القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية فعل فاضح الجزء السابع 7 كامل

 

 رواية فعل فاضح الفصل السابع



رواية فعل فاضح الحلقة السابعة البارت 7

بعدما ما اتفاجات بوجود اربعة من المجرمین بالبیت المھجور
وبمجرد ما اكتشفوا وجودي عندھم
قاموا بالاتفاق فیما بینھم علي اقتیادي
 واغتصابي
 ولكن... قبل ان یقتربوا مني..
سمعت صوت طلقا ناریا مدویا..
جعلھم یبتعدون عني
وبعد ان ھدء صوت الطلقة
سمعت صوتا اجش یصرخ بھم قائلا...
الي ھیقرب منھا ھقتلة...
وعندما نظرت باتجاه الصوت
 شاھدت شخصا یقف في الظلام
ولكنني لم اتحقق من ملامحة..
وطلب مني ذلك الشخص ان اختبئ خلفة
ولما اقتربت منھ
اصابتني الصدمة... والھلع
 فقد كان ذلك الشخص ھو...مجاھد
الذي كان مصابا
 وقد عالجت جرحة وضمدتة لھ جراحة
طبعا انا اصابتني الدھشة بمجرد ما شوفتة
 لان الضابط اخبرنا بان مجاھد اتقتل
واخذت انظر لھ
واتابع تصرفة مع ھؤلاء المجرمین
فقد اوثق ایدیھم... وارجلھم ورماھم بشقة بالدور الارضي بذلك المنزل المھجور
 واغلق علیھم الباب
واخذني من یدي بعدھا لیوصلني لمنزل المراة العجوز
التي اعمل عندھا
وبعد ان ابتعدنا عن المنزل المھجور...
وقف ینظر الي في غضب
 ثم قال..
.متبقیش تخرجي من البیت بلیل لوحدك تاني
نظرت لھ بدھشة
 وسالتة؟
قلت...انت مین؟
نظر الي ولم یجیب علي سؤالي
فا اعدت علیھ السؤال ولكن بصیغة اخري
قلت..انا شوفتك قبل كده في البیت الي انا بشتغل فیھ
 بامارة لما كنت مصاب
 وانا كنت فكراك مجاھد
الجنایني
لكن انت مش مجاھد ..
لاني شوفت صورة مجاھد مع الضابط ....
انت مین بقي ؟
وكنت بتعمل ایھ یومھا
 في منزل المراة العجوز؟
وكان ایھ سبب اصابتك؟
ھو انت الي قتلت مجاھد الجنایني؟
كل تلك الاسالة
التي طرحتھا علیھ
 ولم یجیب ذلك الرجل بكلمة واحدة
وكل ما فعلة ھو انھ اخذ ینظر الي
حتي انتھیت من ثرثرتي
ولم یقل سوي سؤال
 واحد
قال...انتي ایھ الي خرجك من المنزل بالیل؟
وایھ الي جابك لغایة البیت المھجور؟
بصراحة بعدما سمعت سؤالة
 لم اعرف ما
اقولة لھ
فا قلت اخترع اي سبب وھمي
قلت..خرجت عشان......
اصلي كنت مربیة ارنب
واثناء ما كنت بلعب معاه طلع یجري
وانا خرجت اجري وراه
لغایة ما وصلت
 للمنزل
رمقني ذلك الرجل بنظرة غضب
و قال...
حاولي تمشي من البیت الي انتي فیھ
 في اسرع وقت
نظرت لھ بدھشة
وسالتة؟
قلت...لیھ عایزني امشي
 من البیت
قال...لان الخطر الي في البیت
 افظع بكثیر من الخطر الي شوفتیة من شویة
ومرة واحده امسك بیدي واطبق علیھا
وھو
 یقول..
لازم تمشي من البیت ده
 في اسرع وقت
 انتي فاھمة ؟
قلت وانا ارتجف..حاضر
وترك یدي وھو یدفع بي للخلف
 ثم قال..
اتفضلي یلا روحي
انا مش ھمشي غیر لما تدخلي البیت
نظرت لھ بخوف وتركتة وعدت للمنزل
 وانا
اقول في نفسي
ھو ایھ الي بیحصل ده؟
لما الراجل ده مش مجاھد ؟امال مین الراجل ده؟
ومین الي قتل مجاھد ؟
مش معقول یكون الراجل ده
یكون ھو الي قتل مجاھد
لانھ واضح انھ طیب
 بدلیل انھ قام بحمایتي من ھؤلاء الذئاب
امال مین الراجل ده وحكایتة ایھ؟
اخذ امر ذلك الرجل یشغل تفكیري
 طوال اللیل
واخذ كلامة وتحذیرة
 لي
 من ذلك المنزل
 یدور بعقلي
 ولكنني لم افھم ما كان یقصدة
حینما قال... بان الخطر الذي بداخل منزل العجوز
اشد فظاعة مما رایتة من خطر في المنزل المھجور
وفضلت افكر
واعاتب نفسي .
قلت....لیھ انا مسالتوش وعرفت منھ ؟
كان یقصد ایھ بالخطر الي بداخل المنزل؟
وطبعا ارھقني التفكیر
 ولم اجد اجابة للاسالة
 التي تدور براسي..
وظظلت افكر حتي ذھبت في النوم
وفي الصباح...
استیقظت وخرجت من غرفتي
 لازوال مھام عملي
ولقیت امراه من الغجر بتلقي علیا الصباح
من شباك المطبخ
وھي بتقولي ...تحبي تقرائي الكف؟
قلت...لا الحاجات دي
حرام
قالت ..طیب لو رمیتي بیاضك
 ھدیكي امارة من ملاكك الحارس
نظرت للمراة الغجریة بدھشة
وسالت نفسي
من این اتت بجملة ملاكي الحارس
اخرجت من جیبي بعض النقود
قلت...خدي خمسة جنیة اھي
نظرت المراة الغجریة
 الي قلیلا
ثم اخرجت( ارنبا) ابیضا من جعبتھا
وھي تقول
ملاكك الحارس لما ضالتك تغیب
بیرجعھالك بیضاء
وتركتني المراة وذھبت
ولم افھم شیئا
من كلامھا
 وقد تعجبت لامرھا
فقد اعطت لي ارنبا
 ثمنة كبیرا
مقابل خمسة جنیھات
 وتركتني المراه ومشت دون ان تفسر ما قالتھ لي
وعدي كام یوم علي ذلك الموقف
واثناء ما كنت امر علي غرفة صاحبة المنزل
سمعت صوت صاحبة المنزل
 التي كانت تتحدث بعصبیة في الموبیل
وھي تقول...صدقني یا مصطفي ..
انا معرفش ندیم
فین؟
اھدئ بس واسمعني
 یا مصطفي
 الوو.....الووو
طبعا انا فھمت من
المكالمة دي
 ان مصطفي ھو الي علي الموبیل
 مع صاحبة المنزل
 وفھمت كمان ان صاحبة المنزل
 بتنكر معرفتھا بمكان ندیم امام مصطفي
وبصراحة انا مستغربة اوي من مصطفي ده
وكان نفسي اعرف ایھ الصلة
الي بتجمعة بالبیت ده واصحاب البیت ؟
وایھ الي بیعطي لھ الحق انھ یتعامل معاھم بالاسلوب الصعب ده؟
المھم ....طبعا مقدرتش اسال عم عبودة..
عن مصطفي
 عشان كنت ملاحظة
 ان عم عبودة بیتدایق من اسالتي الكثیرة
وبعد مرور الایام
تفاجات..بصاحبة المنزل بتقولي
 جھزي الغرفة الي جنب غرفتي
 عشان اختي جایة من السفر
قلت...حاضر...
وبالفعل
نظفت الغرفة وجھزتھا
وفي الیل
 شاھدت اختھا
وكان اسمھا شمس
وكانت في الثلاثنیات من عمرھا
كانت بیضاء ...ویبدو علیھا الثراء الفاحش
وكان معھا زوجھا
 فقد وصلھا بالسیارة
 وانزل بنفسة شنطتھا...
وكان زوجھا یبدو كھلا ...ضعیفا...
 فقد كان ھزیل الجسد ویبدوا علیھ المرض
بینما كانت شمس مازالت صغیرة
 و تبدوا مھتمة لنفسھا
وقد كانت عیناھا ناعستین وكان بھما غمزة
 لا ارادیة
 حیث كانت تغمز لمن تتحدث معھ
دون ارادة منھا....
وكنت الاحظ علیھا النعومة ...والرقة.. المبالغة كلما تحدثت مع احد
المشكلة ان زوج شمس تركھا مع اختھا
ومشي
ومرت الایام
وفي یوم
ذھبت للمطبخ لاحضر الفطور
واثناء ما كنت اقف بالمطبخ
سمعت جرس الباب
 بالخارج یرن
فا خرجت لافتح الباب
ووجدت امامي رجل یرتدي جلباب
 ومعھ فتاة صغیرة
 لا یتعدي عمرھا العاشرة
وسالتھ؟
قلت...نعم؟
قال...قولي للست ان ابو شادیة وصل
قلت.. شادیة مین؟
ردت الفتاة الصغیرة في براءة
قالت..انا شادیة
قلت...اھلا یا شادیة
رد الرجل قائلا
قولیلھا بس ان سید الجنایني بره
قلت...
 ثواني انادي علي صاحبة المنزل
وبمجرد ما اخبرت صاحبة المنزل
 بوجود ذلك الرجل
 ومعة الفتاة
بالخارج
طلبت مني اني ادخلھم
 فورا
وبالفعل دخلتھم
وكان واضح ان سید
 ھو ...
الجنایني الجدید
ووقفت انظر لشادیة ..
تلك الفتاة الصغیرة
التي كانت یرتسم علي وجھھا البرائة
طبعا انا تركتھم ودخلت
..لكن فھمت
 ان صاحبة المنزل قد وافقت علي تعیین سید الجنایني 
بدیلا عن مجاھد الي اتقتل..
المشكلة اني كنت شایفة الجنینة صغیرة جدا
ومش محتاجة جنایني
لكن قلت
 یمكن صاحبة المنزل ناویة تكبر الحدیقة
وتجیب فیھا زرع
وبالفعل استلم سید الجنایني شغلة
في المنزل
واخد الحجرة الصغیرة الي في الجنینة
ھو شادیة
 بنتھ
وكنت سعیدة اوي بشادیة بصراحة
وقولت في نفسي
 اھو اخیر القیت حد في وجھھ برائة
 في المنزل ده
المھم مرت الایام
 وانا وشادیة بقینا اصحاب
وشادیة اتعلقت بیا
اصلي اتعاطفت معاھا لما عرفت انھا یتیمة
وعرفت من شادیة..
 كمان
 انھا كانت عایشة مع امھا وابوھا
 الي كان بیشتغل بواب في عمارة...
وفي یوم امبوبة الغاز انفجرت في امھا
وماتت
و طبعا صاحب المنزل
اتھم سید بالاھمال
الي اتسبب في الحریق
وطردة ھو وبنتھ
وولاد الحلال
قالوا لسید ان صاحبة المنزل
منزلة اعلان في الجریدة وعایزة جنایني
فا ابو شادیة الي ھو سید
مكدبش خبر
وجاب بنتة وجھ
عشان یشتغل ھنا
طبعا شادیة ھي الي سردت قصتھا لیا كاملة...
عشان كده انا كنت متعاطفة اوي مع البنت
 وكنت حاسھ ظروفھا صعبة زي ظروفي
عشان كده كنت بعتبرھا اختي الصغیرة
وكانت بتقضي معایا معظم الوقت لان ھي كمان حبتني
لكن كنت ملاحظة
 حاجة غریبة...
وھي
ان سید كان راجل یضرب في عینة رصاصة ....
.لانة كان جریئ جدا
ولولا اني صدیتة
اول ما بداء یتجاوز حدوده معایا
لولا انھ اخد مني جنب واصبح یتجنبني
لكن لفت نظري
ان عم سید مكنش بیعمل
حاجة
اكتر من الاكل ... والنوم ویدخل یقعد شویة....
 مع صاحبة المنزل
 وشمس اختھا
 ویخرج لغرفتة تاني
واستمر ذلك الوضع لمدة شھر
والي كنت بلاحظة كمان
انھ كان بیدخل غرفة شمس مؤخرا ...كتیر
فا قلت انا مالي
مش ھدخل نفسي في الي ملیش فیھ
وفي لیلة من اللیالي
 كنت بستعد للنوم
لقیت الموبیل بیرن وكان رقم شادیة
 بنت سید الجنایني
فا قلت...الووو
ایوه یا شادیة
ردت شادیة
قائلة
مشوفتیش ابویا؟
قلت...لیھ ھو راح فین؟
قالت.. مش عارفة
 انا اتعشیت انا وھو وروحت انام
وقلقت تاني
 ملقتھوش في فرشتة
فا قلت اتصل بیكي اسالك
ان كان عندكم اصل انا خایفة
قلت..لا یا حبیبتي متخافیش
واصبري انا ھشوفة واقولة یجیلك
قالت طیب قولیلھ یجي بسررعة
قلت..حاضر ھشوفة
وارجعلك
 اتصل بیكي
واقولك عملت ایھ
وبالفعل
 خرجت لابحث عن سید الجنایني
 لیعود لابنتة
وبمجرد ما خرجت من غرفتي
شاھدت سید یصعد للدور الثاني
واخذت اسال نفسي
 یعني كل الي بیشتغلوا ھنا بیطلعوا الدور الثاني اشمعني انا؟
وعدت لاخبر شادیة بان ابوھا بالمنزل
بالفعل
وممكن تلاقیھ عندك بعد شویة
وكتمت صوت الموبیل
وذھبت في النوم
 وفي الصباح
 سمعت موبیلي بیرن
ولاقیتھا شادیة
 واكتشفت انھا ارسلت لي الكثیر من المزدات
اثناء نومي
وكانت رانھ علیا كتیر جدا..
فا قمت بالرد علیھا
قلت....
ایھ یا شادیة صباح الخیر
وسمعت شادیة تبكي
بحرقة
وھي تقول ...
بابا سایبني من امبارح
 وانا قاعدة ادام البیت مستنیاه
ومرعوبة.... وكنت بتصل بیكي
وانتي مش بتردي
قلت ...یا حبیبتي متزعلیش
اصبري
ھطلع اشوفة یمكن بیعمل حاجة معاھم في المطبخ
وخرجت سریعا من غرفتي
لابحث عن سید
وتصادف مرور عم عبودة امامي
وسالتة؟
قلت...فین سید الجنایني
 یا عم عبودة؟
نظر الي عم عبودة بتعجب
وقال..اكید یا في الجنینة یا اما في غرفتة
قلت...لا
 بنتھ بتقول انھ مش في الجنینة
 وھو ھنا في البیت
فا انا افتكرتك شوفتة او تعرف مكانھ
رد عم عبوده
وقال...وانا ایھ الي ھیعرفني مكانة
 انا اصلا
مشفتوش من امبارح
بصراحة استغربت اوي من الي حصل ده
 وخصوصا ان اخر مرة انا شوفت فیھا سید
 الجنایني
كانت امبارح بالیل
وھو بیطلع للدور التاني
وروحت اخدت البنت الصغیرة لغرفتي ...
وكانت بتصعب علیا
لما كنت بشوفھا نایمة وھي ماسكة في عروستھا
وكل ما تسمع صوت عربیة تقوم تقف
 علي امل ان ابوھا یكون جھ
وفضلت البنت المسكینة تنتظر طول النھار
علي امل ان ابوھا یرجع لكن مفیش
 وعدي یوم ...واتنین ...وثلاثة
وفي الیوم الثالث
لقیت صاحبة المنزل بتنادي علي شادیة
ردیت علیھا
قلت...عایزاھا لیھ؟
قالت...في ناس قرایبھا بیسالوا علیھا
ھي وابوھا
ونظرت لشادیة وقالت
تعالي یا شادیة
واخذتھا ومشت
وشویة....لقیت شادیة راجعة
وسالتھا
قلت...ھما قرایبك الي كانوا ھنا یا شادیة
كانوا اھل امك ولا اھل ابوكي
قالت...
لا اھل امي
ولا اھل ابویا
دول ناس شكلھم مرعب وانا عمري ما شوفتھم قبل كده
نظرت لھا بتعجب
ونبھت علیھا الا تذھب مع احد بدون علمي
بصراحة كنت خایفة علي البنت الصغیرة
وخصوصا لما صاحبة المنزل رفضت
 ان شادیة تبات معایا بداخل المنزل
 وكانت عایزاھا تبات لوحدھا
 في غرفة الجنایني
فا خرجت لابات انا مع البنت
 في غرفة الجنایني
لكي لا اتركھا وحدھا
وفي اللیل...
اثناء ما كنت انام انا وشادیة لوحدنا في غرفة البواب
سمعت خبط علي الشباك
فا بصیت من الشباك
لقیت شخص یقف في الظلام
 ویرتدي عبایة ابو شادیة
واشار بیده لكي نفتح لھ الباب
فا فرحت شادیة جدا بعودة ابیھا
وقلت في نفسي
الحمد
ان ابو شادیة رجع
فا تركت الشباك انا وشادیة
وذھبنا سریعا
عشان نفتح الباب انا وشادیة
وبمجرد ما فتحنا الباب
سمعت صوت طلق ناري
ولقیت الراجل الي لابس جلابیة الي شب
سید قد اختفي
ولقیت ادامي الشاب الي انقذني من المجرمین في البیت المھجور
وھو بیصرخ فیا وینبھني للمره الثانیة
قال..
حذار تفتحوا لحد بعد كده
 وخصوصا بلیل
قلت...البنت كانت ھتتجنن علي ببابھا
قال...بردوا مش عایزة تسمعي الكلام
نظرت لھ في خوف
وقلت
..احنا كنا بنفتح لسید الجنایني
ابو شادیة
رد الرجل
 قائلا
انتي عارفة ام شادیة
فین؟
قلت...
الله یرحمھا ماتت
قال...ماتت ازاي؟
قلت...ماتت محروقة لما انبویة الغاز ...انفجرت فیھا
رد الرجل
 متسائلا...
قال....انتي ازاي عارفة كل ده؟
 وبتقولي ان الي كان ھنا من شویة ابوھا؟
قلت.. انا عارفة شكلة ھو ابوھا
رد الرجل مؤكدا
قال.. استحالة
قلت...لیھ استحالة؟
قال...لان سید الجنایني مات مع امھا في الانفجار
نظرت لھ بدھشة
قلت..امال مین؟
 الي كان واقف دلوقتي ولابس جلابیة سید؟
قال..........

رواية فعل فاضح الفصل الثامن اضغط هنا

reaction:

تعليقات