القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية قادر و فاجر كاملة بقلم حنان حسن

 رواية قادر و فاجر كاملة جميع الفصول

بعد ان قدمت لنا الكاتبة العبقرية حنان حسن رواية جواز عرفي وأبهرت الجميع بأسلوبها الرائع فى الكتابة والحبكة الدرامية أتت لنا بقصة جديدة من جعبتها الفنية على هيئة رواية صغيرة تدعى "قادر و فاجر" ونمتنى ان تستمتعوا بها على مدونة يوتوبيا.


رواية قادر و فاجر الفصل الاول

في القاهرة

وتحديدا..
في منطقة تجمع
 ما بين الطبقة المتوسطة 

والطبقة الفقيرة 
يقع بيتي
 وهو بيت مكون من اربعة طوابق ..
واجلس انا علي الارض
 في مدخل البيت
 الكبير 
وجثة ابني ممدة امامي علي ارض ذلك  المدخل

 انظر لجثتة مذهولا
  ..وفي الوقت الذي
 ينتحب فيه 
قلبي
  ويعتصر بداخلي 

تعصي العين  عن ان تذرف دمعه واحدة

فا انا اري الجميع يتحدثون ولكنني
 لااسمع ما يقولون
 ولا افهم ماذا حدث 
ولا ماذا سيحدث.. بعد
  الان
 فقد توقف  الزمن
 في تلك... اللحظة القاسية

ولم اعد اري سوي قطعة من كبدي 
ملقاة علي الارض

 بعدما قتلها احدهم دون رحمة...
وها هم اصدقائي وجيراني  ياخذونة من امامي 

ولكنني اخذت ابعدهم عنه واصرخ فيهم
 وانا اقول.. اتركوه 

فاامسكوا بي 
و حاولوا ان يهدؤا من روعي
 ولكنني قاومتهم بكل ما اوتيت من قوة..

ولكن قوتي خانتني 
ووجدت قدماي لا تقوي علي حملي
 وغابت الشمس بنورها 
عن عينايا
 واخذ النور يختفي شيئا فشيئا 
عن عيني 
حتي اظلمت الدنيا تماما....

وها انا اعود للحياة مره اخري
 بعدما اعتقدت بان الموت قد اخذني 
وارتحت من عذاب الفقدان..

بالفعل ..انا اشعر بكل
 شيئ 
واسمع حديث اناس كثيرون من حولي 

ولكنني لا اري سوي الظلام فقط
وسمعت احدهم يتحدث الي 
وهو يتلمسني 
ويقول...بص ناحيتي وقولي دول كام؟

وكنت اسمع جيدا ما
 يقول..
ولكنني لا افهم ما تعنيه تلك الجمله ..

يعني ايه دول كام؟

يعني هو بيمد ليا اصابع ده امام وجهي وانا لا اراه؟

هل معني ذلك بانني قد اصابني العمي؟

اااااه ياربي هل هذا حقا ما حدث؟

هل  فقدت ابني وحيدي وفقدت نور عيني في ان واحد ؟

واثناء ما انا اسال نفسي ذلك السؤال 

سمعت احدهم يتحدث  الي وهو يقول..
انا الدكتور زاهر بتكلم  معاك 
ممكن ترد عليا ؟ 

وتقولي انت شايفني ولا مش شايفني ؟

 قلت بصوت منخفض ومخنوق
انا مش شايف حاجة 
خالص
صمت الطبيب قليلا
 كما صمتت كل الاصوات المحيطة بيا 

ثم سمعت كثيرا من النهنها والنحيب المكتوم...

وامر الطبيب جميع الموجودين ان  يغادروا الغرفة

وبعدما بعدت الاصوات عن الغرفة
 وسمعت الباب يغلق

همس الطبيب في اذني قائلا..
اسمعني يا عنتر
 انت بقالك معانا هنا في المستشفي اسبوعين

 وانت كنت جاي هنا في غيبوبة
 و لسه فايق النهاردة بس 

لكن انا عايزك تطمن
لا ننا عملنا ليك كل الاشعات والفحوصات عشان 
نطمن عليك 
واتاكدنا انك كويس جدا 
وسليم ومفيش فيك اي مرض عضوي
ومش بتعاني من اي 
حاجة 
يعني فقدانك للبصر ده فقدان مؤقت ..
لانه كان سببه عامل نفسي 
وفي اقرب  وقت
 ممكن تلاقي نظرك بيرجعلك تاني

 وانا بقولك الكلام ده دلوقتي
 عشان مش عايزك تقلق خالص...
لان القلق.. ممكن يكون سبب 
في ان حالة العمي تطول معاك

 وسالني الطبيب؟
قال..انت سامعني يا عنتر؟

قلت..ايوه

وسالني
 مرة اخري
قال.. طيب دلوقتي  اهلك واصدقائك بره 
جايين يطمنوا عليك تحب ادخلك حد فيهم؟

قلت...لا مش عايز حد 
ولا عايز اتكلم مع حد

رد الطبيب قائلا

خلاص..حاول تاخد قسط من الراحة
 وانا هخرج امشي الناس الي برة 
وهااقولهم يجوا لزيارتك بعدين

وتركني الطبيب
 وخرج
 وجلست وحدي اتذكر كل ما حدث لي 

منذ ان ولدت... 
وحتي ذلك اليوم
 الذي فقدت فيه كل شيئ

انا هحكيلكم حكايتي

لاني النهاردة ...
محتاج فعلا  اني افتكر كل حاجة حصلت
 عشان اقدر اعرف 
مين الي ممكن يقتل ابني؟
بس قبل ما احكي 
هعرفكم بنفسي

انا عنتر عبد القوي

من القاهرة

عندي 35 سنة

بشتغل مقاول عقارات

حالتي المادية متيسرة الحمد لله..

حكايتي بتبدء من قبل ما اتولد ..
من ساعة ما ابويا انجب ست بنات 
وكان هيموت علي خلفة الولد الذكر 
وكان ساعتها متيسر ماديا جدا
وعشان كده راح اتجوز
 امي
 الي حملت فيا  من اول بطن 
وجابتله الذكر
 عشان كده ابويا كان بيميز امي في كل حاجة

 وكان بيجي علي زوجة ابويا 
وده اوجد عداوة ...
بين زوجة ابويا ..
وامي 

 لغاية ما في يوم
 ابويا رجع من الشغل
 لقي امي متمدده في الارض
 وفي فمها مادة شبيهة بالرغاوي ..
وابويا طبعا عرف ان امي حد سممها
فا قام ابويا بدفع الرشاوي لطبيب الصحة
 الي خرج لها تصريح دفن يفيد 
بان الوفاة طبيعية...

لكن ابويا  كان شاكك في زوجة ابويا 
فقام مطلقها 
وطبعا مرضيش يحبسها 
عشان اخواتي البنات

 ومن يومها 
حصلت قطيعة بين ابويا وزوجة ابويا 
وكمان بيني وبين اخواتي البنات 
وخصوصا ان ابويا
 كتبلي جميع  املاكه بيع وشراء 
قبل ما يموت علي طول 

المهم خليني احكيلكم عن اسلوب ابويا
 وطريقتة في تربيتي

   ابويا وانا صغير كان بيعاملني معاملة خاصة عشان بقيت يتيم

و كان عشان يعوضني بعد امي عني

 كان مرفهني اخر رفاهية 
واخر دلع
ومكنش بيخلي نفسي في حاجة غير لما يعملهالي...

لدرجة... اني لما وصل سني لسن السابعة عشر ..
ولقاني مولع بالخادمة الي عندنا
 وبراقبها من ورا باب الحمام ..
جابها لغاية عندي
 وطلب منها اني اتجوزها جواز متعة في مقابل كام شهر  
وكتب عقد زواج لمدة ستة شهور 
وجاب اننين اصحابة يمضوا علي العقد
 عشان يبقي واخد طابع الاشهار
ولما اصحابة سالوا ابويا ليه بتعمل كده؟
 قالهم اهي زوجة علي ما تفرج
 لغاية لما الواد يكبر 
ويشد عوده 
ويبقي اد ان يتجوز و يفتح بيت 
الشغالة كان اسمها 
سيدة
وبالرغم ان سيدة  كانت اكبر مني مرتين ..

لكن كنت ببقي مبسوط معاها جدا 
وعلمتني حاجات  كنت اول مره بتعلمها 
وحسيت معاها باحاسيس اول مره كنت بحسها 
وكنت حاسس
 اني حبيتها ومش هقدر استغني عنها
 لغاية ما يوم سيدة قالتلي انها حامل 
فا قررت اني اكمل جوازي بيها علي طول

عشان الي في بطنها 

ولما صارحت ابويا بالكلام ده 
وطلبت منه اني استمر في الزواج من سيدة
 وانسب الي في بطنها لنفسي
 غضب ابويا وطلب مني اطلقها
 وارميها بره
 بعد ما هددها واقسم بشرفة
 انه لو شافها في المنطقة هنا تاني
 لا هيدبحها هي والي في بطنها 
وفعلا مشيت سيدة وهي بتعيط..ومقهورة

وانا حسيت بفراغ من بعدها لاني كنت اتعودت عليها

واخدت علي وجودها 
معايا باستمرار
 فا قفلت علي نفسي 

ومبقتش اخرج من 
غرفتي .. 
لكن ابويا لما لقاني حزين قرر يجوزني
 من احلي بنت من بنات احد اصدقائة
 الاثرياء 
يعني حسب.. ونسب ..وجمال
 فقد كانت جميلة لدرجة انها كانت جميلة
 الجميلات 
والي كان  يشوفها
كان يقول اني هبقي طاير معاها من السعادة

 لكن للاسف جمالها
 كان جمال طاوسي 
يعني شكل فقط

 لكن كانت انسانه باردة 

وعمرها ما عرفت تديني الي اديتهوني سيدة

 فقد كنت قد ذقت طعما اخر للزواج
 غير ذلك الطعم البارد
 فا سيدة بخبرتها وسخونة احساسها
 اعطتني انطباع اخر عن الزواج 
 غير ذلك الطابع  البارد
 الذي اعيشة مع تلك 
الفتاة
 التي تفتقر الي الخبرة والذكاء 
 والاهم من كل ذلك انها كانت تفتقر  للاحساس والمشاعر
فا انها لم تكن تحبني

 وانا لم اكن بالنسبة لها 

سوي.. فرصة زواج  من ابن احد الاثرياء
 الذي سيوفر لها الحياة الراغدة فقط ..

ومن بعد دخلتي عليها 
لم يجمعني بها فراش سوي بضع مرات قلائل

 ولم استمتع يوما معها 

مما جعلني.. اهجر فراشها لاني لم اعد  ارغب بها 

وكنت انوي طلاقها

 لولا انها حملت مني

 واصبح الوضع بالنسبالي صعب
 وكنت اعرف ان ابي سيرفض
 فكرة الطلاق
 لاكثر من سبب 
ومناهم  تلك الاسباب
 انها حامل
 وهذا بخلاف ان ابوها كان شريكا لابي
 في كثير من الاعمال 

وغيرها من الاسباب
 التي كانت تجعل من الانفصال مستحيلا...
وعشان كده قررت اني اتركها علي زمتي

 ونويت ان اتزوج بامراة اخري
 اجد فيها ...
روح ..وسخونة ..وحماسة وعشق... سيدة
  
لغاية ما في يوم

 وانا نازل من العمارة
 الي فيها مكتب 
المقاولات 

شاهدت امراة جميلة
ترتدي عباءة سوداء

العباءة تفصل تقاسيم جسدها 
وتصنع منه منحنيات
 لا يستطيع رسام او نحات من رسمها  في لوحة ..

وكانت تلك المراة
 تقف مع بواب العمارة 
ولم اعلم من تكون ؟

 وما علاقتها بذلك البواب ؟

فا انا وبصراحة
 لفت نظري جسدها المشدود 
وملامح وجهها الشرقي الجذاب
 ونظراتها الجريئة
 التي كانت تبادلني اياها...

فقد كانت نفس نظرات سيدة الساخنة 

التي تجعلك تستسلم لها دون ادني مقاومة

وتتبعها اينما ذهبت بدون ارادة منك

ولذلك السبب ..فقد كنت اداوم علي الصعود والنزول في نفس التوقيت
 كل يوم 
حتي اجد الفرصة كي اراها فقط من بعيد ..
وكنت كلما لاحظت نظراتها المشجعة
التي كانت تبعث برسائل الاستجابة والاهتمام...

كلما زاد تعلقي بها 
ورغبتي الملحة باني اقابلها واتعرف عليها
 واعيش معها يوما من ايام سيدة 
ولكن كيف السبيل الي
 ذلك؟

لغاية ما يوم جمعة 

فكرت اروح العمارة الي فيها المكتب
 بحجة اني اخد حاجة من المكتب
 يمكن اشوفها تاني
 صدفة
 وطبعا يوم الجمعة
 مكنش بيبقي فيه حد في المكتب 
ولما وصلت للعمارة
 ملقتش حد  في مدخل العمارة 
وحزنت جدا اني مشوفتهاش 
 وطلعت المكتب علي امل اني هنزل كمان شوية

 وممكن ابقي اشوفها 
وانا نازل

...المهم دخلت الشقة...
الي فيها المكتب
 وكان المكتب به حمام ومطبخ
 ودخلت علي المطبخ لاصنع لنفسي بعض القهوة
 ولكن اثناءمروري علي الحمام
 سمعت صوتا بالداخل

 وكان صوت كا صوت مياه الدش
 وتعجبت لان اليوم هو الجمعة
 ولا ياتي اي من الموظفين في ذلك اليوم ..

واتي الي ظني بان لص دخل الي المكتب
 وعندما شعر بدخولي للمكتب
 اختفي في الحمام

فا قمت بفتح باب الحمام بدفعة واحدة حتي
 اباغتة
وعندما فتحت الباب تفاجاءت ب.......
 

لو عايز تعرف باقي احداث القصة 
ضع عشرين ملصقا

رواية قادر و فاجر الفصل الثانى

بعدما اخذت تلك المراة عقلي.. وقلبي ...

وجدت نفسي افتعل
 الحجج
 واذهب لمكتبي يوم الاجازة
 لربما اراها ولو من بعيد...

ولكنني في ذلك اليوم 
لم اراها حينما مررت من البوابة
ولم المحها 
 اثناء صعودي للمكتب ...

فا صعدت لمكتبي
 علي امل ان اراها اثناء نزولي مره اخري

 ولكنني عندما دخلت لمكتبي
 سمعت صوتا بداخل الحمام 
فا توقعت بان يكون هناك لصا بالداخل ...
فقمت بفتح الباب بغتة 
في حركة سريعة ومفاجاءة..
وبمجرد ان فتح الباب

 رايت طفلا صغيرا
 لا يتعدي الثلاث سنوات

 يقف  بدون اي ملابس تستر الجزء الاسفل منه 

..وتعجبت من وجود ذلك الطفل بالمكتب
 و في  اثناء وقوفي مندهشا 
علي باب الحمام ...
سمعت صوتا رقيقا ياتي من خلفي
 قائلا... اسفة

فاالتفت لانظر لمصدر الصوت 

ووجدتها تلك المراة
 التي كنت اراها في مدخل العمارة مع البواب..

فا اخذت انظر لها متعجبا 

وانا اقول في نفسي
 معقولة انتي هنا؟ 
ومعايا؟ 
وبتكلميني؟
 واحنا هنا لوحدنا في المكتب ؟

وقبل ان انطق بكلمة واحده

لقيتها بتعتذر
 وتبرر وجودها هي وذلك الطفل بمكتبي

قالت..معلش اصل سالم اخويا اعطي ليا مفتاح المكتب
 و طلب مني اطلع انظفة..

نظرت لها وانا 
اسالها بفضول..

قلت..هو انتي تبقي اخت سالم البواب؟

ردت قائلة...ايوه سالم اخويا 
والولد ده ابني
 وانا هخرجة لحضرتك من الحمام حالا

قلت...لالالا سيبية براحتة 
انا مش محتاج الحمام دلوقتي

وسالتها؟
انتي اسمك اية؟

قالت...امل

قلت..الله...امل؟

 اسمك فيه تفاؤل

فا ابتسمت وهي
تنظر لي بنفس النظرة
 التي حدثتني
 بما عجز لسانها عن اخباري به

فا بادلتها...
 نفس النظرة 
ولكنها خجلت مني
 ووضعت عينها بالارض 

وارادت ان تخفي خجلها بتغيير الحديث

ولقيتها بتسالني؟

وقالت...انا هعملهالك حالا

تعجبت من تلك الجملة 
وسالتها؟
قلت..هي ايه دي؟

قالت..القهوة

قلت..وانتي عرفتي ازاي اني كنت عايز قهوة؟

قالت..انا لمحت حضرتك لما دخلت 
ولقيتك داخل علي المطبخ..

واكيد حضرتك مش هتدخل المطبخ 
غير عشان القهوة

ابتسمت لها وانا 
اقول..
.فعلا انا كنت داخل اعمل قهوة..
لكن انا ليا طريقة في عمايل القهوة
 تعالي اعلمهالك 
عشان لما تعملهالي بعد كده

نظرت الي مبتسمة وهي تسالني؟

قالت..هو انا هطلع تاني وحضرتك هنا؟

قلت..ايوه طبعا انتي لازم تطلعي تاني

قالت..ليه لازم؟

قلت..عشان ..عشان؟

ايوه انا محتاج حد يعمل شاي وقهوة للعملة
 وهدفعلك راتب كويس
وسالتها؟
قلت.. ايه رايك؟

نظرت الي وبعد ان فكرت قليلا..
ردت متسائلة
قالت..وهستلم الشغل من امتي؟
اقتربت منها وهمست في اذنها قائلا..

قلت..اعتبري نفسك استلمتية من دلوقتي

قالت..هو ايه ده؟

قلت..الشغل

نظرت الي وهي مبتسمة 
ثم
قالت.. خلاص اتفقنا
 وانا تحت امرك من
 دلوقتي
وسالتها؟
قلت..مش هتاخدي رايهم في الاول 

قالت راي مين؟

قلت..اقصد جوزك هيوافق 
انك تشتغلي؟

قالت..انا ارملة ...
واخذت امل تسردلي قصتها

قالت...اتجوزت من اربع سنين 
وبعد ما حملت 
في ابني ده 

زوجي مات...

وعشان كان شغال في طيفة المعمار 

فا شغلة كان يوم بيوم.. 

ارزاقي يعني

وطبعا بعد ما مات 
مكنش له معاش 

...وملقناش فلوس نصرف انا وابني 

فا جيت هنا اعيش مع اخويا وزوجتة واولادة في الغرفة الصغيرة 
الي تحت دي ...

واخويا بيتمني النهاردة قبل بكرة 
اني اشتغل ..
عشان اقدر اجيب انشلة اوضة بالايجار 
اعيش فيها انا وابني  

وسالتها؟
قلت..وانتي ليه مشتغليش من ساعة ما جوزك مات؟

قالت..ابني كان صغير
 ولسة بيرضع 
ومكنتش اقدر اسيبة واروح اشتغل 
وبعدين مين هيشغل واحده معاها طفل بيصرخ في ايدها ؟
ومش بينفصل عنها ابدا؟

بعد ما سمعت ظروفها 

فرحت جدا 
انها ممكن تبقي معايا 
في اي وقت هبقي عايزها فيه

قلت..خلاص ..يبقي اتفقنا

قالت..اتفقنا

فا اخرجت من جيبي مبلغ كبير من المال
 واعطيته لها

فا نظرت للمبلغ بدهشة 

وسالتني؟

قالت..ايه ده؟

قلت..ده الراتب بتاعك مقدما

نظرت الي وهي
 تسالني 
بنفس الدهشة

قالت..كل ده؟

اقتربت منها ونظرت بعينيها الجريئتين
 ثم همست في اذنها
 قائلا ..
وكل ما هتريحيني... هزودلك الراتب

نظرت لي بنفس  النظرة الجريئة 

وقالت..والنعمة ما حد هيريحك غيري


سمعت منها تلك الجملة

 وقلت في نفسي 
خلاص يا واد يا ...عنتر
 انت كده وجدت ضالتك..

ووداعا ...للحياة ..الباردة المقيتة ...المملة 
مع بنت الكئيبة الي في البيت

ودلوقتي ...امل فهمتني واحنا تقريبا 
اتقفنا انا وهي اننا هنريح بعض

فاهي محتاجة الفلوس

 وانا محتاج احاسيس ساخنة ملتهبة 

تدفي قلبي وحياتي
 من شعور البرودة
 الي انا عايش فيه دائما
مع الفريزر الي في البيت


وقضيت ذلك اليوم مع امل وانا اتابعها 
واتامل تفاصيلها 
وهي تقوم بالتنظيف والترتيب 
فقد كانت جميلة حتي وهي منهكة في التنظيف...

ومكثت في ذلك اليوم في المكتب 
ولم اذهب لبيتي
 سوي ليلا..
وعدت للمنزل سعيدا
 ومنتشيا
 بالرغم من اني لم افعل اي شيئ مع امل 
سوي تبادل الكلمات والنظرات.. 

فا قلت في نفسي
 ياو يلي
 لما انا طاير من السعادة كده
 وكل الي بينا شوية كلام ؟

امال لما اقعد معاها قعدة خاصة؟
 والعلاقة بينا تتطور بقي هيحصلي ايه؟

 واخذت احلم بذلك
 باليوم ؟

وروحت اداوم علي الذهاب للمكتب كل يوم
 بدري
 قبل ان ياتي اي شخص للمكتب
حتي يتسني لي ان اجلس مع امل قليلا 
من الوقت 
واري وجهها الصبوح وابتسامتها الساحرة...

وكانت هي تبادلني الاهتمام 
بل كانت تهتم بي اكثر من اهتمامي بنفسي 
فقد كانت تحرص علي تناولي للطعام 
وتمنعني عن التدخين 

وتقلل من تناولي للقهوة وتبدلها بالعصائر 
واشياء كثيرة تدل علي اهتمامها البالغ بي 

ولكن لم تتعدي العلاقة بيننا سوي النظرات 
والعبارات المتوارية
 التي تلمح لما نشعر به من بعيد



وظللت علي ذلك الوضع مع امل
 لاكثر من شهر

 وقررت ان اجهز نفسي واعمل ترتيباتي
 علي ان يجمعني بها مكان واحد
 لاروي ظمائي واطفئي نار شوقي

.. فا ذهبت اليها في يوم جمعه 
وطلبت منها نقضي اليوم معا في الشقة 
مقابل اي شيئ تطلبة 

فا وجدتها تبدلت 
وتركتني ونزلت سريعا لغرفة اخوها 
واتت بالراتب الذي كنت قد اعطيتة لها
 والقتة بوجهي
 وهي تقول..
انا بردوا مكنتش مصدقة
 ان في حد بيعمل خير الايام دي  

وتركتني وهي 
تقول..
اعمل حسابك انا مش هشتغل هنا تاني 

وبالفعل تركت امل العمل في المكتب 
وظللت بعدها اسبوعا
 كاملا 
لا استطيع حتي ان اراها من بعيد 
فقد اختفت نهائي

ووصلت حالتي النفسية لقمة الاكتئاب
 ووصلت من قمة احساسي بالضجر والحزن 
 لدرجة اني كنت اتشاجر دائما مع زوجتي
 علي اتفة الاسباب

   وفي يوم 
واثناء شجاري مع زوجتي
 دفعتها للخلف 
فا وقعت علي السلم
 
وتسببت تلك الوقعة باجهاضها 
وتركت المنزل  

والغريبة ...ان كل ذلك 
 لم يمنعني عن التفكير في امل 
ولم يشغلني عن معاناتي لتركها لي 

حتي اخذت القرار 

الذي غير من حياتي كلها
 
فقد ذهبت لاخوها
 وطلبت يدها وتزوجتها بالفعل 
وعيشت معها اجمل  سنة في عمري كله
 واكتشفت في تلك السنة 

بان حياتي السابقة مع سيدة
 التي كنت اعتبرها قمة المتعة
 لم تساوي ليلة واحده مع امل
 التي اذاقتني
الحب ممزوجا بالمتعة 
معا
وظللت في تلك السعادة
 مع امل 
حتي علمت زوجتي الاولي بزواجي من امل 

فا اتت لمنزلي انا وامل

واخذت  تصرخ ..وتشتم ..وتولول ..قاصدة احداث فضيحة لنا
 فا قمت بطلاقها ..

وبمجرد ان سمعت زوجتي الباردة كلمة الطلاق 

نظرت الي بمنتهي الحقد ..والغل ..والكره وهي تقول...
والله لا تندم يا عنتر 
علي كل الي انت عملته معايا

وقد كان..
فقد ذهبت زوجتي الاولي
 واخبرت ابي 
بزواجي من امل..

ووقف ابي امامي
 واضعا مستقبلي وشغلي وميراثي في كفة

 وامل في كفة اخري

 وطلب مني ان اطلقها
 
بالرغم من انه علم بان امل حامل مني

ووقف ابي ينتظر راي فيما عرضه عليا
وسالني للمرة الاخيرة 
قائلا ها قولت ايه ؟
هي اجابة واحده الي انا عايزها
هتطلق زوجتك الجديدة 
ولا لا؟
نظرت لابي بعدما فكرت طويلا وقلت.......
لا مش عايز اموالك 
لو هتبقي ثمن اني اعيش ميت 
في ثلاجة موتي تحت مسمي زواج المصلحة

مش عايزها لو كان ثمنها انك تحرمني من زوجتي الي حبيتها

نظر الي ابويا بغضب
وتركني ومشي

وبعدها اتصل بي احد الزبائن  واعطي لي موعدا في المكتب
 و ذهبت بالفعل 
انهيت عملي وعندما عدت للمنزل
 لم اجد امل...
واختفت بطفلها من زوجها الاول
 وطفلي  الذي كان ببطنها 

وهي لا تملك اي مال
 او اي شيئ تصرف به علي نفسها واطفالها

وبحثت عنها كثيرا ولكنني لم اجدها وعدت احبس نفسي في غرفتي مضربا عن الطعام
وكنت انوي الانتحار
ولكن ابي اتي يطيب خاطري
وهو يقول.. 
انت كنت كاره عيشتك مع زوجتك الاولي
و اديها راحت في داهية 

والحمد لله ان الي في بطنها نزل وخلصنا منه

والبت الي هربت دي مكنتش تنفعنا اصلا 
وعشان كده انا محضرلك عروسة بقي 
هتبهرك
نظرت له بعصبية 
وانا اقول
مش عايز عرايس
 ولا عايز اتجوز تاني
 انا خلاص هسيبلك الدنيا واموت
نظر الي ابي وهو.. يبتسم قائلا..
طيب حتي شوف العروسة الاول 
وبعدين قرر؟
وفتح ابي الباب لتدخل العروسة ..

وعندما نظرت باتجاه الباب 

صدمتني المفاجاءة 
لان الي كانت علي الباب هي.....

لو عايز تعرف باقي احداث القصة..ضع عشرين ملصقا

رواية قادر و فاجر الفصل الثالث

بعدما امل اختفت  من حياتي
اغلقت علي نفسي
 وقمت بالا اضراب عن الطعام...
 ولكن ابويا لما شافني هموت
 صعبت عليه...
 ولقيتة داخل عليا بعروسة جديدة

فا قلت مش عايز عرايس 

رد ابويا قائلا..
طيب مش تنتظر لما تشوف العروسة؟

نظرت باتجاه الباب 
حيث... تقف العروسة..
فا صدمت.. لاني لقيت سيدة
 واقفة امامي ...
فا نظرت لابي 
وانا اقول.. اطلعوا بره انا مش عايز حد

وفي تلك اللحظة ..

لقيت  سيدة اقتربت مني وامسكت بيدي
 وقبلتها 
وهي تستعطفني
 قائلة ..
ارجوك انا بحبك ..
استحلفك بالايام الي كانت بينا زمان
خليني جنبك خدامة 

انا متحملش اشوفك كده واسيبك  وانت بتموت

اوعدك اني هختفي من حياتك وامشي بعدين

بس مش هسيبك وانت في حالتك دي دلوقتي

نظرت لها بعدما سمعت حديثها 
وتذكرت تلك الايام الخوالي معها 

ولقيتني بقول
 لنفسي ...
ومالة لما اتجوز سيدة يومين ؟
زواج متعة  مش يمكن تقدر تنسيني امل؟

واعلنت لابي باني موافق بان اتزوجها

وبعدما تم الزواج ودخلت معها لغرفة نومنا 

وجدتها تتمنع وترفض ان تقترب مني..

نظرت لها بتعجب 

وسالتها؟
ليه بتبعدي عني؟

قالت..انت لسه مدفعتش مهري
قلت...مهرك ؟

قالت...ايوه انت ناسي انك مدفعتش ليا  مهر؟
 
قلت..طلباتك ايه؟
 و عايزة كام مهر؟

قالت..انا مش عايزة
 فلوس

قلت..امال عايزة ايه؟

قالت... عايزة احس انك زي ابوك في شدتة
 واكتر
قلت..مش فاهم؟

قالت..ابوك راجل قادر وظالم
 ومبيعرفش الرحمة

انا بقي عايزاك تبقي قادر زي ابوك..
  وتبقي قادر وفاجر كمان

نظرت لها بتعجب 
وامسكت بيدها وانا
 اقول...
طيب تعالي نتمم دخلتنا الليلة
 وبعدين هبقي اعمل الي انتي عايزاه

انتزعت يدها من يدي
 وهي تقول...لا

لما تدفع مهري تبقي
 تلمسني

وتركتني سيدة وذهبت لتفرش لنفسها فراش
 علي ارض الغرفة
 التي انام بها 
ومنعت نفسها عني

فجلست مع نفسي 
وانا لا افهم ماذا تريد
 مني..

يعني ايه عايزاني ابقي قادر وفاجر؟ 
ويعني اية تشترط عليا ان ده يبقي مهرها؟

وقلت لنفسي

لا طبعا انا مش هقبل انها تملي شروطها عليا
 عشان تقبل اني ادخل عليها
 انا هتركها وهتجاهلها  عشان
 تعرف اني مش ضعيف 

وتركتها لتنام بارض
 الغرفة
 وكنت اراقبها وانا فوق السرير
 واتعجب منها 

كيف كانت تدعي بانها تحبني وتقلق بشاني؟

وكيف تتمنع عني الان؟
وعندما دققت النظر بها
وجدتها مثيرة
.. شهية 
فقد كانت تبدو رائعة الجمال
 وكان الزمن لم يمضي عليها يوما
 بل ازدادت جمالا فوق جمالها ..
واخذت اقول
 في نفسي
ياربي هي فعلا بتلك الدرجة من الجمال؟
 ام ان الممنوع دائما نراه جميلا؟

واخذت انظر اليها
 حتي شرد ذهني لايامي الخوالي معها
 وكم المتعة الذي كنت اشعر به وانا معها

واثناء شرودي
 افقت علي سيدة زوجتي بتتحرك ..
وقامت من رقدتها علي الارض
 وقامت واقفة 

وقد كانت تعتقد بانني نائم..
وتركتني وخرجت من الغرفة..
فقلت في نفسي 
لربما راجعت نفسها 
ووجدت بانها اخطات في حقي
 وذهبت الي الحمام 

وستاتي لتصالحني ونبدء دخلتنا الليلة  

واخذت انتظرها

 وقلت في نفسي...
 انني لن انام 
حتي تاتي... وساغفر لها ما فعلتة معي 
 بمجرد ان تقبل يدي وتتودد لي 

ولكنها غابت كثيرا
 فا قلت
 ربما كانت تاخذ حماما 

وستاتي بعد قليل 

واخذت  انتظر ...
ولكنها غابت كثيرا

 مما دعاني للقلق

فا قمت وخرجت من غرفتي
 باحثا عنها..
وذهبت للحمام 
ولكنني لم اجدها
 بالحمام..

ولم اجدها بالشقة كلها..

ووقفت حائرا وانا
 اسال نفسي
 اين ذهبت تلك المراة؟

واخيرا وجدتها تقف بجانب باب الشقة..

فا اخذت
 اسالها
انتي كنتي فين؟

ولكنها لم تجيب 
ولم تنظري ناحيتي اصلا

فا فكرت ان اذهب اليها لاري ما بها 
ولكنها... بمجرد ان شعرت بي
 فتحت باب الشقة 
وخرجت واغلقت الباب خلفها....
فغضبت جدا ....من تصرفها 
هذا فكيف تخرج من شقتها وهي ترتدي قميص نوم عاريا
فا ذهبت خلفها مسرعا
 لكي اعود بها 
الي الداخل 
قبل ان يراها اي شخص بالخارج بهذا اللبس
ولكن بمجرد ان فتحت الباب 
كانت قد اختفت..

ولم يكن لها اي اثر علي السلالم
 ولا حتي في مدخل
 العمارة
فا صعدت لشقتي
 مره اخري
 لارتدي ملابسي
 واخرج ابحث عنها بالشوراع 

وبالفعل.... صعدت للشقة مره اخري
 ولكن بمجرد ان دخلت غرفتي
 تفاجاءت بان سيدة تنام بفرشتها كما هي 
فا وقفت امامها مندهشا 

وانا اسال نفسي؟

ازاي سيدة ادامي
 دلوقتي؟
 دنا لسة شايفها خارجة من باب الشقة
 بنفس القميص؟

وجلست علي السرير 

وانا في غير مصدق ما حدث
 وقلت في نفسي

 ربما انا ذهبت في النوم وانا شارد بذهني

 في تلك الايام الخوالي 
مع سيدة؟
المهم سلمت بانها تهيؤات
وذهبت 
واغلقت باب الشقة
 وعدت لانام

وفي الصباح

صحيت علي صوت  
زوجتي سيدة
 التي كانت تغني وهي تعد اشهي الفطور..

فا خرجت من غرفتي

 لاذهب الي الحمام 
ومررت بالصالة والقيت عليها الصباح

قلت..صباح الخير

قالت...صباح النور يا قلبي
نمت كويس؟

قلت..يعني دلوقتي صباح الخير يا قلبي ؟
وبتطمني علي نومي؟

وامبارح بليل تقوليلي مش هتلمسني غير لما تدفع مهري؟

تمايلت سيدة بدلع ودلال وهي تقول...

لا بقولك ايه
 يا سي عنتر 
الحق حبيب الله 
انا ليا عندك مهر ...وانت لازم تدفعة
 قبل ما تلمسني

نظرت لها بغيظ 
وتركتها وذهبت للحمام..

واثناء ما انا كنت في الحمام 
سمعتها تتحدث لشخص في الخارج 
وتضحك معه

وعرفت طبعا ان ابي ارسل احدهم بالطعام
 او الفاكهة في يوم الصباحية...

المهم انتهيت من حمامي وخرجت 
لكن سيدة كانت تقف بجانب الطعام وحدها
 
فسالتها
 عما ارسلة ابي؟

ردت سيدة بتعجب؟
قالت...ابوك لم يرسل 
شيئا
فسالتها...
امال الناس الي كانوا موجودين من شوية 
كانوا جايين ليه؟

قالت...ناس مين ؟
مكنش في اي ناس

نظرت لها بتعجب

 وقلت ....يمكن

ومر ذلك الموقف
 ايضا
وبعد ما فطرنا ...
سمعنا باب الشقة بيخبط 

وكان ابويا اتي ومعه بعض النساء 
بالكثير من الطعام
 والفاكهة 
واخذن النساء يتهامسن مع سيدة
 فا تركتهم ودخلت مع ابي في الصالون
 لنحتسي القهوة

ولما جلس ابويا بجانبي اقترب مني 
وربت علي ظهري 

وهو يقول...
اظن انا كدة بعمل كل الي يريحك 
وبحل ليك كل مشاكلك

ومن حقي بقي عليك
 انك انت كمان 
تسمع كلامي في اي طلب هطلبة منك

قلت...خير ؟يا ابويا 
عايز اية؟

قال...انت عارف اني عايز اشارك مختار بية
 عشان اعزز وضعي في السوق
 لما نعمل انا وهو شركتنا الكبيرة..
لكن مختار بية مش موافق بالشراكة دي 

ونقطة ضعفة الوحيدة
 الي هتجبرة علي الموافقة
هي جوازك من بنتة 

وسالتة في فزع

قلت..بنتة جولنار؟

قال..يعني هو عنده
 غيرها ؟
ايوه طبعا هي جولنار

قلت...لكن دي مغرورة ..ومتكبرة... ومتتعاشرش
 
بدليل الخمس جوازات الي اتجوزتهم قبل كده؟

رد ابي قائلا...
لكن حسب... ونسب ...وجمال
 ده غير انها بنت مختار بية الوحيدة 
الي كاتب لها بلاوي
و لو ماتت هتورث من وراها اموال طائلة

ده غير ان جوازك منها هينقذ مركزي المادي

وسالتة؟
قلت...انت ليه مصمم انك تبليني ببنات شركاءك؟

رد ابي قائلا
اولا ده جواز مصلحة يعني اضطراري
وبعدين...اوعي تكون فاكرني هقولك طلق زوجتك  الي معاكي دلوقتي 

؟ لا خالص انا عارف انك مرتاح معاها
عشان كده
 انت هتفضل معاها زي 
منتا
 لان مختار عارف انك متزوج 
وانا هجهز للعروسة الجديدة الدور الي تحت الشقة دي 

قلت..لا طبعا
 مش موافق
رد ابويا بغضب

قال...لا هتوافق غصب عنك
وكفاية الخسارة ...والحروب الي دخلتها بسببك 
مع شريكي الاولاني
 بسبب طلاقك لبنتة

واصدر ابي قرارا صارما وهو يهم خارجا

 قال ...فكر تاني
 وبليل هتصل عليك واعرف رايك
عشان نروح لابوها غدا باذن الله نطلبها منه

.وتركني ابي ومشي

وبعد شوية ..
لقيت سيدة تاتي لي بكوب من الشاي 
وتجلس بجانبي 
وهي تسالني..

قالت...انت ليه مش عايز تطاوع ابوك في الي
 بيطلبة منك؟

وسالتها؟
قلت... انتي سمعتي ؟

قالت....ايوه

قلت...وايه رايك؟

قالت..ومالة لما تتجوزها ؟

قلت...بس دي مغرورة ...
ومتعجرفة... وطفشت خمس ازواج 
قبل مني
ردت سيدة قائلة...امشي معاها علي المثل الي بيقول 
(الي يزعل نسلخ وشة)

قلت ...مش فاهم

ردت سيدة قائلة

حط شرط
 في الجوازة دي ينص علي انك تدمج  ثروتك بثروتها 
والي يزهق التاني يفوز بالثروة كاملة

والي يزهق  من التاني الاول و يطلب الطلاق يخسر كل حاجة

وممكن تيجي من عند ربنا ويجيلها جلطة 
وتتقلب تموت 
وتورثها انت في الاخر

قلت...طيب منا كده الي هخسر
 عشان مش هتحمل

قالت..انت هتخسر 
لو فضلت بشخصيتك المهزوزة دي

 لكن لو سمعت كلامي
 
وبقيت (قادر وفاجر) 

ساعتها هي هتزهق منك وهتتنازلك عن ثروتها كلها...

نظرت لها متعجبا
وسالتها؟
قلت...وانتي مش هتزعلي لما اتجوز عليكي؟

قالت...بالعكس

انا ساعتها هبقي اتاكدت انك الراجل القوي
 الي هيحميني 

كمان هبقي زوجة رجل
 ثري ونبقي من الاغنياء

ده غير انك هتبقي دفعت ليا مهري
  وهوافق اننا نتمم
 دخلتنا

نظرت لها ...وانا افكر
 في كلامها
 ثم اخذت القرار

قلت ماشي

وبالفعل اخبرت ابي في المساء 
بانني موافق
 علي الزواج ...كما قولت  له بالشرط 
الذي سيقولة لمختار بيه

 ورحب ابي بالفكرة
 ايضا
وبعد انتهاء المكالمة

اغلقت الفون وذهبت لاخبر سيدة
 بما قلت لابي
 في الموبيل...

ولكنني لم اجد سيدة بالغرفة...
واخذت انادي عليها 
ولقيتها بتقولي انا في الحمام حبيبي

 هخلص واجيلك

 فا قلت ..ما شي هستني يمكن ربنا يهديها
 وترضي عني الليلة

ووضعت راسي علي المخدة مره اخري
 وانا انتظرها 
ولكنها غابت  كثيرا 
كما فعلت سابقا...

فا خوفت ان يحدث 
ما حدث في المرة
 السابقة 
وتتركني وتخرج من الشقة
وتختفي بعدها..

فا ذهبت لها في الحمام

 وسمعت باذني صوت
 المياه
 وسالتها؟
قلت..حبيبتي انتي  بتاخدي دش؟

ردت عليا قائلة

ايوه يا قلبي
  عشر  دقايق هخلص واكون معاك 
اوعي تنام
سمعت تلك الجملة
و بقيت ماشي برقص
 فرحا 
ودخلت لغرفة نوما لكي استعد لتلك الليلة الساخنة...

لكن لما دخلت الغرفة 

لاحظت بجنب عيني
 شخصا ينام علي ارض الغرفة

فا نظرت سريعا الي  الارض
لاصدم بالمفاجاءة

وهي سيدة زوجتي
  التي كانت  تنام علي فرشتها 
علي الارض

فا اصابني الهلع ..والفزع واخذت اسال نفسي
 قائلا ..
ازاي ده؟
انا لسه سايب سيدة في الحمام حالا

ولما سيدة في الحمام..
امال مين الي نايمة بقميص سيدة علي الارض دي؟

 وفي تلك اللحظة
استجمعت شجاعتي
 
واخذت اقترب بحذر من تلك المراة 
التي تنام بقميص سيدة العاري علي الارض

 وقد كانت تخفي وجهها لاسفل...
فا مددت يدي لاجذبها ناحيتي 
لاري وجهها 
وبالفعل جذبتها 
لاصدم واصاب بالفزع من جديد 
لان تلك المراة كانت .........

رواية قادر و فاجر الفصل الرابع

بعدما تركتني سيدة 
ودخلت الحمام..
انتظرتها... 
في غرفة نومنا
 
ووضعت راسي علي
 المخدة
 واخذت افكر فيما حدث بيننا فيما سبق
 واغمضت عينيا لبرهة
 وانا اتذكر استمتاعي
 معها
  واخذت انتظرها 
ولكنها تاخرت كا العادة 

فا خفت ان تخرج وتختفي مثلما فعلت سابقا

 فا ذهبت لها علي باب الحمام
 وسمعت صوت الماء فسالتها؟
حبيبتي انتي بتاخدي 
حمام ؟

قالت...ايوه

عشر دقايق وهخرجلك اوعي تنام

وذهبت بسرعة لغرفة النوم لاستعد لليلتي معها

 لكن لما عدت لغرفة النوم تفاجاءت
 بامراة ترتدي نفس القميص العاري
 الذي كانت ترتدية سيدة

 ولكنها كانت تخفي وجهها لاسفل
 فا ذهبت ناحيتها وجذبت وجهها باتجاهي
 لاراها
 وبمجرد ان لمست راسها 
وانا انادي باسمها 

قلت... سيدة

وعندما... سمعتني تلك المراة 
لفتت راسها باتجاهي
 
وهي تبرق بعينيه
ا بنظرة مخيفة
ورايت ابشع منظر ممكن
 ان يراه احد

 فقد كانت امراة بوجه مشوة
 جعلني ارتعد... وابتعد عنها وانا اصرخ 

ولقيتها بتردد وبتقول...
تعالي ....تعالي....تعالي

ولكنني بعدت عنها 
بسرعة
 وانا اردد ابعدي... عني ابعدي  عني 
 واخذت اضربها بيدي لتبتعد عني
 واثناء ما كنت اضرب بيدي استيقظت من النوم

 علي سيدة زوجتي التي كانت توقظني
 من النوم... اثناء ما كنت احلم بذلك الكابوس 

وحمدت الله بانه كان كابوسا
 ولكنني ظللت في حالة مزاجية سيئة
 ولم تغيب صورة وجة تلك المراة عن بالي بعدها

  مما جعلني اترك زوجتي  سيدة وانام 
دون ان يحدث بيننا اي شيئ 
نظرا لتاثير ذلك الكابوس علي حالتي النفسية 

المهم...عدت الايام

 ولم تسمح لي سيدة بان المسها 

وبعد مرور يومان
 كنت انام في السرير كا العادة
 وسيدة تنام علي الارض
 
وقبل ان اذهب في النوم
 
سمعت طرقا خفيفا علي الباب

فا نظرت علي الارض 

ووجدت سيدة تغط في نوم عميق
 فا قولت في نفسي 


ياتري مين الي بيخبط علي باب الغرفة؟

المفروض ان مفيش في الشقة حد غيري انا وسيدة

وبما  سيدة نايمة في الارض امامي
 امال مين الي معانا في الشقة وبيخبط علي
 الباب؟

  فا قمت سريعا بفتح باب الغرفة

 ولكنني لم اجد احد امام باب الغرفة

فا قلت..
 ربما كان الطرق علي باب الشقة من الخارج

فا ذهبت سريعا لافتح باب الشقة 
وبمجرد ان فتحت باب الشقة
لمحت امراة تشبة لسيدة زوجتي وكانت
تنزل علي السلم
 وبمجرد ان رايتها امامي
 انطفا نور السلم  

وبدات اسمع خطواتها 
وهي تنزل لاسفل

 وكانت تلبس كعبا يجعلها تصدر صوتا مميزا
 في مشيتها

وسمعتها تنزل و كنت انوي ان انزل خلفها
 ولكن قدماي تعثرت بشيئ في الظلام

 وبعدما قمت ...

ذهبت لابحث عنها  
ولكنتي لم الحق بها

فا عدت لغرفتي
 بعدها 

وقد اقلقني ذلك الامر الذي تكرر اكثر من مرة

 ولم اجد اي مبرر لما رايتة

المهم مرت الايام

حتي جاء يوم فرحي علي جولنار...
 ابنة مختار بية 
شريك ابويا

و بعدما تم الاتفاق بيني
 انا وجولنار
 علي دمج الشركتين معا
واتفقنل انا وهي انه
 في حالة ان طلب احد منا الانفصال
 يكون ذلك بمثابة تنازل عن كل ما يملك للاخر

 وطبعا جولنار وافقت
 وهي تسخر في قرارة نفسها مني

 لانها طفشت خمسة ازواج قبلي 
 ولم يطيقوا عشرتها 

وطبعا واثقة 
من مقدرتها علي انها  ستفوز
 وفي كل الحالات هتكون هي الي كسبانة 

وفي ليلة الدخلة ...

بعدما تم كتب الكتاب 

وقفت في شقة سيدة لاودعها
 قبل ان  انزل لغرفة العروسة الجديدة

 لابدء دخلتي عليها

 وفي تلك اللحظة 

استوقفتني زوجتي سيدة

وهي تطلب مني طلبا 
غريبا
قالت...الليلة هي اول ليلة ليك مع العروسة

وفي اول ليلة لازم تتحط القوانين
 والخطوط الحمرا
 لان بعد العيد ما بينفتل كحك

نظرت لسيدة ولم افهم
 كلمة مما قالتة

قلت..مش فاهم؟

قالت...النهاردة لازم تفهم العروسة علي طبعك

 ولازم تعرف انك قاسي وفظيع 
عشان ..تعملك الف حساب 
وتطيعك بعد كده

قلت....حاضر

ولقيتها بتعطيني دجاجة وسكينة

وقالتلي خد دول

قلت..ايه دول؟

قالت...الليلة تدخل غرفتها وتقفل وراك الباب 
برجلك 
و تطلب منها مية ساخنة وملح
 وتؤمر العروسة بانها تغسل رجلك 
وتسهر للصبح علي
 راحتك

 واول ما تصحي تقبل يدك

قال..ولو رفضت ؟

قالت...ادبح الدجاجة امامها ولطخ وجهها بدم تلك الدجاجة

عشان ...لازم تظهر الحسم والشدة وقوة الشخصية ادامها
من اول ليلة

وسالتها؟؟؟
قلت..ولو العروسة اعترضت وقررت تتركني
 وطلبت الطلاق؟

ردت سيدة
 قائلة...طيب ما هو ده المطلوب
وهو ده الي احنا عايزينة

وانا متاكده انها عمرها ما هتطلب الطلاق 
عشان كده بقولك دوس متخفش

قلت..حاضر

وتركتها ونزلت لشقة العروسة...

 وانا انوي ان انفذ كل كلمة قالتها لي سيدة

 فا سيدة  تبدوا ذكية بالفعل 

ومعها كثيرا من الحق

فااسلوبي المهذب وطريقتي الرقيقة في المعاملة
جعلت الكثيرين يتجراؤن عليا 
ويستضعفونني
 واولهم ابي
 عشان كده..... العروسة دي انا لازم اكسر شوكتها
 من الاول

ولازم ابقي انا المهيمن
 نظرا لشخصيتها الشديدة الصعبة 
التي لم يتحملها اعتي الرجال الذين تزوجوها قبلي

وبالفعل نزلت لشقتي 

ودخلت لغرفة نومي

 وجدت العروسة تجلس علي السرير 
مدعية الخجل ...

فا اعطيت ظهري للباب واغلقتة برجلي
 وانا اقف بدون اهتمام 

ونظرت العروسة باتجاهي وهي تتعجب 
لعدم القائي اي تحية او سلام عليها

وصمتت منتظرة  ان اتحدث انا اولا
ولما وجدتها مازالت جالسة
سالتها؟
قلت.. انتي مش شوفتيني وانا داخل عليكيي؟

قالت..ايوه

قلت..وازاي تشوفيني داخل ومتقوميش تقفي ؟

ولا شوفتك كمان
بتقبلي ايدي عشان تنالي رضايا عليكي؟

قالت ساخرة...ياسلاااااااام
وايه كمان؟؟؟

قلت..وكمان ولازم تعملي حسابك
 انك كل يوم قبل ما تنامي تسخني مية وملح 
وتغسلي رجلي..

نظرت جولنار ليا بمنتهي الغيظ
 وهي تقول....

اي اوامر تاني ؟؟؟

قبل ما اروح اقلع فستان الفرح؟

اخذت افكر في اي شيئ يعصبها 
ويجعلها تثور
 لاجد مبرر
 يمكنني ان اذبح لها الفرخة

فا قلت...ابقي اعملي حسابك 
ان مفيش نوم طول الليل لغاية ما انا انام
نظرت الي وسالتني بنفس السخرية
قالت...تمام كمل؟
ولا هتاكلي ولا هتشربي الا لما انا اؤمرك

ابتسمت ببرود وهي تنظر بالموبيل الخاص بيها و تقول....

واية كمان؟

قلت... ومفيش( نت) بعد كده 
ولا موبيل 

وهنا وجدتها تحولت 
واخذت تصرخ
 وتشتم.  وتكسر..
 كل ما تجده امامها

 ووقفت امامها مذهولا 

ولكنني تذكرت كلام
زوجتي  سيدة 
فا خرجت سريعا للصالة
  واتيت بالدجاجة
 وقمت بذبحها امامها 

والقيت بها في وجهها والدجاجة ما تزال ترفرف بدمها

 فا صرخت... العروسة بمجرد ان شاهدت منظر الدم 

وتركتني وذهبت للغرفة الاخري
 واغلقت عليها الباب...

ولقيت نفسي اقف وحدي في غرفة النوم
 واكتشفت باني متزوج من امراتين
 ولا استطيع ان المس اي منهن...

والبركة في شور سيدة السودة

ولكن بعد ان دخلت العروسة لغرفتها 

سمعت شيئا غريبا

فقد سمعت صوت استغاثة مكتوم
 ياتي من غرفة العروسة....

فا اقتربت باذني من الباب
لاتاكد 
مما سمعت 
وعندما اقتربت
 تاكد ظني 
وبالفعل... سمعت مرة
 اخري
بكاء... ونحيب مكتوم 
فا قلت في نفسي
ربما كانت العروسة تبكي 
صعبان عليها نفسها
مما فعلتة بها 

ولا تريد ان تظهر ضعفها امامي

وكنت اريد ان اطرق الباب عليها.... لاطمئن

 ان كانت بخير؟

ولكن خشيت.....
 ان تلمح في اطمآناني عليها ضعف

فا صرفت النظر عن ان اطرق الباب عليها

واستمر ذلك الوضع لاكثر من ساعة

ووجدت نفسي لا افعل
 شيئا
سوي انني اقف  اتنصت علي الابواب

ولما لقيت نفسي مش لاقي حاجة اعملها

صعدت لشقة زوجتي  
سيدة 
لاسرد لها ما حدث

 لتقول لي ما ذا ساافعل
 بعد ذلك 

ولكنني لم اجد سيدة بشقتها 

فا تعجبت ..
 اين ذهبت سيدة ؟
في ذلك الوقت من الليل؟

 فا نحن بعد منتصف الليل...
فا قلت ربما مازالت
 في الدور الارضي
 مع الطباخين

 الي كانوا بيجهزوا طعام الفرح

وقررت اني انتظرها

 وشوية...
 سمعت باب شقة سيدة  بيتفتح من الخارج

 وسمعتها بتتحدث مع شخص اخر 

وقلت في نفسي
 يظهر ان سيدة فاهمة اني تحت 
في شقة العروسة
 وانتهزت الفرصة
 اني مش هبات هنا الليلة 

وجايبة حد يقضي معاها السهرة...
واخذ الشيطان يوسوس لي وتطرقت لظنون اخري

 جعلتني سالت
 نفسي

قلت اكيد هي بتمنع نفسها عني
 عشان في شخص تاني
 في حياتها 

وعزمت علي ان اراقبها واعرف سرها 
 فا اطفات نور الغرفة
 سريعا واختبات 
خلف باب الغرفة

 وبعد شوية
 سمعت صوت اقدام تدخل للغرفة
 فا اخذت اراقب بعيني من خلف باب الغرفة....

فا اصابتني الصاعقة
 لاني رايت شيئا لن تصدقوة.........

رواية قادر و فاجر الفصل الخامس

بعدما اتبعت تعليمات زوجتي سيدة 
تجاه العروسة الجديدة 
ونفذتها بدقة ..

تركتني العروسة وهي غاضبة
 ودخلت غرفتها 
 واخذت تنازع  بالداخل 

ولكنني لم ادخل لاري 
ما بها
 وتركتها وصعدت لشقة زوجتي سيدة

 ولكنني لم اجدها 
وبعد قليل
 سمعت سيدة تفتحت باب الشقة من الخارج

 وكان معها شخصا ما
 فا اختبات خلف باب الغرفة
 لاري من ذلك الشخص

 الذي يصعد لشقتي في منتصف الليل
 اثناء غيابي 

ولكنني عندما اختبات خلف الباب
 شاهدت شيئا جعلني اصعق وارتعد رعبا...
فقد شاهدت نفس المراة المشوهة
 التي كنت قد رايتها في الحلم 
فهي نفس الشكل البشع 
ونفس الرائحة الغريبة

وبالرغم من انني شاهدتها جيدا
 الا اني
 لم استطع ان اري من كان  معها
 لانها بمجرد ان شعرت باهتزاز الباب 
اتت لتري من خلف الباب 

ووقفت تنظر الي 
وهي تبرق عيناها
 وفجاءة
 انطفاء النور

 واخذت اسالها؟؟؟

قلت..انتي مين؟

ولكنها لم تجيب
 باي اجابة
 ولم تنطق من الاساس 

..فخرجت... من غرفة النوم اصارع الظلام ...

وانكفاء هنا وهناك
 حتي اضاءت النور

 وبعدها ...لم اجد اي اثر لها  
ولا لمن كانت معها

وبعد شوية...

لقيت زوجتي سيدة تفتح باب شقتنا

وقد تفاجاءت بوجودي

قالت..ايه ده؟
 انت ايه الي جابك هنا دلوقتي؟
انت مش مفروض تبقي بايت مع عروستك
 دلوقتي؟
قلت...سيبك من الي جابني دلوقتي 

وقوليلي..
.انتي كنتي فين؟
  وجاية منين في الوقت ده؟
قالت..طالعة من الدور الارضي

عشان كنت مع الطباخيين
تحت ولما مشيوا 
طلعت
فا نظرت لها ...
بشك.... وريبة

وسالتها؟

قلت.. هو انتي اديتي نسخة من مفاتيح شقتنا لحد؟

نظرت الي بتعجب 

ثم ردت
 قائلة

لا طبعا
 وانا هدي لمين المفاتيح يعني؟
ثم سالتني
قالت...انت ليه بتسال السؤال ده؟

قلت..يعني مفيش حد بيدخل الشقة دي غيري انا وانتي؟

ردت سيدة بدهشة

قالت..سلامتك يا سي عنتر 
مالك؟
 وليه كل الاسالة 
دي ؟
قلت..لا ابدا مفيش

وسالتني
قالت..وانت عملت ايه مع العروسة؟

قلت..العروسة غضبت ودخلت غرفتها

ردت سيدة 
متسائلة
قالت...يعني هي تسيبك وتدخل غرفتها
 تقوم انت تسيبلها البيت؟؟

قلت...طيب اعمل ايه؟

قالت..اخبط علي الباب بكل قوتك 
وان مفتحتش اكسر عليها الباب 
وادخل خد حقك الشرعي منها

قلت...غريبة انا ازاي مفكرتش اخد حقي منك بنفس الطريقة؟

ردت سيدة
 قائلة

لا يا حبيبي انا مهري لسه مدفعتهوش
 لكن هي واخدة كل حقوقها

نظرت لها بحيرة 
وتركتها ونزلت لشقة العروسة الجديدة

وقد اخذت قرارا
بان انفذ كل ما قالتة  لي سيدة 
وبالفعل... طرقت علي العروسة باب الغرفة 

وعندما رفضت ان تجيب دفعت الباب بقوة 
حتي كسرتة ...

ولكنني عندما دخلت تفاجاءت 
بجولنار نائمة علي السرير وهي ترعتش وتنظر الي وفي عينيها ذعر

 وكانها اصابها مرض نفسي

وكانت تنظر حولها في
 فزع
 وكانها خائفة من شيئا ما

فا اقتربت منها
 وسالتها؟
 قلت.... مالك؟

اخذت تبكي كثيرا... ثم اتسعت حدقة عيناها 
 
واخذت تصتنت قليلا
 ثم سالتني
 قالت ...سامع؟

قلت سامع ايه؟

قالت...دي خطواتها

قلت خطوات مين؟

قالت...خطوات الجنية ...العفريتة

نظرت لها بتعجب ثم
سالتها؟
قلت...عفريتة ايه انتي تعبانة في عقلك؟

نظرت جولنار خلفي
 وكانها رات شيئا ياتي من خلفي
 واخذت تشير 
وهي تقول
 اهية.... هتدخل من الباب تاني

اهية... اهية 
وفجاءة ...
انطفاء النور ...مرة اخري 

واخذت اسمع صراخا بالغرفة
 فقد كان هناك اكثر من شخص غيرنا
 انا وجولنار بالغرفة 

لان الصرخات والاصوات كانت كثيرة...

ومسكت بجولنار 
وكنت احاول ان اهدئي من روعها 
 حتي  اعيد فتح النور 

ولكنها صمتت فجاءة عن الصراخ 
وهي في يدي 

وبدات تترنح....

فقلت في نفسي

 ربما اغمي عليها من شدة الفزع..
وقبل ان اقوم من مكاني لاعيد فتح النور ثانية


 تفاجاءت بان الاصوات الاخري صمتت جميعها....

ولقيت النور رجع تاني 

فا اخذت اتلفت يمينا ويسارا
 ولكنني لم اجد اي اثر لاصحاب تلك الاصوات


فا حاولت ان اتي ببعض البصل.. والبرفان... والروائح ...
الاخري
 لكي اساعد جولنار علي ان تفيق
 ولكنها لم تفيق
 فا اسرعت واتصلت بزوجتي سيدة
ولما نزلت سيدة...
 حاولت هي الاخري ان تجعلها تفيق
 ولكن للاسف محاولتها فشلت في محاولتها

مما دعاني ان اتصل بالطبيب...
الذي اتي و اعلن عن وفاة جولنار 
بازمة قلبية 

وطبعا انا كده اصبحت امتلك اموال جولنار
 الطائلة
وبدات مرحلة الغني... والثراء
واخذت مني سيدة نصف الثروة
وطبعا...انا بعدما اغتنيت اكثر ...واصبحث واسع الثراء
اصبح باقي معارف ابي يتهافتون عليا
 لاتزوج من بناتهم..
طمعا في ثروتي 
وكان ابويا يعرض عليا بنات اصدقائة
ولكنني كا العادة 
كنت ارفض طمعا ان ترضي سيدة عني 
وتقبل ان تتمم دخلتي عليها 
ولكنها كانت تطلب مني ان استمر في طاعة ابي

 واقبل ان اتزوج  من بنات اصدقائة الاثرياء 

وان اتمسك بوضع نفس الشرط في زواجي معهن 

وكلما سالتها 
عن وعدها  لي كي ادخل عليها
كانت ترد قائلة

احنا اتفقنا انك مش هتلمسني غير لما تاخد لقب قادر وفاجر

ومرت الايام ...والشهور

 وتزوجت اكثر من خمس زيجات
 كن يطمعن في ثروتي
 
وكلهن لم يتحملن
 ما يرونه معي من قسوة ..وجفاء ....
ورعب 
من تلك العفريتة 
التي كانوا يرونها بالشقة

 و التي كانت سبب في موت جولنار.. 
وكن يستسلمن سريعا و يطلبن الطلاق 

وكل ما طلبت احداهن الطلاق
 كانت بتتنازل تلقائيا عن كل اموالها 
لتزداد ثروتي بذلك اضعافا

 ويكبر مركزي في السوق

  وطبعا كنت بتقاسم  كل ما احصل علية من تلك الزيجات مع سيدة 

وكانت سيدة تشترط
 عليا
 ان يكون اتفاقي معها هذا سر بيننا
وقد حذرتني
 بانه لو علم اي شخص بذلك السر 
ستختفي من حياتي للابد

حتي جاء يوم
و تامر احد اصدقاء ابي مع ابو احدي زوجاتي السابقات...
بعدما فهموا اللعبة

واتفقوا معا
 علي انهم يزوجوني من ابنة احدهم 
ويقوموا بقتلي بعدها
 وبكده سترث العروس الجديدة
 كل اموالي وينتقم ابو زوجتي السابقة مني

وفعلا انا ابتلعت الطعم في الاول بصراحة 
وقبلت الزواج من تلك العروسة الثرية
 وكانت اكثر الزوجات ثراء 
والطعم كان مغري بالفعل

...فا ذهبت كا العادة اتلقي التعليمات من
 زوجتي سيدة

 قبل ان اتوجه لشقة العروسة

لكن في تلك المره
 طلبت مني سيدة ان ابات عندها 
ولا انزل للعروسة الجديدة
 
ولما سالتها 
عن السبب ؟

ردت قائلة

انا كنت عايزاك الليلة
عشان قررت ان دخلتنا تكون الليلة
فرحت جدا بقرارها ده
وسالتها
قلت.. اشمعني الليلة يعني رضيتي عليا؟

قالت اهو كده وخلاص

قال..طيب انزل اعتذر للعروسة ؟

قالت لا انت لازم تبان قاسي وعنيف
 والشخصية الصعبة دي  مش بيعتذر لحد

قلت ...مهو مش هينفع اتركها كده
 في اليوم ده

قالت...خلاص اتصل بابوك ينزل يعتذر لها

 ويقول ان اخت من اخواتك البنات
 مريضة وانت قاعد جنبها

قلت...ماشي

وبالفعل..   اتصلت بابويا 

وتعللت له بانني مريض 

وطلبت منه ان ينزل لشقة العروسة 
ويعتذر لها عن عدم تواجدي معها في تلك الليلة

وبالفعل ...وافق ابي علي الذهاب للعروسة
 ليفتعل لها اي عذر 

وبدات انا اتهيئ 
لدخلتي
 علي سيدة
وبعدما انتهت سيدة من زينتها
 وجهزت لنبدء اول ليلتنا 

اقتربت منها 
ونظرت لها بشوق
 الملهوف 
المنتظر لتلك اللحظة منذ زمن
وفتحت ذرعاي كي اضمها لحضني

ولكنني وجدتها تشير بيدها لاسفل
 وهي تقول..
ابوك بيموت

نظرت لها متعجبا لتلك الجملة

وسالتها
قلت...مش فاهم؟

اعادت سيدة الجملة مره اخري
 وهي تقول...
انت قاعد معايا هنا 
وابوك بيموت في شقتك
وسالتها بدهشة
قلت...انتي بتقولي ايه؟ 

قالت...في ناس بيحاولوا يقتلو ابوك  
تحت دلوقتي

تركتها ونزلت مهرولا بعدما اخذت مسدسي معي 

لاري ان كان كلامها صادقا 
ام لا
..وعندما نزلت...

تفاءجات باحدهم 
يحاول خنق ابي
 بينما يقوم الاخر بمحاولة احراق الشقة...

فا قمت باطلاق عيار ناري في الهواء

فا توقف ذلك المجرم عن خنق ابي
 وتوقف الاخر عن احراق باقي الشقة

وابلغت البوليس علي الفور
الذي قام بالتحقيق مع الجناة 
وقاموا الجناة بالاعتراف ان تلك كانت مؤامرة 

من اثنين من اصدقاء ابي الاثرياء 
وكان ابو العروسة واحد منهم
 اما الثاني... فكان ابو زوجة سابقة لي

 وكانوا يخططون لقتلي وحرق المكان 
حتي تظهر الجريمة علي انها اختناق 
بسبب الدخان الناجم عن الحريق..

وطبعا اصدقاء ابي  دفعوا اموالا طائلة
 ليتفادوا السجن والفضيحة

وفي تلك الليلة
 سالني ابي
 بعدما نجي من الموت

قال...انت ازاي عرفت بمخططهم؟

قلت...البركة في زوجتي سيدة

قال.. وايه الي عرف 
سيدة ؟

قلت...انا هحكيلك كل حاجة من الاول 

وهقولك علي حكايتي مع سيدة
 عشان تعرف انها هي السبب في انقاذ حياتك
وتكفاءها بنفسك

وبالفعل ...سردت له قصتي مع سيدة من الاول 

وبعدها...
نظر ابي الي باندهاش

 وهو يقول...

انا عايز اشوف سيدة حالا

فا صعدت سريعا لاتي له بسيدة
 من شقتها
ولكنني صعدت ولم اجدها

و كانت قد اختفت
 واخذت ابحث عنها في كل مكان
 ولكنها كانت كا فص ملح وذاب
 وذهبت لابي ليخبرني عن العنوان...
الذي اتي منه بسيدة

فقال...ان احد معارفة هو من اتي له بها ...

فا اخذت عنوان قريبة وذهبت له
 وسالتة.. عن سيدة

ولكن الرجل اخذ ينظر لي باندهاش
 وهو يسالني

قال..سيدة مين؟

قلت...سيدة الي كانت بتشتغل عندنا زمان

وتركتنا ومشيت من سنتين 
وانت رجعتها لابويا تاني

رد الرجل قائلا...
تقصد سيدة الي ابوك طردها وهي حامل؟

قلت..ايووووه بالظبط 
هي دي

قال...بس سيدة ماتت مقتولة
 من سنتين

فا وقفت في ذهول
وانا اقول
مش ممكن؟؟؟
وسالتة ؟
قلت...امال مين البنت الي انت جيبتها لابويا  في البيت؟؟؟
قال......  

رواية قادر وفاجر الجزء الخامس 5

بعدما اتبعت تعليمات زوجتي سيدة 
تجاه العروسة الجديدة 
ونفذتها بدقة ..

تركتني العروسة وهي غاضبة
 ودخلت غرفتها 
 واخذت تنازع  بالداخل 

ولكنني لم ادخل لاري 
ما بها
 وتركتها وصعدت لشقة زوجتي سيدة

 ولكنني لم اجدها 
وبعد قليل
 سمعت سيدة تفتحت باب الشقة من الخارج

 وكان معها شخصا ما
 فا اختبات خلف باب الغرفة
 لاري من ذلك الشخص

 الذي يصعد لشقتي في منتصف الليل
 اثناء غيابي 

ولكنني عندما اختبات خلف الباب
 شاهدت شيئا جعلني اصعق وارتعد رعبا...
فقد شاهدت نفس المراة المشوهة
 التي كنت قد رايتها في الحلم 
فهي نفس الشكل البشع 
ونفس الرائحة الغريبة

وبالرغم من انني شاهدتها جيدا
 الا اني
 لم استطع ان اري من كان  معها
 لانها بمجرد ان شعرت باهتزاز الباب 
اتت لتري من خلف الباب 

ووقفت تنظر الي 
وهي تبرق عيناها
 وفجاءة
 انطفاء النور

 واخذت اسالها؟؟؟

قلت..انتي مين؟

ولكنها لم تجيب
 باي اجابة
 ولم تنطق من الاساس 

..فخرجت... من غرفة النوم اصارع الظلام ...

وانكفاء هنا وهناك
 حتي اضاءت النور

 وبعدها ...لم اجد اي اثر لها  
ولا لمن كانت معها

وبعد شوية...

لقيت زوجتي سيدة تفتح باب شقتنا

وقد تفاجاءت بوجودي

قالت..ايه ده؟
 انت ايه الي جابك هنا دلوقتي؟
انت مش مفروض تبقي بايت مع عروستك
 دلوقتي؟
قلت...سيبك من الي جابني دلوقتي 

وقوليلي..
.انتي كنتي فين؟
  وجاية منين في الوقت ده؟
قالت..طالعة من الدور الارضي

عشان كنت مع الطباخيين
تحت ولما مشيوا 
طلعت
فا نظرت لها ...
بشك.... وريبة

وسالتها؟

قلت.. هو انتي اديتي نسخة من مفاتيح شقتنا لحد؟

نظرت الي بتعجب 

ثم ردت
 قائلة

لا طبعا
 وانا هدي لمين المفاتيح يعني؟
ثم سالتني
قالت...انت ليه بتسال السؤال ده؟

قلت..يعني مفيش حد بيدخل الشقة دي غيري انا وانتي؟

ردت سيدة بدهشة

قالت..سلامتك يا سي عنتر 
مالك؟
 وليه كل الاسالة 
دي ؟
قلت..لا ابدا مفيش

وسالتني
قالت..وانت عملت ايه مع العروسة؟

قلت..العروسة غضبت ودخلت غرفتها

ردت سيدة 
متسائلة
قالت...يعني هي تسيبك وتدخل غرفتها
 تقوم انت تسيبلها البيت؟؟

قلت...طيب اعمل ايه؟

قالت..اخبط علي الباب بكل قوتك 
وان مفتحتش اكسر عليها الباب 
وادخل خد حقك الشرعي منها

قلت...غريبة انا ازاي مفكرتش اخد حقي منك بنفس الطريقة؟

ردت سيدة
 قائلة

لا يا حبيبي انا مهري لسه مدفعتهوش
 لكن هي واخدة كل حقوقها

نظرت لها بحيرة 
وتركتها ونزلت لشقة العروسة الجديدة

وقد اخذت قرارا
بان انفذ كل ما قالتة  لي سيدة 
وبالفعل... طرقت علي العروسة باب الغرفة 

وعندما رفضت ان تجيب دفعت الباب بقوة 
حتي كسرتة ...

ولكنني عندما دخلت تفاجاءت 
بجولنار نائمة علي السرير وهي ترعتش وتنظر الي وفي عينيها ذعر

 وكانها اصابها مرض نفسي

وكانت تنظر حولها في
 فزع
 وكانها خائفة من شيئا ما

فا اقتربت منها
 وسالتها؟
 قلت.... مالك؟

اخذت تبكي كثيرا... ثم اتسعت حدقة عيناها 
 
واخذت تصتنت قليلا
 ثم سالتني
 قالت ...سامع؟

قلت سامع ايه؟

قالت...دي خطواتها

قلت خطوات مين؟

قالت...خطوات الجنية ...العفريتة

نظرت لها بتعجب ثم
سالتها؟
قلت...عفريتة ايه انتي تعبانة في عقلك؟

نظرت جولنار خلفي
 وكانها رات شيئا ياتي من خلفي
 واخذت تشير 
وهي تقول
 اهية.... هتدخل من الباب تاني

اهية... اهية 
وفجاءة ...
انطفاء النور ...مرة اخري 

واخذت اسمع صراخا بالغرفة
 فقد كان هناك اكثر من شخص غيرنا
 انا وجولنار بالغرفة 

لان الصرخات والاصوات كانت كثيرة...

ومسكت بجولنار 
وكنت احاول ان اهدئي من روعها 
 حتي  اعيد فتح النور 

ولكنها صمتت فجاءة عن الصراخ 
وهي في يدي 

وبدات تترنح....

فقلت في نفسي

 ربما اغمي عليها من شدة الفزع..
وقبل ان اقوم من مكاني لاعيد فتح النور ثانية


 تفاجاءت بان الاصوات الاخري صمتت جميعها....

ولقيت النور رجع تاني 

فا اخذت اتلفت يمينا ويسارا
 ولكنني لم اجد اي اثر لاصحاب تلك الاصوات


فا حاولت ان اتي ببعض البصل.. والبرفان... والروائح ...
الاخري
 لكي اساعد جولنار علي ان تفيق
 ولكنها لم تفيق
 فا اسرعت واتصلت بزوجتي سيدة

ولما نزلت سيدة...
 حاولت هي الاخري ان تجعلها تفيق
 ولكن للاسف محاولتها فشلت في محاولتها

مما دعاني ان اتصل بالطبيب...
الذي اتي و اعلن عن وفاة جولنار 
بازمة قلبية 

وطبعا انا كده اصبحت امتلك اموال جولنار
 الطائلة
وبدات مرحلة الغني... والثراء
واخذت مني سيدة نصف الثروة
وطبعا...انا بعدما اغتنيت اكثر ...واصبحث واسع الثراء
اصبح باقي معارف ابي يتهافتون عليا
 لاتزوج من بناتهم..
طمعا في ثروتي 
وكان ابويا يعرض عليا بنات اصدقائة
ولكنني كا العادة 
كنت ارفض طمعا ان ترضي سيدة عني 
وتقبل ان تتمم دخلتي عليها 
ولكنها كانت تطلب مني ان استمر في طاعة ابي

 واقبل ان اتزوج  من بنات اصدقائة الاثرياء 

وان اتمسك بوضع نفس الشرط في زواجي معهن 

وكلما سالتها 
عن وعدها  لي كي ادخل عليها
كانت ترد قائلة

احنا اتفقنا انك مش هتلمسني غير لما تاخد لقب قادر وفاجر

ومرت الايام ...والشهور

 وتزوجت اكثر من خمس زيجات
 كن يطمعن في ثروتي
 
وكلهن لم يتحملن
 ما يرونه معي من قسوة ..وجفاء ....
ورعب 
من تلك العفريتة 
التي كانوا يرونها بالشقة

 و التي كانت سبب في موت جولنار.. 
وكن يستسلمن سريعا و يطلبن الطلاق 

وكل ما طلبت احداهن الطلاق
 كانت بتتنازل تلقائيا عن كل اموالها 
لتزداد ثروتي بذلك اضعافا

 ويكبر مركزي في السوق

  وطبعا كنت بتقاسم  كل ما احصل علية من تلك الزيجات مع سيدة 

وكانت سيدة تشترط
 عليا
 ان يكون اتفاقي معها هذا سر بيننا
وقد حذرتني
 بانه لو علم اي شخص بذلك السر 
ستختفي من حياتي للابد

حتي جاء يوم
و تامر احد اصدقاء ابي مع ابو احدي زوجاتي السابقات...
بعدما فهموا اللعبة

واتفقوا معا
 علي انهم يزوجوني من ابنة احدهم 
ويقوموا بقتلي بعدها
 وبكده سترث العروس الجديدة
 كل اموالي وينتقم ابو زوجتي السابقة مني

وفعلا انا ابتلعت الطعم في الاول بصراحة 
وقبلت الزواج من تلك العروسة الثرية
 وكانت اكثر الزوجات ثراء 
والطعم كان مغري بالفعل

...فا ذهبت كا العادة اتلقي التعليمات من
 زوجتي سيدة

 قبل ان اتوجه لشقة العروسة

لكن في تلك المره
 طلبت مني سيدة ان ابات عندها 
ولا انزل للعروسة الجديدة
 
ولما سالتها 
عن السبب ؟

ردت قائلة

انا كنت عايزاك الليلة
عشان قررت ان دخلتنا تكون الليلة
فرحت جدا بقرارها ده
وسالتها
قلت.. اشمعني الليلة يعني رضيتي عليا؟

قالت اهو كده وخلاص

قال..طيب انزل اعتذر للعروسة ؟

قالت لا انت لازم تبان قاسي وعنيف
 والشخصية الصعبة دي  مش بيعتذر لحد

قلت ...مهو مش هينفع اتركها كده
 في اليوم ده

قالت...خلاص اتصل بابوك ينزل يعتذر لها

 ويقول ان اخت من اخواتك البنات
 مريضة وانت قاعد جنبها

قلت...ماشي

وبالفعل..   اتصلت بابويا 

وتعللت له بانني مريض 

وطلبت منه ان ينزل لشقة العروسة 
ويعتذر لها عن عدم تواجدي معها في تلك الليلة

وبالفعل ...وافق ابي علي الذهاب للعروسة
 ليفتعل لها اي عذر 

وبدات انا اتهيئ 
لدخلتي
 علي سيدة
وبعدما انتهت سيدة من زينتها
 وجهزت لنبدء اول ليلتنا 

اقتربت منها 
ونظرت لها بشوق
 الملهوف 
المنتظر لتلك اللحظة منذ زمن
وفتحت ذرعاي كي اضمها لحضني

ولكنني وجدتها تشير بيدها لاسفل
 وهي تقول..
ابوك بيموت

نظرت لها متعجبا لتلك الجملة

وسالتها
قلت...مش فاهم؟

اعادت سيدة الجملة مره اخري
 وهي تقول...
انت قاعد معايا هنا 
وابوك بيموت في شقتك
وسالتها بدهشة
قلت...انتي بتقولي ايه؟ 

قالت...في ناس بيحاولوا يقتلو ابوك  
تحت دلوقتي

تركتها ونزلت مهرولا بعدما اخذت مسدسي معي 

لاري ان كان كلامها صادقا 
ام لا
..وعندما نزلت...

تفاءجات باحدهم 
يحاول خنق ابي
 بينما يقوم الاخر بمحاولة احراق الشقة...

فا قمت باطلاق عيار ناري في الهواء

فا توقف ذلك المجرم عن خنق ابي
 وتوقف الاخر عن احراق باقي الشقة

وابلغت البوليس علي الفور
الذي قام بالتحقيق مع الجناة 
وقاموا الجناة بالاعتراف ان تلك كانت مؤامرة 

من اثنين من اصدقاء ابي الاثرياء 
وكان ابو العروسة واحد منهم
 اما الثاني... فكان ابو زوجة سابقة لي

 وكانوا يخططون لقتلي وحرق المكان 
حتي تظهر الجريمة علي انها اختناق 
بسبب الدخان الناجم عن الحريق..

وطبعا اصدقاء ابي  دفعوا اموالا طائلة
 ليتفادوا السجن والفضيحة

وفي تلك الليلة
 سالني ابي
 بعدما نجي من الموت

قال...انت ازاي عرفت بمخططهم؟

قلت...البركة في زوجتي سيدة

قال.. وايه الي عرف 
سيدة ؟

قلت...انا هحكيلك كل حاجة من الاول 

وهقولك علي حكايتي مع سيدة
 عشان تعرف انها هي السبب في انقاذ حياتك
وتكفاءها بنفسك

وبالفعل ...سردت له قصتي مع سيدة من الاول 

وبعدها...
نظر ابي الي باندهاش

 وهو يقول...

انا عايز اشوف سيدة حالا

فا صعدت سريعا لاتي له بسيدة
 من شقتها
ولكنني صعدت ولم اجدها

و كانت قد اختفت
 واخذت ابحث عنها في كل مكان
 ولكنها كانت كا فص ملح وذاب
 وذهبت لابي ليخبرني عن العنوان...
الذي اتي منه بسيدة

فقال...ان احد معارفة هو من اتي له بها ...

فا اخذت عنوان قريبة وذهبت له
 وسالتة.. عن سيدة

ولكن الرجل اخذ ينظر لي باندهاش
 وهو يسالني

قال..سيدة مين؟

قلت...سيدة الي كانت بتشتغل عندنا زمان

وتركتنا ومشيت من سنتين 
وانت رجعتها لابويا تاني

رد الرجل قائلا...
تقصد سيدة الي ابوك طردها وهي حامل؟

قلت..ايووووه بالظبط 
هي دي

قال...بس سيدة ماتت مقتولة
 من سنتين

فا وقفت في ذهول
وانا اقول
مش ممكن؟؟؟
وسالتة ؟
قلت...امال مين البنت الي انت جيبتها لابويا  في البيت؟؟؟
قال......  

رواية قادر وفاجر الجزء السادس 6

بعدما اختفت سيدة..

اخذت عنوان الرجل الذي كان قد جلبها لابي 
وذهبت له 
وسالتة عن سيدة؟

ولقيت الراجل بيصدمني وبيقولي

تقصد سيدة الي كانت حامل منك 
وابوك طردها من زمن؟

قلت...ايووووه ...
هي دي
قال...سيدة ماتت مقتولة من سنتين

قلت...مش ممكن؟؟
 امال مين الي انت جيبتها لابويا ؟
وانا تزوجتها؟

قال..معرفش

وسالتة بعصبية

قلت ...يعني ايه
 متعرفش؟

مش انت الي جايبها
 لابويا؟

رد الرجل قائلا

يا ابني انا معرفش البنت دي

كل الي حصل....
 ان البنت جاتني وطلبت مني اتوسطلها
 عند ابوك 
يشغلها عنده
 وابوك لما شافها افتكر سيدة
 لانها كانت  نسخة طبق الاصل من سيدة 

وانت ساعتها كنت بتعاني من حالة نفسية سيئة
 بسبب زوجتك الي
 اختفت
 وابوك فكر انه يجوزك البنت دي ويلهيك كام شهر بزواج متعه منها

 عشان ينسيك زوجتك امل
الي هو كان معارض في زواجك منها لانها فقيرة

وسالتة
قلت...يعني انت متعرفش للبنت دي اي عنوان؟

قال...لا معرفش اي عنوان ليها 

ونظر الي الرجل وهو يبتسم بسخرية

فسالتة؟؟
قلت..بتضحك علي ايه؟

رد الرجل قائلا

اصلي كنت فاكرك جاي تسالني عن ابنك
 مش تسالني عن سيدة

نظرت له بدهشة

وسالتة
قلت..ابني مين؟

رد الرجل قائلا

ابنك من سيدة

اعتدلت في جلستي بعدما جذب انتباهي حديث ذلك الرجل

 قلت..انت بتقول ايه؟
واضفت 
قلت ..انا سالت سيدة اول ما شوفتها عن ابنها 
الي كان في بطنها 

قالتلي انها اجهضته بمجرد ما مشيت من هنا

رد الرجل بنفس السخرية قائلا...
ما قولنا دي مكنتش سيدة اصلا
نظرت له وسالته
 في اهتمام
قلت...فين ابني ده؟
 وليه مقولتش ..لابويا عليه من زمان؟

رد الرجل قائلا

انا قولت لابوك...
 لكن ابوك قالي انه عارف بامر الولد... وهو مكنش عايز يعترف بيه
لان سيدة جابت ابنها لابوك قبل كده 
وطردها وقالها...
 انكم مش بتعترفوا بالولد ده لانه ابن الشغالة

نظرت له وانا غير مصدق لما اسمع 

وسالتة
قلت...انت مش بتقول ان سيدة ماتت من سنتين؟

امال الولد فين وعند مين دلوقتي؟

قال.. الواد اخذوة ناس طيبين يربوة
 انا اعرفهم كويس
 اوي
قلت...طيب انا عايز اوصل للناس دول

قال طيب اصبر عليا
 اصلي العصر
 واجي اوصلك لغاية الناس الي ابنك عندهم

وبالفعل... بعدما عاد الرجل من الصلاة..
ذهبنا معا لاصطحب ابني
 وقد شهد ذلك الرجل امامهم
 بان ذلك الطفل هو ابني من سيدة
 وعندما عدت بالطفل للمنزل..
اخذت عهدا علي نفسي
 ان اترك جميع سبل التحايل والنصب
 علي النساء باسم الزواج 
وان اكرث عمري وحياتي لتربية ابني من سيدة 
وقمت بتسميتة(سعد)
وبالفعل انتبهت لتربية سعد ابني وحبيبي
 بالرغم من ان ذلك يخالف رغبة ابي
 وكثيرا ما طلب مني ابي ان اتنصل من ابني  واعود به من حيث اتيت ..

ولكنني لم انتبة لاوامره

 واحتضنت ابني ووضعتة بداخل قلبي وبيتي...

وعاش معنا ابي بعدما حل به المرض 
وفي يوم...
 لقيت ابويا دخل عليا الغرفة... وهو مذعورا
ولقيتة بيقولي....

اقفل الباب بسرعة احسن 
طالعة علي السلم وجاية علينا 

قلت ...مين دي الي جاية علينا؟
قال...سيدة

قلت...في ايه بس يا ابويا الله يرضي عنك 

سيدة مين ؟
 انت ناسي ان سيدة ماتت بقالها زمن؟

صمت ابي فجاءة
 واخذ يصتنت الي شيئا يسمعه 
وهو يقول...سامع ؟؟؟
وسالتة؟
قلت..سامع ايه؟

قال..دي خطوات سيدة
 انا سامعها
 انا عارف انها جاية عشان روحها هنا في المكان

قلت...مش فاهم؟
رد ابي قائلا
سيدة زي اي ام
 روحها بتبقي في ابنها 

..وهي اكيد بتيجي هنا عشان ابنها

عشان كده لازم تاخد الواد ده وترمية بعيد....
يا اما هجيب ناس  يقتلوه

نظرت لابي 
وانا اشفق عليه من تخاريف الكبر

وقلت في نفسي
 بان ابي قد كبر في السن وبدء يخرف

واخذتة من يده واوصلتة لسريرة 
وانا اقول
اهدي بس يا ابويا
 وتعالي استريح 
وانا هعملك الي انت عايزة

رد ابي وهو متعصبا...

قال...اسمع 
انا بحذرك
ان ما اخدتش الواد الي جوه ده رميتة في اي مصيبة بعيد عن هنا
انا هقتله

نظرت لابي بحزن
 وتركتة لاعود لغرفتي

وبعدما خرجت من غرفتة اخذت ابني في حضني ونمت 

وبعدما ذهبت في النوم...

سمعت ابي يصرخ في غرفتة...
فقلت في نفسي
 لازم اروح اشوف ابويا 

يمكن تكون التهيؤات قد اصابتة مرة اخري 

وقمت اتسلل من جانب ابني
 لكي لا اوقظة

ولكن اتفاجات بان سعد ابني
 مستيقظ 
ولقيت ابني بيشدني لاعود للنوم
فقلت له...
هشوف جدك وارجعلك
 تاني يا سعد

وسمعت سعد الصغير
 يقول جملة 
ارعبتني
قال...سيبك منه ده ميستهلش
نظرت لطفلي بتعجب
وسالتة؟
قلت...ليه بتقول علي جدك كده؟
نظر الي سعد بعين تلمع وهو يقول..
لانه
  (قادر وفاجر)

تعجبت من تلك الجملة 
التي كانت دائما ما تقولها لي سيدة
 او شبيهة سيدة

وكيف ينطق طفل صغير بجملة كا تلك ؟
ومن اين اتي بها؟

وكنت اود ان اسال طفلي الصغير
كل تلك الاسالة

 لكن صراخات ابي تكررت 

فا خرجت من غرفتي  مهرولا لاراه
 ولكن علي ما وصلت له
 كان قد فات الاوان 
فا قد صمت ابي للابد

 ولم يعد يصرخ 

واخذت اهز في ابي 

ولكنه لم يبدي اي رد فعل  نهائي 
فا وذهبت سريعا واتيت بطبيب 
وعرفت بانه قد فارق الحياة اثر ازمة قلبية

وحزنت جدا علي ابي
 
واكتشفت بانه كتب لي جميع  املاكة بيع وشراء

ولم يترك لاخواتي البنات اي شيئ 
وكنت اعتقد بانهن كن قد كرهنني
 وخصوصا ان امهن كانت توذهن علي كراهيتي انا وابي
ولكن اكتشفت عكس ذلك فيما بعد

فقد اتت لي زوجة ابي في ليلة الاربعين... 
 لتعزيني في وفاة ابي ومعها اخواتي البنات

فسالتها؟
قلت...ليه مجبتيش اخواتي ياخدوا العزاء
 في ابوهم 
من  اول يوم في
 وفاة ابي؟

ردت زوجة ابي بخجل

قالت..بصراحة يا ابني
 انا كنت فاكراك انك هتطردني انا واخواتك 

وخصوصا بعدما ابوك كتبلك كل حاجة

وسالتها؟
قلت..غريبة...
امال ايه الي فكرك بيا النهاردة؟

قالت لا النهاردة انا جاية وجيبالك هديه

نظرت لها متعجبا؟

قلت..هديه ايه؟
ابتسمت زوجة ابي
 ونظرت للخارج ...وهي وتنادي
 علي سميرة اختي
 وقالت ..
دخلي الهدية يا سميرة

وتعلقت عينايا بباب الغرفة في فضول
 لاعرف ما تلك الهدية..
التي اتت بها زوجة ابي؟
وسالت نفسي
ومنذ متي
 وزوجة ابي كانت بتحبني عشان تهاديني؟

واخيرا ظهرت المفاجاءة

فقد كانت الهدية
 هي امل
 زوجتي التي احببتها 
وكانت قد
تركتني وهربت سابقا

وبمجرد ان رايتها ...

ذهبت اليها سريعا 
واخذتها بحضني وانا ابكي واسالها؟
قلت...انتي كنتي فين؟

 وليه تركتيني كل ده؟

ابتسمت امل والدموع بعينيها 

وقالت...
انت هتسلم عليا وتنسي تسلم  علي ابنك؟

سمعت جملتها التي اصابتني بالدهشة

ونظرت للباب مرة اخري 

ولقيت ابني داخل عليا 

وكان اصغر من سعد ابن سيدة شوية
 وطرت من الفرح وانا اراه ياتي مسرعا
 ليرتمي بحضني

  واخذت اقبلة وانا ...ابكي  واحمد الله
وسالتها؟؟
قلت...ابني؟ 
معقولة ابني يرجعلي تاني كل الفترة دي؟

وسالتها عن اسمة

قلت..سمتية ايه؟

قالت... سميتة احمد

قلت.. انتي ليه هربتي؟

قالت ...انا مهربتش
 ابوك هو الي جاني وجابلي ناس 
وكانوا عايزين يقتلوني 

وهددوني ...اني لو مختفتش من حياتك هيقتلوني 
انا والي في بطني 

وسالتها
قلت..  وكنتي فين الفترة الي فاتت دي كلها؟

 وكنتي عايشة ازاي انتي وابني؟

ردت زوجة ابي
 قائلة
انا اخدتها عندي يا حبيبي وحافظتلك عليها
 وعلي الي بطنها من غدر ابوك وبطشة

عشان كنت عارفة انه 
ظالم 
يلا الله يرحمة بقي

اخذت اقبل علي يد زوجة ابي... وشكرتها 
ولم اكتفي بذلك 
بل منحتها هي واخواتي شقة كبيرة 
في المنزل معي
 واغدقت عليهم بالاموال

 وجعلتهم يتنعمون في مال ابيهم 

وعشنا جميعا في بيت واحد ...
واعتقدت ان ما فعلتة هذا قد جعل عداوة الماضي تزول وتختفي

وجمعت اولادي
 سعد واحمد ...في شقتي مع امل زوجتي

 وكانت امل تتعامل مع الولدان
 كام للاثنين

واستمر الحال علي ذلك النحو ...
حتي. ..ذلك اليوم المشؤم

 الذي عدت فيه من العمل

 ووجدت ولدي سعد في مدخل العمارة
 ممدا علي الارض ولم اعرف من الذي قتلة وباي ذنب قتل؟

وكانت صدمة موتة سببا لاصابتي بالعمي
 المؤقت 
كما قال الطبيب..
وسببا ايضا ...في بقائي في تلك المستشفي
 وانا فاقد للوعي لاكثر من اسبوع
ولم افق سوي منذ يومان فقط
 وانا دلوقتي  سردت لكم كل قصتي
 وسردت كل عداواتي
وكل اعدائي
 لعلني.  اعرف
 من هو مرتكب تلك الجريمة ؟
ومن ذلك المجرم الي سولت له نفسة قتل ابني  وفلذة كبدي... وابن سيدة 

وتسبب في حرماني منه؟

ولازم ااعرف القاتل
 حتي لو هتكون حياتي هي الثمن
 عشان كده لازم افرز اعدائي بالاسم 

عشان اعرف
 مين القاتل ؟؟؟

لكن قبل ما اقوم بالفرز...

اناسامع باب الغرفة بالمستشفي بيخبط 

والطبيب دخل وبيقوم بالكشف علي عيني كا العادة

وبيسالني نفس 
السؤال المعتاد

قال...ازيك دلوقتي؟

قلت...الحمد لله يا دكتور 
لكن لسة مش شايف

قال...معلش 
متشغلش بالك يومين ونظرك هيرجعلك تاني

قلت ...ياريت يا دكتور

رد الطبيب متسائلا

قال...قرايبك بقالهم يومين بيجوا يسالوا عليك وبيرجعوا
وهما هنا كلهم في الانتظار
 بره دلوقتي
ثم اقترح الطبيب
 قائلا
انا بقول... بما اننا مش عارفين حالتك دي هتنتهي امتي ؟
وهتطول ولا لا؟

يبقي تسمحلي ادخلهم خمس دقايق يطمنوا عليك 

ويخرجوا علي طول

قلت...ماشي يا دكتور دخلهم....
وتركني الطبيب وخرج ليدخلهم عليا 

ولم اكن اريد ان يراني احد وانا علي هذة الحال 

لكن يبدوا بان الحال سيطول 
ومن اجل ذلك ...
سمحت لهم  ان يدخلوا ليطمنوا 
ويروني وانا اعمي ليشفقوا علي حالي
 ويمصمصوا علي شفاههم وهم يتصعبون عليا
وعلي حالي

يا له من احساس قاتل

وبعد شوية

سمعت ضجيج واصوات كثيرة 
وكان ابرزهم صوت زوجة ابي 
ومعها اخواتي البنات
 
 واصوات اخري لناس كثيرون
 وشعرت   بامل زوجتي بتمسك بيدي 
وتنام بحضني 
وهي تبكي كما احتضنني ابني احمد

 وكنت اشعر بجميع الموجودين 
بالغرفة
 ولكنني لا استطيع ان  اراي ايا منهم 
ولكن فجاءة...

تنحت حاسة البصر جانبا 

و تناوبت عنها حاسة الشم

...فقد شممت رائحة 
مميزة جدا
 كثيرا ما شممتها من قبل
 
.واخذت اشمها ثانيا ...وثالثا..
 لاتاكد بان الرائحة بانفي بالفعل

ودب الرعب في قلبي
 لان تلك الرائحة
 ل(سيدة) 
عارفين ده معناه ايه؟؟؟

رواية قادر وفاجر الجزء السابع 7

بعدما سمحت انا
 للطبيب
 بان يدخل عليا الزوار في غرفتي بالمستشفي ...

سمعت بعدها... اصوات جلبة كثيرة
 تدخل الي الغرفة 
وطبعا ..لم اري منهم اي شخص
 ولكنني شممت رائحة مميزة..
كنت قد شممتها كثيرا
 سابقا
 وشعرت بالرعب
 لان هذة الرائحة لسيدة
 او 
(شبيهة سيدة) 

وارتعد قلبي... وقلت في نفسي
 معقولة؟؟
 سيدة هنا في الغرفة؟؟؟
 وتقف بين المتواجدين معي؟؟؟
وتجمد الدم بعروقي
 لان مجرد عودة سيدة مره اخري
 بعد موت ابنها

عارفين ده معناة ايه؟

معناه انها راجعة تنتقم من الجميع
وفي تلك اللحظة..

صرخت في الجميع ليصمتوا

وبالفعل ساد الهدوء علي المكان

وسالت... امل زوجتي؟

قلت..  مين الي في الغرفة دلوقتي يا امل؟

قالت....اخواتك وحبايبك ليه؟
قلت...مين موجود غريب في الغرفة معاكم؟

قالت مفيش حد غريب دول اهلك واخواتك

وسالتها ...مره اخري

قلت... غير اخواتي وزوجة ابي ؟

ردت امل وهي متعجبة من سؤالي

قالت...مفيش حد غريب

الا بقي لو... كنت تقصد الدكتور والممرضة؟

دا حتي الدكتور والممرضة 
خرجوا
 لما سمعوك بتسالني
السؤال ده
بعدما سمعت نفي امل لوجود اي غريب
 بالغرفة 
تعجبت مما يحدث

وقلت في نفسي

ازاي بس؟؟؟
 امال ايه الرائحة الي انا شاممها دي؟

وبصراحة زاد قلقي 

وخصوصا علي ابني...
احمد
 لان من المتوقع ان يكون الانتقام
 سياتي عن طريق احمد ابني
وطلبت من  ابني ان يظل بجانبي
 ولا يذهب بعيد عني 
 انا وامة

ولم اكتفي بذلك

بل طلبت من الطبيب
 ان يكتب لي 
علي ادوية لاكمل علاجي بالبيت

 لكي لا اترك ابني احمد يضيع من بين يدي
 كما ضاع اخاه

وقبل ان اخرج من المستشفي
 طلبت ان انفرد من الطبيب وحدنا

وعندما اصبحت بمفردي مع الطبيب...

طلبت منه ان يقول امام الجميع 
بان حالة فقدان البصر ستكون دائمة 

ولا يذكر لاي شخص
 بان العمي الذي اصابني مؤقتا 
وطلبت منه ان 
يعلم الجميع بذلك

حتي امل.. واخواتي ...وزوجة ابي ..

وكان ذلك بهدف ان اعرف شيئا ما براسي 

فقد اردت ان يتصرف الجميع 
علي اساس اني فقدت البصر للابد 

وانني لم يعد لي اي امل
 في النجاة 
ولكي اري كيف سيتعامل كل منم معي
 اثناء عجزي 

وايضا ...
ليتصرف كل منهم علي طبيعتهم 
وتوضح امامي حقيقتهم 

فامعادن البشر
 دائما ما تظهر في الشدائد

ووافق الطبيب علي
 طلبي
 واخبرهم جميعا بانني فقدت البصر للابد...

وبالفعل.... خرجت من المستشفي
 وعدت للمنزل 
وكانت ماتزال رائحة سيدة في انفي

 وكانها كانت تركب معنا السيارة انا ..وامل ..واحمد

وفي المنزل ..
  طلبت مني امل
 ان ادخل لاستريح في غرفتي
 وطلبت من احمد
 ان يذهب لغرفتة 
ويتركني لارتاح
 ولكنني رفضت ان اترك ابني من يدي
 وطلبت منها ان تتركة لينام معي بغرفتي
 ولكن امل رفضت
 وحاولت ان تقنعني
  بلطف
 قالت...حبيبي
 انا بعود الولد ينام لوحده 

لانه مش هينفع ينام في وسطنا
 لانه كبير
 ده غير ان البيت مليان حراس امن
 وانا منبهة علي الدادة بتاعتة....
انه ميغبش عن عنيها 

يعني اطمن علي ابنك يا حبيبي
 وانت عارف
 اني انا حريصة علي حمايتة وامنة
 زيك تمام
سمعت كلامها ....
واقتنعت
  لانه بصراحة كان كلام منطقي
 وتركت لها الولد بعدما طمنتني 
 وقلت في نفسي 
بانني ربما اكون
  قد بالغت في شعوري في القلق علي ابني 
وتوهمت وجود رائحة سيدة 
وذلك بسبب فقداني لابني سعد 
الذي افقدني احساسي بالطمانينة والامان

المهم خرجت امل واغلقت باب الغرفة
 بعدما اخذت معها احمد ابني
 لتدخلة لغرفتة 

وبعد شوية
 سمعت باب غرفتي بيتفتح تاني
 وكان احد قد فتح الباب

 ولكنه يقف صامتا 
ولا يتحدث

 فا سالت؟

قلت ..مين؟

ولكن الشخص الذي قام بفتح الباب 
لم يجيب
 واخذت اشم نفس الرائحة مرة اخري

وكانت رائحة (سيدة)

فا صرخت وانا انادي عليها

قلت ...سيدة؟؟؟

انتي هنا؟؟؟

ولكنني لم اسمعها تجيب علي سؤالي
 فا زاد ذلك من عصبيتي 

واخذت صرخ بها
 قائلا...
انتي هنا 
وانا شامم ريحتك
 وعارف انك هنا
وسالتها
انتي بتعملي كده ليه؟

 وليه بتنكري وجودك عني ؟

وناوية علي ايه ؟؟؟

وانتظرت اجابة منها 
ولكن...
مره واحده.... سمعت الباب اتقفل تاني
 و الرائحة اختفت

 واخذت نادي علي امل زوجتي
وبعد شوية
 لقيت امل داخلة عليا بتسالني؟
قالت...انت كنت بتنادي عليا يا حبيبي؟

فا سالتها بقلق
قلت..  احمد فين؟

قالت في غرفتة يا حبيبي متقلقش 

ثم سالتني ؟
قالت مالك يا حبيبي بس في ايه؟

قلت...سيدة كانت هنا

نظرت الي بتعجب
 وهي تسالني؟

قالت...سيدة مين؟

قلت...دي حكاية طويلة هبقي احكيهالك بعدين 

المهم دلوقتي....
 خلي بالك من احمد ابننا

ردت.. امل  زوجتي وهي تربت علي كتفي
 لتطمئني 

قالت...اطمن احمد
 في
 عنيا من جوه

وطلبت مني ان اخذ قسطا من الراحة

واحاول ان انام قليلا 
واهدئ من اعصابي 

كما امرني الطبيب

فا استمعت لها 

وقلت...حاضر

فا قبلتني علي راسي 

وتركتني وخرجت من الغرفة 

فسالتها؟

قلت...هي الساعة كام؟

قالت احنا قربنا علي منتصف الليل

قلت لها متسائلا؟

وانتي مش هتيجي عشان تنامي؟

قالت.. لا انا هسهر  عشان بعمل شوية حاجات...

 و شوية وهاجي انام

 
قلت...تصبحي علي 
خير

قالت...وانت من اهلة

وتركتني امل وخرجت من الغرفة
 وهي تظن بانني ساخلد للنوم
 ولم تكن تعلم
 بانني قاطعت عهدا علي نفسي
 بالا انام ...ولا يهدي لي
 بال 
قبل ان اجد من قتل سعد ابني 

واخذت اعيد الاحداث
 التي مضت
 مرة اخري علي ذاكرتي  

في محاولة ...لتذكر لاي معلومة 
توصلني لقاتل ابني

 وشرد ذهني ..
واخذت كثيرا من الوقت في التفكير
 وافقت لنفسي
 وانا اقول ...
ربما من قتل ابني سعد
 هي احدي زوجاتي السابقات
 اوربما يكون
  ابو احداهن قد قام بتاجير من قام بقتل ابني
 اثناء غيابي

 وسالت نفسي 

وانا في شدة الياس

قلت..وهو انا هقدر اوصل للقاتل ازاي ؟
وانا مش معايا اي
 معلومات ؟
ولا اي دليل ؟
وكمان  ده غير اني انا فاقد للبصر ؟

ورفعت وجهي للسماء وانا اقول... يارررررب
نور بصيرتي

وفي يوم
 لقيت زوجة ابويا جاية بتسالني؟
قالت...انت ناوي تعمل ايه ياعنتر؟
في المكتب والمصانع الي عندك؟
 وشغلك الي واقف ؟
 
رديت عليها بكسرة نفس
 
وانا اقول...
يعني هعمل ايه يا مراة ابويا ؟
ثم اضفت قائلا
اهو مديري اعمالي بيمشي الشغل
 علي ما اشوف الامور هتمشي ازاي

ردت زوجة ابي
 قائلة 
لا يا حبيبي
 مدير اعمالك مهما كان رجل غريب
 واحنا منضمنوش 
وانت  لازم ترتاح 
والحل الوحيد
 انك تترك المكتب ...والشغل
 لاخواتك البنات 

عشان يديروه 
لغاية ما احمد ابنك يكبر ويمسك هو الشغل
 بعد كده
استمعت لزوجة ابي

 التي لم تستطيع
 ان تخفي طمعها في مالي وثروتي

واكتفيت بهز راسي
 وانا اقول....
ربنا يسهل
وبعد مرور اسبوع.. 

كانت امل زوجتي
 اعتادت ان تخرج وتتركني قبل النوم

 بحجة انها بتعمل حاجة

 ولم اعلم حتي الان
 ما هي تلك  الحاجة

 ولكنني لم اكن اريد
 ان اربطها معي بغرفتي

 واشركها في ذلك الظلام الذي اعيشة...
وعشان كده 
كنت بتركها براحتها

ولكن
 في ذلك اليوم 
بليل.... 
حدث شيئا غريبا 

فقد خرجت امل زوجتي وتاخرت كثيرا
 في تلك الليلة 
ولم تعود
وساد الصمت في الخارج

فا قلت في نفسي
 ربما 
ستعود بعد قليل
 وقررت ان انتظرها 

وفي اثناء انتظاري لها....

سمعت صوتا
 لشيئ ثقيل قد وقع 

وسمعتها بعدها
 مباشرة
 صوت احمد ابني يصرخ
 فا اخذت انادي

قلت...امل .....امل 

ولكن امل لم ترد عليا

فا امسكت بالسرير 
وقمت اتحسس بيدي  في الظلام 
 كل ما يعوق مسيرتي
 وكل ما اصطدم به

 حتي وصلت لباب غرفتي 

وفتحت ذلك الباب 
وانا انادي 
واقول..
يا امل ....يا امل
انتي فين ؟
واخذت انادي علي احمد ايضا
قلت....احمد .....احمد
ولكنني ايضا
 لم اسمع اي رد 
والاكثر من ذلك 

انني  عدت اشم نفس الرائحة... 
مما زاد قلقي 
فا قررت ابحث عنها هي واحمد بالشقة 

ولكن مشكلتي... انني لم اكن اعلم
 مكان غرفة احمد بعد

واخذت اتحسس  بيدي
 مرة اخري
 وانا افتح كل الابواب امامي
 وانا انادي علي زوجتي وابني 

وما كان يثير رعبي 
وقلقي
 هو ...استمرار تلك الرائحة بجانبي
 حيث اصبح وجود تلك  الرائحة
اصبح قريبا مني بشدة

 لدرجة ....اني كنت احاول ان امسك صاحب تلك الرائحة بيدي

 ولكن ما منعني
 هو ان قدمي قد تعثرت بشيئا في الارض

مما ادي لوقوعي علي الارض
 وبعد ان نهضت جالسا 

اخذت اتحسس
 ذلك الشيئ
 الذي تعثرت قدمي به 

وبالفعل.... وصلت لذلك الشيئ 
 واخذت اتحسسة بيدي
 
ولكن صدمتي الكبيرة انني اكتشفت

 بان ما المسة بيدي
 كان ملمسة
 يوحي بانها 

(جثة) شخص ما

وما زاد الامر رعبا

و قذف الرعب في قلبي  بالفعل 

هو...ذلك الصوت
 الذي كان يامرني بالابتعاد عن الجثة

فقد كان ذلك الصوت ل..........

لو عايز تعرف باقي احداث القصة ضع عشر ملصقات

رواية قادر وفاجر الفصل الثامن 8

بعدما سمعت صوت ارتطام جسم بالارض
  وبعدها سمعت صوت احمد ابني 
خرجت مهرولا 
من غرفتي وانا اتلمس كل ما حولي
 وافتح كل الابواب التي تقابلني 
وانا انادي علي
 احمد ابني مره... وانادي علي امل زوجتي
 مرة اخري 
حتي تعثرت قدمي بشيئ ما في الارض
 وعندما تلمست ذلك الشيئ 
اكتشفت بانه جثة لشخص ما
  فا اقتربت اكثر
 محاولا ان اكتشف  من يكون  صاحب هذة الجثة...


للكاتبة حنان حسن




ولكن قبل ان اصل لمعرفة صاحب الجثة

 سمعت صوتا افزعني...

حيث قال ذلك الصوت

ابعد ايدك عن الجثة

وعندما استمعت للصوت اصابني  الفزع اكثر

 لان الصوت كان( لسيدة)
ولقيت نفسي بسال في ذهول
قلت...سيدة ؟

انتي هنا؟

ردت سيدة بنبرة غضب
قائلة

قولتلك ابعد عن الجثة متلمسهاش 

وسالتها؟

قلت..مين الي واقع علي الارض ده؟

ردت سيدة
 قائلة
ده احمد ابنك

بمجرد ما سمعتها تقول بانة احمد ابني

صرخت وانا اردد

قلت..ابني؟....ابني؟

هي الجثة دي جثة احمد ابني؟

واخذت اصرخ
 وانا اهز بالجثة بقوة

 وانا لا استطيع ان اراه 
ولا اتحقق منه
ولا اعرف حتي .. ان كان مازال قلبة  ينبض 


للكاتبة حنان حسن




ام مات بالفعل؟

واخذت ابكي ...واصرخ 
وانا اتحسس
 ذلك الجسمان الملقي امامي علي الارض..

وفي تلك اللحظة
اخذت تضحك سيدة ضحكة شماتة 
وهي تقول
 جربت دلوقتي حرقة القلب علي الضني ؟
عرفت ازاي بيكون الاحساس لما يحرموك من ابنك؟

بعد ما سمعت كلمات الشماتة من سيدة

سالتها وانا في ذهول

قلت... انتي الي قتلتي احمد بدافع الانتقام صح؟

ردت سيدة
 قائلة
انا لسة مقتلتوش ...
لكن هقتلة... 
بعدما سمعتها وهي تنفي قتلها له
دب الامل في قلبي مره اخري
 واخذت اتلمس جسد ابني

وسالتها بلهفة

قلت...يعني ابني لسه عايش؟

ردت سيدة
قائلة

ايوه عايش...
هو اغمي عليه  لما شافني ادامة

لكن لسه حي..و ممتش

اخذت ابكي
 واشكر الله

 وانا اقول...الحمد لله..الحمد لله

ولقيت سيدة بتحذرني
وبتقولي...
متفرحش اوي كده

لاني  هقتلة فعلا
 لو متفذتش الي هامرك بيه

قلت...عايزة ايه؟

قالت...عايزة حق سعد الي اتقتل ولا نسيتة؟

قلت...انساه ازاي بس؟


للكاتبة حنان حسن




انت ناسية انه ابني انا كمان وقلبي محروق عليه ؟

قالت...انت مذنب في نظري .. 
ولازم تجيب حق سعد لاقتلك ابنك

رديت عليها بغضب
وسالتها؟

قلت..انتي مين؟

وليه عايزة حق سعد انتي مش امة ؟

انا عرفت ان سيدة ماتت من سنتين

ردت سيدة 
قائلة
كويس انك عرفت ان سيدة الغلبانة ماتت 
والجنية الشريرة هي الي هتحاسبك

استمعت لتهديدها 
وصرخت فيها
قلت...انتي بتكلميني زي ما اكون انا الي قتلتة

 ولا   اكون عارف الي قتله وساكت عنة؟

ثم اضفت 
قائلا
سعد ابني ...وموتة كسر ظهري
 وبسبب غيابة انا فقدت نظري

ردت سيدة 
قائلة
اسمع...
انا مليش دعوه بكل ده

ادامك اسبوع واحد...
ولازم تقتل الي قتل سعد

 او تقدم القاتل للعدالة....

ولو عدي الاسبوع وحق  سعد مجاش

اعمل حسابك انك هتبكي علي عيالك الاتنين
 العمر كله

واوعي تفتكر انك هتقدر تهربة مني ...

اديك عرفت اني ممكن اطلعلك واوصلك في اي مكان

و هوصل لابنك كمان  في اي مكان
 زي ما وصلتلة دلوقتي

قلت...اسبوع ازاي؟

وهو انا بظروفي ونظري
 الي راح ده ؟
ازاي هقدر اوصل للقاتل ؟

وهوصلة ازاي في المدة الصغيرة دي؟

وانتظرت اجابة من سيدة ولكنها لم ترد 

وعدت لاسالها مرة
 اخري
قلت...سيدة ردي عليا؟


للكاتبة حنان حسن




واكتشفت ان  سيدة لم يعد لها وجود بالمكان
 وحتي رائحتها قد بعدت عن انفي

وجلست امام جسد ابني احمد
 واخذت اهز فيه 
وانا اقول..
 احمد ...قوم يا حبيبي

وبعد شوية
 شعرت بجسدة يتحرك

 من جديد
 وبدء يفيق من اغمائتة

وبمجرد ان تذكر ما حدث

 اخذ الولد يصرخ ...ويبكي ويرتعش
 ويقول...انا خايف

قلت...اهدي يا حبيبي بس خايف من ايه؟

رد احمد
 قائلا
انا شوفت واحدة شكلها مخيف 
ووجهها مشوة

 وكانت هنا في غرفتي من شوية

اخذت اضم ابني لصدري

 في محاولة مني لطمئنتة 

وانا اقول...
لا يا حبيبي دي تهيؤات واكيد انت كنت بتحلم بكوابيس 

وعموما انا جنبك اهوه ومفيش حد هنا

لكن حذار تحكي الحلم ده لاي حد

وسالني ... احمد ببراءة الاطفال 

قال..ليه مش عايزني احكي الحلم  لحد؟

قلت...مفروض.... اي احلام مخيفة بنحلم بيها 

منحكيش عنها لحد احسن تتحقق

وسالته؟
قلت..ولا انت عايز الحلم يتحقق؟

اختبئي احمد في حضني وهو يقول....
لا مش عايزة يتحقق طبعا...
خلاص مش هحكي علي الحلم لاي حد

ونهض احمد من علي الارض واخذ بيدي واعادني لغرفتي....

وسالتة عن امة

 وقبل ان يجيب 

سمعت صوت باب الشقة  يفتح من الخارج...

ولقيت احمد بيقولي ماما جت اهية 

وشوية ولقيت امل بتدخل عندي لغرفتي 

و بتسالني؟

قالت...انت لسة صاحي يا حبيبي؟

تعصبت من برودها
 ولم ارد علي سؤالها
 بل قمت... بسؤالها

قلت...انتي كنتي فين كده؟

ردت امل متعجبة من غضبي

قالت...كنت تحت مع اخواتك ليه؟

قلت...هو انا مش قولتلك متنزليش
 وتتركي الولد لوحده ابدا؟

ردت امل موضحة

قالت..حبيبي الولد كان نايم 
 وانا كنت جنبة  من ساعة ما تركتك
 ولسه نازلة من شوية
 لما اختك اتصلت بيا...


للكاتبة حنان حسن




و طلبتني في مسالة تحت

رديت بغضب
قائلا
قلت...خلاص من بكره تجيبي سرير للولد هنا في غرفتي

ومتسيبهوش تاني لوحده لاي سبب

ردت امل بهدوء
قالت...حاضر

ومرت تلك الليلة 

وفي الصباح 
استيقظت علي صوت زوجة ابي
 وهي تصرخ بشخص ما 
في الخارج
  وتقوم بطردة من المنزل....
فا قمت من فراشي...

وانا احاول
 ان اتلمس طريقي لباب الغرفة
 لاعرف ما يحدث 
وبعدما نجحت للوصول للباب وفتحة 
سمعت معتز مدير اعمالي يتحدث
 مع زوجة ابي 
وهو مصمم علي رؤيتي
 
 وكانت زوجة ابي تمنعة من الدخول عندي
 بحجة عدم ازعاجي  كما فعلت سابقا 
واخذت موبيلي بنفس الحجة
 وقطعت  عني كل اتصال بالعالم الخارجي
 مدعية خوفها علي صحتي

وعندما سمعتها تطرد معتز صرخت فيها
 قائلا
انتي ازاي بتطردي مدير اعمالي ؟

ردت زوجة ابي بحرج وهي تقول...
انا بنفذ تعليمات الطبيب يا حبيبي ...
لان الدكتور قال بلاش ضغوط نفسية خالص 

والشغل يا حبيبي هيسببلك الضغوط دي 
واحنا يهمنا صحتك في المقام الاول...

رد معتز مقاطعا
قال....
انا اتصلت بيك كتير 
والهانم كانت رافضة اني اتواصل معاك

 ولما قررت اجي لحضرتك النهارده 
عشان اقولك عن الشغل الي بدء يخرب

 رفضت تخليني اقابلك 

وكانت بتطردني... للاسف

اعتذرت لمعتز 
وطلبت من زوجة ابي

 ان تعيد  لي الموبيل بتاعي 
وجلست لاناقش بعض الامور المتعلقة بالشغل مع معتز 
 ولقيت معتز بيقولي
 ان اخواتي البنات 
قد قمن بوضع ايديهن علي ادارة كل اعمالي

 والي فهمتة ان زوجة ابي قررت تلغي وجودي
 انا خالص 
وتعزلني عن الشغل 

زي ما عزلتني عن الحياة الخارجية نهائي

 لتعطي لبناتها السلطة ان ياخذوا كل شيئ 

لمجرد اني اصابني العمي


للكاتبة حنان حسن




وفي تلك اللحظة

 طلبت من معتز
 ان ينادي علي زوجة ابي من الخارج

وعندما اتي بها

طلبت منها
 ان تسحب اخواتي  البنات من كل موقع لهن في  شغلي
 ويعدن للمنزل كما كن 

ويتركن معتز يدير اعمالي كما كان

ثم وجهت لزوجة ابي جملة انبهها فيها
 بانها ليس لها اي حق
 في التصرف في امور حياتي 
اوالتدخل باعمالي اطلاقا

قلت...لازم تعرفي يا مراة ابويا
 ان الوحيد الي هيتولي العهد من بعدي
 وهينوب عني
 في شغلي ....هو ابني احمد
 لانه هو الوحيد الي هيورثني 

صمتت زوجة ابي بعدما سمعت تنبيهي لها

 ولم ترد علي حديثي 

ووجهت اوامري لمعتز
 بان يقوم بمنع اي شخص من دخول مكتبي

 او الاقتراب من مصنعي.. او ايا من املاكي...
 وشددت علي معتز 
ان  وجد من يخالفة
 فا له ان يلجا للشرطة 

وفي تلك اللحظة

تركتنا زوجة ابي
 وخرجت من الغرفة 
غاضبة

وبعد ان استمع معتز لاوامري
 اخذ يتحدث معي

قال.. عايز اقولك حاجة بس محرج

قلت...قول يا معتز

رد معتز 
قائلا
خد بالك من نفسك
 يا عنتر بيه
لاني بجد بدات اقلق عليك

وياريت متديش الامان لاي حد

استمعت لتنبية
معتز
 ثم قمت بهز راسي

 وانا اقول...ماشي

وتركني معتز وخرج 

وانا افكر في المهلة التي اعتطهالي سيدة...

ولا اعرف ماذا افعل 

ولا كيف ساصل للقاتل والوقت يمر 
وانا حبيس ذلك البيت وحبيس الظلام

واخذت ادعوا الله

 ان يخرجني من تلك
 الازمة 
وينور لي بصيرتي

وروحت ارجع براسي للخلف
 واغمضت عيني

 واذا بصوت حنون يهمس باذني قائلا.  

سيبها لله
 وربنا هيحلها

ولو عايز تعرف مين الي قتل ابنك 
ابدء من اول شخص ليه مصلحة 
في موت سعد
 وانت هتعرف مين الي
 قتلة؟


انتفضت من رقدتي

 وقمت افرك في عيني 

لاتاكد ان كنت نائم 
ام ان ذلك الصوت 
 كان لشخص حقيقي ؟

فقد كان صوتا نسائي
 رقيق 
لم اسمعة من قبل

واخذت اتلفت حولي 
وانا اسال؟
قلت...مين هنا؟

ولكن للاسف
 لم يرد عليا احد...

وقلت في نفسي 
ربما  كنت قد غفوت
 قليلا 

وكان ما سمعتة 
مجرد حلم... ليس اكثر

ولكنتي تنبهت لتلك الكلمات التي سمعتها...
من ذلك الصوت 

فقد الهمتني تلك الكلمات فكرة جيدة
 وهي ...
ان مؤكد من قام بقتل طفلي
 له مصلحة من قتلة

يعني انا دلوقتي
 لازم اشوف مين ممكن يكون له مصلحة
 من قتل سعد

 وشرد ذهني... 
وتذكرت تقرير الطب الشرعي
 الذي قال بان وفاة سعد بسبب مادة سامة
 وضعت له في طعامة...

واتي الي ذهني ايضا 
ذكري
 ظروف موت امي
 فقد قتلت امي بنفس الطريقة 
التي قتل بها ابني  سعد 

وتذكرت ايضا ان اصابع الاتهام
 حينها كانت تشير لزوجة ابي 
 لان يومها كانت هي الوحيدة
 التي لها مصلحة من موت امي 
واليوم ايضا 
هي صاحبة المصلحة من قتل سعد 
لانها طماعة ....
وطمعها كان واضح جدا

لما عرفت اني فقدت بصري
 
وبدات تخطط 
انها تمكن بناتها من شغلي واموالي ...

وبمجرد ان استقرت قناعتي 
علي ان زوجة هي القاتلة
 
 شعرت بالارتياح
جدا 
لانني وصلت لذلك الاستنتاج  

وشعرت بانني وصلت بالفعل لقاتل ابني سعد

ولكن كيف ساثبت اتهامي لها دون دليل؟

فلا يكفي ان اقول بانها
   كان لها مصلحة من موت 
ابني.....

واخذت افكر 
كيف ساثبت تلك الجريمة عليها
 وفي اقرب وقت ؟

وخصوصا ان المهلة التي اعطتها لي سيدة
  اوشكت علي الانتهاء

وعشان كده 
كان لازم اتصرف بسرعة 

واعمل اي حاجة
 عشان اوقع زوجة ابويا لتعترف 
 بانها هي الي قتلت ابني

واخذت يومان
 وانا افكر في كيفية الايقاع بزوجة ابي
 ولكنني لم اجد طريقة 

وخصوصا انها بطلت تاتي  لتزورني
 من ساعة ما احرجتها امام معتز 
ومقطعاني من يومها

ولم اجد امامي الا اني افتح الموضوع مع امل

 واشرح لها كل شيئ 

واصارحها بما يجول بخاطري
 وخصوصا ان حياة احمد اصبحت مهددة 

ويجب ان تعرف امل بالخطر الذي ياتي من ناحية زوجة ابي
 ويجب ان تكون امل متيقظة...لشرها

وبالفعل... صارحت امل بشكوكي
 وطلبت منها ان تساعدني في التفكير ؟

ووضع خطة للايقاع بزوجة ابي
 لنجعلها تعترف بقتل سعد ابني

ولقيت امل بتؤكد علي شكوكي.. وظنوني

 فقد ردت عليا 
قائلة
.علي فكره
 انا كمان شاكة في ان زوجة ابوك 
 هي فعلا الي تكون قتلت سعد ابنك
لطمعها ...

لاني لاحظت فعلا ان زوجة ابوك طماعة جدا 

بدليل انها كانت عايزة اخواتك البنات
 يمسكوا شغلك
 ويحطوا ايديهم علي كل حاجة 
وانا حاولت اعترض 

لكن هي قالتلي... ملكيش دعوة
دول اخواتة
 وانتي ملكيش تدخلي

بعدما استمعت لراي
 امل
 اتاكدت من ظنوني 

واتاكدت كمان
 ان اخواتي شركاء معها في تلك الورطة

فسالت امل؟
قلت...طيب واحنا هنثبت عليها التهمة ازاي؟

ردت امل
 قائلة
طول ما هي عايشة معاك في البيت هنا 
عمرك ما هتمسك عليها حاجة
 لكن بقي لو طردتها هتغضب عليك... وفي ساعة الغضب 
بيختفي العقل 
والغلط بيكثر 
وفي اول غلطة ليها تقدر توقعها وتخليها تعترف


اقتنعت بكلام امل وبدات فعلا افكر...
في طريقة اطرد زوجة ابي بها 
من من المنزل 
 لابعد الخطر عن ابني

وحاولت جاهدا 
ان اتعامل معها بكل قسوة وجفاء 
لكي تترك المنزل 
ولكنها لم تفعل

وكانت المهلة التي منحتني اياها سيدة لم يبقي عليها سوي يومان

 فقلت في نفسي 

انني يجب ان اواجهها بظنوني تلك 
بل وقررت ان ادعي لها بانني امتلك ادلة علي انها هي القاتلة

واخذت الموبيل
 وطلبت من امل ان تفعل لي خاصية التسجيل الصوتي

لاسجل لها الاعتراف

وسالت امل زوجتي 

قلت...هي فين زوجة ابويا دلوقتي؟

ردت امل
 قائلة
في البلكونة ومعاها احمد ابنك
صرخت بامل وانا 
اقول....
واية الي مخليكي تتركي الولد معاها ؟
هو انا مش محذرك؟

ردت امل 
قائلة...
طيب اعمل ايه؟
 الولد واخد عليها 
ومش عايز يسمع كلامي ويبعد عنها
اجلت عتابي لامل
 فيما بعد
وطلبت من امل ان تقول لزوجة ابي 
بانني اريدها هنا في غرفتي في امر مهم

وكنت قد قررت ان اوقعها في شر اعمالها..
وانتزع منها الاعتراف

 وان لم استطع انتزاع الاعتراف منها

فا ساطردها طردا مباشر بدون حرج
لدرء الخطر عن ابني

وامتثلت امل لاوامري

 وقامت لتاتي بزوجة ابي

ولكن قبل ان تخرج امل من الغرفة
وتذهب لها
 لقيت سميرة اختي
 تاتي وهي تصرخ 

وتقول ....
الحقني يا عنتر يا اخويا...

مصيبة ...مصيبة

قلت...مصيبة اية؟؟
قالت......

قادر وفاجر الفصل التاسع

بعدما...زاد شكي وظني بان زوجة ابي هي من قتلت سعد ابني

طلبت من امل زوجتي ان تنادي عليها لاقوم بمواجهتها

 ولكن قبل ان تخرج امل من الغرفة...

تفاجاءت باحدي اخواتي البنات
وهي تصرخ وتبكي وتدخل عليا
قائلة...الحق يا اخويا مصيبة...مصيبة

سالتها في فزع؟

قلت...ايه مالك؟

ايه الي حصل؟

قالت...ابنك احمد مات

صدمتني تلك الجملة

واخذت  ثواني الي ان استوعبت
 معني تلك الجملة

 ولم انطق بكلمة
وكان الصدمة قد غيبتني عن الواقع

وسمعت امل تصرخ وهي تسالها
قائلة...
مستحيل انتي بتقولي ايه؟

ابني مات؟
فين وازاي؟
 انطقي؟
ردت اختي قائلة

احمد واقع علي دماغة
تحت
وقاطع النفس

وفي ناس بتقول... انه وقع من البلكونة
 من عندنا هنا

سمعت امل كلام اختي

 ونزلت مهرولة لاسفل
 لتري ابنها

 اما انا ...فا  امسكت اختي بيدي
 لتنزل بي لاسفل
لاري ما اصاب ولدي

 
وبالفعل...
نزلت لاسفل  لاعيش ذلك الاحساس القاسي للمرة الثانية

 وقد كنت ما عدت احتمل ذلك الشعور القاتل...

ومددت يدي لاتحسس جثة طفلي
 واشم رائحتة للمرة الاخيرة

واطبقت عليه بداخل حضني
وانا اهذي من شدة الصدمة بكلام غير مفهوم

 واخذت اقول...

لا يا سعد متسبنيش
تاني
 يا سعد ..
خليك في حضني يا سعد..

اقترب احدهم من اذني قائلا...
الي مات ده ابنك احمد مش سعد

وطلب مني ان اتحلي بالصبر
وهو يحاول اخذ ابني مني...

ولكنني قاومتة
واخذت اضم قبضتي علي ابني
 لكي لا يؤخذوة مني كما فعلوا سابقا حين اخذوا سعد ايضا

فا حاولوا ان ياخذوة من بين بيدي
 ولكنني اخذت اقاومهم

وهمتت بالوقوف لاهرب به بعيدا عنهم...

ووجدتني وقعت مغشيا عليا
ولم ادري بالدنيا من
 حولي

الا بعد مضي وقت غير معلوم بالنسبالي

و بعد مرور  الوقت

  افقت في مكان لا اعلمة

 وانا  اسمع بجانب اذني همسات للكثير من الناس..

وكنت حينها مغمض العينان..
وسمعت صوت امل وهي تبكي
وتدعي الله بان افيق

ولا تفقدني كما فقدت ولدها...
وهنا تذكرت موت احمد

 وتنبهت... وحاولت ان اقوم لاتي به

 قبل ان يدفنوة
واعيدة لحضني
 مره اخري
حتي اشبع منه قليلا..

ولكنني بمجرد ان رفعت راسي
 شعرت بالدوار
فا وضعت يدي علي راسي
 
ولكن ...عندما رفعت يدي الي راسي
 لاحظت خيال ضؤء ياتي ضعيفا
وبدء يزداد  شيئا فا شيئا
في السطوع
 فا اغمضت عيني

 وبداءت افتحها ببطء
حتي ظهر الضؤ لعيني مرة اخري
  واكتشفت بان بصري عاد لي مره اخري
 حيث اكتشفت ...بانني اري
 ما حولي بوضوح تام

وكنت اهم بالافصاح عن عودة البصر  لي
 مرة اخري
 ولكنني تذكرت سعد واحمد اولادي
 الذين قتلوا غدر
 دون ذنب
 وتذكرت انني يجب ان اقتص لاولادي
 الاتنين
وانكرت عودة بصري لي مرة اخري
وادعيت الاستمرار في العمي ...وقررت ان اكمل امام الجميع
 بانني مازلت ضريرا

فتلك هي الوسيلة الوحيدة التي ساري بها كل الاشخاص المحيطين بي  بوضوح
وعلي الطبيعة

وسالت امل؟

قلت..انا فين؟

قالت..انت في المستشفي بقالك ثلاثة ايام
 لانك كنت
 في غيبوبة

واخذت ابحث بعيني عن زوجة ابي
 في وسط المحيطين بي

ولكنني لم اجدها

 وسالتها
قلت..فين زوجة ابويا؟

قالت.. في المنزل
اصل سميرةاختك مريضة وهي قاعدة معاها

نظرت لامل
 التي كانت يبدو عليها الحزن والكسرة لموت ابنها

وطلبت منها ان تطلب الطبيب

وبالفعل نادت علي الطبيب

الذي دخل يحاول ان يعيد الكشف عليا مرة اخري

ولكنني رفضت

بحجة اني اصبحت بخير

وطلبت ان اعود للمنزل
 فورا

ولكن الطبيب
قال..بانني لن استطيع المغادرة
 قبل مقابلة احد الضباط
الذي اتي وسال عني
 اكثر من مره اثناء ما كنت في الغيبوبة

وطلبت من الطبيب ان يدخل الضابط
بمجرد ان ياتي

وبعد قليل
اتي الضابط بالفعل واخذ يسالني
بعض الاسالة

عن ابني احمد

واردت ان اسهل علي الضابط مهمتة

فا قدمت له المتهم الاول بقتل ابني احمد

 واتهمت زوجة ابي
اتهاما مباشرا

ولكنني تفاجات بالضابط يقول..
بان زوجة ابي كانت بمكان اخر وقت وقوع الحادث

واتت بشهود اثبتوا
بانها وقت وقوع الحادث
كانت معهم
قلت...مين الشهود دول؟

قال...اختك قبل ما ابنك يقع من البلكونة
 تعبت
 ودخلت ودخلت المستشفي
وامها ذهبت معها

 والكل شاهد بكدة
حتي الدكتور والممرضات

قلت..يعني ايه؟

قال..يعني زوجة ابوك عندها شهود بيثبتوا وجودها في مكان تاني
وقت وقوع ابنك من البلكونة
ولولا وجود شهود
 شهدوا بان الدادة كانت مع الولد اثناء ما وقع
كان زمان زوجتك مقبوض عليها
 بتهمة الاهمال

قلت...وهي فين الدادة دي

رد الضابط قائلا..
 اختفت.. للاسف
 لكن البحث جاري عنها

نظرت للضابط بياس

 بعدما فقدت الامل
 في اثبات تهمة القتل علي زوجة ابي

وقلت في نفسي
 انا مش هياس
 وهفضل ورا زوجة ابويا لغاية ما اوصلها لحبل المشنقة

وبعد ان تركني الضابط

قررت العودة للمنزل

واخذتني امل
  من يدي
 وركبت معي السيارة

وطلبت من السائق ان يعود بنا الي المنزل

والغريبة اني من ساعة ما عاد لي بصري
ولم اعد اشم رائحة سيدة
في اي مكان
فقلت في نفسي...

ربما تكون هي من قتلت احمد
 وهدات بعدما اخذت حق سعد؟
 المهم وصلنا للمنزل

واجلستني امل في كرسي بالصالون
 حتي تجهز لي غرفتي

وبمجرد ما دخلت البيت
بدات اري كل شيئ بمنظور
اخر
 فقد بدات اكتشف الناس من حولي من جديد

واكتشفت انه هناك فرق كبير
ان يتعامل معك الناس علي انك اعمي
 والفرق بين انهم يتعاملوا معك علي انك بصير

 فا في اثناء ما بيكونوا عارفين
 انك شايفهم

وبتراقب تصرفاتهم

 بتلاقي معاك ملايكة علي الارض
 لكن في حالة ما بتبقي ضرير واعمي
 بيكونوا علي طبيعيتهم
معاك
و انا دلوقتي ..
قررت اشوف كل الي حواليا علي طبيعتة

ودي اول واحدة جاية عليا
وبتتصرف علي طبيعتها
والست دي تبقي
 الشغالة الخاصة بزوجة ابي...
وطبعا فاكراني لسه اعمي...

وشايفها بتشاور لزميلاتها...

وكانها بتسالها بسخرية
وبتقول ..
هو رجع امتي من المستشفي ده؟

وردت عليها زميلتها بنفس الاشارة
وكانها  تقول ..
لسه واصل حالا

وكان واضح من نظرات الشغالة الخاصة بزوجة ابي انها بتكرهني
 مع اني لم اتعامل معها قبل كده
المهم... تركت امر تلك الخادمة جانبا
 واخذت ابحث بعيني عن زوجة ابي
ولكنني لم اراها بالمنزل
مما اثار فضولي
 فا خشيت ان تكون قد هربت
 بعدما قتلت ابني

فا قمت بالنداء علي امل

وفي تلك اللحظة

شاهدت احدي الخادمتان تاتي ناحيتي

وهي تقول...
عايز حاجة يا بيه؟

قلت...ايوه خديني لو سمحتي لغرفة اختي المريضة
اصلي سمعت انها مريضة وزوجة ابويا بتجلس بجانبها

استمعت الخادمة لمطلبي
وشاهدتها تنظر
 للشغالة الخاصة بزوجة ابي
 لتاخذ رايها

فا اشارت لها الاخري بالموافقة

وبالفعل... وصلت لغرفة اختي..
ووقفت قليلا  

حتي فتحت زوجة ابي الباب
وسالتني في دهشة

قالت..عنتر؟
 انت خرجت من المستشفي امتي؟

قلت..لسه واصل البيت
حالا
 وسمعت من امل ان اختي  هند تعبانه
 فا جيت اطمن عليها

اخذت تنظر الي زوجة ابي قليلا
ثم
امسكت  بيدي
 وهي تقول...
تعالي يا عنتر ادخل

وبعدما دخلت
شاهدت اختي علي السرير  مريضة بالفعل

 وطريحة الفراش
قلت سلامتك يا هند
ردت زوجة ابي الله يسلمك
يا عنتر
ونظرت بعيني زوجة ابي وانا اسالها؟

سؤال مفاجاء

قلت..احمد مات ازاي يا مراة ابويا؟

نكست زوجة ابي راسها بالارض
 وهي تقول ..

ربنا يرحمة يا ابني

نظرت لها وانا
اقول
ربنا بيرحم

 لكن الناس مش بترحم
يا مراة ابويا

صمتت زوجة ابي ولم تجيب علي كلامي
ثم غيرت الحديث
قائلة
انت كنت جاي عشان
تشوف اختك فقط
ولا كنت جاي عايز حاجة تاني؟
قلت...هعوز ايه تاني يا مراة ابويا؟

و اردت ان ادعي الياس امامها

قلت..انا خلاص

هدخل غرفتي
واقفل علي نفسي

 لغاية ما اموت
لاني معدتش ليا امل في الدنيا
بعد ما فقدت بصري ...واولادي
الاتنين

وتركتها وانا اتحسس الطريق لاوهمها بانني مازلت لا اري
ولكن قبل ان اخرج من غرفتها لقيت امل جاية وهي قلقانه عليا
وبتسالني
قالت...حبيبي انت ايه الي جابك هنا؟
وفي تلك اللحظة
نظرت زوجة ابي بمنتهي الغل والحقد لامل وهي تسالها..
قالت..ايه يا امل قلقانة علي جوزك؟
تجاهلت امل سؤال زوجة ابي لها
ثم وجهت نظرها باتجاهي
  قائلة
حبيبي انا مش قولتلك متتحركش من كرسي الصالون؟
قلت..معلش يا امل كان لازم اشوف زوجة ابويا واطمن عليها هي واختي واديكي شايفة العمر مش مضمون وممكن في ثانية ادخل غرفتي تلاقوني ميت
ردت امل بحزن
 قائلة...الف بعد الشر عليك يا حبيبي
تعالي معايا
واخذتني امل وذهبت بي لغرفت

وبعدما دخلنا لغرفتي لقيتها بتقولي...
انا جهزت ليا غرفة جنبك عشان تنام براحتك

 ولو احتجت اي حاجة اتصل عليا هتلاقيني عندك في ثواني

قلت..وليه هتنامي في غرفة تاني ؟
ما تخليكي معايا؟

دا انا حتي اعصابي تعبانة وعايزك جنبي اليومين دول؟

ردت امل قائلة..

معلش يا عنتر
 انا كمان اعصابي تعبانة
بعد وفاة ابننا
وعايزة ابقي لوحدي شوية

احترمت رغبتها

وقلت ..خلاص زي ما تحبي

ردت امل
قائلة
حبيبي انا عايزاك تاخد الحباية دي عشان تهدي اعصابك

وسالتها؟
قلت...حباية ايه دي؟

قالت..دي حباية كتبلي عليها الدكتور في المستشفي
 بعد موت ابننا

عشان تساعدني علي النوم

ووضعت امل الحباية بفمي

واعطتني بعضا من الماء

وشربت الحباية بالفعل


وبعدها
تركتني امل  لارتاح
واطفات النور وخرجت

فا وضعت راسي علي المخدة ونمت
 في الظلام  وحدي

واخذت افكر في
كل ما حدث

وقلت في نفسي
انت فعلا كنت محتاج حباية مهدئة يا عنتر

 لانك كنت بتفكر قبل كده في حل للغز مقتل سعد

وكنت محتار  وعقلك كان هينفجر

 ودلوقتي اصبح عندك لغزين لازم تحلهم

 عشان تاخد حق ولادك الاتنين

وفعلا انت محتاج تهدء

وبالرغم من انني قد اخذت حباية مهدئة

 الا انها لم تمنعني من التفكير ...لدرجة الجنان

وكل ما فعلتة تلك الحباية
 
هي انها جعلتني اشعر بثقل في راسي
ليس اكثر

 واخذ ذهني يشرد بالساعات

ولكن قطع شرودي هذا

عندما وجدت الاوكرة بتاعة باب غرفتي بتتحرك

 وكان احدهم ينوي الدخول عليا للغرفة
 في الليل..معتمدا بانني نائم وضرير
ولن استطيع رؤيتة  في الحالتين

فا قلت في نفسي

 ربما كانت امل اتت لتطمىن عليا
او ربما يكون هناك زائر متطفل اخر
فا انتظرت حتي يدخل ذلك الزائر

 وادعيت باني اغط في نوم عميق
وبالفعل اتفتح الباب وكانت الغرفة مظلمة
وانتظرت حتي  تفتح امل النور اراها

ومضي بعض من الوقت

ولكن امل لم تفتح النور
 
وسمعت من يهمس باذني
قائلا...
الي قتل ولادك عايش معاك في البيت
قائلا....لللللازم تخاف
لان دورك جاااااي

انتفضت من مكاني وانا اقول لنفسي
 الصوت ده انا سمعتة قبل كده
ودي نفس النبرات الرقيقة التي لم اعرف صاحبتها حتي الان

وهو ده   نفس اليصوت الي نبهني قبل كدة
 بان زوجة ابي هي القاتلة

وفتحت عيني بسرعة

عشان اشوف صاحبة الصوت

ولما فتحت عيني لقيت.........


قادر وفاجر الفصل العاشر من هنا






يجب كتابة تعليق كي تظهر لك الآن
اكتب رأيك في الفصول المنشوره من الرواية في تعليق كي تظهر لك باقي الفصول


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

72 تعليقًا
إرسال تعليق
  1. رواية قادر وفاجر جميلة ياريت باقي الاجزاء

    ردحذف
  2. جميلة جدا كملي انا احب رواياتك .لكن اين باقي القصة

    ردحذف
  3. روايه رائعة ممكن باقي الاجزاء

    ردحذف
  4. احداث مشوقه الرجاء نشر باقي الاجزاء

    ردحذف
  5. جريئه شويه بس فين امل ف كل ده

    ردحذف
  6. رواية قادر وفاجر جميلة جداً ياريت باقي الاجزاء وشكرآ

    ردحذف
  7. رواية قادر وفاجر تحفة بجد ياريت باقي الاجزاء وشكرآ

    ردحذف
  8. بصراحه روايه جميله جدا انا متابعه جميع روايات الكاتبه حنان حسن فين بقي باقي الاجزاء

    ردحذف
  9. رواية قادر وفاجر تحفة بجد ياريت باقي الاجزاء وشكرآ

    ردحذف
  10. تحفه جدا عاوزه باقى الاجزاء

    ردحذف
  11. اجمل رواية قادر وفاجر تحفة

    ردحذف
  12. رواية جميلة اين الباقي

    ردحذف
  13. يا جماعة عايزين باقى القصة

    ردحذف
  14. روايه جميلة جدا رجاءا باقي القصة

    ردحذف
  15. رائعة ارجو باقي القصة

    ردحذف
  16. رائعه كرواياتك دائما

    ردحذف
  17. رواية قادر وفاجر الجزء الثامن من فضلكم رواية جميلة جداً

    ردحذف
  18. الموقع ده بيسرق قصصي
    القصص كاملة موجودة على موقعي الرسمي
    hananstory.com

    ردحذف
  19. الموقع ده بيسرق قصصي القصص كاملة موجودة على موقعي الرسميhananstory.com

    ردحذف
  20. رواية قادر وفاجر الجزء الثامن من فضلكم

    ردحذف
  21. رواية قادر وفاجر تحفة بجد ياريت باقي الاجزاء وشكرآ

    ردحذف

إرسال تعليق

لو عايز أي رواية pdf .. أو لو عايزنا نعرفك لما الرواية إللي بتتابعها ينزل منها حلقة جديدة، انضم لقناتنا على التيجرام: من هنا 
ما هو الفصل الذي تود قراءته؟