القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية فعل فاضح كاملة من الفصل الاول الى الأخير

 رواية فعل فاضح كاملة جيع الفصول من الأول الى الأخير




رواية فعل فاضح كامله

رواية فعلا فاضح الفصل الأول 1

ماما
بت يا....( اية)؟

انا....نعم يا ماما

العريس ده مينسبكيش

انا....حاضر يا ماما

ماما ...بت يا.  ايه

انا....نعم يا ماما 

ماما ....انا نويت اتجوز بعد ابوكي ما سابني ومات 

واهو عدي علي وفاتة 
اكتر من سنة

انا...
هتتجوزي مين يا ماما؟

ماما...عمك سيد السواق

انا ... ينهار ازرق 
بتقولي مين؟

ماما...ماله عيبه ايه ؟
 مهو راجل بيكسب ودخلة حلو
 ووعدني انه هيشارك معايا  في جهازك

انا...بس يا ماما؟

ماما....بس ايه؟

انا.... ازاي يا ماما 
عايزه تدخلي علينا في البيت 
راجل غريب؟

ماما....يا بت يا هبلة
 غريب ازاي 
وهو هيبقي زوجي علي سنة الله ورسولة 

وكمان هيبقي في مقام ابوكي 
ويخاف عليكي ويحميكي.. 

وبعدين بصراحة بقي الراجل شاريني وانا اديتلة كلمة

انا.....خلاص يا ماما اعملي الي يريحك

طبعا دي  محادثة بيني انا وامي
 ودي كانت  طبيعة علاقتي بامي ...
كنت بنت مطيعة جدا

وعلي طول بقول حاضر 

ونعم مهما الي طلبتة مني كان صعب 
او مستحيل
وده لان امي  مريضة
 قلب 

وبصراحة بخاف ازعلها احسن يجرلها حاجة 

وخصوصا انا مليش حد غيرها في الدنيا 

وخصوصا بعد ابويا الله يرحمة ما مات

انا كده حكيتلكم ظروف جوازة امي

  وايه السبب الي خلاني وا وافقت عليها ؟

ودلوقتي هحكيلكم ايه الي حصل 
والجوازة دي اتسببت في ايه؟
...بس الاول هعرفكم بنفسي..

انا اسمي (ايه)

عندي 22 سنة..
من حي شعبي في القاهرة..

جميلة جدا
 بدرجة (فرتيكة)
 زي الناس ما بتقول

خلصت دبلوم وقاعدة في البيت
 ابويا كان موظف علي اد حالة... 
وبعد ما ابويا اتوفي 

طلع لنا انا وامي معاش يادوب
 كان بيكفينا بالعافية اكل وشرب
 وطبعا انا كان لازم 
اتجهز 

فا امي فكرت تتجوز عشان تلاقي حد يساعدها في جهازي ..
او ممكن امي كانت   بتقولي كده 
عشان تبرر احتياجها 
للزوج 

انا امي قربت علي الخمسين
 لكن مازالت تمتلك مقومات الانوثة
 لانها محافظة علي جسمها وبتهتم بنفسها...
وطبعا ده من حقها شرعا 

انا معنديش مشكلة في جوازها
 لكن انا عندي مشكلة مع الشخص 
الي امي عايزة تتجوزة

عم سيد السواق
اصلكم متتخيلوش الراجل ده دمة تقيل وسمج
 اد ايه؟

المهم.... وافقت مرغمة طبعا 
عشان امي متزعلش

 لان الزعل مش كويس عليها ..
واتجوز عم سيد من امي بالفعل

طبعا انتوا متخيلين 
ان جوز امي 
هيطلع زي القصص التقليدية ....
راجل مش محترم
 وممكن ينظر لي من تحت لتحت
 والكلام ده؟

لا طبعا .. 
ده طلع اقذر من كده
 بكتير 
لان البية كان بيتعاطي المخدرات 
وكان عينة فارغة وبيتحرش بيا في الرايحة والجاية 
بكل بجاحة

لدرجة انه 
كان بيحاول يتحرش بيا ادام امي نفسها

 وكانت لما بتتخانق معاه بيضربها...

والمصيبة ان برغم عيوبة دي كلها 
كانت بتموت فيه
 وبتعشقة
ولما كنت اشتكي لامي واقولها لمي جوزك
 وخلية يبعد عني

كانت تقولي ..
معلش يا اية ...
اصل المخدرات بتخلي عنده  الباور  عالي ...

وانا مريضة زي منتي شايفة 
واعتبري انه  بيهزر معاكي

لان هو زي ابوكي
ويجب تتحملية

طبعا مكنش ينفعش اني اثور ...ولا اصرخ ...
في وجه امي 
لانه حرام 
وكمان عشان كانت مريضة قلب
فا كنت كل الي بقدر عليه اني اقفل علي نفسي باب غرفتي 
طول ما سيد في البيت 

...لغاية ما امي تعبت خالص ورقدت
 وكان لازم ابقي جنبها واخدمها...
وطبعا الاسطي سيد مكنش وراه غيري
 وكان بيستلمني في الرايحة والجاية 

 انا طبعا  كنت بديله علي دماغة
 اول ما يتعدي حدودة 
معايا
لكن هو كان بيرد لي صدي له 
 بانه كان يحرق دم امي 

ويفضل يزعقلها وينكد عليها
 وهي تعبانة

وكنت كل ما  انصحها واقولها
 سيبية يا امي
 واطلبي منه الطلاق...

كانت تقولي
 لا يا بنتي... احنا لازم نعذرة اصل الباور
 عنده عالي

وقعدت مع نفسي افكر 

قلت..طالما الباور عنده عالي
يبقي نحاول  نوطي الباور ونخفض الحرارة

عملت ايه بقي؟

روحت لبنت من سني  جارتنا
 اتنقلت هي وبباها للسكن في الشقة المقابلة
 لينا في الدور الارضي

وكنت اسمع ان  بباها طبيب صيدلي

قلتلها...
قوليلي يا رنا
 بباكي معندوش حاجة مهدئة للاعصاب
 في الصيدلية بتاعتة؟

ردت رنا وهي تضحك
قالت....عنده طبعا مهدئات

فسالتها؟

قلت... بتضحكي علي ايه؟

قالت...اصل المهدئات  الي عنده 
مش هينفعك

قلت ..ليه؟

قالت...لان بابا طبيب بيطري

ابتسمت وقلت 
 ومالة؟
 بيطري... بيطري 
مهو المهدئ الي انا عايزاة لكائن شبية الثور

ردت رنا 
قائلة
انتوا عندكم ثور؟

قلت..لا 
اصل جوز امي جاب عجل عشان يدبحة

وسالتني رنا

قالت..فين العجل ده؟

قلت.. في الزريبة عندهم في الفلاحين
 قالت..تمام وفين
 المشكلة؟
قلت... العجل صعب ومش عارفين يسيطروا عليه

فا كنا عايزين اي عقار ولا حاجة تهدية
 لغاية ما ندبحة

ردت رنا 
قائلة
ماشي 
هبقي اقول لبابا 
واجيبلك الي انتي عايزاة

وبالفعل... لم يمر اليوم 
الا ورنا جابتلي العقار المهدئ 

وبدات اضع بعض النقاط القليلة
 وكنت اضعة لزوج امي في اللبن 
فقد كان معتاد علي شرب اللبن في الليل
 قبل النوم 
حفاظا علي صحتة...

ال يعني هو ناقص؟

المهم....
 بعدما  وضعت له العقار باللبن 
لاحظت بان فعلا الباور ضعف 
وبدء يتهد...
فرحت جدا 
وقولت في نفسي
اشطة
 انا وراك يا سيد الكلب 
لما افضي البطارية
 منك خالص...

و فضلت مستمرة علي وضع المهدئات في اللبن
 لزوج امي
 لغاية ما مبقاش قادر يقف علي رجلة
 وحسيت انة بدء (يتكسح)
وكنت سعيدةجدا
 بالنتيجة
 وطايرة...
 وحبيت اللعبة اوي
 لدرجة اني طلبت من جارتي
 تجيبلي زجاجة تاني ...

لكن قبل ما استعمل الزجاجة الجديدة 

سيد للاسف  لما شعر بنفسة بينتهي
 راح يعالج نفسة 
وجاب لنفسة مقويات وبدء يهتم بصحتة تاني

وفي ليلة 
كنت داخلة اشوف امي المريضة
 في غرفتها 
لكن قبل ما دخل عليها  

تفاجاءت 
بزوج امي خارج من غرفة امي 
وشكلة  شارب
 مخدرات كا العادة

فا حاولت ان اهرب واختبئ منه في غرفتي...

لكنه امسك بيدي

 واحكم قبضتة علي
 ولف يده حول خصري...

ولم اجد حل اخر 
سوي اني اجارية حتي يطلق سراحي 

فاقلت...
لا بقولك ايه انت عايز تفضحنا ولا ايه؟

احنا نطمن ان امي نامت الاول
 وبعدين ابقي اقعد انا وانت براحتنا

نظر الي وهو 
يسالني
قال...بتتكلمي جد؟

قلت...وجد الجد كمان

بس انت روح اقعد جنب امي شوية 
لغاية ما تتاكد انها نامت 

وبعدين تعالي
 لغرفتي
ابتسم سيد ببلاهة

 وقال.. ماشي
 هدخل اجيب اللبن بتاعي من المطبخ
 وبعدين ادخل لامك انيمها

قلت...لا
انت روح بس اتاكد ان هي نامت
 ولا لسه؟
 وانا هجيبلك اللبن

وبعد ما تركني سيد ودخل  الغرفة عند امي..

نويت بيني وبين نفسي

 اني اقطع كبل الباور كله عن سيد الكلب 

فا افرغت زجاجة مهدئ الثيران 
باكملها  في كوب اللبن  

ودخلت عليه 
في غرفة امي ووضعت اللبن
 بجانبة علي التربيزة..

ولكن امي عندما شعرت بدخولي للغرفة

 بدات تستيقظ مره اخري بعدما كانت ستذهب في النوم.....
وعندما لاحظ سيد بان امي بداءت تستيقظ

دفعني للخارج 
وطلب مني ان انتظر بغرفتي
 حتي يتاكد من انها نامت وياتي الي

فا قلت... طيب انا هروح لغرفتي
 بس انت اشرب اللبن
 قبل ما يبرد

رد سيد 
قائلا...
ماشي 
انا  هشربة بس روحي لغرفتك
 وانتظريني هناك

وبالفعل...
 ذهبت لغرفتي
 واخذت انتظر ان اسمع جثمان سيد وهو يرتطم بالارض....

ولكنني لم اسمع شيئا

 فقلت في نفسي

ربما لم يشرب كوب اللبن بعد؟
ولكن بعد قليل

تفاجاءت
 بباب غرفة امي بيتفتح 
ويخرج منه سيد
 زوج امي
 وهو ممسك بكوب اللبن وقد كان الكوب فارغا

فا تعجبت ...
لاني اري الكوب في يده فارغا 
وسيد يقف في صحة 
جيدة
 لكن فهمت الي حصل
 لما شوفت سيد وهو بيمد ايده.... بالكوب ناحيتي
 وبيقولي...

خدي هاتي ليا كوب غير ده بقي احسن انا لسه مشربتش لبن

نظرت له في دهشة
 وانا اسالة

قلت...ليه ؟؟؟
امال اللبن الي كان في الكوباية راح فين؟

رد سيد
 قائلا...

 امك شربتة

ضربت علي صدري 
وانا   اصرخ واقول....
امي؟
ودخلت جري علي الغرفة 

لقيت امي قاطعة للنفس 
ولا وجود لصوت النبض بداخل صدرها...
فخرجت سريعا وذهبت لشقة الطبيب الذي يسكن امامنا
 
 وسالتة...
 ماذا افعل ؟

فقام الطبيب بالاتصال بطبيب بشري
 ليكشف علي امي

وبعدما كشف عليها ذلك الطبيب البشري

 نكس راسة ارضا
 وهو يقول...
البقية في حياتكم
 وتركنا الطبيب وخرج مع جارنا 

ونظرت الي امي وانا غير مصدقة
 بانني قد قتلتها بيدي

واخذت اصرخ 
وانا  اقول..
 لا .....لا.... امي.... لا
ونظرت لسيد 
وانا ابكي بهستيريا 
واقول ....
انت شربتها اللبن
 وامي ماتت
 وانت الي كان مفروض تموت يا سيد
السم ده كان ليك انت

 واخذت اضربة علي صدره  وانا اصرخ بهستريا ....


قلت....انت الي قتلتها...
          انت الي قتلتها...

وفي تلك اللحظة

اخذ سيد يسددلي
 الصفعات
 ويضربني علي وجهي 
ليقلب  الموقف 
لصالحة
مما جعلني اصرخ واتواصل في الصراخ
ودخلت 
رنا وبعض الجيران علي صراخي
 واخذوا يبعدوه عني 

واخذت رنا
 تدافع عني... و تهاجمة 
وهي مستنكره قسوتة
 معي 
وراحت تسالة

قالت.. انت ازاي تسمح لنفسك انك تضربها؟

رد سيد قائلا...
دي مجرمة وقتلت امها

فسالته رنا 
قائلة
مش ممكن طبعا 
انت بتكدب 
وهي هتقتل امها ليه؟

رد سيد 
قائلا
اصلها بتحبني...
مجنونة بقي تقولوا ايه؟

طبعا ....
انا لم يكن لدي القوة لاستيعاب ما يقول
 ولم ارد عليهم لاني كنت مصدومة 
بمنظر  امي وهي ترقد جثة امامي
 وقد ودعتها
 للتو
واخذت اصرخ 
وانا اقول...
لا يا امي ابوس ايديكي متسبنيش
 انا مليش حد في الدنيا غيرك

وسمعت احدي الجيران 

تمصمص علي شفتاها  
وهي تقول 
في سخرية

صدق الي قال..
تقتل القتيل وتمشي في جنازتة

فا نظرت خلفي لاجد النساء يتغمزن
 وهن ينظرون باتجاهي

 وسمعت 
احداهن تهمس للاخري
قائلة...
تلاقي امها دخلت عليهم وهما
في وضع  فاضح
ولما حاولت تستغيث بنتها قتلتها

نظرت لهن...
وانا اصرخ بهن
 قائلة...
اخرجوا بره.... امشوا من هنا
فا اقتربت مني امراة ثمينة وامسكت بي 
وهي تقول ...دي عايزة تهرب يا جماعة 
والنبي ما اسيبك الا في القسم...
واخذن النساء يجذبونني للخارج...
حتي خرجنا امام باب الشقة 
واستوقفونني....
 وطلبوا من الطبيب ان يتصل بالشرطة

وفي تلك اللحظة

انقذتني رنا من بين ايديهن وهي تقول...انا هاخدها عندنا في شقتنا وحذار حد يلمسها 
وبالفعل خلصتني رنا وابوها من ايديهن  

ولما دخلت مع رنا لشقتهم تركنا ابوها
 ليحاو الاتصال بالشرطة مجددا  
فا توسلت له رنا
 بالا يجعل البوليس ياخذني

فقال ابوها في حسم

اسكتي انتي يا رنا 
الي تعمل كده في امها  لازم تاخد عقابها

وتركنا وخرج 
من شقتة
وبعدما خرج

اخذت انا اقسم لرنا بانني لم اقتل امي


فاصدقتني رنا 
ورق قلبها  لي ...
وطلبت مني ان اهدء...

وتركتني لتعد لي كوبا من الليمون

واثناء ما تركتني رنا 

...اخذت انظر للغرفة التي بها شباك يطل علي الجهة الاخري من المنزل

فقد كانت الشقة في اول دور...
وبينما كانت عينايا تمشط المكان

وجدت اسدال 
 صلاة 
خاص برنا 

ووجدت طرحة كبيره بجانب الاسدال

فا ارتديت اسدال الصلاة الاسود الخاص برنا.. 

ووضعت الطرحة علي راسي 
وخرجت من شباك الغرفة الذي يطل علي الجانب الاخر من المنزل

 وبالفعل نجحت ان اقفز من الشباك 
دون ان يراني احد 
وبمجرد ما لقيت نفسي في الشارع
 اخذت اركد 
واجري ...اجري
 باقصي سرعة حتي وجدت توكتوك 
وركبت به

فسالني السائق وكان فتي صغير
قال...رايحة فين؟

قلت.  اطلع علي محطة القطر...

وبا الفعل وصلني  لمحطة القطار 
فا نزلت من التوكتوك
وسالني...

قال..فين الاجرة
 يا ابلة؟
فقلت ...
مش معايا فلوس 
ولما شاهدني الفتي  
وانا ابكي

سالني..
قال..انتي جاية من عند البيت الي فيه الميت؟

قلت...ايوه
 امي لسه ميتة حالا

نظر الي الفتي في عطف

وقال..خلاص
 لو مش معاكي فلوس مش لازم

فا نظرت له وانا ابكي وتركته ومشيت

وبدات افكر 
واقول في نفسي 

انا قدرت اصعب علي سائق التوكتوك...
لكن ياتري لو ركبت
 القطار
 الكمسري هيتفهم ؟

ولا هيسلمني للشرطة؟ 

ده لو مكنتش الشرطة نشرت صورتي
 في جميع الاقسام
 دلوقتي اصلا؟

  ولو رجال الشرطة قبضوا عليا هيحبسوني ظلم 
بتهمة قتل امي....

وتراجعت عن فكرة الدخول للمحطة....

ووقفت في حيرة

اسال...نفسي
قلت...
طيب وبعدين؟

منا لازم اسيب القاهرة واختفي
 في اي بلد هادي...
غير القاهرة

واثناء ما انا اقف في وسط الطريق..
وجدت من يضع يدة علي كتفي 
قائلا
رايحة فين يا انسة؟

قلت....ليه؟

قال...عشان لو عايزة توصيلة نوصلك
 انا اصلي سواق 
وعربيتي جاهزة

فا وقفت صامتة
فسالني
قال..هي الموزة رايحة فين؟
بصراحة
 معرفتش اقولة ايه؟

فا فكرت شوية 
في مكان بعيد عشان تيجي منه
 ويتركني في حالي
ويقولي مش طريقي

فاقلت...رايحة السويس

رد السائق 
قائلا
يا محاسن الصدف

انا كمان رايح السويس 

اتفضلي يا حلوه اركبي

فا تعللت بانني امي قد توفت للتو 
وانا مسافرة لخالتي ومش معايا فلوس

فا رد الشاب 
قائلا
مش مهم 
هبقي اخد الاجرة من خالتك
 لما نوصل لها

ووجدت السائق يدفع بي لركوب الميكروباص

وصعدت بذلك الميكروباص المتكهن.. 
وانا يملاني القلق 

وكنت ساعاود واخرج من الميكروباص مره اخري..

ولكنني... لمحت بعض من  رجال الشرطة 
بالخارج 
مما جعلني ادخل مرة اخري للميكروباص
 الذي انطلق سائقة بمنتهي السرعة
وهو يتحدث بالموبيل

وبعد ان ابتعدنا عن
 المحطة
استوقف السائق
  شابان شكلهما مريب...

فا قام السائق بالسماح لهم بالركوب

وانطلق بنا جميعا
 وقد لاحظت بان السائق يتابعني في المراه

فا نظرت باتجاه الشباك 
فقد كنت حزينة علي امي وابكي 
ولا اريد ان اركز مع شيئ اخر

وقررت ان اتجاهلة

وظل الميكروباص منطلق باقصي سرعتة علي الطريق
الصحرواي

وبدا الوقت يفوت...
ساعة اتنين...ثلاثة .....

وبداءنا ندخل في طريق صحراوي..
 وتعمقنا داخل الصحراء 

وبدء الرعب يتسلل الي مفاصلي
 لدرجة اني مبقتش قادرة اتحرك من الرعب...

فا سالت السائق..
قائلة
...هو احنا فين كده 
يا اسطا؟
رد السائق 
قائلا
انتي مش عايزة تروحي السويس؟
انا هوديكي السويس

قلت... ماشي

بصراحة كلام السائق مطمنيش
 بلعكس زاد  من قلقي

واخذت ابكي
 وانا اقول يارب استر

وبعد شوية ....

لقيت السواق دخل في منطقة صحراوية مهجورة ووقف بالميكروباص...

فسالتة؟

قلت...انت وقفت هنا ليه؟

وانتظرت اجابتة
 ولكنه لم يرد 
ولقيتة نزل من  علي كرسي القيادة...
وانضم للشابين الفظاع الي معايا 
في الميكروباص
 واشهر سكينتة في وجهي 

وهو يقول....

اقلعي يا بت

قلت...مش فاهمة؟

وفي تلك اللحظة 

احاطوا  بي 
 الثلاث رجال

واعاد السائق طلبة 
وهو يلوح بسكينته 
التي تلمع شفرتها من شدة حدتها

 قائلا....
بقولك اقلعي

وفي الوقت ده كان لازم..................


لو عايز تعرف باقي احداث القصة ضع عشر ملصقات

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق
  1. رواية ممتازة و ممتعة ذات احداث مشوقة.

    ردحذف

إرسال تعليق

لو عايز أي رواية pdf .. أو لو عايزنا نعرفك لما الرواية إللي بتتابعها ينزل منها حلقة جديدة، انضم لقناتنا على التيجرام: من هنا 
ما هو الفصل الذي تود قراءته؟