القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية فعل فاضح الجزء الرابع 4

 رواية فعل فاضح الفصل الرابع كامل




رواية فعل فاضح الحلقة الرابعة البارت 4


بعدما قرات رسالة التحذیر من ملاكي الحارس
 كما ادعي مرسل الرسالة...
ذھبت ابحث عن صاحبة المنزل لاریھا تلك الرسالة...
ولكنني لم اجد صاحبة المنزل
 فا ذھبت ابحث عنھا في غرفة ندیم
 ولكنني لم اجد ندیم في غرفتة
 ھو الاخر
 فا ذھبت لغرفة صاحبة المنزل نفسھا
ولكن عند باب غرفتھا سمعت ھمسا بالداخل
 فا وقفت قلیلا
 امام بابھا...
وسمعت صوتا مالوفا لرجل یتغزل في امراة
 ویقول لھا ...بانھ یحبھا
ویرید ان یتزوجھا ..
كما سمعت تلك المراة
تقول اخرج من ھنا
 قبل ان یاتي احد فا یراك
في تلك اللحظة
كاد الفضول ان یقتلني
فقمت بفتح الباب بسرعة و علي غفلة....
فا شاھدت منظرا غریبا..
.شاھدت ندیم یحتضن فتاة في العشرین من عمرھا...
للكاتبة حنان حسن
وفھمت فیما بعد بان تلك الفناة
ھي سارة وھي من جاءت علي اثر الاعلان
 مثلي تماما
ووقفت انظر لھما
 وانا في منتھي الحرج
لانھم توقفا مندھشین لدخولي
 المفاجاء علیھم
وشعرت باني متطفلة بعض الشیئ
ولقیت ندیم بیعتذر لي بشدة
وبیقولي...
اسف حبیبتي
اصل سارة كان عندھا مشكلة
 وانا كنت بسمع مشكلتھا
استمعت لاعتذازة
وتعجبت منة
وتعجبت اكثر من كلمة حبیبتي
لان المفروض اني انا الي كنت اعتذر
علي تطفلي
لكن قبل ان ابدء بالاعتذار
تفاجاءت... بصاحبة المنزل تاتي من خلفي
 وھي تسال... عما حدث ؟
وسبب وقوفي امام بابھا؟
وقبل ان ان ابرر لھا سمعت
ندیم یرد علیھا
 قائلا ..
ارجوكي یا ماما فھمي سالي...
حنان حسن - كاتبة روائیة
لانھا باین فھمت غلط
وافتكرت اني انا وسارة في بینا حاجة
نظرت لھ وانا ابتسم
واقول...
حضرتك انا مش محتاجة حد یفھمني حاجة
للكاتبة حنان حسن
 انت حر تعمل الي یعجبك
نظر ندیم لامة
 وھو غاضب
وقال..شوفتي؟
 مش بقولك فھمت غلط...
.ارجوكي یا امي فھمیھا الحقیقة
ردت الام
قائلة...
انا مش فاھمة دماغك یا ندیم
یھمك في ایھ؟ ان كانت تفھم غلط
ولا تفھم صح
 ولا متفھمش خالص؟
وھي الموضوع یخصھا في ایھ اصلا؟
رد ندیم
 قائلا...
یخصھا یا امي ..
لانھا.... زوجتي
ضربت الام علي صدرھا..
وھي
تسالة
قالت...انت بتقول ایھ یا ندیم؟
نظرت لھ وانا غیر مستوعبة لما یقول
وسالتة ...
قلت..ھي مین الي
 زوجتك ؟
 انت بتتكلم عن ساره الي واقفة دي صح؟
رد ندیم
 قائلا
لا یا سالي..
انا بتكلم عنك انتي انا دخلت علیكي
 وبشھد الله انك زوجتي امام اللة
 وبشھد كمان امام الناس عشان الكل یشھد علي جوازنا
نظرت لامة..
لاري ان كان ابنھا معتوھا وھي تعلم
 بانھ یھذي ام ماذا؟
ولقیت صاحبة المنزل بتجذبني من یدي
 وتاخذني لخارج الغرفة وھي
 تسالني؟
قالت ..الكلام الي بیقولة ندیم ده صحیح؟
قلت...ندیم مین ؟
وجواز ایھ؟
لا طبعا مفیش الكلام ده محصلش
انا معرفش ابن حضرتك بیقول كده لیھ
ھو اكید میقصدنیش
للكاتبة حنان حسن
ردت صاحبة المنزل
 قائلة...
اسمعي یا بنتي
 لو كان ابني لمسك ودخل علیكي
 بجد قولي..
لان ابني مریض بمرض خطیر
والدكتور قال ان مرضة معدي
نظرت لھا وقد تجمد الدم بعروقي
 لانني قد تذكرت...تلك اللیلة
التي استیقظت فیھا وتفاجات
بندیم في سریري
 وكنت اعتقد بانھ حلم او كابوس
وتركتھا ودخلت لندیم وسالتة؟
قلت...انت لیھ بتقول انك جوزي؟
نظر ندیم لسارة
 وطلب منھا ان تخرج من الغرفة
وتتركنا وحدنا
نظرت لي سارة من فوق لتحت
 ورمقتني بنظرة ازدراء
وخرجت من الغرفة بالفعل
وبعدما خرجت سارة
نظر الي ندیم قائلا..
لاني فعلا جوزك یا
حبیبتي
ودخلت علیكي في اللیلة ایاھا
 بالامارة... لما قومتي ولقیتیني جنبك
وفضلتي تصرخي
 وانا لیلتھا تركتك وخرجت لغایة ما تھدي
استمعت امة لكل ما قالھ ابنھا ندیم
وجلست علي السریر مصدومة...
وھي تقول
ندیم
رد ندیم
قال...نعم یا امي
ردت صاحبة المنزل
قائلة
ممكن تروح ترتاح في غرفتك
نظر الي ندیم طویلا
ثم تركنا وخرج
وكنت اقف انا كا تمثال من الشمع
متجمدة من شدة الصدمة
للكاتبة حنان حسن
ونظرت لصاحبة المنزل
 وانا مازلت غیر مصدقة
قلت..الي بیقولة ده لا یمكن یكون حصل 
ردت الام
 قائلة ..یاریت یا بنتي فعلا یكون محصلش
 لان ابني مریض ومرضھ معدي
وممكن.......
قلت.. تقصدي ممكن اكون اتعدیت منھ؟
ردت الام قائلة...
اسمعي یا بنتي... لسھ في امل
انھ یكون ندیم بیتوھم
قلت...مش فاھمة؟
قالت انا ھفھمك
 ...ندیم ابني من كتر مھو بیحلم بالزواج
 احیانا بیحلم احلام یقظة
وبیعیش الرغبة الي ھو بیتمناھا
في احلام الیقظة
نظرت لھا وانا قلبي یدق سریعا
واطرافي تكاد تتجمد من التوتر والقلق
قلت...لكن انا فعلا تذكرت انھ دخل غرفتي
 في لیلة
وولما استیقظت كان ندیم نایم جنبي في الفراش
نظرت لي الام بدھشة..
بعدما صدمتھا كلماتي
قالت..خلاص ابقي شوفي لو ظھرت علیكي
 اي اعراض
عشان ساعتھا ھتعرفي
 ان كان ندیم دخل علیكي واصابتك العدوي
ولا ندیم ابني كان بیتخیل زي العادة
للكاتبة حنان حسن
وتركتني صاحبة المنزل وغادرت
 ووقفت وحدي
 قدماي لا تقویان علي حملي
 من شدة التوتر
وبعد قلیل
ذھبت للمطبخ لاشرب بعض الماء
 لان شعرت بان ریقي قد جف
 ولا استطیع التنفس بسھولة
وبعد ان دخلت للمطبخ
وجدت..
 ساره بتنظر لي نظرات عدائیة
 وكاننا انتزعت منھا شیئا یخصھا
واخذت بعض الماء وشربتة
وانا ابكي..
ولقیت سارة بتقولي یا حبیبتي
متزعلیش نفسك
اوي كده
وخلي عندك روح ریاضیة
نظرت لھا ولم ارد علیھا بكلمة واحده
 لاني لم اكن املك من التركیز
ما یمكنني من فھم ما كانت تقصدة
وذھبت لغرفتي
وانا ابكي
و واضرب علي وجھي
 وانا اقول ...یا نھار اسود ....یا نھار اسود..
واخذت ابكي ..
وحینما اتي
عم عبوده لیخبرني بان صاحبة المنزل
 تریدني
 قلت لھ بان یخبرھا بانني مریضة
ولن استطیع العمل الیوم
واخذت ابكي بالساعات
حتي ذھبت في النوم
ولم افق من تلك الغیبوبة
 الا علي صوت ضرب وتكسیر بالخارج
فا قمت مفزوعة وخرجت لاري ما یحدث...
وتفاجاءت بمصطفي الذي كان یضرب ندیم سابقا
یقوم بتحطیم المنزل بالخارج
للكاتبة حنان حسن
والعجیبة..ان صاحبة المنزل تقف متفرجة
ولا تعترض علي ما یفعلة
وسمعتھ یقول...لصاحبة المنزل
اسمعي ادامك مھلة ثلاثة ایام
ولو منفذتیش الي طلبتة منك
 انا ھولعلكم في البیت ده
وتركھم ومشي
وتعجبت من امر ذلك الشاب الذي یدعي مصطفي
فكل مره اراه فیھا بذلك المنزل
 اجده یھجم علي من بالمنزل
و یكسر... ویھدد ...
ولا اعرف لماذا یصمت الجمیع
علي ما یفعلة ذلك الشاب
وعندما كنت اقف بخارج غرفتي
 جذبتني صاحبة المنزل من یدي
 ودخلت بي علي غرفتھا وھي تقول..
اسمعي یا سالي
 انا عارفة انك مرعوبة من ساعة موضوع ندیم
...وعارفة كمان انك زمانك شاكة ان العدوي اتنقلتلك منھ
عشان كده انا عایزاكي تھدي خالص
لغایة ما ندیم یفوق من الغیبوبة
ونسالة تاني ونتاكد منھ ..
وسالتھا
قلت..ھو ندیم دخل في غیبوبة؟
ردت صاحبة المنزل
 قائلة...
ایوه بسبب الي عملة فیھ مصطفي
قلت...وحضرتك سیباه لوحده في غیبوبتة دي؟
ردت صاحبة المنزل
 قائلة
الدكتور بتاعة ودكتور التحالیل والممرضة عنده جوه
 طبعا انا اول ما سمعت جملة طبیب التحالیل
طلبت من صاحبة المنزل
ان تسمح لي ان
 اقابلة
بعدما ینتھي عملة مع ابنھا
ھزت صاحبة البیت راسھا بالموافقة
 وھي تقول...حاضر
بصراحة كنت ارید ان اطمئن
 ان كنت اصیبت بالعدوي
 ام لا؟
وكنت متعجلة جدا ان ااجري تلك التحالیل
للكاتبة حنان حسن
وبعد شویة تركتني صاحبة المنزل وذھبت
لغرفة ابنھا المریض
...وذھبت انا وسارة لنلملم بقایا الزجاج المتناثر
ونعید ترتیب المنزل
 الذي اتلفة مصطفي البلطجي..
وبعد ان انتھینا من تنظیف المنزل
ذھبت لغرفتي لاغیر ملابسي
بعد التنظیف
وما خلفة مصطفي من دمار
وعندما ذھبت لغرفتي
تفاجات برسالة اخري
من ملاكي الحارس
كتب فیھا
لو عایزة تعرفي سر الدور الدور العلوي
افتحي الشباك ھتلاقي رسالة ..
وانتي تعرفي منھا كل حاجة
نظرت للشباك
وذھبت سریعا لافتحة
ولما فتحتة وجدت علي الشباك وردة فقط
ولم اجد شیئا اخر فا
امسكت بالوردة
وقربتھا من انفي لاشمھا
وبمجرد ان شممتھا شعرت بالدوار
 فا امسكت بالشباك لكي لا اقع..
وفي تلك اللحطة
تفاجاءت
بمن یمسك بي ویغمض عیني
 ویضع حقنة ما بذراعي جعلتني اغیب عن الوعي بعض الوقت
ولم اعرف من ذلك الشخص
ولا ما فعلھ بي اثناء ما كنت مغشیا علیا
 وبعدھا افقت علي خبط الباب
قلت...مین؟
ردت صاحبة المنزل
 قائلة
انا یا سالي افتحي
اخذت اترنح حتي وصلت لباب الغرفة
وفتحتة
ووقفت انظر لصاحبة المنزل
قلت...نعم؟
قالت..ھو ایھ الي نعم؟
 انتي مش طلبتي مني انك تقابلي طبیب التحالیل؟
للكاتبة حنان حسن
قلت...ایوه فعلا
قالت...اتفضلي
وذھبت معھا بالفعل وانا احاول
 انا اضبط اتزاني
وبعدما دخلت للطبیب
قال...اؤمریني
استجمعت شجاعتي ونظرت لطبیب التحالیل
وانا اقول...
انا حصلت بیني وبین ندیم علاقة حمیمة...
ولازم اعمل تحلیل
 عشان اطمن ان كنت اتعدیت منھ
ونقل الي العدوي ولا لا؟
نظر الي باسف
قائلا
ایوه فعلا ..لازم تطمني وفي اسرع وقت
قلت..ھو حضرتك
ممكن تبدء في عمل التحالیل دي امتي؟
قال..اي وقت انتي عایزاة
قلت...یاریت دلوقتي
 لو ینفع....
قال...تمام
تعالي ادخلي للممرضة وخلیھا تاخد منك العینات
وبالفعل اخذت الممرضة ما طلبھ الطبیب من عینات وخرجت للطبیب
وسالتھ
قلت...امتي النتیجة بتاعة التحالیل ھتظھر
قال....
ھحاول اخلصھالك بسرعة
قلت... امتي یعني؟
وھاخدھا من حضرتك
ازاي؟
قال..بمجرد ما تخلص ھتصل بیكي
واقولك علي النتیجة بالتلیفون
للكاتبة حنان حسن
ثم امسك موبیلھ وھو یقول..
ھاتي رقمك وخدي رقمي
وبالفعل اعطیت لھ رقم ھاتفي واخذت رقمة
وتركني الطبیب وغادر المنزل
وجلست انا ابكي حالي
...وانا انظر لندیم وھو طریح الفراش
ینتظر الموت وانا في طریقي
 لان اكون بمكانة
 واعاني مثلما یعاني ندیم
كانت عینایا ونظراتي مسلطة علي ندیم
 الذي كان یمسك بید سارة وھي تقف بجانة
وكنت ابكي
وكنت الاحظ بان سارة تنظر الي
وبعینیھا شماتة لا اعرف سببھا
المھم ذھبت لغرفتي
 لانتظر نتیجة التحالیل
 كا من ینتظر قرار اعدامة او برائتة
وبمجرد ان دخلت غرفتي واغلقت باب الغرفة...
جلست علي الارض خلف الباب
وانا اقول استر یارب....
وفي تلك اللحظة
سمعت طرقا علي الباب
فا قمت من مكاني وفتحت الباب
 ووجدت عم عبودة یاتي بكوب اللبن
فا اخذتة منھ وكنت ساغلق الباب خلفة
ولكنني وجدتھ ینظر الي بطریقة غریبة
فسالتة
قلت..في حاجة یا عم عبودة؟
رد علیا قائلا
لا یا بنتي مفیش...
وتركني وغادر
وكنت ساغلق الباب
 الا اني سمعت صاحبة المنزل
 وھي تامر الطباخ
بان یجھز الطعام لسارة وندیم معا
للكاتبة حنان حسن
فا تعجبت من تلك المراة
ومن كل الجنون
 الذي یحدث في ذلك المنزل
فا قلت في نفسي مسكینة سارة
 واضح انھا متعرفش حاجة عن خطورة
مرض ندیم ولازم انبھھا
قبل ما یعمل معاھا الي عملھ معایا
فا ذھبت لغرفة ندیم
حیث تجلس سارة
وطلبت من سارة ان تاتي معي
 لاخذ رایھا في شیئ
ولما خرجت معي خارج الغرفة...
قلت...انتي زي اختي وانا لازم احذرك
وجودك ھنا خطر علیكي حاولي تنفدي بجلدك
اوعي تخلي ندیم یلمسك
نظرت الي سارة
وقالت بسخریة
وانتي بقي قلبك علیا اوي كده؟
قلت ایوه والله قلبي علیكي اسمعي كلامي....
.ندیم مرضة معدي ومینفعش یتجوز
وفي تلك اللحظة
سمعت صوت صاحبة المنزل یاتي من خلفي
وھي تسالني
قالت..بتقولي لیھا ایھ یا سالي؟
ردت سارة
 قائلة
سالي كانت بتغلط فیكم وبتحذرني من حضرتك انتي وندیم
وبتقول ان ندیم بیھ مرضة خطیر
 وانا طبعا عارفة انھا كدابة
 وبتقول كده من غیرتھا
نظرت صاحبة المنزل باتجاھي بغضب
 وھي تقول..
اتفضلي روحي نامي
والصبح ھیكون لیا كلام تاني معاكي
للكاتبة حنان حسن
قلت...انا مش ھقدر انام غیر لما الدكتور یتصل بیا ویقولي علي نتیجة التحالیل
قالت..اتفضلي
وانتظري المكالمة بتاعتة في غرفتك
وبالفعل تركت سارة وصاحبة المنزل
ودخلت غرفتي وشردت بذھني
 في كل ما حدث منذ مات ابي
حتي تلك اللحظة
ولكن ایقظني من شرودي ھذا رنین الموبیل
وامسكت الفون لاتاكد من رقم المتصل
ایوه ھو رقم طبیب التحالیل
قلت...الوووو
 ایوه یا دكتور
حضرتك خلصت التحلیل؟
طیب ونتیجة التحلیل ایھ؟؟؟؟؟
بتقول ایھ ؟؟؟؟


reaction:

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق