القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حب الضحية للجلاد الجزء الخامس عشر 15 بقلم زهرة الهضاب

 رواية حب الضحية للجلاد الفصل الخامس عشر كامل

رواية حب الضحية للجلاد الحلقة الخامسة عشر البارت 15

لحظات صعبة على عتاب ...للمره الثانية تتعرض لنفس الموقف الصعب ختلف الفاعل والفعل نفسه
تصرخ بصوت مليئ بلحزن والدموع تنهمر من مقلتيها تتوسله
بتلك الآيام الخوالي عندما كانت
حبه عتاب هل تغتصب من كانت حبيبتك من فضلتك على الدنيا
كلها هل تقطف زهرة كنت تسقيها بحبك هل تغدر من كنت تحميها بروحك عصام يتراجع
ويقف عنها لكنه مزال متعصب فاقد لسيطرة عتاب تحاول النهوض لكنه عاد لها من جديد وهوى في قمة شهوته ورالرغبة آفقدته
صوابه هوى ينظر إلى من كانت ستكون زوجته من حقه وقد فقد حقه فيها وهاذا مالم يتقبله علقه
جلس وهوى يقول كوني لي بدون عنف لقد فتقدتك وكنتي من ممتلاكتي لقد كنتي القريبة البعيدة
وحرمتني حتا من القبلة
كنت آتوق منكي للمسة اليوم وآنتي قريبة لهاذا الحد آتوق إليك
حبيبتي آنا العطشان وقد آضمناني طول السفر فهل لي منكي برشفة من ريقك تطفيئ ضمائي ...وحاول تقبيلها لكنها صدته وتففت عنه
قائلا انا لم عد لك بل ملك غيرك
لم تنتبه آن ردها زاده من الحقد على سيراج مئات المرات وهاذه المره بيت لها النية آنه لن يتركها غير وقد آخذ مايعتقده من حقه
في بيت سيراج الدنيا متزل مقلوبة
عفراء ..كيف تتركونه يذهب وحده
هااا هل آنتم رجال آم آنكم حريم
تبقون داخل البيوت بينما سيدكم
يخرج لمواجهت العدو وحده
عمارة لا تقولي هاذا ياآم سيراج
الرجال لم يقصرو لكنك نعرفين عناده ذهب بدون آن يخبر آحد عن وجهته فقط ساهر شاهده وهوي يركب سيارته ويغادر
آمين نعم عندما وصلنا كان نطلق
مثل الريح لم آره في حياتي هاكذا
كان ببدو في قمة غضبه
عمارة ولما لا وهي عرضه منذ آن عقد عليها
هيام بغضب عرضه آليست مجرد
ورقة مضا عليها مرغم تحت طاولت التقاليد البليدة
عمارة حتا ولو طالمة سميت زوجته
هى عرضه الآن وليست عرضه وحده بل عرضنا كلنا ووجب علينا
حمايته بدم والروح
عفراء بنت لعينة جليت لنا الخراب
والله لو عادة ماآين تلدا نائخذ منها الطفل ونرميها. على قارعة الطريق
روان لا حرام والله عتاب فتاة رائعة وتستحق كل خير ..هيام والله كل خير هل تحولتي لمحاميها
الخاص
عمارة يرفع حاجبيه ويقول ليس لآن الوقت للحديث في هاذا الموضوع السابق الآوانه
علينا إجاد سيراج. قبل آن يرتكب حماقة ما آيمن آي نوع من الحمقات. تعني عمارة ربما يقتله
لو وجده لمس زوجته آو آلحق بها الآذا ..هيام آووووف زوجته زوجته آنا زوجته عمي هل نسيت
عمارة لم ننسى ذالك لكن هى كذالك زوجته
هيام تعقد جبهتها وتنظر للعفراء وهى وتقول آمي آنا في غرفتي لو حتجتني لا آحتمل البقاء وسماع الترهات
وغادرة المجلس ...عمارة ماذا ترهات هاذه الفتاة ليس عندها إحترام لآحد
عفراء دعها وما هى فيه تحول زواجهما من فرحة العمر لما تراه
صراعات وحروب كله بسبب تلك العينة ساهر سيدي سيدي لقد حددنا مكان عاصم العين
الكل يقف عمارة آين ساهر في مزرعتهم القديمة المكان الوحيد الذي لا يتوقعه آحد
المزرعة مهجورة منذ عهود عمارة هى جهزو الرجال وحاولو إجاد سيراج بسرعة
ساهر ناحاول الإتصال به لكن هاتفه مغلق
نطلق الرجال وعلى رآسهم عمارة
وساهر في عملية كبرى
بينما آل ناصر يلمليمون الشتات
المتناثر وقد ندلعت بينهم حرب باردة توحي باإنقسام القبيلة
فاطمة لو خرجتما عن طوع والدكم لن تعودو بناتي من جديد والله آتبرائ منكما حبيبة آمي صالح زوجي عشرة لن آتركه بسبب خلفات ليس لنا فيها دخل
فاطمة حق ليس لكما فيها دخل صالح تجاوز حده مع عمه زوجك كان ذراعه الآيمن تخلا عنه ووقف مع سعيد
حبيبة وهوي عمه كذالك صح آم لا
صحيح عمه لكن ولائه يكون لمن لعمه والد زوجته وجد آولاده وفوق كل هاذا سيد العشيرة آم لغيره
حبيبة الآمر سيان عندي آنا لن آترك زوجي بسبب خلفات عائلية ليس لنا فيها دخل
علياء آما آنا فلن آغادر بيت والدي
توفيق كلب ونذل ومثل ما خان والدي وتركه سيفعل الآمر نفسه معي وخصوصا بعد آن فقدة الطفل
لن آشعر بلآمان معه
فاطمة آحسنتي إبنت آبيك بحق
حبيبة إيييه منكما لا ترمي الكلام
عني لن آترك زوجي وغادرة وهى تتحدث لنفسها
نحن مثل النعاج عندهم يبيعونك لمن يدفع آكثر وعندما لا تعودي صالحة البيع يكون نحرك الوسيلة المثلا
في المزرعة القديمة كانت حال عتاب لا تبشر بلخير صراخها عم سكون المكان وكسر الصمت المطبق عليه بينما عاصم كانت رغبته تزداد كل. ما خلع عنها ثوب
وشاهد جمال جسدها المثير وتلهف لنيله وهى شبه عارية تتوسله كي يرحمها عتاب آنا بنت،عمك لحمك ودمك هل تتعرض له بسؤ
هل تهتك عرض عمك يعاصم ???
لكنه كان قد وصل لقمة هيجانه وهرموناته الذكوريا من تتحكم به
رتفع عنده الآدرينالين
ووصل لمستوايته العليا وخفقات قلبه تكاد تسمع من على آمتار
بعيدة الحالة التي قد يصل إليه رجل شهواني محب للجنس،مثل عصام قد تكون مثل
حالة فقدان العقل
المؤقت
في بيت سعيد الكل مجتمع معه لتغير الزعامة سعيد آخي فقد عقله كبر السنه جعل منه عجوز
متخاذل ونحن لن ندعه يصغر من شائن العشيرة
صالح نعم انت محق عندما وافق على وضع يده في يد الآعداء ولم يكتفي بذالك آعاد تلك
الحقيرة التي دنست شرف العائلة وبدون خجل يوقيم لها زفة
كبيرة والله كدت آموت من خجلي
لقد فقد الآسد آسنانه
وحان وقت ترك عرينه لآسد غيره
سعيد نعم
توفيق الزعامة لك عمي سعيد من يوافق برفع يده الكل وافقو ووضعوه زعيم بدون العودة لبقية كبار العشيرة وهاذا التصرف لن يمر مرور الكرام ....
المزرعة القديمة تحاط برجال عمارة ويقتحمو المزرعة لكنهم تفاجئو بعدم وجود آحد فيها لقد تم الضحك عليهم
عمارة لقد ضحك علينا وجعلنا نسير وراء آثر خاطئ تبا له ????
في هاذه الحظة لم يعد لدا عتاب فرصة لنجات من عاصم الذي صمم على آخذ حقه المسلوب منه
يلتمس جسدها بكل شهوة ورغبة لا يكترث لدموعها ولا لتوسلاتها
وحين وصل للوضع المحرج معها
وجد ضربه على خلفه جعلته يصرخ صرخة مدوية عاصم أااااييييي
سيراج إبيتعد عنها يانذل بحقير
وبدا في لكمه وضربه وعاصم رغم قوته لم يكن لديه فرصة واحده ليدافع عن نفسه
ضربات سيراج كانت تنزل عليه مثل المطر
حتا آفقده وعيه ميزال لم يتوقف
حتا صرخت عتاب ستقتله آطركه
تركه وهوى لا يقوى على الحراك
توجه نحوها وخلع سترته الجلدية
وسترها بها كانت ترتجف وتبكي
تذكر الذي فعله بها هوى من قبل
شعر بلخزي حملها بين ذراعيه وخرج بها وهوى يقول لا تخافي لا تخافي آنا هنا
لكنها ستمرت في البكاء آدخلها لسيارة وجلس قربها نظر في عينيها الدامعة
وكانت تزداد جمال مع كل دمعة تنزل من مقلتيها ضرب بيده على مقود السيارة وقال هل فعل فعل بك ?????
عتاب لا تجيبه وتستمر بلبكاء
نطلق بيسارته وكان يبدو في حالة
ثائر لم يحقق نصره بعد
وصلو للمزرعة وطلب من الخدم إحظار غطاء آحظروه لفها به ودخل بها على طلقات الرصاص
وزغاريد النساء فقد عاد البطل يحمل آميرته
بينما هيام كانت تنتحب في غرفتها
وتنوح وقد متلاء قلبها حقد وغل على عتاب
عتاب هل تكون هاذه بداية جديدة لها ام للقدر كلام ثاني

رواية حب الضحية للجلاد الفصل 16 اضغط هنا

reaction:

تعليقات

3 تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق