القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية انتقام الصعايدة الفصل الخامس 5 بقلم نور الشامي

 رواية انتقام الصعايدة الفصل الخامس 5 بقلم نور الشامي

رواية انتقام الصعايدة الجزء الخامس 

رواية انتقام الصعايدة الفصل الخامس 5 بقلم نور الشامي


رواية انتقام الصعايدة الحلقة الخامسة


الفصل الخامس
انتقام الصعايده

تفاجأت زينب عندما وجدت صوت بداخلها ينطق ان قاسم ليس ابنها ولكن اغمضت عيونها بتعب شديد وتحدثت مردفه:ابني قاسم ابني ومحدش هياخد ابني مني مهما حوصل

اما امام فيلا الرشيدي نزلت عبله من سياره تميم الذي مسك يديها ودخل امام صدمه الجميع وعندما وصلوا الي الداخل وقف عمران بدهشه وتحدث بضيق مردفا: مش دي بنت البحيري
تميم بضيق: ايوه هي

جاء عمران ليتحدث ولكن فجأه ركضت فتاه من علي درجات السلم الي احضان تميم الذي ابتسم وتحدث بسعاده مردفا: دره حبيبتي وحشتيني جووي
دره بسعاده: وانت كمان يا اخوي وحشتني جووي جوزي مسافر شهر وجولت اجعده مغاكم اهنيع
تميم بابتسامه: دا احلي خبر هتنوري البيت يا جلبي
دره بأستغراب: مش دي عبله البحيري

نظر تميم لعبله التي كانت شارده وكأنها ليس معهم في كل هذا فتحدث تميم مردفا: عبله مرتي وحامل في ابني
عمران بصدمه: انت بتجووول اي
دره بقلق: ازاي يا اخوي دا حوصل
عمران بحده: اتجوزتها امتي ومسن عرفك ان ال في بطنها ابنك

وهنا انتبهت عبله لحديثهم كأن هذه الجمله ثقبت اذنيها فتحدثت بغضب شديد مردفا: ال في بطني ابنه بس متخافش انا مش عايزاه وانزله جريب جووي مش عيكمل معايا

نظر تميم اليها بعصبيه شديده فتحدثت فوزيه بضيق مردفا: نورتي بيتك يا بنتي
عبله بعصبيه: مش بيتي ولا عمر بيت الرشيدي هيكون بيتي ولا ابنك بعتبره جوزي
تميم بغضب شديد: جوزك غصب عنك وعن الكل وانا هعلمك الادب واعلمك ازاي تتكلمي مع الكبير ال انتي بتعلي صوتك عليها دي تبجي امي وال يضايجها امخيه من علي وش الارض

اقتربت فوزيه منه ثم سحب عبله خلفها وتحدثت بضبق مردفه: حبيبي خلاص انا مش زعلانه متنساش انها حامل ومش لا م تضايج دره خديها يا بنتي علي اوضه تميم
عبله بحده: مش عايزه اجعد في اوضته
تميم بعصبيه: هتجعدي غصب عنك في اوضتي ولو مش عاجبك يبجي روحي اجعدي في الحديقه بره
عبله بتحدي: وانا موافجه هجعد بره احسن ليا

القت عبله كلماتها وجاءت لتخرج ولكن يد تميم منعتها ثم تحدث بغضب شديد مردفا: متخلنيش اتصرف معاكي تصرف تندمي عليه

اما في بيت قاسم دخل الي غرفته وظل يكسر كل شئ امامه حتي دخل مازن ومهاب وحاولوا تهدئته فصرخ قاسم بأسم سميره حتي جاءت بسرعه وعندما رائها تحدث بغضب مردفا: تلمي هدومك وتمشي من اهنيه انا مش عايزك فاااهمه وورجه طلاجك هتوصلك لحد بيت الرشيدي

نظرت سميره اليه بصدمه ثم الي زينب وهنا فتحدثت زينب بضيق مردفه: قاسم يا حبيبي اهدي الامور مش بتتاخد اكده
قاسم بغضب شديد: اومااال بتتاخد ازاي لما الحقير ال اسمه تميم دا يعمل اكده وياخد عبله يبجي المفروض اعمل اي
زينب بحزن: طيب اهدي يا ابني وكل حاجه هتتحل ..اهدي يا حبيبي
هنا بضيق: هي ملهاش ذنب يا اخوي سميره بتحبك
سميره بدموع ولهفه: ايوه والله بحبك ..بحبك جووي خليني معاك اهنيه يا قاسم وانا مش هعمل حاجه والله
مازن بضيق: قاسم خليها هي ملهاش ذنب يا اخوي
قاسم بغضب شديد: تلم هدومها وتمشي دلوجاي فورا من اهنيه مش عايز اشوف وشها تروح لأبن خالها تجعد جمبه وورجه طلاجها هتوصلها
سميره بدموع: طيب انا عملت اي ...والله مش هعمل حاجه تضايجك بس خليني معاك
قاسم بصراخ: جووولت امشي من اهنيه

اقتربت زينب منها ثم سحبتها وخرجوا من الغرفه فتحدثت سميره ببكاء مردفه: بالله عليكي خليني اهنيه معاه
زينب بضيق: معلش يا بنتي امشي دلوجتي وانا هحاول اخليه يرجعك بس بلاش نعصبه اكتر من اكده علشان ميعملش حاجه نندم عليها كلنا انا عارفه ابني زين وجت عصبيته مش بيرحم حد
مازن بضيق: انا هوصلك يلا
مهاب: بلاش انت يا مازن خليني انا اوصلها احسن
زينب: مهاب صوح يا ابني بلاش انت
مازن: ماشي خدها وصلها لحد ابن خالها

نظرت سميره الي غرفه قاسم بدموع ثم ذهبت خلف مهاب اما في بيت تميم كان يجلس مع عمه ويتحدثون في بعض الاشياء وعبله تقف في الاعلي تنظر ابيهم بغضب شديد وهي تتذكر تحذير قاسم لها وفجأه وجدت الحارس يدخل ويتحدث بخوف مردفا: تميم بيه مهاب بيه بره
تميم بدهشه: دخله

وبعد ثواني دخل مهاب وخلفه سميره وهي تبمي بشده فأقترب تميم بلهفه منها ثم تحدث مردفا: سميره اي ال حوصل عملوا فيكي اي
مهاب بسخريه : مش احنا يا ابن الوشيدي ال نأذي واحده حتي لو كانت من اعدائنا بنت عمتك اهي جدامك محدش لمسها ولا جربلها حتي قاسم ملمسهاش وورجه طلاجها هتوصلها جريب
سميره ببكاء شديد : تميم لع انا بحبه يا تميم جوله بلاش يسيبني خليه معايا
تميم محاولا السيطره علي اعصابه: طيب اهدي خديها يا دره
دره بحزن: تعالي يا حبيبتي

صعدت سميره مع دره ونزلت عبله بلهفه فتحدث تميم بعصبيه مردفا: جسما بالله العظيم لموت قاسم هيبجي علي ايدي
مهاب بحده: جبل ما تحاول تجتل قاسم لازم تجتلني انا الاول ولو حتلتني يبجي لازم تجتل مازن بعدي ولو جتلته يبجي لازم توجف جدام هنا والحجه زينب ولما تجتل كل دول وجتها توصل لقاسم ونهايتك هتبجي علي ايدوا في الاخر

جاء عامر ليتحدث ولكن فجأه دخل احدي الشباب ووقف امام تميم ثم تحدث بحده مردفا: جبل ما صاحبك يوصل لأخوي يبجي لازم يجتلني انا الاول كمان ولو جتلني يبجي يوجف جصاد عمي وبعدها امي واختي متفكرش ان تميم لوحده انا معاه

نظر مهاب اليهم بسخريه ثم ذهب فألتفت الشاب لتميم واحتضنه بشده وتحدث مردفا : وحشتني جووي يا اخوي
تميم بسعاده: انت رجعت من السفر امتي كنت جولي انك جاي
طارق: ماما اتصلت بيا من يومين وجالتلي اني لازم ارجع وحكيتلي كل ال بيوحصل
فوزيه وهي تختضنه: حبيبي حمد لله علي سلامتك
طارق: الله يسلمك يا ماما و

انتبه طارق لوجود عبله ثم تحدث بضيق مردفا: اي ال جاب بنت البحيري اهنيه
عبله بحده: اخوك ال جابني يا ابن الرشيدي جولوا يعمل زي ما قاسم عمل بجا ويرجعني لعيلتي

نظر طارق الي تميم الذي تحدث مردفا: مش هرجعك غير بعد ما تجيبي ابني
عبله بعصبيه: هنزله ومش هيجي علي الدنيا ودا وعد من بنت البحيري يا ابن الرشيدي

القت عبله كلماتها ثم صعدت الي الاعلي فتحدث طارق بضيق مردفا: اي ال بيوحصل يا اخوي
تميم : اطلع ارتاح الاول وبعدين نتكلم

اما في مكان اخر جلس هذا الرجل في نحدث بابتسامه مردفا: نفذوا الخطه التانيه
الحارس :حاضر يا بيه

في سياره هنا كانت جالسه في الخلف تري الاشياء الذي اشترتها لقاسم والدي طلبتها منها والدتها حتي فجاه وجدت سياره تقف امامها فنظر السائق اليها وتحدث بلهفه مردفا: متخافيش يا بنتي اجعدي وارعي تطلعي من العربيه
هنا بخوف شديد: في اي يا عم رضا واي ال بيوحصل

جاء رضا ليتحذث ولكن وجدوا شخصين يخرجونه من السياره وشخص يسحب بقوه فنظرت حولها بخوف ولم تحد اي شخص فتحدثت بغضب شديد مردفا: ابعدوا عني عااايزين مني اي عااد
الملثم : الاوامر ال عندما يا حلوه اننا نربيكي شويه علشان تروحي لأخوكي اكده ويموت عليكي
السائق : سيبووها

اقترب اخدي الاشخاص منه ثم ضربوه ضربه شديده علي رأسه فوقع علي الارض فاثدا وعيه وصرخت هنا بشده واقترب منها احدي الاشخاص وفجأه وقع علي الارض وصوت ثلاث رصاصات اصابت اقدام الملثمين فأنصدمت هنا عندما هذا الشخص ينظر اليها ويتحدث مردفا: انتي زينه ..انتي مين ومين دول
هنا بخوف ودهشه: معرفش ..هو انت تميم الرشيدي صوح
تميم بطمأنينه: ايوه انا متخافيش بس بازم تمشي من اهنيه تعالي ةعايا وجوليلي بيتك فين
هنا بدهشه وخوف شديد: ازاي انت ال بتحميني
تميم بأستغراب: هو انا مينفعش ادافع عنك طبيعي لو سوفت اي خد اكده هدافع عنه يلا تعالي هشيل السواج واحطه في عربيتي وانتي روحي اركبي العربيه

نظرت هنا اليه بدهشه ثم تقدمت ببكئ الي سيارته ةبعد دقائق وضع تميم السائق في الهلف بعدما حاول ايفاقته ورلط رأيه ثم ركب السياره وتحدث مردفا: اوصلك فين ..انتي بنت مين

نظر الحارس اليها بتعب وخوف فتحدثت هنا بتوتر مردفه: بيت البحيري

اوقف تميم السياره فجأه ثم تخدث بصدمه مردفا: نعم انتي بنت مين؟
هنا بتوتر: انا هنا البحيري اخت قاسم البحيري

اغمض تميم غيونه بغضب شديد ثم انطلق بالسياره بدون ان يتفوه بحرف واخد وسط دهشه هنا ختي وصلوا امام بوابه بيت البحيري فأشارت هنا للحراس ان يفتحوا الباب وخرج قاسم ومارن ومهاب والجميع ثم اقترب قاسم منها وتحدث بلهفه مردفا: حبيبتي انتي زينه اي ال حوصلك و

انتبه قاسم لتميم الذي يخرج من سيارته وهو يسند الحارس فتحدث بغضب شديد مردفا: انتي جاايه معاه ازاي راي ال وصلك بأختي
هنا بضيق: قاسم اهدي ...هو ال حماني من المجرمين دول
قاسم بعصبيه: ازااي وهو اكيد ال باعتهم
تميم بغضب: مش محتاج ابرر ليك بس مش انا ال اعمل اكده انا لو عايز اجتل حد هجتلك انت او اخوك او صاحبك انا مش بجتل الحريم يا مان زماني جتلت بنت عمك من زمان اختك عندك ومش انا ال عملت اكده شوف ليك اعداء مين غيري يا ابن البحيري

القي تميم كلماته ثم ركب سيارته فأغلق الحراس البوابه ولكن اشار لهم قاسم ان يفتحوها فأطاعوا اوامره وخرج تميم بسيارته اما زينب فمازلت تقف امامها تنظر الي تميم وهو يخرج بسيارته تتذكر كلمات الخادمه ولكن افاقت من شرودها ودخلت فأقترب قاسم من هنا وتحدث مردفا: هنا حبيبتي جوليلي اي ال حوصل

قصت هنا له كل ما حدث وسط دهشه الجميع فتحدث مازن مردفا: احنا ملناش اعداء غير ابن الرشيدي
مهاب: بس شكله مش هو فعلا ..لو هو مكنش دافع عنها وهو مش مجبور يثبت جدامنا انه كويس
مازن: مهاب صوح
قاسم بتفكير: زودوا الحراس لحد ما اعرف اي ال بيوحصل

اما عند عبله كانت تقف اعلي الدرج تنظر الي الجميع بغضب وضيق شديد ختي وحدت تميم يدخل الي البيت وهو ينظر اليها بيق فتحدث عمران مردفا: اي ال حوصل يا ابني وبنتهم زينه
تميم بضيق: وصلتها لبيتها حتي لو كانت بنت اعدائي فكان لازم ادافع عنها جبل ما يجتلوها
انصدمت عبله عند سماعها لهذه الكلمات وذهب بسرعه فأنتبه تميم للزيت الذي يمتلئ درجات السلم وصرخ بصوت عالي قبل ان تتقدم عبله ولكن ووووو

يُتبع .. 

reaction:

تعليقات