القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية سرطان الحب الجزء الثالث 3 بقلم نور الشامي

 

 رواية سرطان الحب الفصل الثالث pdf



رواية سرطان الحب البارت 3 الحلقة الثانية

انصدم عاصم عندما وجد عامر علي الارض فنزل بسرعه من السياره وتحدث بلهفه مردفه : بابا ماالك
كرم بخوف : بابا اي ال حصلك
مراد بلهفه : بسرعه يا عاصم خلينا نوديه المستشفي
اقترب عاصم ومراد منه وحملوه ووضعوه غي السياره وذهبوا بسزعه الي المستشفي اما في بيت سامر صعد الي غرفه سيدرا وطرق الباب ولكن لم يجد رد فدخل ووكد سيدرا جالسه علي الارض تبكي بشده وعلي وجهها علامات الخوف الشديد فأقترب سامر منها وتحدث بلهفه مردفا : سيدرا مالك اي ال حصل
سيدرا بخوف وبكاء : انا شوفته يا سامر. .. شوفته هو كان هناك
سامر بضيق : هو مين يا سيدرا. . احكيلي
سيدرا بدموع : عاصم... عاصم هناك ... انا شوفته مش هيسيبني المرادي
سامر بصدمه : عاصم... انتي مالك ومال عاصم يا سيدرا
سيدرا بخوف : هو السبب هو ال عمل فيا كده.
انتفض سامر من مكانه وتذكر
فلاااش بااك
عاصم بضيق : مش عارف انساها انت لما سافرت. انا اتعرفت عليها... دي الوحيده ال انا حبيتها بس هي خانتني ومقدرتش اتحكم في اعصابي... حبستها في شقتي وقصيت شعرها وكنت بعاملها وحش وعذبتها وبعدها هي جاتلي الشركه واتحايلت عليا علشان اسمعها بس انا خليت الحراس يطلعوها من الشركه
فاق سامر من شروده علي صوت بكاء سيدرا فأقترب منها اكثر وتحدث بحزن مردفا : اهدي وبطلي عياط انا معاكي ومحدش هيقدر يعملك حاجه
اما في المستشفي وقف عاصم ومراد وكرم امام غرفه الفحص حتي خرج الطبيب فتحدث عاصم بلهفه مردفه : بابا عامل اي يا دكتور
الطبيب : شكله مخدش دوا السكر وكمان اتوتر ودا غلط علي صحته مش لازم يضايق وانا كتبتله علي علاج لازم ياخده وهيكون كويس ان شاء الله
مراد : ان شاء الله شكرا يا دكتور
جلس عاصم علي الكرسي يشعر بالضيق الشديد وهو يتذكر سيدرا ونظراتها الخائفه حتي قاطعه مراد مردفا : سيبها في حالها يا عاصم
عاصم بغضب شديد : دي مراااتي يا مراد
انصدم كرم عند سماعه لهذه الكلمه فنظر مراد اليه ثم تحدث بضيق مردفا : عااصم
كرم بصدمه : مراتك ازاي يا عاصم... انت بتقول اي
نظر عاصم اليه بضيق فتحدث مراد مردفا : كرم قفل علي الموضوع دا وبلاش نتكلم فيه احسن ولا حد يعرف عنه حاجه
جاء كرم ليتحدث ولكن قاطعه مجيئ والدته وريهام فأقترب كرم منهم وتحدث مردفا : بابا كويس يا ماما متخافيش
عايده بدموع : بجد.. عامر كويس
نهض عاصم ثم اقترب منها وتحدث مردفا : متخافيش يا ماما بابا كويس والله وكمان هيخرج معانا دلوقتي
ريهام : متخافيش يا ماما عاصم طمنك اهه
في قصر الصاوي جلس عامر علي الفراش وهو ينظر الي عاصم بضيق فأقتربت منه عايده وتحدثت بابتسامه مردفه : كده يا حبيبي تخوفنا عليك
عامر : انا كويس متقلقوش يلا روحوا ارتاحه بقا
استأذن الجميع بالخروج عادا عاصم الذي ظل واقفا مكانه فتحدث عامر مردفا : روح لمراتك بلاش تبوظ عليها فرحتها اكتر من كده
عاصم بضيق : حاضر
القي عاصم كلماته ثم خرج من الغرفه وذهب الي غرفته فوجد ريهام جالسه علي الفراش ترتدي قميص نوم قصير باللون الابيض وتعبث في هاتفها وعندما وجدت عاصم اغلقت الهاتف وتحدثت مردفه : حبيبي اقعد علشان تاكل اكيد انت تعبت انهارده
عاصم بضيق : معلش يا ريهام انا تعبان وعايز انام
ريهام : خلاص يا حبيبي غير هدومك وخد شاور ونام
في الصباح كان الجميع يجلس علي طاوله الفطور وفجأه دخل سامر وعلي وجهه علامات الغضب الشديد فتحدثت عايده بابتسامه : سامر صباح الخير يا قلبي تعالي اقعد افطر
سامر بضيق : شكرا يا طنط بس انا عتيز عاصم شويه نتكلم لوحدنا
نهض عاصم من مكانه ثم دخل الي المكتب وسط دهشه الجميع ثم تحدث سامر مردفا : ملكش علاقه بسيدرا يا عاصم
عاصم بحده : كويس انك فتحت الموضوع دا... سامر بلاش نخسر بعض بسبب الموضوع دا علشان انا مش هسيب سيدرا حتي لو هتوصل لموتي
سامر بعصبيه : عااايز تعمل فيها اي تااني.. انت عاايز منها اي سيبها في حالها بقا.. البنت بتتعالج نفسيا وتعبانه حرام عليك
صاح عاصم بغضب مردفا : سيدرا مرررراتي... انا متجوزها .. عايزني اسيب مرراتي
سامر بصدمه : مراتك ؟ مراتك ازاي!
فلاااش باااك
سيدرا ببكاء شديد : لا بالله عليك حرام عليك انت هتستفاد اي لما تتجوزني وانت مش عايزني
عاصم بسخريه : علشان متعرفيش تتجوزي حد تاني حياتك تبوظ من كل ناحيه هكتب كتابي عليكي واسيبك متعلقه كده... هخليكي تندمي علي كل ثانيه خونتيني فيها..
فلاااش باااك
انهي عاصم حديثه وتلقي لكمه قويه علي وجهه من سامر فنظر عاصم الي وهو يلامس مكان الضربه ثم تحدث مردفا : مش هردلك ال عملته علشان انت من اعز اصحابي ومش هخسرك حتي لو انت عايز كده انا مش هخسرك برده... بس هاخد مراتي يا سامر وانت عارفني كويس انا مسيبش حاجه بتاعتي مهما حصل
سامر بضيق : عاصم... سيدرا تعبانه والله.. تعبانه جامد كمان هي بقالها سنتين في مستشفي الامراض النفسيه اول ما شافتك امبارح قعدت تعيط وتصرخ مش عايزه تشوفك ولا هتستحملك
عاصم بحده : هي اصلا في الفيلا بتاعتي دلوقتي رجالتي جابوها
سامر بغضب : وسخ ومش هتتغير ... صحوبيتنا انتهت
القي سامر كلماته ثم ذهب وهو يشعر بغضب شديد فخرج عاصم خلفه واخذ سيارته وذهب اما في فيلا عاصم الخاصه جلست سيدرا تبكي بشده وهي تنظر الي الخراس بخوف شديد وفجأه انفزعت من مكانها عندما شعرت برائحه عاصم وسمعت صوته وجاءت لتركض ولكن مسكها احدي الحراس وتحدث بحده مردفا : متتحركيش من مكانك
سيدرا بدموع وخوف : بالله عليك سيبني والنبي... سيبني امشي و
صمتت سيدرا فجأه عندما رأت عاصم كأن لسانها شل لم تستطع ان تتفوه بحرف واحد اما هو فوقف مكانه يتأملها ينظر الي وجهها وملابسها وجسدها ونظراتها .. يتأمل كل شئ فيها ثم اقترب منها وسحبها الي احضانه ودفن رأسه في عنقها يستنشق رائحتها التي يعشقها منذ زمن بعيد اما هي فشعرت كأن جسدها تجمد فدفعته بعصبيه ونحدثت بصراخ مردفه : ابعد عني عااااايز مني اي... ابعد عني
تبدلت معالم وجه عاصم الي الغضب الشديد فأشار للحراس ان يخرجوا ثم تحدث بحده مردفا : حلوه المستشفي برده.. المكان الوحيد ال مدورتش عليكي فيها
نظرت سيدرا حولها تبحث عن اي مكان تخرج منه ولكن قاطعها عاصم بصوت حاد مردفا : مش هتعرفي تهربي من هنا
سيدرا ببكاء : سيبني في حاالي بقا عايز مني اي تاني حرام عليك سيبني امشي والنبي وانا والله هختفي خالص مش هتشوفني تاني هروح المستشفي ومش هخرج منها تاني.. او هسافر مكان بعيد... بالله عليك سيبني
عاصم بعصبيه : اسيبك فيين انتي مراتي
سيدرا بصراخ : انا مش مررررااتك .. انت متجوز واحده تانيه روح عيش معاها وسيبني بقا .. طلقني مش عايزه اكون مراتك
عاصم بغضب شديد : مش بمزااجك.. انتي مراتي انا ... من حقي انا وبس. وهتفضلي عايشه معايا لحد اموت ... انا هموت وانتي مراتي يا سيدرا فاااهمه... ولا اقولك يا ياسوا زي ما سامر بيقولك
سيدرا ببكاء شديد : يبقي انا ال هموت
القت سيدرا كلماتها ثم ركضت بسرعه من امامه حتي دخلت الي احدي الغرف واغلقت الباب فطرق عاصم الباب بحده حتي تفتح ولكن لا مجيب ظلت سيدرا تبحث بعيونها حتي وجدت اطار علي الحائط فأهذته وابقته علي الارض حتي اصبح قطع صغيره ومسكت قطعه من الزجاج ورضعتها علي يديها وقبل ان تمزق شراين يديها كسر عاصم الباب وسحب الزجاجه من يديها وتحدث بغضب مردفا : مش هسمحلك تضيعي مني تاااني فاهمه مش هتسبيني تاني...
نظرت سيدرا اليه بعيون باكيه ثم ابتعدت عنه عدت خطوات وجلست علي الارض وحضنت نفسها بيدها ثم خبأت رأسها وظلت مكانها هكذا فنظر عاصم اليها بدهشه واقترب منها وجاء ليمسك يديها ولكن لم يري منها اي رد فعل وفجأه فقدت وعيها فحملها عاصم ووضعها علي الفراش واتصل بسامر وطلب منه ان يأتي اما في مطار القاهره وقف مراد ينظر الي ساعته بضيق حتي قاطعه صوت انوثي مردفه : مرااااد..
التفت مراد الي مصدر الصوت فوحد امامه فتاه رائعه الجمال ترتدي بنطلون باللون الاسود وتيشرت باللون الابيض وجاكيت باللون الاخضر وحذاء رياضي باللون الازرق فنظر مراد اليها بيأس وتحدث مردفا : اي الوان الطيف ال انتي لابساها دي يا سيرين
سيرين بثقه : دي موضه انت اي ال عرفك في الموضه
مراد بضحك : سهير لو شافتك هتقتلك وتخلص البشريه منك
سيرين بخوف : اوعي تكون هنا... لو شافتني بالبس دا هتنفخني
مراد بضحك : لا هي في القصر مستنياكي هناك
سيرين بخوف : احيييه دي هتفضحني... لا بص انا قبل ما ادخل القصر هدخل اوضه عم محسن البواب اغير هدومي واطلعلهم ملكه
مراد بضحك : طيب يلا يا ملكه
عند عاصم وصل سامر ودخل الي الغرفه وفحص سيدرا ثم لامس علي شعرها وحاول ايفاقتها ختي نجح وعندما رأته احتضنته بشده وهي تنطر الي عاصم بخوف شديد فتحدث سامر بضيق مردفا : اهدي يا ياسو متقلقيش
سيدرا بخوف ودموع : سامر متسبنيش هنا بالله عليك
سامر : متخافيش هاخدك من هنا وهتيجي معايا
عاصم بحده : مش هتمشي يا سامر
سامر بعصبيه : لا هتمشي يا عاصم
عاصم : دي مراتي ومش هتمشي من هنا... مش هسيبها تمشي
سامر بعصبيه : انتي بتكرها فيك اكتر من كده لييه.. انت خلاص مبقبتش تفكر.. فين عاصم الصاوي ال من اذكي رجال الاعمال في البلد.. قلبت غبي كده ليه فجأه
عاصم بضيق : لو سيبتها هتبعد عني اكتر ومش هتقبل تشوفني تاني وانا مش هسمح بكده
تنهد سامر بضيق ثم تحدث مردفا : اديها فرصتها وبلاش تكرها فيك اكتر من كده.. هي خايفه منك مش هتعرف تعيش معاك .. هتنتحر.. انا دكتور نفسي واكتر واحد عارف حاله سيدرا ... والله العظيم هتقتل نفسها هتنتحر يا عااصم ... خليها تيجي معايا هتقعد معايا انا وماما وهجيبها عندكم خليها الاول تعرف تتعامل مع الناس وتشعر بالثقه ال فقدتها في الكل بسببك وبعدها ابقي خدها عندك
نظر عاصم الي سيدرا وهي تنظر اليه بخوف شديد ثم تحدث بحزن مردفا :ماشي خدها بس انا لازم اشوفها علطول
سامر : ماشي متقلقش... يلا يا سيدرا
نهضت سيدرا بسرعه ثم مسكت يد ساكر وذهبت امام انظار عاصم انا في قصر الصاوي كان الجميع ينتظر سيرين حتي دخلت وركضت تجاه سهير واحتضنتها بقوه وهي تتحدث بسعاده مردفه : وحشتيني موووووت... اكتر واحده وحشاني في العالم
سهير بابتسامه : حبيبه قلبي.. اي القمر دا
نظرت سيرين الي مراد الذي ضحك بشده ثم تحدثت مردفه : كله من توجيهاتك يا سوسو
عامر بابتسامه : يا بنتي دا انا ابوكي تعالي سلمي عليا طيب
سيرين وهي تحتضنه : بابا وحشتني اووي انت عامل اي وصحتك عامله اي
عامر بابتسامه : الحمد لله يا قلبي
عايده بسعاده : وحشتيني اووي يا سيرين
سيرين وهي تحتضنها : وحشتيني يا ماما اووي.
ريهام بابتسامه : حمد لله علي سلامتك يا سيرين
سيرين بابتسامه : الله يسلمك يا ريهام .. انا كنت عايزه احضر الفوح والله بس معرفتش... امال عاصم فين ومرم وحشوني اووي
عاصم بابتسامه : انا اهه
ركضت سيرين تجاه عاصم واحتصنته بقوه ثم تحدثت بسعاده مردفه :وحشتني اووي يا عاصم كده متجيش تاخدني من المطار
عاصم بابتسامه : معلش يا عيوني... كنت بخضرلك هديتك
سيرين بابتسامه : بجد... جيبتلي اي بقا
اشار عاصم لأحدي الحراس واخذ منه حقيبه هدايا ثم اعطاها لها فأخذتها سيرين وفتحتها وانصدمت عندما وجدت طقم الماظ مرصع باللولي وبعض الاحجار الكريمه فتحدثت مردفه : دا الطقم ال كنت شوفته في المجله قبل ما اسافر وكنت عايزاه
عاصم بابتسامه : مفيش حاجه تغلي علي اختي ال بعشقها
سيرين وهي تحتضنه وتتحدث بسعاده : والله انت احلي اخ في العالم كله
جاء مراد ليتحدث ولكن قاطعه دخول الخارس وهو يتحدث بلهفه مردفا : عامر بيه الحق ست كارما فيه حارس بره وبيقول انعا في المستشفي
عايده بلهفه : بنتي... بنتي يا عامر مالها
عاصم بحده : مستشفي اي
عامر : يلا بسرعه نروحلها
استقل كلا منهم سيارته وذهبوا بسرعه الي المستشفي ثم وصلوا الي احدي الغرف فوجدوا شاب في اواخر الثلاثينات تقريبا وسيده في الخمسينات ورجل في الستينات تقريبا فتحدث عامر بلهفه مردفا : ضياء بنتي فين اي ال حصلها
ضياء بتوتر : جوه يا عمي هي تعبت شويه واغمي عليها
دخل الجميع الي الغرفه فأقتربت عايده منها وتحدثت بلهفه مردفه : حبيبتي مالك اي ال حصلك
عاصم : كارما انتي كويسه... مالك يا حبيبتي
نطرت كارما الي زوجها بدموع ثم تحدثت ببكاء مردفه : عاصم انا عايزه ارجع معاكم
عاصم بشك : حاضر يا حبيبتي بس حد ضايقك
جمال والد ضياء : يا بنتي ارجعي بيتك وان شاء الله كل حاجه هتتحل
فايزه بحزن : كارما يا حبيبتي بلاش مشاكل وارجعي بيتك يا بنتي والله احنا كلنا بنحبك
عامر بحده : هو اي ال بيحصل بالظبط
كارما ببكاء : الاستاذ اتجوز عليا يا بابا.. انا لازم اطلق منه
اما عند سيدرا وصلت الي الفيلت مع سامر الذي اطمأن عليها وذهب فعندما شعرت سيدرا بخروجه نهضت من علي الفزاش بحذر ونزلت الي الاسفل وفتحت باب الفيلا فظهر كرم ووووو
reaction:

تعليقات