القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حكاية حياة الفصل الثالث عشر 13 بقلم دينا دخيل

 رواية حكاية حياة الفصل الثالث عشر 13 بقلم دينا دخيل

رواية حكاية حياة الجزء الثالث عشر 

رواية حكاية حياة الفصل الثالث عشر 13 بقلم دينا دخيل


رواية حكاية حياة البارت الثالث عشر 


البارت الثالث عشر

في اليوم التالي
إستيقظت حياه من نومها وهي تشعر بالألم في جميع أعضاء جسدها إثر العلاج ولكنها تحملت وقامت لتصلي فرضها وتقرأ وردها اليومي وهي تدعي الله ان يشفيها ويعافيها من مرضها .
وخرجت من غرفتها لترى شيماء وإنعام وسمية وعلا يجلسون مع مريم وأبيها

حياه : صباح الخير

الجميع :. صباح النور يحبيبتي

انعام بحنية : تعالي يا حبيبتي اقعدي
جلست حياه بجوارها وسألها الجميع عن أحوالها وصحتها وهي سعدت بوجودهم فهي تحب التجمعات العائلية جدا .

شيماء: معلش يا حياه ان معرفتش اجي معاكي امبارح بس أنتي عارفه الشغل والمدير مش بيرضي بأجازات
بس ان شاء الله المره الجاية هروح معاكي

حياه بابتسامه : أولا عارفه شغلك بس حتي لو كنتي فاضيه أكيد يعني مش هنروح كلنا
أنا اصلا بعد كدا هروح أنا ويوسف وخلاص
الموضوع مش كبير

شيماء بابتسامه : ربنا يكمل شفاكي علي خير

حياه : يارب

حياه بابتسامه : ها يست علا ... خطوبتك امتا بقا عايزين نفرح

سمية : أن شاء الله لما تخفي يحبيبتي نبقا نعمل الخطوبة والفرح كمان

حياه بتعجب : أنتو عايزين تأجلوا الخطوبة .. ليه
أنا كويسه يا طنط خالص. ... وعلاجي لسه مدته طويلة
وبعدين دي خطوبة يعني... ودا هيفرحني

علا : بس مينفعش نعمل خطوبة في الوقت دا و ...

حياه بابتسامه : مينفعش ليه يست أنتي
أن شاء الله خطوبتكم تكون خلال الاسبوع دا ... عايزين نفرح يا جماعه ولا أنتو ايه رأيكم
ولو عليا أنا معنديش مانع ومش هزعل بالعكس

احتضنتها علا بشده : بحبك اووي يا حياه

حياه بحب : وأنا اكتر
فين اخوكي دا عشان نشوف معاد نحدد الخطوبة

يوسف وهو يدخل المنزل بابتسامته المشرقة
حد بيجيب في سيرتي

سمية بضحك: مراتك اللي بتجيب

يوسف بحب : لا طالما كدا ... براحتها

خجلت حياه منه وابتسمت علي الفور

يوسف بابتسامه: المهم كنتو بتقولوا

حياه : عايزاك تحدد مع الاستاذ حسام خطوبته مع علا بقا
عايزين نفرح

يوسف : بس يا حياه ...

حياه بملل : من غير بس ومتقوليش زيهم يا يوسف
أنا والله دا شيء هيفرحني
يالا كلموه دلوقتي وشوفوا يوم تنزلوا تجيبوا الشبكه ونعمل خطوبة

يوسف بابتسامه: أنتي تؤمري

ابتسمت له حياه
واخرج يوسف هاتفه واتصل بحسام الذي سعد كثيرا من ذلك الخبر فهو يود لو تزوج علا علي الفور
وحدد يوسف معه الخطبة بعد أسبوع

حياه : ما تسمعونا زغروطه يا جماعه

امتليء البيت بالزغاريط وهم يتناقشون فيما سيشترونه للخطبة
وانسحبت حياه بهدوء من جانبهم ودخلت غرفتها وذهبت للحمام لتتقيء وهي تشعر بوجع في جسدها
ولاحظ يوسف غيابها ودخل عندها ورأها تخرج من حمام غرفتها وهي تضع يداها علي رأسها من الألم

حياه بتعجب : يوسف ... أنت جيت ليه ...كنت خليك معاهم وهما بيتفقوا

يوسف بحب وهو يقترب منها : واسيبك لوحدك مثلا

حياه بكذب : أنا كويسه

يوسف بابتسامه: لو كدبتي علي الناس كلها في وجعك أنا مش هتعرفي يا حياه
عشان دا بيحس بيكي ... قالها وهو يشير علي قلبه

حياه بابتسامه : يسلملي قلبك
إن شاء الله هبقي كويسه طول ما انت جمبي

قبل يوسف جبينها وهو يقول هفضل جمبك ومعاكي مهما حصل
بس حياتي تقوى كدا

حياه بابتسامه: بحب كلمة حياتي دي منك اووي

يوسف بحب: طب ما انا بحبك اوووي

خجلت حياه منه كثيرا ونظرت للأرض سريعاوهي تبتسم واحمرت وجنتيها كثيرا

يوسف وهو يرفع وجهها بيديه
خدودك شبه الفراولة وانتي مكسوفة ثم قبل خدها برقه شديدة

تفاجأت حياه من تلك القبلة وابتعدت عنه سريعا

حياه بخجل شديد: انت عملت ايه

يوسف بضحك علي مظهرها وقال بملاعبة
ايه !! .... بدوق الفراولة ... في حاجه ... ثم غمز لها بعينيه

دق قلب حياه بشده في تلك اللحظه
حياه : علي فكرا انت قليل الادب

يوسف بضحك : علي فكرا أنا جوزك والله

حياه بخجل : دا بردو ميسمحش انك ت .. ت ...
اللي أنت عملته دا

يوسف بملاعبة : عملت ايه

حياه بخجل : يوسف اطلع برا ... أنت بتعمل ايه هنا اصلا

يوسف بضحك: هههههههه كنت بطمن عليكي

حياه : واطمنت .. اطلع برا بقا

يوسف بضحك: حاضر .. متزوقيش كدا
بس خدي
واخرج من جيبه قطعه شيكولاه فأخذتها منه حياه علي الفور

حياه بفرحه : الله جلاكسي ... بحبها اوووي

يوسف بابتسامه: ربنا يديم فرحتك يقلبي

حياه بتردد : هتدوم طول ما انت معايا
مش هتسيبني صح

يوسف بضحك: بقيتي بتسأليني السؤال دا اكتر ما بتقوليلي عامل ايه
يست هفضل جمبك وعايزك تثقي في النقطة دي اووي
وتثقي فيا

حياه بابتسامه: حاضر
يالا امشي بقاااا

يوسف بضحك: هههههههه حاضر
سلام يا عيوني

حياه : سلام
وغادر يوسف الغرفة وابتسمت حياه بشده وهي تضع يداها علي وجهها من الخجل وقالت
بحبااااااك اوووي ... ربنا يخليك ليا

في المستشفى

ذهبت شيماء لزيارة ليلى أو هذا ما اقنعت به ذاتها حين ودت أن تطمئن علي إياد وبررت انها ستذهب لتكن بجانب اخته وهذا من الواجب .

وطرقت علي باب الغرقة بتردد وكانت تفكر في الرجوع لبيتها
ولكنها حسمت أمرها ودخلت

ليلي بابتسامه : اتفضلي يا دكتورة .... عاملة ايه دلوقتي

شيماء بتوتر وهي تختلس النظر لإياد الذي ابتسم فور دخولها الغرفة
بخير الحمد لله
وانتي كويسه

ليلى : اه الحمد لله

شيماء بتوتر : احم .... وحضرتك كويس يا حضرت الظابط!!

اياد بابتسامه: بخير ..... شكرا علي الزيارة دي

شيماء بتوتر : لا ما تفكرش ان جايه عشانك ... قصدي يعني انا جيت عشان ليلي

ضحكت ليلي علي توترها الواضح

اياد بملاعبة : ليه هي ليلي اللي تعبانه

شيماء بتوتر : لا .. يعني بعد الشر عليها ..... بس يعني عشان مسيبهاش لوحدها ودا واجبي
وبردو حضرتك رجعتلي شنطتي يوم ما اتسرقت مني ... ف بس .... عشان كدا

اياد بابتسامه علي توترها : ماشي يا دكتورة
بردو شكرا ليكي لوقفتك جمب ليلى وجيتي معاها ... واتبرعتيلي بدمك ليا وكان ممكن يحصلك حاجه
متشكر ليكي

شيماء بابتسامه : العفو دا واجبي
احم ... أنا همشي بقا ولو احتاجتي حاجه يا ليلي معاكي رقمي

ليلي بابتسامه : تسلملي يارب

وغادرت شيماء الغرفه وهي تشعر بالخجل من كلمات اياد الرقيقة معها

مر أسبوع علي أبطالنا وذهبت حياه ومعها يوسف لأخذ الجرعه الثانية من الكيماوي والتي كانت أقوي مما قبلها ولم تخلو من تقيء حياه المستمر مع شعورها بالغثيان وحدوث نزيف وبدء تساقط الشعر
والذي أكد لهم الطبيب أن تلك ما هي الا اثار جانبيه للعلاج ثم قام الطبيب بجعل حياه تخضع لعده فحوصات للقلب ووظائف الكلي والكبد وعدد خلايا الدم الحمراء او البيضاء لمعرفتة إذا كان جسدها يستجيب للكيماوي او لا

وانتهي اليوم بصعوبة علي حياه فقد كانت تآن من ألم جسدها وعظامها بالإضافة لعدم قدرتها علي الوقوف
وحملها يوسف كالمرة السابقه بعد أخذ الجرعه حتي وضعها علي سريرها وبقي بجانبها حتي نامت بهدوء وقلبه منفطر عليها من الحزن
فكيف لها تحمل تلك الادوية والتحاليل فبمجرد رؤيته فقط يقشعر بدنه منها
وظل يقيم الليل بعد رجوعه منزله وهو يبكي ويدعي لها بالشفاء

ومرت عده ايام اخري وجاء يوم خطبة علا وحسام
والتي كانت من المقرر عقدها ببيت يوسف
وذهبت العائلتين صباحا وجلبت الذهب مع فستان وبدلة الخطبة

في بيت يوسف
الكل يعمل علي قدم وساق لتجهيز البيت وتجهيز العروسة

مريم : لولولولولولولوييييييي لولولولولولولوييييييي

علا بابتسامه : حبيبتي يا مريومه

شيماء : مبروووووك يا لولو

علا بابتسامه: الله يبارك فيكي يا شيمو
عقبالكم يقلبي

ابتسمت شيماء لها وجاء بعقلها اياد وهو يبتسم لها بتلك اللحظه

سمية : يالا يا بنات ادخلوا ساعدوا علا تخلص لبس

مريم / شيماء : حاضر يا طنط
وحياه هتجهز وتيجي دلوقتي

سمية: ماشي يا حبايبي

ودخلت الفتيات الغرفة لتساعد علا في تحضيرها كعروس
وارتدت فستان من اللون الأحمر الغامق مع حجاب من اللون الأوف وايت
ووضعت لمسات من الميكأب بسيطه لتجميلها فقط

مريم بانبهار : ايه القمر دا ... ما شاء الله

شيماء : تبارك الله يقلبي ... قمر

علا بفرحه : تسلمولي يارب
وجلسوا يضعون اللمسات الاخيره عليهم قبل حضور عائلة العريس

حكاية حياة بقلم الكاتبة دينا دخيل

عند حياه بالمنزل
تحاول اختيار فستان لإرتداءه ولكنها لم تختار حتي الأن

حياه بتفكير : طب ألبس اللي يوسف جابهولي في كتب الكتاب ولا ألبس اخر فستان اشتريته دا
اوووف أنا محتاااره
وقطع تفكيرها جرس الباب وذهبت لتفتح

حياه بابتسامه: يوسف

يوسف بابتسامه: اه يقلبي ... كنتي بتعملي ايه

حياه بحيره : كنت بحاول اختار فستان ومحتاااره

يوسف : هو عمي فين

حياه : بابا هنا اهوو
اندهله

يوسف: لا خلاص
بصي ادخلي هاتي الفستاتين وأنا اختار معاكي

حياه بفرحه : بجد

يوسف بابتسامه: اه يالا بسسرعه مش فاضي

حياه : حاضر
وذهبت لغرفتها واتيت بعده فساتين ليختار منهم
ولكنها وجدت يوسف يفتح شنطه من يديه ويخرج منها فستان أزرق مع حجابه الأبيض الذي خطف أنظار حياه بشده من جماله

حياه بفرحه : الله ... حلو اووي
دا ليا

يوسف بضحك: اه طبعا ... اومال ليا أنا مثلا

ضحكت حياه بشده
وقام هو بإعطاءها الفستان لترتديه

يوسف : ادخلي البسيه بسرعه يالا عشان تيجي معايا
وهشرب القهوه مع عمي علي ما تخلصي

حياه بابتسامه: حاضر
وذهبت لإرتداءه سريعا ووضعت حجابها وكعادتها لم تضع شيئا علي وجهها
وخرجت وهي متحمسه لرده فعل يوسف حين يراها

انبهر يوسف بشده من جمالها وتعلقت أنظاره عليها فكأن الفستان صنع خصيصا لها
وخجلت حياه بشده منه وخصوصا لوجود أباها
ولكن حسين رن هاتفه فابتعد قليلا ليرد عليه
حين تقدمت حياه من يوسف والحمرة تكتسي خديها

يوسف بانبهار وهيام بجمالها: ايه القمر دا يا حياتي

حياه بخجل : بجد حلو

يوسف بابتسامه: أنتي اللي حليتيه مش هو يا حياتي
نفسي اخبيكي عن عيون الناس دي كلها

حياه بخجل: احم ... يوسف

يوسف بابتسامه: عيونه

حياه : بس بقا عشان بتكسف
ويالا نمشي
ووضعت حياه يداها بيد يوسف كالعروسين ولحقهم حسين

ودخل يوسف وحياه غرفة علا

علا : الست اللي لسه جايه بعد ما خلصنا

حياه بضحك : معلش بقا اتاخرت
بس ايه القمر دا
واحتضنتها وهي تبارك لها

يوسف بابتسامه: كبرتي يا لولو وهتتخطبي
مبروووووك يروووحي
وقبل جبينها وامسك بيداها وخرج بها لوصول عريسها

وصل حسام وكان يرتدي بدلته السوداء الأنيقه مع والدته
وجلس بجانب علا

حسام : ايه القمر دا بس

خجلت علا منه كثيرا وقالت
شكرا

ابتسم يوسف عليها وبين الحين والأخر يتغزل بها وهي تخجل كثيرا

حتي جاءت والدته وبيدها علبة الذهب
وتعالت الزغاريط بالمكان

وقامت والدة حسام بتلبيس علا دبلتها تليها بقية ذهبها
ولبس حسام دبلته الفضه أيضا بنفسه
فهم يلتزمون بضوابط الخطوبة والتي من أهمها عدم لمس يداها حتي

وتعالت التهنئات بين الاصدقاء والأقارب واحتضنت والدة حسام ابنها وعلا والفرحة تكسو ملامحها

وجلسوا يحتفلون بالخطبة

حين وصلت منى البيت فقد دعاها يوسف لحضور خطبة اخته واستغلت ذلك منى لتقترب من يوسف وتستطيع مضايقة حياه بحديثها

وذهبت لتهنيء علا وحسام بابتسامه
ثم نادت علي يوسف بحجة مناقشته في العمل

حياه بغيظ : شوفتي البت بتتلكك عشان تقف معاه ازاي
دا يعني وقت شغل

شيماء : مش أنتي مراته ... روحي واقفي معاهم وهي مش هتعرف تعمل حاجه

حياه بغيظ : عندك حق... هروح ..... ويا أنا يا هي

ذهبت حياه بجانبهم وتعمدت منى الاقتراب من يوسف و ...
منى وهي ترى حياه تقترب منهم
ايه اللي علي البدله دا يا يوسف وقامت بوضع يداها علي جاكيته كأنها تنظفه

حياه بغيظ وهي تبعد يداها برفق من علي بدلة يوسف

حياه : عنك يا حبيبتي ... مراته موجوده

ووقفت امام يوسف ونظفت بدلته بيداها ووضعت يداها لترتب الكرافت وهي تقصد مضايقة منى التي كانت تنظر لها بحقد وخصوصا حين وجدت يوسف يبتسم لحياه بحب ويغاذلها بهمس
ووقفت حياه وهي تضع يداها بيد يوسف وتنظر لمنى وكأنها تقول
انه زوجي لي فقط
وشعر يوسف بغيرة حياه الشديدة عليه من منى وابتسم عليها
فهي تحبه وتغار عليه من اقل شيء

يوسف : ها يا منى ... في حاجه تاني في الشغل

منى بغيظ وهي تنظر لحياه التي تقابلها بنظرات ثقه وهي تشبك يداها بيد يوسف
لا مفيش

يوسف بابتسامه: طب الحفله حفلتك براحتك بقا
وذهبت منى من أمامهم وهي تتوعد لحياه

يوسف بهمس : بتغيري عليا

حياه بغضب طفولي: عارف لو لقيتك واقف مع بنت غيري هعمل فيك ايه
وخصوصا منى دي

ضحك يوسف بشده عليها
ايه الشراسه دي

حياه بثقة : عشان انت ليا وبس
لحياه وبسسسس

يوسف بابتسامه حب : وانتي ليوسف بردو وبس
أنتي اللي في القلب

ابتسمت له حياه وجلسوا مع الضيوف

وبعد قليل ذهبت حياه لاحدي الغرف لترتيب ثيابها واستغلت منى وجودها بمفردها وذهبت ورءاها

حياه بتعجب : أنتي دخلتي هنا ليه ... خير

منى بشر : عادي ... أصل ما حصلتش فرصه ان اباركلك فيها علي جوازك فجيت دلوقتي اباركلك

حياه بتعجب : الله يبارك فيكي

منى بشر : رغم ان مش عارفه يوسف هيتجوزك علي ايه

نظرت لها حياه بغضب قابلتها هي بنظرة برود

منى بشر: أصل عرفت ان عندك كانسر وممكن تموتي
ثم وضعت يداها علي فمها بطريقة ذهول مصطنع
اووووه مش قصدي يا حياه
بس أصل اللي اعرفه ان مش كتير اللي بيشفي بعد المرض دا

حياه وقد عرفت الدموع طريقها علي خديها
أنتي عايزه ايه دلوقتي... لو سمحتي اطلعي برا

منى بسخرية: تؤ تؤ تؤ أنتي بتعيطي ليه
ممكن تعيشي عادي يعني
هههههههههههه بس أكيد يوسف هيسيبك في الآخر
ووقفت وراها امام المرأة
تؤ تؤ خسيتي اووي يعيني عليكي ... وتحت عينيكي اسود ووشك مرهق
اوووه .... دا كدا ولسه اول كام جلسه بس
اومال بعد ما تخلصي هيبقي شكلك ازاي .... دا طبعا لو فضلتي عايشه والكيماوي جسمك مستحملوش

حياه بدموع من حديثها وقالت بثقة
اطلعي برا وأنا واثقه في حب يوسف ليا

منى بسخرية: ههههههههه حب هههههههههه هو في رجاله بتحب
أصل هيحبك علي ايه
شكل وبقيتي صفر ... شعر وكلها يومين ويقع
صحة ومفيش ...... يعني بذمتك في راجل يستحمل يعيش مع واحده كدا
وبعدين يمكن يحاول ولو معرفش يعيش معاكي يتجوز عليكي او يطلقك

نظرت لها حياه بغضب وبخوف من حديثها فقد سممت تلك الحيه عقلها بكلامها حتي صدقته حياه

منى : هههههههههههه مالك مستغربة كدا ليه
أصل يا حياه مفيش راجل يعمل كدا صدقيني
يعني مهما كان بيحبك بردو هو عايز أنثي معاه بجسمها وشكلها وجمالها
مش واحده واقفه علي رجليها بالعافية ودا بالعلاج

ثم قالت بشر
تؤ تؤ ... صعبتي عليا اووي الصراحه .... مش عارفه ايه شعورك كمان شهر ويوسف يكون مل وزهق منك وقالك مش مستحمل بقا ويسيبك تواجهي مرضك لوحدك
أكيد قلبك هيتكسر صح
قلبي عندك يا حياه ..... مش عارفه هتلاقيها منين ولا منين

كل ذلك وحياه تبكي بصمت وهي تستمع لها

ثم ابتسمت منى بشر حين رأت تأثير كلامها علي حياه وامسكت حقيبتها وقالت وهي تغادر الغرفة
علي العموم ألف مبروووووك
باي باي
وخرجت وهي تشعر بالانتصار لأنها علمت جيدا أن مريض السرطان تكن حالته النفسيه في فترة العلاج سيئة جدا وعلمت أن تلك الكلمات تكفي لإنهيار حياه

مسحت حياه دموعها وخرجت من الغرفة وذهبت سريعا لبيتها دون رؤيه أحد لها
ودخلت غرفتها وهي تبكي

حياه بدموع: يااااارب بقا ارحمني وخدني ليك أنا مش مستحمله
مش قادرة كله بيخبط فيااا ... وهي عندها حق أنا مش هستحمل الكيماوي .....
أنا اصلا نفسي أموت بس متعذبش كدا
ويوسف هيجي يوم ويسيبني بردو او ... او يطلقني
ثم انهمرت في بكاءها بشده حين تخيل تلك الفكرة
وقررت بداخلها ما ستفعله وجلست تبكي علي حالها

انتهت الخطبة وبحث يوسف عن حياه كثيرا ولم يجدها وظن أنها يمكن أن تكون شعرت بالتعب وذهبت لبيتها
فخاف كثيرا وذهب لها
ودخل المنزل وسمع صوتها وهي تبكي يأتي من غرفتها

انخلع قلبه عليها ودخل الغرفة سريعا ليجدها تجلس علي الأرض وهي تبكي

يوسف بخوف. : حيااااه .. أنتي قاعده كدا ليه
وقام بمسك يداها حتي قامت معه وملامح اليأس تملئ وجهها

يوسف وهو يمسح دموعها بيداه
اهدي بس ... مالك
حاجه تعباكي ... طب تعالي نروح لدكتور

حياه بيأس : يوسف أنا مش هاخد كيماوي تاني ولا هروح مستشفيات ولا هتعالج
وانت عيش حياتك ومتربطش نفسك بيا
وأنا هفضل في أوضتي لحد ما أموت ... عشان انا تعبتتت

يوسف بصدمه .....

دينا_دخيل
حكاية_حياه

يُتبع ..

لقراءة البارت الرابع عشر : اضغط هنا 
reaction:

تعليقات