القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حكاية حياة الفصل الخامس عشر 15 بقلم دينا دخيل

 رواية حكاية حياة الفصل الخامس عشر 15 بقلم دينا دخيل

رواية حكاية حياة الجزء الخامس عشر 

رواية حكاية حياة الفصل الخامس عشر 15 بقلم دينا دخيل


رواية حكاية حياة البارت الخامس عشر 


البارت الخامس عشر

في المستشفى

حيث يجتمع كل من .... يوسف وحياه وعلا ومريم وشيماء وحسين ينتظرون نتيجة التحاليل الاخيره لحياه
الجميع يملئ قلوبهم الخوف والتوتر ... وكلهم يدعون لها أن تشفي

وكان التوتر والخوف يظهر أكثر علي حياه ويوسف أيضا
فهي تقف بجانب غرفة التحاليل منتظرة النتيجة
اما لشفاءها وإكمال حياتها ... أو فشل العلاج وانتظار الموت

كانت جميع أطرافها ترتعش والدموع تحاول منعها ثقه بربها
ويوسف يقف بجانبها ويضغط علي يداها ليطمئنها

خرج الطبيب وبيديه نتيجة التحاليل والفحوصات

وقف الجميع وهم ينظرون له بتوجس لما سيقوله والكل تكاد دقات قلبهم أن يسمعها الطبيب من شدة خوفهم

يوسف بتوجس : ها يا دكتور
ضغطت حياه علي يديه بشده وهي تترقب النتيجة

الطبيب بابتسامة لبقه : مبرووووووووووك العلاج والجلسات جات بفايده وشفيتي من السرطان

يوسف بفرحه كبيره : بجد يا دكتور .... يعني خلاص مفيش كيماوي

الطبيب بابتسامة: لا خلاص مفيش

حياه بفرحه شديده ودموعها تنزل على خديها: يعني بجد خلاص ... مفيش كيماوي
مفيش تحاليل ولا كل دا

يوسف وهو يحملها ويحتضنها ويلف بها في أرجاء المستشفى ويصيح بفرحة
خلاص يا حياااااه بقيتي كويسه ... باي باي سرطااان
هتعيشي طبيعي يحبيبتي

حياه بدموع: الحمد لله الحمد لله يارب
انا .. انا مش مصدقه
وجلست تبكي من فرحتها وما زالت لا تصدق

شيماء بفرحه : خلاص بقا هيبقي كله عياط
مبروك يحبيبتي

مريم : الحمد لله يا حياه

علا : حمدالله على سلامتك من المرض يروحي

احتضن حسين ابنته وهم يبكون فرحا

حياه بفرحه : خلاص بقيت كويسه يا باباااااا

حسين بدموع: الحمد لله يقلب ابوكي

يوسف بفرحه : طب لو سمحتم بقا روحوا عيطوا براحتكم
وأنا عايز مراتي نخرج .... عشان نحتفل

مريم بمرح : لا يا استاذ ... لازم كلنا نحتفل

يوسف بضحك: خلاص هنحتفل كلنا باليل
انا وهي دلوقتي
وقام بجذب حياه من بينهم وأمسك بيداها وخرج من المستشفى

وغادر الجميع ليخبر باقي العائله بشفاء حياه
ويقيمون حفلا لذلك

حياه بفرحه: هنروح فين يا يوسف

يوسف بحب : قلب يوووسف ... تعالي بس ومتسأليش

اخذ يوسف حياته بسيارته إلي الملاهي

حياه بفرحه:ياااه ملاهي .. مجتش من زمان هنا

يوسف بابتسامة: اميرتي جاهزه

اومأت له حياه بفرح
وأمسك هو بيداها واتجهوو لعده العاب كثيره وكانت الفرحه تغمرهم وهم يضحكون ويستمتعون بوقتهم
ثم اتجهوا بعدها لحديقة الحيوانات
والتي كانت عالما اخر من الجمال والمتعه
ودخلوا مول كبير لشراء فستان جديداً لحياه كهدية من يوسف زوجها

واتجهوو لسيارتهم وجلست حياه علي السيارة من الامام وساعدها يوسف في جلوسها

حياه بفرحه: انا عمري ما فرحت كدا من زمان

يوسف وهو يستند علي السيارة بجانبها ويبتسم لها
ربنا يفرحلي قلبك دايما

حياه بحب : انت كتير عليا يا يوسف والله .... استحملت مرضي وحالتي النفسيه اللي كانت صفر
ووقفت جمبي ومسبتنيش لحظه
انا بحبك اووي يا يوسف

يوسف بابتسامة: وانا بعشقك يقلب يوسف

حياه بدلع : طب انا نفسي في غزل البنات اللي هناك مع الراجل دا
ممكن

يوسف بحب : حياتي تؤمر
ها حاجه تانيه

حياه بتفكير: امممممم ممكن شيكولا .. انت عارف ان بحبها

يوسف بضحك : حاضر يستي من عيوني

حياه بسرعه : اه اه استني كمان... وعايزه ايس كريم فانيليا

يوسف بضحك: ايه يا حياه انتي هتاكلي دا كله

حياه بغضب طفولي : ما العلاج كان بيخليني ماليش نفس اكل .... وانا دلوقتي فرحاااانه

يوسف بضحك: خلاص يست .... يارب دايما فرحانه بس اوعي تخربي بيتي

حياه بغضب: يوووووسف

يوسف : هههههههههههه خلاص انا رايح اهوو

وذهب يوسف وجاء بكل ما طلبته حياته وفرحت كثيرا وجلست تتناولهم في سعاده
وكان يوسف يقف بجانبها وهو يبتسم وأخرج هاتفهه وقام بتصويرها عده صور بعفويتها تلك

حياه : انت بتعمل ايه
انت بتصورني

يوسف : اه يستي .... عندك مانع

حياه بمرح : انت كدا بتغفلني يا استاذ أبقي عارفني اني بتصور عشان برستيجي

يوسف بابتسامة: في الحالتين قمر

حياه بابتسامة: طب يالا صورنا مع بعض سيلفي
معيش صور لينا مع بعض خالص

يوسف : من عيوني

والتقطوا عده صور تزكارية مع بعضهم والفرح والسرور يغمرهم بعد فترة كبيره من الحزن

وانتهت حياه من الاكل وجلسوا بالسيارة

وأخرج يوسف من جيبه خاتم سوليتير وامسك بيد حياه ووضعه بها وهو يقول
كل سنه وانتي طيبه يا اجمل حياه في الدنيا هتكملي بكرا ٢٣ سنة يقلبي
العمر كله ليكي

حياه بفرحه: الله حلو اووي
انا اصلا ناسيه عيد ميلادي .... دماغي مكنتش حتي فاضيه تفكر بس انت منستش يا يوسف
انا بحبك اووي ربنا يديمك لقلبي

قام يوسف بتقبيل يداها وجبينها وهو يقول. .... ويباركلي فيكي يروحي ونفضل مع بعض العمر كله

حياه بخجل: احم .. يوسف احنا في العربيه

يوسف : هههههههههههه طب يالا نروح بقا عشان الناس اللي عملالنا احتفال هناك دي

حياه بحب : يالاااا

وذهب يوسف وحياه للبيت

.حكاية حياه بقلم الكاتبه دينا محمد دخيل.

وصل حياه ويوسف بيتها ووجدت كل عائلتها وعائله يوسف وأقاربها واصحابها بالبيت والفرحة تحتل وجوههم وهم يباركون لها علي شفاءها
وجلسوا مع بعضهم فتره حتي غادر الجميع وذهبت حياه لغرفتها

توضت حياه وصلت فرضها ثم قامت بصلاة قيام الليل كعادتها قبل النوم
فما من شيء افضل من صلاة القيام فتناجي ربك وتدعوه بما شئت وبإذنه سيستجاب لك .
وشكرت ربها علي شفاءها وهي تبكي فرحا من فضله عليها ورضاه عنها .
ونامت لأول مره منذ أكثر من ثلاثة أشهر بهدوء وسلام .

في اليوم التالي

قامت حياه من نومها وصلت الفجر وجلست تقرأ بكتاب الله حتي اشرقت الشمس وقامت وصلت الضحي وخرجت من غرفتها .

مريم بابتسامة: صباح الخير

حياه : صباح الورد
انتي لابسه ورايحه فين كدا

مريم : النهارده اول يوم جامعه يحبيبتي هروح أشوف جدولي ومحاضراتي

حياه : اه صح ... ماشي يقلبي
كبرنا وبقينا في سنه تالته ... نجيب تقدير عالي بقا

مريم بابتسامة: أن شاء الله
همشي انا بقي ..... وابقي أفطر في الكليه

حياه : ماشي يا مريومه
خلي بالك من نفسك

ابتسمت لها مريم وغادرت البيت

وذهبت حياه لتحضر الفطور وهي تشعر بالسعاده فمنذ فترة مرضها لم تدخل المطبخ لعدم جهدها
ثم ذهبت لتوقظ والدها ويفطرون سويا

عند مريم
دخلت الكليه وقلبها بيدق جامد من أنها هتشوف سلمي أو احمد
واتمنت أن متشوفهمش ولو صدفة

دخلت مدرجها وسلمت عليه بعض زملائها وجلست تنتظر دكتور الماده

دخل الدكتور وهو يرتدي بدلة سوداء أنيقة ويبدوا عليه الصغر
والتفتت له كل الأنظار
وفتحت مريم فمها كالبلهاء من صدمتها
فقد كان الدكتور أو الاحري المعيد .... هو ادم

ادم بابتسامة: صباح الخير
اعرفكم بيا ........ انا اسمي ادم وان شاء الله هدرسلكم ماده ...
ممكن يكون معظمكم عارفيني .... لان كنت لسه السنه اللي فاتت طالب زيكم واتخرجت وبقيت معيد
المهم هقولكم نظامي و .....

ظل ادم يتحدث مع الطلبة وكل فتره ينظر لمريم ويبتسم لها
وكل ذلك ومريم مصدومه

مريم لنفسها : ياااربي بقا ... بحاول ما افكرش فيه وابعدوا عني وهو مصمم يطلع قدامي
وبقا الدكتور بتاعي وهشوفه كل يوم
دا ايه داااا

ادم : أن شاء الله مش هناخد حاجات كتير النهارده عشان اول يوم
هيبقي مدخل للماده مش اكتر و .......
وظل ادم يشرح بطريقه سلسه جدا وانتبه له معظم الطلاب

احدي الطالبات بجانب حياه : يااني قمر اوووووووي ببدلته دي

طالبة أخري : لا وكمان اسمه ادم .... هييييح

لا تعلم مريم لما انزعجت من حديثهم ومغازلتهم له هكذا
كانت تود تعنيفهم ولا تعرف لماذا

ادم : كدا انا خلصت ... محتاجين نعمل جروب للدفعه ويبقي في كام حد منكم حلقه وصل بيني وبين باقيتكم
فأنا هختار عشوائي ولد وبنت ودا احسن بكتير

ادم وهو ينظر لأحد الشباب : انت ... هتبقي مختص عن الشباب وتتواصل معايا وتعمل جروب

الطالب : تمام يا دكتور

ادم بابتسامة عريضة لما يقرر فعله
وانتي
نظرت مريم وراها

ادم : لا انتي

قامت مريم وهي متفاجأه : انا

ادم بابتسامة: اه ... انتي هتبقي ليدر الدفعه واللي هتتواصلي معايا ومع البنات وهتعملي جروب وتضيفيني فيه

مريم بذهول : حاضر يا دكتور

ادم بابتسامة: تعالوا ورايا المكتب اخد ارقامكم وتاخدوا رقمي عشان اتواصل معاكم

أومأت مريم والشاب وذهبوا ورءاه وأخذوا رقم هاتفهه واعطوه رقمهم

وخرجت مريم وهي تقول
يعني ساب كل الدفعه واختارني انا ... يووه بقا
يمكن قاصد ومعجب بيا
معجب بيكي ايه بس ... معتقدش
أو ممكن قال اللي اعرفه احسن من اللي معرفوش عشان كدا خلاني الليدر
ربنا يستر
كدا هتكلم معاه وأشوفه كتير ... يارب بقااا وذهبت لتكمل محاضراتها

حين ابتسم ادم علي ما فعله
وريني بقا هتهربي ازاي يست مريم ... أن شاء الله هتقدملك قريب بس مقدرش اخاطر كدا من قبل. حتي ما احس انك ممكن توافقي بيا
يااارب

عند حياه قد كانت ترتدي ثيابها
فقد حدثها يوسف وطلب منها تغير ثيابها لخروجهم سويا
ورن جرس الباب واستاذن يوسف من عمه وأخذ حياه بسيارته حتي وصلوا لإحدي العيادات الطبية

حياه : احنا هنا ليه

يوسف بابتسامة: انا عارف اني انتي مضايقه أن شعرك وقع معظمه
وانا. بقا يستي جبتك للدكتورة هنا عشان تديكي فيتامينات بقا والكلام بتاعكم دا عشان ينمو بسرعه ومتفضليش مضايقه

حياه بحب :, انت فاهمني كدا ازاي

يوسف بابتسامة : عشان بحبك

حياه : وانا بموت فيك

ونزل يوسف وحياه من السيارة ودخلوا عند الطبيبه ونصحتهم بعده زيوت طبيعيه وأشياء أخري لترجع حياه كما كانت من قبل .

ثم خرجوا من عندها وذهبوا لمكتب حسام

حسام بابتسامة: ايه النور دا .. يوسف نفسه في مكتبي

يوسف بابتسامة: حبيبي تسلم
منور بيك

علا من وراءه: لا منور بيا انا
ازيك يا حياه

حياه :, الحمد لله

يوسف بضحك : عامله دوشه ليه ابت

علا : دوشه ايه يا جوو.... وبعدين ما اسميش بت
انا بقيت صحفيه

يوسف بضحك: ايه رايك في الكلام دا يا سحس

حسام بمرح : ما أنا لو قلت غير كدا هيتنكد عليا يا أبا
فبلاش انا

حياه بضحك : لا دا شكل علا مسيطره اووي

علا بفخر : لا داعي للتصفيق دعونا نعمل في صمت

يوسف بضحك وهو يحتضن أخته بذراعه الأيسر
شقيه انتي اووي

وكعاده حياه المجنونه انزعجت حين احتضن أخته فهي تغير عليه جدا

يوسف بابتسامة: المهم بقا اني بس جيت اشوف لسه مكتبك مفتوح لحياه

نظرت له حياه بذهول فهو يفكر بها وبشكلها وايضا بوظيفتها ومجالها المحبب لها
فكانت لا تعلم سبب مجيئه هنا

حسام بابتسامة: طبعا يا يوسف
ومكتبها موجود ... وهي اتدربت فتره يعني هتشتغل علي طول
ودا شرف ليا اكيد

حياه بابتسامة: متشكره لحضرتك جدا

حسام بابتسامة: مفيش داعي للشكر

يوسف : احم ... هنمشي بقا دلوقتي وحياه تبدأ من بكرا

حسام: أن شاء الله
بقولك يا يوسف

يوسف بتعجب: نعم

حسام بمرح : انتو هتخلوني اتجوز امتا اختك دي

خجلت علا منه
بينما ضحكت حياه ويوسف علي حديثه

يوسف بضحك: انت مستعجل ليه

حسام : يسطا شقتي جاهزه ... وبقالنا تلت شهور مخطوبين
يبقي فاضل ايه

يوسف بابتسامة: حاضر يعم ... هقعد مع والدتي وأشوف الدنيا واقولك
وانت شوف والدتك بردو

حسام بفرحه : ماشي يا ابو نسب

يوسف : همشي انا بقا

وغادر يوسف ومعه حياته

يوسف بابتسامة: ها ايه رأيك في المفاجأة

حياه بابتسامة: اكيد طبعا عجبتني
ربنا يخليك ليا ويديمك اجمل حاجه في حياتي

يوسف بابتسامة: حبيبي
بس صحيح قوليلي

حياه بتعجب : نعم

يوسف : حسيتك واحنا فوق تنشنتي مره واحده كدا وقفلتي
افتكرتي حاجه ضايقتك ولا ايه

حياه بخجل ؛ احم لا .... مفتكرتش حاجه

يوسف : اومال ايه

حياه بطريقة طفوليه: هقولك بس متضحكش عليا

يوسف بتعجب : طب قولي بس

حياه : اصل بصراحه يعني
بغير عليك لما تحضن علا .... بص انا عارفه أنها اختك ودا طبيعي
بس مش عارفه بقى انا مالي بضايق

اوقف يوسف سيارته ودخل في نوبة ضحك عاليه علي طفلته التي تعشقه لتلك الدرجه

بينما نظرت له حياه بغضب
هتفضل تضحك كتير

قام يوسف بسرعه بجذبها بيداه اليمني
واحتضنها وتفاجأت حياه من فعلته

يوسف بحب : اهو يستي بحضن حبيبتي عشان ما تغيرش

حياه بخجل : ابعد يا يوسف

ضحك يوسف عليها وابتعد عنها وهو يبتسم علي خجلها
بتحبيني اووي كدا

حياه : اووي اووي اووي اوووووووي

يوسف بابتسامة: وانا اكتر
وغادروا للمنزل وهم مبتسمون

كانت شيماء تجلس علي هاتفها وتتصفح الانترنت
حين فتحت الحساب الشخصي لإياد لاول مره
وهي تتأمل صورة ببدلته وابتسامته ولكن ...

شيماء وهي تغلق هاتفها : استغفر الله العظيم
مينفعش اللي بعمله دا ... حرام عليا... فين غض البصر يست شيماء

انت طلعتلي منين يا اياد بس ... شكلي حبيتك

وقامت تصلي وتدعي ربها يجعله من نصيبها

رأيكم وتوقعاااااااتكم احبائي ف الله⁦
يُتبع ..

reaction:

تعليقات