القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حمل مرعب الحلقة السادسة 6 بقلم مصطفى مجدي

 رواية حمل مرعب الحلقة السادسة 6 بقلم مصطفى مجدي

رواية حمل مرعب الجزء السادس 

رواية حمل مرعب الحلقة السادسة 6 بقلم مصطفى مجدي


رواية حمل مرعب البارت السادس

اني اكون حامل فى طفل من العالم السفلي ده شئ جديد عليا ومميز ، والكام يوم اللى فاتوا بدأت اتعود على الموضوع ، حتى الخوف من الحاجات اللى كنت بشوفها قل كتير ، لأنى بقيت متوقعة ومهيأة نفسي لأى موقف مرعب ينتظرنى فى اى وقت.

لكن الموقف اللى مكنش متوقع بالنسبالى ، انى اخش الحمام علشان استحمى ، واحط صابون على عيني وانا بغسل وشى وراسى وبمجرد ماافتح عيني اشوف الدنيا ضلمة كحل وكائن غريب شكله وحش جدًا واقف من غير هدوم وجسمه مش زى البنى ادمين زى مايكون محروق وريحته وحشة جدًا ، ولما بدأت اركز اختفى فجاة والنور اشتغل وبعد ثوانى خرجت ولبست هدومى و انا على باب الحمام لقيت ماركوس واقف وبيضحك وبيقولى :

= النهاردة انتى اللى هتحضريلنا الاكل علشان الخدم بتوعنا حصلهم ظروف واجازة وبعدين فرصة تأكلى البيت كله من ايدك

ابتسمت وروحت على المطبخ ، الجو طبعًا كان حر جدًا وكنت بعمل كفته على الفحم ، اول ماوقفت على النار ، حطيت الفحم علشان يسخن وبعد كده احط عليه الكفتة ، حسيت بحركة فى بطنى غريبة ولقيتنى من غير شعور مسكت فحمة مولعة من على النار وباكلها ، والاغرب انى محستش بوجع سواء وانا بمسكها او وانا باكلها.

اتلفت لقيت ماركوس فوق دماغى وبيضحك وبيقولى :

= كده الامور بقت ماشية تمام

عرفت طبعًا انه خلانى اعمل الاكل ده علشان يختبرنى ويشوف حاجة معينة ، وبالتأكيد سألته:

.. اللى حصل ده معناه ايه؟

= معناه انك بدأتى تتعودى عليه وتهتمى بيه من قبل ماينزل

.. وليه اكل الفحم مولع وازاى محسش بأى حاجة ؟!

= ماهو الاكل ده مش ليكي انتى ، هو حاسس ، لازم تكونى عارفة ان اكلهم من نار

الكلمة كانت شديدة وصدمة قوية عليا ، ازاى اكلهم من نار؟!!! ، لكن عديت الموقف بسرعة وابتدت الايام تعدى وحسيت ان علاقتى بالطفل اللى فى بطنى زى علاقة اى ام بابنها ، بقيت انا اللى بتحكم فى مواعيد اللعب بتاعه ومواعيد نومه وهدوئه .

لحد مافى يوم حسيت بانى تعبانة وجسمي ابتدى يزرق وعروقى طلعت من مكانها ، وحسيت بوجع شديد من تحت ومياه سودا بدأت تنزل عليا من تحت .

قومت بالعافية علشان اشوف حد يلحقنى من البيت خاصة ان ماركوس مجبليش سيرة الناس اللى موجودة دول مين ، وكل يوم بشوف الست الكبيرة وابنها وبنتها قاعدين نفس القعدة وفى نفس الاوضة وبرضو محدش بيكلمنى ولا بيبص عليا .

مسكت تليفونى وحاولت اوصل لماركوس علشان يلحقنى ويشوفلى حل لقيت تليفونه مقفول ، دورت على الحراس والخدم ملقتش حد ، البيت اغلبه ضلمة ومفيش مكان فيه نور غير الاوضة بتاعتى ، ومن التعب اللى انا فيه قعدت انادى على ماركوس بجنون وأتاكدت انه مش موجود ، مكنش قدامى غير الناس الغريبة اللى معايا فى البيت واللى عارفة مكان الاوضة بتاعتهم انى ادخلهم علشان اى حد فيهم يلحقنى ويجبلى اى مسكن او يقدر يوصلنى لماركوس ، ولما دخلت عليهم لقيتهم قاعدين بياكلوا وشعرهم بيقع لوحده ودم كتير نازل على الارض ، بصيت على جلدهم لقيته بيسيح وبصيت على اكلهم لقيته كله من نار.....

لقراءة الفصل السابع : اضغط هنا 

لا تنسى كتابة تعليق ليصلك اشعار بباقي حلقات الرواية 
reaction:

تعليقات