القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية فعل فاضح الجزء الخامس 5 كامل

 رواية فعل فاضح الفصل الخامس كامل حصريا


رواية فعل فاضح الحلقة الخامسة البارت 5

بعدما عرفت...
 من ندیم وامة...
بانني ربما اكون قد اصابتني العدوي
 من خلال العلاقة الحمیمة مع ندیم
 الذي یحمل مرض خطیر ومعدي وممیت
قمت بعمل التحالیل...
وكنت متلھفة لمعرفة النتیجة...
وانتظرت مكالمة الطبیب الذي سیخبرني بالنتیجة
وبالفعل.... تلقیت مكالمة من الطبیب
قلت...الوووو
ایوه یا دكتور
رد الطبیب
قائلا
ایوه مدام سالي
للكاتبة حنان حسن
قلت نتیجة التحالیل ظھرت؟
قال...ایوه ظھرت
قلت..وایة نتیجة التحلیل
رد الطبیب
 قائلا
اطمني...
 مفیش عدوي ولا حاجة..(لكن)
قلت....لكن ایھ یا دكتور؟
رد الطبیب باسف
 قائلا
للاسف التحلیل كشف عن وجود فیرس غیر نشط عند حضرتك في الكبد
قلت ...فیرس في الكبد؟
یعني دي حاجة خطیرة؟
قال ..ھتبقي خطیرة لو اھملتي العلاج
قلت..یعني انا ھموت یا دكتور
بسبب الفیرس ده؟
قال..لا خالص
 الفیرس ده دلوقتي امرة سھل
 وعلاجة بیكون ببعض الاقراص
ونسبة الشفاء منھ اكثر من 90 في المیة
طالما الكبد موصلش
 لمرحلة التلیف..
لكن المشكلة انھ بیاخد شویة وقت
استمعت لكلام الطبیب
وبالرغم من اني صدمت
 من اصابة كبدي
 بفیرس
لكن.. حمدت الله انھا حاجة ممكن تتعالج
وانھیت مكالمتي مع الطبیب
قلت...طیب شكرا لحضرتك یا دكتور
للكاتبة حنان حسن
وبعدما اغلقت الموبیل حمدت الله
حنان حسن - كاتبة روائیة
 وقلت.. قدر ولطف
 والحمد  ...
 اني لم اصاب بذلك
 المرض الخطیر
الذي یعاني منھ ندیم
واخذت افكر في ذلك المنزل
الملیئ بالالغاز
والخطر الذي اصبحت استشعرة
 في وجودي ھنا
 فا انا مازلت لا اعرف
 من الذي وضع الوردة بالشباك ؟
ولماذا حقنني بتلك
 الحقنة ؟
ولماذا اراد ان یخدرني في ذلك الوقت؟
ھذا بخلاف
ندیم
 الذي حاول ان یقوم باغتصابي..
 ومرضة الذي اصبح خطرا یھدد حیاتي
كذلك موقف صاحبة المنزل المریبة
وكلھ كوم.... ولغز الدور الثاني كوم اخر
كل تلك الاشیاء المریبة جعلتني
اخدت قرار اني اغادر المنزل ده فورا
وكفایة اوي لحد كده
وقمت جھزت نفسي
ووضعت اغراضي بحقیبة السفر
وقررت بیني وبین نفسي انني ساغادر في الصباح مھما حدث
واتصلت بحضرة الضابط علاء لاخبرة
قلت..الوو ایوه یا فندم
رد الضابط
قائلا
خیر یا ایھ؟
وسالني؟؟
قال... البرنس المجرم ظھر عندك؟
قلت..لا
 مظھرش للاسف
 ولا سمعت عنھ اي حاجة لغایة دلوقتي
رد الضابط
قائلا
امال في ایھ یا ایھ؟
بتتصلي دلوقتي لیھ؟
 مش قولتلك بلاش تتصلي بیا خالص
 الا لوعرفتي حاجة عن البرنس ؟
قلت...لا یا فندم انا بتصل بیك عشان اعرفك اني مش ناویة اكمل
في المھمة دي
وكمان قررت اسیب البیت ده الصبح بدري
رد الضابط
 متسائلا
قال...لیھ القرار المفاجئي ده یا ایھ؟
قلت..معلش یا فندم
اعذرني
حصل حاجات كتیر ھنا
 وانا كان ممكن اخسر حیاتي
للكاتبة حنان حسن
ده غیر ان البرنس ملوش اثر ھنا خالص
 ولا بیتصل باي حد ھنا
وواضح كده انھ عارف انكم مراقبین البیت
رد الضابط
قائلا
خلاص یا ایھ
براحتك
تقدري تمشي وانا ھشوف طریقة تاني اتعقب بیھا البرنس المجرم
ثم اضاف الضابط
قائلا
لكن سامحیني یا ایة
 طالما انتي منفذتیش الي اتفقنا علیھ
انا كمان مش ھنفذ الي وعدتك بیھ
قلت..حضرتك عندك حق
وانا مش بطلب حضرتك دلوقتي عشان تنفذ وعدك لیا
قال..خلاص براحتك یا ایة تقدري تغادري المنزل
واعتبري ان المھمة الي كلفتك بیھا انتھت
قلت..تمام
اغلقت الموبیل مع الضابط
 وبعدھا حمدت اللھ
بانني قد زال من علي قلبي ذلك الھم الثقیل
ووضعت راسي علي الخدة وذھبت في نوم
عمیق...
ویبدوا ان قراري بالمغادرة .. قد منحني راحة نفسیة
فقد اخذت اكبر قسط من النوم
 وسرقني .. النوم ولم استیقظ مبكرا
 كما كنت انوي
المھم استیقظت علي الساعة التاسعة صباحا...
علي جلبة بالخارج
فقلت في نفسي
 اكید مصطفي رجع تاني
فا خرجت من غرفتي
لاستعد لجمع بقایا الزجاج الذي سیحطمة مصطفي
ولكنني عندما خرجت من غرفتي
وجدت كل من بالمنزل في حالة قلق واضطراب
فسالت..
عم عبودة عما یحدث
قال ...ان احد رجال المباحث
 یتحدث... مع صاحبة المنزل بالخار
للكاتبة حنان حسن
قلت...وایھ جایب رجال المباحث ھنا ؟
رد عم عبودة
قائلا
اصلھم وجدوا جثة رجل في منزل من المنازل المھجورة الي جنبنا
قلت..وایھ دخل صاحبة المنزل بالجثة؟
وبیسالوھا ھي لیھ؟
رد عم عبودة بعدما ضاق بكثرة الاسالة التي اوجھھا الیھ
قال...عشان الراجل الي اتقتل ده ھو مجاھد الجنایني
 الي كان شغال عند ستنا
قبل ما یموت علي طول
اتصدمت لما عرفت ان مجاھد مات
قلت..ھو مجاھد مات؟
یا حرام؟
رد عم عبودة
 متسائلا
ھو انتي كنتي تعرفي مجاھدالجنایني؟
قلت...ایوه
منا شوفتة یوم ما ھرب وكنت عایزة انقذة
 وضمدت لھ الجرح الي في ایدة
لكن یظھر یاعیني
 انھ استخبي في البیت المھجور
 واھمل الجرح
 فا الجرح اتسمم وھو ده الي موتة
نظر الي عم عبودة
بتعجب
وكانھ لم یفھم ولم یستوعب شیئا من كلامي
وشویة...
 ولقینا صاحبة المنزل تدخل للصالون
 حیث كنا نقف انا وعم عبودة
ومعھا
 رجل الشرطة
ونظر الضابط باتجاھي
 انا وعم عبودة
للكاتبة حنان حسن
 وسال صاحبة المنزل
قائلا...
مین دول؟
ردت صاحبة المنزل
 قائلة
ده الطباخ بتاعي
 ودي بنت بتشتغل عندي مدیرة منزل
نظر الینا الضابط
وطلب مننا انا وعم عبودة ان نقترب منھ
وبعدما اقتربنا اقتربنا منھ
نظر باتجاھي
وسالني
قال..اسمك ایھ؟
قلت..اسمي سالي
قال..انتي تعرفي الي في الصورة ده یا سالي؟
واخرج الضابط صورة لرجل مقتول
 وبالرغم من ان الصورة كانت فظیعة
 ولكن شكل الرجل وملامحة كانت واضحة
فقلت..لا مشفتوش قبل كده
نظر الي الضابط بتعجب
واخذني بجانبة
وقرب الصورة من عم عبودة
وسالة
قال....تعرف القتیل الي في الصورة ده ؟
نظر عم عبودة الي الصورة ثم قال....ایوه یا بیھ
دي صورة مجاھد الجنایني الي كان شغال ھنا
قلت في نفسي قتیل؟؟
ومجاھد ازاي؟؟؟
فا نظرت لعم عبودة بدھشة
وانا اقول..
لا یا عم عبودة ده مش مجاھد الجنایني
 مجاھد شكلة كان غیر كده
نظر الي الضابط وارتسمت علي وجھة
 علامة استفھام
ووقف صامتا لبرھة
فا تدخلت صاحبة المنزل لتوضح للضابط
 قائلة
لامؤخذة یا فندم
 اصل سالي جدیدة ھنا..
وبدات تشتغل في المنزل عندي
بعد ما مجاھد اختفي علي طول
 عشان كده معرفتش صورتة
للكاتبة حنان حسن
ھز الضابط راسة وھو یبتسم لھا
 ابتسامة ماكرة
ونظر الي وھو
 یسالني
قال..انتي مقیمة ھنا یا سالي؟
 ولا بتروحي لبیتك كل یوم
قلت..لا انا مقیمة ھنا یا فندم
رد الضابط
 قائلا
تمام...عشان
 ممكن احتاج اسالك كام سؤال بعدین
یاریت متغیریش مكانك الا لما تعرفیني
قلت... حاضر
وتركنا الضابط وخرج
بعدما اخبرنا بانة سیاتي ثانیة
وبعد خروج الضابط
رمقتني صاحبة المنزل بنظرة غضب
 لم افھم سببھا
ولكنني لم تكن تشغلني نظرتھا
 مثلما شغلني الامر الذي اعطاه لي الضابط
 بالا اغادر المكان
 الا بعد ان ینتھي من تحقیقاتة في امر ذلك القتیل
وبصراحة.. انا خوفت اغادر المنزل
لا الضابط یعتقد اني ھربت
ویشك اني انا الي قتلتة
فا اضطریت للاسف اني اؤجل فكرة المغادرة
 شویة
وبعد مرور یومان
كنت الاحظ ان جمیع من بالبیت
 یتعاملون معي بحذر
وكانوا دائمین الاحادیث الجانبیة
 التي توحي بان ھناك الكثیر من الاسرار
 وكنت انا احاول ان اتجنب الجمیع
وفي ذلك الیوم
كنت قد انتھیت من العمل ودخلت لغرفتي
لاخذ حماما دافئا
ولكن قبل الحمام
فتحت الدولاب لاخرج فوطة
 وبعض الملابس ...
للكاتبة حنان حسن
واخذت الملابس للحمام بالفعل
 ولكنني بعدما دخلت للحمام
 واغلقت الباب
تذكرت بانني نسیت
 الفوطة ..
فا قمت بالخروج من الحمام مره اخري
لاتي بالفوطة
ولكن اثناء خروجي المفاجئ
من الحمام
شاھدت خیال شخصا یخرج من باب غرفتي
وواضح انھ لاذ بالھرب
 بمجرد ان تفاجاء بخروجي من الحمام...
فا قمت علي الفور بفتح باب غرفتي
وخرجت سریعا خلفة
لالحق بھ
وعندما خرجت من غرفتي
 اخذت ابحث عنة بعیني ولكنني لم اجدة
ولكن ما استرعي انتباھي ھو...
وجود شخص یصعد السلم المؤدي للدور الثاني
 فا تاكدت...
 بان ذلك الشخص ھو من كان في غرفتي للتو
فا قلت في نفسي ....
یاتري كان داخل عندي الغرفة لیھ ؟
وكان عایز ایھ؟
فا عدت للغرفة...
لاري عما كان یبحث؟
واتفاجاءت
بوجود رسالة علي السریر
فا قمت بفتحھا
ووجدت مكتوب فیھا
 ما یلي...
حذار تنامي في غرفتك اللیلة...في ثعبان كوبرا ھینام في حضك اول ما تذھبي في النوم
بصراحة بعدما قرات الرسالة
زادت حیرتي ..
وقلت في نفسي
ممكن الرسالة دي تكون من ذلك الشخص
الذي یدعوا نفسة بالملاك الحارس
وتعجبت لانھ لم یمضي تلك المره
بذلك الامضاء
طبعا انا خوفت..انام في السریر
ربما كان التھدید صحیحا
فا قلت في نفسي
یجب ان ابحث عن غرفة اخري
للكاتبة حنان حسن
فا ذھبت لغرفة صاحبة المنزل
 لاطلب منھا ان تسمح لي بالنوم في غرفتھا
 تلك اللیلة
ولكن عندما وصلت لباب غرفتھا
 سمعت ھمسات وغزل بالداخل
وعرفت بان سارة وندیم یتبادلان الغرام
 في الداخل
فا خطر في فكري ان اذھب لانام في غرفة سارة
 في تلك اللیلة
لان واضح
 انھا بایتة في حضن ندیم اللیلة
وبالفعل... ذھبت لغرفة سارة واستلقیت علي السریر
ووضعت راسي علي المخدة
واستیقظت في الصباح الباكر
ونھضت سریعا
لاعود لغرفتي
لاغیر ملابسي واخبر صاحبة المنزل
بامر تلك الرسائل
السمجة
الذي یرسلھا شخص تافھ
وذھبت لغرفتي
ولكن بمجرد ما فتحت باب غرفتي..
.تفاجاءت باحدھم
ینام علي سریري
ولكنني لم اتبین وجھة
في الاول..
فا اقتربت اكثر
لاري من ذلك الشخص ینام علي فراشي
وعندما اقتربت
اكتشفت انھ لیس بشخص نائم
وانما ھو ...قتیل
والمصیبة الاكبر
ان القتیل طلع حد مش ھتتخیلوه......
لو عایز باقي احداث القصة
ضع عشر ملصقات مع متابعة قناة التليجرام

reaction:

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق