القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية غرام الثائر (كاملة) بقلم أسماء عبدالوهاب

 رواية غرام الثائر (كاملة) بقلم أسماء عبدالوهاب

رواية غرام الثائر (كاملة) بقلم أسماء عبدالوهاب


رواية غرام الثائر الفصل الأول 

الابطال 🌺

*********

ثائر السوهاجى: يبلغ من العمر 30عام يمتلك اكبر معارض للسيارات وشركات استيراد وتصدير فى محافظة سوهاج صعيدى الاصل ولكنه يعيش فى محافظة القاهرة نظرا لاعماله تخرج من كلية التجارة قسم ادارة اعمال لديه اخ واحد أصغر منه فى نفس عمر "غرام" يدعى "جاسر" وهو يعشق غرام كثيرا فهو من قام بتربيتها بعد وفاة والديها منذ ان كان عمرها يوم واحد حتى اصبحت فتاة كبيرة

صفاته

حنون هادئ طيب القلب مع الجميع ولكن اذا تعرض احد الى طفلته "غرام"واخيه" جاسر" يثور على من يتعرض لهما فهو اسم على مسمى لديه بشرة قمحية اللون وعيون خضراء بلون العشب وشعر اسود اللون ناعم ودقن خفيفة وجسد رياضى و يطل طوله الى 185سم


غرام السوهاجى: ابنة عم ثائر تبلغ من العمر 20عاما فى عامها الثانى من كلية الفنون الجميلة تعشق ثائر كثيرا ولكنها تظن انه يحب غيرها تحب جاسر فهو بمقام اخيها وهو يعلم بحبها لأخيه ثائر تمتلك بشرة بيضاء كبشرة الاطفال وعينان بلون حجر الفيروز وحاجبان كثيفان وشعرها يصل الى الارض ك روبنزل باللون الاصفر الذهبى وكأنه شلال ماء فهى اخذت هذا الجمال من والدتها فهى ايطالية وليست مصرية وهذا الاسم اطلقه عليها جاسر وصديقتها ملاك لشدة طوله كما انها تمتلك جسد ممشوق وهى قصيرة القامة

صفاتها

مرحة طيبة جدا وبريئة ساذجة تصدق اى شئ يخبروها به لا تعرف كيف تدافع عن نفسها اذا تعرضت للاذى تبكى من اقل شئ تحب ملاك كثيرا فهى تقوم بإنقاذها دايما فهى تتعرض للمعاكسات بسبب جمالها تخاف الرجال وتهابهم كثيرا بسبب حادثة تعرضت لها عندما كانت صغيرة ماعدا جاسر وثائر فهى تحبهم كثيرا


ملاك السعيد:صديقة غرام من الطفولة تبلغ من العمر 20عام فى نفس كلية غرام تحب غرام كثيرا وتعشق جاسر وهو كذلك يعشقها تمتلك بشرة بيضاء وشعر اسود يصل الى منتصف ظهرها وعينان بلون العسل

تعيش مع امها بعد وفاة والدها ليس لديها اخوة فهى وحيدة امها كما تقول لها دائما

صفاتها

جريئة قويةوشجاعة لاتخاف احد تخاف على غرام وتدافع عنها اذا تعرضت الى الاذى تحب الالعاب القتالية فهى تمتلك الحزام الاسود فى الكارتيه وقد قامت بإنقاذ غرام اكثر من مرة وتعلمت الالعاب من اجل ان تدافع عنها


جاسر السوهاجى:اخو ثائر الاصغر يبلغ من العمر 20عاما فى العام الثانى من كلية التجارة قسم ادارة الاعمال فقد دخلها حتى يستطيع ان يساعد اخيه بعد تخرجه من الجامعة يمتلك بشرة قمحية اللون كاخيه ثائر وعينان باللون الاخضر الفاتح وشعر اسود ناعم وجسد رياضى يصل طوله الى 180سم من يراه لايظن انه يبلغ عشرون عاما

صفاته

مرح جرئ مشاكس كما تلقبه غرام يعشق ملاك كثيرا ويحب شجاعتها وجرائتها تلك يعلم بحب ثائر لغرام وحب غرام لثائر ولكنه لا يستطيع اخبارهم بسبب وعده لكلا منهما يحب غرام ويخاف عليها ولكنه كلما يتذكر تلك الحادثة التى مرت بها غرام يلوم نفسه على تقصيره فى حقها


الفصل الاول💜
**************
فى غرفة جميلة يظهر بها طابع كلاسيكى تجلس سيدة فى منتصف الاربعينات يظهر عليها الشيب الخفيف على فراشها يبدو عليها التعب رغم جمال ملامحها وبجوارها فتاتين يتحدثون معها
الفتاة الاولى بحماس وبراءة:ماما خديجة احكيلى ازاى اتجوزتى انتى وعمو وبابا وماما كمان
خديجة بتعب وضحك على براءتها :دى المرة التانية اللى احكهالك يا غرام انتى مزهقتيش منها
غرام بحماس :لامزهقتش يالا يالا
خديجة بحنان:حاضر ياحبيبتى اسمعى ياستى
💗فلاش باك 💗
فى محافظة سوهاج
وتحديدا بداخل مركز المراغى
بداخل دوار كبيرهم الحاج عاصم السوهاجى
يجلس الحاج عاصم وبجواره أبناءه خالد عاصم السوهاجى الابن الاكبر وطارق عاصم السوهاجى الابن الاصغر وهم يتحدثون
الحاج عاصم بهدوء:اسمع يا خالد انت هتتجوز خديجة بت عمك صالح
خالد بطاعة: امرك يابوى اللى تؤمر بيه هيتنفذ
الحاج عاصم بحنان لايظهر الا لأولاده فقط:تسلم ياولدى طول عمرك بتسمع كلامى وعمرك ما رفضتلى طلب ولا زعلتنى ابدا
قام خالد من مجلسه مقبلا رأس أبيه ويده:ايه اللى بتقوله ده يابوى ده انت تؤمر وانى انفذ
عاصم بحنان ودعاء:ربنا يكرمك ياولدى وتكون خديجة ليك خير زوجة ويرزقك منها بالذرية الصالحة
خالد بتأمين خلف والده:اللهم امين بعد اذنك يابوى اسمحلى انا لازم اروح اشوف الشغل اللى ورايا
الحاج عاصم:اتفضل ياولدى مع السلامة
إستأذن خالد من والده وذهب ليرى مشاغله وبعد ذهابه تحدث طارق فى حزن لوالده: ليه يابوى خليت خالد يتجوز خديجة وانت عارف انه مبيحبهاش
الحاج عاصم فهو يعرف ان ولده سيسأل هذا السؤال: اسمع ياطارق ياولدى انى مغصبتهوش وخالد انى قولتله قبل سابچ لو بتحب وحدة اجوزهالك بس هو قالى مفيش وبعدين خديجة زينة البنات قمر منور بدر ليلة تمامه وبعدين خديجة بت اخوى يتيمة وهو اولى بيها
طارق بإرتياح: الحمدلله انى كنت فاكر انه هيتجوز غصب عنه
الحاج عاصم بتفهم : لا ياولدى مش انى اللى اغصب ولدى على حاجة مش عاوزها المهم ايه اخبار الجامعة بتاعتك
طارق:الحمدلله يابوى اهى اخر سنة فى كلية الحقوق وهخلص منيها
الحاج عاصم:يالا على خير ان شاء الله
طارق:بعد اذنك يابوى انى طالع فوق استريح عشان مسافر مصر بكره واسيبك انت ترتاح
الحاج عاصم:ماشى ياولدى روح ربنا معاك
خرج طارق ايضا وترك الحاج عاصم ليرتاح
ايند باك
غرام بحزن وطفولة : وقفتى ليه كملى القصة
خديجة بتعب:بكرة اكملك ياخديجة علشان انا تعبت
غرام بحزن:طيب ماشى ارتاحى انتى يالا ياملاك قامت بتقبيل جبهتها و تغطيتها وخرجت هى وملاك
واغلقت خلفها الباب
ملاك بإستغراب على حزن غرام:مالك ياغرام زعلانة ليه
غرام بحزن:ماما خديجة تعبانة قوى وكل ما اقول انها خلاص هتتحسن ترجع تتعب اكتر واكملت ببكاء: انا خايفة تسبنى زى ما ماماوبابا سابونى ياملاك
احتضنتها ملاك واخذت ترتبت على كتفيها وهى حزينة على بكاء صديقتها وهم غافلين عن من كان يسمعهم وهو حزين عليها نعم هو بطلنا ثائر فقد كان يصعد على الدرج ليطمأن على والدته بعد عودته من الشركة ذهب الى والدته وطرق الباب ودخل وجد والدته تمسح دموعها بيدها
ثائر بقلق :مالك يا ماما بتعيطى ليه
ابتسمت خديجةعليه وتحدثت بتعب :افتكرت كل حاجة حصلت معانا ومرت علينا
تفهم ثائر كلامهاوقام بسؤالها:هى غرام طلبت انك تحكلها الحكاية تانى
اماءت له خديجة:ايوة عاوزة تفتكر كل حاجة وانا اهو زى ما انت شايف انا مريضة قلب وهى بتيجى تقعد معايا هى وملاك يسمعوا الحكاية
ثائر:طيب اسيبك انتى تستريحى وانا هغير هدومى وانام اكلتى وخدتى دواكى
خديجةبتعب:ايوة غرام جابتلى الاكل وادتنى الدواء وانت اكلت ولا لا
تنهد ثائر: ايوة يا امى اكلت فى الشركة تصبحى على خيريا امى
خديجةبحنان :وانت من اهل الخير يا ثائر
قام ثائربتقبيل جبين والدتها وتغطيتها وخرج واغلق الباب واتجه الى غرفته ابدل ثيابه واتجه الى الشرفة ليرى صغيرته غرام
بالاسفل كانت تجلس غرام وبجوارها ملاك وهم يمسكون اقلام التلوين ويرسمون ما تقع عليه اعينهم
ويمرحون ويضحكون سويا ليهونوا على بعضهم
بينما ثائر ينظر عليهم من شرفة غرفته تنهد بهدوء وعلى وجهه ابتسامة لانه اطمأن عليهم:الحمدلله
ذهب الى الداخل وقام بإغلاق باب شرفته واتجه الى فراشه ليستريح وماهى الا ثوانى واستمع الى طرق على الباب اذن للطارق وكان جاسر
ثائر بقلق:خير ياجاسر فى حاجة
جاسر بهدوء:متقلقش يا ابيه انا كويس
ثائر برتياح:الحمدلله واكمل بسؤال:طيب فى حاجة
جاسر:غرام عيد ميلادها بكرة مش ناوى تقولها
ثائر بهدوء:لأ مش ناوى وياريت متجبلهاش سيرة
جاسر بنرفزة وصوت عالى :لحد امتى
ثائر بغضب:انت بتعلى صوتك عليا ياجاسر
جاسر بأسف:انا اسف يا ابيه انى عليت صوتى عليك بس انت عارف ان غرام اختى وخايف عليها
تنهد ثائر واماء اليه ثم تحدث بهدوء يحسد عليه : متقلقش يا جاسر انا بخاف على غرام وعارف مصلحتها كويس روح انت دلوقتى
جاسر بطاعة:حاضر يا ابيه
خرج جاسر واغلق الباب خلفه وترك ثائر يفكر فى حل لتلك المشكلة التى اذا علمت بها غرام ستنهار
تحدث ثائر مع نفسه: يارب ساعدنى احل المشكلة دى
دقائق وغفى ثائر بفراشه
بالاسفل عند غرام وملاك
تجلس غرام وهى منكبة على بطنها وتقوم برسم ثائر كعادتها فهى تقوم برسم كل مايقع عينيها عليه ثم تختم ذلك برسمة لثاير ذلك المغرور كما تطلق عليه ملاك وهذا لا يعجب غرام ثم فجأة خطر على بالها شئ
غرام بحماس :ملاك ممكن اسالك سؤال
ملاك بحنان:اسالى يا روبانزل
غرام بطفولة وهى تضع القلم بين اسنانها :هو ينفع الوحدة تقول للى بتحبه انها بتحبه هى الاول
ملاك بجدية: لا يا غرام مينفعش لازم هو اللى يجى الاول ويعترفلها انه بيحبها علشان متبقاش رخيصة فى نظره فهمتى
غرام بطفولة وحزن: فهمت يبقى ثاير عمره ماهيقولى بحبك زى ما انا بحبه
ملاك غيظ منها: انتى يابت لسة بتفكرى فى سى مغرور بتاعك ده انتى مبتزهقيش ابدا ده اسم على مسمى ثائر وهو بيثور ويتعصب من اقل حاجة
غرام بزعل منها: متقوليش على ثائر حبيبى كده هو طيب وحنين واكملت بهيام:وامور وحليوة جنتل كده فى نفسه
ملاك بغيظ: حبك برص وعشرة خرس انتى يابت عاوزة تفرسينى وتنقطينى انا ماشية كفاية كده انا عندى مرارة واحدة مش ناقصة المحن بتاعك انا
واثناء خروجها ارتطمت بحائط بشرى
ملاك بتعب:اه ايه ده رفعت راسها الى اعلى وجدت جاسر ينظر لها بإبتسامة وهيام وتحدث:خدى بالك وانتى ماشية بعد كده
ملاك بخجل:انا اسفة عند اذنك وبسرعة البرق قام جاسر بإمساك ذراعها وشدهااليه وارتطمت بصدره هامسا لها بحب:وحشتينى كنتى ناوية تمشى من غير ما تشوفينى
ملاك بخجل وحب:لا بس انا عرفت من غرام انك جيت تعبان ونمت فقلت ابقى اشوفك بكرة وابقى اكلمك بالليل اطمن عليك
جاسر بحنان:طيب تعالى اوصلك يالا
ملاك بطاعة:ماشى يالا
(ملحوظة ياجماعة ملاك قوية وجريئة مع اى حد وبتيجى عند جاسر وبتفرمل لانها بتحبه فمبتقدرش تمشى كلامها عليه نكمل )
قام جاسر بتوصيل ملاك الى بيتها وعاد مرة اخرى الى الفيلا واثناء ذهابه راى غرام غافية على الارض وبجوارها رسوماتها وهى تشبه الاطفال ابتسم جاسر عليها وقام بحملها وصعد بها الى غرفتها وضعها على فراشها وقام بتغطيتها وقبل جبينها وهبط الى الاسفل وحمل رسوماتها ومن بينهم رسمة لثائر وهى تكتب أسفلها "بحبك يا ثائر" تنهد جاسر فهو يعلم بعشق كلامنهما الى الاخر ولكن يرفض البوح بسبب الوعد الذى قطعه لكلا منهما
جاسر فى نفسه: لحد امتى هتفضلوا كده انا لازم اتصرف طالما كل واحد منكم جبلة كده ومش ناوى يتكلم ومستنى التانى يتكلم قام بوضع رسوماتها على مكتبها وخرج واغلق الباب خلفه وذهب ليطمأن على والدته فتح باب غرفتها بهدوء وقام بتغطيتها جيدا وقبل راسها وذهب واغلق الباب خلفه وهو يدعى لوالدته بالشفاء اتجه الى غرفته لينام هو الاخر
داعيا ربه بأن يصبح غدا كل شئ بخير
💝💝💝💝💝💝💝💝💝💝💝💝💝💝
انتهى الفصل


رواية غرام الثائر الفصل الثاني 

#غرام الثائر

************

💞الفصل الثانى💞

***************

فى الصباح استيقظ الجميع وهبطوا الى الاسفل يتناولوا طعام الافطار بعدما قامت الخادمة بتحضير الطعام وقامت برصه على السفرة

بينما فى الاعلى كانت غرام ممسكة بصورة والديها وهى تخبرهم انها اشتاقت لهم وان اليوم عيد مولدها

غرام بحب:وحشتونى قوى يا بابا انت وماما النهاردة عيد ميلادى مش هتقولولى كل سنة وانتى يا طيبة ياغرام على العموم هى وصلتنى خلاص ياسى بابا انت وماما هسيبكم دلوقتى واروح اشوف ماما خديجة

خرجت غرام بعد ما ابدلت ثيابها واتجهت الى غرفت والدتها الاخرى خديجة

وبطفولة شديدة قامت غرام بالطرق على باب الغرفة وهى تغنى كعادتها:ديجة ياديجة اصحى يا ديجة

قامت غرام بفتح الباب واخذت تغنى لخديجة وهى تدور حول نفسها وشعرها يطير وهى غافلة عن من يراها وينظر لها بهيام وعشق شديد

غرام بحب:ديجة الحلوة صباح الخير وقامت بتقبيل جبهتها ويدها

خديجةبضحك:صباح النور على البنور يا غرامى وقامت بالنظر خلف خديجة وهى ترى ثائر يضم قبضة يده فهى تعلم انه لا يحب ان يناديها احد غيره بهذا اللقب ومعه ياءالملكية سواه

ثائر بعشق حاول اخفاءه :صباح الخير ياغرامى

انتفضت غرام حينما استمعت الى صوته وبخجل شديد اجابته:صباح النور يا ثائر

ثائر:طيب عند اذنكم عندى مكالمة ضرورى خاصة بالشغل

خديجةوغرام:اتفضل

جلست غرام بجانب خديجة ثوانى واستمعت الى طرق الباب وجدته جاسر دخل جاسر وجلس بجوار والدته وهم يتحدثون

خديجة بزهق:بقولكم ايه عند زهقانة وعاوزة انزل تحت افطر معاكم

كانت غرام تحاول اقناع خديجة بعدم النزول : ياماما حضرتك تعبانة بلاش نزول تحت واحنا هنفطر هنا كلنا سوا

خديجة بتعب والحاح : غرام يابنتى انا زهقت من بعدة السرير وعاوزة انزل تحت الهواء والشمس والزرع وحشونى وانتوا كمان وحشنى القعدة على الفطار معاكم

جاسر بطاعة :حاضر ياماما يالا ياغرام ساعدينى

غرام:ماشى حاضر

قامت غرام بمساعدة جاسر بمساندت خديجة وقام جاسر بحمل والدته لكى تهبط لتتناول الافطار معهم بعد الحاح كبير منها وغرام خلفهم

بينما فى الاسفل كان ثائر يتفحص هاتفه وهو يجلس على طاولة الافطار منتظر قدوم غرام وجاسر ثوانى واستمع الى همهمات وضحك رفع راسه وجد جاسر يحمل والدته وهو يشاكسها وغرام خلفه تضحك بصوت عالى ابتسم ثائر عليهم وقام بمساعدة اخيه لكى تجلس والدته على مقعدها بمنتصف الطاولة

ثائر: ليه مقولتليش يا امى انك عاوزة تنزلى تحت لما كنت عندك

خديجة: بصراحة مكنتش ناوية انزل وبعدين غيرت رأيى وقلت خلاص هنزل وبعدين جاسر وغرام كانوا معايا

ثائر: خلاص ولا يهمك وبعدين وحشتنا قعدتنا سوا على الفطار يالا سموا الله وابدأوا

بدا الجميع فى تناول الطعام فى جو لا يخلو من مزاح ومشاكسة جاسرلغرام وثائر

انتهى الجميع من تناول الطعام وقام ثائر بتقبيل جبين والدته وغرام واستأذن منهم وذهب الى عمله

غرام بطفولة : هو النهاردة ايه

جاسر بعدم فهم: النهارة السبت ليه

غرام بحماس: ايوة كام فى الشهر

خديجة بخبث: 1فى الشهر ليه

غرام بحماس وهى تظن انهم تذكروا عيد مولدها: ايوة اليوم ده مش بيفكركم بحاجة

جاسر بخبث وقد فهم عليها: لا مش بيفكرنا بحاجة وبعدين انا لازم امشى عشان ورايا محاضرات تعالى ياماما اوديكى اوضتك

خديجة بحنان: ماشى يا حبيبى

قام جاسر بحمل والدته ووضعها فى فراشها وقام بإعطاءها الدواء وخرج واغلق الباب خلفه وقام بالاتصال على ملاك

جاسر بعشق:الو ملاكى

ملاك بحب: حبيبى اخبارك ايه

جاسر بحنان :انا كويس الحمدلله بقولك تعالى خدى غرام علشان زعلانة فاكرة اننا مش فاكرين عيد ميلادها

ملاك:طيب ماشى انا خلاص دقايق واكون عندكم

جاسر:تمام سلام بقى

ملاك:سلام

بينما فى الاسفل كانت غرام تحدث نفسها: ايه ده هما ما افتكروش عيد ميلادى ولا حتى ملاك اتصلت عليا

هبط جاسر وجد غرام يبدوا عليها الحزن والبكاء ابتسم عليها فهو يعلم انها تبكى من اقل شئ

جاسر بجدية:يالا ياغرام ملاك زمانها جاية عشان اوصلكم على الجامعة

غرام بحزن: طيب يالا بينا

خرجت غرام وبجوارها جاسر وجدوا ملاك تدخل من باب الفيلا جرت عليها واحتضنتها وسلمت على جاسر وصعدوا بالسيارة وقام جاسر بإيصالهم الى الجامعة هبطوا من السيارة والقوا السلام عليه واتجهوا الى مدرجهم

على الناحية الاخرى فى شركات السوهاجى

بداخل المكتب يجلس ثائر وهو يتابع عمله ويرتشف القليل من فنجان القهوة الخاص به ثوانى واستمع الى صوت رنين هاتفه وكان المتصل جاسر

ثائر:الو ايوة يا جاسر ايه الاخبار عندك

جاسر:خرجت من البيت زعلانة اننا مش فاكرين عيد ميلادها وانا بعت الرجالة يجهزوا الديكورات فى القصر

ثائر:تمام كده

جاسر بهدوء :هتقولها

ثائر:هقولها فى الوقت المناسب ياجاسر

جاسر بخيبة امل :طيب ياثائر

ثائر: يالا سلام

اغلق ثائر الخط معه وهو يفكر فى حل لتلك المشكلة

ثائر فى نفسه : يارب ساعدنى انا بحب غرام بس مش عارف رد فعلها ايه لما تعرف انى متجوزها من وهى صغيرة

وضع يده فوق رأسه وهو يشعر بالتعب

بينما على الناحية الاخرى كانت غرام تبكى بعد انتهاء محاضرتها وبجوارها ملاك تحاول تهدأتها

ملاك بحنان فهى تعلم مايبكيها :اهدى يا روبانزل خلاص

غرام بحزن وبكاء طفولى وهى تمسح دموعها بيدها الصغيرة :خلاص مش هبكى ياملاك

ملاك:خلاص يالا بينا نروح لو تعبانة

غرام بطفولة :لا انا جعانة مكلتش كتير الصبح

ملاك بحنان:طيب يالا بينا

خرجوا من الجامعة واتجهوا الى مطعم قريب منهم وقاموا بتناول البيتزا فهذه الاكلة تحبها غرام

بعد انتهاءهم قامت ملاك بالابتعاد عن غرام وقامت بإجراء اتصالا هاتفيا بجاسر تخبره بأنهم سيذهبون الى الفيلا وافقها واخبرها انهم قد انتهوا من كل شئ

وانه سيأتى ليأخذهم الى المنزل

مرت نصف ساعة واتى جاسر واخذهم الى المنزل هبطت غرام من السيارة مسرعة الى غرفتها فهى حزينة بسبب انه لم يعايدها احد حتى الان

جاسر بإستغراب:هى مالها جريت كده ليه

ملاك بحزن على صديقتها: زعلانة عشان محدش قالها كل سنة وانتى طيبة

جاسر بتفهم :اه طيب عدى معايا 1. 2 .3 بووووم 💣

ملاك بخضة من هذا الصوت : ايه اللى حصل

جاسر بضحك : اللى حصل بصى فوق

نظرت ملاك الى الاعلى وجدت مفرقعات ولوحة كبيرة مكتوب عليها "كل سنة وانتى طيبة ياغرامى"

ملاك بفرحة: ده اكيد استاذ مغرور صح

جاسر بضحك على لقب ملاك الذى دائما ما تنادى به اخاه: ايوة هو

قبل قليل

وصلت غرام الى غرفتها وقامت بفتحها وجدت فستان بالون الفيروزى كعيناها وهو يشبه فساتين اميرات ديزنى على فراشها وبجواره ورقة مكتوب عليها البسيه دلوقتى وباسفل الورقة امضاء ثائر فرحت كثيرا به غرام واخذته وذهبت الى غرفة الثياب ابدلت ثيابها وارتدته وخرجت وجدت امرأتين بإنتظارها

غرام بإستغراب:مين حضراتكم

المرأة بإبتسامة :انا زينة ميكب ارتيست هعملك الميكب

المرأة الاخرى بإبتسامة : وانا بسمة هعملك شعرك

ده طلب من ثائر بيه

قامت المرأتان بتجهيز غرام واصبحت جميلة جدا ثم بعد انتهاءهم خرجوا اغمضت غرام عيناها من الفرحة فهى علمت انه تذكر عيد ميلادها ثوانى واستمعت الى صوته وهو يخبرها بأن تفتح عينيها فهو كان قريبا منها جدا ولم تشعر بدخوله فتحت غرام عينيها وجدته يبتسم لها وعينيه بها حنان وعشق لها

غرام بحب وهمس:ثائر

ثائر بعشق:غرامه قام ثائر بتقبيل جبهتها ويدها ووجنتيها وضمها الى صدره وهى تضمه لها بقوة اخذهاثوانى وفاقت من دفئ حضنه خجلت كثيرا منه واتجه بها الى شرفتها بصى كده فوق

نظرت الى ما اشار اليه وجدت المفرقعات ولوحة كبيرة مكتوب عليها "كل سنة وانتي طيبة ياغرامى "

غرام بدموع وحب نظرت اليه : يعنى انت كنت فاكر عيد ميلادى

ثائر بإبتسامة: ايوة طبعا هو انا اقدر انسى عيد ميلاد غرامى برضو

غرام بزعل ولوم: امال ليه ماعيدتنيش الصبح

ثائر بحنان : علشان لازم اعملك عيد ميلاد كبير ليكى ياغرامى وكمان انا دعيت زمايلك والناس قربت توصل

غرام:طيب انا هروح اسلم على ماما خديجة قبل ما الناس تيجى

ثائر:طيب وانا هغير هدومى

خرجت غرام واتجهت الى غرفة خديجة طرقت الباب ودخلت

خديجة بحنان:كل سنة وانتى طيبة ياغرام

غرام بحب:وانتى طيبة يا ماما خديجة

خديجة بحب:افتحى الدرج اللى جانبك ده هتلاقى فيه هديتك

فعلت غرام مثلما قالت خديجة وجدت علبة قطيفة كبيرة بها قلادة واسورتان وخاتم وحلق صغير وجميعهم على شكل قلب باللون الاحمر

غرام:الله شكلهم حلو قوى ياماما خديجة

خديجة بحب:دى هدية مامتك ليكى هى اللى صممتهم وقالتلى اديهم ليكى فى عيد ميلادك العشرين

غرام بحب وهى تقبل هدية والدتها:تسلم ايديكى يا ماما

خديجة بحب: اما هديتى انا فهتلاقيها فى الدرج اللى تحته

قامت غرام بفتح الدرج وجدت غرام علبة قطيفة اخرى بها عقد صغير وخاتم باللون الفيروزى مصممة على اسمها

غرام: الله حلوة قوى يا ماما خديجة

وقامت بتقبيل جبينها ويدها

خديجة: ربنا يحميكى يا حبيبتى وعشان كده هكملك باقى القصة

غرام بحماس: ايوة يالا كملى

خديجة: اسمعى

فلاش باك

بعد خروج خالد من البيت اتجه الى عمله بالارض فهو مهندس زراعى واثناء عمله وجد رجل يفتعل مشكلة مع فتاة ذهب اليهم ليرى ما المشكلة واستمع اليها

الفتاة: انت راجل معندكش دم ازاى تمد ايدك على عيل صغير عشان خد تفاحة من الشجرة ده طفل

الرجل: يا ست خديجة ده عيل حرامى ومد يده على حاجة مش بتاعته

خديجة بعصبية: وايه يعنى هو عمل جريمة وبعدين انا صاحبة الارض فاهم

خالد بهدوء فهو لم يرى خديجة بعد : فى ايه يا سمير

سمير بنجدة: الحقنى يا خالد بيه الواد ده سرق تفاح من الشجرة وست خديجة بتزعقلى عشان ضربته

خديجة بنرفزة: انت كمان مش معترف انك غلطان

خالد بهدوء: الست معاها حچ ازاى تضرب عيل صغير عشان خد حاجة يالا غورمن وشى واياك المحك بتضرب عيل تانى او تجيلى شكوى منك فاهم

سمير بطاعة : حاضر يا خالد بيه

رحل سمير نظر خالد الى خديجة وجدها تقبل الولد من وجنتيه وهى تواسيه وتمسح دموعه ابتسم على طيبتها

خالد بخجل: احم انسة خديجة

التفتت خديجة اليه: ايوة

اما خالد فهو انصدم من جمالها فهى تمتلك بشرة بيضاء اللون وعينان بلون العشب الاخضر اما شعرها بلون القهوة وترتدى فوقه حجاب وقد تمردت بعض خصلاته من خلف حجابها لم يكن يعرف انها جميلة الى هذا الحد حمدالله خالد فى سره ان تلك الفتاة هى من سيتزوجها فهو لم يسبق له الحب وضع يده على قلب وجده ينبض بشدة لم يفق الا على صوت خديجة وهى تناديه

خالد:ايوة معلش سرحت شوية

خديجة بإبتسامة وخجل :ولا يهمك عن اذنك

خالد بهيام:اتفضلى

ركضت خديجة بسرعة وجرت من امامه فهى خجلت منه عندما وجدته ينظر لها

خالد فى سره:الحمدلله يارب انك حفظتلى قلبى لحبيبة قلبى خديجة

ايند باك

غرام: وهو انتى معرفتيش انه هو متقدملك

خديجة بحنين:لا امى مقلتليش حاجة غير بعد مروحت

غرام:طيب كملى بقى حصل ايه

قطع حديثها صوت ملاك يخبرها ان الناس قد حضرت

غرام بزعل :هتكمليلى الحكاية بكرة عشان لازم امشى

خديجة:طيب يا حبيبتى

خرجت غرام من الغرفة وهبطت الى الاسفل والتف الجميع حول التورتة

الجميع يغنى: هابى بيرث دى تو يو تشتشتشاه هابى بيرث دى تو يو تشتشتشاه هابى بيرث دى هابى بيرث دى هابى بيرث دى تويو

قامت غرام بإطفاء الشمع وقامت بإطعام ملاك وجاسر وثائر قام الجميع بإعطاءها الهدايا فكانت هدية جاسر عبارة عن علبة كبيرة من اقلام المياة الخاصة بالتلوين

اماملاك فكانت هديتها عبارة عن لوحة كبيرة بها صورة غرام وهى تتوسط والديها وكم اسعدت غرام هذه اللوحة والالوان

التفتت غرام الى ثائر لترى هديته وجدته يمسك ذراعها ويخرج بها من الفيلا متتجها الى السيارة صعدوا الى السيارة

دقائق ووصلوا الى مطعم فخم لايوجد به احد غيرهم

دخلت غرام وجدت المطعم فارغ ولا يوجد احد وهناك طاولة بها طعام وكان عبارة عن بيتزا وعصير الفراولة التفت خلفها وجدت ثائر ينظر لها وهو يقول بحنان وعشق شديد:بحبك يا غرامى

غرام بصدمة:ايه انت قولت ايه

ثائربهمس شديد:قلت بحبك ياغرامى

🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺

انتهى الفصل


رواية غرام الثائر الفصل الثالث

#غرام الثائر
🧡الفصل الثالث 🧡
**********
دخلت غرام وجدت المطعم فارغ ولا يوجد احد وهناك طاولة بها طعام وكان عبارة عن بيتزا وعصير الفراولة التفت خلفها وجدت ثائر ينظر لها وهو يقول بحنان وعشق شديد:بحبك يا غرامى
غرام بصدمة:ايه انت قولت ايه
ثائربهمس شديد:قلت بحبك ياغرامى
نظرت له غرام بزهول وردت عليه ببرود لأول مرة تظهره: لا بجد
ثائر بإستغراب:قصدك ايه
غرام بضحك وبرود :والله
ثائر بسؤال :مالك ياغرام فيكى ايه
غرام بضحك وهستيرية:فيا ايه لا والله مش عارف طيب انا احكيلك فيا ايه فاكر لما جيتلك من سنتين فى يوم عيد ميلادى واعترفتلك بحبى قولتلى ايه ولا ناسى
ثائر بحزن:فاكر ياغرامى فاكر
🌹فلاش باك 🌹
كان الجميع يحتفل بعيد ميلاد غرام فقد اتمت اليوم عمر الثامن عشر قدم لها الكل الهدايا وحينما اتى دور ثائر قامت غرام بسحب يدى ثاير وخرجت الى الحديقة ووقفت امامه بينما هو ينظر لها بإستغراب
ثائر بإستغراب:مالك يا غرام شدانى كده ليه
غرام بخجل:ثائر انا كنت عاوزة اقولك حاجة
ثائر بإبتسامة وحنان:قولى يا حبيبتى
غرام وهى تفجر قنبلتها: انا بحبك يا ثائر
انصدم ثائر فى بداية الامر ودق قلبه بشدة فحبيبته تحبه حبيبته وعشقه وغرامه تحبه كما يحبها ولكن ماذا لو كان فترة مراهقة وستمر لا لن يجاريها يجب ان يوقف هذا الحب
ثائر بضحك وعشق حاول اخفائه: وانا كمان بحبك
تهلل وجه غرام بالفرحة وشقت الابتسامة شفتيها ولكن اختفى هذا حينما اكمل ثائر:بس زى اختى
غرام بصدمة وقهر وحسرة:اختك
ثائر بتأكيد:ايوة اختى وقام بتقبيل جبينها ورحل وتركها تجر اذيال الخيبة والحزن ظاهر على وجهها
🌹ايندباك 🌹
غرام ببرود:ودلوقتى بقولك نفس ردك وانا كمان بحبك بس زى اخويا اسفة مش هقدر اتقبل الحب ده سلام ياثائر
ثاير ببرود هو الاخر:مش بمزاجك يا غرامى وقام بتفجير قنبلته:انتى مراتى من 5سنين فاتوا ياغرامى
غرام بصدمة:انت بتقول ايه مراتك ازاى يعنى
ثائر بهدوء:زى الناس
غرام بنرفزة:انت كداب
ثاير:بعصبية وصوت عالى جعل غرام تفزع منه:انا مش كداب يا غرام واتفضلى اترزعى عشان تعرفى كل حاجة يالا
غرام بخوف ودموع تظهر بداخل مقلتيها:حاضر
ثائر بهدوء وحنان:اسف يا حبيبتيانى عليت صوتى عليكى اقعدى اسمعى
جلست غرام بجوار ثائر لتستمع الى ما سيقوله
ثائر بهدوء:من حوالى 5سنين كان عمى قاعد مع بابا بيتناقشوا فى موضوع عن صفقة عربيات هيوردوها برة والناس دول هيدفعوا كاش عمى طلب من بابا انه يعرف معلومات عن الشركة دى ولما جاب المعلومات اتصدم لما عرف ان الشركة دى امركيه من اصل يهودى اسرائيلى بابا وعمى رفضوا انهم يتمموا الصفقة دى وكان بيجلهم تهديدات وبعدها بشهر حصلت قصة خطفك ومحاولة اغتصابك وربنا حماكى منهم وقدرنا ننقذك ولقيناهم باعتين لينا رسالة مضمونها دى قرصة ودن بس مش اكتر لو ما تعونتوش معانا عمى خاف عليكى انه يحصلك حاجة وطلب منى اتجوزك فى الوقت ده عشان لو جراله حاجة تكونى فى حمايتى وفعلا جبنا الماذون وبالبواسطة قدرنا نكتب كتابك وعمى قالى مقولكيش غير لما تخلصى جامعة وفى الوقت ده ترفضى اذا كنت تقبلى تكملى معايا وتكونى زوجة او لأ
غرام بصدمة وبكاء: طيب وانا فكرتوش فيا مفكرتوش اذا ممكن اكون بحب حد غيرك اولا
ثائر ببرود:مكنتيش هتقدرى جاسر بيقولى كل حاجة
عنك من اول ما بتخرجى من البيت لحد ما بتنامى امال انتى كنت فاكرة انى سمحت لجاسر انه يكون قريب منك ليه وامبارح لما نمتى فى الجنينة وجاسر شالك وحطك فى اوضتك انا عاقبته على ده
غرام:هو انتى اللى ضربته فى وشه كده
ثائر ببرود:ايوة انا امال كنت فكرانى انى هسمح لاخويا انه يشيل مراتى كده بسهولة
غرام:طيب ليه ساعت ما عترفتلك بحبى رفضت
ثائر:خفت عليكى
غرام بعصبية: من ايه خفت عليا من ايه
امسك ثائر يدها وقربها الى صدره وحدثها بدموع:من نفسى خفت عليكى من نفسى ساعة ما قولتيلى بحبك كنت حاسس انى هطير من الفرحة مكنتش هقدر استنى وكنت هخليكى تبقى مراتى فورا وهتمم فرحتى بيكى وكنت هرمى وصية عمى فى الارض عشان كده رفضت كلامك ده
انصدمت غرام فهى لأول مرة ترى دموع ثائروعلمت انه يعشقها وليس فقط يحبها ولكنها خجلت من حديثه :وايه اللى خلاك غيرت رأيك
مسح ثائر دموعه وتحدث بحب وعشق لم يستكع اخفاءه :عشان خفت انك تضيعى منى عاوزك جنبى على طول مش قادر استحمل انك تكونى معايا فى نفس المكان وبعيدة عن حضنى
غرام بمسامحة وطفولة:مكنتش اعرف انى غالية عندك كده
ثائربفرحة:يعنى انتى معدتيش زعلانة منى خلاص
غرام بنفى:لأمش زعلانة خلاص
قام ثائر بإحتضانها واخذ يدور بها فى كل مكان وهو يقول بصوت عالى: بحببببببببببببببك ياغرامى
وغرام تضحك عليه وتشاركه جنانه ايضا وتقول بصوت عالى:وانا بحببببببببببببببك ياثائر
انزلها ارضا وضمها الى صدره وقبل جبينها واخذها وجلسوا يتناولوا الطعام فى جو مليئ بالعشق والرومانسية بعد مرور قليل من الوقت رحلوا متجهين الى المنزل مرة اخرى وصلوا الى القصر وفتحت غرام السيارة وركضت الى غرفتها ودخلت واغلقت الباب خلفها وجلست على فراشها وحملت صورة والديها وهى تخبرهم بعشقها لثائر وانه اخيرا اعترف لها بحبه بل وهو زوجها
غرام:انا هزعل منك يابابى انك خبيت عليا انى مرات ثائر بس خلاص مسامحاك ومشزعلانة منك
بينما عندثائر لا يختلف حاله كثيرا فهو واخيرا استطاع ان يعترف لها بحبه وزواجه السرى منها
كان ثائر يشعر بالسعادة ابدل ثيابه واتجه الى غرفة والده ليطمأن عليها فى نفس وقت خروج غرام من الغرفة بعدما ابدلت ثيابها هى الاخرى ابتسم لها ثائر وامسك يدها واتجه الى غرفة والدته طرق الباب ودخل بعدما اذنت له والدته
ثائر وغرام فى نفس واحد:اذيك ياماما
نظروا الى بعضهم وابتسموا
خديجة بحنان:الحمدلله عجبتك الحفلة يا غرام
غرام بإبتسامة:حلوة قوى يا ماما
خديجة:طالما جيتوا مع بعض كده ومبسوطين يبقى اكيد ثائرقالك مش كده
غرام وثائر:ايوة ياماما
غرام:يعنى انتوا كلكم عارفين ماعدا انا
خديجة:حبيبتى دى وصية باباكى ومكنش ينفع نقولك قبل معادها مش كده ودلوقتى يالا اطلعوا برة عاوزة انام
غرام بسؤال:اكلتى يا ماما
خديجةبحنان:ايوة يا غرام فطيمة حضرت الاكل واكلت انا وجاسر وملاك بعد ما الناس مشيوا وبعدها جاسر وصل ملاك البيت ولسة واصل قبلكم وزمانه راح نام كمان
ثائر:طيب يا ماما يالا يا غرام
غرام:متنسيش هتكمليلى الحكاية بكرة الصبحعلشان انا فاضية ومعنديش محاضرات بكرة
خديجةبضحك:حاضر يا غرام
قبلت غرام جبين خديجة ويدها وكذلك فعل ثائر وخرجوا واغلقوا الباب خلفهم واتجه كل واحد منهم الى غرفته
فى الصباح استيقظت غرام وذهبت الى الحمام "اعاذكم الله"اخذت شور وابدلت ثيابها وقامت بتسريح شعرها بصعوبة كالعادة وساعدتها به فطيمة واتجهت الى غرفة خديجة لتكمل لها الحكاية فهى تعلم ان خديجة تكون مستيقظة مبكرا طرقت الباب ودخلت
غرام بمشاكسة:صباح الخيريا ديجتى
خديجة بضحك:صباح النور يا بكاشة
غرام وهى تمط شفتيها دليل على زعلها:اخس عليكى يا ديجتى انا بكاشة
خديجةبضحك وتأكيد :اه بكاشة تقدرى تنكرى
غرام بنفى:لا مقدرش ثم اكملت بحماس:يالا بقى كمل القصة
خديجة:هو احنا وصلنا لغاية فين
غرام:لغاية ما حضرتك روحتى البيت
خديجةبتذكر:ايوة صح بصى ياستى
اول مروحت البيت لقيت ماما مستنيانى وطبعا خانقتنى علشان اتأخرت برة البيت وجابتهالى على بلاطة زى ما بيقولوا وقالتلى
فلاش باك
سامية:خديجة انتى جالك عريس
خديجةبصدمة:عريس ويطلع مين ده بقى ان شاء الله
سامية:خالد ابن عمك عاصم
خديجة فى سرها:يانهار اسود خالد
سامية:مالك يابت سهمتى كده ليه
خديجة بإنتباه: لا ياماما مفيش حاجة هصلى استخارة واقولك
وجرت خديجة على غرفتها جلست على فراشها تحدث نفسها:يالهوى طيب يقول عليا ايه دلوقتى وياترى هو كان عارفنى ولا لأ بس اكيد يعرفنى امال طلبنى ازاى بس طيب انا ازاى اتجوز واحد جاهل وانا متعلمة انا بدل ما افكر ودماغى تودى وتجيب احسن حاجة اصلى استخارة وربنا يقدم اللى فيه الخير
وقامت خديجة بتحضير الطعام لتتناول غدائها هى ووالدتها واخبرتها انها سوف تقوم بصلاة الاستخارة وفى الغد تخبرها برأيها وفعلت خديجة ذلك وقامت بصلاة الاستخارة ورأت فى منامها رؤية جميلة
وفى الصباح اخبرت والدتها بالموافقة قامت والدتها بطلق زغروتة كما تفعل كل النساء حينما تفرح واخبرت الحاج عاصم وفى المساء اتى خالد ووالده الحاج عاصم ومعه اخاه طارق ليتمموا الخطوبة جلس الجميع ليتناقشوا
الحاج عاصم: طيب يالا بينا يا حجة نقعدوا برة ونسيبوا عرايسنا يتكلموا مع بعضهم ولا انتى ايه رأيك يا حجة
سامية: معلوم يا حاج وفى بعد قولك قول برضو
خرج الحاج عاصم ومعه سامية وطارق وتركوهم يتحدثوا سويا
خالد بحرج : ازيك يا انسة خديجة
خديجة بخجل: الحمدلله بخير ثم اكملت ممكن تعرفنى عن نفسك
خالد بسؤال:عاوزة تعرفى عنى ايه وانى اقولك
خديجةبخجل:كل حاجة
خالدبإجابة:ماشى يا ستى انا خالد عاصم السوهاجى عندى 33سنة مهندس زراعى اعزب محبتش قبل كده وكنت بدعى ربنا ان يحفظ قلبى لمرتى
خديجة بفرحة وصدمة:هو انت متعلم
خالد بضحك:امال فاكرانى جاهل اياك
خديجة بإحراج:فى الحقيقة ايوة
خالدبنفى وابتسامة :لا ياستى انتى متعلم وانتى كلمينى عن نفسك
خديجة بخجل:انا اسمى خديجة رشدى السوهاجى عندى 23 سنة مهندسة ديكور ومحبتش قبل كده برضو وكنت بدعى ربنا انه يحفظ قلبى لجوزى
خالد بفرحة:الحمدلله يارب يعنى انتى موافقة عليا
اماءت له خديجة بفرحة
فرح خالد وتحدث بصوت عالى: ياحاج عاصم يامرت عمى خديجة وافقت
اتى الجميع على صوت وتحدث الحاج عاصم:مالك يا ولد المركوب انت اتجنيت ياك اسكت ساكت جرستنا يافقرى ثم تحدث لسامية قائلا:وانتى زغرتى
ثم التفت لطارق:وانت قول للغفر اللى برة دول يدبحوا عجلين ويفرقوهم على خلق الله وقولهم كتب كتاب وفرح خالد السوهاجى ولد الحاج عاصم السوهاجى الشهر الجاى
تهلل وجه الجميع وقامت سامية بإطلاق زغروتة كبيرة بينما خديجة جرت الى الداخل خجلا سعد الجميع بذلك
مرت الايام سريعا واتى موعد الزفاف وتجهزت خديجة وارتدت فستان زفافها وتجهزت واتى عاصم واخذها واتجهوا الى المنزل وبارك لهم الجميع وقام خالد بحملها وصعدوا الى غرفته وضعها خالد على الفراش وجلس بجوارها
خالد بحب:بحبك ياخديجة لا انا بعشقك
خديجة بحب:وانا كمان يا خالد بحبك قوى
قام خالد بتقبيل جبينها وضمها الى صدره وساعدها وتبديل ثيابها وصلوا سويا ليبدأوا حياتهم الزوجية بحب وسعادة
ايندباك
غرام بحب:واو حلو قوى وبعدين ايه اللى حصل
خديجة بتعب: هكملك بالليل يا غرام عشان تعبت شوية وعاوزة استريح
غرام بقلق :طيب يا ماما مش هتاكلى
خديجة:انا فطرت ناديت على فطيمة وجابتلى الاكل هنا روحى انتى افطرى معاهم تحت
غرام:طيب ياماما
خرجت غرام واغلقت الباب خلفها وهبطت الى الاسفل وجدت جاسر وثائر ينتظرونها على طاولة الافطار
ابتسم لها ثائر واشار لها بأن تجلس بجواره ابتسمت غرام له وجلست بجوار رأهم جاسر وابتسم لهم ودعى لهم بالسعادة وتحدث بمشاكسة ليثير غيرة اخيه:عصفورين الغرام يا ناس ايه الحلاوة ده يابت يا غرام قمر ياناس قمر
غرام بضحك:مرسيي قوى يا جاسر
ثائر بغضب وغيرة:احترم نفسك يا جاسر بدل ما ايدى تسلم على وشك زى المرة اللى فاتت
جاسر بسكوت:وعلى ايه الطيب احسن انا سكت خلاص
ضحكت غرام على جاسر وكم اسعدتها غيرة ثائر انتهى ثائر وجاسر من فطورهم واتجهو كل واحد منهم الى مكانه ثائر الى عمله وجاسر الى محاضرته
جاسر:انا خلصت عاوزين حاجة يالا سلام
غرام وثائر: لا مع السلامة
خرج جاسر وبعد قليل خرج ثائر وهو يمسك يد غرام لتودعه وقف بجانب السيارة وتحدث قائلا:خلى بالك من نفسك هتوحشينى
غرام بعشق:وانت كمان خلى بالك من نفسك واكملت بغيرة:اوعى تبص كده ولا كده فاهم
ثائر بحب:عيونى مبتشوفش غير غرامى وبس
قبل جبينها وضمها الى صدره دقائق ثم تركها وركب سيارته واتجه الى شركته واخذت غرام تدعى ربها ان يحفظه لها ويبعد عنه الاذى وصعدت الى غرفتها مرة اخرى
🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍
انتهى الفصل

رواية غرام الثائر الفصل الرابع

بداخل غرفة غرام كانت تمسك بصورة والديها وهى تتحدث معهم على كل شئ جرى وكيف ان ثائر يهتم بها وانها سعيدة بذلك قاطعها عن حديثها اتصال ملاك بها
غرام بسعادة :انتى فين ياجزمة مجيتيش ليه انا مستنياكى من بدرى
ملاك بنعاس:كنت نايمة ولسة صاحية ثم اكملت بخبث:يظهر كده ان فى جديد وعاوزة بقى تحكى صح ولا لا
غرام بسعادة وهيام : ايوة يا ملاك فى كتير
انتفضت ملاك من على الفراش وتحدثت بإستعجال :هوا هغير هدومى وهتلاقينى عندك
غرام بضحك: طيب يالا متتأخريش
ملاك: طيب يالا اقفلى انتى معطلانى اصلا
غرام بحماس وسعادة: ماشى ماشى
اغلقت غرام الخط وتنهدت بسعادة حتى سمعت هاتفها يرن ردت بسرعة وهى تظن ان المتصل ملاك
غرام بضحك: ايه يابنتى بترنى ليه تانى
ثائر بإستغراب: قصدك مين
غرام بصدمة نظرت الى الهاتف وجدته رقم ثائر: اسفة افتكرتك ملاك
ثائر بإبتسامة لا تظهر الا لها : ولا يهمك ثم اكمل بعشق وشوق: وحشتينى ياغرامى
غرام بهيام: وانت كمان وحشتنى قوى
ثائر بسؤال: بتعملى ايه
غرام وهى تمط شفتيها ويظهر عليها الزهق: ولا حاجة مستنية ملاك عشان نرغى سوا ونرسم شوية
ثائر بحب وحنان: حبيبى زهقان معلش انا قربت اخلص شغل واجى اخدك ونتغدى سوا برة هاه ايه رأيك
غرام بسعادة وفرحة: بجد
ثائر بضحك وتأكيد: ايوة بجد هو انا عمرى كدبت عليكى فى حاجة
غرام بنفى وتحدثت بطفولة: لأ ثائر عمره ما كدب على غرامه ابدا
ثائر بعشق: وانتى عشق وحياة وغرام ثائر من جوة
يالا انا هسيبك عشان الحق اخلص الشغل ومتأخرش عليكى اوكيه
غرام بسعادة: اوكيه سلام يا ثائر
ثائر بعشق: سلام يا #غرام الثائر
اغلق ثائر الخط وتنهد بحب وعشق وامسك اوراقه وظل يعمل حتى لا يتأخر على غرامه بينما عند غرام كانت تقبل صورته التى أخذتها خلسة من غرفته بدون ان يراها احد ولم ترى ملاك وهى تنظر لها بخبث وتقتحم عليها خصوصيتها ملاك بصوت عالى: بتعملى ايه يا غرام
انتفضت غرام اثر صوت ملاك العالى: ايه فى ايه
ضحكت ملاك علي منظر الغرام فقد وقعت غرام من الفراش وارتطمت على الارض
ملاك بضحك: بصى على منظرك يموت من الضحك
غرام بغيظ: والله لماشى على عملتك دى بقى انا تعملى فيا كده
واخذت غرام تركض خلف ملاك الى ان وقعوا من الدرج وارتطموا فى الارض
ملاك بولولة: اه يا ضهرى يا غضروفى يا انى ضهرى اتكسر يا ولية
غرام بضحك والم هى الاخرى: اه الضربة جات فى العصعوصة الحقونى عاوزة مستشفى اه ضهرى الحقونى ان اتكسرت نظرت الى ملاك: روحى منك لله يا شيخة على الوقعة اللى انا فيها دى
ملاك بصراخ: انتى بتدعى عليا يا غرام
غرام بتأكيد: ايوة بدعى عليكى عشان انتى السبب فى اللى احنا فيه ده
ملاك بحقد طفولى: غرام لو مسكتك مش هعتقك اخفى من وشى دلوقتى عشان لو مسكتك هلعب فى وشك البخت
غرام بغيظ ونفخ: اوف طيب سكت اهو
ملاك بجدية: قوليلى ايه الىى حصل خلاكى كنت فرحانة كده الصبح
ابتسمت غرام وتحدثت متناسية الم ظهرها: اعترفلى بحبه يا ملاك وكمان طلعت متجوزاه
ملاك بغباء وعدم فهم: هو مين ده اللى اعترفلك وطلعتى متجوزاه
غرام بغيظ: ثائر هيكون مين يعنى
ملاك بغباء: ثائر مين ومتجوزاه ايه
غرام بغيظ من غباء صديقتها: ثائر حبيبى
ملاك وكانها اخيرا استوعبت: استاذ مغرور اعترفلك بحبه وطلعتى متجوزاه كمان
غرام وهى تتنهد بإرتياح لإستيعاب صديقتها اخيرا: ايوة ده بالظبط
ملاك بسؤال وهى تريدها ان تقص عليها كل شئ : بصى كده وبراحة تفهمينى
غرام بشرح: بصى يا ستى اللى حصل انه
وقامت غرام بإخبار ملاك بكل شئ كما اخبرها ثائر
ملاك بشهقة: يعنى جاسر عارف كل ده ومحكليش
غرام بإرتباك فهى تعلم صديقتها: بصراحة ايوة
ملاك بشتيمة: اه يا ابن ال*****بتخبى عليا يا جاسر طيب ان مورتك مابقاش انا ملاك واكملت حديثها لغرام بسعادة:ربنا يسعدك يا حبيبتى ويفرحك يارب وظلوا يتحدثوا ويلونوا سويا الى انى أتى ثائر وذهبت غرام الى غرفتها لإبدال ثيابها بأخرى خروج بينما ملاك ذهبت الى غرفة خديجة لتظل معها حتى يأتى جاسر
هبطت غرام الى الاسفل واستمع ثائر الى صوت كعب يدل على ان صاحبته ترتديه لاول مرة رفع رأسه وجد غرام ترتدى فستان من اللون الاصفر الذهبى بنفس لون شعرها وقامت بوضع ميكب خفيف وقامت بفرد شعرها وتركته حر طليق نظر لها ثائر وهو مصدوم من كتلة الجمال والانوثة التى أمامه فهى مرأة بجسد طفلة
غرام بإبتسامة اذابت قلب ثائر العشق لها:ايه رأيك فيا حلو
ثائر بهيام:انتى قمر مش حلوة وبس واكمل بغيرة انتى هتخرجى اذاى كده لمى شعرك يالا
غرام بزعل وطفولة:مش عارفة وهو طويل قوى قولتلك قبل كده عاوزة اقصه وانت رفضت وقولتلى واكملت تقلده:متقوصيهوش يا غرام شعرك حلو يا غرام وابدلت صوتها الى نبرتها العادية:وانت متعرفش معاناة غرام لما بتيجى تسرحه ولازم حديساعدها فيه
ضحك ثائر عليها وقبل جبينها وامسك يدها واتجهوا الى السيارة دقائق ووصلوا الى المطعم فتح لها باب السيارة وساعدها نزلت وامسك يدها ودخلوا المطعم واتى لهم الويتر واخذ طلباتهم
ثائر بحب :وحشتينى يا غرام
غرام:وانت كمان وحشتنى اوى واكملت بحماس يالا احكيلى يومك كان عامل ازاى
ثائر:ولا حاجة كان عندى صفقة بيع سيارات خلصتها فى المعرض وبعدين روحت الشركة كان عندى اجتماع خلصته وجيتلك على طول
استمعت غرام الى صوت موسيقى تحبها:ثائر ما تيجى نرقص
ثائر بغيرة:لا طبعا شايفة الناس اللى حوالينا دول عوزانى اخليكى ترقصى قدامهم لا طبعا
غرام بحزن:بس انا كنت عاوزة ارقص
ثائر بحنان فهو لا يحب ان يراها حزينة:ايه رايك لما نروح نرقص سوا فى بيتنا
غرام بإقتناع:ماشى خلاص موافقة
اتى الويتر ووضع لهم طلبهم على الطاولة وكان عبارة عن شرائح من اللحم" البانيه " ومعكرونة اسباكيتى وبجوارها طبق من السلطة الخضراء فغرام تفضلهامع المعكرونة وعصائر الفراولة بعد قليل من الوقت انتهوا من تناول الطعام وذهبوا الى السيارة متجهين الى الكورنيش ليتجولوا قليلا فهذا طلب غرام
مر الوقت بسرعة واتجهوا الى المنزل صعدت غرام الى غرفتها ابدلت ثيابها واتجهت الى غرفة خديجة
طرقت الباب ودخلت وجدت خديجة تمسك بصورة خالد وهى تقبلها
غرام بحب: وحشك يا ماما خديجة
خديجة بحنين وشوق لم تغيره السنين: وحشنى دى كلمة قليلة يا غرام ده انا من الزعل على فراقه بقيت مريضة قلب يا غرام ده مستنية الموت عشان اروحله وحشنى قوى يا غرام
غرام بزعل: بعد الشر عليكى يا ماما
خديجة بحب: ده خير يا حبيبتى انى هروح لجوزى حبيبى
غرام ببكاء: متقوليش كده يا ماما انا مقدرش اعيش من غيرك كفاية ماما وبابا وعمو سبونى عاوزة تسبينى انتى كمان
خديجة بحنان فهى تعلم ان غرام حساسة من هذا الموضوع :خلاص يا حبيبتى امسحى دموعك علشان اكملك القصة ولا مش عاوزة تسمعى
غرام بطفولة وهى تمسح دموعها: لا خلاص واكملت بحماس:كملى بقى ايه اللى حصل
خديجة بتنهيدة:عشت احلى 3شهورفى حياتى مع خالد عمره مازعلنى فى يوم لغاية ماتعبت
فلاش باك
كانت خديجة تجلس على فراشها ويبدو عليها الاعياء بشدة فكلما حاولت الوقوف تشعر بالدوار وتركض على الحمام وتستفرغ ما فى جوفها حتى فقدت وعيها من شدة التعب اتى خالد واخذ ينادى عليها وفجأة وقع نظره عليها وهى فاقدة وعيها فى الارض صرخ خالد عليها وحاول افاقتها ولكن لا تشعر به قام بحملها ووضعها بداخل السيارة واتجه الى المشفى وصل واخذ يصرخ بهم
خالد بصراخ وخوف:الحقونى مراتى تعبانة عاوز دكتورة بسرعة
هرول اليه الاطباء والممرضين ومن منهم لا يعرفه فهو خالد السوهاجى الابن الاكبر للحاج عاصم السوهاجى
قامت الطبيبة بالكشف عليها وطمأنته انها بخير وقامت بأخذ عينة من الدم حتى تتأكد من تعبها
مر الوقت وخرجت التحاليل جلست الطبيبة امام خالد وتحدثت قائلة:الحمد لله هى بخير انا عملتلها تحليل وهى كويسة بس لازم تهتم بنفسها واكلها عشان خاطر الجنين
خالد بصدمة:جنين انتى قصدك خديجة حامل
تحدثت الطبيبة وهى تضحك على منظره:ايوة المدام خديجة حامل فى الشهر التانى
فرح خالد وشكر الطبيبة وذهب الى غرفة خديجة فتح الباب وجدها مستيقظة نظرت له بإستغراب وبتعب تحدثت:فى ايه يا خالد الدكتورة قالتلك ايه
خالد بفرحة:قالتلى انك حامل يا عشق خالد وهتبقى ماما يا خديجة هتبقى ماما يا ديجتى
خديجة بفرحة ودموع ظهرت بعيونها:انت بتتكلم جد يا خالد انى حامل
خالد بتاكيد وسعادة لفرحتها:ايوة يا خديجتى تبقى احلى ماما
خديجة بفرحة رفعت نظرها الى الاعلى وهى تحمد ربها على هذه السعادة حملها خالد واتجهوا الى المنزل اخبر خالد كل من بالمنزل هذا الخبر السعيد بأن زوجته خديجة تحمل قطعة صغيرة منها وكم أسعد هذا الخبر عاصم وطارق ومرت الايام والشهور سريعا وأتى موعد ولادة خديجة
استيقظت خديجة مع اذان الفجر بسبب شعورها بالتعب حاولت القيام ولم تستطع وهى تحاول كتم تأوهاتها بسبب شعورها بالالم قامت خديجة بإيقاظ خالد
خديجة بتعب:الحقنى يا خالد تعبانة
خالد بفزع:مالك يا خديجة فيكى ايه
خديجة بتعب:شكلى هولد يا خالد ودينى المستشفى بسرعة
خالد بسرعة:حاضر حاضر
قام خالد بحمل خديجة وهبط بها الى الاسفل وجد والده يخرج من غرفته ذاهبا لأداء صلاة الفجر
عاصم بفزع من حالة خالد:مالك يا خالد ياولدى ومالها خديجة شايلها كده ورايح على فين
خالد:خديجة تعبانة قوى يا بوى وشكلها كده هتولد هوديها على المستشفى
عاصم:ماشى ياولدى ربنا ينتعهالك بالسلامة روح ربنا معاك وانا هخلص صلاة الفجر واحصلك على هناك انا وطارق والحاجة سامية
خالد: ماشى يابوى
خديجة بتعب وصراخ: يالا يا خالد مش قادرة
خالد بحنان: ماشى يا قلب خالد
ذهب خالد متجها الى المستشفى نادى بصوت عالى: الحقونى مرتى بتولد عاوز الدكتورة سهيلة بسرعة
اتت الطبيبة سهيلة على صوته وقام بوضعها على الترولى واتجهوا الى غرفة العمليات بعد مرور وقت قليل اتى الحاج عاصم وابنه طارق والحاجة سامية والدة خديجة
عاصم بقلق: طمنى ياولدى خديجة عاملة ايه ولدت ولا لسة
خالد بخوف وتوتر: لا يابوى محدش طلع يطمنى
طارق بإبتسامة: ان شاء الله هتقوم بالسلامة
فجاة استمعوا الى الى صوت صراخ طفل صغير وفتحت غرفة العمليات
جرى خالد وطارق الى الممرضة: طمنينى خديجة عاملة ايه
الممرضة بإبتسامة : الف مبروك ولد زى القمر والمدام كويسة شوية وهتخرج فى اوضة عادية
فرح خالد وطارق وعاصم وسامية وشكر خالد ربه وسجد سجدة شكر
خالد للممرضة: طيب عاوزة اشوف ابنى
الممرضة: احنا هناخده هنحميه ونغيرله واجيبه لحضرتك
خالد: ماشى اتفضلى
بعدقليل من الوقت
بداخل غرفة خديجة
كان يجلس خالد بجوار فراش خديجة وهو يحمل طفله ويكبر فى أذنه فتحت خديجة عينها وابتسمت خديجة على خالد وطفلها
خديجة بتعب: عاوزة اشوفه يا خالد
قام خالد بتقبيل جبين خديجة ويدها وتحدث بفرحة: حمدلله على سلامتك يا خديجة
خديجة بإبتسامة يظهر عليها التعب: الله يسلمك يا خالد شوفت ولدنا
خالد: ايوة شوفى حلو كيف
حملته خديجة من خالد وقبلت جبينه ويده الصغيرة بفرحة ام وسألت خالد: هتسميه ايه يا خالد
خالد بفرحة: هسمية ثائر
خديجة: ليه الاسم الغريب ده
خالد بضحك: هقولك اصل الممرضة وهى بتحميه قعد يقاوح معاها ويفلفص من يدها كل هبابة وجابتهولى وهى متغاظة وبتقولى اول مرة اشوف عيل صغير لسة مولود ومتعصب كده فانا ضحكت عليها وهى بتحكيلى فقلت خلاص هسميه ثائر عشان يبقى اسم على مسمى
ضحكت كل من خديجة وطارق والحاج عاصم وسامية على حديث خالد
ايند باك
غرام بضحك: عشان كده عمو خالد سماه ثائر
خديجة بإبتسامة: ايوة واتفضلى يا استاذة غرام سبينى عاوزة انام شوية
غرام بشرط: بس هتحكيلى الباقى بكرة
خديجة بحنان وموافقة: حاضر ياغرام
خرجت غرام واغلقت الباب خلفها واتجهت الى غرفتها وجدت ثائر ينتظرها على الفراش
ثائر بمعاتبة: اتأخرتى ليه
غرام بخجل: كنت عند ماما خديجة بتكملى القصة
امسك ثائر يدها وشدها الى صدره واحتضنها
ثائر بعشق وهو محتضنها: انا عاوزك تنامى فى حضنى على طول مش قادر ابعد عنك نظر لها وجدها مغمضة عينيها:تحدث بهمس:موافقة يا غرامى
اماءت له غرام وهى مازالت مغمضة عينيها ابتسم ثائر عليها فهو يعلم انها خجلة من وضعهم هذا
حملها ووضعها على الفراش واخذها بأحضانه قبل جبينها ووجنتيها دقائق وغفوا سويا بين احضان بعضهم


رواية غرام الثائر الفصل الخامس 

فى الصباح استيقظت غرام ورمشت بعينيها قليلا لتعتاد عينيها على ضوء الشمس المنبعث من شرفة غرفتها شعرت بيدين من حديد تطوق خصرها بشدة تمنعها من القيام ابتسمت غرام على زوجها الحنون فهو ممسك بها وكأنها ستهرب منه اذا تركها تمنعت قليلا فى ملامحه فمن يراه وهونائم كالطفل الصغير بين أحضان امه لايراه وهو مستيقظ ويثور على كل شئ امامه قامت برفع نفسها اليه وقبلت جبينه ووجنتيه برقة شديدة ومن ثم حاولت الخروج من بين يديه لكنها لم تستطيع زفرت بحنق من فشل محاولتها ابتسم لها وهو مغمض عينيه فهو قد استيقظ على اثر قبلاتها له وكأنها رفرفة فراشة صغيرة على وجهه فتح عينيه الجميلة التى بلون العشب من شدة جمالها التى تقوم بأثرها له فعلى الرغم من جمال عيونها الا ان عيونه لها سحر خاص عليها فك يديه من حولها وتحدث لها بعشق وخرج صوته به بحة خفيفة اثر نومه:صباح الخير يا غرامى
وقام بتقبيل جبينها ووجنتيها ببطئ شديد جعل الاخرى تنصهر من شدة عشقه
غرام بعشق:صباح النور
رفع ثائر نفسه على الفراش وجلس نصف جلسة وتحدث بخبث ومشاكسة يخفى خلفه عشق شديد لها وحدها: كنتى بتعملى ايه وانا نايم ياغرامى
غرام بتوتر وارتباك وخجل: ولا حاجة انا بس كنت ب
قاطعها ثائر بضحك فهو يعلم انها تخجل من اقل شئ: خلاص خلاص يالا قومى خدى شور وغيرى هدومك وتعالى نسلم على ماما وننزل نفطر وانا هروح اخد شور واغير هدومى واحصلك
اماءت له غرام وخرج وتركها وهى تنظر فى اثره بعشق شديد ذهبت لأخذشاور وأبدلت ثيابها بأخرى خروج وكانت عبارة عن فستان طويل يشبه فساتين اميرات ديزنى بأكمام وفى نهاية كل كم أسوارة من القماش على هيئة وردة وكان الفستان من قماش الدنتيل ولونه وردى اطلقت لشعرها العنان وفردته خلفها فعلى الرغم من عدم ارتدائها الحجاب ولكنها ترتدى ثياب محتشمة انتهت من كل شئ وخرجت تجرى الى غرفة خديجة طرقت الباب ودخلت وكانت الأخيرة تصدق بعد انتهائها من قراءة القرأن الكريم
غرام بحنان ومشاكسة:صباح الخير يا ديجة
خديجةبحنان:صباح النور يا غرام عاملة ايه
غرام بحب:الحمدلله انا كويسة قوليلى فطرتى ولا لسة
خديجة بحنان:فطرت يا حبيبتى ما انتى عارفة انى بصحى بدرى وفطيمة بتحضرلى الفطار وتجبهولى
لغاية عندى
غرام:طيب يا ماما انا هنزل افطر تحت وهروح الجامعة علشان عندى محاضرات وبعد ما ارجع هجيلك عشان تكمليلى القصة
خديجة بحنان: طيب يا حبيبتى خلى بالك من نفسك
غرام: حاضر ياماما يالا سلام بقى
خرجت غرام من غرفة خديجة واغلقت الباب خلفها وهبطت الى الاسفل وجدت جاسر يجلس على الطاولة وهو يمسك بهاتفه يحاول الاتصال بملاك ولكنها لا ترد عليه ولا يعلم لما
غرام بسؤال : مالك يا جاسر شكلك متوتر كده ليه
جاسر بغضب:بحاول اتصل بملاك مش بترد ومش عارف ليه
غرام بضحك:ومش هترد
جاسر بسؤال واستغراب:وليه بقى مش هترد
غرام بشرح:عشان هى عرفت انك كنت عارف بجوازى من ثائر ومقولتلهاش وهى حلفت انها هتعاقبك واظن عدم ردها عليك دلوقتى ده جزء من العقاب
جاسر بتوتر:وهى مين قالها انى انا اعرف بجوازك من ابيه ثائر
غرام بإجابة وكأنها فعلت شيئا عظيما : انا طبعا
جاسر بغيظ وقهر منها: روحى يا شيخة منك لله
انت بتدعى على مراتى يا جاسر
كان هذا صوت ثائر الغاضب وهو يهبط الدرج بعدما استمع الى جملة جاسر الأخيرة وهو يدعوا على غرامه
جاسر بخضة:لا والله يا ابيهده انا بهزر ونظر الى غرام بحنق وتحدث بمزاح:احنا اسفين ياصلاح

 
غرام بضحك وهى تقلد شربات فى مسرحية كده اوكيه:تقبلته
جاسر:طيب عند اذنكم انا ماشى
غرام بسؤال:مش هتفطر
جاسر بغيظ:لا هاروح اشوف ملاك الىى مدايقة منى دى واصالحها
ثائر:طيب روح
غادر جاسر الفيلا بينما ظل ثائر وغرام يتحدثون سويا وهم يتناولان الطعام عن ما سيفعلانه فى يومهم وبعد انتهاءهم ذهب ثائر وغرام فقام بإيصالها الى جامعتها وذهب بعد ذلك الى شركته لينهى أعماله
عند ملاك كانت تجلس بحديقة القصر على ارجوحتها وبجوارها والدتها السيدة روجينا تتناول قهوتها وهى تمسك بأحد المجلات الخاصة بعالم الازياء وهى تنظر لإبنتها بسخط على افعالها
روجينا بغيظ من افعال إبنتها:يابنتى حرام عليكى اللى بتعمليه فى جاسر ده هو يعنى كان عمل ايه

 
ملاك بنرفزة وعصبية :عمل ايه وكمان بتسألى ازاى يخبى عليا جواز استاذ مغرورمن غرام هاه ازاى هو انا مش حبيبته وقريب هكون خطيبته ومراته

 
روجينا بحنق:يابنتى ده سر واخوه امنه عليه يقولك ليه اصلا
ملاك:يعنى ايه يقولى ايه هو انا مش هبقى مراته
روجينا وكأنها امسكت طرف الخيط:اهو انت بنفسك قولتى هبقى مراته يعنى لسة مبقتيش وبعدين مش اى حاجة يقولهالك وبعدين تعالى هنا لو ملاك امنتك على سر هتروحى تقولى لجاسر السر ده
ملاك بنفى: لا طبعا مش هقوله عشان ده مش سرى
روجينا: اهو شوفتى انتى بنفسك اعترفتى انك مش هتقوليله علشان ده خاص بغرام
ملاك وقد اعترفت لنفسها بأن والدتها معها كل الحق ولكن ببررت لنفسها: ولو المفروض كان قالى
روجينا نرفزة من تصرفات ابنتها: اسمعى يا ملاك كل واحد فينا ليه طاقة من الصبر ومسيرها هتنفذ وجاسر صبر عليكى كتير وعلى تصرفاتك فبلاش تذوديها وتخسرى جاسر هو بيحبك ومش معنى انه بيحبك وبيخاف على زعلك انك تدوسى عليه انا حذرتك وانتى حرة
تركتها والدتها ودخلت الى الفيلا مرة اخرى وتركت ابنتها ملاك وهى شاردة بكلمات والدتها فهى تعرف ان والدتها محقة فى كل كلامها وان جاسر صبر عليها كثيرا لأنه يحبها ويخاف على زعلها منه قاطعها من شرودها رنين هاتفها للمرة العشرين وحسمت مصيرها بأنها سترد عليها
ملاك ببرود ولا مبالاة: الو ايوة يا جاسر
جاسر بلهفة: ايوة ياملاكى اخيرا رديتى عليا ثم اكمل بمعاتبة: هونت عليكى تسبينى ارن ده كله ومترديش
عليا
ملاك ببرود: انت اللى غلطان انك تخبى عليا حاجة مهمة زى دى
جاسر بسرعة وصراحة: غصب عنى والله ثائر خلانى اوعده انى مجبش سيرة لحد ابدا وخصوصا انتى
وانا نفذت وعدى ليه
ملاك بمسامحة:وانا مسمحاك ويالا تعالى خدنى عشان توصلنى للجامعة
جاسر بفرحة:حاضر واكمل بزعل:على فكرة انا مفطرتش وهاجى افطر معاكى
ملاك بفرحة :ماشى وانا هستناك
اغلقت ملاك الخط معه وتجهزت سريعا وخرجت من القصر وجدت جاسر بإنتظارها امام الفيلا سلم عليها وركبت السيارة وانطلق بها الى الجامعة وصل جاسر الى الجامعة وهبطوا سويا وهم ممسكين بيدى بعضهم قام جاسر بشراء سندوتشات من الشاورما وزجاجتين من البيبسى وجلسوا داخل الكافيه الخاصة بالجامعة يتناولون طعامهم سويا فى جو مليئ بالضحك بعد قليل انتهوا من تناول الطعام وغادر جاسر متجها الى جامعته بينما ذهبت ملاك الى مدرجها لتبحث عن غرام
بينما عند ثائر كان يجلس على مكتبه يتابع اوراق خاصة بصفقة جديدة لبيع السيارات استمع الى طرق الباب امر الطارق بالدخول فكانت سكرتيرته ليلى تخبره بان هناك من يريد رؤيته امرها بأن تدخل السائل وكان هذا السائل هو جاك سميث خال غرام
ثائر بإستغراب من قدوم جاك سميث:خيرا سيد جاك لما اتيت الى مصر مجددا فانا ومنذ موت عمى السيد طارق لم اراك
جاك بخبث لم يخفى على ثائر:نعم ولكن انت تعلم مشاغلى ياسيد ثائر ولكن لقد اشتقت الى ابنة اختى غرام فأتيت الى رؤيتها
ثائر بجدية وذكاء:سيد جاك اريدك ان تحدثنى بصراحة فأنا وأنت نعلم انك لم تأتى الى هنا لرؤية غرام فأنت حتى لم تعرف شكلها
جاك بصراحة: نعم صدقت فهذا مايعجبنى بك انك تعلم حقيقة من امامك ولكن فى الحقيقة انا اريد بعض المال لان شركتى أيلة للسقوط بسبب كثرة الديون واريد المال لأمولها من جديد وانت تعلم ان اختى جاسمين كانت تمتلك اموالا كثيرة بحكم عملها كمصممة أزياء فى ايطاليا وقد أورثتها الى ابنتها وزوجها وانا اريد جزءا منها
ثائر بأسف:اسف سيد جاك فأنا لا يمكننى ان اعطيك من مال غرام الخاص فهذا ارثها من والدتها وانا لا يمكننى التصرف به الا بامرها
جاك بغضب:اذن ماذا ستفعل الن تعطينى
ثائر بنفى :لا لن أعطيك
جاك بتوعد:اذن انتظر منى ردا على رفضك هذا فأنا سوف اخذ هذا المال اجلا ام عاجلا
ثاير بمبالاة:افعل ماشئت
خرج جاك وهو يتوع لثائر بشدة
جاك سميث:اخ جاسمين الاصغر رجل حقودى يبلغ من العمر 45عاما يعشق المال كعينيه يكره جاسمين لانها اخذت اهتمام والده يشبه جاسمين كثيرا فهو يملك عينان زرقاوتان وشعر اشقر كأخته لديه ولد واحد فقط يدعى مارك يملك شركة استيراد وتصدير
ظل ثائر يكمل عمله الى ان انهاه وكان هذا موعد انتهاء محاضرات غرام فأخذ سيارته وذهب الى جامعتها ليقلهامعه ويذهبوا الى المنزل وصل ثائر الى الجامعة وترجل من سيارته وجد غرام تتحدث مع شاب وهى تضحك معه ثار ثائر وغضب كثيرا وصرخ بعلو صوته:غرااااااااااااااااااااام
انتفضت غرام اثر صوته والتفتت وجدت الوضع كالاتى ثائر يبدو عليه الغضب وعروق وجهه ظاهرة وعيناه حمراء ويضغط على قبضة يده حتى ابيضت مفاصله وقام بلكم الشاب حتى ادمى وجهه وقام بسحب غرام من يدها وألقاها بداخل سيارته وقاد سيارته بسرعة شديدة ولم يلتفت الى غرام التى تنتفض بجواره ودموعها تذداد وصوت شهقاتها يعلو ويعلو فهى لأول مرة ترى ثائر فى هذه الحالة فهى تخاف الصوت العالى وهى تصرخ به وتطلب منه ان يوقف السيارة ولكن الاخر لم يستمع لها حتى فقدت وعيها بجواره توقف ثائر امام الفيلا ونظر بجواره وجد غرام فاقدة وعيها ويظهر على وجهها الشحوب واخيرا فاق من غضبه وظهر على وجهه القلق وهو يصرخ بها ويضرب وجهها بخفة:غرام غرام فوقى يا حبيبتى انا اسف قام بحملها واتجه بها الى أعلى وضعهاعلى فراشها وقام بالإتصال على طبيبة صديقة له دقائق وحضرت الطبيبة وقامت بالكشف عليها وطمأنته انها فقدت وعيها من الخوف وانها كانت سوف تدخل فى صدمة عصبية من اثر الخوف وأعطتها حقنة مهداءة لها ستجعل تنام الى الصباح
كتبت له الطبيبة بعض الادوية والفتامينات وخرجت بعث ثائر احد الخدم ليجلب له الادوية وجلس بجوارها وهو يعنف نفسه على ما فعله بحبيبته البريئة واحتضنها وهو يقبلها تارة ويتأسف من تارة اخرى حتى غفى هو الاخر
فى المساء استيقظت غرام ورمشت بعينيها لترى نفسها نائمة بغرفتها وبجوارها ثائر وهو يحتضنها خرجت من احضانه ونظرت له فهى غاضبة منه بسبب صراخه عليها ابدلت ثيابها وخرجت من الغرفة متجهة الى غرفة خديجة لتستمع الى بقية القصة طرقت غرام الباب ودخلت وجدت خديجة جالسة وهى ممسكة بصورة خالد تحدثه كعادتها ابتسمت غرام عليها وعلى حبها لعمها
خديجة بحنان:تعالى ياغرام يعنى اتأخرتى عليا النهاردة ومجتيش تسمعى باقى الحكاية
غرام بكذب:اصلى جيت تعبانة من المحاضرات ونمت
لم تشأ غرام ان تخبرها بما فعله ثائر معها حتى لا تحزن عليها وتغضب على ثائر
خديجة بحنان:الف سلامة عليكى عامة يا ستى هكملك
فلاش باك
مرت الايام وكبر ثائر وأصبح عمره سنتان بينما فى هذا الوقت سافر طارق الى ايطاليا بعدما انتهى من كلية الحقوق بتقدير امتياز وأتته بعثة الى الخارج ليقوم بالتدريس لطلبة فى الجامعات وفى هذا الوقت تعرف على صديق له بالجامعة يدعى روبن وهو ايضا مدرس بالجامعة التى يدرس بها وتطورت العلاقة بينهم واصبحوا لا يتركون بعضهم الا نادرا وكان روبن هو اخو جاسمين الاكبر فتعرف طارق فى هذا الوقت على جاسمين وانبهر بجمالها وأحبها عفوا بل عشقها فهى أية من الجمال الذى يغوى قديس ناهيك عن براءتها وعفويتها فى الحديث فهى تمتلك بشرة بيضاء وعينان بلون حجر الفيروز واهداب كثيفة وشعر اصفر طويل ناعم كشلال يصل الى ركبتيها وغمازتان واهداب كثيفة وأنف رقيقة وشفاة وردية صغيرة وجسد ممشوق وقامة قصيرة تجعل من يراها يعشقها وكان لاول مرة يراها فى الوهلة الاولى ظنها ملاك يمشى على الارض ركضت الى اخيها ليضمها الى صدره
جاسمين ببراءة وسعادة:اخى لقد اشتقت اليك كيف حالك
روبن بسعادة لرؤية اخته:جاس كيف حالك متى أتيت الى ايطاليا
جاسمين بفرحة:وصلت اليوم فغدا لدى حفلةتوقيع من اجل العقد هل نسيت اخى لقد اخبرتك
خبط روبن على جبينه ليتذكر:اه نعم لقد تذكر ااسف جاس لقد نسيت حقا ثم التفت ليقدمها لطارق:اعرفك جاس هذا طارق صديقى وقال لطارق:وهذه جاس اختى طارق
طارق اين طارق انه شارد بتلك الملاك التى امامه فهو منذ ان راها وقد افتتن بها فمن منا من يرى تلك الملاك ولا يفتن بها افاق من شروده بها صوت روبن وهو ينادى عليه
طارق بإنتباه:نعم روبن هل تقول شئ
روبن بإستغراب:مابك يا صديقى فيما شردت
طارق بإبتسامة:لا شئ ثم نظر الى جاسمين التى تنظر له ببراءة وتزين شفتيها اجمل ابتسامة ورفع يده بيسلم عليها:لقد تشرفت بمعرفتك أيتها الملاك
مدت جاسمين يدها اليه وتحدثت بإبتسامة:وانا ايضا ايها الشرقى
اتى اتصال الى روبن فستأذن منهم ليرد على المكالمة وتركها سويا يتحدثون
سأل طارق جاسمين بتوتر ظهر فى نبرة صوت : هل انت متزوجة
اجابته جاسمين بإبتسامة:لا لست متزوجة ولا حتى مخطوبة لأحد وقامت برفع يدها اليه لتريه يدها وكأنها تعرف مغزى سؤاله واكملت:ولم يسبق لى ان اقع فى الحب ولكن ثم نظرت له وتحدثت بجراءة تحسد عليها:يبدوا انى قد وقعت فى حبك ايها الشرقى
طارق بحب لم يستطع إخفاءه:وانا ايضاجاسمين يبدوا انى وقعت فى حبك فمن ان رايتك وقلبى لم يتوقف عن النبض وكأنه يخبرنى انه وجد نصفه الاخر
جاسمين بحب:وانا ايضا ايها الشرقى لقد رايت عرب كثيرا ولكن لم يسبق لى ان يدق قلبى لأحدهم فأنا جاسمين عدوة الحب كما يقلبونى اصدقائى قد وقعت فى حبك انت دونا عن جميع الرجال
قام طارق بتفجيرقنبلته وتحدث بحب:هل تتزوجيني جاسمين
🤎💛🧡🤍🖤♥❤💗💞💖💜🌺🌷🌹💝
انتهى الفصل
يُتبع ..


رواية غرام الثائر الفصل السادس


اتى اتصال الى روبن فستأذن منهم ليرد على المكالمة وتركها سويا يتحدثون
سأل طارق جاسمين بتوتر ظهر فى نبرة صوت : هل انت متزوجة

 
اجابته جاسمين بإبتسامة:لا لست متزوجة ولا حتى مخطوبة لأحد وقامت برفع يدها اليه لتريه يدها وكأنها تعرف مغزى سؤاله واكملت:ولم يسبق لى ان اقع فى الحب ولكن ثم نظرت له وتحدثت بجراءة تحسد عليها:يبدوا انى قد وقعت فى حبك ايها الشرقى
طارق بحب لم يستطع إخفاءه:وانا ايضاجاسمين يبدوا انى وقعت فى حبك فمن ان رايتك وقلبى لم يتوقف عن النبض وكأنه يخبرنى انه وجد نصفه الاخر
جاسمين بحب:وانا ايضا ايها الشرقى لقد رايت عرب كثيرا ولكن لم يسبق لى ان يدق قلبى لأحدهم فأنا جاسمين عدوة الحب كما يقلبونى اصدقائى قد وقعت فى حبك انت دونا عن جميع الرجال
قام طارق بتفجيرقنبلته وتحدث بحب:هل تتزوجيني جاسمين
انهى روبن مكالمته واستدار فاستمع الى جملة طارق الاخيرة
روبن لطارق بصدمة :ماذا هل ما سمعته صحيح
طارق بإحراج:نعم روبن فأنا اعرف اختك ممن مدة كبيرة
روبن بإستغراب:كيف تعرفها وهذه اول مرة اراها
طارق بشرح:لقد رأيتها فى منامي اكتر من مرة
روبن بعدم تصديق: ماذا
طارق: نعم روبن فانا منذ اتيت الى ايطاليا وانام كنت اراها فى احلامى كنت اظن ان هذا مجرد هواجس احلام ثم انصدمت حينما رأيتها فى الواقع
ولهذا السبب طلبت منها الزواج
كان روبن وجاسمين يسمعون حديثه وملامح الدهشة ظاهرة على وجوههم
رحل طارق وتركهم يفكرون فى حديثهم
بعد مرور فترة
وصل روبن وجاسمين الى الشقة وضعوا تصدقيم واجهت جاسمين الى غرفتها لتبدل ثيابها بأخرى بيتية مريحة وجلست تفكر فى كلام طارق وماذا ستفعل استمعت الى طرق اخيها وهو يناديها لتناول طعام الغداء خرجت وجلست على مقعدها
روبن:مابكى جاس هل انتى بخير
جاسمين:نعم اخى ولكن افكر بكلام طارق
روبن:مارايك فيه هل تصدقيه
جاسمين:نعم اخى اصدقه فهذا مايسمى بظاهرة تجاذب الارواح فلقد قرأت عنها كثيرا
روبن بإستغراب:تجاذب الارواح هل يوجد شئ بهذا الاسم
جاسمين:نعم يوجد سارح لك لقد قرات ان هناك ارواح تتقابل مع بعضها البعض بمعنى يمكنك ان ترى شخص وتحبه من اول مرة تراه ويمكن ان ترى شخص من اول مرة وتكرهه اليس كذلك
روبن بتأكيد:نعم ولكن هذا فى الواقع
جاسمين:نعم ويمكن ان يحدث ذلك ايضا فى الاحلام فأنا لن اكذب عليك اخى لقد احببت طارق كثيرا ولهذا سأفكر فى طلبه
ايند باك
غرام بصدمة:معقول بابا عمل كده
خديجة بحنان:ايوة ياحبيبتى باباكى حب مامتك من
اول مرة شافها فيها وقلبها للجواز لماحكالنا مصدقناش وقلنا عليه مجنون فى حد يحب حد من اول مرة
غرام بفضول :وقالكوايه
خديجة:قالنا انه كان بيشوفها كتير فى احلامه وانه عاوزها مراته
غرام: وبعدين ايه اللى حصل
خديجة بتعب: هقولك بكرة يا لمضة انا تعبت عاوزة استريح شوية
غرام بقلق:طيب يا ماما خديجة انا هسيبك تستريحي وهخلى فطيمة تحضرلك العشاء

 
خرجت غرام من الغرفة بعدما اطمأنّت على خديجة هبطت الى الاسفل واخبرت فطيمة ان تجهز طعام العشاء للسيدة خديجة وصعدت مرة اخرى دخلت غرفتها مرة اخرى لم تجد ثائر
غرام بسخرية لنفسها:ايه كنتى مستنية انك تلاقيه لسة قاعد فى الاوضة ده حتى مسألش عليكى يشوفك بخير ولا لأ ثائر هو ثائر مش هيتغير
بتكلمى نفسك يا غرامي
التفتت غرام الى مصدر الصوت وجدت ثائر يخرج من الحمام وهو يمسك بفوطة ينشف بها وجهه
غرام بجدية:انت بتعمل ايه هنا
ثائر ببرود وإستفزاز فى:قاعد فى اوضتى مع مراتى وخارج من حمام اوضتى انتى مش شايفة يا حبيبتى ولا ايه
غرام بغضب :انت عاوز ايه يا ثائر مكافئة اللى عملته الصبح ولا نسيت
ثائر بعصبية: عاوزانى اشوف مراتى بتضحك مع واحد وصوتها جايب اخر الجامعة وافضل ساكت ولا شايفانى سوسن قدامك عشان اسكت
غرام بنفى:انت مش فاهم حاجة اصلا
ثائر ببرود:طيب فهميني انتى يا استاذة
غرام:اناكنت قاعدة انا وملاك على الطربيزة وبعدين جيه عادل عشان يسالني على رؤى خطيبته وقولتله انى مشوفتهاش وبعدين سمعنا صوت خناقة بين مجموعة من الشباب قومنا نتفرج وفضلنا نضحك على تصرفاتهم انا وعادل وده اللى حصل وحضرتك جيت وشلفطت وش الراجل
ثائر: وانت تضحكى معاه ليه اصلا
غرام بخيبة امل: عمرك ما هتتغير يا ثائر
ذهب ثائر ووقف بجوار غرام وتحدث بعشق وغيرة ظهرت فى نبرة صوته: انا بعشقك يا غرام وبغير عليكى من كل حاجة واى حاجة تاخدك منى او تبعدك عنى غرام انتى مش حب يوم وشهر ولا سنة انتى حب طفولتي ومراهقتى وشبابى ثم اكمل بأسف:انا اسف يا غرامى على صراخى وعصبيتي عليكى وقام بتقولي جبهتها ووجنتيها وضمها الى صدره بحرارة
خرجت غرام من احضانه ومسحت دموعها وتحدثت بطفولة:انا خفت منك يا ثائر متزعقليش تانى فاهم

 
ثائر بإبتسامة:حاضر يا #غرام الثائر يالا ننزل نتعشى سوا
غرام بضحك:حاضر يلابينا
امسك ثائر يدها وهبطوا الى الاسفل وجدوا جاسر يجلس على مقعده ينتظرهم ويبدو عليه الملل
غرام بسؤال وهى تجلس مقابله:مالك ياجاسر شكلك مدايق كده ليه
جاسر بجواب:ولا حاجة اتخانقت انا وملاك بسبب ثائر
ثائر وهو يضع الخبز فى فمه:وانا مالى اتخانقوا بسببى ليه
جاسر:لما سحبت ايد غرام بعصبية ومشيت هى اتعصبت وادايقت على صحبتها وانا جيت لقيتها شايطة وعلى اخرها وسمعتنى كلام من اللى يحبه قلبك
غرام:ماتقلقش يا جاسر انا هكلمها واشوفها واطمنك عليها لان اللى بيحصل بينا هى ملهاش حق انها تدخله بينكم
جاسر:غرام يا ريت تفهمي صحبتك ان مش كل حاجة خناق وتهديد انها هتسبنى ماشى علشان لو جبت اخرى منها هسبها عن اذنكم
غرام بزعل:حاضر
ثائر:طيب اقعد كمل اكلك
جاسر:لا انا مليش نفس سلام
صعد جاسر الى غرفته وهو يبدو عليه الحزن كثيرا وترك غرام وسائر يشفقون عليه
ثائر:جاسرصعبان عليا قوى يا غرام هو وقف معايا كتير
غرام:عندك حق عشان كده انا هصالحهم على بعض
ثائر: ياريت وقف ثائر بعدما انهى طعامه: انا خلاص شبعت خلصى وحصلينى
غرام وهى تقف هى الاخرى : وانا كمان شبعت سعد ثاير الى غرفته بينما نادت غرام على فطيمة لتزيل الطعام من السفرة
غرام:شيلى الاكل ده وقوليلى ماما خديجةاكلت
فطيمة: حاضر. ايوة يا غرام اكلت وانا شيلت الاكل واديتها الدواء وقفلت عليها الباب بعد ما اطمنت انها نامت
غرام:طيب روحى انتى نامى
صعدت غرام الى الاعلى مرة اخرى ودخلت غرفتها وجدت ثائريجلس على الفراش التفت لها وابتسم فى لها حينما راها امسك يدها وجعلها تجلس بجواره
ثائر بجدية:غرام انا عاوز اتمم جوازنا ويبقى حقيقى وتبقى مراتى شرعا وقانونا قولا وفعلا
غرام بخجل :بس انا كنت
ثائر بحنان :قولى يا غرام واللى عوزاه هنفزهولك
غرام بسرعة:عاوزة فرح كبير والبس فستان ابيض زى كل البنات
ثائربحب:احلى واكبرفرح يكون ليكى ياغرامى واجمل فستان يتصمم ليكى من برة يعنى انتى موافقة
غرام بعشق:ايوة موافقة بس ده هيكون بعد مااخلص الامتحانات
ثائر بتفكير: وانا موافق مع انهم كتير شهرين ثم قام بضمها الى صدره وماما وهم بأحضان بعضهم وعلى وجوههم اجمل ابتسامة قبل ثائر جبينها وضمها اليه بشدة دقائق
وغفى هو الاخر
فى الصباح استيقظ ثائر قبل غرام نظر بجواره الى الساعة وجدها الثامنة صباحا نظر بجواره الى غرام ثم ابتسم عليها وهى تنام بعمق وتدفع وجهها فى صدره قبل جبينها ووجنتيها ونظر الى شفتيها وقبل ان يقوم بتقبيلها
شعر بها تتململ فى الفراش دليل على استيقاظها رمشت بعينيها ونظرت بجوارها وجدته ينظر لها بحنان وعينيه تفيض عشقا لها وحدها هى غرام الثائر كما يقلبها دائماً وأبداً ابتسمت له غرام وتحدث بصوت مبحوح اثر نومها: صباح الخير على حبيبى
ثائربعشق:صباحالوردوالياسمين على غرامى
حاولت غرام القيام من جواره ولم تستطع فقد امسكها ثائر ومنعها من القيام
ثائر بعشق:رايحة فين وسيباني
غرام بعشق:هاروح اطمن على ماما خديجة وبعدين هقوم افطر عشان ورايا جامعة وعندى محاضرة الساعة عشرة
ثائر على مضض:طيب حاضر
ضحكت غرام على حنقه وحزنه من تركها لها قامت بتقبيل وجنتيه وركضت الى غرفة ثيابها اخذت ما تحتاجه ثم اتجهت الى الحمام دقائق وخرجت وهى مرتدية ثيابها ووقفت امام المرأة اتصرف شعرها وجدت ثائر يقف خلفها وهو يمسك من يدها المشط ويقوم بتسريح شعرها بعد دقائق كان قد انتهى منه قبل جبينها وذهب هو الى تجهيز نفسه هو الاخر بينما اتجهت غرام الى غرفة خديجة لتطمأن عليها
وجدتها تقرأ ما تيسر من كتاب الله صدقت ونظرت لها خديجة وابتسمت قائلة: تعالى يا غرام صباح الخير
غرام بحنان: صباح النور يا ديجة عاملة ايه
تنهدت خديجة وابتسمت بأسى: الحمدلله اهو انا احسن لحد ما ربنا ياخد امانته
غرام بزعل: اخس عليكى ياماما ايه اللى بتقوليه ده عاوزة تسبينا وتمشى ياماما
خديجة بحزن ودموع:غصب عنى يا غرام انا اشتقت لجوزى قوى خالد وحشنى قوى يا غرام
غرام بزعل:اقريله قرأن ياماما وادعيله
خديجةبحزن واشتياق:بقراله يا غرام بس اعمل ايه وحشنى قوى
قامت غرام بتغير الموضوع:اوعى تكونى بتعملى كده علشان ماتكمليليش الباقى
ابتسمت خديجة من بين دموعها وتحدثت قائلة:يوه جاتك ايه يا غرام هكملك الباقى اول ما تيجى
غرام:ايوة كده ونظرت الى ساعتها التى ترتديها وجدتها التاسعة والربع ودلوقتى اسمحيلي عشان عندى محاضرة يدوب افطر والحقها
خديجة بحنان:ماشى خلى بالك من نفسك
غرام: وانتى كمان يا ديجة
خرجت غرام وأغلقت الباب خلفها بعد ان قبلت خديجة على يدها وجبهتها هبطت الى الاسفل وانتظرت قدوم جاسر وثائر ليتناولوا والله طعامهم
فى الاعلى انتهى ثائر من تجهيز نفسه واتجه الى غرفة والدته اطمأن عليها وهبط الى الاسفل تقابل ثائر وجاسر اثناء خروج ثائر من غرفة والدته هبطوا
الى الاسفل وجدوا غرام تنفخ وتنقر بيدها على الطاولة ويبدأ عليها الملل
ثائر بإبتسامة: مالك ياغرامى
غرام بتنهيدة:اخيرا يا جاسر انا هتاخر على المحاضرة كده كل ده تأخير
ثائر: خلاص يا غرام انا هفطر بسرعة ونمشى
جاسر: انا ماليش نفس هعمل سندوتش بسرعة وهاروح الجامعة
غرام بتوتر وهى تسأله: مش هتعدى على ملاك توصلها
جاسر: لا هتيجى وحدها يالا سلام
خرج جاسر وترك غرام وثائر ينظرون الى بعضهم البعض والشفقة تظهر على وجوههم
انتهى ثائر وغرام من تناول الطعام واتجهواالى سيارة ثائر دقائق ووصل ثائر الى جامعة غرام اوصلها وقبل جبينها واوصاها ان تنتبه على نفسها وركب سيارته مرة اخرى واتجه الى شركته
بينما غرام اتجهت الى المدرج واخذت تبحث عن ملاك حتى وجدتها جلست بجوارها ويبدو على الاخرى الدموع
غرام بسؤال:بتعيطى ليه
ملاك وهى تمسح دموعها:مافيش
غرام :مافيش برضو ولا متخانقة مع جاسر
ملاك: ايوة متخانقة معاه ومش عاوز يصالحني
غرام:انتى الى غلطانه يا ملاك لانك بتدخلى مشاكلنا انا وثائر معاكى انتى وجاسر
ملاك:انا كنت خايفه عليكي منه
غرام:مهما حصل متدخليش وعلى فكرة جاسرقالى ان مش اى حاجه تحصل تهديديه انك هتسبيه لانه ممكن يسيبك هو وساعتها هتخسرى واحدبيحبك بجد
ملاك: عندك حق انا مش هزعل جاسر منى تانى حرمت اخرة مرة ابقى سجلى المحاضره
غرام: ليه هتروحى فين
ملاك: هاروح اصالحه سلام
ضحكت غرام على صديقتها : مجنونة
انتبهت غرام على دخول الدكتور وظلت تستمع الى حديثه وسجلت لملاك المحاضرة
_____________________________________
بينما عند ثائركان يجلس على مكتبه وهو ينقر بيده على المكتب ويظهر عليه الجمود والتفكير فى هذا القرار الذى يخص غرام تذكر حديث مع والدته بخصوص هذا الموضوع
فلاش باك
بعد خروج غرام من غرفة خديجة اتجه ثائر الى غرفة والدته وجلس بجوارها
خديجة بقلق:مالك يا جاسر فى حاجة
ثائر:جاك سميث جالى المكتب امبارح
خديجة بصدمة :ايه وايه اللى جابة بعد السنين دى كلها واكملت بحيرة:طيب وهو عاوز ايه
ثائر: عاوز فلوس من ورث طنت جاسمين اللى هى فى الاصل بتاعت غرام
خديجة: وانت قولتله ايه
ثائر: رفضت طبعا لان دى فلوس غرام صحيح انا الواصى عليها لحد ما تتم السن القانونى وتقدر تمسك ورثها وفلوسها الغريبة بقى انه حتى مسألش عليها ولا حتى يعرف انها مراتى
خديجة:طيب وهتعمل ايه هتقول لغرام
ثائر بحيرة:مش عارف يا امى
خديجة:بص يا ثائر انت اديله فلوس بس من فلوسك انت شوفوا عاوز كام واكتبله بيهم شيك ولما يجى الوقت المناسب ابقى قول لغرام
ثائربفهم:عندك حق
خرج ثائرمن غرفة والدته
اين باك
قام ثائر بالإتصال على احد رجاله وامره ان يجلب له معلومات عن شركة سميث بإيطاليا واغلق الخط
مرت نصف ساعة واستطاع الرجل ان يجلب له المعلومات واخبره ان هذه الشركة ماهى الا مجرد ستار لاعمال مشبوهة انصدم ثائر فى بداية الامر ولكن تحدث لنفسه بسخرية:واحد صاحبها جاك سميث هيكون بيبع فيها سبح واكمل عمله حتى اتى موعد انتهاء محاضرات غرام خرج من الشركة وركب سيارته واتجه الى الجامعة هبط منها وجد غرام تخرج من الباب وهى تحمل كتبها ابتسم عليها نظرت غرام امامها وجدته امامها ثائرعشقها وزوجها ركضت اليه وضمها الى صدره قبل جبينها وركبت السيارة بجواره وانطلق عائدا الى الفيلا وصلوا وهبطت غرام من باب السيارة ودخلت تركض على الدرج وثائر خلفها دخلت غرفتهاووضعت كتبها واتجهت الى الحمام تبدل ثيابها وجدت ثائر ينظر لها بغيظ على تركها له ابتسمت له
غرام:روح غير هدومك وانا هقول لفطيمة تحضر الغداء
ثائر:ماشى
خرجت غرام من الغرفة وهبطت الى الاسفل وطلبت من فطيمة ان تجهز الطعام أماءت لها فطيمة وصعدت غرام مرة اخرى الى الغرفة جلست على الفراش واستمعت الى صوت رسالة من هاتف ثائر تردد بفتحه قرأت الرسالة وانصدمت من محتواها
غرام بصدمة؟؟؟؟؟؟؟؟
❤💞💗❤💖♥🤎💛🧡🖤🤍💝🖤🤍💜
انتهى الفصل
يُتبع ..


رواية غرام الثائر الفصل السابع 


خرجت غرام من الغرفة وهبطت الى الاسفل وطلبت من فطيمة ان تجهز الطعام أماءت لها فطيمة وصعدت غرام مرة اخرى الى الغرفة جلست على الفراش واستمعت الى صوت رسالة من هاتف ثائر تردد بفتحه قرأت الرسالة وانصدمت من محتواها
غرام بصدمة: يا نهار اسود
فقد كان محتوى الرسالة صور لها هى وثائر مكتوب اسفلها موتك انت ومراتك على ايدى
صرخت غرام بصوت عالى جعلت ثاير يخرج من الحمام بخوف
ثائر بخوف : غرام مالك يا حبيبتى
غرام بخوف :شوف الرسالة دى ياثائر
نظر ثاير الى هاتفه حيث تشير له غرام وجد صورته هو وغرفة وتحتها رسالة تهديد
اخذ ثائر يلعن فى سره فهويعرف انه جاك سميث هومن فعل هذا حاول تهدئةغرام :حبيبتى اهدى ده اكيد حد من صحابى بيهزر معايا
غرام بدموع انت بتتريق عليا يا ثائر : هو فى حد هيهزر معاك هيعمل كده
ثائر بمزح: اه ياستى خلاص بقى
غرام بعدم اقتناع: ماشى
ذهبت غرام الحمام لتغسل وجهها بينما ثائركان يبدو على وجهه الغضب الشديد خرجت غرام وهبطت الى اسفل ومعها ثائر ليتناولو طعام الغداء كان الصمت هو من احتل المكان الا من صوت الملاعق والاطباق
انتهوا من تناول الطعام واستأذنت غرام من ثائر ان تذهب الى غرفة خديجة وافق ثائر فهو يريد ان يختلى بنفسه قليلا ليفكر فى حل لمشكلته مع جاك سميث صعدت غرام الى الاعلى واتجهت الى غرفة خديجة لتطمأن عليها وتحكى لها باقى القصة جلست بجوار خديجة التى أستقبلتها بحب واخذت تكمل لها القصة بحب
فلاش بك
اخذت جاسمين تفكر فى كلام طارق ووافقت على الزواج به واخبرت والديها الذين اعترضا فى بادئ الامر على زواج ابنتهم من عربى ولكن وافقوا حينما وجدوا تمسك ابنتهم به تمت حفلة الخطبة فى جو بسيط وكان هنكون يعارض هذا الزواج وهو جاك اخ جاسمين الاصغر ولكن لم يستطع فعل شئ ولكن اصر طارق ان يكون الزواج بوجود عائلته لذا سافروا جميعا الى مصر وخاصة محافظة سوهاج اعجبت سوهاج جاسمين كثيرا واحبها الجميع هنا الحاج عاصم وخالد وحتى خديجة وابنها الصغير ثائر فهى مرحة وعفوية وطيبة وبريئة ليس خبث مر الزواج فى جو عائلى وكان الجميع سعيد فاليوم هو حفل زفاف الابن الاصغر للحاج عاصم طارق السوهاجى كان الجميع يرقص والسلام النارية تزيد شيئا احتفالا وفرحا به مر الوقت ببطئ على طارق الذى يريد ان ينهى هذا الحفل لينفرد بزوجته
مر الوقت سريعا وصعد طارق حالا زوجته بين احضانه وهى خجلةمن هذا الوضع وضع على الفراش ببطى شديد وكأنها شئ ثمين يخاف على كسره ولما لا فهى جنيته الصغير وعشقه الوحيد
طارق بعشق: الف مبروك يا حبيبتى
تحدثت جاسمين بنبرة عربية ركيكة: الله يبارك فيك
طارق بدهشة :انت بتعرفى تتكلمى عربى
جاسمين بنفى :لا مش كنت بعرف بس اتألمت (اتعلمت) اشانك ( عشانك)
طارق بعشق:يسلملى حبيبي
قام طارق بتقبيل جبينها ومن ثم وجنتيها نظر لها وجدها تنظر له تلك النظرة التى لا يستطيع ان يتحملها فهو يرى بعينيها عشقها له
اخذ يقبلها فى كل مكان تصل به شفتيه حتى انصهرت بين يديه وبدأ حياته الزوجية واصبحت جاسمين سميث زوجة طارق قولا وفعلا
فى الصباح استيقظت جاسمين تنظر لزوجها وهى نائمة بين احضانه قبلت جبينه ووجنته وذهبت الى الحمام لتاخذ شور وتبدل ثيابها خرجت بعد دقائق وذهبت الى زوجها تهمس له بصوت واطى:طارق هبيبى ( حبيبى ) أصهى (اصحى )
فتح طارق عينية وجد زوجته تنظر له تلك النظرة التى تجعله يذوب من عشقه لها امسك رأسها وقبل شفتيها بقوة جعلته يلهث من فرط مشاعره جاسمين بلهث وهى تحاول اخذ نفسها :طارق يالا قوم اشان نفطر تهت مأ هالد وهديجة وبابا الهاج اصم (تحت مع خالد وخديجة وبابا الحاج عاصم)
طارق بضحك على لهجة حبيبته: تعرفى يا حبيبتى انتى بتفكرينى بمين
جاسمين ببرائة: بمين
طارق بضحك: كان فى مسلسل اسمه لن اعيش فى جلباب ابى فإبن الراجل ده اتجوز واحدة من بلاد برة زى كده فكانت لقتها العربية ضايعة كده وكانت بتقوله كده واخذ يقلدها: بابا هاج ابد الغفور
جاسمين بحزن طفولى: انت بتتريق اليا (عليا) طارأ (طارق) انا زالان (زعلان) منك
طارق: هو انا اقدر ازعلك منى يا جميل يالا بينا
قام طارق باخذ شور وابدل ثيابه الى اخرى واتجه الى اسفل وجد الجميع على طاولة الطعام والده وخالد وخديجة والصغير ثائر يجلس بإحضان والدته رحب بهم وحمل ثائر وقبله من وجنتيه ابتسمت خديجة لجاسمين و اخذوا يتحدثون سويا فهم اصبحوا اصدقاء مرت ايام وشهور ولم تستطع جاسمين ان تنجب فقامت بأخذ طارق وكانت الصاعقة الكبرى حينما اخبرهم الطبيب انهم لن يستطيعوا الانجاب بسبب المشاكل التى برحم جاسمين انهارت جاسمين اثر ما سمعته فكيف لها انلا تنجب هل ستحرم ان تصبح ام ولكن الطبيب اخبرها ان لا تيأس من رحمة الله مرت الايام والشهور حتى كانت الصدمة الاخرى الذى تلقاها طارق وهى موت والده عاصم مرت ايام العزاء بسلام وكانت حالة طارق وخالد سيئة فهم اليوم خسروا والدهم السند الاكبر لهم فمهما كبر الابن سيظل والده هو سنده
اتفق خالد وطارق ان يديروا اعمال والده ويترك التدريس وسافر طارق وزوجته الى القاهرة ليديروا شركة والده بينما خالد كان يراعى الارض الذى تركها والده ومرت السنين واصبح عمر ثائر التاسعة وكان يوم عيد مولده الذى اصر طارق ان يكون فى القاهرة واحتفلوا به جميعا كانت جاسمين جالسة بينهم ويبدوا عليه التعب
طارق بقلق:مالك يا جاسمين شكلك تعبانة اوديكى للدكتور
جاسمين بتعب :لا يا حبيبى شكلى بس تعبت من ترتيبات الحفلة هاروح استريح
( ملحوظة يا جماعة جاسمين اتعلمت تتكلم عربى من قعدتها مع طارق)نكمل
طارق:ماشى
جاسمين:عن اذنكم
لم تكمل جاسمين مشيها حتى سقطت فاقدة لوعيها
صرخ طارق بصوت عالى باسمها وجمعها واتجه بها الى المستشفى صرخ طارق بالاسباب واتت طبية وكشفت عليها واخبرته انها حامل فى الشهر الثانى ويجب ان تهتم بنفسها هى والجنين
طارق بفرحة:انتى بتتكلمى بجد يادكتورة
جاسمين بصدمة ودموع:بجد يعنى انا هبقى ماما خلاص احمدك يارب
الطبيبة بسعادة لفرحتهم: ايوة والله بتكلم جد ربنا يفرحكم يارب
خرج طارق وجاسمين وهم سعداء فأخيرا من الله عليهم واصبحت جاسمين حامل
ذهب الى المنزل واخبروا خالد وخديجة التى بدورها قامت بطلاق زغروطه مصرية اصلية سعادة بحمل جاسمين وبعد شهر اخبرتهم خديجة بحملها هى الاخرة ومرت الشهور و اصبحت جاسمين فى شهرها التاسع وخبرت طارق انها تريد ان تدخل فى الاسلام ففرح طارق بهذا الخبر واخذها واتجهوا الى الازهر واسلمت جاسمين واطلق عليها طارق اسم حفصة وكان طارق وخالد وخديجة سعداء بإسلام جاسمين
اتى موعد ولادة حفصة وكانت ولادتها متعسرة وانجبت حفصة بنت اسمتها غرام وأصابتها حمى النفاس وانتقلت الى رحمة الله وتركت غرام بلوزة ابيها طارق الذى اصابته صدمة لفراق زوجته وحبيبته حفصة ظلت غرام مع خديجة تنتبه عليها وتراعيها مع ابنها جاسر الذى ولدته بعد وفاة حفصة
لم تستطع ارضاع غرام مع جاسر بسبب كلام ثائر الذى اخبرها ذات مرة انه سيتزوج غرام حينما يكبر خافت خديجة ان تفعل ذلك فيعشق ثائر غرام فى المستقبل وظلت تراعيه حتى كبرت غرام واصبح عمرها 15عاما وثائر 25عاما وكان هذا عيد مولد غرام وايضا يوم وفاة طارق والد غرام
ايند باك
خديجة ببتنهيدة: وده كل اللى حصل
كانت غرام تستمع الى كلام خديجة تارة تحزن وتارة تبكى وتارة تبتسم على عشق والديها الذين فرقهم الموت
خرجت غرام بعدما استمعت الى قصة والديها واتجهت الى غرفتها جلست على فراشها ولم ترى ثائر الذى كان يجلس على المقعد وهو يحمل جهازه الحسوبى النقال يكمل عمله انتهى من ذلك واطلق تنهيدة تدل على تعبه نظر لها وجدها شاردة فى الا شئ ودموعها تغرق وجهها نظر لها ثائربقلق واتجه اليها:غرام مالك يا حبيبتى انتى كويسة فيكى حاجة
غرام وهى تمسح دموعها: لا مافيش حاجة يا ثائر بس ماما وبابا وحشونى قوى
ثائر بفهم :هى ماما خديجة كمتلك الحكاية
غرام بإماءة:ايوة خلصتهالى ثم اكملت بحزن:هو انت ممكن تسبنى يا ثائر
ثائربحنان:ابدا يا غرام ثائر مستحيل
وضمها الى صدره بقوةوهى ايضا وكانه سيتركها ابتعد ثائر عنها وكاد يخرج ولكنه تسمر مكانه حينما سمعها تهمس بخجل: ثائر انا عاوزة ابقى مراتك
انصدم ثائر من حديثها وفرح انها تريد ان يتمم زواجه بها وتحدث بلئم: طيب ما انتى مراتى
غرام بجرئة:ما انا عاوزة ابقى مراتك بجد
ثائر بعشق:وانا مبسوط بكلامك ده بس مش هتكمل جوازى بيكي غير لما اعملك فرح كبير يليق بغداد السوهاجى حرم ثائر السوهاجى ابتسمت غرام بسعادة فماذا تفعل اكثر من ان تعشقه هو حبيبها وزوجها وعشقها الوحيد تعشقه عشقا فوق عشقها
له اخذها باحضانه واتجه الى فراشه يجعلها تنام بجواره
وفى المساء استيقظت غرام وثاير وبتوع الى الاسفل ومعهم جاسر وملاك التى قامت بدعيها غرام واخذها يتحدثون ويمزحون سويا واخبرهم ثائر ان حفل الزفاف سيكون بعد انتهاء امتحاناتهم وطلب جاسر ان يكون زفافه معهم وافق ثائربشرط ان يعمل معه فى الشركة وافق جاسر بذلك ورحب كثيرا
واتى موعد الامتحانات وكانت غرام تذاكر بجد ومعها ملاك وجاسرويساعدهما ثائر فقد اقترب موعد الزفاف انتهت الامتحانات بسهولة ويسر واليوم هو حفل زفاف ثائر وغرام وجاسر وملاك كان ثائر وجاسر يرتدون بدلة باللون الاسود وببيونة بينما ملاك وغرام يرتدون فستان ابيض وبه فصوص من الالماظ يحاوط خصر كلامنها ويفترش الباقى ويرتدون فوقهما حجاب وعليه تاج فقد اصروا ان يرتدوا الحجاب كمفاجأة بيوم زواجهم هبطوا الى الاسفل وانصدم كلا من ثائر وجاسر وسعدوا بأنهم ارتدوا الحجاب قبل كلامنهم زوجته بعدما تم كتب كتاب جاسر على ملاك اخذ كلامنهم زوجته وبعدها على الاستيدج ليرقصوا سلو
وفجأة صرخت غرام بإسم ثائر

يُتبع ..

reaction:

تعليقات