القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية فعل فاضح الفصل التاسع 9 كامل بدون تحميل

 رواية فعل فاضح الجزء التاسع



رواية فعل فاضح البارت 9 الحلقة التاسعة



بعد ما اكتشفت علاقة عم عبودة ب سواق المیكروباص
 الي حاول یغتصبني ھو واصدقائة...
وكنت عارفة ان عم عبودة ھو الصندوق الاسود
الي فیھ اسرار المنزل االمرعب ده
وقلت احاول ا عرف من عم عبودة اي معلومات
فا دخلت علي عم عبودة وھو نایم
 واوھمتة باني اصبتة في جسدة بجرح
واوھمتة بان جرحة بینزف وفقد الكثیر من الدم....
لدرجة انھ اتوھم وافتكر نفسة بیحتضر وبیموت
واستغلیت وھمة وامسكت لھ سكینا
وسالتة
قلت...مین الي جابني ھنا ولیھ؟
قال...الي جابك ھنا ھو اقرب حد لیكي
قلت..مین الشخص ده؟.
وفي تلك اللحظة
اخذ عم عبودة یسعل
 وھو یحاول ان یتنفس بصعوبة
وطلب مني بعض الماء
وبالفعل ذھبت لاتي لھ ببعض الماء
 ولكن بعد ان عدت
تفاجاءت... بانھ لیس علي السریر
 فا قلت في نفسي
ربما وقع في الجھة الاخري من السریر
 ولما دخلت ابحث عنة
فاجئني عم عبودة من الخلف
 وامسك برقبتي وھو یھددني
 بنفس السكین الذي اخذه مني...
ولقیتة بیتحدث مع شخصا اخر بالغرفة
و بیقول...
تمام یا ستنا
 اتفضلي شوفي عایزة تعملي فیھا ایھ؟
ولقیت صاحبة المنزل خرجت من خلف باب الغرفة
 وھي ..تعنفني
قائلة...
بقي انتي یا بت یا خبیثة
بتدوري ورایا؟
 وكمان جایة تعملي حوار علي الراجل الكبیر
 عشان تعرفي منھ معلومات؟
انتي ناسیة یا بت انك روحك في ایدي ؟
وناسیة كمان ؟...
اني اقدر بالورقة البیضاء الي انتي ماضیة علیھا دي
اني اودیكي في ستین داھیة بیھا؟
وطلبت صاحبة المنزل من عم عبودة
 ان یاخذني للدور الثاني وینھي امري فوق
وبالفعل قیدني عم عبودة
 واخذ یسوقني امامة
لیصعد بي للدور الثاني
 الذي تسكنھ الاشباح..
.ولكن اثناء ما كان عم عبودة یقتادني
 للطابق العلوي
 واثناء خروجي معھ من الغرفة
تفاجاءنا ....
بمصطفي الذي كان یاتي بالصدفة ...
ولما شاف عم عبودة مقید یدي خلف ظھري ؟
سالة مصطفي
 قائلا
انت ماسكھا كده لیھ؟
 ورایح بیھا علي فین كده؟
تلقلق.... عبودة في الكلام وقال...
اصلي... یا فندم ....اصلي
صرخ مصطفي في عم عبودة
 وھو یسالة
اصل ایھ یا راجل انت ما تتكلم؟
ردت صاحبة المنزل
 التي خرجت علي صوت مصطفي
قائلة...دي اوامري انا یا مصطفي
وانا الي امرت عبودة انھ یاخد البت دي
 ویحبسھا
 لغایة ما اتصل بالبولیس
رد مصطفي
 متسائلا
قال....ولیھ كل ده ؟
ھي عملت ایھ؟
قالت. ...حرامیة
وسرقتني
رد مصطفي
 قائلا
مفیش حرامي یقدر یسرق شیخ منصر
ردت صاحبة المنزل
 بغضب
قالت...یعني ایھ؟
قال...یعني البت دي غلبانة
ومش معقول البت دي تكون سرقتك
واعطي مصطفي امر لعم عبودة
 ان یفك وثاقي
ولم یكتفي بذلك
بل حذر علي صاحبة
 المنزل
 وعلي عم عبودة
 الا یقتربوا مني
وھدد بانھ سیتابع بنفسة سلامتي
 وطلب مني مصطفي رقم ھاتفي
وھو یقول...
انا ھعطیكي رقم موبیلي ولو حد منھم اتعرضلك
 رني علیا بس رنة واحده وانا اجیلھم
وبعدما ما انتھي مصطفي من تھدیدة لھم
اخذ رقمي ومشي
وبصراحة... انا بقدر ما كنت عایزة اشكرة
علي موقفة الجدع معایا
علي قدر ما كان نفسي اسالة...
انت مین؟؟
 وازاي قادر تاثر وتسیطر علي الناس دول؟
المھم بعد ما مشي مصطفي وتركتني مع تلك المراة المجرمة
اتفقت معي تلك المراة بانني لو اردت ان اعیش في ذلك المنزل
وائمن غدرھا فلا ادخل فیما لا یعنیني
قلت..حاضر
واخذت افكر ماذا افعل في المصیدة
الي انا دخلت فیھا دي
فا انا محاصرة
بین امراة ماكرة..
تمسك علیا ورقة
 مضیت لھا علیھا علي بیاض
وعم عبودة الي طلع داھیة كبیرة
ومنزل مسكون بالجن والعفاریت
وجلست انا وسط حیره ودھشة بسبب ما علمتة
 للتو
 وبسبب تلك الالغاز التي یصعب علیا حلھا
وكان اكبر واھم لغز ھو....
ایھ الي یخلي الناس دي تعمل خطة كبیرة
وخطیرة ویستدرجوني لغایة البیت ھنا ؟
ولیھ ؟
وازاي السواق لسة عایش ؟
ولیھ اوھموني بانة اتقتل؟
وازاي الضابط یطلع مشترك معاھم ؟
ومعني كده...
 انھم عملوا تمثیلیة التحرش..
والخطف ...وقتل سواق المیكروباص والي معاه
وكل دي كانت حوارات
طیب لیھ كل ده؟
وطبعا الضابط اخترع قصة وھمیة...
ان في مجرم
اسمة البرنس
وبیبحث عنة
وطبعا كل دي تمثیلیة
عشان یدخلني المنزل بحجة انھ بیشغلني مرشدة
طیب السؤال ھنا بقي
عملوا كل ده لیھ؟
واشمعني انا بالذات؟
 الي عملوا معایا كده؟
ونظرت للموبیل وتذكرت رقم الضابط..
وحملت تطبیق تروكولر لاظھار رقم المتصل
 فا ظھر اسم الضابط امامي بحمادة الكاشف
وتعجبت من ذلك الاسم
 لان زوج امي لقب عیلتة ھو الكاشف
وقلت في نفسي
 ھو ممكن یكون في صلة بتربط بین الضابط
 بتاع الصحراوي
وبین زوج امي؟
وحبیت اتاكد
وغافلت عم عبودة
الذي كان یضع الموبیل بتاعة بالشاحن
في المطبخ
وقد كان عم عبودة یفتح الموبیل الخاص بھ
 بنمط
 اعتاد ان یفتحة بھ دائما
فا اخذت موبیل
 عم عبودة وكتمت صوتة بعدما
فتحتة
و قمت بالاتصال بالضابط بتاع الصحرواي
 الذي اوھمني بانھ قد قتل السواق
 وطبعا عشان الانصال من موبیل عم عبودة ...
فا رد فعل الضابط
ھیعرفني... ان كان فیھ علاقة بینھم
ولا لا؟
وبعد ما رنیت علي الضابط قفلت سریعا
 واخذت انتظر
وشویة لقیت موبیل عم عبودة بینور ..(بیضیئ)
ولقیت الضابط بیتصل
علي عم عبودة
فا امسكت بموبیل عم عبودة
 وفتحت الخط
 وسمعت الضابط
 یقول..
ایوه یا عم عبودة؟
 في حاجة ولا ایھ؟
اغلقت الخط سریعا
دون ان انطق
بعدما تاكدت بانني وقعت فریسة
 لعصابة كبیرة
خططت لاستدراجي لذلك المنزل..
لسبب معین لا اعرف ما ھو حتي الان
وطبعا زوج امي مشكوك في اشتراكة في تلك
الخطة
وھنا بدات خیوط العقدة تتضح امامي
وبدات اربط بعض الاشیاء ببعضھا
وان كان ھناك الكثیر من الالغاز...
لم تحل بعد
وعشان كده انا لازم اعرف انا ھنا لیھ؟
وایھ السر الي یخلي العصابة
 تعمل كل اللفة دي
 عشان یجیبوني ھنا؟
كل الاسالة دي
 كانت بتدور في دماغي لكن للاسف
مكنش لھا اجابة
وفكرت اني لازم انقذ شادیة
من المجرمین دول وخصوصا
انھم عایزین یاخذوھا بعید عني في الصباح
فا فكرت في ملاكي
الحارث
وقلت بانھ ھو الوحید الي ممكن یساعدني
وقلت بانھ من المؤكد في الجوار
ولازم استنجد بیھ
 عشان یساعدني انقذ البنت منھم
 وخرجت ابحث عنة في الخارج
 ولكنني لم استطع ان اري اي شیئ
 في ذلك الظلام
وجلست امام غرفة الجنایني ابكي...
وبعد قلیل
سمعت صوت
بیقولي ...مش قولنا بلاش تخرجي لوحدك تاني
قلت...انا عایزة مساعدتك
قال..عایزة ایة؟
قلت...اسمع انا ھقولك علي كل حاجة من الاول
وبالفعل سردت لھ كل شیئ
وقلت...
انا دلوقتي خایفة علي شادیة
 وعایزاك تاخدھا من ھنا حالا
قبل ما یاخدوھا الناس الغریبة دول
نظر الي بقلق
وھو یقول...مش قولتلك ان البیت عندك خطر
وقال... انتي وھي لازم تمشوا من ھنا
قلت..مش مھم انا
 دلوقتي
انا لازم اخد الورقة الي وقعت علیھا الاول
لصاحبة المنزل
وطلب مني ان ادخل لاتي لھ بالفتاة من الداخل
لیاخذھا
 بعیدا عن ذلك المنزل
ودخلت بسرعة
 لغرفتي لاوقظ شادیة لیاخذھا
وكنت ساطمئن وھي مھة فھو...ملاكي الحارس
ولكن الكارثة انني عندما دخلت لاتي لھ بالبنت
 لم اجد شادیة
واخذت ابحث عنھا في المنزل باكملة
ولكنني لم اجدھا
ودخلت علي صاحبة المنزل علي غفلة
لربما تكون البنا
بغرفتھا
ولكنني لم اجدھا ایضا
وسالت نفسي
قلت ..خلاص كدة
 راحت البنت الصغیرة؟
یعني ممكن تكون اختفت اختفت شادیة
 زي ما ابوھا سید اختفي؟
وعدت لملاكي الحارس
واخبرتة بما حدث
فا اخذ یؤنبني
 وھو
 یقول..
.انتي الي ھتحملي ذنب البنت دي
 لانك محاولتیش تاخدیھا وتھربي
 زي ما كنت بنصحك من اول ما شوفتك
وتركني الملاك الحارس ومشي
ومر اكثر من اسبوع
 ولم یظھر اي اثر لشادیة
وكنت كل یوم
افكر
بان اصعد للدور التاني
لابحث عنھا
 ولكنني كنت خائفة
فقد كنت متاكده اني لو طلعت فوق
 ممكن الاقیھا محتجزة
في اي غرفة
من الغرف...
لكن انا كنت جبانة جدا
وجبني لم یقتصر علي سكوتي فقط
بل قررت ایضا ان اغادر ذلك المنزل
وفكرت اني اھرب من البیت بسرعة....
لكن افتكرت الورقة الي علیھا امضائي
فافكرت اني ادخل غرفة صاحبة المنزل
واخذ الورقة من حقیبة یدھا
لاني شوفتھا وھي بتحط الورقة بتاعتي
في شنطتھا
فا انتظرت حتي ذھبت صاحبة المنزل لتناول العشاء
وتسللت لغرفتھا
وعندما دخلت للغرفة
 اخذت ابحث عن حقیبة یدھا ھنا وھناك
ولكنني لم اجدھا..
ووقفت في وسط الغرفة
ابحث بعیني عن الحقیبة...
ولفت نظري بوجود باب صغیر
 في غرفة صاحبة المنزل
 فا قلت یاتري الباب ده بیودي علي فین؟
فا قمت بفتح الباب ببطء
ولقیتة بیوصل علي حجرة بالجنینة
 الخلفیة للمنزل
فا ارادت ان اعرف
 من یعیش بتلك الغرفة
فا اتجھت ناحیة تلك
الغرفة السریة
وبعدما اقتربت من باب تلك الغرفة...
نظرت من شباك تلك الغرفة
 و ورایت شخصا لم اصدق بوجوده في تلك الغرفة
واتصدمت فعلا
لان ذلك الشخص لن تتوقعوه ....

رواية فعل فاضح الفصل العاشر اضغط هنا

reaction:

تعليقات