم معانا واتعرفي عليها

مريم بتفكير : طب خد كلم السواق عرفه العنوان عشان يوديني

احمد بخبث: ماشي يقلبي
واعطي احمد للسائق العنوان واغلق الهاتف وهو ينتظر وصول مريم

عند حياه وصلت مكتب حسام

ودقت الباب ودخلت

حسام : اهلا بيكي يا انسه حياه .... شرفني

حياه بتوتر : الشرف ليا

حسام بابتسامة: الف مبروك علي الخطوبة

نظرت حياه لدبلتها بحزن
فكم تمنت سماع تلك التهنئات علي خطبتها ولكن معه فقط " يوسف "

حياه : الله يبارك في حضرتك
عقبالك

ابتسم لها حسام ولم يعلم لما جاءت صورة علا أمام عيناه بتلك اللحظه

ثم بدأ بشرح بعض المعلومات لحياه ووضع لها بعض الأوراق لتدرسها
فرن هاتف حياه أثناء عملها وقد كان كريم
فلم تظهر اي مظهر فرح عليها من مكالمتها معه بل كانت تود عدم الرد عليه

حياه : السلام عليكم

كريم: وعليكم السلام... ازيك يا قلبي

حياه بملل من تلك المسميات التي يطلقها عليها
بخير الحمد لله
وانت

كريم بخبث: بخير طالما سمعت صوتك يا حياه

حياه : دايما

كريم : انتي فين

حياه : في مكتب صحافه التدريب

كريم : ااه ربنا يوفقك
تحبي اجي اوصلك

حياه : لا شكرا

كريم بحزن مصطنع : انا ليه حاسس انك مش متقبلاني يا حياه

حياه : لا مش كدة
انا بس لسه متعودتش عليك

كريم : يستي طب انا هستناكي لحد ما تحبيني زي ما بحبك

حياه باستغراب: وانت لحقت تحبني

كريم بخداع : طبعا يا حياه ... انتي تتحيي في ثانيه أصلا
مشوفتش بنت زيك ابدا

فكانت حياه تستمع لكلامه ولا يؤثر بها
فأي فتاه في موقفها ستبتسم لمغازلة خطيبها لها ولكنها لم تفعل هكذا

حياه : شكرا يا كريم
ثم قالت لتهرب منه
معلش عندي شغل كتير هضطر اقفل

كريم : مع السلامه يحبيبتي

فأغلقت حياه هاتفها وهي تمنع دموعها أن تنزل علي خديها
فتلك الكلمات المعسولة لا تود سماعها من اي شخص غيره

حياه : انتي اللي قررتي انك هتنسيه ... يبقي لازم تستحملي وانتي عارفه انك هتتعبي علي ما تتعودي علي كريم ثم جلست لتكمل عملها

بينما ذهب لمكتب علا ليخبرها بضرورة نزولها لتدريب عملي معه
وحين دخوله المكتب كانت علا متجهه للخارج بنفس اللحظه ليصطدما في بعضهما
وكادت علا أن تقع علي الأرض ولكن أمسكها حسام بسرعه شديدة وسرح للحظة بعينها الخضرويتان وأقسم أنه لم برا مثل تلك العيون في جمالها وسحرها الأخاذ
ولكن سرعان ما ابتعدوا عن بعضهم والتوتر يعتريهم
وخجل علا الواضح من ذلك الموقف وكانت تود الفرار من أمامه

حسام : احم. .. انا اسف أن مسكتك كدا ... بس كنتي هتقعي

علا بخجل : شكرا لحضرتك ومفيش داعي للاسف

ابتسم حسام علي خجلها ورقتها في الحديث ثم قال
صحيح كنت جاي اقولك أن هننزل تدريب عملي دلوقتي

علا : تمام
ثم جلبت حقيبتها وذهبت معه لاحدي الشركات وكانت مهمتها عمل لقاء صحفي مع أحد رجال الأعمال المشهورة
فكانت متوترة للغاية ولكن حسام طمأنها وشجعها
حتي انتهت من المقابلة بنجاح وهي فرحانة من نجاحها

عند شيماء
كانت جالسه ببيتها تتابع عملها فرن هاتفها

شيماء : ألو

ليلي : آلو .... انا ليلي يا دكتوره

شيماء بابتسامة: اه يا ليلي ... عامله ايه

ليلي : الحمد لله
كنت بكلم حضرتك أسألك علي حاجه في المنهج

شيماء : اسالي يحبيبتي
فسألتها ليلي بعض الأسئلة وقامت شيماء بالإجابة عليها

ليلي : تمام يا دكتور ... شكرا اووي

شيماء : العفو يقلبي

ليلي : تسلمي
مع السلامه

ووضعت ليلي الهاتف وهي تعتقد أن شيماء ستغلق الخط

فوضعت شيماء الهاتف بجانبها واعتقدت أن ليلي أغلقت الخط ايضا
ولكن بعد دقيقتين اكتشفت عدم إغلاقها الخط فوضعت الهاتف علي أذنها

شيماء :الو

اياد ل ليلي
كنتي بتكلمي مين يا لولو

ليلي : دي الدكتور شيماء

ابتسم اياد بمجرد ذكر اسمها

ليلي باستغراب وهي تنظر له
ايه بقا معني الابتسامه دي لما سمعت اسم الدكتور

اياد : عادي يعني ... بس هي شخصية محترمه ورقيقه جدا

ليلي : دا من امتا
مش قلت أخر مره دي شرسه

اياد : كنت فاكرها كدا
بس بعدها عرفت انها بنوته رقيقه اووي وطيبه وحنينه
بتبقي شرسه لما حد يضايقها أو يقلل منها
غير كدا هي مسالمه جدا
وباين عليها شقيه مع صحابها أو في البيت

كانت شيماء تستمع لكلامه وهي تبتسم ثم أغلقت الخط

شيماء : اول مره اقابل حد فاهمني اووي كدا وفاهم شخصيتي
وظلت مبتسمه لكلامه

عند مريم
وصلت لشاليه احمد
وقد كان ينتظرها بالخارج

ثم دخلا معا لداخل الشاليه وهو يرحب بها

احمد بخبث: نورتي يقلبي

مريم بتوتر : تسلم
اومال فين اختك

احمد بخبث: اصلك لما اتاخرتي مشيت بتحسبك مش جايه

مريم : الدنيا كانت زحمه

احمد : ولا يهمك
تعالي نقعد

مريم بتوتر: ماشي

احمد بخبث: مالك يا مريم خايفه كدا ليه
انا احمد حبيبك ... اكيد مش هأذيكي

ابتسمت له مريم وقد اطمئنت من كلاماته المخادعه

احمد. : المهم في خبر حلو

مريم : خبر ايه

احمد : لقيت طريقه نبقي فيها مع بعض لحد ما اطلبك من باباكي

مريم باستغراب: طريقة ايه

احمد بخبث: نتجوز عرفي

قامت مريم من جلستها : ايه ... عرفي

احمد بخداع : اه يقلبي عشان اضمن أن احنا لبعض
واول ما باباكي يجي من السفر المره الجايه اطلبك منه ونتخطب فتره صغيره ونتجوز
وانا لقيت شغل كويس

مريم بتوتر: بس ليه عرفي ونتجوز دلوقتي
طب ما تستني لما نتخطب ونتجوز عادي

أحمد بحزن مصطنع: حبيبتي طب افرض باباكي جالك المره الجايه بعريس وصمم تتجوزيه زي ما حصل ما اختك
ساعتها بقا انتي هتنسيني خالص يا مريم

مريم وقد بدأت تقع في خداعه
انت بتقول اي بس يا احمد .... اكيد لا

احمد بخبث: انتي شكلك مش بتحبيني وهتموتي عليا زي ما أنا بحبك وهموت ونبقا مع بعض
يقلبي الموضوع بسيط
وبعدين الجواز العرفي زي العادي يعني مفيش فرق كبير
وكمان بعدها بفتره قصيره هنتجوز شرعي
وافقي يا مريم عشان خاطري

( ملحوظه ... طبعا الجواز العرفي دا زنا وحرام... الكلام دا احمد بيقوله عشان يخدع بيه مريم وهي متعرفش ... عشان محدش يفهم كلامي غلط 💁 )

مريم : طب وضعنا هيبقي ايه بعد الجواز

احمد بخبث: عادي هيبقي كل واحد في بيته
بس علي الاقل أبقا جمبك ومتحسيش انك بتعملي حاجه غلط ونبقي متجوزين

مريم : وهيحصل دا امتا

احمد بخبث: دلوقتي عادي
طالما باباكي مش هنا
واه صحيح اختك فين

مريم بتوتر: حياه في شغل وهتتاخر

احمد : حلو اووي كدا
يبقي مفيش حاجه هتعطلنا
يالا بقا كل دا عشان نفضل مع بعض
والزواج ما هو إلا إيجاب وقبول بينا وانا وانتي اهو موافقين

فوقعت مريم في خداعه لبرائتها وقله علمها بدينها وأيضا تحت مسمي حبها له فوافقت علي الزواج

فجاء احمد بورقتين وتم بينهم الزواج العرفي

احمد بخبث: قولي يقلبي زوجتك نفسي

مريم بحب: زوجتك نفسي

احمد : وانا قبلت زواجك
ووضع الورقتين بجيبه ثم احتضنها احمد وهو يبتسم لنجاح خطته

مريم بتوتر وهي تبتعد عنه قليلا
احم ... هو ايه اللي هيحصل بقا كدا

احمد بخبث : هيحصل زي ايه اتنين بيحبوا بعض اتجوزوا

كانت مريم متوترة جدا وشعرت أنها تسرعت في قرارها

احمد بخبث: بصي يقلبي هدخل اخد شاور كدا عشان ابقي رايقلك وانتي شوفي المكان وخليكي علي راحتك خالص ثم غمز لها

فخجلت مريم منه وتوترت قليلا حين فهمت منه أنها ستصبح زوجته فعليا بعد قليل


رواية حكاية حياة الفصل الثامن

البارت الثامن

فجاء احمد بورقتين وتم بينهم الزواج العرفي

احمد بخبث: قولي يقلبي زوجتك نفسي

مريم بحب: زوجتك نفسي

احمد : وانا قبلت زواجك
ووضع الورقتين بجيبه ثم احتضنها احمد وهو يبتسم لنجاح خطته

مريم بتوتر وهي تبتعد عنه قليلا
احم ... هو ايه اللي هيحصل بقا كدا بعد جوازنا

احمد بخبث : هيحصل زي ايه اتنين بيحبوا بعض اتجوزوا

كانت مريم متوترة جدا وشعرت أنها تسرعت في قرارها

احمد بخبث: بصي يقلبي هدخل اخد شاور كدا عشان ابقي رايقلك وانتي شوفي المكان وخليكي علي راحتك خالص ثم غمز لها

فخجلت مريم منه وتوترت قليلا حين فهمت منه أنها ستصبح زوجته فعليا بعد قليل

فدخل أحمد المرحاض
وتجولت مريم بالشالية وهي معجبة بجماله ثم جلست علي أريكه براحه وهي تحاول تهدئة نفسها فرن هاتف أحمد بجانبها برقم سلمي صديقتها فصدمت مريم
مريم بصدمه وهي تفكر بسرعه : رقم سلمي علي موبايل احمد ليه
يمكن محتاجاه في حاجه تبع الكليه ... بس احنا في الاجازه
فتوقفت عن التفكير إثر صدمة أخري
فقد توقف الهاتف عن الرنين ورأت عده رسائل من سلمي
" احمد إنت مبتردش ليه "
" اوعي تكون مع الزفته مريم "

كاد عقل مريم يجن مما يحدث فهي لا تفهم شئ وما علاقه سلمي بأحمد ولماذا تتكلم سلمي عنها هكذا فالمفترض أنها صديقتها

مريم بتوتر: انا لازم افهم كل حاجه
ياربي الموبايل عليه باسورد ... احمد مره عمله وانا شوفته بس مش فاكراه خالص

مريم بدموع: يارب يارب ذكرني .... لازم افهم
وحاولت مريم تذكر كلمة السر لهاتف أحمد قبل خروجه من المرحاض
وحاولت أن تكتبه عده مرات ولكن كانت محاولاتها فاشله
فكتبته لأخر مره وهي تدعي بداخلها أن يفتح الهاتف فستجاب الله لدعوتها وفتح الهاتف

مريم : الحمد لله الحمد لله
وفتحت رسائل الواتساب
فوجدت عده محادثات بين سلمي وأحمد وكادت أن تقع من صدمتها فيما رأته فجلست علي الأريكة بإهمال

وهي تقرأ احدي المحادثات

" صباح الخير يا بيبي .... هتفسحني فين النهارده"
ورسالة اخري
" انت بتحبني يا احمد ولا بتحب مريم "
رد احمد
( يا سوسو مريم ايه بس ... ما انتي عارفه انها تسليه وانتي اللي في القلب )

رساله أخري من احمد
( بقولك يا سوسو زحلقي مريم دي وتعالي نخرج النهارده
انا فهمتها أن مش خارج وهفضل في البيت )
رد سلمي
" مريم دي لازقه أقسم بالله مش راضيه تسيبني امشي ... بص هضحك عليها بأي حاجه واجيلك يا روحي )

وغير ذلك من رسائل مقززه بينهم فكيف خدعت هكذا
كانت الصدمة تلجم تفكيرها ولسانها أيضا
فمن أحبته وتزوجته منذ دقائق لا يحبها ويخدعها ويكذب عليها كل تلك الفتره بل ويخونها ومع صديقتها الوحيده
فكيف أن أقول صديقتي ... فمن تفعل هكذا ليس لها أن تلقب بصديقة .... هي فقط كاذبة مخادعة خائنه

مريم ببكاء وصدمه : انا انا دماغي هتنفجر
انا لعبه بين أيديهم كل الوقت دا

وفي تلك اللحظة خرج احمد من المرحاض وهو يرتدي ما يدعي ' البورنص" ويجفف شعره وتعجب من وقوف مريم هكذا ولم تنتبه لخروجه

احمد : مريومه مالك
وقد لاحظ هاتفهه بيدها فسرعان ما جذبه منها
موبايلي بيعمل ايه في ايدك ... وانتي بتبصيلي كدا ليه يا حبيبتي

فقامت مريم بصفعه علي وجهه والأخر تعتري الصدمه ملامحه

مريم بغضب: متقولش حبيبتي ... يا كدااااب يا خااااين
انت ازاااااي كدا .. ازاااي خدعتني بيك كل الوقت دا
ولما انت مع سلمي كنت بتقرب ليا ليه يا زباله يا حقير

فقام احمد بجذبها من زراعها بقوه وقال بغضب
لمي لسانك يا مريم عشان مقطعوش وخليكي حلوه كدا معايا

مريم وهي تنزع يدها منه وتدفعه بعيدا عنها وتقول بغضب شديد
ايوه أظهر بقا علي حقيقتك القذره اللي مكنتش شايفاها
انت ازاي بالقذارة دي
يعني انا بقالي اكتر من سنه ونص بحبك وفاكره انك بتحبني وانت كل دا كذب وخداااااااااااع
انا كنت عاميه للدرجادي ولا انت اللي شاطر في. الكذب

احمد ببرود : خلصتي المحاضره دي ولا لسه يا مراتي

مريم بصدمة أخري بدءات في استيعابها فقد تم زواجهم منذ قليل ولكنه ليس الآن احمد حبيبها بل احمد الخائن
فقالت بغضب
مراتك !!
انسي يا احمد انك تلمسني أصلا وهطلقني حالا ومش عايزه اشوف وشك تاني

احمد بسخرية وضحك هيستيري غضبت منه مريم
اطلقك هههههههههههه مالك يا مريم حابه تقولي نكت دلوقتي ولا ايه هههههههههههه
بقا انا بحلم باليوم دا من سنتين من ساعه ما شوفتك ودخلتي دماغي ولقيتك ملكيش في الشمال هههههههههههه وبدأت اظهر في صورة فتي أحلامك وعرفت اعلقك بيا لحد ما حبيتني واتجوزتك عايزاني اطلقك هههههههههههه
دا انا حتي كدا هخسر الرهان مع صحابي
يرضيكي اخسر

فكانت مريم تشعر بالاشمئزاز منه ومن حديثه ... أأصبحت رهان بين أصحابه فكيف لم ترى كل ذلك السوء به فكيف كانت مغفلة لتلك الدرجة

مريم بغضب: انت أقذر انسان شوفته في حياتي
انت اصلا ميتقالش عليك انسان .. انت مجرد حيواااان

فقام احمد بجذبها بشده وهو يقول بغضب وهو ينظر لجسدها بشهوانية
ما قولنا لمي لسانك عشان ما ازعلش وبعدين احنا هنقضي الليلة كلام ولا ايه

فحاولت مريم التملص منه والفرار ولكنه كان محكم يده عليها

مريم بغضب: ابعد عنننننننني

احمد وهو يحاول السيطرة علي ضربها ودفعها له
ما تهدي بقا ..اهدددي

فقامت مريم بحركة سريعة بضربه بركبتها أسفل بطنه ( تحت الحزام )
ودفعته وهو يصرخ من الألم وجذبت حقيبتها بسرعه شديدة وهربت من المكان وهي تركض حتي خرجت الي الطريق واوقفت تاكسي وارتمت بداخله وهو تحثه أن يمشي بسرعه وهي تنظر ورائها بخوف شديد والدموع علي وجنتيها ودقات قلبها تكاد تقف من شدة خوفها
حتي وقفت أمام بيتها ودخلته مسرعه وهي تغلقه خلفها بخوف شديد وحمدت ربها أن حياه لازالت بالعمل ولم تراها بتلك الحالة
ودخلت غرفتها ورميت حقيبتها بقوة وهي تصرخ مما يحدث لها ولا تعلم ماذا تفعل في ذلك المأذق
ولكن قطع تفكيرها رنين هاتفها بأسم ذلك المقزز الخائن فرميت الهاتف من يداها وهي تصرخ
اخرج من حياااااااتي بقااااااا .. عايز مني ايهههههه
كفايههه كفايهههه
ثم تبع اتصالات احمد التي قابلتها مريم بعدم الرد عليه رساله
" وربي يا مريم لو رنيت وما فتحتي لتتفضحي النهارده فضيحة محصلتش "
ثم قام بإرسال صورة لهما وهي بأحضانه حين كانت تدفعه وتهرب منه ولكنها بالصورة لم يوضح فيها انها ترفضه

مريم بدموع : يا كلب انت لاعب في الصورة وعامل فوتوشوب كأنه حقيقه يا حقييير

ثم رن الهاتف مجددا باسمه ففتحت الخط وهي تسبه بعدة شتائم
مريم ببكاء : يا كلب يا زباله يا حقير

احمد بضحك: هههههههههههه اهدي كدا بس واسمعيني
قدامك يومين يا مريومه يا تيجيلي بنفسك ونبقا حبايب
يا هتلاقي الصور دي منها كتير اووي وقد ايه باين فيها حبنا لبعض وصورة جوازنا العرفي مبعوتين لباباكي واختك
ولا اقولك ... مبعوتين لكل اهلك وصحابك كمان في الكلية
هفضحك يا مريم هفضحك

مريم بغضب : اه يا كلب يا زيااااالههههه ... هقتلك يا احمد هقتلك ثم ألقت الهاتف علي الارض حتي كسر الي قطع صغيره وهي تموت خوفا وغضبا. من نفسها

اااااه انا اللي عملت في نفسي كدا ... وسيبت لواحد كلب زي دا يهددني ويستغلني
يارب يارب سامحني يارب حلها من عندك
يارب انا عارفه اني غلطت ومستاهلش بس انت رحيم
انا مش عارفه اعمل ايه

واثناء ذلك قد سمعت باب الشقة يغلق وحياه تنادي عليها
فقامت مريم بجمع حقيبتها وهاتفها من الارضيه وتخبئتهم ثم ذهبت للفراش سريعه حتي لا تراها حياه بتلك الحاله ولن تقدر علي إجابة سؤالها بذلك الوقت وقامت

دخلت حياه غرفه مريم
حياه : مريومه انتي هنا
ايه دا انتي نمتي
ثم ابتسمت وذهبت لتغطيها جيدا وقبلت رأسها وخرجت لغرفتها

مريم ببكاء : صدمتك انتي اكتر حاجه خايفه منها يا حياه
كنتي دايما بتعلميني الصح من الغلط بس انا كنت طايشه
يارب يارب ساعدني

بغرفة حياه بعد ما ابدلت ثيابها خرجت لتجلس بالشرفة وهي تشرب فنجانا من القهوة

حياه : الحمد لله التدريب النهارده كان كويس وعوضت شويه الاسبوع اللي مرحتوش

وجلست علي أحد المقاعد وهي مسترخيه وتتأمل السماء
بينما في تلك اللحظة خرج يوسف الي شرفة بيته أيضا التي كانت تقابل شرفة بيت حياه ولكنه اعلي منه
فبيتها بالطابق الثاني أما هو بالطابق الثالث فكان يستطيع رؤيتها من الشرفة أكثر منها وخصوصا أن حياه تجلس في الشرفة وهي مضيئة
بينما يوسف شرفته مظلمه
ورأى حياه وهي تجلس باسترخاء في الشرفة وعيناها بالسماء تتأملها
فتذكر أنها من عشاق السماء فقد كانت تجلس علي سطح البيت دائما معه وهي صغيره تتأمل السماء والقمر حتي تغفو وهي جالسة بجانبه ويحملها أباها لغرفتها فابتسم لتلك الذكري
ووقف ينظر لها وهو مبتسم علي شكلها الطفولي وهي تنظر للسماء ويداها الممسكة بفنجان القهوة
لا يعلم لما تخيل نفسه يجلس بجانبها وهي بأحضانه ويشاركها القهوة فابتسم علي تخيله فمنذ متي ويفكر وكأنه مراهق ينظر لحبيبته
أحقا قال حبيبته ؟
منذ متي وأصبحت حبيبتك ؟

يوسف بهمس : مش عارف امتا بدءات احس بكدا
بس حاسس ان ممكن أفضل عمري كله اراقبك من البلكونه كدا واسرح فيكي وفي حركات ايدك وما املش
حاسس ان نفسي اشوف ابتسامتك منورة وشك دلوقتي
حاسس ان عايز اخبيكي عن الدنيا دي كلها
مش عارف دا حب ولا ايه
بس انا فرحان بالمشاعر دي
وظل يتأملها دون أن تراه وهو مبتسم وهيمان بها
وقال :
" حين نظرتُ للقمر رأيتُ وجهك وهو مبتسم ، فأخفضت بصري قليلاً فإذا بنجمةٌ واحدة تلمع بالسماء ، فكانت تُشبهك في إنفرادك وتميزك بعيناي ."

#دينا_دخيل

لا تعلم حياه لما شعرت بوجود يوسف بجانبها
فدائما تشعر به حين يكن مقتربا منها فقامت وهي تنظر تحت بيتها وأمام بيته لعلها تلقاه ثم نظرت للشرفة وهي تشعر أنه بها
ولكن يوسف اختبىء سريعا فلم تراه
وظلت تنظر كثيرا لعلها ترى شيئا في ذلك الظلام ولكن لم تنجح فجلست بخيبة أمل علي المقعد مجددا

ووقف يوسف مجدداً وهو مطمئن أنها لن تراه لظلام الشرفه وهي يبتسم عليها فكيف شعرت بوجوده
أتحبينني كل ذلك الحب يا حياه
ولكن تبدلت ابتسامته سريعا حين تذكر قولها له انها ستنساه وستبدأ حياه جديده مع ذلك الأجدب كريم
فلم يستلطفه منذ أول مرة رأه بها
فكيف له ذلك وقد رأى نظراته لحياه ذلك اليوم ثم قام بخطبتها سريعا والأخرى وافقت عليه بسرعه شديدة
بس انتي اكيد كنتي مجبره لما ملاقتيش مني امل

ثم انتبهه لحياه مره اخري حين سمع رنين هاتفها ورأت حياه اسم المتصل وكأنها لم يعجبها فوضعت الهاتف مره اخري علي الطاولة
لا يعلم لما شعر يوسف أن المتصل هو كريم وتلك الفكرة بعقله كادت أن تحرقه غيرة عليها

ثم رن الهاتف مرة أخرى واجابت حياه تلك المره علي مضض وحاول يوسف سماع كلامها معه ولكنه بالكاد يسمع صوتا فكان غاضباً ولكنه حاول سماع حديثها ومراقبه تعبيرات وجهها وهي تتحدث معه وكأنه يثق أنه كريم
لا احد غيره

حياه : ألو يا كريم

كريم بخبث : روحتي يقلبي

حياه بضيق من حديثه هكذا ولكنها اخفته فهو أيضا خطيبها ويريد مكالمتها والحديث معها كثيرا في فتره الخطبة
اه روحت من ساعتها يا كريم ... شكرا علي سؤالك

كريم بخبث : في واحده تشكر خطيبها علي سؤالها عليها
انتي حاجه كبيره عندي يا حياه جدا ... انتي انسانه جميله اوووووووي

فلأول مره تبتسم حياه من حديثه فهو حتي مع جفاءها له إلا أنه لم يمل منها

كانت النيران تاكل قلب يوسف حين رأها تبتسم علي حديثه

يوسف بغيرة : انتي بتبتسمي ليه انتي كمان
زمانه هاتك يا غزل وحب فيكي دلوقتي ابن ال.....

وظل كريم يتحدث معها وحين يبدأ أن يتغزل بها أو يغرقها بكلماته المعسولة تصمت حياه ولا ترد عليه فتلك الكلمات لم تؤثر بقلبها
فكيف لقلبها أن يتأثر بكلامه وهو يسكنه شخص آخر الا وهو يوسف

واكتشفت حياه أن كريم يتمتع بخفة الدم فكان يحاول أن يجعلها تضحك من أول المكالمة وهي تحاول عدم الضحك ولكنه كان يقلد لها صوت شيئا حتي قهقهت هذه المره بصوتها كله لدرجة وصلت صوت ضحكتها ليوسف بشرفته وكان الغضب يعتريه فكيف لها أن تضحك معه هكذا
وضرب بيده علي سور الشرفه بغضب شديد
ويشعر بنيران تتأجج بقلبه ولا يعلم ما هذا ولكنها الغيرة بقلب المحب

وانتهت حياه من مكالمة كريم ووضعت الهاتف بجانبها وقد عادت لهدوئها

حياه لنفسها
القلب: معقولة هتنسي يوسف يا حياه
العقل : اومال الهانم عايزه ايه تبقي مخطوبة لواحد وتفكر في واحد تاني
القلب : انت عنيف كدا ليه يا اخ انت
وبعدين أبقي بقالي ٢٢ سنه بحب يوسف وعايزني في اسبوع انساه واحب كريم
العقل : مقولتش كدا بس تبدأ تتأقلم علي وجود كريم وبس
القلب : الله يخليك اسكت كدا انت بس وسيبني عشان باليل ببقا حاجه تانيه وانت فكرتني بيوسف حبيبي
العقل : علي أساس انت بتنساه
القلب : والله دي اول كلمه صح تقولها فعلا يوسف مش بنساه
وانتصر القلب بالنهاية ورفضت حياه التفكير بأمر كريم بذلك الوقت وفضّلت استرجاع زكرياتها مع يوسف وهي مبتسمه ومسترخيه علي المقعد ورأسها للوراء ومغلقة العينين

وظن يوسف أنها تفكر في كريم وتبتسم علي زكري حديثه فكان غاضباً ولكن لا ينكر جمال ابتسامتها
ففعل مثلها وجلس علي المقعد وهو ينظر لها وظل يتأملها حتي نامت علي المقعد وغفي هو أيضا علي مقعده حتي اشرقت الشمس وزقزقت العصافير حتي استيقظ يوسف وهو يدلك رقبته من الوجع واكتشف أنه نام بالشرفه طوال الليل وهو يتأمل حياه
فنظر للأسفل فرأها نامت أيضا طوال الليل بشرفتها فابتسم وهو يراها تبدأ بفتح عيناها واختبىء حتي لا تراه

قامت حياه من علي المقعد وهي تكتشف أنها نامت هنا أمس وحمدت ربها أنها استيقظت مبكرا قبل أن يراها احد وهي نائمه وشعرت أن عظامها تؤلمها قليلا من المقعد ثم دخلت غرفتها

شعر يوسف أن تلك الليلة بذلك الصباح هو احلي يوم منذ ولادته فلأول مره يرى حياه وهي نائمه وكان أول شخص يراها حين استيقظت فكانت تشبه الملاك وهي نائمة وتشبه الاطفال في برائتها هذا ما قاله يوسف وابتسم علي ذلك الشعور الجميل الذي يعيشه جديدا ودخل غرفته أيضا

ودخلت حياه غرفتها وكانت الساعه الخامسه والنصف صباحا فصلت الفجر وقرأت وردها من القرءان وقامت بتشغيل قرءان بجانبها بصوت الشيخ ماهر المعيقلي فهي عادتها صباح كل يوم جمعة

وأحضرت الفطور ثم توجهت لتوقظ مريم من النوم
ولكنها لم تنام دقيقة واحده تفكر بما حدث أمس وتهديد احمد لها وهي ترتجف من الخوف والقلق والتوتر
ولكنها حسمت أمرها أنها لابد أن تخبر أحد لمساعدتها من ذاك الوغد لكي تتخلص منه نهائيا فظلت طوال الليل تفكر وتدعي ربها بالوقوف معها

فدقت حياه باب الغرفة ثم دخلت وكانت مريم في المرحاض وخرجت وقت دخول حياه الغرفة وكانت تجفف شعرها بمنشفة

حياه بابتسامة: صباح الورد علي عيون قمرتي

مريم بابتسامة باهته : صباح النور

حياه باستغراب: مالك يا مريومه عينيكي كأنك كنتي سهرانه

مريم بتوتر: لا عادي بس قمت قلقانه باليل ومعرفتش انام تاني

حياه : طب يالا نفطر

مريم بتوتر: حاضر
ثم جلسوا يتناولون الطعام في صمت تام وانتهوا منه

حياه باستغراب: مالك يا مريم. . ... مش بعادتك تفضلي ساكته كدا

مريم بخوف : هو ... يعني

حياه : مالك يا حبيبتي متردده في ايه

مريم وهي علي وشك البكاء : حياه انا عايزه اقولك حاجه

حياه بقلق : قلقتيني
احكي ... حاجه ايه

مريم ببكاء: بس الله يخليكي اسمعيني ومتتهوريش

حياه بخوف أكثر
ايه حصل لدا كله
اهدي كدا بس
ها يالا قولي مالك

بدءات مريم في سرد قصتها منذ التقت بأحمد وأحبته وكل هذا وحياه تحاول السيطره علي اعصابها حتي لا تخاف منها مريم وحتي تقول لها الحقيقة كاملة

حياه بجدية: وبعدين

مريم بخوف : ف هو ... طلب مني امبارح اروح الشاليه بتاعه واقابل أخته اتعرف عليها

حياه بخوف مما ستقوله وقالت بتوجس
وروحتي يا مريم .. روحتي هناك لوحدك

مريم ببكاء وخوف : اااا ... اه

حياه بغضب : وطبعا ملقتيش أخته هناك ....وبعدين حصل ايه كملييييي

نظرت لها مريم باستغراب من معرفتها

حياه : بتبصيلي ليه كدا
دي حاجه يا مريم لو جبتي عيل صغير هيعرفها ... ف بنت محترمه تروح لشاب وتصدق الهبل دا

مريم ببكاء أكثر :عشان انا هبله ... هبله

حياه بغضب : كملي يا مريم

مريم ببكاء وتوجس من ردة فعل حياه
طلب مني نتجوز ..... بس ... جواز ... جواز ... ع.... عرفي

حياه بغضب : يا نهاره اسود
وطبعا انتي رفضتي وعشان كدا عرفتي إنه مش كويس وزعلانه

نظرت لها مريم بتوجس
فخافت حياه من صمتها
حصل ايه يا مريم

مريم بخوف وبكاء شديد : وافقت واتجوزنا عرفي امبارح

انتفضت حياه إثر كلامها وهي تفكر كيف لأختها أن تفعل هذا ... اختها الصغيره البريئة
وقامت بصفع مريم علي وجهها بشده وكادت مريم أن تقع علي الأرض من شده الصفعه

حياه بغضب وحسره: اتجوزتي عرفي يا مريم
يالهوي عليكي ... ثم جذبتها من يدها
حصل ايه بينكم بعدها يا مريم انطقييييي
وقالت بتوجس ... لمسك !!

مريم بسرعه وبكاء : لا لا ... والله ما لمسني
انا اكتشفت أنه زباله وكداب وبيخوني مع سلمي صحبتي وبيلعبوا عليا وضربته عشان اعرف اهرب منه
بس ... بس هو كلمني يا حياه وهددني الزباله أنه هيقول لبابا وهيفضحني في كل حته لو مروحتلوش كمان يومين
انا عارفه أن غلطت يا حياه بس ربنا كشفهولي قبل ما يحصل بينا حاجه
وقالت بانهيار : انا خايفه اووي يا حياه ... وطول الليل منمتش ثانيه وهموت لو قال لبابا هيقتلني
ولو فضحني حياتي هتدمر
والله ما هغلط تاني ... بس ... بس يخرج من حياتي

فجذبتها حياه بأحضانها وكأنها تقول
لا تخفي فأنا أختك الكبيره وسندك فلا تخافي وانا بجانبك

حياه بغضب فهي ما زالت غاضبه منها ولكن ما رحمها منه أنه لم يحدث شيئا بينهم واختها ما زالت بنت

وقامت حياه بالاتصال بشيماء فهي أكبر من حياه وستحتاجها في التفكير للخروج من تلك المعضلة وايضا هي تأمن شيماء فهي صديقتها وابنه خالتها
وأتت شيماء لها بعد أقل من نصف ساعه وسردت حياه بغضب ما حدث لها وصدمت شيماء مما سمعت ولكنها تعلم أن مريم إبنه خالتها ليست ناضجه لتفهم تلك الخداعات وحاولت تهدئة حياه وتخفف عن مريم

شيماء بتفكير : بصي يا حياه الواد دا محتاج يتربي عشان يطلقها ويدينا الورقتين
والحمد لله أنه محصلش بينهم حاجه وربنا كشفه قدام عينيها قبل الفاس ما تقع في الراس

حياه بغضب: فعلا محتاج يتربي ... وانا هندمه علي اليوم اللي فكر فيه يقرب من مريم

شيماء بعقل : انتي مش هينفع يا حياه
الموضوع دا محتاج راجل
ثم قالت بتفكير .... ما تقولي ل كريم

حياه : لا طبعا كريم ايه بس ... دا خطيبي مش جوزي عشان أأمن واقوله
وبعدين مش عايزه الموضوع يتعرف

شيماء : اومال مين يعني

حياه بتفكير : يوسف
محدش هيحلها غير يوسف

رأيكم

رواية حكاية حياة الفصل التاسع

البارت التاسع

قامت حياه بجلب هاتفها لتتصل بيوسف وقلبها يدق بسرعه شديده فمنذ ما حدث بينهم يوم الخطبة واعترافها بحبها له لم تراه ولم تسمع صوته

حياه بتوتر: ألو

يوسف بابتسامة لسماعه صوتها : ايوه يا حياه

دق قلب حياه حين نطق اسمها

حياه : يوسف معلش كنت عايزاك في خدمه ضروري

يوسف بتركيز : عنيا ليكي ... عايزه ايه

حياه بتوتر من حديثه. : احم .. مش هينفع في الموبايل
ممكن تيجي البيت انا مع مريم وشيماء

يوسف باستغراب: خلاص ماشي
عشر دقايق وهجيلك
واغلق الهاتف

حياه : يوسف جاي دلوقتي..... انا مش عارفه هقوله ازاي بس
ربنا يستر

مريم بخجل من نفسها : انا اسفه يا حياه أن حطيتك في موقف زي دا
بس دي هتبقي اول واخر غلطه ليا
خلاص اتعلمت من الدرس

احتضنتها شيماء بشده
متخافيش يا مريم ... أن شاء الله كل حاجه هتتحل

حياه بحده : يارب فعلا تتعلمي يا مريم .... عشان بابا لو الكلب دا عرفه هيقتلك

ارتجفت مريم من الخوف وشعرت بها شيماء حين اهتزت الاريكه التي يجلسان عليها فاحتضنتها بحنين
بينما نظرت لحياه نظرة عتاب قابلتها حياه بالبرود
فحياه ليست قاسيه ولكن لابد أن تصبح قاسيه في تلك المعضلة حتي تخاف مريم ولا تكرر خطئها

قاطع تفكيرها دق يوسف علي الباب وكأنه أيضا يدق علي قلب حياه بمجيئه

ففتحت له حياه والتوتر يعتريها

حياه : احم ... اتفضل يا يوسف
دخل يوسف المنزل وترك بابه مفتوحا

يوسف : عامله ايه يا انسه شيماء

شيماء : بخير الحمد لله

يوسف : وانتي يا مريم اخبارك

ابتسمت له مريم بخوف : الحمد لله

يوسف : مالك يبنتي ... انتي تعبانه

حياه : احم ... ما الموضوع اللي هكلمك فيه يخص مريم ومحتاجاك تساعدني

يوسف : خير يا حياه

حياه بتوتر : اوعدني الاول الموضوع محدش يعرفه غيرنا

يوسف باستغراب: اكيد يا حياه من غير ما تقولي
بس فهميني

بدءات حياه تقص علي يوسف ما حدث حتي انتهت منه وهي تترقب ردة فعله

يوسف بعصبية: نعمممممم يا مريم
اتجوزتي عرفي .... انتي اتجننتي ولا ايه
ولد خايب زي دا يضحك عليكي

بدءات مريم بالبكاء ثانية

حياه : خلاص يا يوسف الكلام دا ما منوش فايده دلوقتي
المهم هتعرفي تساعدني

يوسف بغضب :, معاكي ورقة الجواز العرفي

مريم بخوف : لا ... الورقتين معاه

يوسف بغضب :, ومعاه الاتنين ليه اصلا ... ماخدتهاش ليه

مريم ببكاء: ما أنا ملحقتش ... وهربت بسرعه منه

يوسف وقد حن لبكاءها فهي بمثابة اخته الصغري
خلاص اهدي يا مريم
اكتبيلي دلوقتي عنوان بيته والأماكن اللي ممكن الاقيه فيها

مريم : حاضر
وكتبت له العنوان واخذ يوسف منها الورقة

حياه : هتعمل ايه يا يوسف

يوسف : هتصرف والموضوع هيخلص النهارده .... سلام

حياه باعتراض: استني ... انا هاجي معاك

يوسف : تيجي معايا فين يا حياه ... الواد محتاج يتربي وانتي مينفعش تبقي موجوده

حياه : هاجي يعني هاجي

يوسف بنفاذ صبر : استغفر الله العظيم
ماشي اتفضلي

حياه : شيماء خليكي مع مريم علي ما أجي

شيماء : حاضر
خلي بالك من نفسك

ابتسمت لها حياه وخرجت الي يوسف وركبت بجانبه السيارة وكانت هذه اول مره تركب بجانبه وبمفردهم
فكانت متوترة قليلا

واتجهت السيارة لبيت احمد
ونزل كل من حياه ويوسف وقاموا بدق الباب
ففتحت فتاه الباب

يوسف : السلام عليكم ... أحمد هنا

الفتاه : وعليكم السلام... حضرتك عايز اخويا في ايه

يوسف : هو هيعرف بنفسه
ممكن تناديه

الفتاه : اه اه ... اتفضلوا

دخل يوسف وحياه بداخل المنزل
ودخلت الفتاه لتنادي أخاها احمد

احمد باستغراب: مين حضراتكم

يوسف بغضب: انا يوسف الدمنهوري

فور سماع احمد للقب الدمنهوري قد عرف ان الموضوع يخص مريم

يوسف : تحب اتكلم عادي ولا علي انفراد

احمد : ثواني
ثم نادي علي أخته
سحر روحي انتي مشوارك دلوقتي علي ما اخلص مع الجماعه حوار كدا

نظرت له سحر بتوجس ولكنه أكد عليها الخروج وتركهم بمفردهم
فغادرت سحر البيت وبقي احمد ويوسف وحياه

احمد بسخرية: هي مريومه لحقت تقولكم

يوسف بغضب وهو يمسكه من لياقة قميصه : اتلم في كلامك والا وربي لألمك انا

حياه وهي تفرق بينهم : يوسف امسك اعصابك لما نخلص اللي عايزينه وابعد عنه
فتركه يوسف

حياه بجدية: بص بقا كدا واسمعني
يوسف محامي كبير ويقدر يرفع عليك قضيه دلوقتي استغلال مريم وساعتها هتتمرمط في السجن فأنت هتطلق كدا احسنلك من الدوشة دي

احمد بوقاحه وهو ينظر لحياه: هههههه خوفت انا كدا مثلا
انتو اللي صباعكم تحت ضرسي
وبعدين مكنتش اعرف ان اخت مريم عنيفه وجامده اووي كدا وغمز لها

فقام يوسف بضربه بوجهه عده مرات بغضب
وحيات امك اللي معرفتش تربيك... هربيك انا
وضربه كثيرا حتي وقع علي الأرض

حياه بخوف : خلاص يا يوسف كفايه

يوسف وهو يقذف عليه كوب ماء ويجذبه من تلابيبه
قوم كدا وفوق

انت بتلعب مع يوسف الدمنهوري يعني لو متعرفوش اعرفهولك
محامي عقر ... اقدر ارفع عليك قضيتين مش واحده وانت سيرتك سبقاك
واختك الجميله دي هتتفضح بسببك ومحدش هيتجوزها
وانت هتروح السجن ودا لو سبت فيك حته سليمه ومموتش تحت ايدي
فقام يوسف بإخراج مسدس من جيبه وفزعت حياه منه
فهي أول مره ترى يوسف بتلك الحاله

أقسم بالله لو ما جبت الورقتين دلوقتي ومسحت الصور كلها لأقتلك دلوقتي

فزع احمد حين رأى السلاح وغضب يوسف
انا ... انا .... حاضر هجبهم

يوسف بغضب: يالاااا يااااض اخلص

فقام احمد بإخراج الورقتين من جيبه وأعطاهم ليوسف بتوجس

فقام يوسف بتقطيعهم وقام بالاتصال بمريم
وقال له : طلقها
احمد : انتي طالق

فرحت مريم اخيرا من خروجه من حياتها

مريم ليوسف : يوسف استني .. لسه معاه صور وحاجات مفبركها

يوسف بغضب: يالا كدا زي الشاطر اي صور معاك أو فيديوهات تتمسح

فقام احمد بإخراج هاتفه فأخذه منه يوسف. وقام بمسح ايه شئ يخص مريم علي الهاتف وفوجئ بعده صور لبنات أخري فقام بمسح كل شيء من هاتفهه

يوسف بشمئزاز : دا انت لافف بقا مع كله ورمي الهاتف بوجهه
معاك صور علي اي موبايل تاني

احمد بخوف وعيناه يكاد يري بها من شدة ضرب يوسف
والله ما في غير دول

يوسف : هات بطاقتك

احمد. : ليه

يوسف بغضب: وانت مال اهلك ... هات البطاقه

فقام احمد بإخراج البطاقة له وصورها يوسف بهاتفه

يوسف بغضب: دا عشان يا نانوس لو الشيطان لعب في. عقلك وخلاك تفكر تفتح بؤك وتجيب سيرة مريم علي لسانك أو تقرب ليها أو يبقي معاك صور تانيه هجيبك من ايه مكان كنت فيه وساعتها وربي مش هخلي فيك حته سليمه
ودفع احمد بعيدا عنه

يوسف : يالا يا حياه
فانتظر حتي خرجت حياه أمامه وخرج بعدها واغلق الباب بقوه

حياه بإعجاب بيوسف : عاش اووي يا يوسف
خلصت الموضوع في ساعه

يوسف وهو يركب سيارته : لا داعي للتصفيق دعونا نعمل في صمت

فضحكت حياه علي حديثه وتاه هو في ضحكتها

ولاحظت حياه نظراته لها وخجلت منه
احم يالا نمشي

ابتسم لها يوسف وحرك سيارته ليذهبوا للبيت

وكانت حياه متعجبه من نظرته ولكنها ظنت أنها تتوهم كعادتها

يوسف بتردد: مبسوطه مع كريم يا حياه

فؤجت حياه بسؤاله ودق قلبها بشده فهو سيفتح موضوعها مع كريم واعترفها بحبه اكيد

حياه بتوتر : امممممم الحمد لله
كريم شخصية كويسة ومحترمه جدا وعلي الأقل بيحبني وشاريني

كان يوسف يضغط بيداه علي مقود السيارة بشده حتي ابيضت يداه وقام بوقف السيارة فجأة مما أدى إلى اضطرابهم للأمام من شده غضبه

حياه باستغراب: في ايه يا يوسف وقفت كدا ليه

يوسف بكذب : معلش معرفتش اتحكم في العربيه
اومأت له حياه
وقام بتحريك السياره مره اخرى

تعجبت حياه منه افعل ذلك حين سمع كلامها عن كريم
أم يقول الحقيقه

حياه بغيرة شديدة تحاول اخفاءها : وأنت عامل ايه مع منى

يوسف باستغراب: يعني ايه عامل معاها ايه
في الشغل يعني

حياه : لا قصدي في علاقتكم

نظر لها يوسف باستنكار
علاقتنا !!!
انا ومنى مفيش بينا غير الشغل والصداقة وبس

نظرت له حياه باستغراب من حديثه
يعني مفيش بينكم حاجه !!!

يوسف بضحك : هههههههه اه والله ما في حاجه
ايه خلاكي تفكري أن في بينا حاجه

كادت حياه أن تخبره بما قالته له منى وسماعها لحديثها معه لولا رنين هاتف يوسف
وكانت منى

يوسف : سبحان الله لسه بنجيب في سيرتها اهي بترن

غضبت حياه حين علمت أنها من تتصل به وكانت متربصه ومنتبهه لحديثه معها
وكان حديثهم بالعمل فقط
وظل يتناقش معها حتي وصلوا للبيت ونزلت حياه من سيارته ودخلت بيتها ولم تعرف أن تشكره علي ما فعله بسبب حديثه مع تلك الحيزبونه هكذا أطلقت عليها حياه

شيماء: ها يا حياه عملتوا ايه

حياه : الحمد لله اخدنا الورقتين وقطعناهم وطلقها ومسحنا اي صور معاه ويوسف مسح بيه الأرض
ومش هيتعرضلك تاني يا مريم

فذهبت مريم لاحتضان حياه ولكن حياه منعتها فهي ما زالت غاضبه منها وقالت
انا تعبانه وداخله ارتاح

دمعت عين مريم من. جفاء اختها وذلك بسبب غلطتها

شيماء : استني يا حياه بس كدا
اللي حصل حصل ومريم غلطت وهي عرفت دا ومعترفه بيه واتعلمت منه خلاص ومش هيتعاد تاني
يبقا الصفحه دي تتقفل خالص ومتتفتحش تاني
وعشان تتقفل لازم تسامحيها ومتفكروش في اللي حصل تاني

يالا يا مريم بوسي دماغ اختك
احتضنت مريم حياه وهي تبكي وتتوسل لها أن تسامحها علي تلك الغلطه

مريم ببكاء: خلاص يا حياه والله ما هعمل حاجه تاني من وراكي ولا هغلط
بس متزعليش مني
مقدرش اشوف نظره الحسره في عينك ليا ولا الجفا والقسوة دي في كلامك معايا
سامحيني عشان خاطري
والله ما هعيدها تاني

قامت حياه باحتضانها أيضا
انتي بنتي الصغيره مش اختي يا مريم ومقدرش ازعل منك
بس توعديني ايه حاجه تحصل معاكي تحكيهالي

مريم بفرحه وهي تقبل خدها : وعد يا احلي حياه في الدنيا

حياه بابتسامة: حبيبتي

مريم : طب هروح أنا بقا اشكر يوسف علي اللي عمله
وذهبت مريم لبيت يوسف لتشكره وتطلب منه أن يسامحها أيضا وكان يوسف متقبلا كلامها وسامحها
وقررت مريم بدء حياه جديده مبتعده عن كل ما يخص احمد وتلك التي كانت تطلق عليها يوما صديقة ' سلمي'

عند شيماء وحياه

شيماء : قوليلي بقا مالك كدا
حاساكي من ساعه ما جيتي من برا بتفكري في حاجه ومش معايا

حياه بتفكير: يوسف النهارده بالصدفة قالي أنه مفيش حاجه بينه وبين منى

شيماء باستغراب: ازاي مفيش حاجه
اومال احنا سمعناها وهي بتتكلم وكمان كلامها لينا

حياه : ما أنا عشان كدا هتجنن
معقوله تكون دي لعبه منها مثلا .... بس ايه اللي يخليها تعمل كدا

شيماء : يمكن افتكرت في حاجه بينك انتي ويوسف وانتي بتقولي أنها لازقاله
فيمكن عينيها عليه أو بتحبه فقالت تشيلك من طريقها اول ما جالك عريس

نظرت لها حياه بغضب حين قالت إن منى يمكن أن تكون بتحب يوسف

شيماء: يستي خلاص متبصوليش كدا ههههه
وبعدين ما انتي دلوقتي مخطوبة لكريم مالك ومال يوسف

حياه : مش عارفه يا شيماء بس حاسه ان نظره يوسف ليا النهارده اتغيرت عن الاول
وحسيت لما اتكلمت عن كريم قدامه اتعصب وكأنه غيران بس مبينش

شيماء بحكمه : طب يعني دلوقتي دا مش هيفرق معاكي
انتي دلوقتي مخطوبة لكريم

حياه : يااادي كريم
انا اصلا رغم احترامه ليا بس مش مرتحاله كدا وكمان يا شيماء مش ببقا فرحانه أما يقولي كلام حلو
مش ببقي متلهفه ان أكلمه
ولا قلبي بيدق لما يقولي بحبك
مش بحس معاه بحاجه خالص..... كل ما احاول اتقبله
مش بعرف حاساه حاجه عاديه في حياتي
وجوده زي عدمه ... مش هيفرق عندي
وانا كدا بضيع نفسي وبظلمه معايا ومينفعش افضل معلقاه كدا معايا وانا مش هعرف اقدمله ايه مشاعر ولا حب هظلمه معايا

شيماء : يعني هتعملي ايه يا حياه

حياه بتردد : لازم افسخ الخطوبة يا شيماء

شيماء بخضه : نعم تفسخيها ... انتو مبقالكمش اسبوعين حتي مخطوبين
طب وبعد ما تفسخيها هتروحي ليوسف تعالي اتجوزني انا بحبك وسيبت خطيبي عشانك
انتي هبله يا حياه

حياه : يوسف عرف ان بحبه يا شيماء

شيماء بصدمه: ايه .. نعم ... عرف منين .. وازاي .. وامتا

حياه : انا اللي قلتله يوم خطوبتي يا شيماء
اتعصبت وانفعلت لما كان هو اللي بيزين البيت يوم خطوبتي وكان واقف مع منى وشوفتهم
مش عارفه قلتله ازاي بس ارتحت كدا
وانا مش هقوله تعالي اتجوزني ولا حاجه
انا قررت اقفل قلبي علي كدا
يا يوسف .. يا مش هتجوز ... بس مش عشان كدا هفسخ الخطوبة
هفسخها عشان مش هقدر ادي لكريم حب ولا اهتمام ولا مشاعر
وهيبقي حرام لما أما أبقي معاه وافكر في حد تاني

شيماء : متأكده من قرارك

حياه : جدا يا شيماء
ومش هفكر حتي اقرب من يوسف عشان ساعتها هيفهم أن عشان بحبه هحاول الفت نظره
وانا مش هتخلي عن كرامتي عشانه وهسيب ربنا يعدلها من عنده

شيماء : طب استني فتره كمان يا حياه تحاولي تحبيه

حياه : مش قادرة يا شيماء .. بحس بخنقه كدا وقلبي في حته وعقلي في حته ومينفعش اعلق كريم بيا اكتر من كدا

شيماء :طب وباباكي

حياه : هكلمه دلوقتي وافهمه اني مش عايزاه وان شاء الله هقنعه

شيماء : خلاص ماشي يحبيبتي
همشي دلوقتي انا بقا
سلام

حياه : سلام يقلبي... وسلميلي علي خالتو

شيماء : من عينيا

وغادرت شيماء منزل حياه
وقامت حياه بالاتصال بوالدها لتخبره بأنها تريد فسخ خطبتها مع كريم
وظل والداها يطلب منها أن تنتظر أكثر لتعرفه ولكنها رفضت وبشده
يا بابا انت قلتلي أن أهم حاجه راحتي ومش هتغصب عليا وانا مرتحتش مع كريم ووافقت بردو عشان حضرتك
بس مش قادرة اتأقلم معاه
وان شاء الله هقابله بكرا اديه الشبكه وافهمه

حسين : بصي يا حياه انا اصلا عندي شغل مهم في مصر وكنت هنزل عشانه
وطالما كدا يبقي لازم أبقي معاكي وانتي بتسيبي كريم لأن الكلام كان بين رجاله من الاول
ف انا أن شاء الله هاجي بكرا علي أول طيارة جايه مصر

حياه بفرحه : خلاص ماشي يا بابا
تيجي بالسلامه
وأغلقت الخط
ولأول مره تشعر بالراحه منذ خطبتها بكريم
فهي ستتحرر من دبلته غدا
فأخبرت مريم بوصول والدها غدا وذهبت لتنام

عند كريم ومنى في إحدي الكافيهات علي النيل

منى بغضب : يوسف كان بيكلمني النهارده وحياه كانت معاه
مش عايزاها تفكر فيه يا كريم
عايزاك تبعدها عنه

كريم : انا بحاول علي أخري بس هي قفل اووي وبحسها مش طيقاني أصلا

منى : يعم اتصرف

كريم بخبث: حاضر متقلقيش

ورن هاتفهه برقم حسين

كريم : غريبه ابو حياه بيتصل

منى : طب ما ترد وتشوفه

كريم : ألو ... ازيك يا عمي

حسين :بخير الحمد لله... بقولك يا كريم انا جاي مصر بكرا أن شاء الله
وكنت عايزك بكرا علي باليل في موضوع

كريم باستغراب : حاضر يا عمي هجيلك بكرا
واغلق الهاتف

كريم : ودا عايز ايه كمان

منى : هتعرف بكرا
المهم متنساش

كريم بخبث: يقلبي مش هنسي
ههههههههه

في اليوم التالي
جاء حسين من أول اليوم كما وعد حياه ورحبوا به كثيرا
وجلس مع حياه يحاول أن يقنعها مرة أخرى بإعطاء فرصة لكريم ولكنها اقنعنه أن في ذلك راحتها
وهو ليس عليه شيئا غير عمل ما يعجبها

وجاء كريم بالمساء وكان يوسف في ذلك الوقت جالس مع حسين فقد اتي ليطمئن عليه حين علم برجوعه من السفر ولم يكن يعلم أن حياه ستترك كريم

يوسف بغضب حين جاء كريم
طب استأذن أنا بقا يا عمي

حسين : خليك يا يوسف قاعد معانا

كريم : خير يا عمي طلبتني اشوفك النهارده خصوصا ليه

حسين : للاسف يا كريم يا ابني حياه ما ارتحتش معاك وعايزه تفسخ الخطوبة

أترون الابتسامه علي وجه يوسف لا يستطيع إخفاءها
وقلبه أتسمعون دقاته وهي تتراقص فرحا من ذلك الخبر

كريم بغضب: يعني ايه تفسخ الخطوبة هو لعب عيال
دا احنا مبقالناش غير اسبوعين مخطوبين

دخلت حياه الغرفه بتلك اللحظه ومعها كل ما جاء به كريم لها من هدايا وذهب لتعطيهم له

حياه بجدية: لا مش لعب عيال... بس الخطوبه معموله عشان نتعرف علي بعض ويا نكمل يا لا
وانا مش عايزه اكمل وربنا يرزقك ببنت احسن مني مليون مره

قام كريم بغضب بجذبها من زراعها
انا مش لعبه يا حياه نتخطب ونفركش زي ما انتي عايزه

فقام يوسف بغضب وحسين وهم ينتشلون زراعها من يداه وقام يوسف بدفعه بعيدا عنها

حسين بغضب : انت اتجننت .. بتمد ايدك علي بنتي وانا واقف

يوسف بغضب مماثل : لو فكرت تمد ايدك دي تاني هقطعهالك انت فاهم

حسين بغضب : اتفضل خد حاجتك واطلع برا

فخرج كريم بغضب من بيتهم وهو يتحدث مع منى

كريم بعصبيه : حياه فسخت الخطوبة يا منى

منى بعصبية: نعمممممم... فسختها
طب حصل إيه

كريم : استني أما اجيلك احكيلك

عند حسين ويوسف
وقد خرجت حياه لتخبر مريم وشيماء بفسخ خطبتها مع كريم وتركتهم

حسين : طلع بجح اووي كريم ... الحمد لله أن ربنا خلصنا منه
وان شاء الله ربنا يرزق حياه بالأحسن منه

يوسف بتلقائيه : عمي انا عايز اتجوز حياه


رواية حكاية حياة الفصل العاشر

.البارت العاشر

عند حسين ويوسف
وقد خرجت حياه لتخبر مريم وشيماء بفسخ خطبتها مع كريم وتركتهم

حسين : طلع بجح اووي كريم ... الحمد لله أن ربنا خلصنا منه
وان شاء الله ربنا يرزق حياه بالأحسن منه

يوسف بتلقائيه : عمي انا عايز اتجوز حياه

حسين وقد فوجئ بحديث يوسف : ايه ... انت بتقول ايه يا يوسف

يوسف بتصميم: بقول لحضرتك انا عايز اتجوز حياه بنتك

حسين : انت علي كدا بقا ما صدقت أنها فسخت الخطوبه مع كريم

يوسف بضحك : الصراحه اه ... أصلا كريم دا مكنش بينزلي من زور
وأنا عايز حياه ليا ومش هستني لما تروح لحد غيري تاني

حسين : انت فاجئتني يا يوسف بطلبك ... بس

يوسف بتوجس: بس ايه يا عمي ... انت شايفني مش مناسب لحياه

حسين: لا يا بني ... انا مش هلاقي لحياه حد أحسن منك بس مش دلوقتي

يوسف باستغراب: يعني ايه مش دلوقتي

حسين : بص يا يوسف حياه لسه خارجه من علاقه خطوبة فشلت ما بقالهاش نص ساعه
مينفعش ادخل اقولها دلوقتي جايلك عريس واتخطبي
لازم فتره علي الاقل تنسي كريم خالص وبعدها تدخل انت دا الصح يا بني

يوسف لنفسه : يا عمي تنسي كريم ايه .. دا انت لو قلت لحياه ما هتصدق ... انت مش عارف بنتك

يوسف : احم ... عندك حق يا عمي

حسين : انا مش هقولها انك اتقدمتلها دلوقتي
اسبوع كدا وافاتحها وان شاء الله توافق

يوسف : لسه هستني اسبوع

حسين بضحك : انت واقع اووي كدا ولا ايه

يوسف بضحك : احم .. وانت عامل ايه يا عمي

وظلوا يتحدثون ويضحكوا معا
ويوسف يشعر أنه قد امتلك العالم كله

شيماء وقد كانت بجانب الغرفة التي يتحدث بها يوسف وحسين وسمعتهم بالصدفة

شيماء وهي تدخل غرفة حياه بفرحه كبيره
حياااه حياااه حياااه عندي ليكي خبر بمليون جنيه
مليون ايه ... بمليار جنيه

حياه باستغراب: مش كنتي رايحه المطبخ تجيبي ميه بردو
جالك الخبر في المطبخ مثلا

شيماء : حضرتك لو تعرفي الخبر اللي سمعته وانا رايحه المطبخ هتقيمي في المطبخ

حياه : طب ها يستي. قولي خبر ايه

شيماء وهي تترقب رده فعل حياه:
سمعت يوسف ابن عمك ..... بيطلب من باباكي أنه ...
أنه ...

حياه بملل : ما تخلصي يا شيماء ... يوسف عايز ايه من بابا

شيماء بفرحه: يتجوزك

حياه بصدمه : مين يتجوز مين .. وطلب مين من مين

شيماء بضحك : هي الصدمة لحست مخك ولا ايه
يوسف طلب ايدك من عمي دلوقتي

حياه بدموع فرحه تنهمر علي خديها
بجد ... بجد يا شيماء ... اوعي تكوني بتهزري والله قلبي هيقف

شيماء : والله ما بهزر
قاله كدا مره واحده
عمي انا عايز اتجوز حياه

حياه بصريخ فرح : عاااااااااا يوسف اتقدملي مش مصدقه
اخيرا
وقامت باحتضان شيماء وهي ترفرف من السعاده وتقفز للأعلي وهي ما زالت لا تصدق أن حلمها قد تحقق

حياه بفرحه : شيمو شيمووو . اقرصيني كدا عشان أتأكد أن مش بحلم

قامت شيماء بتقبيل خدها : يستي هبوسك مش هقرصك
اهوو

حياه بفرحه: انا مش مصدقه خالص أقسم بالله
الف حمد وشكر ليك يا رب
الحمد لله

انتي اقعدي كدا واحكيلي اللي سمعتيه بالظبط

شيماء بفخر : تدفعي كام الاول

حياه بفرحه : دا انا اديكي عيوني عشان الخبر دا

مريم : خلصتووووا تنطيط وفرحه
ممكن تفهموني بقا في ايه
وانتي يا حياه فرحانه أن يوسف اتقدملك اووي كدا ليه
انتي كنتي بتحبيه

أومأت لها حياه بخجل : اه بعشقه مش بحبه بس

مريم : طب يعني تقولي لشيماء ومتقوليليش

حياه : يقلبي محدش يعرف أصلا وكمان مكنتيش هتفهميني وممكن كنتي تقعي بلسانك قدام حد

مريم وهي تحتضنها : المهم دلوقتي أن هو اتقدملك
مبروك يحبيبتي

حياه : الله يبارك فيكي يروحي

شيماء : استنوا بس الاول
عمي اعترض

حياه بخوف : ايه .. بابا قال ايه

شيماء : باباكي قال ليوسف انك لسه خارجة من علاقه خطوبة فاشله فلازم يستني تنسيه وبعدها يكلمك في موضوع يوسف
يعني باباكي مش هيفتح الموضوع معاكي دلوقتي

حياه بتكشيرة : انسي ايه وبتاع ايه
ما يجوزهوني ونخلص بقا

مريم بضحك : ايه يبنتي اومال فين التقل

حياه : تقل ايه بس ... دا انا ما صدقت البعيد حس واتقدملي

شيماء بضحك : ههههههههه لا وشكل البعيد واقع في حبك لشوشته
باباكي لما قاله يستني ... قاله لسه هستني اسبوع
وغمزت بعيناها لحياه

حياه بدموع فرحه: بجد يا شيماء قال كدا
يعني ممكن يحبني زي ما بحبه ولا مجرد أنه معجب بيا

شيماء : أن شاء الله يقلبي والايام هتثبتلك لو فعلا بيحبك
اهم حاجه متعرفوش حد أن احنا سمعنا حاجه

حياه / مريم : متقلقش يا كبير
وظلوا يضحكون والفرحة تملئ قلوبهم وخصوصا حياه
فبعد ما ذهبت لغرفتها ظلت تصلي طوال الليل وهي تبكي وتشكر ربها
حتي نامت

عند يوسف
خبر والدته وعلا بأنه يريد خطبة حياه وقد فرحوا كثيرا

سمية : بجد يا ابني

يوسف : اه والله يا ماما طلبتها من عمي

سمية بفرحه : ربنا يتمم على خير يا حبيبي

علا بفرحه : هيييييه اخيرا هتتجوز وكمان حياه بنت عمي
مبرووووووووووك يا جوو

يوسف بفرحه : الله يبارك فيكم كلكم بس متعرفوش حد دلوقتي بقا لحد ما عمي يفاتح حياه وتوافق

سمية : ماشي

وذهب لينام والفرحة تتراقص علي وجهه وبقلبه

عند كريم ومنى

منى بغضب : انت غبي يا كريم بتمد ايدك عليها قدام ابوها ما لازم يطردك

كريم بغضب: انتي متتعصبيش عليا يا منى ولاحظي لن عملت كدا عشان اساعدك

منى : طب هنيل ايه دلوقتي

كريم بخبث: مش عارف لسه
بس حياه خلاص كدا هاخد تار إهانه النهارده منها
مش بس اساعدك

منى : هتعمل ايه

كريم: مفيش حاجه في دماغي دلوقتي
بس هلاقي

منى : طب فكر بسرعه قبل ما حياه تلف علي يوسف وتاخده مني

كريم : حاضر متقلقيش

في اليوم التالي
في مكتب الصحافة
كانت تجلس علا وهي تتصفح الانترنت لتأخذ بعض المعلومات حين دخل عليها محمود " زميل لها بالمكتب "

محمود : صباح الخير يا انسه علا

علا : صباح النور

محمود : كنت بس عايزه أسألك علي كام حاجه عشان هعمل مقال صحفي وهحتاج معلومات منك

علا : طب اتفضل اقعد ونتناقش
وجلس كل من محمود وعلا يتناقشون ليكملوا المقال الصحفي

محمود بابتسامة: مش عارف اشكرك ازاي
انتي. بجد انسانه جميله جدا وطيبه ومتعاونه مع غيرك

علا بابتسامة مجامله: العفو احنا هنا بنساعد بعض

محمود بابتسامة: لا بجد ربنا يوفقك ويفرحك
انا..

ودخل حسام وقد سمع مدح محمود لعلا وغضب جدا

حسام بجدية: انت ايه يا استاذ محمود

خجل محمود من طريقه حديثه هكذا

محمود : احم .. مفيش كنت بس بشكر الاستاذه علا

حسام بجدية: وخلاص شكرتها

محمود : احم ... اه
عن اذنك يا ريس
وخرج من المكتب

نظر حسام لعلا نظرة ناريه ولم تعلم هي سببها

علا : حضرتك احرجته ليه كدا ... كان بيشكرني مش اكتر

حسام بسخريه: بيشكرك ولا شغال واصله مدح

نظرت له علا بتعجب من طريقة حديثه

علا : معتقدش انها تفرق عند حضرتك .. انا حرة في الناس اللي بتكلم معاها

نظر لها حسام نظره تكاد تحرقها من غضبه وخرج من مكتبها بسرعه

علا بتعجب : ماله دا
دا ولا كأنه خطيبي

دخل حسام مكتبه وهو يزفر بضيق ولا يعلم سببه
بتقولي حره اتكلم مع اللي عايزاه
ماشي يا علا
ثم فكر قليلا وحسم قراره وقال
هنشوف هتفضلي حره كتير ولا لا
وقام بالاتصال بيوسف

يوسف : ازيك يسطا اخبارك

حسام : الحمد لله يا جوو
كنت عايزك في موضوع

يوسف بتعجب : موضوع ايه

حسام: انا قررت اتجوز

يوسف بفرحه : الف الف الف مبروك يا حبيبي

حسام: يعم استني انت شوفت العروسه وافقت

يوسف بضحك: ومتوافقش ليه... انت ماتترفضش
بس مين العروسة ... حد اعرفه

حسام بتوتر : احم . اه

يوسف: طب ما تقول يا ابني

حسام:العروسة اختك علا يا يوسف

يوسف بتفاجأ : اختي انا

حسام: اه اختك
انت مالك سكت ليه ... ما انت لسه قايل انا مترفضش

يوسف بضحك: أصل انت فاجئتني
انت متعرفش علا غير يجي من شهر

حسام : علا محترمة جدا وكفايه أنها اختك
ها ايه رأيك

يوسف : انا لو عليا مش هلاقي أحسن منك يا حسام
بس هسألها الأول

حسام : خلاص اسالها النهارده ورد عليا خلال يومين

يوسف بضحك: ههههههههه ايه يا ابني هو سلق بيض

حسام : هههههههه امي عايزه تفرح بيا يعم

يوسف : خير ان شاء الله
واغلق معه الخط ولا يصدق أنه سيتزوج بعلا

ودخلت عنده علا بعدما استأذنت بالدخول

علا : هو انا ممكن افهم حضرتك اتعصبت عليا ليه
مش من حقك تكلمني كدا

حسام بضحك علي شكلها الطفولي: هو انتي مكفكيش كلامنا من شويه
جايه تتخانقي تاني

علا بجدية: انا مش بتخانق مع حضرتك
انا بس بعرفك حدودك

حسام وهو يضع يده خلف أذنه وهو يقول باستنكار
تعرفيني ايه !!!

لا تعلم علا لما خافت من نبرته هكذا ولكنها صمدت بحديثها
قصدي يعني إن مش كل حاجه حد يدخل فيها في حياتي

حسام وهو ينظر لها : طب روحي علي مكتبك يا علا احسنلك
واه اخوكي هيبقي بقولك حاجه

علا بتعجب : حاجه ايه

حسام : هتعرفي
اتفضلي علي مكتبك

ذهبت علي مكتبها وهي متعجبة فماذا سيقول لها أخيها وله علاقه بحسام
فذهبت لتكمل عملها

دخلت له منى بمكتبه

يوسف : عامله ايه يا منى
والشغل أخباره

منى بابتسامة: كويسه طول ما انت كويس
والشغل تمام

لم يعلق يوسف علي طريقتها العجيبة في الرد

يوسف بجدية: تمام اووي
محتاج قضية الخولي ... هاتيها

منى : انا جيباها معايا اهوو
وتقدمت من مكتبه ووقفت بجانبه وهو جالس علي مقعده
وهي تشرح له القضية
ولاحظ يوسف رائحة عطرها الشديدة
ولا يعلم لما جاءت حياه بعقله وقارنها بها
فهي لا تحط عطر وتذكر حين سمعها وهي تقول لعلا

حياه : يا بنتي البرفان حرام أصلا لينا
" أيما إمرأه إستعطرت فمرت علي قوم ليجدوا ريحها فهي زانيه وكل عين زانية "
( النسائي)

و فاق من تفكيره حين وقع قرط منى علي رجله ثم سقط علي الأرض

منى بخبث : اوووه الحلق بتاعي وقع يا يوسف
ممكن تجيبه

دنا يوسف من مكتبه وأمسك بالقرط وأعطاه لمنى

منى : شكرا
وحاولت تركيبه قم فكرت بخبث وقالت بدلع

معلش يا يوسف مش عارفه اركبه ممكن تساعدني وتركبه في وداني

يوسف بجدية: عندك نغم برا يا منى خليها تساعدك
ثم نظر للورق أمامه ولم يعير اهتمام لطلبها

فنظرت له بغضب وخرجت من مكتبه ووضعت القرط بأذنها
ماشي يا يوسف ... هشوفك هتفضل تقلان كدا لحد امتا

في بيت يوسف
أخبر والدته بطلب حسام للزواج من علا وفرحت كثيرا فهي تعرف حسام من الصغر وهو شاب محترم جدا

وطلب من علا أن تأتي ليتحدث معها

يوسف : تعالي يا لولو

علا : نعم يا جوو

يوسف : في عريس جالي النهارده وطلبك مني

خجلت علا وقالت : احم عريس مين

يوسف بترقب لرده فعلها
حسام صاحبي

خجلت علا كثيرا ونظرت للأرض

يوسف بابتسامة: ها ايه رأيك

علا بخجل : احم ... هصلي استخاره الأول النهارده

يوسف بخبث : طب يعني في موافقه مقدما كدا ولا ايه

خجلت علا كثيرا وذهبت من أمامه سريعا ودخلت غرفتها
وظل يضحك عليها
كبرتي يا لولو وهتتجوزي
ربنا يتمملك على خير

ثم تذكر حياه وقال
وعقبالي يارب بقا أما اتلم في بيت واحد مع حياه

وكانت والدته تقف وراءه وضحكت عليه

سمية : هههههههه يا ابني اتقل شويه

وخجل يوسف حين علم أن والدته سمعت كلامه فظن أنه بمفرده

سمية : ربنا يجعلها من نصيبك يا حبيبي

يوسف : ياااارب

علمت علا مقصد حسام حسن قال لها أن يوسف سيخبرها بشئ

علا بتفكير : عشان كدا بقا اتعصب لما لاقاني بتكلم مع محمود
كان غيران
بس معني كدا أنه بيحبني
وخجلت كثيرا وقامت تصلي استخاره

وبعد مرور يومين
قد أخبرت علا أخيها بموافقتها علي حسام فقد صلت استخاره يومين وشعرت بالراحة

وأخبر يوسف حسام بموافقتها وكان سعيدا للغايه وحددوا موعد الخطبة بعد عشره ايام

عند حياه

حياه : يالا يا بابا عشان ناكل
يالا يا مريومه

مريم : انا جيت اهو

حسين :وانا
ايه ريحه الأكل الجميلة دي

حياه : بالهنا علي قلوبكم
وجلسوا يأكلون
وحياه كالعاده لم تأكل الا القليل جدا
ومريم وحسين قد لاحظوا ذلك كثيرا
بعد الغذاء

حسين : انا ملاحظ يا حياه انك مش بتاكلي
في حاجه مزعلاكي يا حبيبتي

حياه بابتسامة لتطمئنه فهي منذ فتره تشعر بالوهن الشديد والتعب وفقد الشهية ولكن تعتقد أنه إرهاق
انا بخير الحمد لله

حسين : يا بنتي بخير ايه
انا حاسك تعبانه ... لازم نشوف دكتور

حياه :يا بابا مش مستاهله

حسين : لا ... اطلعي غيري هدومك وقولي لمريم نروح حتي نعمل تحليل شامل .... اقولك نعمل لينا كلنا ونطمن علي نفسنا
يالا

حياه بطاعه : حاضر يا بابا
واخبرت مريم وقاموا بتجهيز أنفسهم
وكانت حياه تنزل الدرج بسرعه فهي عادتها منذ الصغر ولكنها شعرت بضيق تنفس شديد وكادت أن تسقط ولكن أمسكتها مريم

مريم بصريخ : حياااه مااالك

فزع حسين حين رأها ولكنه فعل كالمرة السابقة وجاء بكوب ماء وأخرجها خارج البيت في الهواء
وبدأت حياه تتنفس طبيعيا

حسين بخوف : لا انتي ميتسكتش عليكي
علي طول متقدريش تخدي نفسك وتعبانه
قدامي علي المستشفى تكشفي

وكان يوسف خارج من بيته حين رأهم يقفون أمام بيتهم ويبدو علي حياه التعب

يوسف بتعجب : خير يا عمي انتو خارجين ولا ايه
وانتي يا حياه مالك كدا شكلك تعبان

حسين : اهوو
حتي يوسف لاحظ تعبك
احنا رايحين المستشفى

يوسف بخوف : مالك يا حياه
الف سلامه عليكي

حياه بتعب : انا كويسه متقلقش

يوسف : كويسه ايه
تعالي يا عمي هاجي معاكم نروح نكشف
اركبوا عربيتي يالا

وركبوا السياره
حسين بجانب يوسف بالأمام
وحياه ومريم بالوراء وذهبوا لأحدي المستشفيات
ودخلوا عند الدكتور وقام بفحص حياه

الدكتور : ضيق التنفس دا حصل معاكي قبل كدا

حسين : اه يا دكتور مره من فتره

الدكتور: طب في أي اعراض تانيه بتحصلك

حياه بتعب: اه يا دكتور
مبقاش ليا نفس اكل علي طول
وخسيت جدا وبحس بتعب في جسمي اووي

الدكتور: طب بيظهر كدمات علي جسمك من غير ما تكوني اتعرضتي لأي خبطات
أو بقع حمرا علي جلدك

حياه : اه فعلا بس بسيط اووي فأنا مهتمتش

الدكتور بجدية
انا مش هقدر اقول اللي عندك غير لما تعملي كام تحليل

حسين بتوجس: خير يا دكتور قلقتني

الدكتور: بعد ما اشوف التحاليل هقول لحضرتك

وذهبت لحياه لعمل عدد من التحليلات التي تعجبت منها
وجلسوا كثيرا
وهم ينتظرون نتيجة التحاليل فهي تأخذ بعض الوقت

الدكتور : نتيجة التحاليل طلعت

يوسف بتوجس : خير يا دكتور

حسين : طمنا يا دكتور

الدكتور بتردد : انتو اكيد ناس مؤمنه بقضاء ربنا
والموضوع مش مقلق وكله بالعلاج

حياه بخوف: بلاش مقدمات يا دكتور لو سمحت
ايه اللي ظهر في التحاليل

الدكتور بجدية: انسه حياه الاعراض اللي كانت بتحصلك دي خليتني اشك في حاجه نفس الاعراض بس قلت لازم اتاكد بالتحاليل

يوسف بتوجس : والاعراض دي لأيه

الدكتور: دي اعراض سرطان الدم

صدم يوسف ومريم وحسين جدا
ولكن لم تقع الصدمه عليهم كما وقعت علي حياه فقد فقدت وعيها حين سمعت ما تفوه به الدكتور

يوسف بخوف :حيااااه حياه

حسين : بنتي

الدكتور : حطوها هنا يا جماعه اشوفها بسرعه وقام بفحصها

الدكتور: متقلقوش. ... دا بس من الصدمه
انا ادتها حقنه مهدء عشان أما تفوق تبقي كويسه

والمرض في أوله يعني كله بالعلاج والكيماوي هتخف في خلال شهرين او تلاته بالكتير

مريم بشهقه : كيماوي !

الدكتور : ايوه .. دا علاجه
اهم حاجه الدعم النفسي ليها .. وشجعوها علي العلاج

حسين بدموع : يعني في امل أنها تخف يا دكتور

الدكتور : أن شاء الله

وانتظروا حتي استيقظت حياه وذهبوا للبيت وهي ما زالت صامته
ودخلت غرفتها سريعا وسرعان ما صرخت وبكت بصوت عالي
فذهب الجميع عندها ولكنها أغلقت الباب من الداخل

حياه بصريخ: سيبوني لوحدي
مش عايزه اشوف حد ... مش عايزه اكلم حد
سيبوني لحد ما امووووت

مريم : يا حياه بعد الشر عليكي والله هتبقي كويسه
افتحي بس

يوسف : حياااه افتحي الباب متعمليش في نفسك كدا

حسين بدموع: يا بنتي افتحي الباب اللي يخليكي

فقامت حياه بفتح لهم الباب

يوسف : يا حياه خلي ثقتك في ربنا كبيره
يعني انا اللي هقولك

مريم : وان شاء الله هتبقي كويسه
الدكتور طمنا

حسين : يا بنتي هتاخدي العلاج وهتبقي تمام

حياه بصوت مخيف: والعلاج دا
كيماوي طبعا صح !؟
عايزيني اخد كيماااوي

يوسف : عمي .. مريم معلش ممكن تسيبونا لوحدنا عشر دقايق

فخرج حسين ومريم لكي يحاول يوسف إقناعها بالعلاج فهو صديقها منذ الصغر

يوسف : ايه بقا يا حياه
دا قضاء ربنا مش هنعترض

حياه ببكاء: انا مش معترضه الحمد لله علي كل شيء وانا راضيه بالمرض
بس مش هاخد كيماوي وهفضل في اوضتي لحد ما ربنا ياخد روحي
وانت يا يوسف اعتبر طلبك من بابا مرفوض

يوسف بصدمه: بترفضي تتجوزيني يا حياه

حياه ببكاء : ااااه ... قبل انت ما تغير رايك وتسيبني
مش هترتبط بواحده ممكن تموت في ايه لحظه يا يوسف
وانا ما اقبلش ان اتساب عشان مرضي

يوسف والدموع تملئ عينيه : بس انا مش هسيبك يا حياه

حياه ببكاء : وانا مش هسمح انك تربط نفسك بواحده عندها سرطان وممكن تموت يا يوسف
ولا هسمح انك تبقي معايا عشان شفقه
انا عندي افضل لوحدي ولا حد ينظرلي نظرة شفقه

يوسف بدموع : يا حياه انا مش هفضل معاكي شفقه ولا الهبل دا
انا بحبك وهفضل معاكي لحد ما تخفي ونتجوز
صدقيني الدكتور قال إن المرض في أوله وان شاء الله هتخفي

حياه ببكاء : بتحبني !! صعب اصدق يا يوسف أنت كنت بتعتبرني اختك من كام شهر بس يمكن اعجاب ولو ماشي صدقتك
بس انا مش هاخد كيماوي
شعري هيقع وهخس اكتر ... هبقي معاك شبح انسانه ومش هتشوف فيا الانثي اللي اي راجل عايزها من شكلها وشعرها

يوسف : يستي انا كمان هحلق شعري ونبقا شبه بعض ... وبعدين انا مش بحب شكلك .. انا بحبك انتي يا حياه بحب الطفلة اللي جواكي ... بحب قلبك الطيب .. بحب احترامك..بحب حنيتك ...بحبك كل علي بعضك

حياه باعتراض : وانا بردو مش موافقه توقف حياتك عشان واحده الله اعلم هتعيش ولا لا
ومش هنتخطب وسيبني بقا

يوسف باستنكار : ومين قالك أصلا أن هرضي اخطبك !!

نظرت له حياه بصدمه و ....


رواية حكاية حياة الفصل الحادي عشر 


البارت الحادي عشر

حياه باعتراض : وانا بردو مش موافقه توقف حياتك عشان واحده الله اعلم هتعيش ولا لا
ومش هنتخطب وسيبني بقا

يوسف باستنكار : ومين قالك أصلا أن هرضي اخطبك !!

نظرت له حياه بصدمه

يوسف بابتسامة ساحرة : احنا هنكتب الكتاب علي طول

نظرت له حياه بصدمه اكبر مما قاله
ايه .. نعم ... كتب كتاب مين

يوسف بضحك: كتب كتابي انا وانتي هيبقي بكرا

نظرت له حياه كالبلهاء وفتحت فمها غير مصدقه ما قاله
وقالت بجدية
يوووسف انت عارف انت بتقول ايه .... انت مدرك كلامك
كتب كتاب ايه اللي بكرا ومين قالك أن هوافقك أصلا

يوسف : هتوافقي عشان بتحبيني زي ما بحبك

نظرت حياه للأرض سريعا والخجل يكسو ملامحها وقالت بتحذير
يووووووسف

يوسف بابتسامة: عيونه

حياه بغضب: يووووه بقا مينفعش طريقه كلامك دي
مفيش حاجه بينا تسمحلك علي فكرا تقولي كدا

يوسف : الله ... طب ما أنا بقولك نكتب الكتاب بكرا عشان يتسمحلي
وقال بجدية
بصي يا حياه انتي اكيد عارفه من صغري أن لو عايز حاجه هعملها ... وانتي براضاكي أو غصب عنك هتتعالجي وهتخفي أن شاء الله
وبردو برضاكي أو غصب عنك هنتجوز وكتب الكتاب بكرا وهطلع اتفق مع عمي دلوقتي

نظرت له حياه بغضب
وانت اكيد عارف ان مش بعمل حاجه غصب عني

يوسف بإقناع : أنا بعمل كل دا عشان اقدر أبقي معاكي في كل مكان وابقي معاكي وانتي بتتعالجي من غير ما يبقي حرام
عشان اعرف امسك ايدك واسندك
عشان اعرف اكلمك علي طول واخلي حالتك النفسيه كويسه
عشان لما تعيطي اخدك في حضني اطمنك
كل دا من غير ما يبقي حرام ... عشان كدا هنكتب كتابنا بكرا وان شاء الله لما تخفي هعملك فرح ما اتعملش في مصر كلها

ابتسمت له حياه

يوسف بتوجس : ها هنتعالج وناخد جلسات الكيماوي !

نظرت له حياه وكأنها تذكرت مرضها وبدءات الدموع تترقرق بعينيها مره اخرى

يوسف بهدوء: مش عايز اشوف دموعك
والله الدكتور قال إن المرض في أوله الحمد لله وهتتعالجي

حياه ببكاء : يعني مش بتقولولي كدا عشان ما ازعلش أن هموت

يوسف وقلبه منشطر نصفين لدموعها
والله ابدا ...
ثم قال بمرح ليخفف عنها : وبعدين ما الهانم لو مكنش اغمي عليها كانت سمعت كلامه

حياه بتردد: ماشي

ابتسم يوسف لها وقال
هروح اتفق مع عمي وخرج من الغرفة

يوسف : مريم روحيلها ومتسيبهاش لوحدها عشان متفكرش كتير وحاولي تخرجيها من الزعل

مريم بحزن : حاضر ... وهكلم شيماء بردو تيجي هي بتسمعلها بردو

يوسف : ماشي ... وفكي التكشيره دي يست مريم بقولك خرجيها من الزعل هتدخليلها كدا
وبعدين دا حتي مينفعش وكتب كتابها بكرا

مريم : ايه.... كتب كتاب مين

يوسف : ادخليلها بس وهي هتفهمك

وغادرت مريم لتفهم من حياه
ثم ذهبت لتخبر شيماء بما حدث واتصلت بها
ووقعت الصدمه عليها كمن سُكب عليه دلو ماء بارد في ليلة شديدة البرودة وبكيت وهي تتحدث مع مريم

مريم: شيماء الله يخليكي انا ما قادرة وهعيط معاكي
بصي الحمد لله المرض في أوله والدكتور قال هيتعالج
فأنتي تعالي دلوقتي واعملي حسابك تباتي معانا
واه ... كتب كتابها هي ويوسف بكرا ومتسأليش ازاي
تعالي وهتفهمي

شيماء بحزن : حاضر

واخبرت شيماء والدتها بما حدث لحياه وجلست تبكي علي ابنة اختها فهي بمثابة والدتها

شيماء: حبيبتي خير ان شاء الله ومش عايزاها تحس بزعلنا ولازم نشجعها علي العلاج وكمان اللي عرفته أن يوسف طلب يكتبوا الكتاب بكرا فهيبقي بردو معاها
يالا نروحلها دلوقتي ومتعيطيش قدامها ماشي

انعام بحزن شديد : ماشي ... يالا بينا

عند يوسف وحسين

حسين بتعجب : كتب كتاب ايه يا يوسف اللي بكرا
هو سلق بيض

يوسف لنفسه : يالهوي دا انا أقنعت حياه بالعافيه لسه هقنع عمي كمان

يوسف : بص يا عمي انا أقنعت حياه أنها تاخد جلسات الكيماوي ووافقت بالعافيه واقنعتها أن كتب كتابنا بكرا عشان ابقي معاها
عمي انا بحب حياه وعايزها ومش هتفرق اتجوزنا دلوقتي ولا كمان فتره
كمان عشان أخرج وادخل البيت براحتي وابقي جمبها وهي بتاخد الجلسات
عشان خاطرها هي وافق

حسين بتفكير : يا ابني طب كتب كتاب ايه بس بسرعه كدا وكمان في الظروف دي

يوسف بتصميم : ما عشان في الظروف دي لازم يبقي بسرعه واهو حاجه تفرحها وتديها امل

حسين بحزن : ماشي يا يوسف بس شوف والدتك الاول

يوسف : امي أن شاء الله مش هتعارض بالعكس
همشي انا دلوقتي
سلام عليكم

حسين : وعليكم السلام

ودخل حسين عند حياه واحتضنها يخفف عنها وشجعها علي معالجتها وسألها مره اخرى عن رأيها بالزواج بيوسف بهذه السرعه وأومأت له بالموافقه وتمني لها السعاده

بعد قليل جاءت انعام خالتها وشيماء معها
وحاولوا مواساتها وبث الأمل بها وبالعلاج وذهبت انعام لبيتها وهي حزينه علي مرض ابنه اختها ولكنها تتدعو الله أن يشفيها ويتم زواجها غدا علب خير
بينما جلست شيماء ومريم يمزحون معها رغم الحزن الذي يملئ قلوبهم ويجهزونها كعروس

شيماء : بس احنا كدا عايزين فستان جديد تلبسيه بكرا

حياه : في عندي كتير يا شيمو هبقا البس اي حاجه
بصوا اجلوا كل حاجه لبكره عشان مصدعه وعايزه انام

شيماء ومريم : اشطا وهنام علي سرير واحد

حياه باعتراض: لا خليكوا هنا وهروح انا اوضتي

شيماء ومريم وهم يمسكونها من يداها : تعالي هنا بس
هنام احنا التلاته جمب بعض ونقعد نرغي لحد ما أنام
فأرضغت حياه لطلبهم

كانت شيماء ومريم يعلمون حياه جيدا وأنها تريد المكوث بمفردها لتبكي دون معرفه أحد ولكنهم لم يسمحوا لها بذلك .

عند يوسف
أخبر والدته وعلا بخبر مرض حياه فقد كانوا لا يعلمون حتي الآن بمرضها وحزنوا كثيرا
ف سمية تعتبر حياه ابنتها
وعلا صديقة حياه وتعتبرها اختها وكان قلبها يتمزق علي صديقتها
ثم أخبرهم يوسف برغبته بالزواج منها غدا
عارضت أمه اولا بالزواج بتلك السرعه وفي تلك الظروف
ولكن يوسف أقنعها جيدا حتي وافقت علي طلبه
وذهبت أخته وأمه للترتيب لغدا

وذهب هو لغرفته
ولأول مرة يبكي يوسف بعد وفاة والده
فقد صمد طوال اليوم حتي تقتنع حياه بالعلاج وتوافق عليه وهو يحاول تشجعيها ولكن قلبه يتمزق منذ أخبرهم. الدكتور بمرضها ويمنع عيناه من البكاء امامها
حتي دخل غرفته وضرب بصموده عرض الحائط وسمح لنفسه بالانهيار

يوسف ببكاء : قاعد اواسيكي وانا عايز اللي يواسيني يا حياه
طول عمرك صحبتي من صغرنا وكنت بخاف عليكي واليوم اللي قلبي دق بإسمك فرحت إن يوم ما حبيت كنتي انتي البنت اللي حبيتها وكان قلبي بيغلي وانا شايفك مع كريم
ولما خلاص تسيبي كريم وخلاص كنا فتره ونتخطب احس مره واحده انك ممكن تروحي مني
قلبي انكسر اول ما سمعت الدكتور
بشجعك علي العلاج والجلسات وانا مش هستحمل اشوفك بتاخدي كيماوي وجسمك يضعف
مقدرش أشوفك بتعيطي وبتأني من الوجع
ياااارب يااارب قدرني أن اقويها واشجعها
يااارب اشفيها واحميها ياااااااارب احفظها

وذهب وتوضئ وصلي وهو يدعي ربه أن يشفيها
ف مَن غيره نلجأ له ليفك كربنا سبحانه وتعالى.

في اليوم التالي
استيقظ الجميع وهو يعمل علي قدم وساق ويحاولون عدم ملاحظه حياه لحزنهم عليها حتي لا تضعف

وقام يوسف بإرسال أحد الفساتين لحياه لعقد القران فقد طلبه من علي الانترنت منذ فتره ليفاجاها به لترتديه يوم خطبتهم ولكنها الآن سترديه بعقد قرانهم
فقد كان الفستان لونه ابيض من الشيفون وذراعيه من الدانتيل الأبيض أيضا ويزينه عده ورود حمراء عليه وحزام من الخصر لونه احمر و وحجاب من اللون الاحمر أيضا

وحين رأت حياه الفستان انبهرت من جماله فقد كانت تنوي ارتداء شيئا من عندها وينتهي الأمر ولكن يوسف أسعدها كثيرا وفاجئها وقامت بالاتصال به

ابتسم يوسف حين رأى اسمها يزين شاشه هاتفهه

حياه : ألو

يوسف بابتسامه : ايوه يا حياه .... ها الفستان عجبك

حياه بفرحه : عجبني اووي يا يوسف وشكله تحفه

يوسف : طب الحمد لله

حياه : بس انت لحقت تجيبوا امتا دا احنا لسه اول اليوم

يوسف بابتسامه: لا انا جايبه من اليوم اللي عرفت انك فسختي خطوبتك

حياه بفرحه : كنت واثق اووي كدا أن هوافق

يوسف بفخر : طبعا دا أنا يوسف الدمنهوري

ضحكت حياه بشده علي حديثه

يوسف بهيام :ضحكتك حلوه اووي ربنا يديم ضحكتك يا حياه دايما مرسومه علي وشك

خجلت حياه منه وقالت : شكرا

وابتسم هو علي صغيرته التي لا تستطيع حتي الأن الرد علي أحد حين يمدح بها

يوسف : طب يالا اسيبك بقا تجهزي يا عروستي

واغلق الهاتف وهو يبتسم
حين رن هاتفهه مباشره برقم منى

يوسف : ألو يا مني

منى : ألو يا يوسف ... انت اتاخرت النهارده ومجتش الشغل فقلت اطمن

يوسف : ااه مش جاي النهارده

منى بتعجب : ليه ..... مش عادتك تسيب الشغل ولو يوم

يوسف بملل : عشان النهارده كتب كتابي يا منى

منى بغير وعي؛ نعممممممم ..... كتب كتابك

يوسف بتعجب من رده فعلها : اه كتب كتابي يا منى في ايه

منى بتلعثم في الحديث : ..ها ... لا مفيش حاجه بس اتفاجأت
وقالت بتوجس : مين العروسة

يوسف : حياه بنت عمي يا منى
المهم مش جاي الشغل اليومين دول .... سلام دلوقتي عشان مش فاضي
واغلق الهاتف

وقع الخبر علي مسمع منى كالصاعقة

منى بغضب شديد : اسيبك يوم واحد تقولي كتب كتابك وعلي حياه
ايه اللي حصل في اليوم داااااا شقلب الدنيا كدا وبوظ خططي
اعاااااااااا
وقامت بتكسير ورمي ما علي مكتبها كله
وقامت سريعا بالاتصال بكريم

منى بغضب شديد: ايوه يا كريم
النهارده كتب كتاب يوسف علي حياه

كريم بصدمه: ايههه ... انتي بتهزري

منى بغضب: وهو انا فاضيه اكلمك ونهزر انت كمااااان
انا هتجنن

كريم بغضب أيضا : كدا كتب كتاب مره واحده
دا انا لسه مفركش معاها معداش اسبوع أصلا
دول لو متفقين من ايام ما كانت مخطوبالي مش هيبقي بالسرعه دي

منى بغضب: مش عارفه مش عااااارفه حصل ايه
بس احنا لازم نتصرف وبسرعه

كريم بخبث: انا اللي هتصرف

منى : هتعمل ايه

كريم بغضب: هطربق الدنيا عليهم وابوظ فرحتهم هنفذ واقولك
سلام دلوقتي
واغلق الهاتف وهو يفكر بخطة في عقله

حل المساء وبدأ الحفل

بغرفة حياه وقد كان معها علا ومريم وشيماء يساعدونها في تجهيزها
فقد ارتدت الفستان وكانت تشبه الملاك بذلك الرداء الابيض وكعادتها رفضت وضع مساحيق تجميل علي وجهها واكتفت بطبيعتها

مريم بفرحه : قمر اوووووووي ما شاء الله

علا : مرات اخويا مزه يا جماعه طبعا

شيماء وهي تحتضنها : اللهم بارك عسل اوووي الف مبروك يحبيبتي

حياه بفرحه: فرحتوني اووي بجد
الله يبارك فيكم كلكم

وذهبت علا لترى أخاها
وذهبت شيماء ومريم لتحضير المشروبات وتركوا حياه بمفردها تنتظر وصول المأذون

حياه بفرحه ودموع : سبحانك يا رب كان نفسي بس يوسف يحبني ونتخطب
والنهارده وفي يوم واحد هيبقي جوزي
مش مصدقه بجد .... رغم أن ابتليت بمرضي الحمد لله علي كل حال
بس ربنا عوضني بيوسف .... عمري ما توقعت أنه يفضل معايا بعد ما عرف أو يتمسك بيا ويطلب يتجوزني
الحمد لله الحمد لله

بالخارج عند يوسف فقد كان يرتدي بنطال جينز وتيشرت ابيض وعليه جاكيت ازرق
وكان يرتب لعقد قرانهم ويجهز كل شئ قبل وصول المأذون حين رأى كريم يدخل المنزل وهو يصيح بحياه

كريم بغضب: حياااااه ... انتي فين

يوسف بغضب: انت رايح فين .... هي وكاله من غير بواب

كريم : ابعد من وشي انت بالذات
وخرجت الجميع ومنهم حياه علي صوته وقد تعجبت من وجوده

كريم لحياه بسخريه : اهلا بالعروسة .... يا تري بقا كنتي مصاحبه البيه ودبلتي كانت في ايدك
عشان كدا ما صدقتي فركشنا وتبقوا مع بعض يا هااانم

كادت حياه أن توبخه علي حديثه ولكن قاطعها يوسف وهو يجذبه من ثيابه

يوسف بغضب: اخرس خالص .... حياه اشرف من مليون واحد زيك أصلا
واياك اسمعك بتجيب اسمها علي لسانك
واطلع برا حالا والا قسما بالله لتخرج علي نقاله

حسين بغضب: انت ليك عين تيجي هنا تاني

وجاء حسام وقام بتهدئه يوسف قليلا

حسام بلباقه : اهدي يا يوسف عشان اليوم ما يبوظش

وانت يا استاذ كريم اطلع برا بالذوق انت مش مرحب بيك هنا فاتفضل لو سمحت

فخرج كريم من بيتهم وهو يشد علي شعره من الغضب فقد فشل في هدم فرحتهم
وذهب لمنى ليفكروا فيما سيفعلوه وهو يكن الكره لحياه ويوسف

اعجبت علا بموقف حسام جدا وابتسمت وقد رأها وهي تنظر له وتبتسم فبادلها الابتسامه ولكنها خجلت كثيرا وفرت من أمامه وضحك هو علي خجلها الواضح

وكادت حياه أن تبكي لما قاله كريم ولكن المأذون وصل سريعا وجلست بجانبهم

وابتسم يوسف لحياه وهو يحثها علي الفرح وعدم الاهتمام بما حدث

ووضع يوسف يده بيد عمه حسين وهو يردد وراء المأذون وهو ينظر لحياه

حتي انتهي المأذون وقال
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير

فقام يوسف بتقبيل جبين حياه وقال بابتسامة
مبروك عليا انا

فنظرت له حياه بفرح ولم تصدق انها اصبحت زوجة يوسف

تعالت الزغاريط بالبيت والتهنئة من الأهل والأصدقاء والكل يتمني لهم حياه سعيده

استأذن يوسف ودخل هو وحياه غرفتها

يوسف بابتسامة: فرحانه يا حياه

حياه بدموع فرحه : تقدر تقول أنا. قلبي طااااير من الفرحه يا يوسف
متعرفش انا استنيت اليوم دا اد ايه

قام يوسف بمسك يداها وتقبيلهما وهو يعتذر لها
اسف

حياه : علي ايه

يوسف : علي الوقت اللي كنتي بتحبيني فيه وبتتعذبي بسببي وانا مكنتش واخد بالي أصلا
اسف علي كل دمعه نزلت منك بسببي
اسف علي خطوبتك اللي وافقتي عليها بسببي
اسف علي كل حاجه عيشتيها لوحدك

حياه بابتسامة: متتاسفش علي حاجه يا يوسف
سيبك من اللي فات
انا فرحتي دلوقتي متتقدرش بتمن خالص
نفسي تدخل قلبي وتشوف بيحبك ازاي وفرحان دلوقتي ازاي
دا بيرقص يا يوسف

ضحك يوسف علي كلماتها الاخيره
وقام بأخذ يداها ووضعها علي قلبه وقال بحب
ودا كمان بيرقص من فرحته علي فكره

ابتسمت له حياه بخجل وسحبت يداها بهدوء

يوسف بابتسامة: تعرفي اكتر حاجه بحبها فيكي كسوفك دا ولا نظرة الحب اللي باينه في عنيكي ليا بتحسسني اني مالك الدنيا دي كلها

حياه : انا فرحانه اوووووووي اني بسمع الكلام دا منك يا يوسف

يوسف بهيام : اسمي طالع منك زي الشهد يا حياتي

حياه بتعجب : حياتك!!

يوسف بابتسامة: طبعا حياتي انا وبس

ابتسمت له حياه

يوسف بتوجس من رده فعلها
حياه احنا أن شاء الله هنبدا بكرا جلسات الكيماوي

حياه وقد بدءات الدموع تترقرق بعينيها
يوسف .... انا خايفه

يوسف بحب : متخافيش وانا جمبك

حياه بحزن : هخس وهبقي وحشه

يوسف بابتسامة: بحب العود الفرنساوي علي فكره

حياه بدموع : شعري معظمه هيقع أو يمكن كله

يوسف بحب : بالله حتي لو قرعه بحبك

حياه بدموع : مش هستحمل الكيماوي يا يوسف
ممكن ... ممكن أموت

فقام يوسف بجذبها بداخل أحضانه بقوه
بعد الشر عليكي يقلب يوسف ..... والله هتخفي وهترجعي تنوري تاني وانا معاكي ومش هسيبك

حياه بحزن : هيجي وقت وتمل وهتسيبني وهتكسر

يوسف بابتسامة حب :بعد الشر عليكي من كسرتك دا انا ابقا مش راجل لو حصلت
انا مستحيل اسيبك يا حياه غير لو مت
غير كدا هفضل معاكي للأخر

حياه بدموع وهي تحتضنه :بحبك

يوسف وهو يضمها بحنان بعشقك
حكاية_حياه
دينا_دخيل
فراولاية🍓

حكاية_حياه
دينا_دخيل

رواية حكاية حياة الفصل الثاني عشر 

البارت الثاني عشر

صباح يوم جديد مليئ بالأحداث
نجد شيماء تخرج من المدرج بعد نهايه محاضراتها وكانت ترافقها ليلي كالعاده

ليلي : فصل النهارده كان سهل جدا يا دكتوره

شيماء: أهم حاجه تكوني فهمتي

ليلي : اه طبعا فهمت
ورن هاتف ليلي برقم إياد واجابت علي اتصاله ولكنها فؤجئت بشخص اخر يرد عليها

ليلي بتعجب : دا رقم اياد اخويا ... حضرتك مين

____: حضرت الظابط اياد اتصاب برصاصه وهو دلوقتي في المستشفى

ليلي بصدمه : ايهههه .... مستشفى ايه بسرعه
تمام جايه حالا

شيماء بخوف: مالك يا ليلي في ايه

ليلي ببكاء شديد: واحد كلمني .... وبيقول ... ان ... ان

شيماء: طب براحه بس عشان افهم
اهدي

ليلي بدموع : اياد اتصاب وهو دلوقتي في المستشفى
ثم انهمرت في البكاء واحتضنتها شيماء وقد شعرت بوجع بقلبها حين سماع الخبر ولم تعلم سببه

شيماء بحزن: اهدي بس وأنا هاجي معاكي ... متقلقيش مش هسيبك لوحدك

واخذت شيماء ليلي وهي تحاول تهدئتها وذهبت معها للمستشفى وسألو عليه حتي صعدوا لغرفته

ليلي بدموع: لو سمحتي الظابط اياد اللي اتصاب النهارده في اني اوضه

الممرضة: في الاوضه دي ... بس هو في العمليات دلوقتي

شيماء بحزن: طب هو حالته ايه

الممرضة : اصابته خطيرة بس لسه الدكتور جوا عنده
لما يخرج هتعرفوا

انهمرت ليلي مرة أخرى بالبكاء علي أخاها

شيماء بدموع عليها وعليه : اهدي يا ليلي ان شاء الله خير

ليلي ببكاء : ماليش غيره يا دكتورة
بابا وماما ماتوا من صغري هو اللي رباني وعلمني كل حاجه
لو حصلوا حاجه همووت

شيماء بدموع : طب بس استبشري خير
تعالي نقرأ قرءان وندعيله

ليلي ببكاء: حاضر

وجلسوا يقرؤا بكتاب الله ويدعون له بالشفاء
وتذكرت شيماء اول مقابلة لهم في قسم الشرطة
وعندما أمسك باللص الذي سرق حقيبتها ودمعت عيناها ودعت له سرا أن يحفظه الله
وأثناء جلسوهم أمام الغرفة خرجت إحدي الممرضات تجري سريعا وهي تصيح بأحدهم

ليلي بخوف : في ايه ... بتجروا كدا ليه

الممرضة : المريض فقد دم كتير وفصيلته الدم اللي كان هنا نفس الفصيله خلص

شيماء بغضب : يعني ايه خلص
اومال بنك الدم بتاع المستشفى دا لزمته ايه

الممرضة : يا انسه الدم اللي كان هنا المريض اخده كله
لان الاصابه خطيرة ونزف دم كتير

ليلى ببكاء : أنا نفس الفصيلة ... خدي مني

الممرضة : طب اتفضلي معايا بسرعة أعمل اختبار لدمك

وذهبت ليلي معها وقامت الممرضة بعمل فحص لفصيلة دمها و..

الممرضة بأسف : للأسف يا انسه ليلي مش هعرف اخد منك دم ولا حتي كيس واحد

ليلى بتعجب : ليه

الممرضة: حضرتك عندك انيميا حاده وفقر دم ولو اخدت منك دم كتير ممكن يحصلك حاجه ومقدرش أعمل حاجه زي دي

ليلى ببكاء: مش مهم أنا ... أهم حاجه اياد يبقي كويس

شيماء بحزن: اهدي يا ليلي مش هينفع
لو سمحتي أنا مش عارفه فصيله دمي بس ممكن تشوفي ولو نفس فصيلته
أنا مستعده اتبرعله باللي هيحتاجه

ليلى: أنا متشكرة اووي يا دكتورة

شيماء : متشكرة علي ايه يا ليلى ... انتي شوفتي لسه هعرف اتبرع ولا لا

وذهبت شيماء مع الممرضة لفحص عينه منها وكانت نفس فصيلة دم إياد
فأخذت منها كيسين دم ليكفوا إياد وخرجت شيماء من الغرفة بغير إتذان حتي شعرت أن قدماها لا يحملانها فوقعت مغشيا عليها
فزعت ليلى شديدا عند رؤيتها تقع فأسرعت إليها تراها ونادت علي إحدي الممرضات تساعدها في حملها ووضعها علي سرير لفحصها

ليلي ببكاء: هي مالها .. اغمي عليها ليه

الممرضة: اخدنا منها دم كتير وهي اصرت اخد الكيسين منها رغم انها مكنتش تستحمل غير تتبرع بكيس واحد بس

ليلي بدموع: طب ايه هتفضل كدا

الممرضة: لا ... هاجبلها عصير تشربه بس وهتبقي كويسه
ومش هيغمي عليها تاني
وقامت بوضع شيء عند أنفها حتي تفيق

هي بدأت تفوق اهي ... هروح اجبلها عصير بسرعه
وذهبت لتأتي بالعصير وأعطته لشيماء حتي تستعيد قواها

شيماء بتعب: هو حضرت الظابط اخباره ايه

الممرضة: العمليه خلصت والحمد لله قدرنا ننقذه بعد ما ساعدتينا بتبرعك بالدم

ليلي: طب اقدر اشوفه

الممرضة: اول ما ننقله اوضه عاديه تقدروا تشوفوه
وغادرت الغرفه

ليلي بفرحه : طب الحمد لله انه بقي كويس
مش عارفه اقولك ايه يا دكتوره بجد من غيرك الله اعلم كان اياد هيحصله ايه
أنا متشكره اووي

شيماء بتعب : حبيبتي أنا عملت الواجب
أهم حاجه انه كويس

ليلي : طب حضرتك تعبانه اووي
هجيب تاكسي لحضرتك يروحك ترتاحي

شيماء: لا ... مش همشي دلوقتي
لما اخوكي يخرج بس ونطمن عليه ثم قالت بتلعثم .... احم قصدي تطمني عليه

ليلي بحب : مش عارفه اقولك ايه بجد
دا لو اختي مش هتعمل معايا زيك .... أنا بحب حضرتك اووي

شيماء بابتسامه : حبيبتي وأنا كمان

ومر بعض الوقت ثم ذهبوا لرؤية إياد بعد نقله لغرفة اخرى وقد كان تحت تأثيرا المخدر ولم يستيقظ
وجلست ليلى وشيماء بجانبها أمامه
وكانت ليلى تبكي بصمت عليه فهو نائم وجسده يغطيه الشاش فقد كانت الرصاصه بصدره

وشيماء لم تستطيع النظر له بتلك الحاله فقد كان وجهه يظهر عليه التعب الشديد وهو نائم ولا يدري ما يحدث حوله

ثم بدأ اياد بتحريك جفنه واصابع يديه
شيماء بسرعة: ليلى بصي بيحرك صوابعه وبيبدأ يفوق اهوو

ليلي وقد نظرت له : ااه فعلا. . ... هروح اجيب الدكتور بسرعه
وذهبت ليلي مسرعه لتأتي بالطبيب

ووقفت شيماء بجانبه لتراه

شيماء: حضرتك كويس

فبدأ اياد يفتح عيناه برفق حتي اتضحت الرؤية امامه وآن من التعب

شيماء بخوف: أنت كويس

اياد بتعب : اااااااه ... أنا فين

شيماء بخوف علي حالته : انت في المستشفى

اياد بتعب: هو أنا بحلم !! .... أصل ازاي أنتي هنا

شيماء : لا مش بتحلم ... هتعرف كل حاجه بعدين
نطمن بس عليك

ثم دخلت ليلى ومعها الطبيب ليفحصه مره اخري

الطبيب : الحمد لله يا بطل ... الرصاصه كانت جمب قلبك ب ٣ سم وربنا ستر وطلعناها
ولولا مرات حضرتك اللي اتبرعتلك بالدم كان الله اعلم كان هيحصلك ايه
شكلها بتحبك اووي كانت خايفه عليك اووي
ربنا يسعدكم
ثم خرج من الغرفة

كل هذا وشيماء تنظر للطبيب بذهول فهو اعتقدها زوجته ويدعي لهم بالسعاده
ولكنها خجلت كثيرا من كلامه ونظرت للأرض بعد خروجه

ليلي : انت كويس يا حبييي

اياد بتعب: اه ... بس مراتي مين ... هو أنا متجوز وأنا معرفش

ليلي بضحك : لا الدكتور قصده علي الدكتوره شيماء انها مراتك
قصدي يعني قصده عليها انها اللي اتبرعتلك بالدم
فهو فاكرها مراتك هههههه
هروح اشوفهم يجبولك اكل ولا ايه واجي وخرجت ليلي من الغرفة
تاركه اياد مع شيماء التي تود أن تفر هاربه لبيتها بعد ذلك الموقف المحرج

اياد بابتسامه علي خجلها وقال
شكرا انك انقذتي حياتي

كادت دقات قلب شيماء أن تصم أذنها من شدتها وقالت بتوتر
العفو .. المهم انك بخير

اياد بابتسامه رغم تعبه الظاهر : غريبة الدكتور افتكرك مراتي
كنتي خايفه عليا اووي كدا لدرجة افتكرني جوزك

خجلت شيماء كثيرا ولم تعرف بماذا تجيبه وقالت بتلعثم
لا .... يعني مكنتش خايفه ... لا مش قصدي كدا أكيد كنت خايفه عليك .... لا مش زي ما انت فاهم
قصدي عادي يعني عشان ليلي وكدا .....و ... والدكتور اللي فهم غلط

ضحك اياد علي توترها وتلعثمها في الكلام
ولكنه آن من الألم فلم يلتئم الجرح بعد

شيماء بخوف: مالك في ايه ... أنت كويس
اجبلك الدكتور

اياد بتعب: كويس .. كويس ... دا بس عشان ضحكت

شيماء: وانت بتضحك ليه

اياد : اعيط يعني

نظرت له شيماء بغضب
ودخلت ليلي الغرفة

شيماء : ليلي أنا همشي بقا ... لو احتاجتي حاجه كلميني
والف سلامه علي حضرتك مره تانيه
عن اذنكم

ليلي بابتسامه : ماشي ي دكتورة ... متشكرة لحضرتك جدا
وغادرت شيماء الغرفه ثم المستشفى بأكملها
وما زال اياد ينظر لأثرها وهو مبتسم

ليلي بخبث وهي تراه ينظر لشيماء : امممم مشيت علي فكرا
أنا بتبص علي ايه

اياد بتوتر : هي مين دي اللي مشيت
مكنتش ببص عليها اصلا

ليلي بخبث: ااه خااالص

اياد بتعب: بت انزلي من علي دماغي
ولا اقولك قوليلي حصل ايه والدكتورة شيماء جات ازاي اصلا

ليلي وهي تجلس بجانبه
كنت خارجه من المحاضرة وكنت معاها وجالي تليفون انك في المستشفى وهي صممت تيجي معايا ومتسيبنيش في حالتي دي وكانت قلقانه اووي
وبعدين لما قالوا انك محتاج دم وطبعا فصيلة دمنا واحده بس قالولي مش هعرف اتبرعلك
فالدكتورة خلت الممرضة تشوف هي نفس فصيلتك ولا لا
ولما لقيناها نفسها اتبرعتلك بكيسين دم
دا حتي الممرضة قالتلي انها مكنتش تستحمل غير تتبرع بكيس واحد بس هي اصرت تتبرع بكل اللي هتحتاجه

اياد باعجاب لموقف شيماء معه : ياااه ... كل دا حصل

ليلي: اه ... دا حتي كمان داخت واغمي عليها وكانت تعبانه
بس الحمد لله اتحسنت بعدها
بجد الدكتورة دي طيبه اووي
وكانت خايفه عليك وكنت شيفاها زعلانه وكاتمه دموعها

اياد بابتسامه: بجد

ليلي : اه والله
بس مالك فرحان كدا ليه

اياد : عادي يعني
سبيني ارتاح بقا ... دا انتي رغايه

ليلي بغضب طفولي : الله مش كنت بحكيلك
ماشي هسكت اهوو

ابتسم اياد علي شكل اخته الطفولي ثم ابتسم مره اخري حين تذكر ما فعلته شيماء وخجلها وبداخله فرحه لا يعلم سببها

في شقة منى

منى بغضب : يعني معملتش حاجه يا سي كريم

كريم : أصل عرفت انها ممكن تتحل لوحدها

منى بتعجب: ازاي

كريم : عرفت ان حياه عندها كانسر

منى بفرحه : بجد .... يعني هتموت

كريم بضحك: أنتي شيفاني عزرائيل قدامك
هعرف ازاي هتموت ولا لا ..... بس اتمني

منى : طب وهنعمل ايه

كريم : ما في مشكلة ان يوسف اقنعها تتعالج وهو مقويها اووي
فلازم نعمل حاجه تخليها تيأس ومترضاش تكمل

منى بخبث : عادي أنا ممكن اروحلها واخليها تكره نفسها اصلا

كريم : اااه ... بس مش دلوقتي لان يوسف مش بيسبها خالص
ف اصبري شويه

منى بغضب : مش بيسبها !!! ..... ماشي يا يوسف بكرا انسيهالك

كريم : ما بلاش نكد بقا وتقومي تجيبي حاجه نشربها

منى : ههههه حاضر

في المستشفى عند حياه اول يوم ليها في العلاج والجلسات وكان معاها حسين ومريم وطبعا يوسف

حياه بيدان مرتعشتان ويوسف ممسك بيداها وقالت بتوتر
هو لازم أبدأ النهاردة ... خلينا بكرا

مريم : يعني جينا لحد المستشفى وعايزانا نرجع تاني
متخافيش يقلبي خير والله

حسين : اجمدي يا حبيبتي

يوسف بحب : ايه بقا .... مينفعش لازم نلحق العلاج من أوله
وبعدين أنا معاكي اهوو وهحضر الجلسات معاكي ومش هسيبك

نظرت له حياه بإطمئنان
ودخلوا الغرفة لتبدأ حياه رحلة عذابها بأول جلسه للكيماوي

وانتظر حسين خارج الغرفة و ...

مريم : أنا هروح اجيب ميه واجي ... مش عايز حاجه اجيبها معايا

حسين : لا يحبيبتي

اومأت له مريم وذهبت
وفي طريقها صدمت بأحد وأوقعت منه بعض اوراقه ودنا هو ليلمها

مريم : أنا اسفه اووي ان خبط حضرتك مأخدتش بالي
ايه دا .... الاستاذ أدم

أدم بفرحه حين رأها : ازيك يا انسه مريم .... عاش من شافك

مريم بابتسامه : أنا الحمد لله .... ما الامتحانات خلصت بقا واحنا في اجازه ف مش بشوف حد من الكليه
وانت ايه اخبارك ... خلصت كدا بقا واتخرجت

ادم : اه الحمد لله بتقدير عام امتياز

مريم بفرحه: ألف مبروووووك

ادم : الله يبارك فيكي
مكنتيش بتيجي الكورسات ليه

مريم : يعني انشغلت في كام حاجه كدا

ادم: امممممم
دا حتي سلمي صحبتك والشاب اللي كنت ساعات بشوفه معاكم دا احمد تقريبا
مكنوش بيجوا

حين سماع مريم اسم سلمي وأحمد تذكرت خداعهم لها وخيانه صديقتها المقربة لها
وتذكرت حين خطأت وتزوجت أحمد من دون علم أهلها
وانهمرت الدموع علي وجنتيها من تلك الذكريات الشنيعة

ادم بخوف : مالك يا انسه مريم ... بتعيطي واتضايقتي ليه
أنا قلت حاجه غلط

مريم وهي تمسح دموعها : لا مفيش حاجه
بس سلمي خلاص مش صحبتي ... والشاب دا معرفوش ومش عايزه اسمع كلام عنهم
عن اذنك

وقف ادم امامها لكي يمنعها من المغادرة
طب استني بس .... واهدي أنا آسف خلاص
بس متمشيش زعلانه ومعيطه كدا
واخرج منديل من جيبه وأعطاه لها لتمسح دموعها

مريم : أنا كويسه ... وشكرا ليك

ادم: أنا عملت ايه عشان تشكريني بس دا انتي عيطتي دلوقتي بسببي

مريم : لا مش بسببك أكيد ... أنت شخص كويس جدا
دا بس من حاجات افتكرتها

ادم بابتسامه: ما انا السبب في انك افتكرتي عشان كدا خدي يستي عارف انك بتحبي الشيكولاته وجدا
اتفضلي دي مني كإعتذار

مريم بابتسامه : شكرا بجد ... بس مش عايزه ومش زعلانه

ادم بتصميم : لا ... لازم هتاخديها
اتفضلي

أخذتها منه مريم وقالت
شكرا اووي ... بس ثانيه كدا ... أنت عارف منين ان بحب الشيكولاته

ادم بتوتر : ااا .... ما ... هو ... اه اه قولتيلي لما شوفتك في الكلية

مريم بتعجب : بس أنا مش فاكره ان قولت حاجه زي دي

ادم بكذب : لا قولتي

مريم : يمكن
بس انت بتعمل ايه هنا

ادم : كان واحد صاحبي هنا جاي اشوفه

مريم : اووه ألف سلامة

ادم بضحك: أنا اصلا فرحان فيه

مريم بتعجب : ليه

ادم بضحك : اصله كان بيعاكس واحده وأنا حذرته اصلا كام مره يبطل صياعته دي ومكنش بيسمع
فالمهم عاكس بنت معجب بيها .... كان معاها اخوها بقا
قام ضربه وخرشمه وهو قاعد يولول فوق ... وحرم

ضحكت مريم كثيرا حين تخيلت الموقف وشرد ادم في ضحكتها وقال بدون وعي
ضحكتك حلوه اووي يا مريم... ربنا يديمها

خجلت مريم منه وتوقفت عن الضحك
احم .. شكرا اووي انك ضحكتني وعلي الشكولت كمان عن اذنك
وغادرت من امامه

ادم بابتسامه : اه لو تعرفي ان بحبك بقالي سنتين يا مريم بس مش قادر اكلمك عشان عايز كل حاجه حلال...... ومش بس عارف انك بتحبي الشيكولاته أنا تقريبا عارف كل تفصيلة عنك ... وكنت حاسس ان في حاجه بينك وبين أحمد بس النهارده لما قولتي معرفوش ارتاحت اووي
ان شاء الله اول ما اشتغل هاجي اخطبك
ثم غادر وهو سعيد برؤيتها

رجعت مريم للمستشفي وهي تسترجع محادثتها مع ادم وتبتسم ولكن ...

مريم لنفسها .... ادم بحس طريقته معايا غريبه وعينيه بتقول حاجات كتير
معقول معجب بيا
لا لا ... أنا لا يمكن اعيد التجربة تاني ولا أحب تاني
أنا اتجرحت مره واتخانت ... ومقدرش اعيد الوجع دا تاني
منك لله يا احمد كرهتني في كل حاجه حلوه
هتفضل النقطة السودا اللي في حياتي كلها
أنا لازم احاول ما احتكش بأدم خالص
هو يستاهل واحده احسن مني متكونش غلطت غلطتي
وذهبت لترى حياه

في مكتب الصحافة

ذهب حسام لمكتب علا واستاذن بالدخول ودخل

حسام : ها يا علا خلصتي المقال

علا بحزن : اه يا ريس ... اتفضل اهوو راجعه

حسام بتعجب : مالك يا علا

علا ببكاء تجاهد في منعه : مفيش .... قلقانه بس علي حياه بنت عمي وخايفه عليها اووي
طول عمرها طيبه ومتستهلش التعب دا كله

حسام : طب اهدي بس
وان شاء الله هتخف
وامسحي دموعك دي .... خليكي قوية وكل حاجه هتعدي

علا بابتسامه : شكرا يا حسام جدا

حسام بابتسامه: اول مره تناديني باسمي من غير القاب

علا بخجل : مش قصدي ... يعني ...

حسام بضحك : اهدي بس ... هو حلو منك كدا
قوليلي كدا علي طول

علا بخجل: احم ... ماشي

حسام وهو يريد إخجالها : علي فكره وانتي بتعيطي بتبقي حلوه اووي

خجلت علا منه ولكن
احم علي فكرا كلامك معايا كدا حرام ومينفعش .... لسه بردو مفيش حاجه بينا رسمي.
فاتفضل علي مكتبك

ضحك حسام بشده عليها وخرج

وابتسمت علا لكلامه فهي عنفته ولكنها لا تنكر فرحتها بحديثه معها

عند حياه كانت جالسه علي سرير بالمستشفي بعد أخذ جلسه الكيماوي الأولي والتي كانت عن طريق حقن بوريدها

حياه بتعب : هو احنا هنفضل هنا كتير

يوسف : ترتاحي بس شويه وهنروح

وقامت حياه من سريرها مسرعه للحمام وكادت ان تقع فأمسك بها يوسف
وذهبت للحمام وكانت تتقيء بشده نتيجة للكيماوي الذي اخذته
ويوسف بجانبها يساندها حتي انتهت وغسل لها فمها ووجهها ولم تستطيع الوقوف فقام بحملها علي يداه وخرج بها ووضعها برفق شديد علي السرير
وكأنها جوهرة يخاف أن تكسر

حياه بدموع : أنا تعبانه اووي يا يوسف ودي لسه اول جلسه
مش هستحمل

جلس يوسف علي الأرض في مقابلتها وامسك بيدها يضغط عليها ويبث من خلالها القوه وانه بجانبها
ثم قام بتقبيل يداها وقال
اميرتي الحلوة قدها وهتقدر وتتعالج عشان تبقي معايا
ونتجوز ونعيش مع بعض
استحملي يا حياتي
عارف انك بتتوجعي وأنا حاسس بيكي وحاسس ان الوجع دا فيا أنا
بس ان شاء الله هتخفي

حياه بدموع: طب يالا نمشي من هنا عشان خاطري عايزه ارتاح في أوضتي

قام يوسف بمسح دموعها بيداه وقال وهو يحملها مره اخري
حياتي تؤمر وأنا انفذ
وخرج من الغرفة و لحق به حسين ومريم والحزن يعتري ملامحهم علي حياه

وضع يوسف حياه بالمقعد الخلفي بجانب مريم
وقاد السياره حتي وصل البيت وحمل حياه علي يديه ودخل بها غرفتها ووضعها برفق علي سريرها ولكنها جريت علي الحمام لتتقيء مرة أخرى
واغمض يوسف عينيه من غضبه فهو لا يستطيع رؤيتها متعبه هكذا

وساعدت مريم حياه حتي خرجت من الحمام وجلست علي سريرها وذهبت مريم وتركت يوسف معها

يوسف بابتسامه : يالا يقلبي نامي شويه وارتاحي

حياه بدموع: أنا هخف ..... صح ؟؟!

شعر يوسف بالألم من نبرة صوتها وسؤالها بتلك الطريقة
كالغريق يستنجد بأحد ينقذه من براثن الموت

يوسف بابتسامه رغم حزنه : أن شاء الله هتخفي
أنا معاكي اهو .... يالا نامي

جلس يوسف بجانبها يرتل بعض ايات القرءان حتي تنام بهدوء وهو يملس علي شعرها .... حتي نامت فقبل جبينها واحكم الغطاء عليها وخرج من الغرفة بهدوء

واستاذن من عمه وذهب لبيته وقلبه يملئه الحزن

رواية حكاية حياة الفصل الثالث عشر 


لقراءة الحلقة الثالثة عشر : اضغط هنا 
reaction:

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق