القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية فعل فاضح الجزء الثامن 8 كامل بدون تحميل

 رواية فعل فاضح الفصل الثامن



رواية فعل فاضح البارت 8 الحلقة 8

بعدما مر علي غیاب سید الجنایني ..
اكثر من یومان..
ذھبت في الیوم الثالث
 لانام بغرفة الجنایني مع الطفلة شادیة
وفي تلك اللیلة
 سمعت طرقا علي الشباك
فقلت...مین؟
وقمت بفتح الشباك
 لاجد امامي رجلا
 یرتدي جلابیة
شبیھة بجلابیة السید الجنایني
 واشار لي لافتح لھ
ولكن قبل ان افتح
سمعت طلق ناري
 ھرب علي اثره ذلك الرجل الذي كان یشبة سید
...وفجاءة
 ظھر لي ذلك الرجل الذي انقذني من المتحرشین في البیت المھجور ..
سابقا
وصرخ بوجھي
قائلا
انتي لیھ بتخرجي في
 الیل ؟
ولیھ بتفتحي الباب
 للغرباء؟
قلت ده ابو شادیة
قال...لا
استحالة یكون سید الجنایني
وسالتة
قلت...لیھ استحالة؟
قال...لان سید الجنایني مات محروق
 مع ام شادیة...
في الانفجار
قلت ...امال مین ده؟
رد علیا ذلك المنقذ
 وھو یقول...
ده جارك... وعایش معاكي في البیت
 الي انتي عایشة فیھ
قلت...تقصد تقول ان الراجل ده ساكن في البیت الي انا بشتغل فیھ؟
رد المنقذ قائلا
ده لو اعتبرناه راجل ...
او بني ادم من الاساس
قلت تقصد انھ......؟
..ھز الرجل راسة مؤكدا عما جال بخاطري
قلت...تقصد تقول ان الدور التاني فیھ ........كائنات تانیة غیرنا؟
صمت الرجل وتركني ومشي
 بعد ما تجمد الدم في عروقي
 من شدة الرعب
وبالفعل... مرت الایام ولم یظھر سید الجنایني ...
وبالعافیة... وافقت صاحبة المنزل
 بان اخذ شادیة للمنزل...
لتنام معي بغرفتي
 بدلا من غرفة الجنایني
وبعد كام یوم
لقیت صاحبة المنزل بتقول لعم عبودة
یجھز غرفة لابن اختھا شمس
وكان ابن اختھا طفل اسمة مھند
تقریبا في عمر شادیة
وكان مھند طفل ھادي جدا
ومش بیعمل مشاكل

 وتقریبا مكنتش بشوفة كتیر
 وكان واضح طبعا ان امة وخالتة
 بیمنعوه انھ یقرب یختلط بشادیة
 كا نوع من الكبر والغرور..
وبالرغم ان الاتنین اطفال
لكن ده ابن ناس لكن البنت بنت الجنایني
.فا طلبت من شادیة الا تقبل باللعب معھ
حتي وان طلب ھو منھا ذلك
وظل الامر علي ذلك
الوضع
 لمدة اكثر من شھر
حتي جاء یوم
وسمعت صوت محرك سیارة بالخارج ...
وقلت في نفسي
ربما یكون ذلك ھو عم عبودة...
ولكنني وجدتھا
شمس شقیقة صاحبة المنزل
 وقد كانت تغادر المنزل
مع زوجھا ومعھم بعض الرجال...
وكان واضح انھا سترحل دون عودة
لانھا كانت تاخذ جمیع حقائبھا واغراضھا
لكن الغریبة في الامر
 انھا تركت ابنھا مھند
مع خالتة
وغادرت ھي وزوجھا....
وبعد ان غادرت شمس بیومین...
صحیت علي اید شادیة وھي بتصحیني
 وبتعیط
قلت...مالك یا شادیة
قالت...انا جایة اسلم علیكي
 لاني ھمشي الصبح بدري
قلت..تمشي تروحي فین؟
قالت...صاحبة البیت
 قالت.. ان والد مھند سیاتي
 في الصباح الباكر
 عشان یاخدني انا ومھند
وھعیش معاھم علي طول
قلت تعیشي معاھم فین
 قالت اني ھروح اعیش مع مھند عند امة
قلت وانا في شدة الغضب
قلت.اه طبعا
مھي تلاقیھا عایزة تاخد شغالة ببلاش
 واھي تربیھا علي ایدیھا
ردت شادیة وھي تتوسل قائلة....
بس ارجوكي متقولیھاش یا سالي
 اني قولتلك
 عشان صاحبة البیت نبھت علیا مقولكیش
اني ھمشي
استغربت من الكلام الي بسمعھ ده
وسالتھا...
قلت....ھي صاحبة البیت قالتلك موضوع انك تروحي مع مھند عند اختھا
 امتي؟
ردت شادیة
 قائلة
امبارح بلیل
 بعد ما نزلنا من فوق
نظرت لھا بدھشة
وسالتھا
قلت...نزلتوا منین؟
قالت...من الدور التاني
قلت...وانتي كنتي بتعملي ایھ في الدور الي فوق
وفي تلك اللحظة
وقبل ان تجیب شادیة
 علي سؤالي
سمعنا صوت صاحبة المنزل ...
وھي تنادي علي شادیة
ولقیت شادیة..
بتقولي
سلام...بقي قبل ما صاحبة البیت تشوفني ھنا
وتعرف اني قولتلك اني ماشیة الصبح...
وتركتني شادیة وخرجت من الغرفة
وانا حسیت باحاسیس كتیر في وقت واحد
 حسیت بالظلم... والقھر ...وقلة الحیلة ...
ازاي یتحكموا في طفلة صغیرة
ویستغلوھا في الخدمة
 لمجرد انھ طفلھ ضعیفة... وصغیرة ...ویتیمة
وملھاش حد
ومن شدة غضبي
 جفاني النوم
 في تلك اللیلة
 اخذت افكر في كل ما حدث
 وطبعا زي كل مره
بتعب فیھا من التفكیر
دون الوصول لشیئ
فا قلت احاول اغیر المود بتاعي
 یمكن اخرج من حالة الضیق..
فا فتحت الفیس بوك 
واخذت اتصفح واطلع وانزل في الفیس
ولم اجد شیئا یلھیني
وكنت ساغلق الفبس
 الا انني قد استوقفني صورة لعم عبودة
علي الاكونت الخاص بھ...
فھو لم یكن مضافا عندي
ولكنھ كان
في الامیلات المرشحة
 تحت اسم
اشخاص قد تعرفھم...
المھم...فتحت البروفیل الخاص بعم عبودة
 واخذت اشاھد الصور ..وفجاءة
استوقفني شیئا مذھل وصادم
فقد وقعت عیني علي صورة
 لعم عبودة
مع سائق المیكروباص
الذي كان یرید ان یختطفني مع اثنان اخرین
فا روحت ابحث سریعا عن صور اخري
 ولكنني لم اجد
 ولكنني وجدت الاكونت الخاص بالسائق
في الاصدقاء عند عم عبودة..
فا ارسلت لسائق المیكروباص طلب صداقة
بعد ما وضعت صورة بنت جمیلة
وشویة بوستات خلیعة عندي علي البروفیل بتاعي
وطبعا لم اسال عم عبودة..
عن الصورة
ولا الشخص الي في الصورة
وقلت اتاكد الاول
وكنت متخیلة ان الكلب صاحب المیكروباص
 ھیاخد وقت
علي ما یقبل طلب الصداقة
 لكن واضح انھ كان صایع وفاضي
 ومفیش وراه حاجة
وبعد ما قبل طلب الصداقة
فضلت اشتغلة
 واحور علیھ وعرفت ان اسمھ احمد واسم الشھرة ھو توشكا
(احمد توشكا)
فا اخذت اصور لھ
 اني بنت شمال....
 فاطلب مني یسمع صوتي عشان یتاكد
 اني مش راجل
وبیخدعة
وبعد ما سمع صوتي
وشاف الصور المضروبة
 الي بعتھالھ
 بقي مش قادر یقاوم
فا طلبت منھ.. یفتح الكامیرا
ولما فتحھا ...
اتاكدت انھ ھو فعلا سواق المیكروباص
وعشان اتاكد من حاجة في دماغي
اخذت اسالة
عن كذا صورة عنده علي البروفیل قبل ان اسالة عن صورة عبودة
 وقد كنت ادعي انني كنت علي علاقة باصدقائة
..وطبعا صدقني
لكن لما كلمتة علي صورة عم عبودة ...
لقیتة بیعترض
وبیقولي...لا بقي
 الا ده
 اوعي تقولیلي انك كنتي عاملة علاقة
مع ده كمان؟
قلت...اشمعني یعني ده ؟
الي مش مصدق
انھ یعمل كده؟
قال... لان ده السید الوالد
وانا عارف ابویا كویس
اوي
ومصدقش انھ یكون
 بیعط
لا معاكي ولا مع غیرك
قلت...یعني الراجل الي في الصورة ده ابوك؟
قال ...ایوه ابویا
وھنا تاكدت بان ھناك تمثیلیة كبیرة جدا اتلعبت علیا
و
واتاكدت ان مجیئ لذلك المنزل
 لم یكن ولید الصدفة
وتذكرت جملة
 عم عبودة عندما قال عن نفسة..
انھ بمثابة الصندوق الاسود بتاع البیت ده
وذھبت سریعا لغرفة عم عبودة
ولقیتة رایح في سابع
نومة
فا دخلت ذبحت الارنب
واخذت دمة
ووضعت دم الارنب بجانب عم عبوده علي الفراش
 وعلي ملابسة...
 وبطرف السكین خدشتة خدشا خفیفا
في فخذة جعلة یشعر بالالم
فقام مذعورا...
وما زاد من شعورالذعر عنده
عندما شاھد الدماء تغرق المكان..وذلك الالم الذي حسره علي نفسة
قال مذعورا...في ایھ؟
قلت...في انك ھتتقتل النھاردة
قال.. لیھ یا بنتي عملتلك ایھ بس؟
دنا علي طول بقول علیكي كلام كویس
 لصاحبة المنزل
 وبوصیھا علیكي
 حتي اسالي ستنا
قلت..اسكت مش ستنا تعیش انت؟
رد عم عبودة
 قائلا
ماتت امتي ؟
وازاي؟
قلت..كانت عایزة تاخد مني البت شادیة
فا شدیت معاھا
و زقیتھا علي الارض
فا راسھا اتخبطت خبطة جابت اجلھا
 لكن اثناء ما كانت
 بتحتضر
 اعترفت بكل حاجة...
وقالتلي علي ابنك الي جبني ھنا
ھو وباقي العصابة
رد عم عبودة بلؤم
قال...ابني مین انا معندیش ولاد
قلت...ابنك احمد
بامارة ما اسم الشھرة بتاعة احمد توشكي
رد عم فرعو بعدما تاكد باني لا اكدب
قائلا
 احمد توشكا ایوه ابني لكن الي خطط
عشان یجیبك ھنا
مكنش احمد ابني
وضعت السكینة علي رقبتة
وانا اسالة؟
قلت... بالراحة كده یا عم عبودة
واحكي من الاول
وقولي
انتوا جیبتوني ھنا وازاي؟ ولیھ ؟
وانجز قبل دمك ما یتصفي
قال...انا ھحكي كل حاجة
بس ابعدي السكینة
قلت...اتكلم
قال...الي اتفق معانا عشان نجیبك ھنا
 ھو اقرب واحب حد
 لیكي
قلت....مین ده؟
قال.....طیب ممكن اشرب لاني حاسس اني روحي بتطلع ومش قادر اتكلم
 یا بنتي؟
طبعا عم عبودة ھیموت من الوھم لانھ كان فاكر نفسة بینزف
وتركتة وھو قاطع للنفس وخرجت لاتي لھ بكوب من الماء لكن لما رجعت لقیت؟؟؟؟؟

رواية فعل فاضح الفصل التاسع اضغط هنا

reaction:

تعليقات