القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حمل مرعب الحلقة الثانية 2 بقلم مصطفى مجدي

 رواية حمل مرعب الحلقة الثانية 2 بقلم مصطفى مجدي

رواية حمل مرعب الحلقة الثانية 2 بقلم مصطفى مجدي


رواية حمل مرعب الفصل الثاني

دخلت الاوضة بتاعته ، مكتبه كبير جدًا ، تقريبًا شقة صغيرة ، فيه مكتب وسرير ومطبخ وحمام وصالون باين عليه انه غالى ، شاورلى على البار وقالى:
= صبيلى ويسكى من هنا وقومى اقفى ووريني نفسك
انا فهمت ان طالبة معاه قباحة ، خاصة بعد ماعرفت انه جرب مع كل البنات اللى موجودين فى الكباريه ، فكنت مستعدة انه يعمل معايا اى حاجة فى اى وقت ، وفعلا وقفت ونفذت اللى بيقوله ، وبصراحة قولت ازود جرعة الدلع حبتين يمكن يزود الفلوس بتاعتى ، انا عايزة اقب على وش الدنيا بسرعة .
شاورلى بايده وهو قاعد وقالى
= وريني كله
قلعت هدومى ووقفت قدامه وفضلت ثوانى واقفة ومنتظرة منه ان يعمل اى حاجة معايا ومتهيأة نفسيًا لكن اللى حصل غير كده خالص ، بعد مابص عليا كويس قالى:
= افتحى الدولاب اللى هناك ده هتلاقى مرايا كبيرة اقفى قصادها
فتحت دلفة الدولاب لقيت مرايا شكلها غريب جدًا لونها احمر من الجوانب وفيها خطوط من جواها معرفش ازاى الخطوط دى دخلت جوه المرايا ولقيت حاجة زى حتة سواد وكأنه دخان فى نص المرايا ، اول ماوقفت قصادها بصيت على جسمى لكن ملقتش نفسي باينة فى المرايا
اتلفت وفتحت الدلفة التانية بتاعة الدولاب لقيت برضو فيها مرايا وظاهر فيها جسمي لكن مش كله ، راسى مش باينة ، افتكرته مصمم المرايا بطريقة معينة وعايز يتأكد منها خاصة بعد ماعرفت انه مريض نفسي ، وفضلت واقفة فى مكانى ومستنية التعليمات الجديدة اللى هيديهالى .
بصلى اوى وكان لسه هيقولى اعمل ايه ، الباب خبط ودخل واحد من مساعدينه بص عليا وانا واقفة وكأنه مش شايفنى ، وقاله:
= عينة البت طلعت ايجابي والبت حامل
رد عليه صاحب الكباريه وقاله :
= حلو هاتها
فضلت واقفة من غير لبس زى ماانا وبعد دقايق دخلت عليا بنت شكلها جميل اوى وجسمها قريب من جسمى ، لكن كانت عمالة تعمل حركات براسها غريبة وكأنها مش طبيعية ، اول ماشافها اتعصب جدًا ونده على المساعد بتاعه وقاله :
= انت جايبلي واحدة عبيطة ، انا قولتلك عايز واحدة بمواصفات جسمانية معينة مقولتش تلغى المواصفات العقلية .
المساعد بتاعه مسك البت من ايدها جامد وقالها:
.. تعالى يابت انزلى تحت
لكن قاطعه صاحب الكباريه وقاله :
= هتروح بيها فين يافالح ، عايزها تجبلنا مصيبة ، والهبلة دى هتعترف بكل حاجة من اول حتة شيكولاتة ، سيبها وانا هشوف هعمل معاها ايه وهبقى اقولك
المساعد طلع وقف الباب وراه ، وفضلت انا والبنت الحامل دى فى الاوضة ، قرب منها اوى وقالها:
= مين اللى خلى بطنك تكبر
ابتسمت ابتسامة بريئة وقالتله:
= انت اللى خليتها تكبر
بصيت على بطنها لقيت فيها حاجات عمالة تتحرك مع ان بطنها صغيرة ، يعنى حتى لو حامل مش باين عليها ومحتاجة حد يدقق جامد علشان ياخد باله ، لكن لمحت حاجة زى ماتكون بتمشى فى بطنها ، الراجل صاحب الكباريه حط ايده على بطنها وقعد يجسها وهز راسه وبصلى وقالى:
= انزلى تحتها وغمضى عينك وافتحى بقك .......

لقراءة الجزء الثالث : اضغط هنا 
reaction:

تعليقات