القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية انتقام الصعايدة الفصل الثالث 3 بقلم نور الشامي

 رواية انتقام الصعايدة الفصل الثالث 3 بقلم نور الشامي

رواية انتقام الصعايدة الفصل الثالث 3 بقلم نور الشامي


رواية انتقام الصعايدة الجزء الثالث

الفصل الثالث
انتقام الصعايده

نجح تميم في الابتعاد عن السياره ثم اوقف سيارته ونزل فوجد السائق يبتسم له بسخريه قبل ان يذهب بسيارته اما عند سميره كانت تجلس في غرفتها تشعر بتوتر وحزن شديد حتي جاءها اتصال هاتفي فأجابت بسرعه ثم تحدثت مردفه: ماشي هجيلك دلوجتي بسرعه

اغلقت سميره الخط ثم خرجت من غرفتهت بحذر وخرجت من البوابه الخلفيه ثم ركضت بسرعه حتي وجدت سياره قاسم فدخلت الي السياره وتحدثت بلهفه مردفه: انت وحشتني جووي انا كنت خايفه الا معرفش اشوفك
قاسم بضيق شديد: ما دا ال هيوحصل احنا لازم نسيب بعض
سميره بصدمه: انت بتجول اي؟ لع اكيد بتهزر صوح
قاسم بحده: لع مش بخزر انا خلاص مش هجدر اكمل معاكي ولازم نسيب بعض ..انا وعيلتك بينا تار ومينفعش اتجوز بنت العيله ال جتلت ابوي وعمي

تجمعت الدموع في عيون سميره ثم تحدثت بصوت ضعيف باكي مردفه: هتسيبني ازاي؟ يعني مش هشوفك تاني خالص
قاسم بضيق: انزلي يا سميره وخلاص كده علاجتنا انتهت مع بعض
سميره ببكاء: لع يا قاسم بالله عليك متسبنيش انا مليش ذنب في التار دا بالله عليك متسبنيش انا مجدرش اعيش من غيرك انت هتبعد عني ليه بالله عليك متسبنيش
قاسم بحده: انا مش عاايزك مش هينفع اتجوزك ال بيني وبين عيلتك تار وبس مش جواز مفيش بينا غير الكره وبس
سميره ببكاء شديد: لع بالله عليك متسبنيش انت عارف انا بحبك ازاي والنبي يا قاسم بلاش تسيبني انا مش هعرف اعيش انت مش هتسيبني صوح هتخليك معايا انا عارفه
قاسم بضيق: انزلي يا سميره يلا ..انزلي دلوجتي
سميره ببكاء: لو سيبتني انا هموت يا قاسم مش هجدر اعيش ..كل الناس بتسبني ماما وبابا ماتوا وانت كمان بتجول انك هتسيني طيب انا هعيش ازاي
قاسم بحده: مش شغلتي عيشي او مووتي انا مش بحبك ولا عمري هحب بنت العيله ال جتلت ابوي وعمي انزلي يلا دلوجتي

انصدمت سميره من كلمات قاسم فكيف له ان يقول هذا اذا ما هذا الذي كان يفعله ان لم يكون حب ...خداع ..فاقت سميره علي يدين قاسم وهو بخرجها من السياره ثم استقلها وذهب وتركها تقف بصدمه تنظر حولها بشرود وعيونها تمتلئ بالدموع فوقف هو بعيدا بسيارته ينظر اليها بحزن شديد ثم تحدث بغضب شديد مردفا: الله يلعن التار دا

اما عند سميره ظلت جالسه علي احدي الارصفه تبكي بشده حتي جاءت سياره تميم وعندما وجدها نزل بسرعه من سيارته واقترب منها وتحدث بلهفه مردفا: سميره مالك يا جلبي ..جاعده اهنيه ليه في وجت زي دا وازاي خرجتي وفين الحرس
سميره ببكاء شديد: ساابني ..سابني هو بيكرهني
تميم بعدم فهم: هو ميين انتي مالك بس اهدي كفايه عياط
سميره ببكاء: انا خايفه ..خايفه جووي اهنيه
تميم وهو يسندها: طيب جومي خلينا ندخل البيت يلا

نهضت سميره بتعب شديد وهي تستند علي تميم حتي دخلت الي البيت اما عند قاسم فعندما اطمأن ان سميره دهلت ذهب بسيارته وفي غرفه سميره فور وصولها غفت في نوم عميق فنظر تميم لليها بشك وحزن ثم نزل الي الاسفل وخرج الي البوابه وتحدث بغضب للحراس مردفا: ازاااي سميره تخرج من اهنيه في وجت دي دا من غير ما تحسوا انا مشغل عندي شويه بهاايم ولا مشغل عندي اي بالظبط
الخارس بخوف: والله يا بيه احنا واجفين ما حد خرج
تميم بغضب شديد: اتنين منكم يوجفوا علي البوابه التانيه مفهووم
الحراس بخوف: اوامرك يا بيه

اما في اليوم التالي في غرفه عبله تحدثت هنا بعصبيه مردفه: ازااي يعني فهميني اي ال بيوحصل بالظبط كل يوم خروج ومنعرفش بتروحي فيين اي حكايتك
عبله بحده: سيبيني في حاالي يا هنا ابوس يدك سيبيني في حاالي بجا انا مش طايجه نفسي سيبيني في ال انا فيه

جاءت هنا لتتحدث ولكن قاطعهم دخول قاسم وهو يتحدث بحده مردفا: صووتكم عاالي ليه اكده علي الصبح
عبله بتوتر: هاا لع مفيش حاجه كنا بنهزر عادي
قاسم بحده : مش عاايز صوت عاالي اهنيه فاهمين ومن انهارده مش هتمشوا غير بالحرس ومش عايز نقاش
هنا بدهشه: ليه يا اخوي اي ال حوصل
قاسم بعصبيه: من غير كلام كتير ال جولته يتنفذ

القي قاسم كلماته ثم نزل الي الاسفل فتحدثت زينب بضيق مردفه: في اي يا قاسم يا ابني واي ال انت عامله دا جايب حراس جديده ليه
قاسم بضيق: علشان جريب جووي هاخد بتاري من ابن الرشيدي
زينب بسعاده: بجد يا ابني اخيرا هناخد بتارنا
عبله بتوتر: هتجتل تميم
قاسم بحده: ايوه هجتله ..هجتله واخلص من تم التار دا
ثم اكمل بسخريه: بس لو هو جتلني ابجوا خدوه انتوا بجا
زينب بلهفه: بعد الشر عليك يا حبيبي متجولش اكده

اما في بيت تميم كان يجلس علي طاوله الطعام نظوه مسلط علي سميره فتحدثت فوزيه مردفه: هي مالها يا ابني
عمران: خلينا نكلم الحكيم

وجه تميم نظره اليها مره اخري ثم الي طبق الطعام الذي امامها فوجدها شارده في كتابه احدي الاسامي علي طبق الطعلم ولكن لم يفهم ما هذا فتحدث بضيق مردفا: سميره بتعملي اي لازم تاملي مينفعش تجعدي اكده من غير واكل
سميره بتعب: عايزه انام
فوزيه: خلاص يا حبيبتي اطلعي نامي

نهضت سميره وصعدت بسرعه الي غرفتها فسحب تميم الطبق الذي كان امامعا وحاول فهم اي شئ ولكن لم يستطع فقاطعه حديث عمران مردفا: هتعمل اي لازم نجتله بجا ونخلص عليه زي ما كان عايز يجتلك
فوزيه بلهفه: هو مين يا ابني واي ال حوصل
تميم وهو منتبه في الطبق: ابن البحيري كان عايز يجتلني امبارح بس ال باعتهم معرفوش
فوزيه بصراخ: انت بتتكلم ببرود اكده ليه
تميم بضيق: اعمل اي يعني انا اصلا بخططله حاجه هتعجبه جووي هخليه يلعن الساعه ال شافني فيها هجبله العار جبل ما اجتله علشان جبل ما يموت يتعذب كمان

نظرت الجده الي فوزيه بضيق فتحدثت فوزيه بحده مردفه: عاار اي اوعي تكون هتعمل حاجه في اخته
تميم : لع اخته دي انا معرفهاش وبعدين مخدش ليه صالح انا هعمل اي المهم ان جريب جووي هتحضروا عزا ابن البحيري

وضعت فوزيه يديها علي رأسها وشعرت بدوار شديد فأنتبه تميم لعا ونهض ثم تحدث بلهفه مردفا : ماما ماالك اي ل حوصلك
فوزيه بتعب: مفيش انا زينه بس هطلع ارتاح في اوضتي شويه

اما في شقه تميم دخلت عبله وبدأت في تنظيف الشقه واحضار الطعام ثم نظرت في الساعه فوجدتها الواحده ظهرا فجاءت لتذهب قبل ان يأتي تميم ولكن وجدته امامها علي الباب يتحدث ببرود مردفا: علي فين
عبله بتوتر وضيق: كنت همشي حضرت كل حاجه وجولت امشي علشان مينفعش اتأخر انهارده كمان

نظر تميم اليها بسخريه ثم اغلق الباب وتحدث مردفا: غيري هدومك متجعديش جدامي اكده

نظرت عبله الي ملابسها ثم تخدثت مردفه: اكده ازاي ما انا لابسه زين اهه
تميم بحده: دي هدوم خروج ولابسه حجاب لييه انتي جاهده مع جوزك ادخلي غيري هدومك
عبله بتوتر: لع ..ليه ..لع انا اكده زينه
تميم بغضب: انا مش باخد رأيك انا بأمرك ادخلي غيري هدوومك ومش عايز كلام كتير
عبله بضيق: انا مش جايبه هدوم

نظر تميم اليها بضيق شديد ثم سحبها حتي دخلوا الي غرفه النوم وفتح خزانه الملابس فوجدت عبله ملابس كثيره فأخرج تميم قميص نوم اسود طويل ثم القاه عليها وتحدث بأمر مردفا: البسي دا

القي تميم كلماته ثم خرج بدون ان يعطيها اي فرصه للرد اما هي فوقفت بصدمه تنظر الي الملابس وفي الخارج كان تميم يتحدث في الهاتف مردفا : يعني ال سمعتوه اجتلوا مهاب عايز اسمع خبر موته انهارده فاهمين و

لم يكمل تميم حديثه عندما وجد عبله تنظر اليه بصدمه فأغلق الخط ثم تحدث بحده مردفا: مغيرتيش هدووومك لييه
عبله بصراخ: هدوووم اي وزفت اي دلوجتي انت مااالك ومال مهاب هو عملك اي حراام عليك دا ملوش ذنب
تميم بعصبيه: ابن عمك امبارح كان عايز يجتلني ولازم يعرف ان ال عمله دا مش هيعدي اكده علي خير
عبله بغضب شديد: ولما انت تجتل مهاب تفتكر قاسم هيسكتلك ..هيجتل عيلتك كلها مهاب اغلي واخد عند قاسم لو حوصله حاجه قاسم مش هيسيب حد في عيلتك عايش
تميم بعصبيه: مش هيجدر ومحدش هيجدر يجرب من عيلتي
عبله بصراخ: زي ما انت تميم الرشيدي هو قاااسم البحيري يا ابن الرشيدي ابعد عني لازم ارووح احذر مهااب

نظر تميم اليها بغضب شديد ثم سحبها من يديها ودخل الي غرفه النوم والقاها علي الفراش وتحدث بغضب مردفا: انهارده ليله دخلتنا يا حلوه ابجي روحي احضري عزاه بجا

القي تميم كلماته ثم اقترب منها واحكم قبضته عليها وبدأ يقبلها بعنف وشغف وهي تحاول المقاومه ولكن لم تستطع وبعد فت ه من الوقت نهض تميم من علي الفراش ونظر اليها بضيق والي جسدها وعنقها الذي امتلئ ببعض الكدمات وعيونها التي انتفخت من كثره البكاء فخرج من الغرفه وهي جلست علي الفراش تخبئ جسدها وهي تبكي بشده اما هو فكان يجلس في الخارج عاري الصدر ينفخ في سيجارته بغضب شديد فوجدها ارتدت ملابسها وخرجت من الغرفه ومازالت تبكي بحرقه وقهر فمسك يديها وتحدث بعصبيه مردفا: رايحه فين دلوجتي وانتي اكده

نظرت اليه هي ببكاء وغضب ثم سحبت يديها وتحدثت مردفه: ابعد عني بجاا انت اي للدرجادي مفيش دم عندك هي دي اخلاجك يا ابن الرشيدي بتاخد بتارك من البنات انا بكرهك وبكره نفسي علشان لمستني
تميم بغضب شديد: انتي مررتي واعمل ال يعجبني غصب عنك
عبله بصراخ: طلجننني ..طلجني بدل جسما بالله ما هجتل نفسي فااهم
تميم بغضب شديد: مش هطلجك واجتلي نفسك ولا اولعي بجاز وسخ مش هطلجك وعرفي ابن عمك اني مش هسكت علي ال عمله فاااهمه

نظرت عبله اليه بغضب شديد ثم لمحت سكين علي الطاوله فأخذته بسرعه ووضعته علي يديها فسحبه تميم بسرعه وتحدث بغضب شديد مردفا: انتي مجنووونه ..مش هسمحلك تموتي وترتاحي اكده
عبله بصراخ وبكاء : حرااتم عليك انت عاايز مني اي انا كده كده ميته لو مجتلتش نفسي انت هتجتلني ولو انت مجتلتنيش قاسم لما يعرف هيجتلني كده كده همووت سيبني في خالي بجاا حرام عليك سيبني جبل ما مهاب يحصله حاجه هنا هتموت لو حوصله حاجه حرام عليك

اما عند مهاب كان يقف امام المصنع ينتظر خروج قاسم فأخذ هاتفه ليتصل به ولكن وجده يخرج من المصنع فأشار له ثم وضع هاتفه في السياره وكان سيذهب اليه ولكن فجأه لاحظ قاسم السياره القادمه تجاه مهاب فركض بسرعه ودفعه بعيدا فأصتدمت السياره به واقترب مهاب والحراس منه وتحدث مهاب بلهفه مردفا: قااااااسم فووج قاااسم ..شيلووه بسرعه معايا لازم نروح المستشفي بسرررعه اما في بيت تميم كانت فوزيه والجده وسميره يجلسون فدخل عمران وخلفه بعض الحراس ثم تحدث بحده مردفا: كان لازم يجول جبل ما يعنل اي حاجه البلد مجلووبه اكده مش هنلحج نعمل حاجه هو فاكر ان قاسم دا لوحده قاسم ليه اخ هيجي يجلب الدنيا لو اخوه حوصله حاجه كان لازم نعرف الاول
فوزيه بلهفه : اي ال حوصل وماله قاسم وتميم فين
عمران بعصبيه: قاسم نجلوه المستشفي عزبيه خبطته جدام المصنع بتاعه والناس بتجول ان باين عليه حالته كانت خطيره ودلوجتي هو في المستشفي وشيوخ البلد كلهم راحوا المستشفي

شعرت فوزيه بنغزه شديده في قلبها ودوار شديد وفجأه وقعت مغشيه عليها فأرتعب الجنيع واجتمع الخادمات وحاولوا ايفاقتها اما عن سميره فنظرت بصدمه الي الجميع ثم سمعت همهمه الحراس وهم يتحدثون : قاسم بيه شكله مات وهتبجي حرب

صعدت سميره الي غرفتها واغلقت الباب ثم تحدثت ببكاء شديد مردفه: لع قاسم محصلوش حاجه لع لع ..هو زين

جلست سميره علي الفراش وهي تبكي بشده ثم فتحت الدرج واخرجت منه موس حاد ووضعته وغرسته في شراين يديها ووقعت علي الفراش فاقده وعيها ويديها تنزف بشده ووو

توقعاتكم ورأيكم واحسن كومينت ليه شهاده تقدير وعايزه تفاعل كبير بقا

لقراءة الحلقة الرابعة : اضغط هنا 

لا تنسى كتابة تعليق ليصلك اشعار بالحلقات الجديدة من الرواية.
reaction:

تعليقات