القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية غفران كاملة بقلم نسمة مالك

 رواية غفران كاملة بقلم نسمة مالك 

رواية غفران كاملة بقلم نسمة مالك 


رواية غفران البارت الأول


"عهد البحيري" فتاه تمتلك جمال هادئ وملامح طفوليه، ورغم ذلك الا انها شرسه و عنيده لابعد الحدود، من عائله مرموقه، بالسنه الثالثه بكليه علوم..

المقدم "غفران المصري" 33سنه ،حاد الطباع وشديد الصارمه بتعاملته، من عائله مرموقه ايضا،ولكنه تعرض لكثير من الازمات فقد علي اثارها جزء كبير من ممتلكاته..

باقي الشخصيات هنعرفهم في احداث الروايه بأذن الله..

يسير لداخل منزله بشموخ وخطوات واثقه،
يرتدي الزي العسكري الذي يليق بجسده الرياضي كثيراً، يخفي عيناه الجريئه بنظارة شمسيه سوداء..

أذدات ضربات قلبه وخلع نظرته بلهفه، ودار بعيناه بأرجاء المنزل يبحث عنها لعله يلمحها ولو نظره عابره، تلك الضيفه التي أجبرته وأتت بأمر من قائده حتي تمكث معه هو وأسرته بمنزله الخاص لدواعي امنية..

من يستوطن عشقها قلبه، عادت له من جديد ليكون هو حمايتها وأمانها كما كان دائماً..

حبس أنفاسه حين سار من أمام غرفتها مروراً لغرفته هو وزوجته، لتخترق رائحة عبيرها الوردي جميع حواسه جعله يغمض عيناه ويستنشقه بهيام، متمتماً بتنهيده عاشقه..
"ريحتك أدماني يا عهد"..

بلمح البصر كان انفتح باب غرفتها ومدت يدها أمسكته من ياقة قميصه جذبته نحو الداخل واغلقت الباب سريعاً بحذر شديد..

ألجمته الصدمه جعلته كمن فقد الحركه والنطق للحظات، فقد ينظر لعهد التي تبادله النظره بأخري مشتاقه، وعيون تلتمع ببريق عشق تمني هو أن يراها لو مره واحده ولكن كانت هي تخفيه خلف عنادها..

فاق من صدمته حين شعر بجسدها المستند علي جسده، ويدها الصغيره الخبيثه تعبث بأزرار قميصه، رسم الغضب علي ملامحه هم بأبعادها عنه..

لكنها ألتصقت به اكثر وتحدثت بتهديد بصوت هامس قائله..
"خليك هادي يا حضرة المقدم بدل ما أصوت وأصحى مراتك الشمطاء أخليها تشوفك وانت بتتهجم عليا في أوضتي"..

ضحكت بفرحة بلهاء وتابعت..
"وهي نكدية وما هتصدق تقولك طلقني"..
التفت بكلتا يدها حول رقبته واكملت بأنفاس تلفح بشرته تطيح بعقله..
"وتتجوزني بقي يا غفران بفضيحه مدام مش عايز تتجوزني برضاك"..

حاول غفران السيطره علي بركان مشاعره معها، وابتعد بعينه عن عيونها التي تأثره بجمالها، لتصعقه منامتها الحريريه السوداء التي تظهر كتفايها وعنقها المرمري، وحتي مقدمة صدرها بسخاء..

جف حلقه وتسارعت دقات قلبه بجنون وبتحذير همس بأذنها..
" أبعدي وسبيني أخرج أحسنلك يا عهد"..
رفعت يدها واحتضنت وجهه بين كفيها، وتعمقت النظر داخل عينها وبعشق شديد همست أمام شفاتيه..

"واحشتني يا غفران"..
جذبته عليها فمال هو مستند بجبهته علي جبهتها، فتابعت هي ببكاء..
"واحشتني أوي، وعارفة أني واحشتك عيونك فضحاك يا غفراني"..

تعالت وتيرة انفاسه، أصبح يتنفس بصوت مسموع، وتأمل ملامحها بفتنان وعيون اشتعلت برغبة حارقه حتي استقرت علي شفاتيها المنفرجتين اللتان يدعونه وبألحاح أن يقترب..

لم يحتمل اكثر وبلحظه كان هجم علي شفاتيها ولثمهما بقبله جائعه يبث بها مدي عشقه وشوقه لها، طالت قبلتهم كثيراً ليزحف الرعب لقلب عهد وتبدأ بالأرتجاف بين يديه بعدما أدركت أنها قد أشعلت نيران قلبه التي لن تقدر علي اخمادها..

شعر هو بخوفها فعلم أنه وصل لمبتغاه وبسرعة البرق كان ابتعد عنها وفتح الباب وخرج من غرفتها غالقاً الباب خلفه قبل حتي أن تفتح عيونها أو تفيق من غفوة عشقه الذي اغرقها به..

وقف أمام غرفتها يهندم ثيابه وخصلات شعره التي لم تكف هي عن العبث بهم غافلاً عن عيون زوجته "شهد" التي تتابعه بنظرات حارقة تكاد تعصف بالأخضر واليابس..

حبيت انزلكم اللي كتابته بالمعاد علشان مبقاش اتاخرت عليكم، علشان والله عندي ضيوف ومعرفتش اكمل كتابه..
بأمر الله هنزل بارت بكره..



البارت الأول..
غفران..
✍️نسمه مالك✍️..

نبدأ حكايتنا.. بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاه والسلام علي خير خلق الله محمد بن عبد الله، وعلي أله وصحبه وسلم..
صلاه تنفك بها العقد، وتنحل بها العقد، وينفتح بها أبواب الرزق..

شكر خاص لحبيبة قلبي الغاليه رانيا السفوت علي الغلاف الروووووعه🌹🌹♥️♥️♥️😘😘😘..
....................................................
.. دائماً يكون الممنوع مرغوب، وكثيراً منا يجاهد ليصل لما يريد دون النظر لعواقبه الوخيمه..

في صباح يوماً جديد بمنزل كبير يظهر عليه الثراء..
أستيقظ "غفران" علي صوت ضحكات صغيريه..
"مالك خمس سنوات، ومكه ثلاث سنوات"جالسان فوقه كمحاوله منهم لإيقاظه..

اعتدل جالساً فجأه ليصرخا الصغيران بفرحة غامرة حين حملهما بحماية وأمان داخل حضنه يضمهم بقوه ويغرقهم بسيل قبلاته قائلاً بحب شديد..
"أحلى وأجمل صباح في الدنيا علي عيون حبايب قلب أبوهم"..

دار بعينه بأرجاء الغرفه بحثاً عن زوجته فلم يجد لها أثر، نظر لصغيره وهمس بخوف مصطنع..
"وديتو ماما فين يا مالك باشا؟"..
نظر له الصغير بابتسامه متسعه وتحدث ببراءه قائلاً..
"ماما زعلانه وبتعيط في المطبخ علشان عمو "هادي" باس خالتو "رغد" وهي لاء"..

كلمات عفويه نطق بها الطفل جعلت الدهشه تظهر علي وجه غفران،يعلم ان زوجته لا تتوقف عن البكاء يومياً لأسباب متعدده وجميعهم أسباب وهميه، ولكن اليوم أيعقل تبكي لهذا السبب؟!..
وزع نظره بين صغيريه وتحدث بحماس..
" اممم ماما بتعيط يبقي لازم نصالحها زي كل يوم"..

نهي جملته وحمل الصغيران وهب واقفاً متجهاً لخارج غرفته قابلته والدته " فاتن" بابتسامه مشرقه وبحب تحدثت..
"صباح الخير يا حبايب قلبي نانا"..
أسرع غفران بإنزال الصغيران أرضاً ليركضا لداخل حضن جدتهم واقترب من والدته قبل جبهتها وكلتا يدها قائلاً بحنو..
" طمنيني عليكي يا ماما عامله ايه دلوقتي"..

ربتت فاتن علي كف يده وتحدثت بتنهيده وهي تعاود ضم الصغيران..
"الحمد لله يا حبيبي أطمن بقيت احسن لما انتظمت علي دوا الضغط"..أشارت بعيونها علي المطبخ وتابعت..
"ادخل لمراتك شوف مالها ومين اللي زعلها ورضيها يا غفران"..

أخذ غفران نفس عميق وبأسف تحدث..
" من يوم ما اتجوزتها وانا برضيها و بحاول بكل الطرق أعرف مين اللي مزعلها يا ماما"..

أبتلعت فاتن غصه مريره وجاهدت لتمنع دموعها من الهبوط وتحدثت بابتسامه مزيفه قائله..
" حبيبي احنا الستات كلنا بنحب نزعل حتي لو من غير سبب علشان انتو الرجاله ترضونا ومافيش مانع انكم تحضنونا كمان"..

رفع غفران كلتا يده بستسلام قائلاً..
" آمري لله هرضيها واحضنها طلبتكم أوامر يا أم غفران"..
سار نحو المطبخ لكنه توقف سريعاً قبل أن يصتدم ب "رغد" زوجة شقيقه الأصغر التي خرجت مندفعه كعادتها وتحدثت علي عجل..
" أوعى يا جوز أختي، أخوك واقف تحت مع بتاع الديلفري هياخد منه البيتزا اللي نفسي فيها"..

نهت جملتها وسارت من أمامه بخطوات واسعه تشبه الركض، ليوقفها صوت فاتن الحنون..
"امشي علي مهلك يارغد يابنتي علشان اللي في بطنك"..

حرك غفران رأسه بيأس من جنان شقيقه وزوجته، ونظر لوالدته وتحدث بأسف..
" هتنزل تلاقيه واكل نصها وهتتخانق معاه ويفرجو عليهم الجيران زي العادة"..

ضحكت فاتن برزانه قائله..
"هما صحيح زي القط والفار بس ميقدروش يستغنو عن بعض عاملين زي روح وقلب واحد في جسدين، ربنا يحميهم ويسعدهم"..

أمن غفران علي حديثها بتنهيده حزينه..
"أمين يارب، وادعيلي ربنا يهديلي أم مالك وأتوفق في شغلي الجديد يا ماما"..

قالت فاتن بلهفه..
"عرفت هتتنقل فين يا غفران؟ "..

أجابها غفران وهو يخطو لداخل المطبخ..
" هعرف انهارده بأذن الله ادعيلي يا ماما"..

رفعت فاتن يدها للسماء وبدأت تدعو له ولشقيقه ولاحفادها وحتي زوجات أولادها قائله..
" ربنا يرضيكم ويرضي عنكم ويوفقكم ويسعدكم يا حبايبي"..
ضمت أحفادها وتمتمت بصمت وعيون ترقرقت بالعبرات..
"ويهدي مراتك يا غفران يا أبني"..

" بالمطبخ"..
تقف "شهد الزيات" زوجة "غفران" وشقيقة "رغد" الكبري..
امرأة بأواخر العشرينات، خريجة ادارة أعمال، شديدة الجمال، جمالها يصل لحد الفتنه، علي نقيض شقيقتها التي لا تشبهها اطلاقاً،
فرغد جمالها مقبول ولكنها تتحلي بطباع حسنه وروح مرحة جعلت لها رونق خاص..

تجلس علي الطاوله بشرود، وعيون شديدة الأحمرار اثر بكائها الحاد.
تجهز شطائر النوتيلا التي يفضلها صغيرها كثيراً..
لتنتفض بفزع حين شعرت بيد غفران التي ألتفت حول خصرها وحملها لداخل حضنه ظهرها مقابل صدره..

دفن وجهه بعنقها يقبلها ببطء وبين كل قبله وأخرى يهمس لها برجاء..
"قوليلي مالك ياشهد؟"..
أغمضت عيونها بعنف وحاولت السيطره علي حدة بكائها وبضيق تحدثت..
"هيكون مالي يا غفران، زهقانه شويه مش اكتر"..
عدل وضعها داخل حضنه جعلها تنظر له ليتفاجئ بملامحها الشاحبه للغايه فأسرع بحملها داخل حضنه مرة اخري وتحدث بقلق..
"انتي كويسه، حاسه بحاجه تعباكي؟"..

تأملت ملامحه للحظات، وابتسمت ابتسامة باهته ودموعها تهبط علي وجنتيها بغزاره وبستغراب تحدثت..
" اللي يشوف لهفتك وخوفك عليا دا يقول أنك بتحبني وبتموت فيا يا غفران"..

نظر لها غفران بتفاجئ وبغضب همس بأذنها..
"برضو مش عايزه تشيلي الافكار دي من دماغك"..
دفعته بصدره بكلتا يدها قائله..
"دي مش افكار، دي حقيقه وانت عارف كده كويس، احنا مخدناش بعض عن حب، جوازنا جواز تقليدي ياغفران"..

احتضن وجهها بين يديه ونظر لعيونها وتحدث بابتسامه حانيه..
"وجوزنا دا جبنا منه احلي مالك ومكه في الدنيا، وبفضلك بعد ربنا بقيت بابا يا شهد واللي بنا بقي اكبر حتي من الحب".. تعمق النظر بعيونها مكملاً.." انتي شريكة حياتي وأم ولادي يا ام مالك"..

تأمل ملامحها بفتنان حتي توقف بنظره علي شفاتيها وابتسم بخبث وغمز لها بشقاوة وتابع بعبث..
" وبعدين وصلي أنك بتعيطي علشان عايزه تتباسي زي رغد"..

اسحبت الدماء من عروقها، وارتعد قلبها بفزع، جف حلقها، وبدأ جسدها بالارتجاف..
لتتعالي ضحكات غفران ظناً منه انها مازالت تخجل منه، فمال عليها مستنداً علي جبهتها وهمس بأنفاس ساخنه تلفح بشرتها..
"لسه بتتكسفي مني بعد 6سنين جواز يا شهد"..

نهي جملته وغمر شفاتيها بقبلة شغوفه يبث بها مدي تفهمه واحتوائه لها..
لم تبادله هي قبلته ببادئ الأمر، كانت جامدة المشاعر، ولكن
انصهر ثليج مشاعرها معه وانهالت عليه تقبله بحراره حين هيئ لها خيالها المريض بأنها تقبل شخص أخر كانت دوماً تتمني ان يكون هو زوجها..
.................................................
بمكان أخر..
فيلا الوزير "عزت البحيري"..
علي طاولة طعام مرتبه بعنايه تجلس"عهد" بجوار والدها تتناول الفطار برفقته بصمت..

ليقطع عزت الصمت ويتحدث بنفاذ صبر..
"انهارده هيتغير طقم الحرس اللي مش عجبك كله يا عهد هانم"..
نظر لها بشرار وتابع بتحذير..
"واياكي تفكري تعملي مع الحرس الجديد حركاتك المجنونه اللي عملتيها مع اللي قبلهم لان المرادي القائد بتاعهم في شغله مبيرحمش حد"..

تابعت عهد طعامها بشراهه وتحدثت بستفزاز قائله..
" انا مبتهدتش يا بابي، ومش همشي بحرس مهما عملت فارجوك بلاش تتعب نفسك وتجيبلي حرس"..

هب عزت واقفاً وتحدث بغضب..
" مش هتخطي خطوة بره البيت من غير الحرس يا عهد"..
ضحك ساخراً وتابع بثقه..
" المرادي انا عرفت أختار صح والمقدم" غفران المصري" مش هيسبلك أي فرصه للهروب منهم زي الحرسات اللي قبله"..
ضيقت عهد عيونها وتمتمت بصمت..
" أسمه غفران!! امممم جتلي برجلك وهكرهك في شغلك كله زي اللي قبلك يا هه غفران"..
تنهد عزت بتعب وبأسف تابع..
" أفهمي يا بنتي انا مهدد بالأغتيال من جماعات إرهابية "..

ابتسمت عهد بفرحه شديده وتحدثت بتمني..
"ياريت يا بابي يغتالونا ونموت شهداء ونروح الجنه عند مامي وأخواتي"..
أسرع والدها بحتضانها وتحدث بلهفه وخوف شديد قائلاً..
" بعد الشر عنك يا حبيبتي، انا معنديش غيرك ربنا يحفظك يابنتي"..

ترقرقت عيناه بعبرات حارقه وتابع بألم حاد..
"كفايه قتلو مامتك وولادي الرجاله الاتنين"..
مسح دموعه بعنف وتابع بثقه..
" بس المرادي انا مطمن لأن "غفران" من أكفأ وأمهر الظباط في الحرسات الخاصه وهو بعد ربنا اللي هيحافظ عليكي ويحميكي يا عهد لأنه تلميذي"..

ابتسمت له عهد ابتسامه متسعه تظهر جميع أسنانها وبوعيد تحدثت..
" ربنا يقدرني واخليه يستقيل ويسيب الدخليه كلها يا بابي"..
غافله انها ستفعلها ولكن لن تجلعه يترك عمله، بل ستفقده قلبه الذي لم ينبض بالحب الحقيقي يوماً..
........................................................
بمنطقه شعبيه..
بشقه صغيره للغايه مكونه من غرفه واحده، واثاث بغاية البساطه..
تجلس" هالة" فتاه تبلغ من العمر عشرون عام، حاصله علي شهادة الثانوي العام، وتزوجت قبل أن تكمل كليتها من عشق قلبها الوحيد "علي" يعمل سائق علي سيارات نقل عام"..

تجلس علي كرسيي متهالك بالشرفه..
امامها طاوله صغيره موضوع عليها بعضاً من اغراض البقاله، ممسكه بيدها ورقه تقرأ الطلبات المدونه بها وتضعها داخل دلو معلق بحبل وتسرع بإنزاله لخارج الشرفه..

وتعاود سحب الدلو مره أخري به النقود ثمن الاغراض التي وضعتها..
رفعت عيونها للسماء وتمتمت برضا..
"الحمد لله يارب علي كرمك وفضلك علينا"..
نهت دعائها وركضت نحو الداخل بلهفه حتي وصلت لزوجها النائم بعمق، ومنفصل عن العالم أجمع بغيبوبته بعدما تعرض لحادث قاتل ظل علي أثره فتره طويله داخل العنايه..

تخلي عنه جميع أقاربه حتي أشقائه، لتأخذه زوجته بصدر رحب وقلب عاشق وتعتني به بنفسها داخل منزلهم الصغير بعدما تم طرده من المستشفي لعدم مقدرتها علي دفع تكاليفها..

علي يقين هي أنه يشعر بها، تحدثه ولا تكف عن احتضانه وتقبيله بشتياق شديد وبفرحه غامرة تهمس بأذنه..
"علي يا حبيبي مشروعنا الصغير شغال عال العال"..
ضحكت برقتها التي تجعله يحرك أنامله للحظات وتابعت..
"قولتلك الشارع هنا محتاج بقال وادينا فتحنلهم بقاله في البلكونه عندنا يا علولي"..

عدلت وضعه لداخل حضنها تضمه كصغيرها وليس زوجها مقبله جبهته مرات ومرات وبتوسل شديد دعت من قلبها..
" يارب أشفهولي يااااارب، انت قادر تحي العظام وهي رميم، يارب اشفيلي علي ورد ليا روحي يارب"..

انتهي البارت..

رواية غفران البارت الثاني بقلم نسمة مالك


لقراءة رواية غفران الفصل الثاني : اضغط هنا 
reaction:

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق