القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية فعل فاضح الجزء السادس 6 كامل

 رواية فعل فاضح الفصل السادس



رواية فعل فاضح الحلقة السادسة البارت 6

بعدما شوفت رسالة التنبیة
 من ذلك المرسل المجھول
بعدم النوم
 في السریر
في تلك اللیلة
 لان في ثعبان كوبرا في السریر
ذھبت لغرفة صاحبة المنزل عشان انام معھا
 تلك اللیلة
 ولكنني سمعت كلمات العشق والغزل
 في غرفتھا
 فا فھمت بان سارة وندیم یتبادلان الغرام
 وسیقضیان اللیل بالداخل..
فا قلت في نفسي
بما ان سارة ھتبات مع ندیم اللیلة..
یبقي ابات انا في غرفتھا اللیلة ایضا
وبالفعل دخل ونمت في غرفة سارة
 واستیقظت مبكرا
 وذھبت لغرفتي
 لاغیر ملابسي
 وكنت انوي...بعدھا ان اخذ الرسائل
واذھب بھا لصاحبة المنزل
ولكنني عندما دخلت لغرفتي
 تفاجاءت...
بشخص ینام علي سریري
فا اقتربت اكثر
لاعرف من یكون ذلك الشخص
 وجذبت وجھة لناحیتي
واكتشفت بانة قتیل
وقد كان ذلك القتیل
 ھو ...سارة
فقد كان لون بشرتھا یمیل للزرقة الشدیدة
 وكان یبدوا بانھا فارقت الحیاة
وقفت انظر لسارة وقد اصابني والھلع.... والفزع...
وطبعا بمجرد ما شوفت جثتھا
 تذكرت الرسالة
 التي نبھتني بان ھناك ثعبان كوبرا ا في السریر
وقد حذرني صاحب الرسالة الا انام في السریر
 اللیلة الماضیة
وبرغم الذھول الذي اصابني
 الا اني قررت ان اذھب سریعا
لصاحبة المنزل
 لاخبرھا بتلك الكارثة
ولكن قبل ان اغادر
غرفتي
 لقیت عم عبودة واقف علي باب غرفتي
 فاقلت لھ الحقني یا عم عبودة
قال.. في ایھ؟
قلت...سارة ماتت
نظر الي عم عبودة
بدھشة
وھو یقول..ازاي الكلام ده؟
وخرج عم عبودة من غرفتي مھرولا لیخبر صاحبة المنزل...
وبعد قلیل...
 لقیتھا جایة تجري ھي وعم عبودة
ولما شافت جثة سارة
سالتني
قالت...مین الي قتلھا؟
نظرت لھا بدھشة
 وسالتھا
قلت ..قتل ایھ؟
 یا فندم
 سارة متقتلتش
سارة لدغھا ثعبان
نظرت الي نظرة شك ثم سالتني ؟
قالت..وعرفتي منین انھا لدغھا ثعبان؟
قلت..من الرسالة
قالت..رسالة ایھ؟
قلت...انا ھفھمك
اصلي انا كان بیجیلي رسایل غریبة
من حد معرفوش
وامبارح بالیل
 بعد ما دخلت غرفتي
 لقیت رسالة من شخص
 بیحذرني فیھا
 اني منمش علي سریري
 لان في ثعبان كوبرا علي السریر
لم تتغیر نظرة الشك
 الي في عیني صاحبة المنزل
وطلبت مني الرسالة
 كا دلیل علي كلامي
وذھبت لابحث عن الرسالة
لاعطیھا لصاحبة المنزل
ولكنني لم اجدھا
فقلت لھا بانني لا اجد الرسالة
فا وقفت امامي صاحبة المنزل
 وھي تتھمني بطریق غیر مباشر
قالت...انتي ملقتیش الرسالة
 لان اصلا مكنش فیھ رسایل
قلت..واللھي ابدا
 انا كان بیجیلي رسایل ومعرفش اختفوا فین؟
تفحصت صاحبة المنزل جثة.. سارة
وبالفعل وجدت اثر انیاب الثعبان في جسدھا
ولقتھا بتنظر الي في غضب
وشك
وفي تلك اللحظة
جذبتني صاحبة المنزل من یدي
وھي تقول..
سارة فعلا عاضضھا ثعبان
 وكانت نایمة في سریرك
ولولا ان عم عبودة
 كان جاي لغرفتك بالصدفة
 لولا اكتشف الجثة وجھ قالي
 قبل ما تھربي
نظرت لھا بدھشة
وانا
اقول..
 انتي بتقولي ایھ ؟
الكلام ده غلط طبعا
قالت..
اسمعي... یا بت
 واضح جدا انك كنتي بتغیري منھا
عشان عرفتي ان ندیم زوجك
 علي علاقة بیھا
فا قمتي بوضع خطة
وجیبتي ثعبان سام وحطتیة في السریر
واستدرجتي البت
 الغلبانة
 واقنعتیھا تنام مكانك في السریر..
قلت..اقسملك با
 انا ما كنت اعرف انھا ھتنام في السریري اصلا
قالت ساخرة..
یسلام ؟ یعني تعرفي ان كان في ثعبان
في سریرك ؟
ومتعرفیش ان سارة ھتنام في سریرك؟
انتي فاكراني ھبلة عشان اصدق الكلام ده؟
قلت اقسملك ھو ده الي حصل
ردت صاحبة المنزل
قائلة
متحاولیش تكدبي انا مش مصدقاكي
انتي قتلتي البنت
 المسكینة
 لما استدرجتیھا لسریرك
 بعد ما حطیتلھا الثعبان
وانا لازم ابلغ حالا
رد عم عبودة
 متوسلا
قال...ارجوكي یا ستنا
بنتنا سالي دخلت بیت حضرتك
 واكلت معاكي عیش وملح
واصبحت فرد من البیت
ده
ومینفعش نرمي شابة زي دي للنار ...
ارجوكي بلاش تبلغي
ردت صاحبة المنزل
متسائلة
قالت..ازاي یعني مش عایزني ابلغ ؟
والجثة دي ھنعمل فیھا ایھ ان اشاء الله؟
رد عم عبودة
قائلا
ملكیش دعوة بالجثة انا ھدفنھا
في مقابر العیلة عندنا..
لكن بلاش تاذي سالي ارجوكي
نظرت صاحبة المنزل لعم عبودة
بعدما فكرت قلیلا
ثم قالت...
اضمن منین انا بقي؟
 انھا مش ھتعمل في حد تاني
نفس الي عملتة في سارة؟
رد عم عبوده
قائلا
انا اضمنھا
ردت صاحبة المنزل
ابدا لازم ابلغ البولیس
صدقني لازم نبلغ..
 لان سالي اصبحت خطر وممكن تقتل حد تاني
لمجرد انھ یدایقھا
رد عم عبودة
قائلا
انا اضمنھالك
نظرت لھ صاحبة المنزل وقالت..
انا عایزة ضمان مكتوب
نظر عم عبودة باتجاھي وسالني
ایھ رایك یا سالي
قلت..یعني ایھ ضمان مكتوب؟
قالت..یعني انا ھسامحك المره دي ومش ھبلغ البولیس
 لكن بشرط
انك تمضي علي نفسك
 اقرار
عشان لو الحكایة دي اتكررت
 اقدمة دلیل ادانة ضدك
قلت..اقرار بایة؟
قالت..اقرار بان الثعبان كان في غرفتك
وان سارة كانت نایمة في سریرك
ثم اضافت
قائلة
واظن اني مش بظلمك
لانك ھتقري بحاجة حصلت فعلا
قلت...حاضر
 انا موافقة
ھمضي علي الاقرار
نظرت صاحبة المنزل لعم عبودة
 وطلبت منھ ان یذھب ویاتي بورقة وقلم
وبالفعل ...اتي عم عبودة بالقلم والورقة
واعطاه لصاحبة المنزل
التي قربتھم مني
 وھي
 تقول...اتفضلي امضي
نظرت للورقة البیضاء
وقلت..
.لكن دي ورقة بیضاء ؟
وحضرتك لسة مكتبتیش الاقرار؟
ردت صاحبة المنزل
قائلة..
بعدین انا ھكتب صیغة الاقرار
 المھم اتفضلي امضي انتي دلوقتي
وفي تلك اللحظة
رن ھاتف الموبیل الخاص بصاحبة المنزل ..
وكان المتصل ھو حضرة الضابط
 الذي یخبرھا بانھ یقف علي باب المنزل
 وینتظر الدخول
ولقیت صاحبة المنزل تسالني بعصبیة
قالت...انا ھخرج اقابل الضابط حالا
ھتمضي..... ولا ؟؟؟؟؟
قلت ...حاضر ..
ھاتي الورقة
عشان امضي علیھا
وبالفعل مضیت علي تلك الورقة البیضاء
واخذتھا صاحبة المنزل وخرجت
من الغرفة
وراح عم عبودة یحمل جثة سارة
 لیدفنھا مثلما قال
وجلست انا افكر في تلك الورطة
التي وضعت نفسي فیھا للتو
فقد قمت بالامضاء علي ورقة بیضاء
والله وحده اعلم ما الذي ستكتبة فیھا تلك المراة اللئیمة...
فافكرت ان اتحدث الي ندیم
 واشرح لھ ما حدث..
ربما تحدث مع امة
 واقنعھا ان تعید لي تلك الورقة
وذھبت بالفعل
 لغرفة ندیم وطرقت علي الباب
 ولكنة لم یجیب
فا قلت... ربما یكون نائما
 فا ذھبت للمطبخ لازوال مھام عملي الي ان
 یستیقظ
وطبعا عشان سارة خلاص مبقتش موجوده...
فا الشغل كان ورایا كتیر
جدا
و المطبخ كان فیھ كثیر من المواعین ..
فا اخذت انھمك في التنظیف
 وانا شاردة الذھن..
واثناء شرودي
 سمعت صوتا یاتي من خلفي قائلا...
فین ندیم؟
التفت سریعا لمصدر الصوت
وتفاجاءت
 بانھ مصطفي
قلت..مش عارفة
انا خبطت علي غرفتة من شویة
لكن محدش رد علیا
نظر الي مصطفي بتعجب
وسالني
 سؤالا غریبا
قال..انتي ھنا لیھ؟
قلت..مش فاھمھ؟
قال..بقولك انتي بتعملي ایھ ھنا؟
قلت..انا بشتغل ھنا
قال...وفین صاحبة المخروبة دي؟
وسالتة؟
قلت..تقصد صاحبة
البیت؟
ابتسم ساخرا
وھو یقول..
ایوه الحاجة صاحبة البیت فین ھي بقي؟
قلت...كانت بتقابل الضیوف بره في الصالون
بعد ما استمع مصطفي لردي علي سؤالة
سالني مره اخري
قال...انتي بتشتغلي ایھ ھنا بالظبط؟
قلت زي ما حضرتك شایف
 بنضف.. وبمسح ..وبشتغل ھنا
 مدیرة منزل
قال یعني ایھ؟
 مدیرة منزل؟
قلت یعني مسؤالة عن كل شغل البیت
وسالني مصطفي
قال...مسؤالة عن المنزل كلھ ؟
فوق ...وتحت؟
 ولا تحت فقط؟
قلت...لا تحت فقط
قال..عایزة تفھمیني انك عمرك ما طلعتي فوق ؟
من ساعة ما جیتي
 تشتغلي ھنا؟
قلت ایوه انا مطلعتش فوق خالص
 لان صاحبة المنزل نبھت علیا من ساعة ما دخلت البیت ده
 اني ملیش دعوة بالدور الي فوق
ولا اطلع فوق خالص
نظر الي مصطفي باذدراء وتركني ومشي
وشاھدتة بعدھا
 یتحدث لصاحبة المنزل في الصالون
طبعا انا كنت عارفة ان شویة
 وھسمع مصطفي بیكسر ویزعق ....ویھلل...
لكن عدي الوقت
 ولم اسمع لمصطفي اي صوت
 واختفي مصطفي
 وقولت في نفسي
غریبة...
اول مره مصطفي یمشي في ھدوء
من غیر ما یعمل مشاكل
واخذت افكر في ...
سؤال مصطفي... عن
ان كنت مسؤالة عن نظافة الدور العلوي؟؟؟؟
وقلت في نفسي
اكید مصطفي عارف ایھ الي في الدور العلوي
المشكلة ان فضولي كل شویة بیزید
وكنت وھتتجنن
واعرف ایھ الي في الدور التاني
وعدي یوم... واتنین
ولاحظت ان ندیم اختفي ھو الاخر ...
وسالت عم عبودة
عن ندیم
قال..ان ندیم نفسیتة
 تعبت
 من ساعة ما سمع ان سارة ماتت
وده اثر علي مناعتة
 فا الطبیب اقترح
بان ندیم یبعد عن جو البیت ھنا شویة
فا اقترحوا اھل ابوه
 انھم یاخذوة عندھم شویة
وفعلا اخدوه
وسافروا بیھ اسكندریة
استمعت لذلك المبرر الغریب
وقلت في نفسي
مكنتش اعرف ان سارة كانت بتمثل حاجة كبیرة اوي كده عند ندیم
ونظرت لعم عبودة
 وسالتة؟
قلت...وامة تركتة كده من غیر ما تروح معاه ؟
رد عم عبودة
قائلا...
في مشاكل بینھا وبین اھل ابو ندیم
 ومكنش ینفع تروح معاه
 لكن ھي بتكلمة علي طول علي الموبیل
قلت...ربنا یجیبھولھا بالسلامة
 وقادر ربنا یشفیة
 وبعد ما فھمت سبب اختفاء ندیم...
بدات ابطل اسال عم عبودة
لاني حسیت انھ بیتدایق من كثرة اسالتي
المھم عدت الایام
وانا كنت بحاول اخلي صاحبة البیت
 راضیة عني دیما
وكنت بشتغل في البیت باجتھاد
وفي لیلة
بعد الشغل لقیت نفسي مش جاي لیا نوم
ولم یكن عندي اي رغبة في شرب كوب اللبن
الذي اتي بھ عم عبودة كا العادة
فا ذھبت للمطبخ
 لاعد فنجانا من القھوة
ولكن اثناء خروجي من غرفتي
 لاحظت بان ھناك شخصا ینزل من الدور العلوي
 ویتجھ لباب المنزل
 لیغادر البیت
فا اخذني فضولي
 ان اخرج خلفة لاري الي این سیذھب
وبالفعل تسللت و خرجت خلفة...
وكنت اعتقد بان ھناك سیارة ما تنتظرة
بالخارج...
ولكنني تفاجاءت بھ یتجة لناحیة المنازل المھجورة
التي تبعد عن المنزل
 قلیلا
فا اخذني الفضول ان استمر في تتبعة
 دون ان یراني
المھم ذھبت خلفة
 وفضل ماشي مسافة طویلة
 وانا كانت الرغبة تملاني
لاعرف
الي این ذاھب ذلك الرجل؟
 وكان بیعمل ایھ في الدور الثاني؟
و فضلت ماشیة وراه
لغایة ما وصل لاحد البیوت المھجورة
وكان ذلك المنزل مظلم
ومرعب ...
وما زاد الامر رعبا
ھو صوت تلك الذئاب
وكنت اشعر بانني وضعت قدمي
 في مكان خطر
 ولكن فضولي كان اقوي من شعوري بالخوف ..
وكنت اري الرجل
 وھو یدخل للمنزل المظلم
فا قلت في نفسي
ساحاول ان ادخل خلفة دون ان یشعر
 لاعرف ماذا سیفعل في ذلك المنزل
وساعود بعدھا علي الفور من حیث اتیت
وبالفعل ....دخلت خلف الرجل
في ذلك الظلام
الحالك
 وبمجرد ان دخلت من بوابة المنزل
تفاجاءت بمن یمسك بي
فقد امسك بي اربعة من الرجال المقنعین
واخذوا یسالوني
انتي مین ؟
وجایة ھنا لیھ؟
قلت...انا ....انا ....انا
 رد احدھم
قائلا
انا اقولكم ...ھي جایة ھنا لیة
سالھ زمیلة؟
قال...لیھ؟
قال...ھي جایة اللیلة
 عشان تبقي من نصیبي ونعیش انا وھي احلي الاوقات
واخذ یضحك بطریقة مخیفة
رد الثاني
 قائلا
ھتعیش لوحدك یا صاحبي؟
رد الرجل... انت شایف ایھ یا صاحبي؟
قال..عیش وعیشنا معاك
یا معلم
وضحك الجمیع وھم یتجمعون حول الفریسة
وھم یتفقون علي ذلك الاقتراح القذر
وطلب احدھم ان یقیدوني ویاخذونني للداخل
ولكن قبل ان یقترب احدا مني ..
سمعت طلقا ناریا..
وبعد ان ھدء صوت الرصاصة
سمعت صوتا اجش یخترق الظلام
 وھو یصرخ بھم
قائلا
لو حد منكم لمسھا ھقتلة
ابعدوا عنھا كلكم
وبالفعل.... تراجعوا ھؤلاء الذئاب البشریة عني
ونظرت... باتجاه الصوت
وشاھدت رجلا لم اتبین ملامحة في الظلام
ولكنھ طلب مني ان ابتعد عنھم
واقترب منھ
ومد ذلك الرجل یده باتجاھي
وھو یقول...
تعالي ھنا اقفي ورایا
فا اسرعت بالذھاب الیھ
لاحتمي بھ
واول ما اقتربت منھ وشوفت وجھة
اصابني الفزع. والذھول ..ومكنتش قادرة اصدق عنیا
لان الراجل ده ھو......

رواية فعل فاضح الفصل السابع اضغط هنا

reaction:

تعليقات