القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية فعل فاضح الجزء الثانى 2 بقلم حنان حسن

 رواية فعل فاضح الفصل الثانى كامل




رواية فعل فاضح الحلقة الثانية بارت 2

بعدما..هربت من بيتنا وانا متهمة بقتل امي

ركبت مع سواق ميكروباص شكلة مريب....

وبعدما انطلق
 بالميكروباص توقف في منتصف الطريق 
وركب شابين اخرين
 يبدوا عليهم الاجرام..

وبعدما دخل بنا في منطقة صحراوية ..
اوقف الميكروباص ونزل السائق
 من مقعد القيادة
 واتي لينضم للشابان
 وبيدة سكينا
 وبدء يطلب مني خلع ملابسي  

قلت..  اخذت ابكي واتوسل لهم
 واقول... ارجوك اتوسل اليك ارحمني
 واعتبرني زي اختك...

رد السائق بغضب
قائلا...
بقولك ايه يا بت انتي 

جو الصعبانيات ده 
مبياكلش معانا
 انتي هتقلعي؟
 ولا افصل رقبتك عن جسمك ؟

رد الشاب الذي يجلس بجانبي 
قائلا
متعصبش نفسك يا زميل

هي شاطرة وهتسمع الكلام وهتبقي متعاونة 
مهي مش معقول هتبقي عايزة تنتحر

وعندما وجدت نفسي 
كا فريسة 
وقعت امام ثلاث ذئاب ...

لم اجد حلا اخر سوي ان اشتكي الي الله
 واطلب منه النجاة...

واخذت ابكي
بكاء شديدا....
 ولكن السائق لم تهتز مشاعرة لبكائي
 بالعكس ...اخذ يضربني بظهر السكين
 وهو يتعجلني 

فا قمت بخلع الاسدال 

وبقيت بملابس البيت
 التي كنت ارتديها في المنزل 

ولم اقبل بخلع اكثر من ذلك 
وفي تلك اللحظة

قام الرجلان بانتزاع ملابسي رغما عني 

حتي اصبحت بالملابس الداخلية فقط 
وكنت اصرخ بهستيريا
وانا عارفة 
ان مفيش حد   هيسمعني لاننا في صحراء

وكنت اخاف ان انظر في وجوه تلك الذئاب ..

فا وضعت يدي علي راسي واغمضت عيني

 واخذت ادعوا الله ان ياتي اجلي
 قبل ان يلمسني احدهم...

وفي تلك اللحظة

سمعت طرقا علي زجاج السيارة من الخارج

مما جعل الشباب يصابوا بالاضطراب والفزع...

وفتحت عيني ونظرت لاجد النجدة 
التي اتت في وقتها

فقد رايت رجلا ن خارج السيارة
 يحمل كل منهم مسدسا 

ويهدد احدهم 
قائلا
انزلي من العربيه ياد ان انت وهو
 لا هافجر راسكم واحد واحد

نظر سائق الميكروباص للشابان
 وهو يقول  ...
دول حكومة 

ونظر سائق الميكروباص
باتجاهي
 وهو يهددني
قائلا..هتقولي انك جاية معانا بمزاجك 

ولو قولتي غير كده
 هنقتلك
وهنوصلك حتي لو كنتي في بطن امك

واخذ الرجل بالخارج يصرخ بهم
 وهو يتعجلهم بالنزول

وبالفعل نزل هؤلاء الشباب من الميكروباص ..

وكنت احاول ارتداء ملابسي
 ولكن الضابط رفض

وهو يقول..
 انتي بتعملي ايه يا بت؟

نظرت له وانا ابكي
وقلت...بلبس هدومي 

قال...لا خليكي كده
 عشان تثبت عليكم حالة التلبس
 ولكنني رفضت
 ان اخرج بذلك الوضع 

..فيجب ان ارتدي ملابسي واستر نفسي
فا ترك الضابط المتهمون الثلاثة في يد امين الشرطة الذي كان يوجه لهم السلاح
واقترب الضابط
 من شباك الميكروباص الذي اجلس بجانبة

وطلب مني ان انزل من السيارة
 وانابذلك الوضع

وقلت  وانا ابكي 
ازاي هنزل 
واركب في عربية الشرطة بالملابس الداخلية ؟

واخذت ابكي فصرخ فيا الضابط وهو
 يقول...
انتي هتخرجي يا بت ولا افجر دماغك
 وانتي في العربية؟

وفي تلك اللحظة
انتهز المجرمين فرصة مجادلتي مع الضابط

 وانتهز السائق الفرصة بان الضابط منشغلا معي 

وباغتوا امين الشرطة 
 الذي كان يركز فيما يفعله الضابط..

وقام السائق بضرب امين الشرطة
علي راسة 

وحاولوا ان يفرهاربا.....

ولكن الضابط اطلق عليه النار 
وقتلة اثناء هروبة ...

فا صرخ واحد من المجرمين 
قائلا
انت قتلت اخويا يا ابن ال....
وسب الضابط في عرض امة 
فقام الضابط باطلاق النار عليه
 هو ومن معه


ووقفت 
امام الضابط 
وكنت انظر لما حدث وانا منهارة

وابكي من شدة الرعب والهلع

نظر  امين الشرطة
 الي الجثث الملقاه علي الارض..

وسال الضابط

قائلا
دلوقتي الثلاثة ماتوا يا فندم
رد الضابط
قال..ثلاثة مجرمين حاولوا يهربوا اثناء تلبسهم بفعل فاضح 
في الطريق العام 

اعملهم ايه؟
رد امين  الشرطة 
قائلا...بس الهربان الطلقة بتكون في ظهرة
 ومن علي مسافة بعيدة 

ودلوقتي في اتنين منهم التحقيق هيثبت ان الطلقة في صدورهم 
والطلقة جاية من مسافة قريبة

رد الضابط 
قائلا 
خلاص هتبقي قضية اغتصاب

ونظر الي الضابط 
قائلا
اسمعي يا شاطرة

احنا هنخدمك 
وبدل ما نعملك قضية 
فعل فاضح
 في الطريق العام

هنخليها قضية اغتصاب

وهو كشف طبي صغير وتروحي بيتكم 
وانتي شهيدة ومجني عليكي

بس هتقولي في التحقيق انهم اغتصبوكي

قلت...
لكن انا مازلت بنت 
وعذراء كمان 
رد الضابط بعصبية
 قائلا
انتي هتمثلي يا بت؟

امال كنتي في العربية مع الثلاث بغال دول بتعملوا ايه؟
 وايه الي جابك معاهم 
هنا؟
قلت..اصبر علي حضرتك 

وانا احكيلك
 انا ايه الي جابني معاهم هنا
قال..قولي حكايتك ايه بس انجزي

قلت...انا امي ماتت ..ومعدش ليا حد
 وقولت اسافر لخالتي في السويس
 وروحت الموقف
 قابلني السواق  وقالي انه رايح السويس..وفي الطريق
اتصل بالاتنين 
الي معاه 
ولقيتهم جابوني علي 
هنا 
وحاولوا يتحرشوا بيا
 لكن ربنا ستر 
وقبل ما يلمسوني حضرتكم جيتم لحقتوني

نظر الي الضابط بشك
وسالني..

قال..فين بطاقتك 
يا بت؟

قلت...شنطتي اتسرقت مني 
وكان فيها البطاقة

رد الضابط
 قائلا
 لو طلعتي بتكدبي وده حوار
 ليلتك هتبقي سودة

قلت..صدقني مش بكدب ولا الي قولتهولك حوار

نظر الي الضابط...
وقال..
ادخلي العربية والبسي هدومك 
وبالفعل دخلت الميكروباص وارتديت ملابسي
 مره اخري 
واخذني الضابط في سيارتة

بعدما اتصل بالقسم التابع له من خلال الاسلكي 

واخبرهم بانه قد حدثت مشادة مع بعض تجار المخدرات
 وتم تصفية ثلاثة
 منهم 
وانتهي امر هؤلاء المجرمين علي هذا النحو

المهم ركبت مع الضابط سيارتة


وسالني 
قائلا...
خالتك ساكنة فين؟

قلت...خالتي...خلتي

صرخ الضابط
 قائلا...مش عارفة خالتك ساكنة فين؟
ثم توقف بالسيارة وهو يقول...
بت انتي  انا مش 
مرتاحلك
قلت...اصلي اتصلت بيها وخالتي رفضت اني اعيش عندها
 عشان جوزها رافض استضافتي عندهم

نظر الي الضابط بشفقة
وسالني

قال..وهتروحي فين دلوقتي؟

اخذت ابكي وانا اقول
معرفش

تعصب الضابط مرة اخري
وهو يقول..
هو انا كل ما اكلمك تعيطي اخرسي

قلت حاضر

اخذ الضابط يفكر قليلا 
ثم
قال..اسمعي

تحبي تشتغلي
 وتلاقي بيت تقيمي فيه في نفس الوقت؟
 الوقت 

قلت...ياريت

قال..خلاص انا هشغلك معانا مرشدة

قلت..يعني ايه مرشدة؟

قال...انا هفهمك

في مجرم قتل اكتر من عشرين شخص 
 اثناء عمليات  السرقة الي كان بيسرقها 
لانه هجام 
ده غير تجارتة في المخدرات 
تقدري تقولي انه مجرم خطر علي الامن العام 

وللاسف
 مش عارفين نوصلة لغاية دلوقتي
 لانه مش بيترك وراه اثر 

وبيغير اماكن اقامتة باستمرار... 
و كل الي قدرنا نعرفة عنة 

انه له خالة عايشة في منطقة منعزلة

  مع ابنها المريض 

وسالت الضابط

قلت.. ليه حضرتك مقومتش باستجواب 
خالتة 
ممكن تكون عارفة مكانه؟

رد الضابط 
قائلا
هي اكيد تعرف مكانه
لكن هي بتنكر
 باصرار انها تدلنا علي مكانه او تقولنا اي معلومة عنة

قلت...
طيب وحضرتك تفتكر انها هتقولي انا 
علي مكانه ؟

رد الضابط 
قائلا
انتي مش هتروحي
 تساليها

ولا هتعرفيها انك تبعنا من الاساس

قلت..امال حضرتك تقصد ايه؟
قال...احنا مراقبين الست دي من فترة
وهي ست مريضة 
وابنها الي عايش معاها كمان شاب مريض

 وعشان كده مش بيقدر يخدمها
 وعرفنا  ان هي عاملة اعلان عايزة جليسة لامراة مسنة
وانتي هتدخلي البيت من خلال الاعلان ده

قلت...وبعد ما ادخل البيت؟

ايه المطلوب مني
 بالظبط؟
قال...هتبلغيني بالتليفون فورا 
لو شوفتي او سمعتي اي حاجة 
عن المجرم الي هنوريكي صورتة 

قلت...بس كده؟

قال..بس كده

واوعدك لو نجحتي في مهمتك 
هوفرلك شقة تسكني فيها وشغل تعيشي منه

قلت..خلاص ماشي وانا موافقة

قال..انا اسمي الضابط 
علاء
بس طبعا انتي مش هتقولي لحد انك تعرفي اي ضباط خالص 
ولا بتشتغلي تبع الشرطة

انتي مجرد جليسة لامراة مريضة
ودي شغلتك

قلت...ماشي
 وسالتة
قلت...بس هما ممكن يكونوا طالبين شهادة في التمريض او يكونوا بيشترطوا خبرة؟
رد الضابط  علاء
قائلا
لا مفيش في الاعلان شروط  زي كده

هي واحده مريضة ومحتاجة 
الي يناولها كوباية مية او حباية دوا 
مش اكتر
قلت...
 ممكن يسالوني عن بطاقة واوراق
رد الضابط
 قال...انا هجيبلك بطاقة 
تاخديها معاكي عشان توريهالهم

قلت..تمام

وبالفعل قام الضابط
 بترتيب كل شيئ 
 لدخولي لذلك المنزل

عند تلك المراة العجوز...

واخذني في سيارتة 
ليوصلني للبلد
 التي بها تلك المراة 
واخذنا كثيرا من الوقت 

حتي وصلنا لذلك المكان الذي يوجد به 
المنزل
 فقد...كان المكان خارج القاهرة....
و كان مكانا منعزل
 ولا يوجد بالمكان سوي عدة مباني
 معظمها مهجور


وعندما اقتربنا من المنزل...
توقف الضابط
 بسيارتة
واشار الي المنزل
وهو يقول...
البيت هناك اهوة

اطلعي وعرفي المراة العجوز بنفسك
 علي انك جاية تبع الاعلان

قلت...حاضر

واعطاني الضابط بطاقة مزورة 
وموبيل بخط جديد لاتواصل معه به

ثم طلب مني ان انطلق لابدء المهمة

وبالفعل تركت سيارة الضابط 
واخذت امشي تلك المسافة حتي وصلت للمنزل...

وقد كان منزلا كبير
 ولكنه يبدوا مقبض
 من بعيد
فقلت في نفسي

ربما لو دخلت المنزل لاختلف الامر 

وقمت بقرع الجرس

ولكن لم يردعلي  احد 

 ..ثم اعدت المحاولة مرة اخري

ولكن لم يرد احد ايضا
 فا شعرت بالياس
 وقلت ...ربما تكون العجوز قد ماتت بالداخل 

وروحت امد يدي علي الجرس للمرة الاخيرة 

ولكن قبل ان اضغط علي الجرس
 اتفاجاءت 
بالباب بيتفتح
وامامي امراة  بشعة
وشكلها مرعب
 
وكانت تقف وهي
 تنظر الي 
وتنتظر ان افصح عن السبب الذي اتيت بسببة
 
قلت...
مساء الخير
حضرتك انا شوفت الاعلان ده في الجريدة
 وعرفت منه ان حضرتك عايزة جليسة لمسنة

نظرت الي المراة من فوق لتحت
واشارت بيدها
 لادخل
وبالفعل دخلت 
واخذت انظر للمنزل الذي بدا من الداخل ابشع من الخارج

فقد كان المنزل مظلما ويسود فيه الصمت 
 عدا صوت  المروحة المكسورة 
التي تصدر صوتا مخيف وكان الارواح تسكنة 

اخذت اتلفت حول نفسي وانا مذعورة
 من البيت الرعب الي دخلت فيه ده

فقد كان المنزل مكون من عدة طوابق
 ولكن عندما دخلت شقة تلك المراة 
كان المكان عبارة عن صالة كبيرة
 وبها انترية قديم

 جدا كباقي الاثاث فقد كان الاثاث كلة قديما 

وقد لاحظت بان هناك سلم داخلي ....
وكان يبدوا ان هناك دور علوي اخر
 متصل بتلك الشقة

المشكلة ان البيت كان مرعب
 والي رعبني اكتر منظر تلك المراة
 التي بدا وجهها متجمدا 
ولا يبدوا عليها انها ابتسمت يوما في حياتها

 المشكلة انها كانت قليلة الكلام
وفضلت واقفة  انتظر رد المراة 
وموافقتها علي عملي عندها

ولكنها.... اخذت تنظر الي دون ان تتحدث

وفي الاخر 
سالتني
قالت.....معاكي بطاقة؟

قلت...ايوه يا فندم 
اتفضلي
واخرجت لها بطاقة من جيبي

فا نظرت بها قليلا ثم اعادتها الي

قالت..انتي عارفة هتاخدي كام؟
قلت..ايوه يا فندم
 مهو مكتوب في الاعلان 

وانا موافقة علي الراتب

نظرت الي مرة اخري
وهي تقول

تعالي معايا 
حملت حقيبتي وذهبت معها
واخذتني
 تلك المراة لغرفة بالدور الارضي

وفتحت الغرفة وهي تقول
الغرفة دي غرفتك

والغرفة الي جنبك علي الشمال 
غرفتي انا
والغرفة الي علي اليمين غرفة ابني نديم
 المريض

قلت..تمام

قالت...المطبخ  والحمام 
في الدور الارضي
 
الدور الي فوق ملكيش دعوة بيه خالص

استمعت لذلك التنبية الغريب
 وتعجبت ....ولكنني
قلت..حاضر

نظرت الي تلك المراة بطريقة مخيفة 

وهي تقول...انا هسيبك تغيري ملابسك
  وبعدين هبقي اعرفك علي طبيعة عملك
قلت...تمام

وتركتني المراة وخرجت واغلقت الباب خلفها

وانا اتعجب مما رايتة للتو
فا تلك المراة
 صحتها عفية وليست امراة مريضة 
علي الاطلاق 
ولا يبدوا 
بانها ضعيفة ومحتاجة الي يناولها كوب الماء ومعه الدواء

وبعدين لما هي امراة مريضة؟
 مش مفروض انها
هتكون محتاجة خدمات جنبها ؟

زي المستشفي ...والصيدلية ...والسوبر ماركت؟

 ازاي عايشة في مكان مقطوع كده ؟
وهي ست كبيرة ومريضة؟
وبعدين
 ايه موضوع ممنوع طلوع الدور الثاني ده ؟

وجلست علي السرير 
وانا في راسي اكثر من سؤال
وقلت في نفسي
 انا مالي
 بظروف الست واحوالها ؟

اهم حاجة..
اني انفذ المهمة الي الضابط طلبها مني 
عشان اغادر البيت ده بسرعة

ونزعت الحذاء عن قدمي 
وغيرت هدومي

وخرجت لاقف امام المراة العجوز
 وانا اقول

انا جاهزة يا فندم

عايزة اعرف ايه طبيعة الشغل
 الي مطلوب مني هنا؟

واخذتني تلك المراة

ودخلت بي للغرفة الي علي اليمين 
وكان يرقد بالسرير ابنها المريض
 وكان يعطينا ظهره

فا نادت تلك المراة عليه 
قائلة...
(نديم)
ادار الشاب وجهه لنا ليري ماذا تريد امة منه

وكان نديم شابا وسيما 

ولكنه يبدوا عليه المرض الشديد 
الذي قد سلبة قوتة 
ولم يعد يقوي حتي علي الحديث

قال...نعم

قالت عامل ايه؟

دمعت عيناه وهو 
يقول...
متسالنيش عامل ايه 

اساليني .
.نفسك في اية؟

قالت..نفسك في ايه يا حبيبي؟

قال..نفسي اتجوز زي باقي الشباب 
الي في سني

دمعت عين المراة العجوز 
وهي تقول..

هتتجوز يا حبيبي 
ووضعت يدها علي كتفي
وهي تقول....
...انت جيبتلك العروسة  اهيه
نظر الي الشاب وابتسم

ومد يده باتجاهي
وهو يقول...
 تعالي  
فا نظرت له
  واقتربت منه ومددت يدي لاسلم عليه 
ولكنه امسك بيدي ليقبلها

ونظر لامة وهو يردد

ياريت ....ياريت
 فعلا  دي جميلة اوي

استمعت  لتلك الجملة وانا مندهشة

وقلت في نفسي

هي ايه الحكاية بالظبط؟

ونظر الي نديم في حنان 
وسالني؟
قال..انتي اسمك اية؟

قلت...اسمي 
سالي...

وكان لازم اقول اسمي سالي 
فقد كانت البطاقة الجديدة مكتوب بها الاسم سالي
فا نظر نديم الي امة  
وهو يقول
خلي بالك من سالي 
عشان خاطري 

واعملي لها كل الي الي هي عايزاة

 وهاتي ليها كل الي نفسها فيه
هزت المراة العجوز راسها 

وهي تبتسم لاول مره
 منذ ان رايتها

وقالت..اتشطر انت بس وادفع مهرها

رد الشاب بفرح وسعادة

قال....موافق علي اي مهر تطلبوه
واغمض الشاب عينة  وذهب في النوم مرة
 اخري

ووبعدها اخذتني المراة العجوز 
وخرجنا من غرفتة
وسالتها؟؟؟

قلت...انتي ليه قولتيلة
اني انا العروسة
وايه موضوع المهر ده؟

قالت.. كان لازم اقولة كده 

عشان الدكتور قال...
 اننا لازم نرفع
 من مناعتة ...
من خلال رفع الروح 

..وانا قولتلة كده..عشان اقوي رغبتة في الحياة
 مش اكتر

واستاذنت منها لاذهب للنوم
   بعدما عرفتني عن طبيعة عملي في المنزل

 وقد فهمت بانها تحتاج مديرة منزل 
وليس جليسة مسنة

المهم دخلت غرفتي وحاولت انا انام لاستيقظ مبكرا واستلم اول يوم في العمل  بذلك المنزل 

ولكن قبل ان انام سمعت طرقا  علي الباب

 ولما فتحت الباب لقيت الطباخ العجوز الي شوفتة في المطبخ من شوية

ولقيتة بيقولي
خدي كوباية اللبن دي ستنا بعتهالك

قلت ..شكرا

قال...انا اسمي عمك عبودة

قلت...انت شغال هنا من زمان يا عم عبودة؟

قال..انا مع ستنا من ايام ما كنت طباخ صغير 
بتعلم من ابويا 
اصل ابويا كمان كان طباخ
قلت..انت تعرف كل الي بيحصل هنا طبعا؟
ضحك عم عبودة وهو يقول ساخرا
انا الصندوق الاسود بتاع البيت ده
انتهزت فرصة ان الطباخ يعرف كل حاجة وقولت ارضي فضولي
فسالتة
قلت...هو نديم تعبان عنده ايه
اقترب مني عم عبود وهو يهمس قائلا
ده عندة بعيد عنك مرض خطير وبالرغم من مرضة امه عايزة تجوزة
قلت..طيب وايه يعني لما تجوزة يا عم عبودة واهي تنفذله امنية قبل ما يموت
قال...مينفعش حرام
قلت..حرام ليه
قال. .انا سمعت الدكتور بيقول ان مرضة خطير ومعدي والي هتتجوزة هتموت زي ما هو هيموت بعد كام يوم
قلت..الاعمار بيد الله يا عم عبودة
رد عم عبودة قائلا
الدكتور هو الي قال ان ايامة في الدنيا اصبحت معدودة
قلت..ربنا يشفية يا عم عبودة

قال...تؤمريني بحاجة يا ست البنات؟
 قلت شكرا علي اللبن يا عم عبود

وبعدما خرج عم عبودة من الغرفة..
شربت اللبن واستلقيت علي السرير
واغمضت عيني
 وذهبت في النوم 

لاستيقظ بعدها علي يد تتتلمسني برفق

 فا قمت بفتح عيني لاجد (نديم) بجانبي في الفراش....

فا قمت مفزوعة وانتفضت من مكاني وانا
 اسالة؟
قلت....انت ايه الي جابك هنا؟
نظر الي نديم وهو يمسح عرقة
وهو يقول...
صباحية مباركة يا عروسة

قلت....عروسة ازاي
هي مش امي قالت ادامك امبارح وانتي كنتي موافقة؟
قلت...موافقة علي ايه؟
قال.. علي جوازنا احنا اتجوزنا ودخلتنا كانت امبارح
قلت...قول تاني كده وسمعني اتجوزنا وايه الي حصل؟
قال...مبروك احنا دخلتنا كانت امبارح

وفي تلك اللحظة.........

لو عايز تعرف باقي احداث القصة ضع عشر ملصقات

reaction:

تعليقات